Étiquette : تشجيع

  • تحفيزات مالية مغرية للأبطال الأولمبيين المغاربة

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    أعلنت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، يوم أمس الأربعاء 04 يناير 2023 ، تخصيص 2 مليون درهم للفائز بالميدالية الذهبية في الرياضات الفردية ضمن الألعاب الأولمبية باريس 2024.   وقامت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والوزارة المكلفة بالرياضة بتحديد معايير مكافأة الرياضيين المغاربة الذين سيشاركون في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 من أجل تشجيعهم على تقديم صورة مشرفة للمغرب خلال هذه الألعاب. وسيحصل الفائز بالميدالية الفضية على 1.25 مليون درهم. والميدالية البرونزية على 750 ألف درهم.   وذكرت اللجنة في بلاغ، أنه في الرياضات الجماعية (2 إلى 4 أفراد) خصصت منحة مليون درهم للميدالية الذهبية و750 ألف درهم للميدالية الفضية و500 ألف درهم للبرونزية.   وسيحصل الفريق المكون من أكثر من 5 أفراد على 700 ألف درهم (ذهبية) و500 ألف درهم (فضية) و400 ألف درهم (برونزية).   وسيحصل الرياضيون الذين حققوا أرقاما قياسية خلال الألعاب الأولمبية على منحة مليون درهم للرقم القياسي العالمي و500 ألف درهم للرقم القياسي الأولمبي.   كما ستخصص منح مابين 300 ألف درهم (المركز الرابع) و50 ألف درهم (من المركز ال21 إلى 32) بالنسبة للرياضات الفردية. وما بين 33 ألف درهم إلى 200 ألف درهم للرياضات الجماعية (من 2 إلى 4 أفراد) ومابين 25 ألف درهم و150 ألف درهم للرياضات الجماعية (أكثر من 5 أفراد).   وستقدم منح الأداء للرياضيين الذين فازوا في مباراة واحدة على الأقل أو اجتازوا جولة واحدة على الأقل. بالنسبة للأصناف الرياضية التي لا تتوفر على أدوار إقصائية، يجب على الرياضيين أن يكونوا مصنفين في النصف الأول من الترتيب العام.   وأشارت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية إلى أنه لم يعد الأمر يتعلق بمنحة التأهل، بل منحة الأداء وذلك من أجل تشجيع الرياضيين المؤهلين على تقديم أفضل النتائج لتعزيز المشاركة المغربية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.   وتقرر أيضا تقديم منح للمؤطرين التقنيين المسؤولين عن إعداد الرياضيين المؤهلين والذين تندرج أسماؤهم في الاتفاقيات الموقعة بين اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والجامعات الملكية المغربية. تمثل هذه المنحة 50 في المائة من إجمالي المكافآت المخصصة لأداء الرياضيين خلال هذه الألعاب.   وسيتم حساب المنح حسب خصوصيات كل صنف رياضي، نوع المنافسة والترتيب النهائي الذي سجله كل رياضي، وفقا لشروط يجب احترامها تتعلق بالسلوك والأخلاق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللجنة الأولمبية المغربية تخصص 200 مليون سنتيم لكل فائز بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس 2024

    أعلنت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، اليوم الأربعاء، تخصيص 2 مليون درهم للفائز بالميدالية الذهبية في الرياضات الفردية ضمن الألعاب الأولمبية باريس 2024.

    وقامت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والوزارة المكلفة بالرياضة بتحديد معايير مكافأة الرياضيين المغاربة الذين سيشاركون في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 من أجل تشجيعهم على تقديم صورة مشرفة للمغرب خلال هذه الألعاب.

    وسيحصل الفائز بالميدالية الفضية على 1.25 مليون درهم، والميدالية البرونزية على 750 ألف درهم.

    وذكرت اللجنة في بلاغ، أنه في الرياضات الجماعية (2 إلى 4 أفراد) خصصت منحة مليون درهم للميدالية الذهبية و750 ألف درهم للميدالية الفضية و500 ألف درهم للبرونزية. وسيحصل الفريق المكون من أكثر من 5 أفراد على 700 ألف درهم (ذهبية) و500 ألف درهم (فضية) و400 ألف درهم (برونزية).

