الوسم: تشيلسي

  • حكيم زياش مريض

    حكيم زياش مريض

    كود سبور//

    تصاب الدولي المغربي حكيم زياش لاعب تشيلسي الانجليزي بوعكة صحية غادي تخليه يغيب على ماتش النكالزا ضد ميلان الطلياني، غدا الثلاثاء فدوري أبطال أوروبا.

    وكشف مدرب تشيلسي كراهام بوتر فالندوة الصحافي اللي كتسبق الماتش ضد ميلان، أن الفريق ديال لندن غيب عليه كل من الفرنساوي نكولو كانتي ومواطنه ويسلي فوفانا بسبب الاصابة، أمام حكيم زياش ماغاديش يلعب حيث مريض.

    للإشارة فحكيم زياش مازال ما كيلعبش رسمي مع تشيلسي بالرغم من تغيير المدرب لالماني توماس توخيل وتعين ننكليزي كراهام بوتر، وكيدخل غير دقايق قلاق مرة مرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. مغربي يفضحُ كذب حفيظ دراجي على الجُمهور الرياضي (صور)

    فضح رشيد البوهالي، مدون أرشيف كرة القدم الوطنية، كذب وافتراء معلق قنوات “بين سبورت” القطرية، الجزائري حفيظ دراجي الذي ادعى في تغريدة على حسابه بـ “تويتر” أن  لاعب المنتخب الجزائري، اسماعيل بناصر أول لاعب عربي يحمل شارة القيادة في نادي أوروبي.

    وأورد البوهالي، في تدوينة على حسابه بـ “الفايسبوك”، جاء فيها “ردا على المعلق الجزائري حفيظ الدراجي الذي نشر تغريدة على التويتر يقول فيها ان اسماعيل بناصر لاعب الميلان هو اول عميد فريق عربي في دوري ابطال اوروبا ..أقول لك يا (صديقي) إن نورالدين النيبت حمل شارة عميد فريق ديبورتيفو لاكورونيا في مباراة نصف نهائي دوري الأبطال ضد بورتو البرتغالي يوم الثلاثاء 4ماي 2004. كما هو مسجل بالفيديو ..”

    وأضاف المتحدث قائلا: “كما أن مروان الشماخ حمل شارة عميد فريق بوردو الفرنسي ضد فريق ليون الفرنسي في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء 30مارس 2010 (كما يظهر في الصورة)”، مخاطبا الدراجي بالقول: “وكان عليك صديقي أن تبحث قليلا قبل أن تنشر تغريدتك المسمومة كما عودتنا في الثلاث سنوات الأخيرة “.

    يذكر أن الدراجي قد نشر تغريدته جاء فيها: “الجزائري اسماعيل بن ناصر سيكون الليلة أول لاعب عربي يحمل شارة القيادة في تاريخ نادي ميلان العريق وذلك بمناسبة مواجهة تشيلسي” .

    وتابع الدراجي في تغريدته التي نشرها قبيل بداية مباراة مباراة تشيلسي الإنجليزي و ميلان الإيطالي، “الكابيتانو تليق بالمايسترو المقاتل، والفنان الخلوق الذي سيكون أول قائد عربي في تاريخ مسابقة دوري الأبطال”، بحسبه.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تين هاغ يقرب “الدون” من الخروج بالباب الخلفي لقلعة “الشياطين الحمر”

    ذكرت صحيفة “تليغراف”، أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بات يفكر بجدية في الرحيل عن فريق مانشستر يونايتد خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير القادم.

    وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن مدرب اليونايتد، الهولندي إريك تين هاغ، لا يمانع رحيل رونالدو صاحب الـ37 عاما عن أسوار الفريق في سوق الانتقالات الشتوية القادمة إن تلقى ناديه عرضا مقبولا.

    ولا يعتمد المدير الفني لـ”المانيو” على “الدون” كثيرا خلال الموسم الجاري، إذ قام بإشراكه في مباراتين فقط ضمن سبع مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، كما لم يعتمد عليه في ديربي مانشستر الذي جمع السيتي باليونايتد والذي انتهى بهزيمة “الشياطين الحمر” بنتيجة 3-6، وظل رونالدو حبيس مقاعد البدلاء طيلة دقائق اللقاء.

    وباءت محاولات رحيل رونالدو عن مانشستر يونايتد في الميركاتو الصيفي المنقضي بالفشل، بسبب إخفاق الفريق في التأهل لدوري أبطال أوروبا.

    وعرف الموسم الماضي تألق كريستيانو رونالدو مع اليونايتد قادما إليه من فريق يوفنتوس الإيطالي، إذ سجل 24 هدفا في 39 مباراة.

    ويرجو الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات تقديم أداء جيد رفقة منتخب البرتغال في مونديال قطر نهاية العام الجاري، ويلفت انتباه كبار فرق أوروبا إليه للتعاقد معه في الميركاتو الشتوي المقبل.

    أندية أرادت جلب رونالدو

    لم تكف تقارير صحفية عن الكشف على هوية أندية كانت ترغب في التعاقد مع قائد المنتخب البرتغالي خلال الميركاتو الصيفي الماضي، بعد مطالبته إدارة مانشستر يونايتد السماح له للرحيل عن أسوار المانيو، وأبدت أندية من قبيل تشيلسي الإنجليزي، وبوروسيا دورتموند الألماني، ونابولي الإيطالي، إضافة إلى نادي الهلال السعودي الذي سبق لرئيس مجلس إدارته تأكيد مفاوضة فريقه للاعب خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية إلى أن عرقلها حرمان النادي من التعاقدات.

    هل انتهى عهد رونالدو؟

    يعيش النجم البرتغالي الشهير كريستيانو رونالدو أسوأ أوقاته على الإطلاق منذ قدومه إلى فريق مانشستر يونايتد، رغبة في إعادته إلى سابق عهده كواحد من أهم أندية العالم.

    وبات رونالدو على غير العادة حبيسا لمقاعد البدلاء مع ناديه الإنجليزي، ولم يشارك هذا الموسم أساسيا سوى في مباراة واحدة، ولم يكن حضوره فيها مؤثرا على الإطلاق، الأمر الذي أطلق التكهنات بأن الهداف التاريخي لن يستمر طويلا مع النادي الإنجليزي، وسيحاول الهروب من الجحيم الذي وضع نفسه فيه بأقرب فرصة ممكنة، والتي ستكون خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

    ومع كل ما يعانيه رونالدو من تدهور كبير لم يسبق له مثيل في مسيرته، لم تعد الأنباء التي تحدثت عن معاناته الاكتئاب، ولقائه بطبيب نفسي مستغربة أبدا، حيث فجرت صحيفة “ماركا” الإسبانية مفاجأة لم تكن في الحسبان، حينما كشفت عن زيارة رونالدو لطبيب نفسي، بسبب إصابته بالاكتئاب جراء ما يعانيه مع فريقه.

    وقالت “ماركا” إن رونالدو طلب مساعدة أحد أشهر علماء النفس في العالم (الطبيب جوردن بيترسن)، مؤكدة أنه قام بدعوة بيترسن إلى منزله في مانشستر، منذ ثلاثة أسابيع أثناء زيارة الأخير للمملكة المتحدة ونشر رونالدو، في ذلك الوقت، صورة لهما في حسابه على إنستغرام.

    وكشف الطبيب الشهير أن رونالدو تلقى علاجاً بالفعل، وبات بحال أفضل بكثير بعد اجتماعهما معاً، مبيناً أنه كان يعاني بعض المشاكل في حياته، وأن حديثهما كان له أثر إيجابي كبير في تحسن مزاجه.

    ومع كل هذه المشاكل التي تواجه كريستيانو رونالدو، يتساءل الجميع عن إمكانية أخده بنصيحة اللاعب الإيطالي المعتزل أنطونيو كاسانو، الذي وجه إلى رونالدو رسالة، قال فيها: “قدم لنفسك معروفاً.. واعتزل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب تشيلسي يدير الظهر لـ “زياش” في مبارة كريستال بالاس

    يواصل مدرب نادي تشيلسي حرمان الأسد المغربي حكيم زياش من إقحامه في مباريات الدوري الإنجليزي،

    لتواجد لاعبين أكثر جاهزية حسب تصور مدرب تشيلسي الجديد المستقدم كبديل لتوخيل، ولم يقنع بعد الإطار الفني “للبلوز”.

    ولم يستعين المدرب الإنجليزي بخدمات حكيم زياش الذي بقي حبيس مقاعد دكة الإحتياط

    خلال المباراة التي فاز فيها فريقه تشيلسي على مضيفه كريستال بالاس بهدفين لواحد، يومه السبت، ضمن الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي.

    ولم يقحم المدرب غراها بوتر زياش بأي دقيقة خلال مباراة فريقه ضد كريستال بالاس،

    وهو الأمر الذي قد سيؤثر على معنويات الأسد المغربي معنويا وفنيا قبيل حط الرحال بكأس العالم بقطر رفقة الأسود،

    بحكم استبعاده من المشاركة في المباريات الرسمية وتقلص عدد ساعات التباري والإحتكاك.

    وضعية زياش مع تشيلسي، وعدم إشراكه كلاعب رسمي مع الفريق، لم تهز عزيمة وإيمان الناخب الوطني وليد الركراكي والمهتمين بموهبة النجم المغربي، وإمكانيته لمنح الإضافة للعناصر الوطنية في مونديال قطر، بحكم تجربته في المستطيل الأخضر.

    فؤاد جوهر ـ عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب منتخب الباراغواي: المنتخب المغربي يملك لاعبين في المستوى والمباراة ضده ستكون كبيرة

    أكد مدرب منتخب الباراغواي، غويرمو باروس سكيلوتو، أن المنتخب الوطني المغربي يتوفر على لاعبين يمارسون في أقوى الدوريات الأوربية، وهذا سيجعل المباراة ضده يوم الثلاثاء المقبل كبيرة وجيدة.

    وأضاف سكيلوتو، في تصريح له لقناة “Tigo Sports”، أن المغرب يمتلك وجوهًا مألوفة تلعب في مستوى عالٍ، مثل لاعب تشيلسي حكيم زياش وهم محترفون في أوربا.

    وأوضح مدرب الباراغواي، أنه من الممكن أن تكون هناك بعض التغييرات في التشكيلة، لاختبار بعض الأمور ضد المنتخب المغربي يوم الثلاثاء المقبل.

    وأوضح سكيلوتو، أن لاعبيه حققوا انتصارين متتاليين، أمام منتخب المكسيك والإمارات، لذا يودون مواصلة هذه السلسلة الإيجابية.

    وعن مستوى المنتخب المغربي، قال سكيلوتو “المنتخب المغربي يمتلك فرديات هائلة ومميزة، وحقق أرقاما جيدة في مبارياته الأخيرة، لذا مواجهته ستكون مفيدة لنا”.

    وسيلاقي أسود الأطلس فريق الباراغواي، يوم الثلاثاء 27 شتنبر الجاري، على أرضية ملعب بينيتو فيامارين، بمدينة إشبيلية، الخاص بفريق ريال بيتيس، على الساعة الثامنة مساء.

    جدير بالذكر أن المنتخب الوطني المغربي انتصر على الشيلي بهدفين نظيفين، في المباراة الودية التي جمعت الطرفين مساء أمس الجمعة، على أرضية ملعب “كورنيا إلبرانت”، في مدينة برشلونة الإسباني، في إطار استعدادات الأسود لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: غياب منتخب الشيلي عن مونديال قطر لا ينقص من قيمته وسنواجه فريقا قويا

    قال الناخب الوطني وليد الركراكي، إن مواجهة المنتخب الوطني المغربي لمنتخب الشيلي يوم غد الجمعة في مباراة حبية ببرشلونة، يعتبر اختبارا حقيقيا  لعناصر الأسود قبل رحلة المونديال.

