Étiquette : ترقيات

  • لتجاوز البلوكاج.. بنموسى يدعو نقابات التعليم لاجتماع جديد

    لتجاوز البلوكاج.. بنموسى يدعو نقابات التعليم لاجتماع جديد

    أنس العمري -كود///

    بنموسى فجلسة جديدة مع نقابات التعليم لتجاوز “البلوكاج”. وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حدد، بعد غد الثلاثاء، موعدا لاجتماع آخر، وذلك للتفاوض بخصوص النظام الأساسي لموظفي التعليم.

    ويرتقب أن تكون هذه الجلسة حاسمة، إذ ينتظر أن تشهد تقريب وجهات النظر حول مجموعة من النقاط الخلافية، والتي تتشبث النقابات بموقفها بشأنها.

    وكان العرض المقدم من قبل شكيب بنموسى “تسوية مستحقات ترقية 2020 خلال شهر شتنبر المقبل على أن تتم تسوية ترقيات 2021 خلال شهر مارس 2023، وإدماج الأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد في النظام الأساسي الجديد، وتخصيص مبلغ 800 مليون درهم كمستحقات لإعادة الترتيب والترسيم”.

    كما تضمن أيضا، حسب بلاغ سابق مشترك للتنسيق النقابي الخماسي، “تسوية وضعيات ما يزيد عن 36 ألف موظف من المعنيين بما تبقى من اتفاق 18 يناير 2022، وإحداث تحفيز مادي يشمل 500 مؤسسة سنة 2023 بمنحة قدرها 10000 درهم لكل موظف من العاملين بها، على أن يرتفع العدد إلى 2600 مؤسسة سنة 2024، إضافة إلى التوافق على إحداث خارج السلم لغير المستفيدين منه، على أن يتم التدقيق في تاريخ سريانه والأثرين الإداري والمالي المترتبين عنه في إطار الحوار المركزي”. غير أن النقابات تطالب بتضمين جميع النقاط الخلافية في الاتفاق المرتقب،، دون أن تتم إحالة أي نقطة على الحوار المركزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المتعاقدون” يــردّون على مُخرجات حوار بنموسى مع النقابات

    علقت “التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد” على مخرجات لقاء وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى بالنقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، أمس الإثنين 21 نونبر الجاري، وذلك بناء على دعوة وجهها لهم في وقت سابق، من أجل الحسم في الملفات العالقة بعدما أمهلته النقابات أسبوعا واحدا “قبل التصعيد”.

    وقال عضو لجنة الحوار الوطنية التابعة لتنسيقية “الأساتذة الذين فرض عليهم المتعاقد”؛ لحسن هلال، إن “لقاء النقابات مع الوزارة كانت فيه مجموعة من المغالطات وتسويق نفس الشيء، إذ ليس هناك أي جديد، خاصة في ملفنا الذي لم يبرح مكانه”

    وأشار هلال، في تصريحه لـ”آشكاين”، إلى أن “بعض التفاصيل الواردة في مخرجات الحوار، مثل المبلغ الذي حددته الوزارة في 800 مليون درهم للإدماج، هو تضليل إعلامي و فقط”.

    وأكد المتحدث على أن “ما تم الإتفاق عليه في مجموعة من النقط كانت متداولة منذ مدة، بالتالي فليس هناك أي جديد، فلا وجود لإدماج الأساتذة، وباقي النقط هي مجرد وعود من أجل ربح الوقت، كما أن تسوية بعض الملفات هي تحصيل حاصل وسبق أن تحدث عنها أمزازي في لقاءاته معنا ولكن لحدود الآن ليس هناك شيء على أرض الواقع”.

    وخلص إلى أنه “إذا لم يكن هناك إدماج داخل أسلاك الوظيفة العمومية  فالاستفادات في القطاع سنبقى بعيدين عنها كل البعد، ما يعني أنه لا وجود لأي مستجدات في هذا الحوار، وأنه مجرد تسويق للمغالطات من أجل دفع النقابات للتوقيع على ملحق النظام الأساسي الجديد الذي نرفضه جملة وتفصيلا”.

    وكان الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، يونس فراشين، قد أكد في تصريح سابق لـ”آشكاين” حول مخرجات هذا اللقاء، أن “ملف الأساتذة  المفروض عليهم التعاقد بالنسبة لنا، فالمطلب الأساسي هو الإدماج في الوظيفة العمومية، ونحن ننتظر التدقيق في تفاصيل هذا الإدماج، لا مع النقابات ولا مع هذه الفئة”.

    ولفت الإنتباه إلى أن اللقاء الذي جمعهم ببنموسى “لما وصل فيه النقاش إلى ملف الدرجة الممتازة وأصبحنا نرى أن جزءاً من النظام الأساسي سيحال على الحوار المركزي كان رفض هذا الأمر، وبالتالي لم يتبق لنا حيز لنتذاكر في باقي القضايا بتفصيل”.

    وأوضحت للنقابات التعليمية الخمس في بلاغ مشترك، اطلعت عليه “آشكاين”، أن العرض الحكومي الذي جاءت به وزارة بنموسى في هذا اللقاء تضمن “تسوية مستحقات ترقيات 2020 خلال شهر دجنبر المقبل على أن تتم تسوية ترقية 2021 خلال شهر مارس 2023”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينها إدماج أساتذة التعاقد في النظام الأساسي الجديد.. هذه خلاصات لقاء بنموسى مع النقابات التعليمية (وثيقة)

    وافق وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، على إدماج أساتذة ”التعاقد” في النظام الأساسي الجديد والموحد، مع تخصيص مبلغ 800 مليون درهم كمستحقات لإعادة الترتيب والترسيم.

    وكشف بلاغ مشترك للنقابات التعليمية الخمس، توصل ”برلمان.كوم” بنسخة منه، أن بنموسى قدم خلال لقاء جمعه يوم أمس الإثنين بالنقابات عرضا حكوميا تضمن تسوية مستحقات ترقيات 2020 خلال شهر دجنبر المقبل، وترقيات 2021 خلال شهر مارس 2023، إلى جانب تسوية وضعية ما يزيد عن 36 ألف موظف(ة) من المعنيين بما تبقى من اتفاق 18 يناير 2022.

    وبحسب المصدر، فإن وزير التربية الوطنية أكد التوافق على إحداث ”خارج السلم” لغير المستفيدين منه، على أن يتم التدقيق في تاريخ سريانه والأثرين الإداري والمالي المترتبين عليه في إطار الحوار الاجتماعي، إلى جانب إحداث تحفيز مادي يشمل 500 مؤسسة سنة 2023 بمنحة قدرها 10.000 درهم لكل موظف من العاملين بها، على أن يرتفع العدد إلى 2600 مؤسسة سنة 2024.

    ومن جهتها، طالبت النقابات التعليمية الخمس، بضرورة الإقرار بإدماج أساتذة التعاقد في الوظيفة العمومية وإلغاء كل الأنظمة الأساسية مع أجرأة ما تبقى من الاتفاق المذكور، بالإضافة إلى عدم ربط الملفات العالقة بالحوار الاجتماعي المركزي، وكذا توضيح المعايير الموضوعية والعادلة لنظام التحفيز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا مااقترحه شكيب بن موسى للنقابات

    كشفت النقابات التعليمية الخمس عن تفاصيل العرض الحكومي، والذي تقدم به وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، في لقائهم به يوم أمس الإثنين.
    ويتضمن هذا العرض تسوية مستحقات ترقيات 2020 خلال شهر دجنبر المقبل على أن تتم تسوية ترقيات 2021 خلال شهر مارس 2023، وإدماج الأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد في النظام الأساسي الجديد، وتخصيص مبلغ 800 مليون درهم كمستحقات لإعادة الترتيب والترسيم.

    العرض يتضمن كذلك تسوية وضعيات ما يزيد عن 36 ألف موظف(ة) من المعنيين بما تبقى من اتفاق 18 يناير2022، وإحداث تحفيز مادي يشمل 500 مؤسسة سنة 2023 بمنحة قدرها 10000 درهم لكل موظف من العاملين بها، على أن يرتفع العدد إلى 2600 مؤسسة سنة 2024.

    كما تم التوافق على إحداث خارج السلم لغير المستفيدين منه، على أن يتم التدقيق في تاريخ سريانه والأثرين الإداري والمالي المترتبين عنه في إطار الحوار المركزي.

    من جهتها شددت النقابات على ضرورة الإقرار بإدماج الأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد وأطر الدعم بالوظيفة العمومية والغاء كل الأنظمة الأساسية، واعتبار تسوية المستحقات المتأخرة، رغم أهميتها وملحاحيتها، لا تدخل ضمن العرض الحكومي الذي يفترض أن يحمل مستجدات ومكاسب جديدة للشغيلة التعليمية.