    وسيحصل الرياضيون الذين حققوا أرقاما قياسية خلال الألعاب الأولمبية على منحة مليون درهم للرقم القياسي العالمي و500 ألف درهم للرقم القياسي الأولمبي. كما ستخصص منح ما بين 300 ألف درهم (المركز الرابع) و50 ألف درهم (من المركز الـ21 إلى 32) بالنسبة للرياضات الفردية. وما بين 33 ألف درهم إلى 200 ألف درهم للرياضات الجماعية (من 2 إلى 4 أفراد) وما بين 25 ألف درهم و150 ألف درهم للرياضات الجماعية (أكثر من 5 أفراد).

    وستقدم منح الأداء للرياضيين الذين فازوا في مباراة واحدة على الأقل أو اجتازوا جولة واحدة على الأقل. بالنسبة للأصناف الرياضية التي لا تتوفر على أدوار إقصائية، يجب على الرياضيين أن يكونوا مصنفين في النصف الأول من الترتيب العام.

    وأشارت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية إلى أنه لم يعد الأمر يتعلق بمنحة التأهل، بل منحة الأداء وذلك من أجل تشجيع الرياضيين المؤهلين على تقديم أفضل النتائج لتعزيز المشاركة المغربية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.

    وتقرر أيضا تقديم منح للمؤطرين التقنيين المسؤولين عن إعداد الرياضيين المؤهلين والذين تندرج أسماؤهم في الاتفاقيات الموقعة بين اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والجامعات الملكية المغربية. تمثل هذه المنحة 50 في المائة من إجمالي المكافآت المخصصة لأداء الرياضيين خلال هذه الألعاب.

    وسيتم حساب المنح حسب خصوصيات كل صنف رياضي، نوع المنافسة والترتيب النهائي الذي سجله كل رياضي، وفقا لشروط يجب احترامها تتعلق بالسلوك والأخلاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الألعاب الأولمبية باريس 2024.. اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية تخصص 2 مليون درهم للفائز بالميدالية الذهبية

    أعلنت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية ،اليوم الأربعاء، تخصيص 2 مليون درهم للفائز بالميدالية الذهبية في الرياضات الفردية ضمن الألعاب الأولمبية باريس 2024.

    وقامت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والوزارة المكلفة بالرياضة بتحديد معايير مكافأة الرياضيين المغاربة الذين سيشاركون في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 من أجل تشجيعهم على تقديم صورة مشرفة للمغرب خلال هذه الألعاب. وسيحصل الفائز بالميدالية الفضية على 1.25 مليون درهم. والميدالية البرونزية على 750 ألف درهم.

    وذكرت اللجنة في بلاغ، أنه في الرياضات الجماعية (2 إلى 4 أفراد) خصصت منحة مليون درهم للميدالية الذهبية و750 ألف درهم للميدالية الفضية و500 ألف درهم للبرونزية.

    وسيحصل الفريق المكون من أكثر من 5 أفراد على 700 ألف درهم (ذهبية) و500 ألف درهم (فضية) و400 ألف درهم (برونزية).

    وسيحصل الرياضيون الذين حققوا أرقاما قياسية خلال الألعاب الأولمبية على منحة مليون درهم للرقم القياسي العالمي و500 ألف درهم للرقم القياسي الأولمبي.

    كما ستخصص منح مابين 300 ألف درهم (المركز الرابع) و50 ألف درهم (من المركز ال21 إلى 32) بالنسبة للرياضات الفردية. وما بين 33 ألف درهم إلى 200 ألف درهم للرياضات الجماعية (من 2 إلى 4 أفراد) ومابين 25 ألف درهم و150 ألف درهم للرياضات الجماعية (أكثر من 5 أفراد).

    وستقدم منح الأداء للرياضيين الذين فازوا في مباراة واحدة على الأقل أو اجتازوا جولة واحدة على الأقل. بالنسبة للأصناف الرياضية التي لا تتوفر على أدوار إقصائية، يجب على الرياضيين أن يكونوا مصنفين في النصف الأول من الترتيب العام.

    وأشارت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية إلى أنه لم يعد الأمر يتعلق بمنحة التأهل، بل منحة الأداء وذلك من أجل تشجيع الرياضيين المؤهلين على تقديم أفضل النتائج لتعزيز المشاركة المغربية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.

    وتقرر أيضا تقديم منح للمؤطرين التقنيين المسؤولين عن إعداد الرياضيين المؤهلين والذين تندرج أسماؤهم في الاتفاقيات الموقعة بين اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والجامعات الملكية المغربية. تمثل هذه المنحة 50 في المائة من إجمالي المكافآت المخصصة لأداء الرياضيين خلال هذه الألعاب.

    وسيتم حساب المنح حسب خصوصيات كل صنف رياضي، نوع المنافسة والترتيب النهائي الذي سجله كل رياضي، وفقا لشروط يجب احترامها تتعلق بالسلوك والأخلاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق الدورة الرابعة عشرة لجائزة الحسن الثاني للبيئة

    أعلنت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، اليوم الثلاثاء، عن تنظيم الدورة 14 لجائزة الحسن الثاني للبيئة. وأفاد بلاغ للوزارة بأن هذه الجائزة تهدف إلى تشجيع كل المبادرات التي تساهم في حماية البيئة والتنمية المستدامة في ستة مجالات هي: البحث العلمي والتقني، والإعلام، والعمل الجمعوي، ومبادرات المقاولات، ومبادرات الجماعات الترابية، ومثالية الإدارة في ميدان التنمية المستدامة. وأوضح البلاغ، أن الترشيحات ترسل بالبريد المضمون أو تودع لدى مكتب الضبط التابع لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة -قطاع التنمية المستدامة، وذلك قبل 31 مارس 2023، مشيرا إلى أن ملف الجائزة متوفر بالموقع الالكتروني للوزارة. www.mtedd.gov.ma

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عكس المشوشين.. الملك محمد السادس يشيد بإلتزام اللاعب بوخلال

    أعرب الملك محمد السادس عن تقدير جلالته للاعب زكرياء بوخلال، لما يتحلى به من إلتزام وإنضباط وتشبت وإعتزاز بالانتماء للمغرب، وحرصه على تمثيله في المنافسات الدولية.

    وجاء ذلك في الرسالة الملكية التي تشرف اللاعب الدولي بتلقيها على غرار باقي زملائه بالمنتخب المغربي، بعد انجازهم الكروي الذي شرف المغرب، وجعله في مصاف الدول الكبرى في ميدان كرة القدم.

    واشاد جلالة الملك في رسالته للاعب الدولي الموقعة بتاريخ 21 دجنبر،  بمساهمة بوخلال المتميزة، في تحقيق الانجاز الرياضي الكبير كما عبر جلالته على سابغ عطفه و موصول رضاه داعيا الله عز و جل ام يلهم اللاعب المغربي الشاب موصول التوفيق في مساره الرياضي

    وتعتبر شهادة الملك محمد السادس اكبر رد على المشوشين الذين حاولوا التشكيك في سلوك اللاعب الدولي واتهامه باختراق المنتخب، ما أثار ضجة واسعة، خلقت حالة من الاستياء، خصوصا وان الجميع كان ينتظر تظافر الجهود من اجل مواصلة تشجيع الفريق الوطني ولاعبيه، لمواصلة التألق والحفاظ على الصورة التي شكلوها بدل متابعة حياتهم الخاصة وسلوكاتهم اليومية وحرياتهم الفردية، والتشويش عليهم بشكل غير مقبول .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحت ذريعة حرية التعبير .. وزارة الإتصال تشجع روتيني اليومي في المغرب

    تحت ذريعة حرية التعبير .. وزارة الإتصال تشجع روتيني اليومي في المغرب

    في القوت الذي لا يزال فيه المسؤولين على قطاع الاتصال، لا يرغبون في وقف مهزلة روتيني اليومي، التي عرفت رواجا على منصة اليوتيوب في المغرب مؤخرا.. زادت الفيديوهات الكارثية انتشارا على منصات التواصل الاجتماعي بشتى أنواعها…

    ومع تشجيع الوزير الوصي وكذا الناطق الرسمي لفيديوهات روتيني اليومي، تحت ذريعة حرية التعبير، رفعت مغربيات بطلات هذا المحتوى الغريب سقف الوقاحة لتتجاوز يوميات من داخل المطبخ بلباس شفاف، إلى فلوگات من داخل الحمام وعلى سطح المنزل، تحت مسمى “روتيني غسل الزربية” أو “دوش منزلي”… الى أن وصل الحد مؤخرا الى ممارسة السحاق وابداء المفاتن ..