    وأضاف الركراكي في ندوة صحافية اليوم قبل مباراة الغد، أن غياب منتخب الشيلي عن كأس العالم المقبلة بقطر، لا ينقص من قيمته كمنتخب قوي، وهو ما سيكون محكا حقيقيا للمنتخب الوطني المغربي.

    وأوضح الركراكي: “عدم تأهل الشيلي لكأس العالم سيجعل اللاعبين  الشيلين يظهرون انهم كانوا يستحقون التاهل للمونيدال، والمغرب ستكون له فرصة للاحتكاك بهذا الفريق”.

    وقال الناخب الوطني إن عودة حكيم زياش نجم تشيلسي الانجليزي إلى المنتخب الوطني قدمت دفعة قوية للعناصر الوطنية، وشدد على انه “حرام لعاب مثل زياش يغيب عن كأس العالم”.

    وأضاف بلهجته المعتادة: “حكيم زياش عاد فرحا للمنتخب الوطني المغربي، وهو لاعب كبير وأخبرت الطاقم التقني في التدريب انه “حرام لعاب بحال حكيم زياش مايكونش فالمونديال فحالو فحال حكيمي فحال المزراوي”.

    واكد الركراكي: “حكيم زياش لاعب يمارس في مستوى عالي وسيساعد العناصر الوطنية، ومنذ عودته اندمج في الفريق  وهذا في صالح الجميع.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يرفض تجاهل حمد الله ويعتبر زياش إضافة للمنتخب المغربي

    رفض الناخب الوطني وليد الركراكي تجاهل اللاعب عبد الرزاق حمد الله لتصريحاته والتي قال فيها إن“حمد الله غير جاهز الآن، لأنه عاد في أيام قليلة من الإيقاف”.

    وضمن الندوة الصحفية عقدها في اسبانيا اليوم الخميس، للكشف عن اخر استعدادا المنتخب المغربي أمام التشيلي، قبل مونديال قطر 2022، قال الركراكي إنه سمع تصريحات حمد الله، مضيفا “لا مشكل لي مع أي لاعب مغربي، وحمد الله سيأخذ مكانه بالنخبة الوطنية إذا اشتغل أكثر وفرض نفسه.

    واستبعد الركراكي فكرة عدم رغبته في المناداة على لاعب محلي، مشيرا أن لائحته تضم اللاعبين المحليين، لأن المهم “هو وجود من يستحق في المنتخب سواء كان محليا أو دوليا وهو ما عليه الوضع الحالي بوجود لاعبي البطولة المغربية” حسب الركراكي.

    وكان عبد الرزاق حمد الله، قد كشف في تصريح اعتبر غريبا “انه لم يسمع تصريح مدرب المنتخب وليد الركراكي، الذي أكد فيه أن إمكانية استدعاء اللاعب المغربي في حال تحسن أدائه “واردة”.

    وتابع حمد الله في تصريح مصور بعد نهاية مباراة سجل فيها هدفين :لم أسمع التصريح.. ماذا قال”، مضيفا “باب المنتخب مفتوح لأي لاعب مغربي وليس لحمد الله فقط”.

    من جهة ثانية وعلاقة بالجدل الذي أثاره اللاعب حكيم زياش، يرى الركراكي أنه من العيب ألا يكون لاعب تشيلسي ضمن النخبة الوطنية، بالقول “زياش لاعب كبير ولا يمكن ألا يتواجد لاعب بحجمه في المونديال حاملا لقميص المنتخب المغربي”، لكنه استدرك “أن الفريق الوطني لا يقف على لاعب واحد  لأنه رغم غياب زياش تأهل المغرب للمونديال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: الشيلي منتخب كبير واختبار لنا قبل المونديال.. وزياش فرحان معانا وحرام لعاب فحالو يغيب على كأس العالم

    الركراكي: الشيلي منتخب كبير واختبار لنا قبل المونديال.. وزياش فرحان معانا وحرام لعاب فحالو يغيب على كأس العالم

    كود سبور//

    أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن مواجهة المنتخب الوطني المغربي لمنتخب الشيلي يوم غدا الجمعة فماتش ودي فالصبليون، تعتبر اختبار حقيقي ليكيب ناسيونال قبل المونديال.

