Étiquette : تزوير

  • معركة في السويد

    في زمن اختلطت فيه الرياضة بالسياسة، تحول انتصار عابر للمنتخب المغربي في مونديال كرة اليد بالسويد، إلى فاجعة كبرى في الجزائر، حيث دعيت رئيسة جامعة كرة اليد للتشاور بسبب نتيجة مباراة.

    يذكر المغاربة والجزائريون على حد سواء، التهنئة الشهيرة التي بعثها الرئيس الجزائري لمنتخب كرة اليد بعد الفوز على المنتخب المغربي بفارق هدف يتيم في بطولة العالم السابقة.

    نشر عبد المجيد تبون تغريدة على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قال فيها: «ألف مبروك شرفتمونا يا أبطال البقية ستأتي إن شاء الله».

    البقية التي تحدث عنها الرئيس، أتت سريعا، فقد اعتقلت السلطات الجزائرية رئيس جامعة كرة اليد وأودعته السجن بعد أن صدر في حقه حكم بخمس سنوات سجنا، بتهم «التزوير في محررات إدارية واختلاس أموال عمومية وإساءة استغلال الوظيفة»، ولقد تابع المسكين البطولة من سجن الحراش.

    ضرب الرئيس الجزائري كفا بكف، حين اكتشف أنه هنأ مسؤولا كان على ذمة قضية تزوير واختلاس، فأعدم التغريدة.

    من المفارقات الغريبة أن يحزن الجزائريون لمجرد خسارة في مباراة من أجل الظفر بالرتبة قبل الأخيرة، وأن يفرح المغاربة لمجرد نجاة منتخبهم من الصف الأخير. لكن لأن السياسة اخترقت الرياضة فإنه لا عجب أن تنتصب خيام الأفراح، لكل انتصار في مباراة تجمع منتخبي المغرب والجزائر حتى لو تعلق الأمر بمباراة في «بيار».

    ليس الأهم هي المواجهة المغربية الجزائرية في بطولة عالمية تنافس فيها المغاربة والجزائريون على الإفلات من قعر الترتيب، بل هي شحنات السياسة التي اخترقت خطط المدربين وجثمت على أنفاس اللاعبين والمسيرين.

    لقد خاض المنتخب المغربي المباراة بقمصان عليها خريطة المغرب مكتملة الأركان، ردا على الوزير الجزائري الذي فقد أعصابه بسبب هذه الخريطة. وظل المتابعون في الجزائر يتلقون الدرس من السويد، علما أن مباريات كرة اليد بين المغرب والجزائر غالبا ما يراق حول جوانبها دم السياسة.

    يعلن الجزائريون انسحابهم من أي بطولة يشارك فيها فريق وداد السمارة المغربي، يقاطعون كل مباراة تجرى في العيون، ويحتجون على نقل أي مباراة من قناة العيون. لكنهم لم يجرؤوا على الاحتجاج ولم يلوحوا بالانسحاب من منافسات بطولة العالم بالسويد على الرغم من وجود عناصر في المنتخب المغربي تنتمي لفريق السمارة، بل إن عدلي الحنفي رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، هو ابن السمارة ورئيس فريقها.

    لكن هزيمة المنتخب الجزائري أول أمس السبت أمام نظيره المغربي، جعلتنا نكتشف، نحن معشر الصحافيين، مدرسة جديدة في الصحافة الرياضية بالجزائر، حديثة النشأة حيث تزامنت مع مونديال قطر واستمرت إلى ما بعده برعاية الرئاسة الجزائرية.

    ترسم هذه المدرسة الخطوط الحمراء للأخبار المتعلقة بالأندية والمنتخبات المغربية، وتفرض على الصحافي الجزائري ألا يذكر اسم المغرب في ثلاث حالات: إذا انتصر وإذا أبهر وإذا هزم الجزائر، وفي باقي الحالات للصحافي حق التصرف.

    في حالة خسارة المنتخبات المغربية، لكم يا معشر الصحافيين الرياضيين الجزائريين كامل الحرية لجلد المهنية ونهش لحمها وتقديم فروض الولاء للمتحكمين في إعلام جديد. لم تتحدث الصحافة الجزائرية عن المغرب وهي تنقل خسارة منتخبها في بطولة العالم لكرة اليد أمام المغرب، وكأن الهزيمة كانت بفعل شبح. وحده المعلق الجزائري الذي كان ينقل المباراة للتلفزيون المحلي، ظل يردد عبارة: «حذاري حذاري أو لالا» ثم أغلق ميكرفونه واختفى عن الأنظار. 

    أما معلق شبكة قنوات «بي إن سبورت» فاستشهد في ختام المباراة بحديث نبوي شريف على الهواء مباشرة، وقال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره».

    حسن البصري 

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحبس لمزوري وثائق معلوميات

    أدانت غرفة الجنايات الابتدائية لجرائم الأموال بفاس، غيابيا، 5 مهاجرين مغاربة بأوربا، بالحبس موقوف التنفيذ لشهرين و5 آلاف درهم غرامة نافذة لكل واحد منهم لأجل “المشاركة في تزوير وثائق المعلوميات والمشاركة في إتلاف معلومات مخزنة في النظم المعلوماتية لإدارة الجمارك”،وبرأت مهاجرة من المنسوب إليها. وقضت في الدعوى

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزوير رفع اليد للنصب على شركات قروض

    اعترافات تورط مسؤولي شركتي تحصيل الديون ببيع سيارات لمواطنين وسلبها منهم بعد سنة ورط حكم قضائي، مالك شركة تحصيل ديون السيارات بالبيضاء المتابع في حالة اعتقال من قبل قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بسلا، إذ اعترف متهم أنه تواطأ معه ومالك شركة أخرى لتحصيل الديون، لتزوير رفع يد

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليماني ل »أخبارنا »: بالعودة لتنظيم أسعار المحروقات وتكرير البترول يمكن الوصول لبيع لتر الغازوال اليوم بأقل من 10.5 درهم

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    حمل الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، في تصريح زود به « أخبارنا المغربية »، رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران مسؤولية الإرتفاع الكبير الذي تشهده أسعار المحروقات بالسوق المغربية. 

    وقال اليماني: « لو لم يقدم بنكيران، رئيس الحكومة الأول في دستور 2011، على تحرير أسعار المحروقات (الغازوال والبنزين)، لكان السعر الأقصى الذي ستحدده السلطات المعنية حسب السوق الدولية وسعر صرف الدولار، لن يتعدى 12 درهم للبنزين و 12,5 درهم للغازوال، ابتداء من 16 يناير 2023 حتى نهاية الشهر الجاري، إلا أن معظم الفاعلين في التوزيع يطبقون حتى الان، ثمنا للغازوال بحوالي 14 درهم والبنزين 14.25 درهم، وهو ما يمثل زيادة بقيمة 1.5 درهم للغازوال وأكثر من 2 دراهم للبنزين ». 

    الفاعل النقابي أضاف: « إن ما يعيشه المغاربة اليوم، من تهشيم فظيع للقدرة الشرائية من جراء التداعيات المباشرة لارتفاع أسعار المحروقات ومن التداعيات غير المباشرة لارتفاع كلفة الإنتاج للعديد من المواد الأساسية، تتطلب من رئيس الحكومة الثالث من بعد دستور 2011، عزيز أخنوش:

    أولا : إلغاء تحرير أسعار المحروقات والعودة لتنظيم أسعارها وتسقيفها عبر تخفيض الضريبة المطبقة واسترجاع الأرباح الفاحشة التي اكتسبها الفاعلون في القطاع بشكل غير مشروع والتي تجاوزت 50 مليار درهم منذ 2016 حتى نهاية 2022.

    ثانيا: الكف من التفرج والتهرب من إنقاذ الثروة الوطنية التي تمثلها شركة سامير، والشروع في تكرير البترول في المغرب واقتناص فرصة الارتفاع المهول لهوامش تكرير البترول والاستفادة من درس تضييع فرصة التخزين حينما هوى البرميل لاقل من 20 دولار في سنة 2020.

    وحيث أنه لا يمكن تزوير حقائق التاريخ، فإن الحرائق التي تضرب جيوب المغاربة اليوم، بسبب ارتفاع أسعار المحروقات ، يتحمل فيها المسؤولية بشكل مشترك، من جهة عبد الإله بنكيران الذي حذف الدعم وحرر الأسعار وعطل تكرير البترول، ومن جهة أخرى عزيز أخنوش الذي يتفرج اليوم على هذه الكارثة دون أن يحرك ساكنا، وكأنه يريد أن يقول بأنه كان متفقا مع رئيسه بنكيران في القرارات المتخذة.

    وبالعودة لتنظيم أسعار المحروقات وتكرير البترول في المغرب، يمكن الوصول لبيع لتر الغازوال اليوم بأقل من 10.5 درهم عوض 14 درهم… »، يقول الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابي يستنكر استمرار غلاء أسعار المحروقات ويؤكد إمكانية بيع الغازوال بـ10 درهم في هذه الحالة

    ما يزال المغاربة يكتوون بارتفاع أسعار المحروقات بالمملكة على الرغم من تراجع أسعارها على المستوى الدولي، وهو ما ينضاف إلى غلاء مواد أساسية أخرى.

    وفي خضم هذا الواقع، أفاد الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أنه ”لولا قيام رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران بتحرير أسعار المحروقات، لكان السعر الأقصى الذي ستحدده السلطات المعنية حسب السوق الدولية وسعر صرف الدولار، لا يتعدى 12 درهما للبنزين و12,5 درهما للغازوال، ابتداء من 16 يناير 2023 حتى نهاية الشهر الجاري.

    وأكد اليماني، وهو خبير أيضا في مجال الطاقة، أن ”معظم الفاعلين في التوزيع يطبقون حتى الآن ثمنا للغازوال بحوالي 14 درهما والبنزين 14.25 درهما، وهو ما يمثل زيادة بقيمة 1.5 درهم للغازوال وأكثر من 2 دراهم للبنزين”.

    وقال اليماني، ضمن تصريح لـ”برلمان.كوم”، إن ”ما يعيشه المغاربة اليوم، من اعتداء على قدرتهم الشرائية جراء التداعيات المباشرة لارتفاع أسعار المحروقات ومن التداعيات غير المباشرة لارتفاع كلفة الإنتاج للعديد من المواد الأساسية يتطلب من رئيس الحكومة عزيز أخنوش إلغاء تحرير أسعار المحروقات والعودة لتنظيم أسعارها وتسقيفها عبر تخفيض الضريبة المطبقة واسترجاع الأرباح الفاحشة التي اكتسبها الفاعلون في القطاع بشكل غير مشروع والتي تجاوزت 50 مليار درهم منذ 2016 حتى نهاية 2022”.

    وطالب الخبير ذاته أخنوش بـ”الكف عن التهرب من إنقاذ الثروة الوطنية التي تمثلها شركة سامير، والشروع في تكرير البترول في المغرب واقتناص فرصة الارتفاع المهول لهوامش تكرير البترول والاستفادة من درس تضييع فرصة التخزين حينما تراجع سعر البرميل لأقل من 20 دولارا سنة 2020”.

    وتابع اليماني: ”وحيث أنه لا يمكن تزوير حقائق التاريخ، فإن الحرائق التي تضرب جيوب المغاربة اليوم، بسبب ارتفاع أسعار المحروقات يتحمل فيها المسؤولية بشكل مشترك، من جهة عبد الإله بنكيران الذي حذف الدعم وحرر الأسعار وعطل تكرير البترول، ومن جهة أخرى عزيز أخنوش الذي يتفرج اليوم على هذه الكارثة دون أن يحرك ساكنا، وكأنه يريد أن يقول بأنه كان متفقا مع رئيسه بنكيران في القرارات المتخذة”.

    وخلص الخبير في الطاقة، إلى أنه ”بالعودة لتنظيم أسعار المحروقات وتكرير البترول في المغرب، يمكن الوصول لبيع لتر الغازوال اليوم بأقل من 10.5 دراهم عوض 14 درهما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد توقيف أحد أفرادها.. البحث عن باقي أعضاء شبكة متخصصة في تزوير الأموال

    أوردت مصادر متطابقة، أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية، بولاية أمن طنجة، تمكنت بحر الأسبوع المنصرم، من توقيف جانح يبلغ من العمر 19 سنة، من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بتزوير العملة الوطنية وعرضها للتداول، رفقة اثنين من شركائه. وكانت عناصر الشرطة، قد أوقفت المعني بالأمر، بعد ورود معلومات دقيقة تفيد بتورطه ضمن شبكة إجرامية، في ترويج العملة المزيفة، خاصة الأوراق المالية من فئة 200 درهم، بمنطقة بنديبان، الزاودية، الموظفين، حومة الشوك وغيرها من الأحياء ومحطات الوقود بطنجة. ووفقا للمصادر، فقد تم الاحتفاظ بالموقوف، تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع إصدار مذكرة بحث في حق شريكيه اللذين تم تحديد هويتهما الكاملة بكل دقة.

    وتزايدت مؤخرا، قضايا تزييف العملة وترويجها بين المحلات التجارية، وكان القضاء قد أدان شخصين ب10 سنوات سجنا لكل واحد منهما في وقت سابق، بعد مؤاخذتهما بتهم تتعلق  بـ “تزوير أوراق نقدية متداولة قانونا بالمغرب والمساهمة عن علم في إصدارها وتوزيعها وبيعها”، حيث تبين حسب المعطيات المتوفرة، أنهما ينتميان لعائلة واحدة، إذ يقومان بترويج أوراق مالية  مزيفة من فئة 200 درهم، في أوساط أصحاب المحلات التجارية في الأحياء العشوائية بعد ما يشترون منهم بعض الأغراض، قبل أن تقودهما هذه الأوراق إلى السجن، بعد أن أوقفتهما المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة،  كما يقومان أيضا باستهداف الأشخاص الذين يعرضون هواتف محمولة وتجهيزات معلوماتية للبيع على شبكة الأنترنت، وتحديدا في المواقع الخاصة بإعلانات البيع، حيث يتم اقتناء تلك الأجهزة المعلوماتية المعروضة مقابل أوراق مالية مزيفة، إذ يكون ضحايا العملية عادة، غير قادرين على افتحاص الأوراق المالية على مهل، نظرا للسرعة التي يتم بها تسليم الأجهزة المعلوماتية وبالتالي انسحاب الباعة المتورطين بشكل مثير، مباشرة بعد معاينة المنتوج لحظة تسلمه.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحروقات.. اليماني: بتنظيم الأسعار وتكرير البترول سيباع الغازوال بأقل من 10.5 درهم

    قال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، « لو لم يقدم بنكيران، رئيس الحكومة الأول في دستور 2011، على تحرير أسعار المحروقات (الغازوال والبنزين)، لكان السعر الأقصى الذي ستحدده السلطات المعنية حسب السوق الدولية وسعر صرف الدولار، لن يتعدى 12 درهم للبنزين و 12,5 درهم للغازوال، ابتداء من 16 يناير 2023 حتى نهاية الشهر الجاري ».

    وأضاف اليماني في تصريح عممه على وسائل الإعلام، « إلا أن معظم الفاعلين في التوزيع يطبقون حتى الان، ثمنا للغازوال بحوالي 14 درهم والبنزين 14.25 درهم، وهو ما يمثل زيادة بقيمة 1.5 درهم للغازوال وأكثر من 2 دراهم للبنزين ».

