Étiquette : تربية

  • الفنان العالمي “الشاب خالد” يؤكد تعلقه بمدينة طنجة ويختارها مستقرا لعيشه

    قرر فنان الراي العالمي، الشاب خالد، الاستقرار بمدينة طنجة، بشكل نهائي، لينضاف بذلك إلى قائمة الشخصيات العالمية التي تعلقت بـ”عروس الشمال” واتخذتها مستقرا أبديا لها.

    وتشير المعطيات التي تتوفر عليها جريدة طنجة 24 الإلكترونية، فإن الفنان الملقب بـ”ملك الراي”، اختار أحد الأحياء الراقية بشرقي مدينة طنجة، لإقامة مسكنه بعدما اقتنى فيلا فاخرة بحي “طنجة البالية”.

    وبهذا القرار، يؤكد الشاب خالد تعلقه بمدينة طنجة،  بعد أن دأب على قضاء فترات متفرقة من السنة فيها إلى جانب أفراد اسرته، وذلك بعد سنوات من اختياره العيش في المغرب، بعدما غادر فرنسا عقب إقرار الحكومة الفرنسية قانون زواج المثليين جنسيا “خوفا على تأثيرات مثل هكذا قرارات على تربية أولاده”.، حسب تصريحات صحفية أدلى بها حينها.

    وفي سنة 2013، حظي الشاب خالد، بالحصول على حق التمتع بالجنسية المغربية بقرار من الملك محمد السادس.

    وعلى مدى مسيرته الفنية الطويلة، احيا الشاب خالد عشرات الحفلات الغنائية وشارك في العديد من المهرجانات الموسيقي بمختلف المدن المغربية، على غرار مشاركته أكثر من مرة في مهرجان الثقافة الأمازيغية “ثويزا” بمدينة طنجة، واستقطب خلاله آلاف المتفرجين من عشاق لونه الغنائي.

    ويحمل خالد المولود سنة 1960 بمدينة وهران الجزائرية، في رصيده الكثير من الألبومات وعددا كبيرا من الأغاني المنفردة توجته ملكا للراي، ورشحته لنيل عدد كبير من الجوائز ومكنته من الغناء في أكبر مسارح العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء تأبيني بتطوان للكاتب والخبير في الدراسات الأندلسية الراحل عبد القادر الخراز

    رثى أدباء وباحثون ومؤرخون، خلال لقاء تأبيني بالخزانة الداودية اليوم الثلاثاء بتطوان، الأكاديمي والكاتب والخبير في مجال الدراسات الأندلسية الراحل عبد القادر الخراز.

    ويعتبر الراحل عبد القادر الخراز، الذي وافته المنية مؤخرا، أحد أعلام مدينة تطوان الأدبية ومن رموزها الإبداعية في الدراسات والبحوث الأندلسية، ومنارة علمية مغربية ساهمت بشكل وفير في تعزيز المكتبة الوطنية بكثير من البحوث التي تعمقت في الأدب الأندلسي وقدمت فيه الكثير من المستجدات البحثية، كما فتح الباب على مصراعيه، مع ثلة من الباحثين المرجعيين في المجال، للتعمق في الأدب الأندلسي والأدب المغربي.

    وأعطى الراحل زخما كبيرا للبحث في مجال “الأندلسيات” على مستوى التحقيق والتنقيب العلمي، إضافة إلى أنه كان من الأكاديميين البارزين بجامعة عبد المالك السعدي، حيث تكون على يديه باحثون معروفون في مختلف مجالات الأدب.

    بالمناسبة، قالت رئيسة مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة بتطوان، حسناء داود، إن عبد القادر الخراز من الوجوه الثقافية والأدبية البارزة التي بصمت الفضاء والبحث الأدبيين في شمال المغرب كما في مختلف ربوع المملكة، وكانت له إسهامات مهمة في البحث في الأدب الأندلسي، ساهمت في إغناء الساحة الثقافية.

    وأبرزت السيدة حسناء داود، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن اللقاء، الذي نظمته المؤسسة، هو التفاتة تجاه قامة أدبية وشخصية فاعلة في الحقل الأدبي والأكاديمي، التي أعطت الكثير للبحث والعلوم الإنسانية والآداب .

    ومن جهته، اعتبر الكاتب المسرحي، رضوان احدادو، في تصريح مماثل، أن عبد القادر الخراز اجتمعت فيه الكثير من الخصال الثقافية المتميزة، ولم يقتصر فعله على تربية الأجيال وتكوينها، بل تجاوز ذلك إلى التأثير في الفعل الثقافي الوطني كباحث متمكن ومتميز في تخصصه، إلى جانب شغفه الكبير بالصحافة الثقافية، حيث ارتبط اسمه بصحيفة “الإشعاع” التي أسسها سنة 1984 والتي تركت بصمة في الساحة البحثية والثقافية بمدينة تطوان.

    وأضاف أن عبد القادر الخراز عرف عنه شغفه المعرفي وغنى عطاءاته في مجال البحث وتوفير المادة البحثية الرزينة، مسجلا أن الأمسية هي وفاء لكل الباحثين واعتزاز بما قدموه في سبيل البحث العلمي وتطوير التجربة الأكاديمية بجامعة عبد المالك السعدي منذ تأسيسها .

    وبرأي الشاعر المعتمد الخراز، نجل الراحل، فإن تنظيم أمسية تأبينية للحديث عن منجزات ومناقب الراحل الأدبية والتدريسية يروم التذكير بخصاله الإنسانية والأدبية، والحديث عن أعماله وعطاءاته في مجال البحث والأدب على مدى نصف قرن من الزمن، وهي فرصة أيضا لتسليط الضوء على مساهمة أعلام أكاديمية ممن حملوا لواء المعرفة والعلم وتأثيرهم البارز في الحياة الفكرية المحلية والوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مربو النحل: لم نتوصل بأي دعم بعد و”اليعسوب” عمق الأزمة

    إسماعيل التزارني

    مرت سنة على ظاهرة انهيار خلايا النحل، جراء مرض الفاروا، التي نبه لها النحالون، قبل أن تدخل وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات على الخط وتعلن دعم القطاع، فهل توصل النحالون بهذا الدعم؟ وما أثره على القطاع؟ وما حجم الخسائر التي تكبدها المهنيون؟

    تفاعلا مع هذه الأسئلة وغيرها، أوضح المنسق الوطني للتنظيمات المهنية لمربي النحل بالمغرب، محمد ستيتو، أن النحالين المنتمين إلى التنسيقية لم يتوصلوا بأي دعم إلى حدود الآن، قائلا إن الحديث عنه كان مجرد “در للرماد في العيون”.

    في ما يلي نص الحوار:

    ما الجديد في ما يتعلق بظاهرة انهيار خلايا النحل بالمغرب جراء مرض الفاروا؟

    لا جديد يذكر، هناك فقط مسكنات ومهدئات للازمة، وميزانية 130 مليون درهم التي قالت الحكومة إنها رصدتها لمعالجة مرض الفاروا وتكوين النحالين وإعادة إعمار خلايا النحل، تبخرت وذهبت مع الرياح.

    جزء من هذه الميزانية تم تخصيصه لمعالجة الخلايا بدواء الفاروا، وهذه صفقة كانت مسبقا ولا علاقة لها بالمبلغ المرصود لإعمار خلايا النحل، كما جاء على لسان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، الذي قال إن جزءا من هذا الدعم يخصص لمعالجة الفاروا، على الرغم من أن الحكومة نفت وجود هذا المرض وقالت إن الأمر يتعلق بظاهرة عادية عزوها لشح التساقطات وتضرر المراعي.

    الميزانية التي رصدت لدعم القطاع مقسمة على ثلاثة أجزاء؛ معالجة المرض، ونتكوين وتأطير النحالين، وإعمار خلايا النحل التي انهارت. لحدود الساعة لم يتم إحصاء هذه خلايا النحل، ونحن كتنسيقية وتنظيمات مهنية وتعاونيات لم يتصل بنا أحد.. فقط هناك مبادرات عشوائية من طرف المنتمين إلى “الفيماب” التنظيم المزعوم الذي تأسس في غياب المهنيين الحقييين في 2011 والذي لم يؤدي دوره نهائيا.

    الآن تمر سنة على التنبيه لظاهر اختفاء وانهيار طوائف النحل نتيجة الفاروا، ولا حياة لمن تنادي، طرقنا كل الأبواب ودققنا ناقوس الخطر بأن النحل ومربوه في خطر، لكن تبين الدعم الذي أعلنته الحكومة سابقا كذب ودر للرماد في العيون

    هل تجاوز النحالون أزمة ظاهرة انهيار الخلايا؟

    لم نتجاوز الأزمة، ما زلنا نبرح مكاننا، الخلايا انهارت، المرض فتك بحوالي 70 إلى 80 في المائة من الخلايا، النحالون حاولوا تجاوز هذه الوضعية وتكثير النحل لم يترك لهم فرصة لذلك.

    أغلب النحالين على عاتقهم ديون وأزمات، فأقدموا على أخذ قروض من أجل شراء خلايا نحل أخرى. هذه الخلايا يبيعها لهم أباطرة وأصحاب الصفقات المستفيدين من الأزمة، ومن بينهم المسؤول عن “الفيماب” (الفدرالية المهنية المغربية لتربية النحل). لا ندري من أين يجلبون النحل الذي يبيعونه للمهنيين بأثمة باهظة، فهؤلاء يخلقون الأزمة ويستفيدون منها. النحالون في عنق الزجاجة ليس.

    كيف ترون تدبير وزير الفلاحة محمد صديقي و”الفيماب” للقطاع؟

    وزير الفلاحة كان هو الكاتب العام للوزارة وهو من أشرف، رفقة موظفين بمديرية سلاسل الإنتاج، على تأسيس الهيئة المزعومة “الفيماب” في 2011 في غياب المهنيين. الذي يحتاج إلى إعادة هيكلة لتمثيل النحال المهني الحقيقي الذي يعرف المشاكل الحقيقية للنحال وليس شخص بعيد عن المهنة. لقد أرسلنا العديد من المراسلات ونظمنا وقفات احتجاجية وبحت حناجرنا لكن الوزارة لم تحرك ساكنا.

    وزير الفلاحة يعلم كل شيء وتدبيره فاشل للقطاع، ومن فشل إلى فشل. سلسلة النحل لا تلقيه لها وزارة الفلاحة بال وهي السلسلة التي يقوم معها النحال بالتدبير المفوض للطبيعة مجانا، إذ أن النحل يقوم بتلقيح المحاصيل الزراعية، والنحلة هي التي تحقق الأمن الغذائي للإنسان.

    أغلب النحالين تم إقصاؤهم فيما يتعلق بتوزيع الدواء، نحن كتعاونيات لم نتوصل بشيء، أكثر من 1000 نحال لم يتوصل بالدواء، وهذا إقصاء ممنهج.

    نبهت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل إلى هجوم حشرة اليعسوب على النحل، متى رصدتم هذه الظاهرة؟

    هذا اليعسوب يأكل كل الحشرات التي تصغره حجما، وهو سيزيد الطين بلة ويعمق أزمة مربي النحل بالجنوب. فالذي يجلب الغذاء للخلية هو جزء من النحل يسمى “النحل السارح”، هذا الأخير عندما يأكله اليعسوب يضطر النحل الحاضن إلى الخروج للقيام بهذا الدور ليترك البيض بدون حضانة فيتعرض للتلف ولا تتجدد الخلية فتنهار، إذ يختل العمل المتسلسل للنحل.

    يعزى تكاثر هذا اليعسوب إلى الجفاف، إذ أن الأسماك تأكل بيضه الذي يضعه في المستنقعات. وهناك أنواع من الطيور تتغذى على هذه الحشرة، إذا فتكاثر أعداد اليعسوب يعود إلى اختلال هذا التوازن الطبيعي.

    ما حجم الضرر الذي تواجهونه كمهنيين نتيجة خلط العسل المغربي بالمستورد؟

    حجم الضرر الذي يتكبده النحالون كارثي، فالخلايا في انهيار وتقهقر كبير. وما زاد الطين بلة هو خلط العسل المستورد مع العسل الوطني، وهو في الحقيقة ليس خلطا بل يقومون ببيع العسل المستورد فقط وهو لا علاقة لها بالعسل المغربي، وهو مرسوم عبارة عن حيلة لمسك العصا من الوسط والتغطية على أربعة أو 5 مستوردين للعسل، وهو ما يضر بالمنتوج الوطني.

    ما تقديراتكم لعدد الخلايا وحجم الإنتاج اليوم؟

    في العقد البرنامج لـ2011 تم التعهد بأن يتم إنتاج ما بين 16 مليون طن إلى 20 مليون طن من العسل في أفق 2020..الآن لا نصل الى 1.4 كيلوغرام في الخلية طيلة السنة في القت الذي كانت تنتج فيه 30 إلى 40 كيلو في السنة .. هذه السياسة العشوائية وهذا التخبط الذي نعيشه الان وهذا التنظيم الجاثم على صدورنا الذي فقد البوصلة هو السبب في هذه المشكلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كبد المهنيين خسائر كبيرة.. انخفاض أسعار الدجاج في ظل غلاء الأعلاف يثير تساؤلات

    إسماعيل التزارني

    أثار الانخفاض الكبير في أسعار الدجاج، قبل أن تعاود الارتفاع تدريجيا، تساؤلات لدى عدد من مربي الدجاج الصغار والمتوسطين، الذين تكبدوا خسائر كبيرة بفعل هذا التراجع، خصوصا أنه جاء مباشرة بعد اجتماع وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه الغابات، محمد صديقي، مع الفيدرالية البيمهنية للدواجن قبل أسبوعين.

    يوسف العلوي، رئيس الفيدرالية البَيْمهنية لقطاع الدواجن، قال في تصريحات صحفية بعد الاجتماع مع الوزير الوصي على القطاع، إن تكلفة إنتاج كيلوغرام واحد من الدجاج هي 17 درهما، وهو ما يؤكده المربين الصغار والمتوسطين، لكن انخفاض أسعار الدجاج إلى ما دون هذا الرقم أثار تساؤلات لدى المهنيين.

    وفي هذا الصدد قال رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، محمد أعبود، إن انخفاض أسعار الدجاج كبد المنتجين، خصوصا الصغار والمتوسطين،خسائر تتجاوز 5 دراهم لكل كيلوغرام، مشيرا إلى أن متوسط الخسارة يقدر بـ3 دراهم لكل كيلوغرام على المدى الطويل.

    وأشار المتحدث، في تصريح لجريدة “العمق”، إلى أن الخسائر القديمة التي تراكمت على المهنيين منذ فشل العقدة الأولى للمخطط الأخضر في ما يخص قطاع الدواجن، بلغت إلى حدود متم شهر غشت 2020 530 مليار سنتيم.

    وشكك أعبود في كون انخفاض أسعار الدجاج، قبل أيام، جاء نتيجة تراجع الإقبال على اقتنائه، خصوصا أن الانخفاض جاء مباشرة بعد اجتماع وزير الفلاحة مع الفيدرالية البيمهنية للدواجن.

    وتحدث رئيس الجمعية الوطنية لمربي النحل عن احتمالين لهذا الانخفاض في أسعار الدواجن، موضحا أن الاحتمال الأول يتعلق بتخفيض المنتجين الكبار للأسعار، وهم أنفسهم منتجي الأعلاف، في ظل انخفاض كلفة الإنتاج بالنسبة لهم مقارنة مع المربين الصغار والمتوسطين.

    الاحتمال الثاني، بحسب رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، هعو استيراد الدجاج من الخارج، خصوصا من الأرجنتين كما فعلت بعض الدول العربية، متسائلا “هل استورد المغرب الدجاج من الخارج”؟، قبل أن يستدرك، “هذه معلومة لا يمكننا التأكد منها”.

    وفي سياق متصل، نبه أعبود إلى تراجع المواد الأولية للأعلاف، مشيرا إلى أنهم طالبوا وزارة الفلاحة بخفض أثمانها تماشيا مع انخفاضها على المستوى العالمي، “لكن وزير عجز عن فرض ذلك على منتجي الأعلاف”.

    وذكر أعبود بمقترحات المهنيين لإنقاذ القطاع، الذي انسحب منه العديد من المنتجين، بحيث طالبوا وزير الفلاحة بإعادة جدولة ديونهم الأبناك وحذف فوائدها. بالإضافة إلى حذف الضريبة على القيمة المضافة من قروض المربين لدى شركات الأعلاف، وكذلك إعفاء المربين من الضريبة على القيمة المضافة فيما يخص المقتنيات الجديدة، داعيا إلى استفادة مربي الدجاج لان مربي الدجاج مما يستفيد منه الفلاح.

    وكان تصريح لوزير التجارة والصناعة، رياض مزور، عن دعم الحكومة لمنتجي الدواجن بالمغرب، قد أثار استغرابا وغضبا لدى مهني تربية وإنتاج لحوم الدواجن بالمغرب.

    وفي الوقت الذي طالبت فيه “الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم بالمغرب”، الوزير بنشر لائحة المستفيدين من هذا الدعم، قالت “الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن”، إن تصريح الوزير مجانب للصواب، موضحة أن قطاع تربية الدواجن لم يستفد من أي دعم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظاهرة جديدة.. نقابة النحالين تحذر من حشرة مفترسة تهدد طوائف النحل بسوس

    نوّهت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، ما قام به « المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية منذ بداية السنة الجارية، من تشديد في مراقبة العسل المستورد بنقاط التفتيش الحدودية المينائية، حيث علمنا أن عدة حاويات من بلدان مختلفة تضم كميات كبيرة من العسل المستورد، تم، بعد إخضاعها للرقابة التحليلية، رفض السماح لها بالدخول للتراب الوطني، والأمر بإعادة العسل المرفوض (refoulé) إلى بلدان المنشأ ».

    وثمنت النقابة في بلاغ توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، « ما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية « أونسا » من إجراءات في هذا الخصوص ونشيد بمجهوداته، نجدد مطالبتنا للجهات المختصة، بدعم المنتوج الوطني من العسل وحمايته من خلال تعديل المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، والتي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد ».

    وأوردت أنه « بخصوص موضوع حشرة اليعسوب « La libellule » الذي اجتاحت أسراب كثيرة منها مناطق بجهة سوس ماسة، وأجزاء أخرى من مناطق بجهة كلميم واد نون، بشكل لم يسبق لأهالي المنطقة أن شاهدوا مثله من قبل، فقد توصلت نقابتنا بإخبار في الموضوع من التنسيقية الجهوية للنقابة بجهة سوس ماسة، ومراسلة من الفيدرالية الجهوية لسلسلة تربية النحل بالجهة، وبمكالمات من عدد من النحالين المهنيين بإقليم اشتوكة آيت باها، وتارودانت، وتزنيت، أكدت كلها أن هذه الحشرة تتغذى على النحل السارح « les butineuses » وتفترسه ».

    وتابع البلاغ: « وهو حتما ما سيكبد النحالين خسائر مادية جسيمة، خاصة ونحن في بداية موسم التطريد الذي يعتبر أهم موسم في السنة يعتمد عليه كل نحال في تكثير خلايا نحله، وقد لوحظ بعدة مناحل تراجع بشكل كبير في طوائف النحل الموجودة بالمناطق التي اجتاحتها أسراب هذه الحشرة، (وحصلنا على ما يوثق ذلك من صور والعديد من الفيديوهات تظهر افتراس هذه الحشرة للنحل)، ما دفع النحالين إلى تنقيل نحلهم، وبالتالي حرمانهم من الاستفادة من الغطاء النباتي الذي تزخر به المناطق التي تعرضت لهذا الاجتياح خلال هذه الفترة، خاصة أشجار الحوامض ».

    وأكد البلاغ أن « النقابة اتصلت بعدة جهات رسمية بهذا الخصوص، وتواصلنا مع أحد الخبراء المتخصصين الذي أعطانا تعريفا مفصلا عن هذه الحشرة، خلاصته أن اليعسوب هو حشرة تندرج ضمن الحشرات المفترسة التي تتغذى على الحشرات الأقل منها حجما، منها النحل والدبابير، كما تشكل هي نفسها في مراحل نموها الأولى  داخل الأنهار والسدود والمستنقعات غذاء للضفادع والأسماك، وبعد اكتمال نموها وطيرانها تصبح كذلك غذاء للطيور والحشرات المفترسة، وذلك في توازن إيكولوجي عجيب، ولا تلحق أي ضرر بالفلاحة والإنسان والحيوان ».

    وذكرت أن « ظهور هذه الحشرة على شكل أسراب، وبهذه الكثافة، في هذه الفترة، يعد ظاهرة تستدعي فتح بحث والقيام بتحقيق علمي لدراسة هذه الحالة، وما إن كانت ناتجة عن خلل في التوازن البيئي المذكور، خاصة أن هذه الحشرة لا تعيش إلا في الأماكن الرطبة المحاذية لضفاف الأنهار والمستنقعات والسدود والبرك المائية وكذا الأحواض المائية بالضيعات الفلاحية، حيث تضع بيضها وتكمل دورة حياتها ».

    وتمنت أن « يكون هذا الاجتياح لحشرة اليعسوب عابرا وخفيف الأضرار، نهنئ النحالين المهنيين المغاربة، بتمكنهم، من تجاوز آثار المحنة التي تسبب فيها ما حدث للكثير من طوائف النحل بمختلف مناطق المغرب من انهيار، وما نتج عن ذلك من أضرار جسيمة، حيث إنه لحدود الساعة هناك بعض المناطق المحدودة التي لا تزال تعاني من هذه الآثار، وهو ما يستدعي الاستمرار في الالتزام باليقظة وبالتدابير الاحترازية المطلوبة في هذا الصدد. وأملنا أن يكون هذا العام  2023، المتميز بغيثه النافع ».

    ودعت النقابة إلى « بذل كل ما في وسعهم لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل المحلي الجيد، خلال هذا الشهر المعظم الذي يعرف إقبالا كبيرا على هذه المادة الحيوية التي تحرص كل مائدة مغربية على أن يكون عسل النحل أحد أهم مكوناتها، وهو ما سيشكل كذلك مساهمة نوعية في الحفاظ على جانب هام من جوانب تراثنا اللامادي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل خلال رمضان

    كشفت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية قام منذ بداية السنة الجارية، بتشديد المراقبة على العسل المستورد بنقاط التفتيش الحدودية المينائية، مشيرة إلى أن عدة حاويات من بلدان مختلفة تضم كميات كبيرة من العسل المستورد، تم، بعد إخضاعها للرقابة التحليلية، رفض السماح لها بالدخول للتراب الوطني، والأمر بإعادة العسل المرفوض (refoulé) إلى بلدان المنشأ.

    ونوهت النقابة، في بلاغ لها، بما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” من إجراءات في هذا الخصوص ونشيد بمجهوداته، داعية الجهات المختصة، إلى دعم المنتوج الوطني من العسل وحمايته من خلال تعديل المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، والتي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد.

    أما بخصوص موضوع حشرة اليعسوب “La libellule” التي اجتاحت أسراب كثيرة منها مناطق بجهة سوس ماسة، وأجزاء أخرى من مناطق بجهة كلميم واد نون، بشكل لم يسبق لأهالي المنطقة أن شاهدوا مثله من قبل، أكدت الهيئة فأنها توصلت بإخبار في الموضوع من التنسيقية الجهوية للنقابة بجهة سوس ماسة، ومراسلة من الفيدرالية الجهوية لسلسلة تربية النحل بالجهة، وبمكالمات من عدد من النحالين المهنيين بإقليم شتوكة آيت باها، وتارودانت، وتزنيت، كلها تبين أن هذه الحشرة تتغذى على النحل السارح “les butineuses” وتفترسه، وهو حتما ما سيكبد النحالين خسائر مادية جسيمة، خاصة ونحن في بداية موسم التطريد الذي يعتبر أهم موسم في السنة يعتمد عليه كل نحال في تكثير خلايا نحله.

    وأشارت إلى أنه لوحظ بعدة مناحل تراجع بشكل كبير في طوائف النحل الموجودة بالمناطق التي اجتاحتها أسراب هذه الحشرة، ما دفع النحالين إلى تنقيل نحلهم، وبالتالي حرمانهم من الاستفادة من الغطاء النباتي الذي تزخر به المناطق التي تعرضت لهذا الاجتياح خلال هذه الفترة، خاصة أشجار الحوامض.

    وأوضحت أن اليعسوب هو حشرة تندرج ضمن الحشرات المفترسة التي تتغذى على الحشرات الأقل منها حجما، منها النحل والدبابير..، كما تشكل هي نفسها في مراحل نموها الأولى  داخل الأنهار والسدود والمستنقعات غذاء للضفادع والأسماك، وبعد اكتمال نموها وطيرانها تصبح كذلك غذاء للطيور والحشرات المفترسة، وذلك في توازن إيكولوجي عجيب، ولا تلحق أي ضرر بالفلاحة والإنسان والحيوان

    وأضافت أن الخبير الذي تواصلت معه أشار إلى أن ظهور هذه الحشرة على شكل أسراب، وبهذه الكثافة، في هذه الفترة، يعد ظاهرة تستدعي فتح بحث والقيام بتحقيق علمي لدراسة هذه الحالة، وما إن كانت ناتجة عن خلل في التوازن البيئي المذكور، خاصة أن هذه الحشرة لا تعيش إلا في الأماكن الرطبة المحاذية لضفاف الأنهار والمستنقعات والسدود والبرك المائية وكذا الأحواض المائية بالضيعات الفلاحية، حيث تضع بيضها وتكمل دورة حياتها.

    وأهابت بالنحالين المهنيين، جراء عملهم لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل المحلي الجيد، خلال هذا الشهر المعظم الذي يعرف إقبالا كبيرا على هذه المادة الحيوية التي تحرص كل مائدة مغربية على أن يكون عسل النحل أحد أهم مكوناتها، وهو ما سيشكل كذلك مساهمة نوعية في الحفاظ على جانب هام من جوانب تراثنا اللامادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون يطالبون بتعديل قانون يسمح بخلط العسل المغربي بالمستورد ويحذرون من انتشار أسراب “اليعسوب”

    طالبت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب بحماية المنتوج الوطني من العسل من خلال تعديل قانون يسمح بخلط العسل المغربي بالمستورد، داعين في الوقت نفسه إلى فتح بحث علمي لدراسة انتشار أسراب من حشرة “اليعسوب” التي تتغذى على النحل بعدد من المناطق والتي كبدت النحالين خسائر كبيرة.

    وقالت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، في بلاغ لها، تتوفر مدار21 على نسخ منه، أنها تابعت باهتمام شديد، “ما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية منذ بداية السنة الجارية، من تشديد في مراقبة العسل المستورد بنقاط التفتيش الحدودية المينائية، حيث علمنا أن عدة حاويات من بلدان مختلفة تضم كميات كبيرة من العسل المستورد، تم، بعد إخضاعها للرقابة التحليلية، رفض السماح لها بالدخول للتراب الوطني، والأمر بإعادة العسل المرفوض (refoulé) إلى بلدان المنشأ”.

    وأضافت الثقابة أنها إذ تثمن ما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” من إجراءات في هذا الخصوص ونشيد بمجهوداته، تجدد مطالبتها للجهات المختصة، “بدعم المنتوج الوطني من العسل وحمايته من خلال تعديل المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، والتي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد”.

    وأفادت النقابة المهنية أنه “بخصوص موضوع حشرة اليعسوب “La libellule” الذي اجتاحت أسراب كثيرة منها مناطق بجهة سوس ماسة، وأجزاء أخرى من مناطق بجهة كلميم واد نون، بشكل لم يسبق لأهالي المنطقة أن شاهدوا مثله من قبل، فقد توصلت نقابتنا بإخبار في الموضوع من التنسيقية الجهوية للنقابة بجهة سوس ماسة، ومراسلة من الفيدرالية الجهوية لسلسلة تربية النحل بالجهة، وبمكالمات من عدد من النحالين المهنيين بإقليم شتوكة آيت باها، وتارودانت، وتزنيت، أكدت كلها أن هذه الحشرة تتغذى على النحل السارح “les butineuses” وتفترسه”.

    وأوردت النقابة أن هذا الأمر “حتما ما سيكبد النحالين خسائر مادية جسيمة، خاصة ونحن في بداية موسم التطريد الذي يعتبر أهم موسم في السنة يعتمد عليه كل نحال في تكثير خلايا نحله، وقد لوحظ بعدة مناحل تراجع بشكل كبير في طوائف النحل الموجودة بالمناطق التي اجتاحتها أسراب هذه الحشرة، (وحصلنا على ما يوثق ذلك من صور والعديد من الفيديوهات تظهر افتراس هذه الحشرة للنحل)، ما دفع النحالين إلى تنقيل نحلهم، وبالتالي حرمانهم من الاستفادة من الغطاء النباتي الذي تزخر به المناطق التي تعرضت لهذا الاجتياح خلال هذه الفترة، خاصة أشجار الحوامض”.

    وأكدت النقابة أنها اتصلت بعدة جهات رسمية بهذا الخصوص، وتواصلت مع أحد الخبراء المتخصصين “الذي أعطى تعريفا مفصلا عن هذه الحشرة، خلاصته أن اليعسوب هو حشرة تندرج ضمن الحشرات المفترسة التي تتغذى على الحشرات الأقل منها حجما، منها النحل والدبابير…، كما تشكل هي نفسها في مراحل نموها الأولى داخل الأنهار والسدود والمستنقعات غذاء للضفادع والأسماك، وبعد اكتمال نموها وطيرانها تصبح كذلك غذاء للطيور والحشرات المفترسة، وذلك في توازن إيكولوجي عجيب، ولا تلحق أي ضرر بالفلاحة والإنسان والحيوان”.

    وأشار الخبير ذاته، وفق بلاغ النقابة، إلى أن “ظهور هذه الحشرة على شكل أسراب، وبهذه الكثافة، في هذه الفترة، يعد ظاهرة تستدعي فتح بحث والقيام بتحقيق علمي لدراسة هذه الحالة، وما إن كانت ناتجة عن خلل في التوازن البيئي المذكور، خاصة أن هذه الحشرة لا تعيش إلا في الأماكن الرطبة المحاذية لضفاف الأنهار والمستنقعات والسدود والبرك المائية وكذا الأحواض المائية بالضيعات الفلاحية، حيث تضع بيضها وتكمل دورة حياتها”.

    وتابعت النقابة “ونحن، إذ نسأل الله تعالى أن يكون هذا الاجتياح لحشرة اليعسوب عابرا وخفيف الأضرار، نهنئ النحالين المهنيين المغاربة، بتمكنهم، بحمد الله، من تجاوز آثار المحنة التي تسبب فيها ما حدث للكثير من طوائف النحل بمختلف مناطق المغرب من انهيار، وما نتج عن ذلك من أضرار جسيمة، حيث إنه لحدود الساعة هناك بعض المناطق المحدودة التي لاتزال تعاني من هذه الآثار، وهو ما يستدعي الاستمرار في الالتزام باليقظة وبالتدابير الاحترازية المطلوبة في هذا الصدد. وأملنا في الله تعالى كبير بأن يكون هذا العام 2023، المتميز بغيثه النافع، عام خير وبركة على كل نحالينا، وعلى الفلاحة المغربية عموما”.

    هذا وأهابت النقابة بالنحالين المهنيين “ونحن في شهر شعبان، وعلى أبواب شهر رمضان الأبرك، أن يبذلوا كل ما في وسعهم لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل المحلي الجيد، خلال هذا الشهر المعظم الذي يعرف إقبالا كبيرا على هذه المادة الحيوية التي تحرص كل مائدة مغربية على أن يكون عسل النحل أحد أهم مكوناتها، وهو ما سيشكل كذلك مساهمة نوعية في الحفاظ على جانب هام من جوانب تراثنا اللامادي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن كيران يَعِد بإعادة تربية أعضاء حزبه استعداد للانتخابات القادمة ويعرض وصفته للنجاح

    بالرغم من السنوات المتبقية على الانتخابات القادمة إلا أن عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، يضع عينيه على العودة إلى تسيد المشهد السياسي، رغم السقوط المخيب خلال 8 شتنبر، زاده في ذلك ما يعتبره تجربة “استثنائية” في التدبير الجماعي لمستشاري الحزب خلال السنوات الماضية، و”فشل” الأحزاب الحالية في تقديم بديل، مراهنا في الحين نفسه على “إعادة تربية أعضاء الحزب للعودة إلى تدبير الشأن العام في القريب.

    ويرى ابن كيران، خلال كلمة أدلى بها أمام المؤتمر الوطني الثالث لجمعية مستشاري العدالة والتنمية، اليوم الأحد، أن عودة الحزب إلى تدبير الشأن العام ستكون وشيكة، مطالبا أعضاء الحزب بالاستعداد المكثف للمرحلة المقبلة من خلال مراقبة العمل الجماعي حاليا والتبليغ عن الاختلالات، ومواصلة التكوين والتواصل مع المواطنين، والتمسك بالمرجعية، معتبرا أن هذه الأمور من مقومات العودة.

    وأشار إلى أنه منذ عودته إلى قيادة الحزب انطلق في إعادة هيكلته، بدءا من المستوى الجهوي، ثم على المستوى الإقليمي والمحلي، كما تمت إعادة هيكلة هيئات الحزب الأخرى كالشبيبة والنساء والمهنيين، والأن بصدد هيكلة جمعية مستشاري الحزب، مضيفا أن أغلب اللقاءات شكلت فرصة للتواصل السياسي وعرفت حضورا وازنا وحماسا كبيرا، وإن كان بعضها شهد حضورا أقل.

    وفي إشارة إلى الاستعداد للعودة تابع ابن كيران “إن كانت دولتنا والناخبين لم تعد تريدكم فإن الله يريدكم والشعب يريدكم وفي النهاية ستعودون”، مؤكدا “نحن هنا من أجل الوقوف في وجه الفساد والاستبداد”.

    وأبرز بن كيران دور الحزب في خدمة الدولة والحياة السياسية موضحا “منذ جئنا ونحن نقدم الكثير وساهمنا في إنقاذ بلادنا من ربيع عاتِ وأسوء من الخريف، وقمنا بإجراءات أنقذت ميزانية الدولة، إضافة إلى المساهمة على مستوى الجماعات، في حين تمت مجازاتنا بهذا الشكل من طرف الدولة، مضيفا هناك أناس يتضايقون منا”.

    في السياق نفسه، أوضح بنكيران “لا يصح إلا الصحيح وأن الناس إذا أغرتهم الوعود الكاذبة والأموال وتواطؤ رجال السلطة، ففي الأخير سيرى المغاربة من هو الصحيح، وسيتذكرون مستشاري البيجيدي الذين شرفوا حزبهم وبلادهم”، مؤكدا على مستشاري حزبه “لا تراجع لأنه لدينا هدف وسنبقى محافظين عليه، ويجب أن نتشبث حتى وإن لم نكن في التسيير لأنه إذا تخلينا قد نسأل، ويجب أن نستمر”.

    وحول وضفة العودة، طالب بنكيران من أعضاء حزبه الاستعداد منذ الأن للانتخابات القادمة، داعيا إياهم للاستعداد للترشح، وعدم التراجع لأن المقصود في السماء وهذه مرجعية الحزب التي لن يتخل عليها، مؤكدا أن ّالتشبث بالمرجعية ضروري وأنه سيبدل مجهودا في إعادة التربية لأعضاء الحزب، التي هي من صميم الدين الإسلامي”.

    وأضاف الأمين العام في السياق نفسه أن الدولة “مهما قامت بمجهود، ومهما كان من يترأس الحكومة إن لم يكن هناك تجاوب معه من طرف الناس في جميع القطاعات والمجالات فلن ينجح، ولهذا يجب أن نشتغل على هذا الجانب موضحا أنه سيعمل على خلق لجنة تربوية.

    وأوصى ابن كيران أعضاء حزبه “يجب أن تستعدوا للمستقبل من خلال متابعة مستجدات العمل الجماعي، وهذا ليس تجسس، بل واجب تقومون به في الدفاع عن المواطنين، وغن تبلغوا عن الاختلالات”، مؤكدا على ضرورة “التكوين الذي يجب ألا يتوقف استعداد للمرحلة المقبلة، لأنكم ستعودون إلى التدبير لأنه إلى حدود اللحظة لم يقدم الموجودون في تدبير الشأن العام أي شيء”.

    وشدد بن كيران على ضرورة التواصل مع المواطنين وأن يتم شرح ما يقع لهم، وأن يتشبثوا بالسياسة لأنه لا بديل عنها فحزب العدالة والتنمية له قناعة الإصلاح في ظل الاستقرار، مؤكدا على ضرورة المشاركة لأنه لو لم تكن المشاركة ستكون العواقب وخيمة.

    هذا واغتنم عبد الإله بن كيران كلمته للإشادة بحسن تدبير مستشاري حزب العدالة والتنمية خلال العشر سنوات الماضية، مضيفا أن الحزب على المستوى الحكومي كان أداؤه مشرفا جدا وإن وقعت أخطاء سياسية بررت الهزيمة.

    وأشار المتحدث إلى أنه “لو كانت الانتخابات متفرقة، يوم للانتخابات التشريعية وآخر للانتخابات المحلية، من المستحيل أن تكون هذه النتائج على مستوى الجماعات، لأن أداء مستشاري الحزب أتشرف بتبنيه وتميز بأشياء ما أحوج الوطن إليها”، متسائلا “كيف يفرط بلد في مثل هذه الشريحة من المنتخبين، فمنذ ولجتم الجماعات أشاد الناس بحسن الاستقبال ونظافة اليد، في حين اليوم يمنع مستثمرون من دخول الوزارات”.

    وأضاف أن تدبير مستشاري العدالة والتنمية تميز بالشبابيك الموحدة للحصول على رخص السكن والتعمير بكل شفافية وفعالية بدل المعاناة والابتزاز، وتحسن النظافة في المدن، إضافة إلى النقل الجماعي الذي جعل مدن مغربية تتوفر على نقل يضاهي مدن أوروبية، موضحا أن “الإدارة خلال الفترة السابقة كانت إن لم تعرقل عمل مستشاري الحزب فهي لا تساعدهم وفي بعض الأحيان تقف في وجههم سدا منيعا، قبل أن يستدرك بأن بعض رجال السلطة كانوا بالفعل يساعدون”.

    وكشف أن مستشاري الحزب “عُرفوا بمجموعة من التدابير منها ما يتعلق بخلق فرص الشغل، وما يتعلق بمناطق صناعية كانت مهددة أن تصبح تجزيئات يأخذ فيها رؤساء جماعات عمولات كبيرة، إضافة إلى ما يتعلق بالإنارة والوقوف إلى جانب المواطنين وما يخص الفيضانات، فضلا عن حس بيئي متعلق بالمساحات الخضراء”.

    وانتقد بن كيران بالمقابل تدبير مستشاري الأحزاب الأخرى خلال الفترة الراهنة، قائلا “لا زلنا في بداية المشوار لكن رائحة النزاعات والخلافات والتفويتات انبعثت”، واصفا “مرحلة تدبير الحزب للجماعات بالاستثنائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة.. نقل “كساب” أصيب في انفجار لغم على متن طائرة خاصة لتلقي العلاج بمراكش

    زنقة 20 | متابعة

    نقل شخص يمتهن تربية المواشي “كساب” بالداخلة إلى مراكش لتلقي العلاج بعدما أصيب في انفجار لغم.

    وتم نقل “الكساب” المصاب اليوم الجمعة ، عبر طائرة خاصة صوب المصحة الدولية بمراكش لتلقي العلاجات الضرورية.

    و نجا كساب الإبل المصاب من موت محقق بعد إنفجار لغم أرضي يبدو على أنه مخلفات حرب الصحراء من سبعينيات القرن الماضي.

    وحسب رواية شهود عيان، فإن اللغم الأرضي انفجر بسيارة من نوع “نيسان” تحمل ترقيم أجنبي يقودها مواطن مغربي ببادية منطقة امهيريز الواقعة بالنفوذ الترابي “لبئر كندوز” بإقليم الداخلة.

    وتسبب الحادث في إصابات خطيرة على مستوى مناطق متفرقة من جسد الضحية إضافة إلى تدمير كلي للسيارة التي كان يقودها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاوف من اندماج فيروس “H5N1” مع فيروس آخر وتحوله لجائحة

    يخشى خبراء أن تتحور إنفلونزا الطيور لتصبح أكثر ضررا على البشر بسبب استمرار تفشي المرض غير المسبوق.

    وقد قفزت حالات الإصابة بسلالة H5N1 القاتلة، والتي وصلت إلى مستويات قياسية، من الطيور إلى الثعالب وثعالب الماء والمنك.

    وأثار ذلك قلقا كبيرا بين كبار علماء الفيروسات من أن العامل المميت القاتل يقترب الآن خطوة واحدة من الانتشار بين البشر – وهي عقبة منعته حتى الآن من إحداث جائحة.

    وحذرت المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) الآن من أن الثدييات يمكن أن تعمل بمثابة “أوعية خلط” لفيروسات الإنفلونزا المختلفة، ما قد يطلق العنان لمتغير جديد قد يكون “أكثر ضررا” على البشر. إن سلالة H5N1 لديها بالفعل معدل وفيات يبلغ حوالي 50% بين الناس.

    ومع ذلك، تم اكتشاف أقل من 900 حالة بين البشر منذ الأول في عام 1997، لأنه لا ينتقل بسهولة بين الناس.

    للمقارنة، كان معدل وفيات “كوفيد” عندما ظهر على الساحة 3%، بينما تراوح معدل إيبولا من 25 إلى 90% في الفاشيات السابقة.

    وتم الإبلاغ عن عدد “غير مسبوق” من حالات إنفلونزا الطيور في جميع أنحاء العالم منذ أكتوبر 2021.

    وقالت WOAH، إنها وصلت إلى مناطق جديدة وكان لها “آثار مدمرة” على صحة الحيوان ورفاهيته.

    وأضافت أن تفشي المرض يهدد الأمن الغذائي العالمي وسبل عيش أولئك الذين يعتمدون على تربية الدواجن، فضلا عن التسبب في “معدل مقلق” للوفيات بين الطيور البرية وبعض الثدييات.

    وتم اكتشاف ما يقرب من 300 حالة إصابة مؤكدة بفيروس H5N1 بين الطيور في إنجلترا أثناء الفاشية الحالية.

    كما كانت هناك حالات بين الثعالب وثعالب الماء، يعتقد أنها أصيبت بالعدوى بعد أكل طيور نافقة مصابة بإنفلونزا الطيور.

    ولكن هناك أيضا قلق من أن الفيروس قد ينتشر بين الثدييات، ما قد يشير إلى أنه التقط طفرة مزعجة يمكن، من الناحية النظرية، أن تجعل من السهل على البشر أن يصابوا بالعدوى.

    ولا يزال يلزم إجراء مزيد من الاختبارات لتحديد ما إذا كانت الثدييات تنقل الفيروس أم لا.

    وقالت WOAH: “يثير هذا قلقا متزايدا بشأن التهديد على صحة الحيوانات الأليفة والبرية، والتنوع البيولوجي، وربما على الصحة العامة”.

    ويسلط الوضع الحالي الضوء على خطر أن تصبح إنفلونزا الطيور H5N1 أكثر تكيفا مع الثدييات، وتنتقل إلى البشر والحيوانات الأخرى.

    بالإضافة إلى ذلك، قد تعمل بعض الثدييات، مثل المنك، كأوعية مختلطة لفيروسات الإنفلونزا المختلفة، ما يؤدي إلى ظهور سلالات وأنواع فرعية جديدة يمكن أن تكون أكثر ضررا للحيوانات والبشر.

    ووفقا للمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، يُعتقد أن معدل الوفيات الناجمة عن إنفلونزا الطيور يبلغ بالفعل حوالي 50% على مستوى العالم.

    وحذرت من أن الحالات الأخيرة بين حيوانات المنك المستزرعة تشكل مصدر قلق لأن الارتفاع الحاد في الإصابات بين الثدييات القريبة من بعضها البعض “يفاقم” خطر أن يصبح فيروس H5N1 أكثر تكيفا مع الثدييات والبشر.

    وأشارت WOAH إلى أن الدراسات جارية حول كيفية انتشار الفيروس بين الثدييات.

    وحثت الدول على الحفاظ على مراقبة محسنة للأمراض بين الطيور الداجنة والبرية، ومنع انتشار المرض بقواعد الأمن الحيوي الصارمة في المزارع وحماية البشر الذين هم على اتصال وثيق بالطيور البرية.

    وتأتي التحذيرات المتزايدة بعد اكتشاف فيروس H5N1 الذي ينتشر بين ثعالب الماء والثعالب في المملكة المتحدة.

    وأكدت خطة جنوح الحيوانات البحرية الاسكتلندية (SMASS) اليوم أن أربعة فقمات نافقة – واحدة في كل من أبردينشاير وهايلاندس وفايف وأوركني – أثبتت أنها إيجابية لإنفلونزا الطيور.

    وتأتي هذه الاكتشافات بعد تأكيد انتشار “مقلق” بين حيوانات المنك في مزرعة بإسبانيا في أكتوبر.

    ويُعتقد أن الطيور المهاجرة قد نقلت المرض، حيث تتغذى الثدييات على الجثث المصابة.

    كما تساءل البروفيسور إيان براون، مدير الخدمات العلمية في وكالة صحة الحيوان والنبات (Apha)، عما إذا كانت الهيئات الصحية قد “تعلمت جميع الدروس من “كوفيد”” وما إذا كانت هياكل المراقبة اللازمة موجودة.

    وحذر من أن “توسيع قدرة الفيروس على إصابة مجموعات مضيفة أخرى” هو الأكثر إثارة للقلق.

    وأضاف براون: “هذا يأخذ الفيروس إلى أماكن ومنافذ وأنظمة بيئية لم تكن موجودة من قبل”.

    وعلى مدى عقود، حذر العلماء من أن إنفلونزا الطيور هي المنافس الأكثر احتمالا لإحداث الوباء التالي.

    ويقول الخبراء إن هذا بسبب خطر إعادة التركيب – حيث أن المستويات العالية من سلالات الإنفلونزا البشرية تزيد من خطر إصابة الإنسان بإنفلونزا الطيور أيضا.

    وقد يؤدي هذا إلى اندماج سلالة قاتلة من إنفلونزا الطيور مع إنفلونزا موسمية قابلة للانتقال.

    إقرأ الخبر من مصدره