Étiquette : تراس

  • بعد الضغط عليها.. استقالة تراس من منصب رئيسة حكومة بريطانيا ومن زعامة الحزب الحاكم



    ليز تراس تعلن استقالتها بعد 6 أسابيع من تسلمها منصبها

    وقالت تراس في كلمة ألقتها من داونينغ ستريت إنها تسلمت منصبها في ظل عدم استقرار وفي ظل قلق العائلات من كيفية دفع الفواتير وفي ظل الحرب في أوكرانيا وعدم استقرار اقتصادي على المستوى العالمي، مضيفة: « انتخبت من قبل حزب المحافظين لمحاولة قلب الأوضاع، وقمنا بالإيفاء بما وعدنا به فيما يتعلق بضمان أسعار الطاقة، والتأمين الوطني، ووضعنا رؤية لخفض الضرائب ».

    وتابعت قائلة: « أدرك … بالنظر إلى الوضع، أنه لا يمكنني تنفيذ التفويض الذي انتخبت من قبل حزب المحافظين من أجله.. تواصلت مع الملك تشارلز الثالث وأبلغته بأنني قررت الاستقالة من رئاسة حزب المحافظين، مع الاستمرار في أداء مهامي كرئيسة للحكومة حتى انتخاب خلف لها ».

    وأفادت بأنها التقت اليوم برئيس لجنة عام 1922 السير غراهام برادي، واتفقا على أنه ستكون هناك انتخابات لاختيار قائد للحزب في غضون الأسبوع المقبل.
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا.. وزير النقل غرانت شابس وزيرا جديدا للداخلية

    هبة بريس _ وكالات

    أعلن مكتب رئيسة الحكومة البريطانية ليز تراس عن تعيين وزير النقل غرانت شابس وزيرا جديدا للداخلية في أعقاب استقالة سويلا برافرمان من هذا المنصب

    ويشار إلى أن غرانت شابس (54 عاما) كان وزيرا للنقل منذ 2019 في حكومة بوريس جونسون.

    ومن بين المبادرات التي تقدم بها الوزير مشروع القانون الذي يسمح للحكومة البريطانية باحتجاز أي طائرة روسية في أجواء المملكة المتحدة، والحظر على دخول السفن الروسية للموانئ البريطانية على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

    وكان شابس يترشح لزعامة حزب المحافظين في أعقاب استقالة بوريس جونسون، لكنه سحب ترشيحه في المراحل المبكرة من السباق.

    يذكر أن وزيرة الداخلية سويلا برافرمان قدمت استقالتها من المنصب يوم الأربعاء بعد 43 يوما فقط من توليها الحقيبة الوزارية، وذلك بسبب استخدامها بريدها الشخصي لأغراض العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطأ” يجبر وزيرة الداخلية البريطانية إلى الاستقالة

    هبة بريس _ وكالات

    أكدت وزيرة الداخلية البريطانية، سويلا برايفرمان، الأربعاء استقالتها، عازية إياها إلى استخدام بريدها الإلكتروني الشخصي، مع إبداء “القلق حيال إدارة هذه الحكومة” التي تترأسها ليز تراس.

    وفي كتاب استقالتها الذي نشر على تويتر، أقرت برايفرمان بارتكاب “خطأ” عبر إرسال وثيقة رسمية إلى “زميل برلماني أهل للثقة” من عنوان بريد إلكتروني شخصي، لافتة أيضا إلى أن الحكومة “لم تف بوعود رئيسية”، مثل مكافحة الهجرة غير القانونية.

    والأربعاء، دافعت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، في البرلمان عن نفسها في مواجهة سيل من الانتقادات بعدما اضطرت للتراجع عن برنامجها الاقتصادي مؤكدة أنها “محاربة وليست شخصا ينسحب”.

    تراس التي تراجعت شعبيتها أكثر من أي وقت وتواجه اعتراضات من داخل غالبيتها، كانت صامتة بعد ستة أسابيع على دخولها الى داونينغ ستريت. خرجت عن صمتها فقط لكي تعتذر في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مدة قصيرة من انتخابها رئيسةً للوزراء.. ليز تراس تواجه معارضة قوية تهدد استمرارها بمنصبها

    تواجه رئيسة الوزراء البريطانية، ليز تراس، بعد مدة قصيرة من انتخابها خلفا لسلفها، بوريس جونسون، معارضة شديدة بسبب سياستها الاقتصادية، الأمر الذي يهدد بشكل كبير استمرارها في المنصب.

    وأوضح موقع سكاي نيوز عربية، أكبر تحدّ تواجهه رئيسة وزراء بريطانيا الجديدة، هو حملة توقيعات انخرط فيها حوالي 618 ألف شخص، تدعو إلى انتخابات عامة فورية، حيث من المحتمل أن يناقش البرلمان تلك الدعوة اليوم الإثنين، نظرا لكون عدد الموقعين على العريضة يتجاوز بكثير العدد المطلوب لإثارة نقاش في مجلس العموم البريطاني.

    وأضاف ذات المصدر، أن رئيسة الوزراء البريطانية، تواجه محاولات للإطاحة بها من داخل حزب المحافظين الذي تقوده، حيث ذكرت صحيفة “غارديان” البريطانية أن كبار أعضاء الحزب سيعقدون محادثات اليوم الإثنين بشأن الطريقة التي يمكن بها إزاحة رئيسة الوزراء ليز تراس من منصبها سريعا، وذلك بهدف “إنقاذ الحزب”.

    هذا وذكرت صحيفة “أندبندنت”، أن الرئيس الأميركي جو بايدن، انضم بدوره الى مهاجمي برنامج ليز تراس الاقتصادي، واصفا خطتها لخفض الضرائب والتي تم التخلي عنها حاليا بأنها “خطأ”.

    وحسب نفس الصحيفة، فقد اعترفت ليز تراس ببعض أخطائها التي كانت وراء الحملة المطالبة بإقالتها، كما اعتبرت أن قرار إقالة صديقها كواسي كوارتينغ من منصب وزير المال كان “مؤلما”، مضيفة في مقالة نشرتها صحيفة “ذي صن” أمس الأحد “لا يمكننا تمهيد الطريق لاقتصاد منخفض الضرائب وعالي النمو بدون الحفاظ على ثقة الأسواق في التزامنا بتحقيق المال السليم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير المالية البريطاني الجديد يتجه نحو إقرار زيادة جديدة في الضرائب

    حذر وزير المالية البريطاني الجديد، جيريمي هانت، اليوم السبت، من زيادة مقبلة للضرائب بينما أقر بارتكاب سلفه “أخطاء” في موازنة كشف عنها الشهر الماضي، وما زالت ترخي بظلالها على منهجية تدبير رئيسة الوزراء ليز تراس.

    وعنونت صحيفة “ذا تايمز” ذائعة الصيت “تراس تكافح من أجل البقاء”، بعد يوم على إقالتها وزير المالية كواسي كوارتنغ ليتحمل وحيدا مسؤولية الاضطرابات في الأسواق التي أحدثتها ميزانيتهما في 23 شتنبر.

    وأشار الوزير الجديد، جيريمي هانت، إلى أنه سيتخلى عن الاستراتيجية التي أوصلت تراس إلى 10 داونينغ ستريت، حيث قال الوزير الذي سبق له أن شغل منصب وزير الخارجية في الماضي ويعد من المحافظين الوسطيين “كانت هناك أخطاء”.

    وفي أول خطوة قام بها منذ توليه المنصب في وقت متأخر الجمعة، تحدث الوزير الجديد مع حاكم بنك إنجلترا آندرو بايلي الذي اضطر للقيام بتدخلات مكلفة من أجل تهدئة أسواق السندات.

    وأفادت وزارة الخزانة بأنهما “ناقشا أهمية التعامل مع التضخم العالمي والتزامهما بالنمو الاقتصادي والانضباط المالي”.

    وكان خفض الضرائب محور الموازنة التي أعلنها كوارتنغ ورئيسة الوزراء. لكن تمويل الخطوة كان عبر استدانة المليارات، وهو أمر أثار حالة ذعر في أسواق المال ورفع التكاليف بالنسبة للعائلات البريطانية في أوج أزمة تكاليف المعيشة.

    وقال هانت “سيتعين علينا اتخاذ قرارات صعبة للغاية”، محذرا من أن “جميع الدوائر الحكومية” تواجه قيودا على الإنفاق. كما أفاد بأن “بعض الضرائب لن يتم خفضها بالسرعة التي يريدها الناس. سترتفع بعض الضرائب”.

    وكانت تراس قد أقالت وزير المالية كوارتنغ بعد ساعات على عودته السريعة من اجتماعات مالية دولية في واشنطن، وتراجعت عن نقطة أساسية أخرى في برنامجها فزادت الضرائب على أرباح الشركات بشكل كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقالة وزير المال البريطاني كواسي كوارتنغ

    أكد وزير المال البريطاني كواسي كوارتنغ الجمعة بأن رئيسة الوزراء ليز تراس أقالته من منصبه، بعدما أحدثت خطتهما الاقتصادية المثيرة للجدل اضطرابات في الأسواق.

    وجاء في رسالة وجهها كوارتنغ إلى تراس ونشرت على حسابه في تويتر “طلبت مني التنحي عن منصب وزيرك للمال، وقبلت”.

    وذكرت شبكة “بي بي سي” في وقت سابق إن كوارتنغ “لم يعد وزيرا”.

    وأدى خبر إقالته إلى هبوط الجنيه الاسترليني مقابل الدولار بنسبة 1,1 في المئة ليسج ل 1,1199 دولارا.

    وذكرت تقارير إعلامية عدة في وقت سابق بأن تراس أقالت الوزير بعدما عاد قبل الأوان من اجتماعات في واشنطن. ويرتقب بأن تعقد تراس أول مؤتمر صحافي لها في داونينغ ستريت في وقت لاحق الجمعة.

    ولم يصدر أي إعلان بعد عن خليفته الذي سيصبح رابع وزير للمال يعين هذا العام.

    وكان من المقرر أن يختتم كوارتنغ اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي السنوية في واشنطن نهاية الأسبوع الجاري حيث وج هت إليه المديرة العامة لصندوق النقد كريستالينا جورجييفا انتقادات بينما أشارت إلى وجوب وضع سياسات “متماسكة منسجمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولار يتعافى مع تلاشي انتعاش الأسهم في الأسواق العالمية

    صعد الدولار الأربعاء بعد يوم من تسجيل أكبر خسائر في يوم واحد منذ أكثر من عامين، مع تلاشي حالة انتعاش شهدتها الأسهم والعملات الصديقة للمخاطر قبل يوم واحد.

    وارتفع مؤشر الدولار 1.4 بالمئة إلى 111.61، بعد أن تراجع 1.3 بالمئة أمس الثلاثاء. كما انخفض المؤشر، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بأقل قليلا من أربعة بالمئة منذ أن لامس أعلى مستوى في 20 عاما عند 114.78 الأسبوع الماضي.

    وتراجع اليورو 1.36 بالمئة إلى 0.9850 دولار بعد صعوده 1.7 بالمئة أمس الثلاثاء.

    كما هبط الجنيه الإسترليني بنسبة 1.9 بالمئة إلى 1.1262 دولار بعد ارتفاعه لست جلسات متتالية. واستمر هبوط العملة قليلا وسط تعهد رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس بخفض نسبة الديون إلى الدخل القومي، بعد أكثر من أسبوع بقليل من إعلان الحكومة عن خطة لخفض الضرائب أدت إلى اضطرابات في الأسواق.

    وجاءت المكاسب التي حققتها معظم العملات الرئيسية مقابل الدولار في الآونة الأخيرة مدعومة بآمال المستثمرين والمتعاملين في رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بأقل مما كان متوقعا قبل ذلك.

    ومع ذلك، يبدو أن تفاؤل المستثمرين الذي دفع الدولار إلى التراجع قد تلاشى إلى حد ما الأربعاء، لتقلص الأسهم والسندات مكاسبها.

    وجاء رفع بنك الاحتياطي النيوزيلندي لأسعار الفائدة للمرة الخامسة على التوالي بمقدار 50 نقطة أساس ليذكِّر المستثمرين الأربعاء بأن التضخم لا يزال يحظى بالأهمية الأكبر لدى البنوك المركزية.

    وارتفعت عائدات السندات العالمية، التي تتحرك عكسيا مع الأسعار، بعد أن هبطت بحدة في الأيام الماضية، بينما تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا للبيع

    لم تنته بعد الضربة التي تلقتها العملة البريطانية، الجنيه الإسترليني، من إعلانات السياسة الاقتصادية لحكومة رئيسة الوزراء ليز تراس، ووزير خزانتها كوازي كوارتنج.

    صحيح أن الإسترليني يشهد هبوطا في قيمته منذ بداية العام، وصلت نسبته إلى نحو 20 في المائة، إلا أن انهيار العملة إلى قرب دولار للجنيه هو خط أحمر، يدرك الجميع أنه قد لا يمكن عكسه في ما بعد.

    لم يقتصر الأمر على انهيار سعر صرف الإسترليني، بل إن مؤشرات سوق لندن في هبوط، والأهم أن العائد على سندات الخزانة البريطانية ارتفع أكثر من 10 مرات، في غضون أيام قليلة. وبما أن العائد يتناسب مع سعر السند، فهو يعكس انهيارا في أسعار سندات الدين السيادي البريطاني، مع تخلص المستثمرين حول العالم منها، خشية عدم قدرة بريطانيا على الوفاء بديونها الهائلة، التي تنوي حكومة تراس زيادتها أكثر، بالاقتراض لتمويل خفض الضرائب وغيرها من حزم دعم الشركات والأعمال.

    واضطر بنك إنجلترا (المركزي البريطاني) إلى إعلان التدخل في السوق، يوم الأربعاء، والبدء في شراء سندات الدين الحكومي، بعدما كان على وشك التخلص من السندات التي اشتراها في فترة أزمة وباء كورونا، ضمن برنامج التيسير الكمي لتنشيط الاقتصاد.

    تدخل البنك بسرعة وبشكل طارئ، للحيلولة دون انهيار صناديق معاشات التقاعد، التي يعتمد عليها الملايين ممن هم في سن التقاعد، بعدما لم تجد الأسواق من يشتري سندات الدين السيادي البريطاني، التي تستثمر فيها تلك الصناديق.

    وكادت تلك الصناديق تخسر ما يصل إلى تريليون ونصف التريليون من استثماراتها، نتيجة سياسات خاطئة للحكومة.

    توضح كثير من سياسات حزب المحافظين الحاكم، حتى قبل مجيء تراس ومن أيام بوريس جونسون ومن سبقه، أنهم لا يكترثون بالمتقاعدين، بل يسعون إلى تقليص أي ميزات لكبار السن بشكل عام.

    تلك قناعات المجموعة المركزية الآن بالحزب،التي روجت للأكاذيب لتخدع البريطانيين، كي يصوتوا للخروج من أوروبا (بريكست) عام 2016. وإذا كان بوريس جونسون ومايكل جوف ودومينيك راب يمثلون قيادة تلك المجموعة، فإن كوازي كوارتنج وجاكوب ريس- موج وغرانت شابس، ومعهم رئيسة الوزراء، هم «هوامش» مجموعة المتعصبين لـ«بريكست».

    لم تكن تلك السياسات الاقتصادية، التي وصفها حتى نواب حزب المحافظين بالمغامرة الكارثية الجديدة سوى «مزايدة» من هؤلاء على أقرانهم من «عصابة بريكست» بحزب المحافظين، ومحاولة لإظهار أنهم أكثر «محافظة» من جونسون ورفاقه.

    تتسع ردود الفعل على الاضطراب الذي أحدثته توجهات الحكومة بالأسواق العالمية، وبدأ صندوق النقد الدولي والبنك الدولي يطالبان البريطانيين بالتراجع عن تلك السياسات، خشية تعميق الركود الاقتصادي العالمي.

    صحيح أن وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، طمأنت الأسواق بأن احتمالات انتشار عدوى كارثة بريطانيا ليست كبيرة، إلا أن يلين عينها بالأساس على اقتصاد بلادها، الذي يبدو حتى الآن المنتفع من أزمات الجميع: آسيا وأوروبا، وحتى حليفتها بريطانيا.

    فالأمريكيون يتطلعون الآن إلى الاستحواذ على ما تبقى من الأصول البريطانية، التي أصبحت قيمتها منخفضة بشدة مع انهيار الإسترليني. وبدأ المصرفيون المسؤولون عن الصفقات بالبنوك الاستثمارية، في سيتي أوف لندن (حي المال والأعمال في العاصمة البريطانية)، رحلات مكوكية بالطائرات الخاصة بين نيويورك ولندن، لترويج فرص استحواذ صناديق استثمار أمريكية على شركات كبرى باقية من شركة الصناعات الدفاعية «بي إيه إي»، إلى شركة «حكمة للصناعات الدوائية».

    صحيح أن قيمة الأصول البريطانية في تراجع منذ عام 2016، وزاد الاستحواذ على الأصول البريطانية من قبل المستثمرين الأجانب في وقت أزمة كورونا، حين كان سعر صرف الإسترليني يقارب دولارا ونصف الدولار. فما بالك الآن، والجنيه يقترب من دولار ويتوقع أن تصبح قيمته أقل من دولار بنهاية العام.

    هذا ما دفع كثيرا من المعلقين والمحللين البريطانيين، حتى المحافظين منهم، إلى ترديد أن «بريطانيا للبيع» الآن أكثر من أي وقت. يعزز ذلك الزيادة الهائلة في قيمة صفقات الاستحواذ، العام الماضي، لتتجاوز تريليون دولار للمرة الأولى. ويتحدث البعض الآن عن إمكانية وصول قيمة تلك الصفقات إلى ثلاثة تريليونات ونصف التريليون دولار.

    إذا كانت بعض صفقات الاستحواذ والاندماج التي تضمنت ذهاب أصول بريطانية لأجانب في السابق القريب، هي استيلاء شركات مماثلة على نظيرتها البريطانية، فالاقتناص الآن من نصيب صناديق استثمار خاصة تسعى فقط وراء الربح. فأن تبيع شركة «لاند روفر» مثلا لشركة هندية لصناعة السيارات، ستظل الشركة تنتج السيارات، وقد تحتفظ ببعض مصانعها ببريطانيا موفرة فرص عمل للبريطانيين، ومضيفة للناتج المحلي الإجمالي البريطاني. أما أن تبيع شركة أدوية كبرى لصندوق تحوط أو صناديق استثمار في الأسهم، من أمريكا أو آسيا، فهؤلاء المستثمرون سيكون هدفهم الأول تعظيم الأرباح، حتى ولو عن طريق تقليص توسع الشركة، وربما نقل أعمالها إلى بلد آخر أقل كلفة إنتاج.

    ليست هناك مشكلة في بيع الأصول، لكن الحكومة البريطانية الحالية لا تعنيها التبعات المستقبلية لسياسة عرض بريطانيا للبيع، طالما أن ذلك سيجعلها تبقى في الحكم لمدة عام ونصف العام، حتى موعد الانتخابات العامة مطلع 2024. هذا هو الخطر الحقيقي من السياسة الاقتصادية البريطانية الآن.

    نافذة:

    لم يقتصر الأمر على انهيار سعر صرف الإسترليني بل إن مؤشرات سوق لندن في هبوط والأهم أن العائد على سندات الخزانة البريطانية ارتفع أكثر من 10 مرات في غضون أيام قليلة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تتراجع عن قرار خفض ضريبة الدخل على الأثرياء

    عادت بريطانيا، اليوم الإثنين، عن قرارها خفض ضريبة الدخل على الأثرياء بعد عشرة أيام فقط على الإعلان عن موازنة أثارت الفوضى في الأسواق وانتقادات حادة على وقع ارتفاع كلفة المعيشة.

     

    وفي اليوم الثاني من المؤتمر السنوي لحزب المحافظين الحاكم، كتب وزير المالية كواسي كوارتينغ في تغريدة له إنه “لن يمضي قدما” في إلغاء أعلى معدل لضريبة الدخل البالغة 45 بالمائة، مضيفا أنها باتت مصدرا “لتشتيت الانتباه”.

     

    ويمثل القرار أول تراجع عن سياسة بالغة الأهمية في عهد رئيسة الوزراء ليز تراس التي تولت مهامها قبل أقل من شهر.

     

    وجاء في التغريدة “واضح أن إلغاء الضريبة البالغة 45 بالمائة بات سببا لتشتيت الانتباه عن مهمتنا الأولى المتمثلة في التصدي للتحديات التي تواجه بلدنا. ونتيجة لذلك أعلن بأننا لن نمضي قدما بإلغاء (…) الضريبة”. وأضاف “فهمنا وسمعنا”.

     

    وجاء القرار بعدما عبر الوزيران السابقان غرانت شابس ومايكل غوف عن القلق إزاء اقتطاعات ضريبية غير ممولة، كشف عنها كوارتينغ في ميزانيته المصغرة المثيرة للجدل في 23 شتنبر.

     

    وكان كوارتينغ قد اقترح إلغاء الضريبة البالغة 45 بالمائة على البريطانيين الذين يتجاوز دخلهم السنوي 150 ألف جنيه إسترليني (167,400 دولار).

     

    وتسببت الميزانية “المصغرة” بتراجع كبير للجنيه الإسترليني أمام الدولار وارتفاع عائدات السندات وسط مخاوف من زيادة الاقتراض.

     

    وتضمنت الميزانية تجميدا مكلفا لفواتير الطاقة بالنسبة للأفراد والأنشطة التجارية، سعيا للحد من تداعيات العملية العسكرية لروسيا، المصدرة الرئيسية للغاز.

     

    عبّــر ـ وكالات

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول عربية تحذر بريطانيا من نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس

    أهلال عبد المالك

    حذرت دول عربية رئيس الوزراء البريطانية، ليز تراس، من نقل سفارة بريطانيا في إسرائيل إلى القدس.

    وبحسب صحيفة “الغارديان” البريطانية، فإن عددا من الدول العربية بما فيها البحرين والإمارات العربية المتحدة التي تجمعها بإسرائيل إتفاقات أبراهام بعثت رسالة رسمية إلى ليز تراس تدعوها فيها إلى عدم المضي في نقل سفارة بلدها إلى القدس.

    الغارديان نقلت تحذيرات السفراء العرب في لندن التي قالوا فيها “إن الخطة قد تعرض المحادثات بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ومجلس التعاون الخليجي والتي من المقرر أن تكتمل هذا العام، للخطر”.

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، قد التقى برئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، الأربعاء الماضي، حيث ورد أن تراس أبلغت لبيد أنها تفكر في نقل سفارة بلادها في إسرائيل إلى القدس.

    كما تعهدت تراس بأنها ستقوم بهذه الخطوة في رسالة إلى أصدقاء إسرائيل المحافظين خلال السباق لتصبح رئيسة الوزراء البريطانية القادمة. في ذلك الوقت، قالت تراس إنها تفهم “الأهمية والحساسية” بشأن الموقع.

    وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة “القدس العربي” إلى اتساع دائرة المعارضة لعزم رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس إجراء مراجعة لنقل السفارة البريطانية من تل أبيب إلى القدس.

    وأشارت الصحيفة إلى مقال نشر بصحيفة الغادريان كشف فيه كاتبه ها هيلير عن رسالة اعتراض وجهتها ناز شاه، النائبة من حزب العمال عن دائرة برادفورد ويست، إلى رئيسة الوزراء ليز تراس حول المراجعة المزمعة لنقل سفارة المملكة المتحدة إلى القدس. وأظهرت الرسالة “الحاجة إلى عدم اتخاذ خطوة قد تكون محفزا لأحداث كارثية لا يمكن السيطرة عليها”.

    ويتحدث الكاتب عن خطورة تلك الخطوة على مستوى الأمن القومي إذا أرادت بريطانيا أن تتجنب المزيد من الإضرار بسمعتها على المسرح العالمي.

    ويقول “إن هذه القضية تتجاوز حزب العمال أو المحافظين لأنها قضية مصلحة وطنية لبريطانيا، وعلى البرلمان أن يتدخل لمنع الحكومة عن خطوتها تلك، لأنها تقفز فوق سياسية اتبعتها بريطانيا على مدى 55 عاما” .

    ويقول الكاتب إنه عندما قام الإسرائيليون بغزو واحتلال القدس الشرقية في عام 1967 إلى جانب احتلال الضفة الغربية وغزة وسيناء، تمت إدانة ذلك الاحتلال عالميا باعتباره عملا غير قانوني ولا يمكن إضفاء الشرعية عليه بموجب القانون الدولي.

    ويضيف أنه لهذا السبب تم رفض ضم القدس الشرقية إلى القدس الكبرى من جانب جميع المؤسسات الدولية ومن حلفاء إسرائيل على المستوى الدولي.

    ويتابع الكاتب أنه عندما قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، لاقى هذا الإجراء إدانة شديدة من المجتمع الدولي بما في ذلك بريطانيا، ولم يكن موقف المملكة المتحدة في ذلك الوقت ناتجا عن دوافع إنسانية بل جاء انعكاسا لمصالحها الوطنية، ولذا عليها الحفاظ على هذا الموقف.

    إقرأ الخبر من مصدره