    وتابع: « إن ما يعيشه المغاربة اليوم، من تهشيم فظيع للقدرة الشرائية من جراء التداعيات المباشرة لارتفاع أسعار المحروقات ومن التداعيات غير المباشرة لارتفاع كلفة الإنتاج للعديد من المواد الأساسية ، تتطلب من رئيس الحكومة الثالث من بعد دستور 2011، عزيز أخنوش، إلغاء تحرير أسعار المحروقات والعودة لتنظيم أسعارها وتسقيفها عبر تخفيض الضريبة المطبقة واسترجاع الأرباح الفاحشة التي اكتسبها الفاعلون في القطاع بشكل غير مشروع والتي تجاوزت 50 مليار درهم منذ 2016 حتى نهاية 2022 ».

    وطالب أخنوش بـ »الكف من التفرج والتهرب من إنقاذ الثروة الوطنية التي تمثلها شركة سامير، والشروع في تكرير البترول في المغرب واقتناص فرصة الارتفاع المهول لهوامش تكرير البترول والاستفادة من درس تضييع فرصة التخزين حينما هوى البرميل لاقل من 20 دولار في سنة 2020″.

    وأورد، « حيث أنه لا يمكن تزوير حقائق التاريخ، فإن الحرائق التي تضرب جيوب المغاربة اليوم، بسبب ارتفاع أسعار المحروقات، يتحمل فيها المسؤولية بشكل مشترك، من جهة عبد الإلاه بنكيران الذي حذف الدعم وحرر الأسعار وعطل تكرير البترول، ومن جهة أخرى عزيز أخنوش الذي يتفرج اليوم على هذه الكارثة دون أن يحرك ساكنا، وكأنه يريد أن يقول بأنه كان متفقا مع رئيسه بنكيران في القرارات المتخذة ».

    وأكد أنه « بالعودة لتنظيم أسعار المحروقات وتكرير البترول في المغرب، يمكن الوصول لبيع لتر الغازوال اليوم بأقل من 10.5 درهم عوض 14 درهم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرك يوقف شخصا متهما بترويج عملة مزورة ببرشيد

    أوقفت عناصر كوكبة الدراجات النارية للدرك الملكي، بالطريق السيار ببرشيد، أول أمس الخميس، شخصا مشتبها في تورطه في جنحة تزوير وترويج أوراق مالية مزورة «الأورو»، كان قد استعملها بمحطات الوقود بين برشيد وسطات.

    وحسب مصادر «الأخبار»، فإن اعتقال المتهم جاء على إثر إخبارية توصل بها رئيس كوكبة الدراجات النارية للدرك الملكي العاملة بالنقطة الكيلومترية 21، تفيد بأن أحد الأشخاص قد سلم إلى عمال إحدى المحطات أوراقا مالية من فئة «الأورو» يشتبه في أنها مزورة، الأمر الذي دفع بقائد المركز، الذي كان وقتها في دورية بالطريق السيار قريبا من محطة الاستراحة، إلى الانتقال على الفور إلى عين المكان، حينها فطن المتهم إلى كون العامل بمحطة الوقود قد أخبر الدرك، وحاول المعني بالأمر الفرار قبل أن تتم محاصرته من طرف قائد عناصر كوكبة الدراجات النارية وإيقافه بالمحطة.

    وخلال التحريات الأولية، وبعد إجراء عملية تفتيش داخل السيارة، عثرت عناصر الدرك على كمية من الأوراق المالية المزورة، ليتم على الفور إخبار عناصر المركز القضائي التي دخلت على الخط، حيث جرى الاستماع إلى الموقوف، وإشعار النيابة العامة التي أمرت عناصر الدرك بضرورة الانتقال إلى عنوان الظنين الذي تم الاستماع إليه، حيث اعترف بالمنسوب إليه. كما أمر ممثل النيابة العامة بوضع المتهم تحت تدابير الحراسة النظرية، على أن يتم عرضه، صباح اليوم السبت، على العدالة من أجل التزوير وحيازة واستعمال أوراق مالية مزيفة.
    برشيد: مصطفى عفيف

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضد التيار.. بنكيران يدافع عن وهبي: ما يتعرض له وزير العدل “مخدوم” من جهة معينة

    خرج الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، على غير المتوقع، للدفاع عن عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، معتبرا أن الانتقادات التي وجهت إليه عقب مباراة المحاماة أمر “مخدوم” من جهة معينة ودخل على الخط الشعب والمجتمع.

    وشكك بنكيران خلال افتتاح الدورة العادية للمجلس الوطني لـ”البيجيدي”، المنعقدة في بوزنيقة، بما وصفه بـ”الدوشة”، حيث اعتبر أنه يتفهم إذا وقع مثلها لحزبه، “لأنه أمر عادي”، لكن أن يقع هذا مع وزير ينتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، فهو يشبه ما وقع لرئيس الحكومة عندما كانت هناك حملة مطالبة برحيله.

    وقال بنكيران خلال حديثه، إننا أمام “أزمة سياسية لا نعلم كيف سنخرج منها بصراحة، طرفها جمهور فقد صوابه، والطرف الآخر وزير يقول كل شيء وأي شيء، وفي نفس الوقت لا مبالاة الحكومة وكأن شيء لم يقع”.

    وتابع بنكيران قائلا: “أنا لا أستطيع أن أجزم هل وقع تزوير في الامتحانات أم لم يقع، في نفسي أن حاجة من هادشي كاينة”.

    ووجه بنكيران كلامه إلى عبد اللطيف وهبي وزير العدل والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة قائلا: “أريد أن أقول للسي وهبي، فهمت مما يقع أنك تشارك في الحكومة بدون ثقة، الثقة هي الأساس، يبدوا أن الشعب لا يثق فيك أو فقد ثقته فيك”.

    وتابع قائلا: “ممارسة السياسة بدون ثقة صعبة، ما نخبيش عليك، تقريبا نفس الكلام باغي نقولو للرئيس ديالك، هذه مشكلة اليوم نعيشها، هي أننا نعيش تحت تسيير حكومة لم تعد تتمتع بثقة المجتمع والشعب، وهذا شيء قاس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن كيران: ما يتعرض له وهبي “مخدوم” من جهة معينة ودخل على الخط الشعب والمجتمع

    قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن ما يتعرض له وزير العدل عبد اللطيف وهبي  بسبب مباراة المحاماة أمر “مخدوم” من جهة معينة ودخل على الخط الشعب والمجتمع.

    وقال اليوم السبت في افتتاح الدورة العادية للمجلس الوطني لحزبه، بُبوزنيقة، إن الأمر يشبه ما جرى لرئيس الحكومة عزيز أخنوش الذي واجهته حملة تطالب برحيله وتقاطع شركته إفريقيا غاز.

    ولكنه اعتبر أن وهبي يشارك في الحكومة بدون ثقة، وأن “الحكومة لم تعد تتمتع بثقة المجتمع والشعب وهو أمر قاس، لأن ممارسة السياسة بدون ثقة شيء صعب”.

    وشكك ابن كيران في  هذه “الدوشة” التي يتعرض لها وهبي. وقال بأنه قد يتفهم أن تقع مثل هذه الضجة حَول حزبه، لأنه أمر عادي لكن أن يقع مع وزير ينتمي لحزب الأصالة والمعاصرة فالأمر يشبه ما جرى قبل أشهر لرئيس الحكومة عزيز أخنوش الذي واجهته حملة تطالب برحيله.

    وذكر بأنه طالب أعضاء حزبه بعدم الانخراط في الحملة لأنه لم يكن مقتنعا بها، مُشيرا إلى أنه لايجزم بعدم وقوع تزوير في امتحانات المحاماة من عدمه.

    وفسر الجدل المرافق لامتحانات أهلية المحاماة بكون الشعب فقد ثقته في هذه الحكومة، مُخاطبا وهبي بقوله، “إنك تشارك في حكومة بدون ثقة، ويبدو أن الشعب لا يثق أو فقد ثقته فيك”.

    إقرأ الخبر من مصدره