    الركراكي أكد فندوة صحافية  قبل الماتش، على أن غياب منتخب الشيلي على كأس العالم المقبلة فقطر، لا ينقص من قيمته كمنتخب قوي، وهو غيكون محك حقيقي للمنتخب الوطني المغربي.

    وكمل وليد الركراكي الحديث وقال: “عدم تأهل الشيلي لكأس العالم غيخلي اللاعبين ديالو يبينو على أنهم كيستحقو يكونو فالمونديال وغيوجدو لينا وهذه فرصة ليكيب ناسيونال باش نعرفو المستوى ديالنا”.

    وقال الناخب الوطني وليد الركراكي أن عودة حكيم زياش نجم تشيلسي الانجليزي إلى المنتخب الوطني المغربي قدمت دفعة قوية ليكيب ناسيونال وشدد على انه حرام لعاب مثل زياش يغيب على كأس العالم.

    واضاف: “حكيم زياش رجع فرحان المنتخب الوطني المغربي، وهو لعاب كبير وقلت الطاقم التقني ديالي فالتدريب انه حرام لعاب بحال حكيم زياش مايكونش فالمونديال فحالو فحال حكيمي فحال المزراوي”.

    وزاد وليد الركراكي: “حكيم زياش لعاب كيمارس فمستوى عالي وغيعاونا بزاف، وملي جا للمعسكر وهو داخل فالكروب وهادشي كيموتيفينا وحنا خاصنا نعاونوه باش يعيطنا الاضافة فالتيران وجميع اللاعبين فحال فحال عندي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورقة بلهندة وتحديث الأسلوب والحسم في إسبانيا: وصفة الركراكي التي تـتجاوز زياش وحمد الله

    • أمين الركراكي

     

    يراهن وليد الركراكي، قائد أسود الأطلس الجديد، على المعسكر الإسباني، لتكوين فكرة واضحة عن اللاعبين في أول تجمع رسمي له منذ توليه المهمة. كما تشكل المباراتان الوديتان أمام منتخبي الشيلي والباراغواي يومي 23 و 27 شتنبر الجاري في إسبانيا فرصة سانحة من أجل استخلاص مجموعة من المعطيات لاستثمارها لاحقا سواء خلال اختيار القائمة الأولية للمونديال أو في الجانب التكتيكي، الذي يعد من أكثر التحديات التي تواجه الإطار المغربي في مهمته الجديدة.

     

    حافظ وليد الركراكي على ثوابت المنتخب كما التزم بذلك في الندوة التقديمية الأولى، وهو محق في ذلك لاعتبارات كثيرة، منها هاجس الوقت الذي لا يسمح له بالانطلاق من نقطة الصفر، بل الاعتماد على القاعدة المتواجدة وإدخال بعض التعديلات الضرورية عليها، سواء في ما يخص التركيبة البشرية أو نظام اللعب.

     

    لكن تحديات كثيرة تواجه المدرب، بداية من إيجاد بدائل للاعبين الغائبين بسبب الإصابة مثل ماسينا وأكرد، وصولا إلى تكوين فكرة شاملة عن المجموعة المختارة في ظرف وجيز قبل اختيار اللائحة الأولى لمونديال قطر.

     

    عودة زياش وحمد الله

     

    انصب اهتمام الإعلام والجماهير على حضور زياش وحمدالله فقط، دون باقي المعطيات الأخرى رغم أهميتها. وإذا كان تركيز الجمهور على هذا الثنائي مفهوما إلى حد ما، فإن انسياق الإعلام وراءه يبدو أمرا غير مفهوم ويتماهى مع رأي العامة، غافلا عن جوانب أخرى تبدو أكثر أهمية من عودة لاعبين «مارقين».

