Étiquette : ترامب

  • قيادي بفتح: خطة ترامب وثيقة استسلام وإذلال.. وقبولها عربيا وإسلاميا مشاركة في تصفية القضية

    محمد عادل التاطو

    قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عباس زكي، إن خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط تمثل “وثيقة استسلام”، مؤكدا أن بنودها “تكرس الإذلال بدلا من تحقيق حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره”.

    وأضاف زكي في تصريحاته له، أن ما يطرح في الاجتماعات الدولية بشأن الخطة يعكس “قبولا بشروط تُفرض على الشعب الفلسطيني دون موافقته”، مشيرا إلى أن صياغة الخطة تهدف إلى إبقاء قطاع غزة تحت إدارة خارجية لا تعبر عن إرادة أهله.

    وحذر عباس زكي من أن قبول بعض الدول العربية والإسلامية بهذه الخطة “يعد مشاركة في تصفية القضية الفلسطينية”، مؤكدا أن هذا القبول يوفر غطاء لمخطط يهدف إلى رسم الواقع الفلسطيني لصالح الاحتلال الإسرائيلي.

    إلى ذلك، عاد ترامب مجددا إلى تهديد حماس لقبول خطته، حيث قال الرئيس الأميركي، اليوم الثلاثاء: “ننتظر موافقة حماس على مقترحات السلام. أمامها 3 أو 4 أيام للرد، وإذا رفضت الاتفاق فستفعل إسرائيل ما يجب عليها فعله”.

    خطة ترامب

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد كشف في مؤتمر صحفي مشترك بالبيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الإثنين، عن تفاصيل خطته لوقف الحرب في غزة وإطلاق مسار سلام شامل في المنطقة.

    وأوضح ترامب أن الخطة تهدف إلى ضمان “تعايش سلمي ومزدهر” بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مع التشديد على أن إسرائيل لن تحتل غزة أو تضمها، ولن يُجبر أي طرف على مغادرتها.

    وتضمنت خطة ترامب تعليق جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة لمدة 72 ساعة من لحظة إعلان القبول بالاتفاق، مع إطلاق سراح جميع الأسرى وتسليم رفات القتلى.

    كما نصت على انسحاب الجيش الإسرائيلي وفق جداول زمنية محددة، وربط الانسحاب بعملية نزع السلاح التي سيتم الاتفاق عليها مع الأطراف الضامنة والولايات المتحدة.

    وشدد الرئيس الأميركي على ضرورة إعادة إعمار غزة وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كامل وفوري، مع تأكيد توفير ممر آمن لأعضاء حركة حماس الراغبين في مغادرة القطاع.

    كما كشف عن فكرة تأسيس هيئة دولية إشرافية باسم “مجلس السلام” تكون مسؤولة عن إدارة غزة وتشكيل حكومة فلسطينية مستقرة دون مشاركة حماس، مشيرًا إلى أن هذه الهيئة ستهدف إلى استقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية.

    وأضاف ترامب أن الخطة تركز على تعزيز السلام والازدهار لجميع شعوب المنطقة، مع الالتزام بحقوق الفلسطينيين ومنع تهجيرهم، ودعم إقامة دولة فلسطينية على أساس حل الدولتين، ودمج غزة مع الضفة الغربية ضمن الدولة الفلسطينية وفق القانون الدولي، كخطوة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

    ترحيب عربي إسلامي

    وأمس الإثنين، أصدر وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر ومصر، بيانا مشتركا أعربوا فيه عن ترحيبهم بالدور القيادي للرئيس الأميركي دونالد ترامب وجهوده لإنهاء الحرب في غزة، مؤكدين ثقتهم بقدرته على إيجاد طريق للسلام في المنطقة.

    وشدد الوزراء على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة لترسيخ الأمن والسلام، مرحبين بإعلان ترامب الذي يتضمن وقف الحرب، إعادة إعمار غزة، منع تهجير الفلسطينيين، ودفع عجلة السلام الشامل، مع التأكيد على أنه لن يُسمح بضم الضفة الغربية.

    وأكد البيان استعداد هذه الدول للتعاون بشكل بناء مع الولايات المتحدة والأطراف المعنية لضمان تنفيذ الاتفاق، بما يشمل إيصال المساعدات الإنسانية دون قيود، إطلاق سراح الرهائن، انسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل، وإعادة إعمار غزة.

    وشدد وزراء الخارجية على ضرورة تكريس مسار للسلام العادل على أساس حل الدولتين، ودمج غزة مع الضفة الغربية ضمن دولة فلسطينية مستقرة وفق القانون الدولي، باعتباره مفتاحًا لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين.

    وأعربت الدول المذكورة عن التزامها بالعمل مع الولايات المتحدة لضمان نجاح الاتفاق وإرساء أسس سلام دائم يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وأمن جميع الأطراف في المنطقة.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا توقف شحنة ذخيرة متجهة إلى إسرائيل عبر ميناء رافينا

                    
    *العلم الإلكترونية: إيطاليا – الباز عبد اللطيف*

    أعلنت السلطات المحلية في مدينة رافينا شمالي إيطاليا عن إيقاف شحنة ذخيرة كانت في طريقها إلى إسرائيل عبر ميناء المدينة، وذلك في خطوة اعتُبرت مفاجئة وتحمل أبعادًا سياسية وإنسانية بالغة الحساسية.

    وقال رئيس بلدية رافينا، أليساندرو باراتّوني، خلال مؤتمر صحفي طارئ، إن الشحنة التي تم اعتراضها مكوّنة من حاويتين مصنّفتين ضمن فئة المواد المتفجرة (1.4)، وقد وصلت برًا من جمهورية التشيك عبر الأراضي النمساوية، وكان من المقرر نقلها إلى ميناء حيفا على متن سفينة الشحن « Zim New Zealand » التابعة لشركة الشحن الإسرائيلية « زيم ».

    وأوضح باراتّوني أن شركة « سابير » (Sapir)، المشغّلة لميناء رافينا، رفضت السماح بدخول الحاويتين إلى حرم الميناء، مؤكدة أنها لن تتعامل مع الشحنة نظرًا لطبيعتها العسكرية، وهو ما دفع السلطات المحلية إلى التدخل الفوري بالتنسيق مع محافظة المدينة وحكومة إقليم إميليا-رومانيا. 

    وأكد رئيس البلدية أن القرار يأتي في إطار ما أسماه « المسؤولية الأخلاقية والقانونية للسلطات المحلية في ضمان عدم استخدام البنى التحتية المدنية في دعم أو تمرير أي شحنات ذات طابع عسكري، خصوصًا تلك الموجهة إلى مناطق تشهد نزاعات مسلحة ».

    ورغم عدم صدور أي تعليق رسمي حتى الآن من وزارة الدفاع أو وزارة الخارجية الإيطالية، إلا أن الخطوة أثارت ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والحقوقية. فقد رحّب عدد من الناشطين والمنظمات الحقوقية بالقرار، واعتبروه « خطوة شجاعة تعبّر عن موقف إنساني وأخلاقي »، في حين حذّر آخرون من تداعياته المحتملة على العلاقات الدبلوماسية بين إيطاليا وإسرائيل.

    يُذكر أن ميناء رافينا يُعد من الموانئ التجارية الحيوية في شمال إيطاليا، وقد شهد في السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في الرقابة على نوعية البضائع العابرة من خلاله، لا سيما في ظل التوترات الدولية المتزايدة وتنامي الدعوات لفرض قيود على صادرات الأسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إعلان خطة ترامب.. بيان مشترك لوزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية

    أكد بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر (وهي الدول التي حضرت اللقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك) على ثقتهم بقدرة « ترامب » على إيجاد طريق للسلام.

    وشدد الوزراء على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة في ترسيخ السلام في المنطقة، مؤكدين ترحيبهم بإعلان الرئيس ترامب عن مقترحه الذي يتضمن إنهاء الحرب، وإعادة إعمار غزة، ومنع تهجير الشعب الفلسطيني، ودفع عجلة السلام الشامل، وكذلك إعلانه بأنه لن يسمح بضم الضفة الغربية.

    وأكد الوزراء استعدادهم للتعاون بشكل إيجابي وبنّاء مع الولايات المتحدة والأطراف المعنية لإتمام الاتفاق وضمان تنفيذه، بما يضمن السلام والأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.

    وشدد الوزراء على التزامهم المشترك بالعمل مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في قطاع غزة من خلال اتفاق شامل يضمن إيصال المساعدات الإنسانية الكافية إلى القطاع دون قيود، وعدم تهجير الفلسطينيين، وإطلاق سراح الرهائن، وإنشاء آلية أمنية تضمن أمن جميع الأطراف، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، وإعادة إعمار غزة.

    وأكد الوزراء على أهمية تكريس مسار للسلام العادل على أساس حل الدولتين، يتم بموجبه توحيد غزة بشكل كامل مع الضفة الغربية في دولة فلسطينية وفقاً للقانون الدولي باعتبار ذلك مفتاحاً لتحقيق الاستقرار والأمن الإقليميين.

    وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض عن خطة شاملة مكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة، والتي أطلق عليها اسم « خطة ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة ».

    وتأتي هذه الخطة بعد أكثر من عامين من اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 65 ألف فلسطيني معظمهم مدنيون وفقا لوزارة الصحة في غزة، وأدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية وأزمة إنسانية حادة.

    وتشمل الخطة إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين (حوالي 20 حيا وجثث 25 آخرين) مقابل إطلاق إسرائيل لـ250 فلسطينياً يقضون الحكم المؤبد و1700 آخرين من غزة، وانسحاب إسرائيلي تدريجي إلى خطوط متفق عليها، وفتح معابر مثل رفح لإدخال مساعدات إنسانية فورية دون قيود عبر الأمم المتحدة والصليب الأحمر، وإعادة إعمار غزة تحت إشراف « مجلس سلام دولي » يرأسه ترامب نفسه مع مشاركة خبراء دوليين مثل توني بلير، وإدارة انتقالية تقنية فلسطينية غير سياسية لمدة تصل إلى 5 سنوات.

    وترفض خطة الاحتلال الإسرائيلي أو ضم الضفة الغربية، وتؤكد عدم السماح بالتهجير القسري للفلسطينيين، مع التركيز على « منطقة حرة » سياحية وتنموية في غزة لجذب الاستثمارات، ودعم حل الدولتين وتوحيد غزة مع الضفة.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب سيشارك في اجتماع نادر لقادة عسكريين تم استدعاؤهم من أنحاء العالم

    سيتحدث الرئيس دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، في اجتماع غير مألوف لمئات من كبار الضباط العسكريين الأمريكيين الذين تم استدعاؤهم من كل أنحاء العالم، في قاعدة قرب واشنطن.

    ولم يتم تقديم أي سبب رسمي لهذا الاجتماع غير المألوف الذي سيعقد في كوانتيكو، في وقت يواجه الجيش الأمريكي جدلا في الداخل والخارج مع إصدار ترامب أوامر بنشر قوات في مدينتين أمريكيتين يسيطر عليهما الديموقراطيون وبشن ضربات قاتلة على قوارب صغيرة يشتبه في أنها تستخدم لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي.

    وأمر ترامب الذي أشرف على عملية نادرة لتسريح عدد كبير من الجنرالات والأدميرالات بعد توليه منصبه، بشن ضربات على مواقع نووية إيرانية رئيسية خلال الحرب بين الجمهورية الإسلامية وإسرائيل التي استمرت 12 يوما في يونيو، وكذلك على الحوثيين اليمنيين المدعومين من طهران.

    وتشير التوجيهات الصحافية للبيت الأبيض إلى أن الجمهوري البالغ 79 عاما سيلقي « تصريحات لوزارة الحرب » في الساعة التاسعة صباحا (13,00 بتوقيت غرينتش).

    وأكد ترامب لصحافيين عندما سئل عن هذا الاجتماع الأسبوع الماضي قائلا « أنا أحبه. أعني، أعتقد أنه رائع ».

    وأضاف الرئيس في إشارة إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث « ليكن ودودا مع الجنرالات والأدميرالات من كل أنحاء العالم ».

    ورفض نائب الرئيس جاي دي فانس، من جهته، وصف الاجتماع بأنه « غير عادي »، متوجها للصحافيين بالقول « الغريب أنكم أنتم من جعلتم منه خبرا هاما ».

    ولم يقدم البنتاغون تفسيرا علنيا للسبب وراء عقد هذا الاجتماع، واكتفى الناطق باسمه شون بارنيل بالقول في بيان إن هيغسيث « سيلقي كلمة أمام كبار قادته العسكريين مطلع الأسبوع المقبل ».

    وبحسب التقارير، فإن هذه الجلسة ستجمع ضباطا برتبة نجمة وما فوق، أي أن عددا كبيرا من الأفراد الذين يتولون مناصب قيادية سيسحبون من واجباتهم في كل أنحاء العالم.

    لكن عدم وجود وضوح أدى إلى إثارة تكهنات بأنه سيتم إعلان أمر مهم.

    وجاء ذلك بعد إعلان البنتاغون في فبراير أنه يهدف إلى تقليص عدد موظفيه المدنيين بنسبة خمسة في المائة على الأقل.

    ومنذ بدء ولايته الثانية في يناير، سرح ترامب أيضا ضباطا رفيعي المستوى، من بينهم رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز « سي كيو » براون الذي أقاله من دون تفسير في فبراير.

    ومن بين كبار الضباط الآخرين الذين أقيلوا هذا العام رؤساء البحرية وخفر السواحل ووكالة الأمن القومي ووكالة استخبارات الدفاع، ونائب رئيس أركان القوات الجوية، وأدميرال بحري معي ن لدى حلف شمال الأطلسي.

    من جهة ثانية، نفذت القوات الأمريكية في وقت سابق من العام الحالي حملة غارات جوية استمرت قرابة شهرين استهدفت الحوثيين في اليمن، كما ضربت ثلاثة مواقع نووية كانت جزءا رئيسيا من البرنامج النووي لطهران.

    وفي الداخل، نشرت قوات أمريكية في لوس أنجليس وواشنطن بزعم مكافحة الاضطرابات المدنية والجريمة في حين يتم التخطيط لتحركات مماثلة في بورتلاند وممفيس وقد تشمل مدنا أمريكية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول عربية وإسلامية ترحب بخطة ترامب لوقف حرب غزة وتؤكد دعمها لحل الدولتين

    محمد عادل التاطو

    أصدر وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر ومصر، اليوم الاثنين، بيانا مشتركا أعربوا فيه عن ترحيبهم بالدور القيادي للرئيس الأميركي دونالد ترامب وجهوده لإنهاء الحرب في غزة، مؤكدين ثقتهم بقدرته على إيجاد طريق للسلام في المنطقة.

    وشدد الوزراء على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة لترسيخ الأمن والسلام، مرحبين بإعلان ترامب الذي يتضمن وقف الحرب، إعادة إعمار غزة، منع تهجير الفلسطينيين، ودفع عجلة السلام الشامل، مع التأكيد على أنه لن يُسمح بضم الضفة الغربية.

    وأكد البيان استعداد هذه الدول للتعاون بشكل بناء مع الولايات المتحدة والأطراف المعنية لضمان تنفيذ الاتفاق، بما يشمل إيصال المساعدات الإنسانية دون قيود، إطلاق سراح الرهائن، انسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل، وإعادة إعمار غزة.

    وشدد وزراء الخارجية على ضرورة تكريس مسار للسلام العادل على أساس حل الدولتين، ودمج غزة مع الضفة الغربية ضمن دولة فلسطينية مستقرة وفق القانون الدولي، باعتباره مفتاحًا لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين.

    وأعربت الدول المذكورة عن التزامها بالعمل مع الولايات المتحدة لضمان نجاح الاتفاق وإرساء أسس سلام دائم يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وأمن جميع الأطراف في المنطقة.

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد كشف في مؤتمر صحفي مشترك بالبيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، عن تفاصيل خطته لوقف الحرب في غزة وإطلاق مسار سلام شامل في المنطقة.

    وأوضح ترامب أن الخطة تهدف إلى ضمان “تعايش سلمي ومزدهر” بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مع التشديد على أن إسرائيل لن تحتل غزة أو تضمها، ولن يُجبر أي طرف على مغادرتها.

    وتضمنت خطة ترامب تعليق جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة لمدة 72 ساعة من لحظة إعلان القبول بالاتفاق، مع إطلاق سراح جميع الأسرى وتسليم رفات القتلى.

    كما نصت على انسحاب الجيش الإسرائيلي وفق جداول زمنية محددة، وربط الانسحاب بعملية نزع السلاح التي سيتم الاتفاق عليها مع الأطراف الضامنة والولايات المتحدة.

    وشدد الرئيس الأميركي على ضرورة إعادة إعمار غزة وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كامل وفوري، مع تأكيد توفير ممر آمن لأعضاء حركة حماس الراغبين في مغادرة القطاع.

    كما كشف عن فكرة تأسيس هيئة دولية إشرافية باسم “مجلس السلام” تكون مسؤولة عن إدارة غزة وتشكيل حكومة فلسطينية مستقرة دون مشاركة حماس، مشيرًا إلى أن هذه الهيئة ستهدف إلى استقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية.

    وأضاف ترامب أن الخطة تركز على تعزيز السلام والازدهار لجميع شعوب المنطقة، مع الالتزام بحقوق الفلسطينيين ومنع تهجيرهم، ودعم إقامة دولة فلسطينية على أساس حل الدولتين، ودمج غزة مع الضفة الغربية ضمن الدولة الفلسطينية وفق القانون الدولي، كخطوة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل خطة ترامب لإنهاء حرب غزة: نزع سلاح حماس وتبادل الأسرى ومجلس دولي لإدارة القطاع

    العمق المغربي

    كشف البيت الأبيض تفاصيل خطة للرئيس الأميركي دونالد ترامب تهدف إلى إنهاء الحرب في غزة، حظيت بدعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما أعلنت حركة حماس أنها ستدرس المقترح “بمسؤولية”.

    وتنص الخطة على إطلاق حوار سياسي بين إسرائيل والفلسطينيين يفتح أفقا لتعايش سلمي، مع ضمان عدم احتلال غزة أو ضمما، وعدم إجبار أي طرف على مغادرتها.

    كما تتضمن وقفا شاملا للعمليات العسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، لمدة 72 ساعة فور إعلان تل أبيب موافقتها العلنية على الاتفاق.

    وتقضي المبادرة بالإفراج عن جميع الأسرى الأحياء وتبادل رفات القتلى خلال فترة الهدنة، على أن تُطلق حماس رفات أسير إسرائيلي مقابل رفات 15 فلسطينياً من غزة.

    وبموجب الخطة ستفرج إسرائيل عن 250 أسيرا محكوما بالمؤبد إضافة إلى 1700 معتقل من سكان غزة بعد 7 أكتوبر 2023، على أن يتم انسحاب الجيش الإسرائيلي تدريجيا وفق جدول زمني ومعايير مرتبطة بعملية نزع السلاح، تحت إشراف الولايات المتحدة وضامنين دوليين.

    كما تنص الخطة على إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كامل وفوري إلى القطاع بمجرد بدء تنفيذ الاتفاق، مع توسيع نطاقها في المناطق “الخالية من الإرهاب” إذا تأخر تنفيذ بنود الاتفاق. وتشمل المبادرة توفير ممر آمن لعناصر حماس الراغبين في مغادرة غزة.

    وأعلن ترامب في مؤتمر صحفي مشترك مع نتنياهو أن الخطة تدعو لتأسيس هيئة دولية باسم “مجلس السلام” للإشراف على قطاع غزة، مؤكدا أنه سيترأس هذا المجلس إلى جانب المبعوث الدولي السابق توني بلير، وأنه سيكون مسؤولا عن تشكيل حكومة محلية بمشاركة فلسطينيين ودوليين، مع استبعاد كل من حماس والسلطة الفلسطينية.

    وحذر ترامب من أن رفض الخطة سيقابل بـ”دعم كامل” لإسرائيل لاستمرار عملياتها العسكرية، معتبرا أن نزع سلاح حماس “خطوة فورية وضرورية”، وأن الدول العربية والإسلامية ستتحمل مسؤولية التعامل مع الحركة.

    من جانبه، أشاد نتنياهو بالخطة واعتبرها “بداية جديدة للمنطقة”، معتبرا  أنها ستعيد جميع الأسرى الأحياء والأموات وتضمن عدم تحول غزة إلى تهديد لإسرائيل، مع نزع سلاح حماس وإقامة إدارة مدنية جديدة للقطاع لا تشارك فيها الحركة ولا السلطة الفلسطينية.

    في المقابل، أكد مصدر دبلوماسي أن قطر ومصر سلمتا وفد حماس نسخة من الخطة، وأن الحركة وعدت بدراستها والرد عليها “بحسن نية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يكشف خطته الشاملة لإنهاء الصراع في غزة

     

    تأتي خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإنهاء الصراع في غزة في لحظة مشحونة بالدماء والدموع، حيث لا تزال الحرب الدائرة تخلف كلفة إنسانية باهظة ومعاناة متواصلة لسكان القطاع. الخطة، التي توصف بالشاملة، تحاول أن تجمع بين وقف فوري للعمليات العسكرية وإطلاق مسار سياسي وأمني واقتصادي جديد، يضع غزة على سكة مغايرة تمامًا لما عرفته طوال العقود الماضية.

    ويستند التصور إلى مقاربة متعددة الأبعاد، تبدأ من إرساء هدنة آمنة تضمن تبادل الأسرى وعودة الرهائن، وصولاً إلى إعادة إعمار القطاع عبر آليات دولية، مع رسم ملامح إدارة انتقالية مؤقتة تُشرف عليها لجنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: أعتقد أننا على وشك التوصل إلى اتفاق ما بشأن غزة

    أشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، البوم الخميس (25 شتنبر)، إلى أن إسرائيل وحركة “حماس” تقتربان من “التوصل إلى نوع من الاتفاق” بشأن وقف إطلاق النار المحتمل.

    وقال ترامب في المكتب البيضاوي: “كما تعلمون، عقدنا اجتماعًا رائعًا بالأمس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأعتقد أننا على وشك التوصل إلى اتفاق. نعم، نريد ذلك، نريد استعادة الرهائن. عليّ استعادة الرهائن”.

    وتابع الرئيس الأمريكي قائلا: “التقيتُ بقطر والسعودية والإمارات. التقينا بالأردن”، وأردف: “كان اجتماعنا رائعًا حقًا. أعتقد أن الكثير من الأمور حُسمت فيه”.

    وعندما سُئل عن الموعد الذي يمكن فيه التوصل إلى اتفاق، قال الرئيس الأمريكي إنه سيتعين عليه مناقشة ذلك مع إسرائيل، مضيفًا: “إنهم يعرفون ما أريد”.

    وقال ترامب: “أعتقد أننا نستطيع إنجاز ذلك”، وتابع: “آمل أن نتمكن من تحقيق ذلك. يموت الكثير من الناس، لكننا نريد عودة الرهائن”.

    رفضت الولايات المتحدة منح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وظهر عباس عن بُعد عبر الفيديو صباح اليوم.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القناة 12: ترامب سيعرض خطة لإنهاء حرب غزة على قادة عرب ومسلمين.. ونتنياهو مضطر لقبول جزء منها

    محمد عادل التاطو

    أفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، بأن الرئيس دونالد ترامب ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف يعتزمان غدا الثلاثاء عرض خطة لإنهاء حرب غزة على قادة عرب ومسلمين.

    ووفق المصدر نفسه، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على اطلاع بتفاصيل بعض أجزاء الخطة، وقد تضطر إسرائيل لقبولها جزئيا.

    وبحسب المصدر ذاته، فمن المقرر أن يبحث نتنياهو مع ترامب تفاصيل الخطة خلال اجتماع في البيت الأبيض.

    إقرأ أيضا: عباس: نريد دولة فلسطينية غير مسلحة.. ولن يكون لحماس أي دور في غزة

    وتشمل الخطة الأمريكية المقترحة إنهاء العمليات العسكرية، وإعادة جميع المحتجزين، وتنظيم انسحاب القوات الإسرائيلية، وتحديد الجهة التي ستدير قطاع غزة مستقبلا.

    وأعلن البيت الأبيض أن الاجتماع المرتقب سيكون متعدد الأطراف، بمشاركة قطر والسعودية وإندونيسيا وتركيا وباكستان ومصر والإمارات والأردن، بهدف التوصل إلى اتفاق يوقف الصراع ويعيد الاستقرار إلى القطاع المحاصر.

    إقرأ أيضا: فرنسا تعترف رسميا بدولة فلسطين وتخطط لفتح سفارة.. وماكرون: لم يعد بوسعنا الانتظار

    يأتي ذلك في سياق تزايد الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، حيث أعلنت فرنسا رسميا اعترافها بفلسطين، اليوم الإثنين، في خطوة متزامنة من قبل العديد من القوى الغربية الكبرى، وذلك لتعزيز مسار حل الدولتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف المشتبه به في اغتيال الناشط اليميني الأمريكي تشارلي كيرك

    أعلن حاكم ولاية يوتاه، سبنسر كوكس، الجمعة، توقيف تايلر روبنسون، المشتبه به الرئيسي في اغتيال الناشط السياسي اليميني البارز تشارلي كيرك، بعد عملية بحث واسعة النطاق استمرت لساعات.

    وأكد كوكس خلال مؤتمر صحفي أن قوات إنفاذ القانون تمكنت من تحديد هوية روبنسون وإلقاء القبض عليه دون وقوع إصابات إضافية، مشيرا إلى أن الاعتقال جاء « بعد تعاون مكثف بين شرطة الولاية ومكتب التحقيقات الفيدرالي ».

    وجاء كشف هوية المشتبه به بعد وقت قصير من تصريح للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على شبكة “فوكس نيوز”، أعلن فيه أنه تم العثور على القاتل المفترض، مثنيا على سرعة استجابة الأجهزة الأمنية.

    وكان كيرك، مؤسس منظمة “تيرنينغ بوينت يو إس إيه” (Turning Point USA) وواحداً من أبرز الأصوات المحافظة بين الشباب، قد قُتل مساء الخميس بإطلاق نار أمام قاعة كان من المقرر أن يلقي فيها كلمة بجامعة بريغهام يونغ في مدينة أوريم. ووفق مصادر أمنية، وقع الهجوم حوالي الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، حيث أصيب كيرك بعدة طلقات نارية أدت إلى وفاته في مكان الحادث.

    الشرطة أوضحت أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة دوافع الجريمة، فيما رفضت الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول علاقة روبنسون بالناشط القتيل، مكتفية بالإشارة إلى أن “التحقيق يشمل احتمال وجود دوافع سياسية بالنظر إلى شهرة الضحية ومواقفه المثيرة للجدل”.

    ولقيت الجريمة صدىً واسعاً في الأوساط السياسية الأميركية؛ إذ وصف الرئيس السابق ترامب الحادث بأنه “هجوم مروع على حرية التعبير”، بينما دعا البيت الأبيض إلى “التهدئة وعدم استغلال المأساة سياسياً”.

    وتواصل السلطات في يوتاه الآن استجواب روبنسون، البالغ من العمر 28 عاماً، وتبحث في سجله الجنائي وخلفياته الفكرية، فيما تتوقع النيابة العامة توجيه تهم القتل العمد وحيازة سلاح ناري بطريقة غير قانونية خلال الساعات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره