Étiquette : تسامح

  • كريمة بنيعيش تتهم الصحافة والأحزاب الإسبانية بـ”الإضرار بصورة الجالية المغربية”

    أعربت سفيرة المغرب لدى إسبانيا، كريمة بنيعيش، يوم أمس (الأربعاء) عن أسفها لاستغلال بعض الأحزاب ووسائل الإعلام للجالية المغربية في العمليات الانتخابية، وهو أمر تعتبره “غير عادل” لأن الجالية المغربية “مندمجة” في إسبانيا.

    وقالت بنيعيش في مقابلة صحافية مع وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، إن الجالية المغربية تستخدم في بعض الأحيان عندما تكون هناك انتخابات لتعزيز صورة غير عادلة، لأنه بين كل الشعوب هناك كل شيء، ولكن بشكل عام، الجالية المغربية مندمجة وتعمل وتتعاون وفي كثير من الأحيان تكون في المرتبة الثانية والثالثة”.

    وشددت السفيرة المغربية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة في عمر أقل من 30 عاما غير متسامحين مع المهاجرين المتحدرين من جنوب الصحراء (استطلاع)

    سجل استطلاع رأي جديد ارتفاع منسوب عدم التسامح لدى المغاربة دون سن 30 عامًا تجاه المهاجرين مقارنة مع باقي الفئات العمرية المشاركة في الاستطلاع.

    وتتجلى هذه المؤشرات، وفق نتائج الاستطلاع الذي تم تقديمه، أول أمس الأربعاء بالرباط، في رفض 53% من الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا تمكين المهاجرين من الولوج إلى الخدمات الاجتماعية من قبيل الصحة والتعليم.

    بينما هذه النسبة لا تتجاوز 26% عند باقي الفئات العمرية و58% من المشاركين دون 30 سنة لا يقبلون بإدماج المهاجرين كمسـتخدمين أو عمال في المقاولات والشركات بالمغرب، في حين أن هذه النسبة لا تتعدى 32 % لدى الفئات العمرية الأخرى.

    ويعتقد 71% من الفئات العمرية التي تقل عن 30 سنة، أن المهاجرين يساهمون في ارتفاع نسبة البطالة لدى الشباب، في حين أن هذه النسبة تصل إلى 48 % لدى باقي الفئات العمرية.

    ولايقبل 58 % من المشاركين دون 30 سنة أن يجاورهم في السكن مهاجر، مقابل قبول 37 % لدى الفئات العمرية الأخرى.

    وفيما قدم 70% من المشاركين الذين يتجاوز عمرهم 30 سنة مساعدات مادية للمهاجرين، لم يقدم سوى 46 % من الأشخاص دون 30 سنة مساعدات لهذه الفئة من المهاجرين.

    ويرى 79% من المشاركين دون 30 سنة أن العدد الحالي للمهاجرين بالمغرب مرتفع، بينما يرى 59 % لدى باقي الفئات العمرية الأخرى أنها نسبة منخفضة.

    وأعد الاستطلاع المركز المغربي للمواطنة والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، وتم فيه الاعتماد على استمارة إلكترونية تم توزيعها ما بين 16 فبراير و3 مارس الجاري شارك في ملئها 3158 شخص من جميع جهات المملكة وكذا مغاربة الخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعيسى: لا أمل في بناء عقلية عربية تؤمن بالتسامح إلا عبر التنشئة والتربية والتعليم

    قال محمد بنعيسى، وزير الشؤون الخارجية والتعاون سابقا أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة، إنه لا أمل في بناء عقلية تؤمن بفكرة التسامح وتحترمها وتتقيد بها، إلا عبر وسيلة فعالة وناجعة، هي التنشئة والتربية والتعليم.

    وأوضح خلال منتدى الفكر والثقافة العربية النسخة الـ 11 التي انعقدت تحت عنوان “التسامح و التعايش السلمي” من 8 إلى 10 مارس، بأبوظبي، أنه يتعين أن نبدأ من هنا، كي ننشئ ونصنع أجيالا عربية، مشبعة بمبادئ التسامح والتعايش، تحملها في عقلها وضميرها، وتنضبط لمتطلباتها، وتجعل منها خطا أحمر، في سلوكها الاجتماعي والمدني والسياسي.

    إن المطروح علينا اليوم وبإلحاح، حسب الوزير الأسبق، هو كيف يمكننا أن نطور قيمنا ومدركاتنا وتصوراتنا ومناهجنا التربوية والتعليمية، حتى تصبح متناغمة مع قيم التسامح وثقافة التعايش، لأنها مع ثقافة الحوار والتواصل، هي الأساس الحقيقي والمتين، لكل حياة ديمقراطية، إذ لا ديمقراطية بدون إرساء قواعد التعايش بين أبناء الأمة الواحدة، وبينهم وباقي البشرية.

    فالديمقراطية لا يمكن اختزالها فقط في الأحزاب والنقابات، والانتخابات ووجود برلمانات ومجالس وهيآت منتخبة، وإنما هي قبل كل شيء سلوك مدني، يقوم على مبادئ التعايش والتسامح، والتساكن والرحمة، ورسوخ القناعة بفضيلة تحمل الآخر والقبول به. ومن ثمة تصبح فكرة التسامح، نقيضا للعنصرية والتسلط.

    وقال “إذا كان من المسلم به أن العمل على إرساء هذه الثقافة، هو من صميم عمل الحكومات والمؤسسات الرسمية بأقطارنا العربية والإسلامية، فإن هذا لا يعفي المواطن من مسؤولياته” في إشاعة قيم التسامح والتعايش مع غيره، سواء من أبناء وطنه الأم، أو زواره أو المرتبطين معه بعلاقات اقتصادية وتجارية، أو سياحية أو سياسية أو المنخرطين معه في تحالفات استراتيجية، اقتضتها ضرورة حماية السيادة الوطنية، وأمن البلاد وازدهارها، وتموقعها في صدارة دول العالم الوازنة، وهو ما يتمناه كل مواطن غيور على بلده ومصالحه العليا..

    وأشاد بنعيسى بالمبادرات في المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة التي اتسمت بالشجاعة الفكرية، في الدعوة عبر كل الوسائل المتاحة، إلى إشاعة ثقافة التسامح والتعايش، سواء لدى المواطن، أو لدى المقيمين على أرضهما من مختلف الأجناس والديانات والثقافات. وهما بذلك يعطيان المثال ويجسدان القدوة، فيما يتعين علينا القيام به حكومات وشعوبا، من أجل تعزيز آليات الحوار بيننا ومع غيرنا، حريصين على حسن التواصل والتعايش والتفاهم، بين الأديان والأجناس والثقافات.

    ونعتقد أن الدور الطليعي، الذي يضطلع به هذان البلدان الشقيقان، في خدمة تلك المقاصد النبيلة، كل بأسلوبه وخصوصيته، هو دور سيكون له أثره العميق، في مد الجسور، وتنمية ثقافة التسامح، وتعزيز مبادئ التعايش السلمي بين أبناء البشرية، من كل الأعراق والأديان والحساسيات الفكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره