رفضت رئيسة جماعة الحوافات التابعة لإقليم سيدي قاسم، الاستجابة لأمر قضائي، بالحصول على نسخ من ملفات مشاريع منجزة من طرف الجماعة التي كات يرأسها شقيقها. ويتعلق الأمر بصفقتين سبق انجزتهما الجماعة ما يطرح تحديا لقانون الحق في الحصول على المعلومة ولو بأمر قضائي.
وجاء في محضر مفوض قضائي يحمل تاريخ 3نونبر 2022: “نشهد نحن المفوض القضائي الممضي أسفله أنه بتاريخ 2022/11/03 انتقلت إلى جماعة الحوافات
وبعين المكان وجدنا المسمى (ق ف) مكلف بالجماعة وبعدما أطلعناه على الصفة والمأمورية، وبعد الاتصال برئيسة جماعة الحوافات عبر تقنية الوتساب وإرسال مضمون طلب موضوع التبليغ رفض التسليم بتاريخ 2022/11/03.
وأوضح المفوض القضائي لدى المحكمة الابتدائية بمشرع بلقصيري أنه بناء على الطلب الذي تقدم به مختبر الاطلس للبناء والطرق في مواجهـة السيدة رئيسة الجماعة الترابية الحوافات، وبمقتضى الأمر الصادر عن رئيس المحكمة الابتدائية بمشرع بلقصيري عدد 310 بتاريخ
2022/04/04 في الملف عدد 2022/1109/310 في ملف التنفيذ بتعيني كخبير لتقييم بعض المشاريع المنجزة بجماعة الحوافات، وفي إطار المهمة المسندة إلى أطلب من سيادتكم تسليمي نسخا من ملفات مشاريع أنجزت من طرف جماعة الحوافات، ويتعلق الأمر بالصفقة رقم 2016/14، أشغال الصرف الصحي بالقرية الرتبية. والصفقة رقم 2014/02، المتعلقة بمشروع التهيئ الحوافات المركز بالإنارة العمومية.
وأوضح المفوض القضائي أنه سبق له أن تقدم بطلب تسليمه نسخا من ملفات الصفقات المشار اليها المسجل بمكتب الضبط لجماعة الحوافات تحت عدد 335 بتاريخ 2022/09/08 مرفوقا بنسخة من الحكم “ولحد الآن لم نتوصل بها”.
وتشير مصادر الى أن الصفقات المعنية انجزت في عهد رئيس سابق للجماعة هو شقيق رئيسة الجماعة الحالية.
Étiquette : ترفض
-
رئيسة جماعة ترفض تنفيذ أمر قضائي بالحصول على معلومات عن صفقات بجماعتها
-
السلطات ترفض الترخيص لمحل بيع الخمور قرب مسجد بشيشاوة
زنقة20ا محمد المفرك
رفضت السلطات المختصة الترخيص لمحل لبيع الخمور قرب مسجد و مقر المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بشيشاوة.
وحسب مصادر، فإن اللجنة الجهوية للاستثمار بمراكش عزت الرفض إلى معطيات تخص الأضرار الاجتماعية التي تترتب عن المشروع في حال الترخيص له خاصة ذات البعد الاجتماعي الصرف بالنظر للطبيعة المحافظة للمجتمع.
وورفض الترخيص لغياب أية جدوى اقتصادية لمثل هذه المشاريع ذات الصبغة الاستهلاكية المحضة وتواجده بجوار مسجد عمر بن الخطاب وبجوار مقر المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بشيشاوة
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
-
المحكمة ترفض الإفراج عن محمد زيان
رفضت محكمة الاستئناف بالرباط طلبا بالإفراج المؤقت عن المحامي الموقوف عن العمل محمد زيان، المعتقل منذ أسبوعين تنفيذا لحكم بسجنه ثلاثة أعوام بعد مواجهته بإحدى عشر تهمة.
وكان زيان، اعتقل قبل أسبوعين بعدما أيدت محكمة الاستئناف بالعاصمة حكما ابتدائيا بسجنه ثلاثة أعوام.
ووجهت إليه النيابة العامة 11 تهمة بينها “إهانة رجال القضاء وهيئات منظمة”، و”بث وقائع وادعاءات كاذبة”، و”الخيانة الزوجية”، و”التحرش الجنسي”. -
وزيرة المالية ترفض “الاستعمال الزائد” للقروض الخارجية مع رفع الحكومة سقف الديون إلى 60 مليار درهم
أرجعت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، سبب الرفع من سقف التمويلات الخارجية إلى 60 مليار درهم في مشروع قانون مالية 2023، إلى سعي الحكومة للحصول على مرونة أكبر لتعبئة حجم أعلى من هذه الموارد المالية إذا سمحت الظروف والشروط المالية في السوق المالية الدولية بذلك.
وقالت خلال تقديمها عرضا حول مشروع قانون مالية السنة المقبلة بلجنة المالية بمجلس المستشارين، أول أمس السبت، “إن هذا الارتفاع لا يعني بتاتا الاستعمال الزائد للقروض الخارجية”.
وقللت من تأثير ذلك على محفظة دين خزينة الدولة، موضحة بأن حصة الدين الداخلي ستبقى هي المهيمنة وقد ناهزت 76 في المائة من مجموع دين الخزينة بمتم شتنبر الماضي مقابل 24 في المائة فقط بالنسبة للدين الخارجي.
كما “أن حصلة الدين الخارجي ستحافظ خلال السنوات المقبلة على مستويات متماشية مع البنية المستهدفة للمحفظة المرجعية، والتي تحدد هذه الحصة ما بين 20 في المائة و30 في المائة من حجم دين الخزينة”.
-
الغموض يلف مصير تحويلات مرتبطة باعتمادات فصول ميزانية الجماعة الترابية لسيدي سليمان
علمت «الأخبار» من مصادرها، أن غموضا يلف مصير «التحويلات المالية» التي همت اعتمادات بعض فصول ميزانية الجماعة الترابية لسيدي سليمان، برسم سنة 2022، من أجل سد العجز البالغ قيمته 190 مليون سنتيم، حيث ما زالت الجماعة الترابية التي يدبر شؤونها ياسين الراضي، تنتظر تأشيرة عامل الإقليم، بمنظومة التدبير المالي، الأمر الذي سيتيح للجماعة استغلال المبالغ المالية المرصودة ضمن الجزء الثاني من ميزانية 2022، من أجل تهيئة طرق أحياء سكنية وإصلاح المجزرة البلدية وإنجاز دراسات تقنية، بعدما تم التأشير على عملية التحويلات من طرف رئيس الجماعة والقابض الجهوي، فيما ترفض المعارضة التصويت لثالث مرة على ميزانية سنة 2023.
-
بسببِ غياب أعضـــائه عنه .. “البيجيدي” ينتقدُ ترْكــيبَة المجلس الأعلى للتربية والتَّــكوين
أعلن حزب العدالة والتنمية، رفضه لتركيبة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي التي جرى الكشف عنها خلال الأسبوع المنصرم.
وقالت الأمانة العامة لـ”البيجيدي” في بلاغ لها، إنها ترفض ما عرفته تركيبة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي “من إقصاء كامل لتيار أساسي داخل المجتمع”، وفي المقابل “هيمنة تيار سياسي وإيديولوجي معين على جل المؤسسات الدستورية الاستشارية بشكل لا يراعي التمثيلية السياسية والتعددية والتوازن المجتمعي والفكري والسياسي والانتخابي والنقابي والمدني”.
وانتقد البلاغ الذي توصلت “آشكاين” بنظير منه، غياب أعضائه في مقابل هيمنة تيار سياسي معين على “هيئة دستورية استشارية معنية بالمساهمة في رسم توجهات قطاع استراتيجي له علاقة كبيرة بثوابت المملكة وهويتها ومرجعيتها الإسلامية واختياراتها الحضارية، ومستقبل الوطن والمواطنين”.
-
حلا الترك ترفض إستقبال والدها بسبب دنيا بطمة
كشفت مصادر مقربة من النجمة البحرينية حلا الترك، أن الأخيرة ترفض استقبال والدها، محمد الترك،بعد عودته الى البحرين بعد طرده من قبل دنيا بطمة، ولم تسامحه على تصرفاته..

يأتي هذا، في القوت الذي بكى فيها الترك حاله، واعتذر منها، حيث سبق ان ظهر خلال بث مباشر له عبر انستغرام
في فيديو وهو يقود سيارته ويقدم اعتذاره لأهله وابنته حلا الترك قائلا أنه “بخير”.
يأتي هذا ، بعد ان طردته دنيا بطمة من حياتها، و اتهمته بخيانتها وبعد أن أطلق سراحه
بكفالة من قبل النيابة العامة المغربية، ليسافر الى البحرين.

ولم تسنسى حلا ما فعله بها والدها، حينما فضل المكوث بالقرب من دنيا بطمة،
وتجاهلها في اصعب اللحظات التي مرت بها، مع دعوة والدتها وتخرجها الذي لم يعر له اهتماما،
وفضل مرافقة دنيا بطمة الى الحفلات والسهرات بالملاهي والحمارات الليلية..
عبّر ـ متابعة
-
ماكرون يدافع عن قرار تخفيض التأشيرات الممنوحة إلى المغاربة
دافع إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، عن قرار بلاده الذي يقضي بتخفيض حصة التأشيرات الممنوحة إلى المغاربة إلى النصف، مبرزا أن القرار بدأ يعطي نتائجه المرجوة.ونية التي تحتضنها تونس، أن سياسة فرنسا بشأن التأشيرات بدأت تعطي ثمارها، مشيرا إلى وجود تسهيلات في الفترة الأخيرة حول ملف عودة المهاجرين المطرودين إلى بلدانهم.
وقال ماكرون: “أعتقد أننا على الأقل أجرينا نقاشا حقيقيا في الأشهر الأخيرة حول موضوع التأشيرات”، وأضاف: “من غير المقبول ألا نعيد الأجانب الموجودين في وضع غير نظامي إلى بلدانهم، والذين تم تحديدهم على أنهم خطرين ومزعجين للنظام العام”.
في المقابل، جدد ماكرون دعمه لـ “تنقل الطلاب، والتنقل الاقتصادي والأكاديمي والسياسي”.
وكانت جمعيات حماية المستهلكين ومنظمات حقوقية قد استنكرت ممارسات القنصلية الفرنسية والمكاتب الفرعية المتخصصة في تسليم التأشيرات، وطالبت بإرجاع مبالغ الرسوم إلى المواطنين المغاربة الذين ترفض طلباتهم.
-
مِنْ وساوِس ديواني الخامس !
العلم الإلكترونية – محمد بشكار
ماذا لو غيَّر الشِّعْر الحِرْفة وانقلب إلى شَعْر ولوْ في باروكة، أليْس تَرُوج حركته مع رواج الصَّلع الذي يتمدد قاحلا في الرؤوس، ومع أنَّ القَرَع ليس عيباً بل محاكاة لعوامل التَّعْرية التي تُصيب البرية، لا أعْجب إلا من كثرة المُقْبلين هذه الأيّام على عمليات زرْع الشَّعْر، ولا آسف إلا مِمّن يَمُر بالمُوسى على آخر جذر بقي عالقاً في نفسه من الشِّعر، فلا تَسْألني ما الذي يعْنيه أنْ تُصْدِر ديواناً جديداً، لو كان هذا السُّؤال يخُصُّ ديواني الأول، لَرُبما اعْتَرتْني الحماسة في الجواب واحتاجَ تدفُّق كلماتي من فرْط دهْشةٍ يسْتثيرُها عملٌ تأتيه لأول مرّة، لِضمادٍ طويل يلْئِم النّزيف، ولكن والأمر يعني صدور ديواني الخامس، أسْتطيع القول إنّي تجاوزتُ هذه اللذة التي تزول وتفتُر بتوالي النَّشْر، وأصبح يعْنيني الشِّعر أكثر، هل خرجتُ من الدائرة.. ربما.. وأقصد دائرة آخر ديوان أصدرته عام 2013 ويحمل عنوان « عبثا كم أريد.. » (دار توبقال بالدار البيضاء)، هل وأنا أفتح غلافَيْ ديواني الجديد (2022)، وجدتُ بابا آخر مفتوحا على أفق جمالي مُغاير لا يُكرّرُني، ليس ثمة ما يقتُل الشِّعر سِوى احتفاظه بنفْس الملامح في كلِّ الأعمار، أستطيع التأكيد أنّ الشِّعر أو الشاعر وهو يتقدَّمُ في التَّجْربة، لا ينْتابه إلا شعور واحدٌ حين يَصْدُر ديوانٌ جديد، هو التَّخلُّص من محْنة.. أمّا ما يتبقى لا يعْنيه بما أنّه أصبح يعني القارئ !
كان بودِّي أنْ أسمِّي هذا الديوان « كِتاب الأرق »، ولكنِّي وجدتُ العنوان مُسْتَهلَكاً تحْملُه كتبٌ غرْبية وعربية، ذلك أنّه ثمرة تجربة مَرَضِيّة عصيبة، ألمْ أقُل إن التقدُّم في الشِّعر مِحنةٌ وليس مِنْحة، وما زلتُ حائراً في العنوان حتى اهتديتُ لِمَا يتناغم مع تيمة « الأرق » وأسميتُه « حُلُمٌ أعلى الوسادة » (منشورات بيت الشعر في المغرب/2022)، ففي عام 2015 انْقَصَم ظهري ولم أعُد أستطيع الوقوف أو المشي، وأفْقَدَني حريقُ الألم النوم، أصبحتُ أزاول مهنتي من البيت بالبريد الإلكتروني، ولنْ أُبالغ إذا قلتُ إنَّ تجربة الألم صَقلتْ مع جسدي الكلمة، تماما كما تبْري النار المعادن، لن تُصدِّق أخي محمود إذا قلتُ إنّ التجربة الحياتية في فرحها أو ترَحِها تُمارس انعكاساتها على النص الشِّعري، سواء مِنْ حيث الشكل أو المضمون، وكما تَخلَّص جسمي في تجربة المرض من كل الزوائد لأصير جِلدا على عظم، ألْقى الشِّعْر أيضا كل الكلمات التي تُثْقل كاهله بالدَّسَم المُعْجمي أو الصَّخَب الملْحمي، أصبحتِ الكتابة الشِّعرية و لوْ في نصٍّ طويل، صِنفاً من القبْض على الصورة ولكن بأسلوب الشَّذْرة الحارقة، ولا غرابة حين تضيق بالشاعر السُّبل أن يلْتمِس العزاء في ما يقُضُّ مضجع الإنسانية، لذلك ستجدُني في هذا الديوان، إمّا عاشقا مُتغزِّلا يَنْبُش عن قلبه المَدْفون في التفاصيل والذكريات، أو مُواسياً للمأساة !
الشِّعْر بالنسبة لي طوق نجاة يعيدني مع كل قصيدة أكتبها أو تكتبني إلى الحياة، ومَنْ يرطن بأزمة الشِّعر في كل مناسبة مواتية لشحذ اللسان، إمّا أنه لا يعرف القيمة الجمالية لهذا الدواء المُقطَّر كالترياق، أو فيه يكمن الداء ويُعبِّر عن الإخفاق، أرى أنّه من الخطإ أن ننْساق مُتدفِّقين على ذقوننا مع الأحكام الجاهزة التي تسْتأسِد بالرأي الشِّعْري العام السائد، هل يجوز حقاً أن نقول (الرأي الشعري العام)، نكاد نعْتمد هذه العبارة بعد أنْ أصبح عددُ منْ يكتُب الشِّعر يومياً في فيسبوك يُقَدَّر بـ 30 مليون نسمة، أمّا من وجْهة تقوْقُعي محدود الإنتشار فأُومِن أنّ الشِّعْر حالةٌ خاصة وليس غفيراً أو جماهيرياً، لحْظةٌ جمالية لا تتكرّر والإمعان في تمْطيطها مُجرَّد اجْترارٍ لِما لن يُفيد أحدا، أنا لا أسْخر ولكن الأكيد أنّ ثمة الرديء والجيِّد في كل الأشكال الأدبية، في الشِّعر والرواية والقصة والمسرح، ثمة من يعتبر الكتابة مسؤولية أدبية غير مأمونة العواقب، وثمة من يكتب كيف ما اتَّفق ويدعُها تَسْرَح.. تجده يُصْدِر بَدَل الديوان عشرة في ظرف أشهر معدودة اللهم لا حسد، ألا يُدرك أنّه ليس ثمة أفظع من السُّقوط من عين القارئ، لا أعرف لِمَ يهرب منّي سؤال أزمة الشِّعْر حين أطارده بالجواب، ربَّما لأنِّي مفعمٌ بالأمل ولا أريد أن أسُدَّ الباب، أو ربما لأني واحدٌ مِن الشِّعر المغربي وأرفض بإصدار أحكام جاهزة أنْ ألغي نفسي !
الأفضل التحدُّث عن أزمة الشَّاعر عوض أن نُلقي باللائمة على الشِّعر، فالكلمة التي تجْري بأسطرها في الرواية أو أي جنس أدبي آخر، هي نفسُها التي تملأ وبجرعة من مستوى الأوفْر دوز فصول الرواية، يجْدُر أن نسأل لِمَ أصبحت دور النشر ترفض طبْع الشِّعر، ولماذا تُغلِّبُ منْطق السوق التجاري وتغيِّب المسؤولية الثقافية، أليس المفروض في دُور النشر خصوصاً ذات التاريخ العريق، أنْ تُقدِّر كل الأجناس الأدبية وتحترم الأسماء، عجبي كيف ترفض دار نشر يدَّعي مالكُها أنَّه مثقفٌ طَبْعَ ديوان شاعر معروف في العالم، هنا تكْمُن أزمة الشِّعر أيْ في القرارات النَّفْعية التي تحدُّ من تداولية عمل الشاعر، ولكن يبدو أنَّ كل محاولات التَّحكُّم في عوامل الطَّقْس قد باءت بالفشل، ولا أحد تمكَّن من حجْب الشَّمس !
ملحق « العلم الثقافي » ليوم الخميس 17 نونبر 2022
الملحق DU 17-11-2022.pdf
(12.31 ميغا)