    كما دعت النقابات إلى التسريع بأجرأة ما تبقى من الاتفاق المرحلي 18 يناير 2022 الموقع بين الوزارة والنقابات التعليمية والذي يخص ما يزيد عن 36 ألف موظف هو فقط وفاء بالتزام الوزارة باتفاق 18 يناير 2022 والذي من شأنه تعزيز مصداقية الحوار القطاعي، وتوضيح المعايير الموضوعية والعادلة لنظام التحفيز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة بنموسى والنقابات.. هذه أهم مخرجات الحوار

    محمد منفلوطي_ هبة بريس

    على هامش اللقاء الذي جمع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والنقابات التعليمية الخمس ذات التمثيلية (UMT- CDT- UGTM – FNE – FDT)
    خرجت الأخيرة ببلاغ مشترك، استعرضت فيه أهم ما تداوله من نقاط وملفات مطلبية والتي تشغل بال الشغيلة التعليمية.

    وتطرق البلاغ الذي تتوفر هبة بريس بنسخة منه، إلى العرض الحكومي الذي تضمن:
    1. تسوية مستحقات ترقيات 2020 خلال شهر دجنبر المقبل على أن تتم تسوية ترقيات 2021 خلال شهر مارس 2023 .
    2 . إدماج الأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد في النظام الأساسي الجديد، وتخصيص مبلغ 800 مليون درهم مستحقات لإعادة الترتيب والترسيم.
    3. تسوية وضعيات ما يزيد عن 36 ألف موظف (ة) من المعنيين بما تبقى من اتفاق 18 يناير 2022.
    4. إحداث تحفيز مادي يشمل 500 مؤسسة سنة 2023 بمنحة قدرها 10000 درهم لكل موظف (ة) من العاملين بها، على أن يرتفع العدد إلى 2600 مؤسسة سنة 2024.
    5. التوافق على إحداث خارج السلم لغير المستفيدين منه، على أن يتم التدقيق في تاريخ سريانه والأثرين الإداري والمالي للمترتبين عنه في إطار الحوار المركزي.

    و من جهتها أكدت النقابات التعليمية الخمس ذات التمثيلية على ما يلي:
    (1) ضرورة الإقرار بإدماج الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وأطر الدعم بالوظيفة العمومية والغاء كل الأنظمة الأساسية.
    (2) اعتبار تسوية المستحقات المتأخرة، رغم أهميتها وملحاحيتها، لا تدخل ضمن العرض الحكومي الذي يفترض أن يحمل مستجدات ومكاسب جديدة للشغيلة التعليمية.
    (3) التسريع بأجرأة ما تبقى من الاتفاق المرحلي 18 يناير 2022 الموقع بين الوزارة والنقابات التعليمية والذي يخص ما يزيد عن 36 ألف موظف (ة) هو فقط وفاء بالتزام الوزارة باتفاق 18 يناير 2022 والذي من شأنه تعزيز مصداقية الحوار القطاعي +2011 2 معالجة ملف الزنزانة 10 بإعمال مقتضيات المادة 112 المطبقة حاليا لفائدة بعض الفئات بالنظام الأساسي الحالي؛.

    (4) ضرورة توضيح المعايير الموضوعية والعادلة لنظام التحفيز؛
    (5) عدم ربط الملفات العالقة أو المطالب المشروعة للشغيلة التعليمية بالحوار المركزي، لكونها متعلقة بالسيرورة المهنية المحفزة التي تم توقيع الاتفاق المرحلي على أساسها وتخص بالذكر: المقصيين من خارج السلم والدرجة الجديدة تنفيذا لاتفاق 26 أبريل 2011 والأساتذة المبرزين وفق اتفاق 19 أبريل، وكذا ملف ما تبقى من ضحايا النظامين باعتماد تاريخ مفعول كفيل بترقية كل المعنيين؛ وكذا رصد الكلفة المالية اللازمة لتسوية كل الملفات المتضمنة في اتفاق 18 يناير 2022 المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين، المبرزين، المكلفين خارج سلكهم الأصلي، حاملي الشهادات أطر الإدارة التربوية، المفتشين، أطر التوجيه والتخطيط والممونين) وأن يتم ذلك في إطار الحوار القطاعي فقط وقد تم الاتفاق على عقد لقاء الثلاثاء المقبل 29 نونبر 2022، بعد أن طالب التنسيق النقابي الخماسي بتجويد العرض الحكومي المقدم اليوم 21 نونبر 2022 .