    روتيني اليومي

    فقد تفاجئ مؤخرا المغاربة، بفيديوهات لفتاتين مغربيتين، يقمن بتصوير مشاهد غير اخلاقية من وراء ستار شفاف، وهي الفيديوهات التي لقيت رواجا كبيرا وصلت الى حد اعتلاء الطوندوس..!!

    روتيني اليومي

    و بدون موضوع، أو فكرة واضحة، وبمجرد إغراء بأسلوب غبي ووقِح عدد متابعيه يبلغ الملايين، قد يستعمر الطوندوس لأيام، وتتحول صاحبته إلى عارضة جسد أو دمية إغراء أو “سترپتيز بلدي”، وعوض ملابس السباحة تكون پيجاما المنزل سيدة الحدث.

    روتيني اليومي

    ‎و يلاقي محتوى حرية التعبير كما كشف الوزير، رواجا كبيرا على اليوتيوب ويحقق عدد مشاهدات بالآلاف وبالملايين، رغم الانتقادات التي تكتب في التعليقات وعلى تدوينات على الفايس بوك، تحول إلى ظاهرة منتشرة بشكل كبير.

    ‎وتشير بعض المواقع المختصة في تقييم القنوات، إلى أن مداخيله تتجاوز عند أغلب بطلات روتيني اليومي 3 ملايين سنتيم في الشهر، إضافة إلى بعض الإكراميات التي تصل على شكل مساعدات عندما تدعي صاحبة القناة حاجتها للمال أو تتحول إلى الإحسان العمومي، أو تختلق قصة وهمية تتعلق بخصام عائلي أو طلاق.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبقرية نجم بحال أوناحي كتسوى 100 عام د القراية.. بعدو من لاعبي المنتخب الوطني

    عبقرية نجم بحال أوناحي كتسوى 100 عام د القراية.. بعدو من لاعبي المنتخب الوطني

    مصطفى الشاذلي- كود سبور//

    كاين شي فئة فالمغرب كتبغي تشوف فالمنتخب الوطني ما هو أبعد من الكرة، كتبغي دير عليه إسقاطات كتجاوز الرياضة والاستحقاق الرياضي لما هو أبعد، مع العلم أن وظيفة اللاعب هي فالميدان وفقط لا غير.

    عز الدين أوناحي لاعب كبير، دخل لكتب التاريخ صافي، معندوش باقي ميبرر لأي شخص كان، ملي كدير 3 الماتشات فالأدوار الإقصائية لكأس العالم بداك النيفو، وكتخلي كاع المدربين يتعجبو، فنتا كتكون دخلتي للتاريخ ومعندك باقي فين تزيد تبرر.

    غير أنه وفجميع القضايا المرتبطة بالكرة، الجمهور فالمغرب نظرا للجهل الكبير ديالو بالرياضة واخا كيتبعها، كيولي كيقلب للعابة على هفوات، وعلى أخطاء مكايناش أصلا، وماشي من المفترض تكون فلعاب د الكورة.

    لا بيلي لا مارادونا لا كرويف لا بيكنباور ولا أي عظيم د الكرة، كان عبقري فالدراسة ولا كان عندو تفوق أكاديمي، ولكن جل هاد اللعابة كان عندهم نبوغ كروي، ذكاء من نوع خاص اللي عند الجوهرة ديالنا أوناحي، نبوغ فطري واخا تبغي تقرا باش تولي بحالة متقدرش توصل ليه أصلا.

    أنه يخرج يتعشى ويوقع مشكل بسيط ما عند الجمهور تا دخل فيه أصلا، هي أشياء عادية وأقل من العادية، بل ومعندهاش لاش تذكر أصلا، لأن السيد ما خرق قانون ما تعدى على أي كان.

    بل المشكل الأكبر هو أنها تفتح الباب لناس يهاجمو لاعبي المنتخب، ويطلبو منهم يكونو عباقرة زمانهم أكاديميا، فهادشي من باب الحماق، مبقاش من باب التعبير عن الرأي ولا تشجيع المنتخب.

    عز الدين أوناحي وصحابو محتاجينا ندعموهم فالملعب، محتاجينا نتبعوهم العام كامل ونشجعوهم، باش ملي تجي شي بطولة مجمعة نلاقوهم فأحسن حال، ويعاودو يفرحونا بأكثر من هادشي اللي فرحونا بيه.

    أما معاول الهدم والحقد على الدولة اللي كيتصرف فمواقف ضد المنتخب، فهو يدين ماليه أصلا ماشي لعاب متربي ومخلق بحال أوناحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روتيني اليومي يتعدى الخطوط الحمراء أكثر من أي وقت مضى .. شاهد

    يبدوا أن المسؤولين على قطاع الاتصال، لا يرغبون في وقف مهزلة روتيني اليومي، التي عرفت رواجا على منصة اليوتيوب في المغرب مؤخرا..

    ومع تشجيع الوزير الوصي وكذا الناطق الرسمي لفيديوهات روتيني اليومي، تحت ذريعة حرية التعبير، رفعت مغربيات بطلات هذا المحتوى الغريب سقف الوقاحة لتتجاوز يوميات من داخل المطبخ بلباس شفاف، إلى فلوگات من داخل الحمام وعلى سطح المنزل، تحت مسمى “روتيني غسل الزربية” أو “دوش منزلي”… الى أن وصل الحد مؤخرا الى ممارسة السحاق وابداء المفاتن ..

    روتيني اليومي

    فقد تفاجئ مؤخرا المغاربة، بفيديوهات لفتاتين مغربيتين، يقمن بتصوير مشاهد غير اخلاقية من وراء ستار شفاف، وهي الفيديوهات التي لقيت رواجا كبيرا وصلت الى حد اعتلاء الطوندوس..!!

    روتيني اليومي

    و بدون موضوع، أو فكرة واضحة، وبمجرد إغراء بأسلوب غبي ووقِح عدد متابعيه يبلغ الملايين، قد يستعمر الطوندوس لأيام، وتتحول صاحبته إلى عارضة جسد أو دمية إغراء أو “سترپتيز بلدي”، وعوض ملابس السباحة تكون پيجاما المنزل سيدة الحدث.

    روتيني اليومي

    ‎هذا المحتوى يلاقي رواجا كبيرا على اليوتيوب ويحقق عدد مشاهدات بالآلاف وبالملايين، رغم الانتقادات التي تكتب في التعليقات وعلى تدوينات على الفايس بوك، تحول إلى ظاهرة منتشرة بشكل كبير.

    ‎وتشير بعض المواقع المختصة في تقييم القنوات، إلى أن مداخيله تتجاوز عند أغلب بطلات روتيني اليومي 3 ملايين سنتيم في الشهر، إضافة إلى بعض الإكراميات التي تصل على شكل مساعدات عندما تدعي صاحبة القناة حاجتها للمال أو تتحول إلى الإحسان العمومي، أو تختلق قصة وهمية تتعلق بخصام عائلي أو طلاق.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضجة كبيرة حول جمال الدبوز بعد مباراة فرنسا .. وبشرى الضو تقصف بشدة(+صورة)

    آش واقع 

    أثار موضوع تشجيع الكوميدي الفرنسي المغربي، جمال الدبوز، لفرنسا، بعد تحقيقها الفوز على المغرب، سخطا واسعا على السوشل ميديا، من طرف رواد السوشل ميديا والعديد من الفنانين.

    وعبر العديد عن غضبهم من إرتداء الدبوز لقميص رياضي، مقسوم الى نصفين، الأول يرمز للمغرب ولأسود الأطلس، فيما النصف الثاني يرمز لمنتخب الفرنسي، أو “الديكة” ، ليس هذا فحسب، وإنما فرحه وتصفيقه بعد تسجيل المنتخب الفرنسي لأول هدف.

    وووجهت الإعلامية المغربي بشرى الضو، كلاما قاسيا، للدبوز، على حسابها بموقع انستغرام.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره