الوسم: ترامب

  • إشارات واشنطن المتضاربة

    مروان قبلان

     

    يعد اللجوء إلى نظرية المؤامرة في تفسير الظواهر السياسية، خصوصا، عقبة رئيسة في طريق فهمها، كما ينم استخدامها عن ضعف في التعاطي مع قضايا معقدة لا تمكن الأدوات المتاحة من تفكيكها، لكن الإشارات المتضاربة الصادرة عن إدارة الرئيس بايدن، صارت تحير أفضل المحللين السياسيين خبرة، بعدما تسببت في اندلاع صراع كبير في أوروبا، وباتت تهدد باندلاع آخر في شرق آسيا وثالث في منطقة الخليج والشرق الأوسط، فعندما تكون الولايات المتحدة القوة العسكرية والاقتصادية الأولى في العالم يصعُب على أي صانع قرار، في أي دولة، كبيرة كانت أم صغيرة، اتخاذ أي خطوة في السياسة الخارجية، دع جانبا غزو بلد آخر، من دون أن يأخذ موقفها بعين الاعتبار. وعليه، عندما بدأ التوتر يتصاعد بين روسيا وأوكرانيا، في الشهور الأخيرة من العام 2021، كانت الأنظار منصبة على واشنطن التي أرسلت بدورها إشارات متضاربة، ربما تسببت في سوء تقدير كبير من طرفي الصراع. فمن جهة، شجعت واشنطن كييف على رفض مطالب موسكو التعهد بعدم انضمامها إلى حلف الأطلسي، وجادلت بأن ذلك يعد حقا سياديا للدول (أوكرانيا في هذه الحالة) لا ينبغي التجاوز عليه. في المقابل، أشار الرئيس جو بايدن مرارا إلى أن بلاده ليست في وارد التدخل عسكريا، إذا قررت موسكو غزو أوكرانيا. وربما يكون هذا الموقف المعلن قد شجع الرئيس الروسي، بوتين، على اتخاذ قرار الغزو، بعدما جرى حشره في الزاوية، ولم يعد أمامه من سبيل إلا استخدام القوة، إثر فشله في انتزاع التنازلات التي أرادها من أوكرانيا عن طريق التلويح باستخدامها.

    بالمثل، تستمر الولايات المتحدة في إرسال إشارات متضاربة بشأن النزاع بين الصين وتايوان، ما يثير مخاوف كثيرين من أن يتسبب ذلك في سوء تقدير يقود إلى حرب. ففي أكثر من مناسبة، جديدها قبل أيام قليلة، في مقابلة مع شبكة «سي بي إس»، قال الرئيس بايدن إن بلاده سوف تدافع عن تايوان، في حال هاجمتها الصين. لكن، وفي كل مرة يدلي فيها بايدن بتصريح من هذا النوع، تسارع الخارجية، وحتى البيت الأبيض، إلى التأكيد على عدم وجود تغيير في سياسة واشنطن تجاه تايوان، وإنها، أي الولايات المتحدة، ما زالت ملتزمة بسياسة «صين واحدة» التي تبنتها لدى إقامة علاقات دبلوماسية مع حكومة بكين عام 1979، بعدما سحبت اعترافها بتايوان. وسواء كانت هذه التصريحات تشير إلى انقسام داخل الإدارة الأمريكية، أو أنها ناتجة عن تخبط، أو أنها جزء من عملية تبادل أدوار في إطار ما تسمى سياسة «الغموض الإيجابي»، فقد بات كثيرون يخشون من أن عدم الوضوح الكافي في موقف واشنطن، قد يقود الصين إلى غزو تايوان.

    أما بخصوص إيران، وهي القضية الثالثة الكبرى التي يمكن أن تؤدي الإشارات المتضاربة بشأنها إلى مواجهة جديدة في منطقة معروفة بنزوعها إلى الحسابات الخاطئة، فإن واشنطن تعزز، من خلال طريقة تعاطيها مع الملف النووي الإيراني، الاعتقاد بأنها لا تملك فعليا خيارا آخر، أو بديلا عن العملية التفاوضية. يساهم هذا الأمر في تكوين انطباع، قد يكون خادعا، يستضعف الموقف الأمريكي، بزعم انهماكه بأوكرانيا ومواجهة صعود الصين، ويشجع تيارا في طهران على رفض التضحية بالإنجازات النووية التي تحققت خلال الأعوام التي تلت انسحاب الرئيس ترامب من الاتفاق النووي (2018)، والذهاب حتى النهاية في الحصول على سلاح نووي، باعتباره الضمانة الفعلية التي تُسقط خيار واشنطن العسكري تجاه طهران، وتكرس بقاء النظام فيها، وهو بالضبط ما قد يدفع واشنطن إلى استخدام القوة لقطع الطريق على هذا المسعى، الذي قد يؤدي في حال تحققه إلى انهيار نظام عدم الانتشار النووي في كل منطقة الشرق الأوسط وما تلاها.

    بناء عليه، على واشنطن إذا لم تكن متعمدة ذلك حقا، بحسب أصحاب نظرية المؤامرة، أن تتوقف عن إرسال إشارات متضاربة في ملفات خطيرة كالتي ذكرناها، لأن ذلك فقط ما يحول دون سوء فهم أو سوء تقدير يدفع ثمنه ملايين الناس في العالم، فقط لأن إدارة بايدن فشلت في بيان موقفها بجلاء.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يحذر من حرب عالمية ثالثة ويصف من يديرون أمريكا بـ ”الأغبياء”

    هاجم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الرئيس الحالي للولايات المتحدة جو بايدن بشأن احتمال نشوب حرب عالمية ثالثة، واصفا من يديرون البلاد بـ”الأغبياء”.

    وبحسب ما نقله موقع ”سكاي نيوز” الإخباري، قال ترامب في تجمع  بمدينة ويلمنغتون: “لقد كنت محقا بشأن أوكرانيا وتايوان، وآمل ألا أكون محقا بشأن الحرب العالمية الثالثة، لأنه لدينا أشخاصا أغبياء يتعاملون مع مثل هذه الملفات”.

    وأضاف ترامب: “يمكن أن ينتهي الأمر بحرب عالمية ثالثة لن تكون كأي حرب شهدناها من قبل لأن البلاد يديرها أغبياء”، مشيرا إلى ما ذكره الرئيس الروسي فلاديمير بوتن في خطابه الأخير بشأن استخدام السلاح النووي”، مؤكدا في هذا الصدد: ”ما كان للحرب الروسية الأوكرانية أن تندلع لو كنت رئيسا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تتورط في تضليل الرأي العام في الخارج عبر مواقع التواصل الاجتماعي  

    العمق المغربي

    دأبت الولايات المتحدة الأمريكية على اتهام خصومها التقليديين، مثل روسيا والصين وكوريا الجنوبية وإيران، بممارسة أنشطة تضليلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تهدف إلى توجيه الرأي العام في دول أخرى والتحكم فيه.

    وبلغت الاتهامات الأمريكية أوجها بمناسبة الانتخابات الرئاسية الأمريكية لسنة 2016 التي جاءت بدونالد ترامب واتهمت واشنطن الروس بالتورط في التلاعب بآراء الناخبين لصالح ترامب.

    لكن يبدو أن الدائرة دارت عليها، والمفارقة أن التهم لم تأت من خصومها التقليديين بل من داخل مؤسساتها الرسمية.

    ويتوقع أن تشكل نتائج التدقيق الشامل الذي أجرته وزارة الدفاع وكشف عن نشاطات سرية للجيش الأمريكي في مواقع التواصل الاجتماعي طيلة خمس سنوات، تنتهك القواعد المعمول بها، صدمة للرأي العام الأمريكي الذي يعتبر مثل تلك الممارسات صفة للأنظمة غير الديموقراطية.

    البنتاغون يتورط في إنشاء حسابات وهمية

    مثّل خبر إجراء وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” تدقيقا شاملا في كيفية إدارتها حرب المعلومات السرية مفاجأة في الأوساط الحقوقية والسياسية بالعاصمة الأميركية، حسب الجزيرة نت، وجاء ذلك إثر تحديد كبريات شركات وسائل التواصل الاجتماعي حسابات مزيفة يشتبه في أنها تدار من قبل الجيش الأميركي، مما يمثل انتهاكا لقواعد تلك المنصات.

    وترتبط هذه الممارسات عند أغلب الأميركيين بسلوك دول يصفونها بالمستبدة وغير الديمقراطية -مثل الصين وروسيا- والتي لا تتردد في استغلال وسائط التواصل الاجتماعي لخدمه أهدافها السياسية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

    وبينما قال تويتر إن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة هما “بلدا المنشأ المفترضان لهذه الحسابات” أرجعت التحليلات عددا من هذه الحسابات إلى ولاية فلوريدا حيث يقع المركز الرئيسي للقيادة العسكرية الوسطى التي تركز أنشطتها على الشرق الأوسط.

    وأشار مسؤولون لصحيفة “واشنطن بوست” (The Washington Post) الأميركية إلى أن القيادة الوسطى هي من ضمن الجهات التي تخضع للتدقيق، قبل أن يأمر وزير الدفاع بإجراء مراجعة شاملة لكيفية إدارة وزارته حرب المعلومات السرية، وهو ما دعم مصداقية تورط البنتاغون في هذه العمليات.

    كيف اكتشفت الفضيحة؟

    في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2022 أزالت شركتا تويتر و”ميتا” (Meta) المالكة لفيسبوك مجموعتين متداخلتين من الحسابات لانتهاكهما شروط خدمة منصتيهما.

    وقالت تويتر إن الحسابات خالفت سياساتها بشأن “التلاعب بالمنصة والرسائل غير المرغوب فيها”، في حين قالت فيسبوك إن الحسابات على منصاتها تشارك في “سلوك غير حقيقي منسق”، وبعد إزالة المحتوى وإلغاء الحسابات قدمت كلتا المنصتين هذه الحسابات ومحتوياتها إلى شركة “غرافيكا” (Graphika) ومرصد جامعة ستانفورد (Stanford) للإنترنت لمزيد من التدقيق والتحقيق.

    وأجرت الشركة والجامعة معا تحقيقا حول طبيعة هذه الحسابات، وتكتيكات الخداع المستخدمة فيها للترويج للروايات الموالية للبنتاغون، وأشارت في تقرير جاء في 57 صفحة -حصلت عليه الجزيرة نت- إلى استمرار هذه العمليات السرية لما يقارب 5 سنوات، قبل توقفها قبل أسابيع.

    وهدفت حملات الخداع والتضليل إلى تعزيز الرواية الأميركية الرسمية للأحداث والتطورات السياسية المهمة بما يخدم مصالح واشنطن.

    وهدفت هذه الحسابات وما تنشره إلى معارضة رواية أعداء واشنطن الرئيسيين مثل روسيا والصين وإيران، كما روجت هذه الحسابات رسائل مناهضة للتطرف.

    حسابات تستخدم اللغة العربية تهتم بأربع دول

    ركزت جهود البنتاغون المتعلقة بالشرق الأوسط في نطاق الحسابات المزيفة والوهمية على القضايا المتعلقة بالعراق وسوريا ولبنان واليمن، وتمكن التقرير من رصد روابط تقنية وسلوكية متشابهة فيما يتعلق بالمحتوى، وكانت هذه الحسابات تستخدم اللغة العربية بصورة حصرية.

    وحدد التقرير 30 حسابا على تويتر و6 حسابات على إنستغرام و6 صفحات على فيسبوك و8 ملفات تعريف على فيسبوك ومجموعة واحدة على فيسبوك.

    ويرجع أول نشاط هذه الحسابات إلى أوائل عام 2018، وكانت البداية بطيئة، إذ نشر 16 حسابا مزيفا على منصة تويتر أقل من 100 تغريدة، ولم يكن لـ6 من الملفات الشخصية على فيسبوك أي نشاط مرئي للجمهور.

    وأرفق المشرفون على هذه البرامج الوهمية صور تعريف مزيفة بالحسابات، وفي بعض الحالات تظاهرت إحدى صفحات فيسبوك بأنها لشخص يعيش في العراق.

    وربط التقرير بعض هذه الحسابات المزيفة بروابط لحسابات ادعى أصحابها أنهم يعملون نيابة عن القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” (CENTCOM) التي يقع مركزها الرئيسي في مدينة تامبا بولاية فلوريدا.

    ومن أهم الحسابات التي تم رصدها حساب صفحة أنشئت يوم الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2021 أطلق عليها اسم “مكتشف”، حيث قدم نفسه كرجل عراقي ينشر في الأغلب أخطاء الحكومة الإيرانية ونفوذها في العراق، وادعى في سيرته الذاتية أنه “دائما في خدمة العراقيين والعرب”، واستخدم حساب “مكتشف” صورة ملف شخصي تم إنشاؤها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وروجت بعض الحسابات تغريدات تنتقد قيس الخزعلي زعيم مليشيات عصائب أهل الحق الشيعية الموالية لإيران، والتي صنفتها واشنطن منظمة إرهابية أجنبية في يناير/كانون الثاني 2020 بعد اتهام أعضائها بقتل المتظاهرين في الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العراق عام 2019.

    واتهمت حسابات أخرى وهمية طهران بهندسة الجفاف في العراق من خلال تعريض إمدادات المياه للأنهار العابرة للحدود للخطر، وتهريب الأسلحة والوقود عبر العراق إلى المقاتلين الإيرانيين في سوريا، والتسبب في نشر وباء إدمان المخدرات “كريستال ميث” (Crystal Meth) في العراق.

    حسابات عديدة تشارك المحتوى

    وحدد التقرير حالات متعددة لحسابات تشارك المحتوى وتعرض أنماط نشر منسقة على فيسبوك وإنستغرام وتويتر، على سبيل المثال، في 23 سبتمبر/أيلول 2021 نشر ملف شخصي على فيسبوك يستخدم شخصية مزيفة وصفحة على الموقع اسمها “هنا اليمن” (Here Is Yemen)  نفس الفيديو مع تعليقات متطابقة حول عمليات إعدام جماعي مزعومة خطط لها قادة المتمردين الحوثيين في اليمن، وتمت المشاركة من حسابات مزيفة أخرى خلال دقيقتين فقط.

    استهداف الصين وروسيا كذلك

    ولم يقتصر هدف الحسابات الوهمية باللغة العربية على أعداء واشنطن الإقليميين، إذ روجت تلك الحسابات ما اعتبرتها مؤامرة روسية لهندسة المجاعة العالمية، كما تم الترويج لمحتوى ينتقد روسيا، خاصة تدخلاتها في ليبيا وسوريا.

    ومع بداية الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير/شباط الماضي صممت هذه الحسابات رسائل معادية لروسيا، في محاولة لتغيير الرأي العام العربي تجاه الخطوة الروسية.

    وأصبح المحتوى يركز على تقارير تفيد بأن الجنود الروس يقتلون المدنيين، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطط للتسبب في أزمة غذائية عالمية من شأنها أن تضرب البلدان الأقل نموا اقتصاديا بشكل أكبر.

    من ناحية أخرى، أشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى قيام فيسبوك بتعطيل حساب وهمي أنشأته القيادة الوسطى العسكرية قبل عامين لمواجهة المعلومات المزيفة التي نشرتها الصين، وتفترض أن فيروس كورونا المسبب لـ”كوفيد-19″ قد اخترعه مختبر للجيش الأميركي في معامل فورت ديتريك بولاية ميريلاند.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يهاجم بايدن بسبب وقوفه في جنازة الملكة إليزابيث في الصف الـ 14

    شارك الرئيس الأمريكي جو بايدن في جنازة الملكة البريطانية إليزابيث التي حضرها 2000 من قادة العالم والعائلة المالكة والشخصيات الأجنبية.

    ووقف جو بايدن في منتصف الشخصيات بالصف الـ 14 في كنيسة وستمنستر آبي، وهو الأمر الذي إستنكره الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، ووصف الأمر بأنها خطوة تعبر عن عدم الإحترام للأمريكا.

    الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، لم يفوت مشاركة خلفه، جو بايدن، في جنازة الملكة إليزابيث الثانية، يوم الاثنين، فسارع إلى السخرية من ساكن البيت الأبيض الحالي، لأنه لم يحظ بالجلوس في المقدمة، وهو أمر رآه بمثابة «عدم تقدير لأمريكا».

    وحسب موقع «سكاي نيوز عربية»، لجأ ترامب إلى منصته الاجتماعية المعروفة بـ«تروث سوشال»، ليسخر من بايدن الذي جلس في الصف الرابع عشر داخل كنيسة «ويستمنستر آبي» في لندن، عندما ذهب مع زوجته جيل، لأجل المشاركة في الجنازة.

    ونشر الرئيس الجمهوري السابق صورة تشير لمكان جلوس بايدن في الخلف، مرفقاً إياها بتعليق يقول «في العقار، كما في السياسة والحياة، الموقع مهم جداً».

    وأضاف ترامب «هذا ما حدث لأمريكا في غضون فترة قصيرة من عامين فقط، حيث لا احترام»، ثم تابع «ومع ذلك، فالوقت سانح ليتعرف رئيسنا على قادة العالم الثالث». واستطرد قائلاً «لو كنت رئيساً، لما أجلسوني هناك، ولكان بلدنا مختلفاً اختلافاً كبيراً عما هو عليه في وقتنا الحالي».

    وحسب صحيفة التلغراف، إن أماكن زعماء العالم والسياسيين لم يكن وفق قرار سياسي محسوب، بل تم تحديده وفقاً للبروتوكل الملكي، وإن القادة السياسيون من دول الكومنولث “وهي 54 دولة كانت تخضع للحكم البريطاني” هم لهم الاولوية في المقدمة حتى لو كانوا من دول أصغر أو أقل نفوذاً، لهذا السبب جاء بايدن في الصف الـ 14.

    عبّر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد جنازة الملكة الراحلة ” إليزابيث” .. ترامب لـ”بايدن”: لماذا قبلت الجلوس في الصف الـ 14؟

    لم يفوت الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، مشاركة خلفه، جو بايدن، في جنازة الملكة إليزابيث الثانية، يوم الاثنين، فسارع إلى السخرية من ساكن البيت الأبيض الحالي، لأنه لم يحظ بالجلوس في المقدمة، وهو أمر رآه بمثابة «عدم تقدير لأمريكا».

    وحسب موقع «سكاي نيوز عربية»، لجأ ترامب إلى منصته الاجتماعية المعروفة بـ«تروث سوشال»، ليسخر من بايدن الذي جلس في الصف الرابع عشر داخل كنيسة «ويستمنستر آبي» في لندن، عندما ذهب مع زوجته جيل، لأجل المشاركة في الجنازة.

    ونشر الرئيس الجمهوري السابق صورة تشير لمكان جلوس بايدن في الخلف، مرفقاً إياها بتعليق يقول «في العقار، كما في السياسة والحياة، الموقع مهم جداً».

    وأضاف ترامب «هذا ما حدث لأمريكا في غضون فترة قصيرة من عامين فقط، حيث لا احترام»، ثم تابع «ومع ذلك، فالوقت سانح ليتعرف رئيسنا على قادة العالم الثالث». واستطرد قائلاً «لو كنت رئيساً، لما أجلسوني هناك، ولكان بلدنا مختلفاً اختلافاً كبيراً عما هو عليه في وقتنا الحالي».

    ولدى وصول الرئيس الأمريكي وزوجته جيل إلى كنيسة «ويستمنستر آبي»، اضطر إلى الانتظار في المدخل للحظات ريثما يمر حاملو صليب جورج وفكتوريا.

    ويعد صليب فكتوريا إلى جانب صليب جورج، من أرفع الأوسمة العسكرية الممنوحة في المملكة المتحدة، ولذلك، فإن حامليها حظوا بالأولوية في الدخول.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب-كينيا.. نصر دبلوماسي بأثر قانوني لن تنال منه مناورات خصوم المملكة

    نصر دبلوماسي كاسح لا غبار عليه حققته المملكة المغربية، بقرار الرئيس الكيني الجديد سحب إعتراف بلاده بالكيان الانفصالي، وطرد ممثليه من التراب الكيني، وهي الصفعة التي أصابت الآلة الدعائية للعسكر الجزائري بالسعار، فأطلقت حملة من الكذب والتضليل في محاولة منها التشويش على الزلزال القوي الذي ضرب قصر المرادية عقب قرار الرئيس الكيني.

    ومن ضمن محاولات النظام الجزائري اليائسة للتخفيف من هول الصدمة التي أصابته، هو عمله إلى جانب جهات تابعة للرئيس الكيني السابق على نسج خيوط مناورات سياسية، من أجل محاولة التضليل على النصر الدبلوماسي الذي حققه المغرب.

    لكن بالعودة إلى المعطيات على أرض الواقع، يمكن الجزم بأن جميع هذه المحاولات الفاشلة ليست سوى سحابة صيف عابرة، لن تؤثر على فعالية الصفعة الكينية على وجه النظام الجزائري، بإعتبار أن البنية السياسية الحالية في كينا بالرغم من وفائها للدوائر التابعة للرئيس الكيني السابق، إلا أنه لا تأثير لها على المدى المنظور، لكون كينيا لم تعرف بعد تشكيل حكومة أو تعيين وزير خارجية لها، يدير شؤونها الدبلوماسية، وبالتالي فبمجرد تعيين الحكومة الكينية الجديدة، ستنجلي كل هذه المناورات المناوءة للموقف الرسمي للدولة، والذي جاء على لسان رئيسها بسحب الإعتراف بالكيان الانفصالي.

    وفي هذا الإطار يعتبر الموقف الذي تبنته كينيا، هو موقف رئاسي صادر عن رئيس الجمهورية الكينية، ومن هذا المنطلق يأخذ هذا الموقف شرعيته ومكانته، وبناء عليه يتم ترتيب إجراءات قانونية على أرض الواقع تؤكد سريان القرار بشكل فعلي، وهو ما تجلى في قرار إغلاق تمثيلية البوليساريو داخل كينيا.

    وبالرغم من أن مناورات خصوم المملكة تحاول عبثا الإستعانة بشخصيات كينية مثل الأمين العام الحالي، إلا أنه وجب الإشارة في هذا الإطار، إلى أن هذا الأخير تم تعيينه من قبل الرئيس الكيني السابق، وبالتالي، فهو سيغادر منصبه في الأيام القادمة.

    وكانت بعض الجهات المعادية للوحدة الترابية للمملكة حاولت التضليل على الموقف الكيني، عبر تلفيق تصريحات كاذبة إلى الوزير الأول السابق لكينيا، إلا أنه قام بتفنيدها جملة وتفصيلا عبر تدوينة له كانت بمثابة الصدمة للأعداء.

    واليوم تحاول نفس الجهات بشكل تدليسي الإعتماد على رسالة الأمين العام، بيد أنه لم يصدر أي موقف مخالف لما تم التعبير عنه من قبل رئاسة الجمهورية الكينية، وبالتالي تبقى جميع المناورات المغرضة والرامية إلى تبخيس النصر الدبلوماسي المغربي، مجرد محاولات يائسة لا تأثير لها قانوني أو عملي على أرض الواقع، وسيكون مصيرها النسيان على غرار الحملة الشبيهة التي حاولت التظليل على قرار الرئيس الأمريكي ترامب إعتراف بلاده بمغربية الصحراء، و هي الحملة التي سرعان ما تبخرت بعد أن شاهد الأعداء الإنعكاسات القانونية والفعلية لقرار الولايات المتحدة الأمريكية على أرض الواقع.

    هذه وثيقة مزورة قامت بتزويرها مافيا المخابرات الجزائرية للايقاع بالمعارضة الكينية في خلاف مع المملكة المغربيةوثيقة مزورة قامت بتزويرها مافيا المخابرات الجزائرية للايقاع بالمعارضة الكينية في خلاف مع المملكة المغربية

    received 5591237314271251تكذيب رسمي لمحتوى الوثيقة المزورة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ”المغاربية” تناقش مطالبة سيناتور أمريكي بفرض عقوبات على نظام العسكر.. ومعارض جزائري: “أين هي العين الحمرا؟”

    خصصت قناة ”المغاربية” يوم أمس السبت، حلقة خاصة من برنامج” في العمق” لموضوع “الرسالة التي بعثها السيناتور الأمريكي ماركو روبيو لوزير الخارجية الأمريكية بلينكن، والذي ينبهه فيها لخطورة ما تقوم به السلطات الجزائرية التي تقتني المزيد من الأسلحة الروسية”، إلى جانب مناقشة “الزيارة التي خصت بها السفيرة الأمريكية لدى الجزائر رئيس أركان الجيش الجزائري”، حيث استضافت (القناة) كلا من الكاتب والضابط السابق في الجيش أنور مالك المحامي والخبير في القانون الدولي سفيان شويطر والمحلل السياسي سيف الإسلام بنعطية.

    وعلاقة بالرسالة التي بعثها السيناتور الأمريكي لوزير الخارجية الأمريكية، أفاد سفيان شويطر ضمن حديثه، أن “هناك مصادر أمريكية تعتبر أن رمطان لعمامرة واللواء شنقريحة من الشخصيات المؤيدة للنفوذ الروسي، لذلك قامت الجزائر بصرف أموال ضخمة لشراء المزيد من الأسلحة من روسيا رغم أن هناك أسواقا أخرى مفتوحة في وجه الجزائر”، مشيرا إلى أنه “لا ينبغي دائما صرف المشاكل الداخلية التي يواجهها النظام على الغير باعتباره هو المسؤول عن ذلك”.

    زيارة ليست صدفة

    واعتبر شويطر، أنه “من حق الجزائر باعتبارها ذات سيادة أن تتعاون مع أي دولة لأن الأمر يتعلق بالسيادة، لكن هذا الأمر ينطبق كذلك على المغرب الذي له الحق أن يتعامل مع أي دولة عضو في الأمم المتحدة بما فيها دولة الاحتلال، فهذا حقهم وليس لنا حق في محاسبة الدول في سياستها”، مبرزا في هذا السياق أن “الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الأمريكية بلينكن ليست بصدفة، لأنه بعدها بساعات تم إطلاق سراح 60 سجين رأي، وذلك لأن الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت تطالب بإجراءات ملموسة”.

    وفي هذا الإطار، أكد شويطر أن “النظام الجزائري يظن أن روسيا تبيع له أحدث التقنيات التي وصلت إليها الأسلحة لكن الأمر غير ذلك، وخير مثال على ذلك الصواريخ التي مدّتها الولايات المتحدة الأمريكية لأوكرانيا قامت بتدمير الدبابات الروسية، فالترويج لموضوع أن الجزائر تحصّلت على أسلحة متطورة هو مجرد تسويق للكلام فقط، لأن تلك الأسلحة أثبتت عدم فعاليتها في الحرب الأوكرانية”، متسائلا “كيف أن الجزائر تعتمد على روسيا التي هي بدورها بدأت تلجأ إلى دول أخرى من أجل إمدادها بالأسلحة؟”، مضيفا أن “الحرب التي خاضتها روسيا ضد أوكرانيا أبانت أنها ليست قوة عظمى وأنها من الناحية السياسية والعسكرية فاشلة”.

    وبحسب المتحدث، فإن “الأحداث التي توالت من الولايات المتحدة الأمريكية والتي بدأت بالموقف الأمريكي في الأمم المتحدة حول وضعية حقوق الإنسان في الجزائر، ومن ثم لقاء السفيرة مع قائد العمليات للجيش الجزائري وثم مباشرة مطالبة أحد أعضاء مجلس الشيوخ بتنفيذ العقوبات على النظام الجزائري بسبب التعاون العسكري الروسي، كلها تدل على غضب أمريكي تجاه الجزائر لا نعرف كيف سيتطور مستقبلا”.

    علاقات حميمية بين الجيش الجزائري والروسي

    وأما الضابط الجزائري السابق، أنور مالك، فاشار إلى أنه “من يعرف المؤسسة العسكرية من الداخل يدرك يقينا أن العلاقات ما بين الجيش الجزائري والجيش الروسي قد تجاوزت علاقات الأشقاء ووصلت إلى علاقة في منتهى الحميمية”، مبرزا أن “جل السلاح الجزائري تم شراؤه من روسيا وتم تكديسه لدرجة أن الميزانية التي تخصص لهذا المجال يتم إنفاقها كلها حتى ولو لم يكن هناك داع لذلك، والسبب في ذلك هي قضايا الفساد وأموال تذهب إلى حسابات شخصية، ناهيك عن وجود أسلحة وصواريخ مكدسة تستعمل في المناورات من أجل التخلي عنها وأخرى تتجه إلى جبهة البوليساريو من أجل استعمالها في صراعها مع المغرب”.

    كما أبرز ذات المتحدث أن “العلاقات بين الجيش الروسي والجزائري أصبحت تثير القلق الأمريكي خاصة بعد غزو بوتين لأوكرانيا، كما أنه منذ إعلان ترامب الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء والأمور تطبخ في الدولة العميقة الأمريكية حول الضغط على الجزائر، لأن واشنطن على يقين أن البوليساريو هي الجزائر ، ولذلك فمن المتوقع أن تتجه الأمور نحو مثل هذه الرسائل للضغط عليها”.

    فساد العسكر الجزائري وتدهور وضع حقوق الإنسان بالبلاد

    وعلاقة بذات الموضوع سلط مالك الضوء على فساد العسكر الجزائري، مضيفا: “لست ضد تسليح الجيش لكن ضد الفساد المعشش في المؤسسة العسكرية، والمعضلة الكبرى أنه لا تتم محاسبة الجيش على مهماته وصفقات التسلح التي يبرمها مع روسيا غير النافعة، في حين أن الشعب لا يجد حتى ما يأكله”، لافتا إلى أن “هذا كله بسبب أن النظام القائم كله فاسد، بحيث أن البرلمان الذي يعتبر فاسدا بدوره لا يستطيع أن يحاسب حتى وزيرا فما بالك بأن يقوم بمحاسبة جنرال”.

    وفيما يهم اللقاء الذي جمع السفيرة الأمريكية بقائد أركان الجيش، السعيد شنقريحة، أورد ذات المتحدث أن “هذا اللقاء في الحقيقة هو غريب من حيث الشكل، لأن هذا المنصب لا يخول له حتى الاجتماع مع مدراء الإدارات في الجيش الوطني الشعبي وفي المؤسسة العسكرية، فما بالك أن يلتقي مع سفير دولة أجنبية، والأكثر من ذلك أن اللقاء حدث في قيادة الأركان”، مستطردا: “أما من حيث الموضوع بغض النظر عن الملفات التي تم تناولها، فإن هذا الأمر يؤكد أن أمريكا على دراية بأن الحاكم الفعلي للبلاد هو سعيد شنقريحة لذلك ذهبت مباشرة إليه”.

    ولفت المتحدث، إلى أن “ملف حقوق الإنسان في الجزائر صار أسودا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لأن الجزائر أصبحت ثكنة عسكرية تقوم بإدانة واعتقال كل من يدلي برأيه على مواقع التواصل الاجتماعي”، مردفا أن “الواقع الحقوقي بالجزائر بائس جدا وذلك بإجماع منظمة حقوق الإنسان”.

    أزمة اقتصادية في الجزائر مقابل تخصيص مبالغ مالية ضخمة لشراء الأسلحة

    وضمن ذات الحلقة من البرنامج المذكور لقناة ”المغاربية”، انتقد سيف الإسلام بنعطية عدم إدانة الجزائر للحرب الروسية الأوكرانية واصطفاف الموقف الجزائري بالقرب من الموقف الروسي، معتبرا أنها “من الأخطاء التي قد ندفع ثمنها في المستقبل”.

    وأورد ذات المتحدث أن “ميزانية الدفاع الجزائرية تتراوح ما بين 10 و15 مليار دولار تختلف من سنة إلى أخرى، وهي نفس ميزانية تونس التي يعيش فيها 12 مليون شخص، كما تشكل ضعف ميزانية الدفاع بالمغرب التي تتراوح ما بين 5 و6 ملايير دولار، وبالتالي نحن لسنا في سباق تسلح مع المغرب ولذلك يجب إعادة النظر في هذه القضية وفي هذا الرقم، خاصة وأن مبلغ 7 ملايير دولار الذي جاء في رسالة السيناتور الأمريكي هو رقم كبير في سنة تعاني فيها الجزائر اقتصاديا كما تعاني من أزمات اجتماعية.

    وأضاف: ”نحتاج أن نستثمر هذه الملايير في قطاعات منتجة، إلا أننا نلاحظ مؤخرا أن القانون العضوي المتعلق بالبرلمان لا يسمح بمناقشة ميزانية الدفاع، ففي نهاية المطاف القضية تتعلق بنظام حكم مبني على هذه العقلية: “لا أحد يسائل أحدا ولا مؤسسات للرقابة”، ولذلك يجب أن نوازن بين ضرورة أن يكون هناك جيش قوي واقتصاد قوي وأن تكون هناك رقابة فعلية تمس حتى المؤسسة العسكرية، وبتدقيق واضح بعيدا على قضية ربط ميزانية الدفاع بالأمن القومي”.

    حكم العسكر للجزائر

    من جهة أخرى، قال بنعطية إن “واقعنا أننا نعيش في دولة لا تلعب المؤسسة العسكرية فيها دورها الدستوري الواضح بل نستطيع أن نقول إنها هي الدولة، وهذا المنطق أصبح هو السائد داخل المؤسسة، واليوم نلاحظ أن قائد الأركان يلقي خطابا سياسيا ويبعث برقيات تهنئة للاعبين في كرة القدم، كما يتحدث في الاقتصاد وهذا أمر غير طبيعي، فلهذا يجب تغيير منظومة الحكم والذهاب إلى نظام ديمقراطي مدني، وأن تكون هناك قيادة مدنية تبحث على استقرار المجتمعات وليس الدخول في حروب عبثية”.

    وبشأن اللقاء بين السفيرة الأمريكية والسعيد شنقريحة، أوضح المتحدث، أنه “من الجانب الدبلوماسي هذا اللقاء لا يصح، لأن شنقريحة رئيس الأركان ومتعلق بالجانب العملياتي ولا علاقة له بالجانب السياسي، وكان من المفروض أن يتم هذا اللقاء بحضور كل من وزير الخارجية ورئيس الجمهورية لأنه هو وزير الدفاع”.

    وتابع: ”لكننا نعلم أن وزارة الخارجية لا تعلم أي شيء على القضايا المتعلقة بالمؤسسة العسكرية، التي تبقى سرية للغاية، وبالتالي نعتقد أن يكون تبون هو من رمى بالكرة للطرف العسكري وهو من طلب من السفيرة التحدث مع المؤسسة العسكرية في هذا الأمر لأنه يخص موضوعا سياسيا وتقنيا، كما أنه لا يريد ضغوطا أمريكية على شخصه وهو مقبل على الترشح لعهدة ثانية”.

    وتعلقيا منه على دعوة نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي ماركو روبيو، لفرض عقوبات على مشتريات الجزائر من الأسلحة الروسية”، تساءل المعارض الجزائري أمير بوخرص الملقب بـ “أمير ديزاد” قائلا في تدوينة على موقع ”فيسبوك”: “أين هي “العين الحمراء”؟ أم أنها ذبلت أمام هذه الدعوة؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قاضية أمريكية تحكم لصالح ترامب في قضية “الوثائق السرية”

    رفضت قاضية أمريكية السماح لوزارة العدل بأن تستأنف مراجعة السجلات السرية التي صادرها مكتب التحقيقات الفدرالي FBI من منزل الرئيس السابق دونالد ترامب، في قرار لصالحه.

    قاضية أمريكية تحكم لصالح ترامب في قضية ترامب يطالب المحكمة بردّ طلب وزارة العدل تحقيقا خاصا في الوثائق المصادرة لديه
    كما عينت القاضية الاتحادية إيلين كانون، القاضي ريموند ديري، وهو كبير قضاة بمحكمة جزئية، طرفا ثالثا لمراجعة الوثائق التي صادرها الـFBI بحثا عن المواد التي يمكن أن تكون خاضعة لامتياز لإبعادها عن المحققين الاتحاديين.

    ووعدت وزارة العدل بإحالة القضية إلى محكمة الاستئناف إذا حكمت كانون ضد مطلبها. وسعت أيضا إلى منع ديري، من فحص ما يقرب من 100 وثيقة سرية ضمن 11 ألفا تم جمعها خلال تفتيش محل إقامة ترامب في منتجع مار إيه لاغو، الذي تم بموافقة المحكمة في الثامن من أغسطس.

    وكتبت كانون تقول: “لا ترى المحكمة أن من المناسب قبول استنتاجات الحكومة بشأن هذه القضايا المهمة محل الخلاف دون مزيد من المراجعة من قبل طرف ثالث محايد بطريقة سريعة ومنظمة”.

    وكان ترامب طلب من المحكمة تعيين طرف ثالث مستقل لفحص الوثائق التي تمت مصادرتها، حتى يتمكن من تحديد ما يمكن إعادته إليه أو تصنيفه على أنه “سري” ولا يمكن استخدامه بذلك في التحقيقات التي تستهدفه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كينيا تجدد دعمها سيادة المغرب على الصحراء وتقرر طرد ممثل الكيان الانفصالي

    قال الأمين العام لاتحاد المستهلكين في كينيا “كوفيك” السيد موتورو، في تغريدة له على تويتر، أنه على  كينيا الحذر للغاية في الاعتراف بأمثال “البوليساريو” لأن مصالحها مع المملكة المغربية أهم بكثير من مصالح الكيان الوهي.

    وعبر موتورو عن دعم قرار الرئيس الكيني بسحب اعتراف بلاده بالكيان الوهمي وطرد ممثلها من البلاد حيث وصف موبورو قرار الرئيس روتو بالجميل.

    وأفاد بيان مشترك أورد الموقع الإلكتروني لقصر رئاسة جمهورية كينيا فقرات منه، على إثر تسليم رسالة من جلالة الملك إلى الرئيس الكيني، اليوم الأربعاء، قررت جمهورية كينيا العدول عن اعترافها بالكيان المزعوم والشروع في خطوات إغلاق تمثيليته في البلاد.

    وأوضح البيان المشترك أنه  احتراما لمبدأ الوحدة الترابية وعدم التدخل، تقدم كينيا دعمها التام لمخطط الحكم الذاتي الجاد وذي المصداقية الذي اقترحته المملكة المغربية، باعتباره حلا وحيدا يقوم على الوحدة الترابية للمغرب.

     وأضاف المصدر ذاته، أن  كينيا تدعم إطار الأمم المتحدة كآلية حصرية من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم ومستدام للنزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية.

    وعلى غرار ما قامت به بعد إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اعتراف بلاده بمغربية الصحراء، تحاول اليوم أيضا أبواق الدعاية الانفصالية وأخرى تابعة للجزائر تبخيس القرار الكيني بسحب اعترافها بالكيان الوهمي والادعاء على انه قرار سينتهي بسحب تدوينة الرئيس الكيني في محاولة من صحافة الجنرالات التستر على انتكاساتهم المدوية.

    ومثلما تبين للعالم خلال تدوينة ترامب فان القرارات السيادية للرؤساء هي بالأساس مواقف دولة تترك من خلفها تبعات قانونية على ارض الواقع، وهو ما أعلن عنه القصر الرئاسي الكيني و التلفزيون الرسمي للبلاد في بلاغ يوم  أمس الأربعاء أكدوا من خلاله سحب كينيا الاعتراف بالبوليساريو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيرة : نزاع الصحراء يعيق “الاندماج المغاربي”

    هبة بريس _ الرباط

    أوضحت هينبيرغ وهي خبيرة بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، في تقرير نشرته مجلة “ناشيونال إنترست” الأميركية الثلاثاء، أن بلدان المنطقة تضيّع فرصا للازدهار والاستقرار، وهما “عاملان مهمان لمكافحة الإرهاب والسيطرة على الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط”.

    وذكرت سابينا هينبيرغ الكلفة الاقتصادية للخصومة بين تونس والجزائر، من جهة، والمغرب، من جهة أخرى، مشددة على أن “نزاع الصحراء يعيق الاندماج المغاربي، ما أدى إلى ضياع فرص الازدهار في المنطقة”.

    وقالت إن “النمو والاستقرار في المنطقة المغاربية مهمان لمكافحة الإرهاب والسيطرة على الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط”.

    علاوة على ذلك، تحدثت هينبيرغ عن مقاربة واشنطن للأزمة، وقالت إن الإدارة الأميركية الحالية “تدعم عملية الأمم المتحدة بشأن الصحراء “، وفي الوقت نفسه “لن تتراجع عن اعتراف إدارة ترامب بالسيادة المغربية”.

    وفي هذا الصدد، قالت الخبيرة الأميركية إنه “ينبغي على الولايات المتحدة أن تواصل إرسال إشارات إلى الجزائر بأنها شريك مهم، من أجل موازنة الموقف الحالي لواشنطن بشأن الصحراء “.

    إقرأ الخبر من مصدره