    وجدد التنسيق النقابي رغبته في مواصلة الحوار من أجل الوصول لنتائج مرضية، لكنه في ذات الوقت حمل الحكومة والوزارة مسؤولية التذمر والاحتقان التي صار يعرفها القطاع والمفتوح على كل الاحتمالات جراء التأخر الحكومي في الاستجابة التعليمية في حين تمت الاستجابة لمطالب باقي القطاعات العمومية دون انتظار نتائج الحوار المركزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابات التعليمية الخمس تؤكد بعد لقائها الاثنين مع بنموسى رفضها العرض الحكومي مطالبة بتجويده

    العلم الإلكترونية – نعيمة الحرار

    هو لقاء آخر سيعقد الثلاثاء المقبل لمتابعة الحوار حول مجموعة من الملفات التي لم يشملها العرض الحكومي، الذي تم تقديمه خلال اللقاء الذي ترأسه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مع النقابات التعليمية الخمس أمس الاثنين 21 نونبر الجاري ، وحسب رد ليوسف علاكوش الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، على سؤال ل »العلم » حول قبول التنسيق النقابي الخماسي للعرض الحكومي، وتخليه عن برنامجه النضالي بعد لقاء الاثنين ، أكد أن النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية ترفض العرض الحكومي، وتطالب بتجويده وعدم ربطه بالحوار المركزي، والاستجابة لكافة مطالب الأسرة التعليمية بكل فئاتها ضمن حوار قطاعي جاد..

    وبخصوص لقائها مع الوزير بنموسى، أصدرت النقابات التعليمية الخمس ذات التمثيلية الجامعة الوطنية للتعليم UMT – النقابة الوطنية للتعليم CDT – الجامعة الحرة للتعليم UGTM – الجامعة الوطنية للتعليم FNE – النقابة الوطنية للتعليم FDT، بلاغا اطلعت « العلم » على نسخة منه، كشفت فيه عن العرض الحكومي الذي تضمن خمس نقط هي تسوية مستحقات ترقيات 2020 خلال شهر دجنبر المقبل على أن تتم تسوية ترقيات 2021 خلال شهر مارس 2023؛ وإدماج الأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد في النظام الأساسي الجديد، وتخصيص مبلغ 800 مليون درهم كمستحقات لإعادة الترتيب والترسيم؛ وتسوية وضعيات ما يزيد عن 36 ألف موظف(ة) من المعنيين بما تبقى من اتفاق 18 يناير2022؛وإحداث تحفيز مادي يشمل 500 مؤسسة سنة 2023 بمنحة قدرها 10000 درهم لكل موظف(ة) من العاملين بها، على أن يرتفع العدد إلى 2600 مؤسسة سنة 2024؛ وتم التوافق على إحداث خارج السلم لغير المستفيدين منه، على أن يتم التدقيق في تاريخ سريانه والأثرين الإداري والمالي المترتبين عنه في إطار الحوار المركزي..
     
    من جهتها أكدت النقابات التعليمية الخمس ذات التمثيلية، حسب بلاغها دائما على ضرورة الإقرار بإدماج الأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد وأطر الدعم بالوظيفة العمومية والغاء كل الأنظمة الأساسية؛ واعتبار تسوية المستحقات المتأخرة، رغم أهميتها وملحاحيتها، لا تدخل ضمن العرض الحكومي الذي يفترض أن يحمل مستجدات ومكاسب جديدة للشغيلة التعليمية؛

    والتسريع بأجرأة ما تبقى من الاتفاق المرحلي 18 يناير 2022 الموقع بين الوزارة والنقابات التعليمية والذي يخص ما يزيد عن 36 ألف موظف(ة) هو فقط وفاء بالتزام الوزارة باتفاق 18 يناير 2022 والذي من شأنه تعزيز مصداقية الحوار القطاعي؛ وضرورة توضيح المعايير الموضوعية والعادلة لنظام التحفيز؛ وعدم ربط الملفات العالقة أو المطالب المشروعة للشغيلة التعليمية بالحوار المركزي، لكونها متعلقة بالسيرورة المهنية المحفزة التي تم توقيع الاتفاق المرحلي على أساسها وتهم حسب البلاغ المقصيين من خارج السلم والدرجة الجديدة تنفيذا لاتفاق 26 أبريل 2011 والأساتذة المبرزين وفق اتفاق 19 أبريل 2011؛ ومعالجة ملف الزنزانة 10 بإعمال مقتضيات المادة 112 المطبقة حاليا لفائدة بعض الفئات بالنظام الاساسي الحالي؛ وملف ما تبقى من ضحايا النظامين باعتماد تاريخ مفعول كفيل بترقية كل المعنيين؛ ورصد الكلفة المالية اللازمة لتسوية كل الملفات المتضمنة في اتفاق 18 يناير 2022 (المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين، المبرزين، المكلفين خارج سلكهم الأصلي، حاملي الشهادات، أطر الإدارة التربوية، المفتشين، أطر التوجيه والتخطيط والممونين) وأن يتم ذلك في إطار الحوار القطاعي فقط.
     
    وقد تم الاتفاق يقول البلاغ على عقد لقاء الثلاثاء المقبل 29 نونبر 2022، بعد أن طالب التنسيق النقابي الخماسي بتجويد العرض الحكومي المقدم اليوم 21 نونبر 2022، مؤكدا رغبته في مواصلة الحوار من أجل الوصول لنتائج مرضية، محملا في نفس الآن الحكومة والوزارة مسؤولية تنامي حالة التذمر والاحتقان التي صار يعرفها القطاع المفتوح على كل الاحتمالات جراء التأخر الحكومي في الاستجابة لانتظارات الأسرة التعليمية، في حين تمت الاستجابة لمطالب باقي القطاعات العمومية دون انتظار نتائج الحوار المركزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابات التعليم تكشف عن عرض حكومي للشغيلة التعليمية

    زنقة20ا الرباط

    عقدت النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، اجتماعا جمعها بوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، يوم أمس الإثنين.

    وقالت النقابات الخمس في بلاغ مشترك، إنه تم خلال الاجتماع، تقديم عرض حكومي، تضمن تسوية مستحقات ترقيات 2020 خلال شهر دجنبر المقبل على أن تتم تسوية ترقيات 2021 خلال شهر مارس 2023؛ وإدماج الأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد في النظام الأساسي الجديد، وتخصيص مبلغ 800 مليون درهم كمستحقات لإعادة الترتيب والترسيم؛ وتسوية وضعيات ما يزيد عن 36 ألف موظف من المعنيين بما تبقى من اتفاق 18 يناير2022؛ بالإضافة إلى إحداث تحفيز مادي يشمل 500 مؤسسة سنة 2023 بمنحة قدرها 10000 درهم لكل موظف من العاملين بها، على أن يرتفع العدد إلى 2600 مؤسسة سنة 2024؛ كم تم خلال الاجتماع التوافق على إحداث خارج السلم لغير المستفيدين منه، على أن يتم التدقيق في تاريخ سريانه والأثرين الإداري والمالي المترتبين عنه في إطار الحوار المركزي.

    وأكد في بلاغها عل “ضرورة الإقرار بإدماج الأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد وأطر الدعم بالوظيفة العمومية والغاء كل الأنظمة الأساسية؛ واعتبار تسوية المستحقات المتأخرة، رغم أهميتها وملحاحيتها، لا تدخل ضمن العرض الحكومي الذي يفترض أن يحمل مستجدات ومكاسب جديدة للشغيلة التعليمية؛ و التسريع بأجرأة ما تبقى من الاتفاق المرحلي 18 يناير 2022 الموقع بين الوزارة والنقابات التعليمية والذي يخص ما يزيد عن 36 ألف موظف، مشيرة إلى أن هذا الأخير، ما “هو إلا وفاء بالتزام الوزارة باتفاق 18 يناير 2022 والذي من شأنه تعزيز مصداقية الحوار القطاعي”.

    وشدد التنسيق النقابي، على ضرورة عدم ربط الملفات العالقة أو المطالب المشروعة للشغيلة التعليمية بالحوار المركزي، لكونها متعلقة بالسيرورة المهنية المحفزة التي تم توقيع الاتفاق المرحلي على أساسها، وعلى رأسها المقصيين من خارج السلم والدرجة الجديدة تنفيذا لاتفاق 26 أبريل 2011 والأساتذة المبرزين وفق اتفاق 19 أبريل 2011، ومعالجة ملف الزنزانة 10 بإعمال مقتضيات المادة 112 المطبقة حاليا لفائدة بعض الفئات بالنظام الاساسي الحالي.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُخرجات آخر لقاء لبنموسى مع النقابات التعليمية الخَمْس

    التقى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى بالنقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، أمس الإثنين 21 نونبر الجاري، وذلك بناء على دعوة وجهها لها في وقت سابق، من أجل الحسم في الملفات العالقة بعدما أمهلته النقابات أسبوعا واحدا “قبل التصعيد”.

    وأكد الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، يونس فراشين، أن “الوزارة طرحت، خلال هذا اللقاء، مقترحات متعلقة بالدرجة الممتازة، ولكن العرض الحكومي الذي أتت به تم فيه ربط أمر الدرجة الممتازة بالحوار المركزي وهو ما رفضناه لأن هذا مطلب قطاعي، ويجب أن يتم حسم جميع القضايا المتعلقة بالنظام الأساسي على مستوى الحوار القطاعي وأنه لا يمكن أن نصدر النظام الأساسي بدون الدرجة الممتازة”.

    وأضاف فراشين، في تصريحه لـ”آشكاين”، أنه “تم الإتفاق على الحسم النهائي في هذه الملفات يوم الثلاثاء المقبل، لأن هذا الحوار قد طالت مدته بشكل كبير وتم تمطيطه بشكل غير مقبول”، موردا أنه “يجب أن تتوفر إرادة، ليس فقط لوزارة التربية الوطنية، بل إرادة كل القطاعات الحكومية التي يجب أن تساعد كي نصل لاتفاق، هذا إذا كانت الحكومة تعبر عن رغبة في إصلاح التعليم، لأن الإصلاح يبدأ بنظام عادل ومنصف”.

    وعن سؤال “آشكاين” عن باقي الملفات العالقة، خاصة ملف الأساتذة أطر الأكاديميات، أكد فراشين، على أن “ملف الأساتذة  المفروض عليهم التعاقد بالنسبة لنا فالمطلب الأساسي هو الإدماج في الوظيفة العمومية، ونحن ننتظر التدقيق في تفاصيل هذا الإدماج، لا مع النقابات ولا مع هذه الفئة”.

    ولفت محدثنا الإنتباه إلى أن اللقاء الذي جمعهم ببنموسى “لما وصل فيه النقاش إلى ملف الدرجة الممتازة وأصبحنا نرى أن جزءاً من النظام الأساسي سيحال على الحوار المركزي كان رفض هذا الأمر، وبالتالي لم يتبق لنا حيز لنتذاكر في باقي القضايا بتفصيل”.

    وأوضحت للنقابات التعليمية الخمس في بلاغ مشترك، اطلعت عليه “آشكاين”، أن العرض الحكومي الذي جاءت به وزارة بنموسى في هذا اللقاء تضمن “تسوية مستحقات ترقيات 2020 خلال شهر دجنبر المقل على أن تتم تسوية ترقية 2021 خلال شهر مارس 2023”.

    واقترحت الوزارة يضيف البلاغ “إدماج الاساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد في النظام الأساسي الجديد وتخصيص مبلغ 800 مليون درهم كمستحقات لإعادة لترتيب والترسيم، مع  تسوية وضعيات ما يزيد عن 36 ألف موظف(ة) من المعنين بما تبقى من اتفاق 18 أيريل 2022،  وإحداث تحفيز مادي يشمل 500 مؤسسة سنة 2023 بمنحة قدرها 10000 درهم لكل موظف(ة) من العاملين بهاء على إن يرتع السد إلى 2600 مؤسسة سنة 2024، والتوافق على إحداث خارج السلم لغير المتقيدين منه، على أن يتم التدقيق في تاريخ سريه والأثرين الإداري والمالي المترتبين عنه في إطار الحوار المركزي”.

    من جهتها أكدت النقابات التعليمية الخمس ذات التمثيلية على  “ضرورة الإقرار بإدماج الأساتذة الذين فرض عليم التعاقد والدعم بالوظيفة الرسمية وإلغاء كل الأنظمة الأساسية؛ مع التسريع بأجرأة ما تبقى من الاتفاق المرحلي 18 يناير 2022 الموقع بين الوزارة والنقابات التعليمية والذي يخص ما يزيد عن 36 ألف موظف(ة) هو فقط وفاء بالتزام الوزارة باتفاق 18 يبر 2022 والذي من شأنه تعزيز مصداقية الحوار الاجتماعي”، مع “ضرورة توضيح المعايير الموضوعية والعادلة لمنحة التحفيز قبل تطبيقها لتفادي أي تمييز سلبي/ وذلك بعد أن تجاوبت الوزارة مع رفض النقابات لصيغتها الأولى بتحويلها من الطابع الفردي إلى تحفيز الفريق التربوي داخل المؤسسة الواحدة، تعزيزا لروح العمل الجماعي بين العاملين بها”.

    وكان وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، قد دعا، بوم الجمعة الماضي، النقابات التعليمة الخمس، إلى عقد اجتماع  معه أمس الإثنين 21 نونبر 2022 على الساعة الثانية والنصف بمقر الوزارة بباب الرواح” .

    وجاء هذا اللقاء بعد بلاغ للنقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، أمهلت فيه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أسبوعا واحدا (الماضي) من أجل الحسم في الملفات العالقة، وذلك قبل الشروع في خطوات احتجاجية تصعيدية ضد الوزارة في إطار ما سمته ” معارك النضال الوحدوي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبخر 600 مليون دولار في عملية قرصنة للعملات المشفرة

    اختفت أكثر من 600 مليون دولار من بورصة (FTX) الآيلة للسقوط، والتي أعلنت قبل أيام عن إفلاس محتمل، وذلك إثر عملية سحب غير طبيعية تبين لاحقاً أنها هجوم إلكتروني أدى إلى قرصنة كمية كبيرة من العملات المشفرة الموجودة في السوق الافتراضي.

    وبحسب المعلومات التي نشرتها منصة “كوين ديسك”، وموقع “إنفيستنج”، فقد تعرضت بورصة العملات المشفرة (FTX) لعملية اختراق إلكترونية يوم الجمعة 11 نوفمبر الحالي، بحسب ما أكد فريق الدعم الفني العامل في هذه البورصة.

    وقالت التقارير إن أكثر من 600 مليون دولار ضاعت في هذا الاختراق، خلال يوم واحد فقط.

    وطلب المستشار العام لشركة “أف تي إكس” راين ميللر في تغريدة على “تويتر” من عملاء الشركة والمستخدمين إلغاء تثبيت أي ترقيات وحذف جميع التطبيقات المتعلقة بشركته والتداولات التي تقوم بها على الإنترنت، وذلك خشية ضياع مزيد من الأموال.

    وقالت الشركة في بيان لاحق أصدرته يوم السبت، إن البيانات على الشبكة أثبتت أن العديد من الرموز المميزة لعملة “إيثيريوم” الرقمية المشفرة، وكذلك العديد من العملات الأخرى قد تركت محافظ (FTX) الرسمية وتحولت إلى مكان آخر.

    وأكد ميللر أن التحقيق جارٍ حالياً بشأن التحركات غير الطبيعية في محافظ بورصة “أف تي إكس” لمعرفة ملابسات عملية القرصنة الكبيرة التي أدت إلى اختفاء عملات مشفرة تزيد قيمتها عن 600 مليون دولار أميركي.

    وغرد ميلر لاحقاً لذلك على “تويتر”، مؤكداً أن “أف تي أكس” بدأت خطوات احترازية لنقل جميع الأصول الرقمية إلى التخزين البارد لتخفيف الضرر عند مراقبة المعاملات غير المصرح بها.

    وحالياً، يلاحظ حاملو محافظ (FTX) أن أرصدتهم أصبحت صفر دولار، ونتيجة لذلك يشك المتداولون والعملاء من حملة العملات المشفرة في أن التدفقات الخارجة ناتجة عن شخص في الدائرة المقربة لمؤسس الشركة، وليست عملية قرصنة خارجية، بحسب ما يقول موقع “إنفيستنج” المتخصص بأخبار المال والأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيقات الفرقة الوطنية مع عامل تمارة يكشف معطيات مثيرة

    تحرکت مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، خلال اليومين الماضيين، في إطار البحث في ملف خروقات التعمير بمدينة تمارة، التي أسقطت العامل ورجال سلطة وموظفين، في أكثر من اتجاه، للملمة مجمل الاختلالات التي رافقت تشييد مجمع سكني كبير دون ترخيص، والدوس على تصاميم التهيئة.

    الخبر رصدته يومية “الصباح”، في عددها الصادر ليوم الجمعة 27 أكتوبر 2022، مشيرة إلى أن الأبحاث التي شملت وثائق التعمير، همت الحوض المائي، والمحافظة العقارية، والوكالة الحضرية، من أجل بلورة صورة واضحة عن خطورة الأفعال الـتـي تسببت في زلزال بعمالة تمارة، إذ أن تشييد العمارات والفيلات، تم باستغلال ورقة الضغط بالمساهمة في محاربة دور الصفيح، ووضع تصميمات مزاجية أتت على المرافق العمومية المخصصة في التنطيق، وكذا بالبناء فوق مساحات محرمة، كمجرى الوادي، وهي الاختلالات التعميرية الخطيرة التي لا يمكن أن تتم تسوية وضعيتها الإدارية

    وأبرزت اليومية في ذات المقال أن وثائق الحوض المائي أثبتت أن المقاول عمد إلى البناء فوق مجرى واد، ما سيجر المهندس ومكتب الدراسات وغيرهما إلى المساءلة، مضيفة أنه وفق معطيات حصلت عليها، فإن عناصر الفرقة سالفة الذكر حلت، الثلاثاء الماضي، بمقر عمالة الصخيرات تمارة، لجمع الملفات، والقيام بالإجراءات الضرورية، تحت إشراف الوكيل العام للملك باستئنافية الرباط، بعدما استمعت الاثنين الماضي، إلى المقاول موضوع شبهة خروقات التعمير وبناء مشاريع بدون الحصول المسبق على التراخيص القانونية.

    وتناوب عدد من عناصر الشرطة القضائية على مسطرة البحث والاستماع إلى صاحب المشاريع سالفة الذكر، قبل أن تعلن وزارة الداخلية عن توقيف عدد من رجالاتها، زاولوا مهام الإدارة الترابية على مستوى عمالة الإقليم وباشوية المدينة والملحقات الإدارية التابعة لها، بالإضافة إلى موظفين اثنين، حيث تناسلت برقيات التوقيف على عدد من عمالات المملكة التي انتقل إلى العمل بترابها رجال السلطة موضوع قرار التوقيف، بعدما عملوا بمدينة تمارة، قبل أن يجري تعيينهم بمناطق أخرى، في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة التي أجرتها وزارة الداخلية.

    وجرى توقيف عامل الصخيرات تمارة وباشا بلدية أولاد عبو (إقليم برشيد)، ولم يتمكن من حضور فعاليات اجتماع عقد بعمالة إقليم برشید، صباح الثلاثاء الماضي، بالإضافة إلى توقيف باشا إمزورن، ورئيس دائرة بمنطقة عين عودة، وكذا قائد جرى تعيينه بالمجال القروي لإقليم خريبكة، وزميل له جرى تعيينه بمنطقة أخرى، وباشا تمارة المعين قبل سنتين لمزاولة مهامه بالمدينة، فضلا عن توقيف رئيس قسم التعمير ونائب له.

    وكشفت مصادر متطابقة ليومية الصباح أن رجال السلطة المعنيين استفادوا من ترقيات وزارة الداخلية خلال الحركة الانتقالية الأخيرة، وحصلوا على صفة باشا أو رئيس دائرة، باستثناء عنصرين اثنين، ما يطرح علامات استفهام كثيرة حول الجهة التي اقترحت أو أشرت على ترقية رجال سلطة مـن قياد إلى باشوات، وعلاقة الترقية بوعود تلقوها من جهات معينة، مقابل تغاضيهم عن تشويه وخرق المجال العمراني لتمارة، في حين أن زملاء لهم ينتمون إلى فوجي 45 و46 وما قبلهم، ظلوا خارج سلم الترقية.

    ولم تستبعد مصادر “الصباح” أن تشمل الأبحاث التي يجريها المسؤولون، في شقيها الإداري والقضائي، مسؤولي الوكالة الحضرية، ومدى قيامهم بالواجب ومنح التراخيص، وإبداء الرأي فـي زمنٍ معقول، بالإضافة إلى احتمال وصول شظايا الأبحاث إلى رئيس المجلس الجماعي لتمارة، ومسؤولي قطاع التعمير والمشاريع الكبرى بالجماعة ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره