Étiquette : ترقب

  • الهيئة المغربية لسوق الرساميل تجمع وزراء واقتصاديين في ندوة دولية بمراكش

    محمد عادل التاطو

    أعلنت الهيئة المغربية لسوق الرساميل، عن تنظيم ندوة دولية، يوم 20 أكتوبر الجاري بمراكش، تحت رعاية الملك محمد السادس، بالموازاة مع الاجتماع السنوي الـ47 للمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية “OICV-IOSCO” الذي سينعقد بمراكش من 17 إلى 19 أكتوبر 2022.

    أفاد بلاغ للهيئة، أن هذه الندوة التي تنعقد تحت عنوان “الأسواق الدولية للرساميل: ترقب الغير متوقع، المعضلة المتشعبة للأسواق المالية”، ستجمع وزراء واقتصاديين مرموقين وخبراء الأسواق المالية وهيئات تنظيم أسواق الرساميل، وذلك حول سلسلة من النقاشات والمحادثات.

    وبحسب البلاغ، فإن المشاركين سيتطرقون، عبر خمس محاور، للرهانات الرئيسية التي تواجهها الأسواق المالية العالمية من خلال برنامج غني سواء من حيث تنوع مضامينه، أو من حيث مستوى المشاركة المتميز للمتدخلين الوطنيين والدوليين.

    وقالت المصدر ذاته، إن الاجتماع السنوي للمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية، والذي يُعقد لأول مرة بالمغرب، سيعرف مشاركة ممثلين عن حوالي مائة هيئة لتنظيم الأسواق المالية، إضافة إلى أعضاء آخرين من المجتمع المالي الدولي، حيث يُتوقع حضور 400 مشارك في مراكش.

    وتعتبر المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية “OICV-IOSCO” المؤسسة المرجعية في مجال تنظيم أسواق الرساميل عبر العالم، تتعاون مع كل من مجموعة العشرين “G20″، ومجلس الاستقرار المالي “FSB”، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، الذين يعتمدون معاييرها كمرجعية للقطاع المالي.

    من جانبها، تعتبر الهيئة المغربية لسوق الرساميل عضوا نشيط في المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية، وتضطلع في إطارها بمهمة عضو في المجلس الإداري للمنظمة بالإضافة إلى رئاسة لجنتها الإقليمية لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط، التي تضم 42 ممثلا لأسواق رساميل المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيئة المغربية لسوق الرساميل تنظم ندوة دولية بمراكش الأسبوع المقبل

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تنظم الهيئة المغربية لسوق الرساميل يوم 20 أكتوبر 2022 ندوة دولية بالموازاة مع الاجتماع السنوي ال47 للمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية OICV-IOSCO) ) الذي سينعقد بمراكش من 17 إلى 19 أكتوبر 2022.

     

    ستجمع هذه الندوة، التي تنعقد تحت عنوان »الأسواق الدولية للرساميل: ترقب الغير متوقع، المعضلة المتشعبة للأسواق المالية »، وزراء واقتصاديون مرموقون وخبراء الأسواق المالية وهيئات تنظيم أسواق الرساميل حول سلسلة من النقاشات والمحادثات.

     

    عبر خمس محاور مداخلات سيتطرق المشاركون للرهانات الرئيسية التي تواجهها الأسواق المالية العالمية من خلال برنامج غني سواء من حيث تنوع مضامينه أو من حيث مستوى المشاركة المتميز للمتدخلين الوطنيين والدوليين.

     

    المغرب، البلد المضيف للاجتماع السنوي ال47 للمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية OICV-IOSCO) )

     

    كل عام، يلتئم خلال الاجتماع السنوي للمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية OICV-IOSCO) ) ، الذي يعقد لأول مرة بالمغرب، ممثلون عن حوالي مائة هيئة لتنظيم الأسواق المالية بالإضافة إلى أعضاء آخرين من المجتمع المالي الدولي. و من المتوقع حظور 400 مشارك في مراكش.

     

    وتعتبر المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية OICV-IOSCO) ) المؤسسة المرجعية في مجال تنظيم أسواق الرساميل عبر العالم، تتعاون المنظمة مع كل من مجموعة العشرين (G20)، ومجلس الاستقرار المالي (FSB)، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، الذين يعتمدون معاييرها كمرجعية للقطاع المالي.

     

    من جانبها، تعتبر الهيئة المغربية لسوق الرساميل عضوا نشيط في المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية، وتضطلع في إطارها بمهمة عضو في المجلس الإداري للمنظمة بالإضافة إلى رئاسة لجنتها الإقليمية لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط، التي تضم 42 ممثلا لأسواق رساميل المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيئة المغربية لسوق الرساميل تنظم ندوة دولية بالموازاة مع الاجتماع السنوي ال47 للمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية

    الهيئة المغربية لسوق الرساميل تنظم ندوة دولية بالموازاة مع الاجتماع السنوي ال47 للمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية

    الخميس, 13 أكتوبر, 2022 إلى 15:49

    الدار البيضاء  –  تنظم الهيئة المغربية لسوق الرساميل يوم 20 أكتوبر الجاري، ندوة دولية بالموازاة مع الاجتماع السنوي ال47 للمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية (OICV-IOSCO)، الذي سينعقد بمراكش من 17 إلى 19 أكتوبر 2022.

    وأبرزت الهيئة في بلاغ لها أن هذه الندوة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تنعقد حول موضوع ” الأسواق الدولية للرساميل: ترقب غير المتوقع، المعضلة المتشعبة للأسواق المالية”، ستجمع وزراء واقتصاديين مرموقين وخبراء الأسواق المالية وهيئات تنظيم أسواق الرساميل حول سلسلة من النقاشات والمحادثات.

    وأشار البلاغ إلى أن المشاركين سيتطرقون، عبر خمس محاور مداخلات، للرهانات الرئيسية التي تواجهها الأسواق المالية العالمية من خلال برنامج غني سواء من حيث تنوع مضامينه أو من حيث مستوى المشاركة المتميزة للمتدخلين الوطنيين والدوليين.

    وأضاف المصدر أن الاجتماع السنوي للمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية (OICV-IOSCO)، الذي يعقد لأول مرة بالمغرب، يجمع كل سنة ممثلين عن حوالي مائة هيئة لتنظيم الأسواق المالية بالإضافة إلى أعضاء آخرين من المجتمع المالي الدولي، مشيرا إلى أنه من المتوقع حضور 400 مشارك في مراكش.

    وتعتبر المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية (OICV-IOSCO) المؤسسة المرجعية في مجال تنظيم أسواق الرساميل عبر العالم.

    وتتعاون المنظمة مع كل من مجموعة العشرين (G20)، ومجلس الاستقرار المالي (FSB)، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، الذين يعتمدون معاييرها مرجعا للقطاع المالي.

    من جانبها، تعتبر الهيئة المغربية لسوق الرساميل عضوا نشيطا في المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية، وتضطلع في إطارها بمهمة عضو في المجلس الإداري للمنظمة بالإضافة إلى رئاسة لجنتها الإقليمية لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط، التي تضم 42 ممثلا لأسواق رساميل المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش تأمل إلغاء عقوبة الإعدام بالمغرب العام المقبل (فيديو)

    زنقة 20 ا الرباط

    أكدت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن “الوقت قد حان للقطع مع عقوبة الإعدام، ووقف معاناة المحكومين بها” لافتة إلى أن المحكومين بالإعدام “يعيشون بين ترقب القتل وأمل الحياة”.

    وأوضحت بوعياش في كلة لها خلال ندوة نظمها المجلس، اليوم الأربعاء بمناسبة “اليوم العالمي لإلغاء عقوبة الإعدام”، أن الوقت قد حان للقطع مع عقوبة الإعدام، ولدينا طموح أن يتم ذلك بحلول السنة المقبلة، القطع معها نهائيا”.

    مشددة على “ضرورة أن يتم التصويت لصالح القرار الأممي المرتقب في شهر دجنبر كخطوة في الطريق للإلغاء النهائي لعقوبة الإعدام”.

    وأضافت بوعياش “ننتظر اليوم الانخراط في البروتوكول الاختياري الثاني المتعلق بإلغاء عقوبة الإعدام، والتصويت قريبا لصالح التوصية الخاصة باللجنة الثالثة للأمم المتحدة ذات الصلة بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام”.

    ودعت بوعياش إلى “القطع هذه السنة مع التردد السياسي والتشريعي للتصويت لصالح توصية وقف عقوبة الإعدام في أفق إلغاء العقوبة نهائيا خلال مراجعة القانون الجنائي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بوعياش »: آن أوان وقف تنفيذ عقوبة الإعدام.. وحالة الطالب المغربي « سعدون » تُسائلنا جميعا

    أخبارنا المغربية ـــ عبدالاله بوسحابة

    طالبت « أمينة بوعياش »، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بضرورة القطع، مع التردد السياسي والتشريعي للتصويت لصالح توصية « الوقف العالمي لعقوبة الإعدام »، في انتظار أن يتم إلغائها بشكل نهائي خلال مراجعة القانون الجنائي المغربي لهذه السنة.

    وارتباطا بالموضوع، قالت « بوعياش »، خلال ندوة صحفية نظمت صبيحة اليوم بمقر مجلسها بالرباط، تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام: « إننا نتقدم في طريق مناهضة التعذيب والقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وتعزيز الحقوق المدنية والسياسية »، وتابعت قائلة: « ننتظر خطوة الانخراط في البروتوكول الاختياري الثاني الخاص بإلغاء الإعدام، وننتظر التصويت لصالح التوصية المقبلة للجنة الثالثة للأمم المتحدة ذات الصلة بوقف التنفيذ القانوني لعقوبة الإعدام ».

    وشددت ذات المتحدثة على أنها: « سجلت بارتياح كبير، متابعة مختلف الفاعلين، لحالة الطالب إبراهيم سعدون، الذي حكم عليه بالإعدام في أوكرانيا، خاصة السياسيين منهم الداعمين لعقوبة الإعدام »، مشيرة إلى أنها: « ثمنت أكثر الفرح الذي تم التعبير عنه، خلال إطلاق سراحه وعدم تنفيذ عقوبة الإعدام ».

    كما أكدت « بوعياش » قائلة: « إن هذه اللحظات، عشتها، باعتبارها نجاحا لإصرارنا كمدافعين عن الإلغاء وتأكيدا بعدم وجود أي خصوصية مجتمعية مغربية لدعم عقوبة الإعدام، وعشنا جميعا لحظات ترقب في أمل عدم التنفيذ »، قبل أن تؤكد قائلة: « هذه الحالة تسائلنا وتصرخ فينا بأن الوقت حان للقطع مع عقوبة الإعدام ».

    وختمت « بوعياش » حديثها بالتأكيد على أن مجلسها يطمح بحلول السنة المقبلة، أي بعد مضي 30 سنة على وقف تنفيذ عقوبة الإعدام بشكل عملي في المملكة المغربية، أن يتم التصويت لصالح القرار الأممي لشهر دجنبر المقبل، كخطوة في طريقنا كمجتمع للإلغاء النهائي لعقوبة الإعدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنفراد. الملك يترأس الأربعاء مجلساً للوزراء وسط ترقب تعديل حكومي وتأجيل تعيينات الولاة والعامل

    زنقة 20 . الرباط

    علم موقع Rue20 ، من مصادر متطابقة أنه من المنتظر أن يترأس الملك محمد السادس عصر غد الاربعاء، مجلسا للوزراء بالقصر الملكي بالرباط.

    وحسب مصدرنا، فإن جميع أعضاء الحكومة أخبروا بانعقاد المجلس الوزاري في القصر الملكي بالرباط برئاسة الملك محمد السادس.

    وسيتم خلال المجلس الوزاري ، دراسة و المصادقة على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية لعام 2023، بالإضافة إلى نصوص ومشاريع قوانين واتفاقيات دولية مع بلدان أفريقية.

    كما من المرتقب أيضا، أن يصادق المجلس الوزاري على تعيينات ملكية في مناصب عليا، بينما يرجح أن يتأجل تعيين الولاة و العمال الجدد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحّار يقدِم على محاولة إنهاء حياته في ظروف غامضة

    mosem article

    آش واقع 

    شهِدَ حي النهضة 99 بمدينة الداخلة، زوال يومه الاثنين، انتحار شخص أربعيني وأب لطفلين.

    وأقدم الشخص المذكور، الذي يشتغل بحاراً على شرب مادة حارقة، قبل أن يقدمعلى محاولة شنق نفسه في ظروف غامضة.

     وجرى نقل المعني عقب ذلك على وجه السرعة صوب قسم مستعجلات المستشفى الجهوي الحسن الثاني بالمدينة لتلقي العلاجات الضرورية.

    وأوردت مصادر محليّة بإن البحار في حالةحرجة، ولا زالت الأطقم الطبية في محاولة لإنقاذه بعدأن تم وضعه بغرفة العناية المركزة، أمام حالة ترقب منطرف عائلته ومعارفه، كما حلت المصالح الأمنية بعينالمكان وفتحت تحقيقًا مفصلًا في النازلة بتعليمات منالنيابة العامة المختصة.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترقب انعقاد مجلس وزاري قبل إفتتاح البرلمان

    زنقة 20 ا الرباط

    من المتوقع أن يترأس الملك محمد السادس مجلسا وزاريا قبل إفتتاح الدورة التشريعية الجمعة الثانية من شهر أكتوبر الجاري.

    ويرجح أن يترأس الملك مجلسا وزاريا للمصادقة على قانون المالية 2023 وعلى عدد من مشاريع المراسيم، بالإضافة إلى تعيين ولاة وعمال جدد بمختلف أقاليم المملكة.

    يذكر أن الملك محمد السادس أحيى مساء أول أمس، أكبر حفل موسع حضره المئات من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين و الهيئة الدبلوماسية الإسلامية المعتمدة ببلادنا، بعد جائحة كورونا بمناسبة ذكرى المولد النبوي بمسجد حسان بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رفع سعر الفائدة بالمغرب.. هذا أفضل وقت لشراء العقارات

    من المرتقب أن يؤثر قرار رفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 2% من طرف بنك المغرب، على عدد من القطاعات، وخصوصا القطاع العقاري.

    ويرى أمين المرنيسي، الخبير العقاري المغربي، أن النتيجة الأولى لقرار بنك المغرب ستكون من نصيب أصحاب الرهون العقارية الجارية الذين اختاروا سعر فائدة متغير، حيث سيكون عليهم ترقب زيادة مقبلة في أقساطهم، “لأن ذلك أساسا هو مبدأ اختيار السعر المتقلب. فإذا كان أقل من السعر الثابت، فذلك بسبب مكافأة المخاطرة”.

    ويوضح الخبير، في تصريحات لوكالة المغربي العربي للأنباء، أنه، عندما يتحرك سعر الفائدة الرئيسي للبنك المركزي صعودا أو نزولا، كما رأينا في الماضي، “فإن ذلك ينعكس على شكل ارتفاع أو انخفاض (مؤطر) في أسعار الفائدة المطبقة على المقترضين الذين اختاروا التقلب، على عكس السعر الثابت الذي، كما يوحي بذلك اسمه، لا يتأثر بالتغيرات في السعر الرئيسي للفائدة ويظل ثابتا طوال مدة القرض، علما أنه يسمح بتغيير نمط سعر الفائدة مرة واحدة خلال أمد القرض”.

    الآن، وبعد هذا القرار، ماذا علينا أن نتوقع ؟ يتم رفع سعر الفائدة للضغط على التضخم. عندما ترتفع أسعار الفائدة الرئيسية، يتم منح سيولة أقل للاقتصاد وبالتالي للقطاع العقاري. وتقترض البنوك التجارية الأموال مباشرة من البنك المركزي لتلبية احتياجاتها المالية الفورية.

    وبخصوص التأثير على سوق العقار، كشف المرنيسي أن القدرة الشرائية للأسر المغربية متضررة بالفعل، ومن غير المرجح أن تؤدي زيادة أسعار الفائدة على القروض العقارية إلى تعزيز مناخ ملائم للاستثمار وبالتالي إلى انتعاش السوق.

    كما توقع أن يؤدي هذا الوضع الصعب الناتج عن الزيادة المتوقعة في مبلغ الأقساط لأولئك الذين يتأثرون بتقلب معدل الفائدة، في السياق الصعب الذي نعيشه، “إلى دفع الأشخاص الأكثر هشاشة اقتصاديا إلى طرح ممتلكاتهم العقارية البيع بدلا من الوقوع في حالة تخلف عن السداد وكل العواقب التي يؤدي إليها ذلك”.

    واعتبر الخبير العقاري المغربي أن سنة 2023 ستكون حاسمة، لأنها ستشهد فتح صفحة جديدة للقطاع العقاري الوطني، خصوصا بعد إطلاق “الحوار الوطني حول التخطيط العمراني والإسكان”.

    هل هذا هو أفضل وقت للشراء؟ عن هذا يجيب المرنيسي بالقول أنه، إذا التزمنا بتسلسل الأحداث الاقتصادية خلال العام الماضي، “فكل يوم يمضي هو أفضل وقت للشراء من الغد” !

    وزاد “الآن، لو كنت في موقع شراء خلال الربع الأخير من عام 2022، فربما كنت سأبحث عن أفضل الفرص، وهي موجودة، لأنه من ناحية السوق، وفي ضوء الظرفية، هناك استعداد لبذل مجهود أيضا. وفي المقابل، إذا كانت حاجتي للاستثمار موجودة ولكن يمكنني الانتظار بضعة أشهر أخرى، فسأنتظر قانون المالية الجديد لعام 2023 لمعرفة ما يمكن أن يخبئه لي”.

    وعبر المرنيسي عن تحمسه لفكرة التمويل الجماعي العقاري الذي يقوم أساسا على تمويل تشاركي يهدف إلى امتلاك أو بناء أصل عقاري، “وتتمثل خصوصية هذا النظام الاستثماري العقاري في كون التمويل يتم عبر منصة رقمية، وبذلك يلتقي 3 أنواع من الناس طيلة العملية: حامل المشروع، ومنصة التمويل الجماعي، والأفراد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رفع سعر الفائدة بالمغرب..كيف سيؤثر ذلك على قرضك العقاري؟

    خص الخبير العقاري ومؤلف دليل « Répons’IMMO »، أمين المرنيسي، وكالة المغرب العربي للأنباء بحوار حول تأثير قرار بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 2 في المائة على تطور القطاع العقاري.

    1/ كيف هو حال السوق العقاري الوطني في الوقت الراهن ؟

    من بين أحدث المؤشرات الفصلية لبنك المغرب والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية (الفصل الثاني من سنة 2022)، ثمة مؤشر مثير للاهتمام بشكل خاص. وهو الذي يظهر بوضوح انخفاضا مزدوج الرقم في المعاملات على مدار عام بالنسبة للأصول السكنية (ناقص 20.4 في المائة) والأراضي (ناقص 37.7 في المائة).

    فهل يعكس ذلك إشارة إلى انسحاب المشترين من السوق ؟ على أي حال، فإن مدى الانخفاض يستحق التأكيد عليه. بعد طفرة ما بعد « كوفيد-19 » في سنة 2021، وبفضل تأثير الاستدراك الطبيعي وتدابير التحفيز الضريبي التي تجاوزناها الآن، يجد السوق العقاري نفسه في عام 2022 في مواجهة واقعه، أو بالأحرى حقيقته الخاصة.

    واقع كان يعاني من مشاكل داخلية منذ سنوات والتي انضاف إليها واقع آخر، هذه المرة خارجي، هو واقع الأزمة الأوكرانية وجميع تداعياتها الاقتصادية العالمية. والمغرب لا يشذ عن القاعدة. وبغض النظر عن الشعور المنتشر بعدم اليقين، والذي لا يكون مواتيا أبدا للاستثمار العقاري الذي يحتاج، على العكس من ذلك، إلى وقت طويل وطمأنينة، ثمة العواقب المباشرة: انتشار وتنامي الظاهرة التضخمية في جميع أقسام الاقتصاد الوطني وتأثيرها المباشر على الأسر، أي انخفاض القدرة الشرائية.

    ولكن كذلك، ارتفاع أسعار مواد البناء في معظمها (سواء المستوردة أو المصنعة محليا) والذي سيؤثر حتما وبشكل مباشر على سعر الأصول العقارية المشيدة حديثا. لذلك، وإذا لم يكن هناك انسحاب للمشترين من السوق، فهناك على الأقل موقف الانتظار والترقب. لأنه بالإضافة إلى هذه العوامل التي يصعب التحكم فيها، هناك أيضا انتظارات قوية في السوق لعرض منتجات عقارية متجددة، لبث نفس جديد فيه. الإسكان الاجتماعي بسعر 250.000 درهم مطالب بالإصلاح كما أن سعره يتأثر بدوره بالزيادة.

    في الوقت نفسه، تم الإعلان عن جدولة مساعدة مباشرة للأسر اعتبارا من سنة 2023 للمشترين مستقبلا. يبقى تحديد الخطوط العريضة لذلك، ومعرفة كيفية الاشتغال في قانون المالية لعام 2023. في هذا السياق من المفهوم، بل ومن المنطقي، أن المشتري المحتمل، الذي يواجه الكثير من الشكوك، يؤجل مشروع شرائه بضعة شهور إلى غاية بداية عام 2023 على الأقل. ما يكفي من الوقت لمعرفة ما إذا كان سيتم جدولة منتج أو أكثر من المنتجات العقارية الجديدة والتي يمكن أن يكون مؤهلا للحصول عليها وعلى أكبر استفادة ممكنة من المساعدة المباشرة للدولة، مثلما استفاد سابقا من السكن بسعر 250.000 درهم إثر إعفائه من الضريبة على القيمة المضافة.

    2/ قرر بنك المغرب، خلال اجتماعه الأخير للسياسة النقدية رفع سعر الفائدة بـ50 نقطة أساس إلى 2 في المائة. ما هي تداعيات هذا القرار على القروض العقارية وعلى القطاع بصفة عامة؟

    النتيجة الأولى لقرار بنك المغرب برفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 2 في المائة ستكون لأصحاب الرهون العقارية الجارية الذين اختاروا سعر فائدة متغير، فعليهم ترقب زيادة مقبلة في أقساطهم. لأن ذلك أساسا هو مبدأ اختيار السعر المتقلب. فإذا كان أقل من السعر الثابت، فذلك بسبب مكافأة المخاطرة. في الواقع، عندما يتحرك سعر الفائدة الرئيسي للبنك المركزي صعودا أو نزولا، كما رأينا في الماضي، فإن ذلك ينعكس على شكل ارتفاع أو انخفاض (مؤطر) في أسعار الفائدة المطبقة على المقترضين الذين اختاروا التقلب. على عكس السعر الثابت الذي، كما يوحي بذلك اسمه، لا يتأثر بالتغيرات في السعر الرئيسي للفائدة ويظل ثابتا طوال مدة القرض.

    مع الإشارة إلى أنه يسمح بتغيير نمط سعر الفائدة مرة واحدة خلال أمد القرض. الآن، وبعد هذا القرار، ماذا علينا أن نتوقع ؟ يتم رفع سعر الفائدة للضغط على التضخم. عندما ترتفع أسعار الفائدة الرئيسية، يتم منح سيولة أقل للاقتصاد وبالتالي للقطاع العقاري. وتقترض البنوك التجارية الأموال مباشرة من البنك المركزي لتلبية احتياجاتها المالية الفورية.

    فإذا فرض عليها البنك المركزي أسعار فائدة أعلى، فستزيد بدورها أسعار الفائدة التي تعرضها على الأسر المحتاجة للاقتراض من أجل الاستثمار في العقار، على سبيل المثال. وبالتالي، فإن أي قرض عقاري جديد ممنوح سيخضع لزيادة نسبية في سعر الفائدة بعد هذا القرار.

    ما هي العواقب على السوق ؟ كما هو مبين أعلاه، فإن القدرة الشرائية للأسر المغربية متضررة بالفعل، ومن غير المرجح أن تؤدي زيادة أسعار الفائدة على القروض العقارية إلى تعزيز مناخ ملائم للاستثمار وبالتالي إلى انتعاش السوق. بعد ذلك، يمكن أن يؤدي هذا الوضع الصعب الناتج عن الزيادة المتوقعة في مبلغ الأقساط لأولئك الذين يتأثرون بتقلب معدل الفائدة، في السياق الصعب الذي نعيشه، إلى دفع الأشخاص الأكثر هشاشة اقتصاديا إلى طرح ممتلكاتهم العقارية البيع بدلا من الوقوع في حالة تخلف عن السداد وكل العواقب التي يؤدي إليها ذلك…

    3/كيف ترون تطور السوق العقاري خلال الشهور المقبلة؟

    السوق العقاري يمثل جزءا من كل. أي اقتصاد وطني يتفاعل مع العوامل الخارجية والداخلية. هامش مناورتنا ليس بالسهل، فما لا يمكن السيطرة عليه لا يمكن السيطرة عليه، وما هو تحت السيطرة ما زال يفلت منا في بعض الأحيان. أود أن أبقى وفيا، بالرغم من الإشارات السلبية، لما هو إيجابي. فخلال شهر شتنبر، انعقدت على المستوى الوطني، دورات التشاور الجهوية لـ « الحوار الوطني حول التخطيط العمراني والإسكان » الذي أطلقته الوزارة الوصية. وقد حظي كل الأطراف بإمكانية التعبير عن أنفسهم. سواء المهنيون أو المنتخبون. أي خارطة طريق للقطاع خلال الفترة 2023-2027 ؟ أي عرض للإسكان ؟ أي إطار للبناء ؟ والعديد من المواضيع الحيوية الأخرى بالنسبة للقطاع والتي تمت مناقشتها بصراحة. في كلمة واحدة؛ إن المياه الراكدة تتحرك، أخيرا ! وستكون سنة 2023 حاسمة. لأنها ستشهد فتح صفحة جديدة للقطاع العقاري الوطني. وقد بدأت الحاجة إلى استشراف المستقبل برؤية ومشروع جديدين، كان الجميع يطالب بهما، في الظهور بالنسبة للقطاع.

    4/ مع هذا القرار الذي اتخذه بنك المغرب، أهو الوقت المناسب للشراء؟

    إذا التزمنا بتسلسل الأحداث الاقتصادية خلال العام الماضي، فسأقول إن كل يوم يمضي هو أفضل وقت للشراء من الغد ! الآن، لو كنت في موقع شراء خلال الربع الأخير من عام 2022، فربما كنت سأبحث عن أفضل الفرص، وهي موجودة، لأنه من ناحية السوق، وفي ضوء الظرفية، هناك استعداد لبذل مجهود أيضا. وفي المقابل، إذا كانت حاجتي للاستثمار موجودة ولكن يمكنني الانتظار بضعة أشهر أخرى، فسأنتظر قانون المالية الجديد لعام 2023 لمعرفة ما يمكن أن يخبئه لي.

    كما ينبغي التأكيد على أن مشروع « المساعدة المباشرة للأسر » الذي يعقد عليه الكثيرون الأمل، هو بلا شك عامل للانتعاش ولكنه ليس الوحيد. نحتاج كذلك للكثير من التضامن. وأنا أفكر كذلك في روافع مالية جديدة، البعض منها طموح، مثل التمويل الجماعي العقاري. هذا الأخير يقوم أساسا على تمويل تشاركي يهدف إلى امتلاك أو بناء أصل عقاري. وتتمثل خصوصية هذا النظام الاستثماري العقاري في كون التمويل يتم عبر منصة رقمية. وبذلك يلتقي 3 أنواع من الناس طيلة العملية: حامل المشروع، ومنصة التمويل الجماعي، والأفراد. أظن أن الفكرة تستحق التأمل.

    إقرأ الخبر من مصدره