     

    الصراعات الجانبية التي خاضها حمدالله وزياش كثيرة، فالأول خاض مباراته الأولى هذا الموسم قبل أيام فقط وهو السبب الذي دفع وليد لاستبعاده من المجموعة مادام مفتقدا للتنافسية في وقت يخوض فيه صراعا خارج المستطيل الأخضر مع ناديه السابق النصر، أما الثاني فلم يستطع إقناع المدرب الألماني المقال مؤخرا توماس توخيل بمنحه مكانا رسميا في قائمة تشيلسي والأمل معقود على المدرب الجديد في الأسابيع المتبقية قبيل كأس العالم.

     

    يبدو أن وليد نجح في اختبار التواصل الأولي ما دام أن اللاعبين تراجعا عن اعتزالهما الدولي ولبيا الدعوة، في انتظار ما ستحمله الأيام المقبلة من مستجدات ومطبات قد تضع علاقة المدرب باللاعبين أمام امتحان حقيقي.

     

    وليد بدا واثقا من قدرته على التعامل مع زياش نظرا لحاجته للاعب بهذه الشخصية المندفعة الشغوفة بحب اللعب وتحقيق الانتصارات، ووحدها الأيام المقبلة ستحدد قدرة المدرب الجديد على تقديم زياش بوجه مختلف بعيدا عن الصورة التي تكرست عنه بسبب مزاجه المتقلب.

     

    حضور زياش وحمدالله أو غيابهما يشكل نقاشا هامشيا يشخصن الموضوع أكثر ويبعده المسألة الأساسية المتعلقة بمنظومة المنتخب ككل، والتي تخضع لعمل مؤسساتي في تماه بين مختلف المتدخلين وفق خطة عمل على المديين المتوسط والبعيد.

     

    وفق هذا المنظور فغياب لاعب أو اثنين لا يمكن أن يزلزل منظومة عمل قائمة على المؤسسات وليس الأفراد، ولا تحاكم المدرب واللاعبين بناء على نتيجة مباراة واحدة دون استحضار عوامل أخرى مرتبطة بالسياق والظروف.

     

    اختبار الأيام العشرة في إسبانيا

     

    يعول وليد كثيرا على المعسكر الخارجي بإسبانيا واللقاءين الوديين هناك، من أجل تكوين فكرة أوضح عن كل اللاعبين، فالمعايشة اليومية ستتيح له دراستهم عن قرب وقدرتهم على الانسجام سواء داخل الملعب أو خارجه والانضباط لأحكام المجموعة والانصهار داخلها، والأكثر من ذلك أسلوبه في اللعب.

     

    وتكمن أهمية المعسكر الإسباني في كونه المجال الوحيد المتاح أمام وليد قبل إعلان القائمة الأولية لمونديال قطر، فالهامش الزمني المتاح أمامه لا يسمح له بتجريب لاعبين آخرين ولا بارتكاب أخطاء في الاختيار سواء في الجانب البشري أو الشق التكتيكي.

     

    وينتظر أن يمنح المعسكر الإسباني صورة واضحة عن جاهزية عدد من اللاعبين وقدرتهم على تحقيق آمال المدرب وتطلعاته بناء على التصور الذي وضعه والذي يمكن أن يخضع بدوره للتعديل بناء على قراءته لخلاصة الأيام العشرة واللقاءين الوديين. وقد يكون من حسن حظ المدرب أن يواجه منتخبين يمثلان كرة القدم الأمريكية اللاتينية التي تشكل اختبارا جيدا يمكن أن يستخلص منه الكثير من الدروس والعبر قبل اتخاذ الخطوة المقبلة رغم ضيق الوقت المتاح أمامه.

     

    أسلوب لعب جديد

     

    من الكلمات الدالة في حديث وليد خلال الندوة التي قدم فيها اللاعبين، حديثه عن أسلوب لعبه الجديد، وهي النقطة التي تشكل تحديا كبيرا له ليس فقط في المونديال الذي بات على الأبواب بل وفي المستقبل.

     

    أسلوب لعب شكل دوما إحدى النقاط السلبية في أداء أسود الأطلس لسنوات طويلة مع مختلف المدربين الذين تعاقبوا على تدريبهم، وإذا كانت الجماهير قد انتقدت وحيد خليلوزيتش بسبب الأداء غير المقنع للمنتخب فإن الواقع والتاريخ يشهدان بكون المسألة ظلت عقدة لم يستطع أي مدرب أن يجد لها حلا بعد.

     

    تكمن براعة المدرب في التوفيق بين المهارات الفردية للاعبين وأسلوب لعب جماعي يبرز هذه المهارات ويجعلها في خدمة المجموعة ودفعهم لتقديم أقصى جهدهم في الملعب مهما تغيرت المعطيات المرتبطة بالاختيارات البشرية وهوية المنافس والمكان والطقس وظروف المباريات وغيرها من العوامل المؤثرة.

     

    إعادة الاعتبار للاعبي البطولة

     

    لم يكن لوليد أن يشيح بنظره عن البطولة الوطنية لاعتبارات كثيرة، منها أنه اشتغل فيها مطولا وبات يعرف الكثير عنها، وكذا لكون مجده الشخصي المحقق حتى الآن بناه بفضلها.

     

    وإذا كان وليد الركراكي أكثر المدربين العارفين بخبايا الممارسة في الدوري المحلي فإنه يدرك بطبيعة الحال قدرة لاعبيه على المنافسة في مستوى عال جدا في بطولة مثل كأس العالم، لذلك فقد وقع اختياره على بعضهم فقط حتى الآن لكون البطولة مازالت في بدايتها واللاعبون كما قال هو نفسه بحاجة إلى رفع الإيقاع قليلا، أمر يمكن أن يتحقق في الأسابيع المقبلة ليتيح له خيارات أكثر خصوصا في تعويض الغيابات المحتملة كما هو الحال في الوقت الراهن.

     

    من الصعب الرهان على لاعبي البطولة في منافسة قوية مثل كأس العالم لكن فتح باب الأمل أمامهم يمكن أن يشكل حافزا لهم من أجل الاشتغال والاجتهاد أكثر في الأسابيع القليلة المتبقية للمونديال، وإن لم يكن فعلى المدى المتوسط بداية من كأس إفريقيا للأمم المقبلة في ساحل العاج.

     

    من المبكر الحكم على خيارات المدرب بخصوص لاعبي البطولة فتواجد ثلاثة لاعبين من الوداد نابع من معرفته الجيدة بهم طوال السنة الماضية التي توجوا فيها بلقبي البطولة الوطنية ودوري أبطال إفريقيا في حين سيكون أمام حمزة الموساوي اختبار لإثبات الذات وتأكيد قدرته على تعويض الغائبين في المركز الذي يلعب فيه.

     

    وافدان جديدان

     

    شهدت قائمة وليد الأولى حضور اسمين جديدين ينادى عليهما لأول مرة لتعزيز صفوف المنتخب المغربي ويتعلق الأمر بكل من وليد شديرة (24 سنة) لاعب باري الإيطالي وعبدالحميد الصابيري (25 سنة) لاعب صامبدوريا.

     

    اختيار يظهر حاجة وليد إلى قطع غيار جديدة تحقق التوازن المطلوب في بعض الخطوط وتسد الفراغ الذي ظهر جليا في مباريات سابقة في انتظار ظهور محتمل لأسماء أخرى مستقبلا.

     

    وبغض النظر عن الدوافع التي كانت وراء استدعاء شديرة والصابيري فالاستنتاج الذي يمكن أن نخلص إليه أن متابعة وليد للاعبين ليست وليدة الأيام القليلة التي تلت توقيعه عقد تدريب أسود الأطلس، فالمرجح أنه كان يجهز نفسه للمهمة التالية منذ وقت أطول مما يبدو.

     

    المعطيات المتوفرة تؤكد أن وليد بدأ متابعة اللاعبين قبل مدة من توليه المهمة رسميا فباشر اتصالاته مع أصدقائه من اللاعبين القدامى من أجل توسيع دائرة البحث عن مواهب قادرة على ضخ دماء جديدة في شرايين المنتخب.

     

    دور مزدوج لبلهندة

     

    دافع وليد عن اختياره ليونس بلهندة (32 سنة) رغم تقدمه في العمر بكونه يملك التجربة اللازمة التي تتيح له تقديم الإضافة للمنتخب خصوصا وأنه خاض المونديال الأخير في روسيا فضلا عن توفره على إمكانيات معينة تشفع له بتقديم الإضافة المرجوة في وسط الملعب.

     

    حضور بلهندة لم يكن مفاجئا لبعض متتبعي المنتخب فقد توقعوا تواجده في المجموعة اعتبارا للدور الأهم الذي يمكن أن يقوم به في ضبط المجموعة لصالح المدرب الجديد ومساعدته على تحقيق تواصل أفضل معهم. دور لم يجد وليد أفضل من بلهندة للقيام به اعتبارا لأهمية ما يجري في مستودع الملابس، كما قلنا في عدد سابق من «الأيام» لما لهذا الجانب من دور في تحقيق التناغم والانسجام بين اللاعبين وباقي مكونات المنتخب.

     

    التنافر وصراعات الأقطاب وغياب التواصل كانت سمات حاضرة في المنتخب الوطني على الدوام ويكمن الفرق في الطرق التي دبر بها المدربون السابقون المسألة، ووحده وحيد لم يتعلم من دروس الماضي وسقط في الفخ ليحرم من حضور المونديال للمرة الثالثة في سجله التدريبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زياش: أنا فرحان حيث رجعت للمنتخب وكاينة أفكار جديدة مع الركراكي – فيديو

    زياش: أنا فرحان حيث رجعت للمنتخب وكاينة أفكار جديدة مع الركراكي – فيديو

    كود سبور//

    عبر الدولي المغربي حكيم زياش نجم تشيلسي الانجليزي عن الفرحة ديالو بالعودة إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي بعد غياب لمدة أشهر، وذلك من بعدما استدعاه الناخب الوطني الجديد وليد الركراكي للمعسكر ديال ليكيب ناسيونال.

    الفرحة والسعادة ديال حكيم زياش أكدها فتصريح للموقع الرسمي ديال الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وقال: “انا سعيد بعودتي إلى المنتخب الوطني المغربي وانا جاهز”.

    وبخصوص علاقة  نجم تشيلسي بالناخب الوطني وليد الركراكي والأجواء داخل ليكيب ناسيونال علق حكيم زياش: “الآن كاين مدرب جديد وطاقم تقني جديد وأيضا أفكار جديدة”.

    حكيم زياش تحدث أيضا عن المبارتين الوديتين المقبلتين للمنتخب الوطني المغربي أمام كل من الشيلي والبراغواي لكونهما آخر محطة اعدادية بالنسبة ليكيب ناسيونال قبل الدخول فمنافسات كأس العالم المقبلة فقطر وهي فرصة للتعرف على المستوى والجاهزية ديالو هو وباقي اللعابا فالمنتخب.

    للإشارة فهذا هو الحضور الأول ديال حكيم زياش مع المنتخب الوطني المغربي من بعد أكثر من عام على الغياب بسبب ابعاده من طرف الناخب الوطني السابق وحيد حاليوزيتش، الأمر اللي جعل نجم تشيلسي يعلن الاعتزال الدولي ديالو قبل ما يتراجع ويقرر يلبي نداء المغرب من بعدما استدعاه وليد الركراكي.

    إقرأ الخبر من مصدره