Étiquette : تضخم

  • قروض مُمِيتَة خلف واجهة براقة.. 3 دول وقعت في فخ صندوق النقد الدولي

    صندوق النقد الدولي اتخذ قرار بتأسيسه من قبل 44 دولة في مؤتمر حول القضايا النقدية والمالية عقد في غابات بريتون وودز بولاية نيوهامبشير بالولايات المتحدة الأمريكية، في يوليو 1944.

    ومنذ البداية، أصبحت هذه المؤسسة أهم لبنة في أساس نظام بريتون وودز المالي، المصمم لضمان أولوية الولايات المتحدة المالية والاقتصادية، وبالتالي السياسية، على بقية العالم.

    وكان نظام بريتون وودز الخاص بسعر الصرف الثابت، قد حل بدلا عن معيار الذهب في عام 1944. ثم أصبح الدولار الأمريكي عملة تسوية دولية، وكان سعر صرفه مرتبطا بالذهب، وبأسعار العملات العالمية الأخرى مقابله.

    تجدر الإشارة إلى أن نظام بريتون وودز حلت مكانه في عام 1976 اتفاقيات جامايكا، حيث لم تعد العملات، بما في ذلك الدولار، مرتبطة بالذهب، ولا يتم استبدالها بهذا المعدن الثمين، وتحولت العديد من البلدان إلى سعر صرف عائم، يتم تحديده بناء على العرض والطلب في السوق.

    وبالعودة إلى تأسيس صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، اللذين تبدو وظائفهما للوهلة الأولى متشابهة، وهما

    يتعاملان رسميا مع المشاكل الاقتصادية وتركزان على تنمية وتعزيز اقتصادات الدول الأعضاء.

    وفي هذا السياق، يعد البنك الدولي، المصدر الرئيس للمساعدات المالية والتقنية للبلدان النامية. وفي العشرين عاما الأولى بعد تأسيسه، أصدر قروضا للدول الأوروبية التي دمرتها الحرب العالمية الثانية، وبعد أن أنجز مهمته في استعادة البنية التحتية هناك، التفت إلى الدول النامية.

    وتتكون مجموعة البنك الدولي من خمس مؤسسات، هي البنك الدولي للإنشاء والتعمير، والمؤسسة الإنمائية الدولية، والمنظمة المالية الدولية، ووكالة ضمان الاستثمار المتعددة الأطراف، والمركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار. وعلى العكس من صندوق النقد الدولي، فالبنك لا يزال مؤسسة دولية مسؤولة في المقام الأول عن التنمية.

    أما صندوق النقد الدولي فقد صُمم لضمان استقرار النظام النقدي والمالي الدولي وأسعار الصرف والتسويات الدولية. وعمليا يشرف الصندوق على السياسة النقدية والمالية للبلدان، وهو ليس مؤسسة ائتمانية بشكل كامل.

    يُلفت إلى أن صندوق النقد الدولي يخصص الأموال لأي دولة عضو تواجه عجزا في ميزان المدفوعات. أي أن مهمة الصندوق تتمثل في منع أزمات العملة عندما تصبح الدولة في وضع مفلس.

    بالمقابل، يقدم البنك الدولي قروضا بفائدة منخفضة، وقروضا بدون فوائد، ومنحا للبلدان النامية لمشاريع كبرى أو إصلاحات هيكلية لصناعات بأكملها. وغالبا يتم ذلك بموجب ضمانات حكومية. كما تقدم هذه المؤسسة المشورة للبلدان الفقيرة بشأن قضايا التنمية الاستراتيجية.

    وبالنسبة لصندوق النقد الدولي، يُشار إلى أن الولايات المتحدة، باعتبارها المبادر الرئيس بإنشائه وصاحبة الحصة المسيطرة في مجلس إدارة هذه المؤسسة الائتمانية، احتفظت لنفسها بسلطة لا ينازعها فيها أحد.

    نلفت في هذا السياق أيضا إلى أن صندوق النقد الدولي لديه عملته الخاصة وتتمثل فيما يسمى بحقوق السحب الخاصة. وفي واقع الأمر قروض صندوق النقد الدولي تصدر فقط في شكل حقوق سحب خاصة، يمكن للمستلم بعد ذلك استبدالها حصريا بعملات احتياطي المنظمة، عددها الآن خمس، وهي الدولار واليورو والين والجنيه الإسترليني واليوان.

    وهذا يعني على سبيل المثال أن صندوق النقد الدولي إذا منح دولة 5 ملايين من حقوق السحب الخاصة، فالدولة المعنية من أجل الحصول على الأموال، ملزمة بتبادلها بإحدى العملات الاحتياطية بسعر صرف محدد خصيصا من قبل الصندوق. وبالتالي، فإن قيمة هذه العملات الاحتياطية على نطاق عالمي تتزايد بشكل حاد، فيما لا يقدم صندوق النقد الدولي أموالا للمشاريع التجارية، ولكنه يوفر الأموال حصريا لتحديث الهياكل الاقتصادية وآليات الدول ككل.

    ومع كل ذلك فإن »توصيات » صندوق النقد الدولي عند منح القروض تبقى دائما هي ذاتها، فمن الضروري على الدولة إعادة بناء اقتصادها في أقرب وقت ممكن واستعادة التغطية المالية عن طريق زيادة دخلك. إذا تعذر القيام بذلك، فهناك مخرج واحد فقط، تقليل النفقات بشكل كبير. وهذا يعني التوقف عن دعم الاقتصاد المحلي، وزيادة العبء الضريبي على السكان، والحد بشكل حاد من الإنفاق الاجتماعي، وخفض تمويل الجيش، وما إلى ذلك. علاوة على ذلك، توجد توصيات بخصخصة وبيع ممتلكات الدولة للمستثمرين من القطاع الخاص، بما في ذلك الأجانب!



    3 أمثلة عن « القروض المميتة »

     
    في عام 1980، خصص صندوق النقد الدولي 150 مليون دولار للصومال، إلا أن محاولات تطبيق توصيات المنظمة في الحياة الاقتصادية الداخلية للبلاد أدت إلى انهيار الاقتصاد نفسه، ثم الدولة بأكملها.

    ونتيجة لذلك، بدأت حرب أهلية دموية طويلة وانقسمت البلاد نفسها إلى عدة أجزاء متناحرة. وحتى الآن، وبعد مرور 42 عاما على هذا « القرض القاتل »، لا تزال الصومال في حالة خراب وفقر، وباتت تعد واحدة من أخطر الأماكن على وجه الأرض.

    تجربة السودان مع صندوق النقد الدولي هي الأخرى محزنة، حيث حصلت الخرطوم على 260 مليون دولار لإجراء إصلاحات هيكلية في الاقتصاد في عام 1982.

    وبنتيجة ذلك، وصلت الإصلاحات إلى طريق مسدود، وفي نفس الوقت كان لا بد من دفع الديون وفوائدها بملايين الدولارات باي طريقة.

    وكما يحدث دائما، أدى الدمار الاقتصادي في النهاية إلى أزمة سياسية في السودان تفاقمت بسبب الانتفاضة المزمنة في جنوب البلاد. وكان يتوجب على السودان، الذي فقد بالفعل نصفه الجنوبي، سداد هذا الدين الذي تضخم بأنواع متعددة من الغرامات والعقوبات!

    المكسيك هي الأخرى وقعت في فخ صندوق النقد الدولي، حين واجهت أوائل الثمانينيات انخفاضا خطيرا في أسعار النفط العالمية.

    لجأت هذه البلاد إلى صندوق النقد الدولي الذي قدم ما يسمى بخطة بيكر لإنقاذ الاقتصاد المكسيكي، وحصلت بموجبها على قرض بقيمة 3.4 مليار دولار، فماذا كانت الحصيلة؟

    دمر الاقتصاد الوطني للمكسيك تماما، وحصلت الولايات المتحدة، ممثلة في صندوق النقد الدولي، على سيطرة على المالية العامة للمكسيك. والنتيجة طبيعية وتتمثل في تدفق 45 مليار دولار من البلاد إلى الولايات المتحدة، في حين تسبب الفقر الواسع في حركة هجرة إلى بلدان أخرى.   العلم الإلكترونية – RT

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجنيه المصري ينخفض الى النصف والتضخم يقارب 22بالمائة

    تراجع سعر صرف الجنيه المصري بنسبة 104% الأربعاء عند منتصف النهار في المصارف الحكومية قبل أن يتحس ن قليلا لتصل نسبة التراجع الى 91%، بعدما خفضت قيمة العملة المصرية للمرة الثالثة في عشرة أشهر، استجابة لمطالب صندوق النقد الدولي، على ما أفادت مصارف حكومية.

    وبذلك، يكون خفض قيمة الجنيه بلغ خمسين في المئة منذ مارس.

    وتم تداول الجنيه المصري بسعر 31,8 في مقابل الدولار صباحا قبل أن يرتفع قليلا الى 29,8 بعد الظهر في حين كان متداولا بسعر 15,6 في مارس الماضي.

    ومع هذا الخفض الجديد في قيمة العملة المصرية ستزداد معاناة الأسر في البلد العربي الأكبر ديموغرافيا والذي يبلغ عدد سكانه 104 ملايين يعانون بالفعل من نسبة تضخم وصلت، وفق الأرقام الرسمية، الى 21,9%.

    وفي بلد يستورد غالبية احتياجاته، تنعكس كل زياردة في سعر الدولار على الفور على أسعار السلع.

    وبحسب الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء المصري، بلغ “معدل التضخم السنوي 21,9% في شهر ديسمبر 2022 مقابل 6,5% في الشهر نفسه من العام السابق”.

    وأرجع الجهاز الزيادة في معدل التضخم إلى ارتفاع أسعار “الطعام والمشروبات” بنسبة 38%.

    وأعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي الإثنين وقف “المشاريع الجديدة التي لها مكو ن دولاري واضح”.

    في أحد الاحياء الفقيرة في القاهرة، تقول شيماء العبد إنها “يائسة” بسبب الأزمة الاقتصادية.

    وتتساءل والدموع في عينيها حاملة ابنها البالغ أربع سنوات “حتى أرخص المواد الغذائية ازداد سعرها مرتين وثلاث مرات، ماذا نأكل؟”.

    من جهته، حذ ر المحلل تيموثي كالداس من معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط على تويتر من أن “التضخم الذي حدث خلال العام الماضي سيستمر لعام آخر على الأقل”.

    وفي مؤتمر صحافي عقد عبر الإنترنت، أوضحت رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي في مصر إيفان هولر أن “الانخفاض المستمر في قيمة العملة في وقت ترتفع فيه أسعار السلع العالمية… أدى إلى الضغط على الأسعار المحلية وارتفاع التضخم”.

    وقالت إن التضخم لن يبدأ بالتراجع إلا بحلول منتصف العام 2024.

    والشهر الماضي، وافق صندوق النقد الدولي على منح مصر قرضا بقيمة ثلاثة مليارات دولار تسد د على 46 شهرا. ولكن هذا القرض ليس سوى قطرة في بحر إذ يبلغ عبء خدمة الدين الذي يتعي ن على القاهرة سداده خلال العام المالي 2022-2023 حوالى 42 مليار دولار، وفق البنك الدولي.

    وارتبط القرض ببرنامج للإصلاح الهيكلي اتفقت عليه مصر مع الصندوق يقضي بأن يمتنع البنك المركزي عن التدخل لتثبيت سعر الصرف وأن يتركه مرنا.

    ويباع الدولار في السوق السوداء ب35 جنيها وفقا لبنك “غولدمان ساكس” الذي أكد في رسالة الى عملائه الثلاثاء أنه يتوق ع اقتراب سعر الصرف الرسمي من سعر السوق السوداء.

    وتعاني مصر من أزمة حادة في النقد الأجنبي.

    فقد تراجع الاحتياطي من النقد الأجنبي الى 34 مليار دولار مقابل 41 مليار في فبراير. ويشمل هذا الاحتياطي 28 مليار دولار من الودائع التي أودعتها دول الخليج الحليفة لمصر لدى البنك المركزي المصري.

    وبسبب أزمة النقد الأجنبي التي ساهم فيها خروج قرابة 20 مليار دولار من مصر بسبب قلق المستثمرين عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا، قامت معظم البنوك بتقييد السحب بالدولار خارج مصر، كما رفعت عمولة استخدام البطاقات الائتمانية في عمليات الشراء في الخارج من 3% الى 10%

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة من دواء مسجون إلى وزير الصحة

    رسالة من دواء مسجون إلى وزير الصحة

     

    يعتبر الإنسان إحدى أهم مكونات استمرار الكون و من مكونات تأسيس الدولة هو وجود شعب، و كما للكائن أو الشعب واجبات له حقوق يجب أن يستمتع بها و لعل أهمها، ضرورة توفر مواد غذائية لازمة و أمن و استقرار و تعليم و توفير مناطق و مساحات خضراء من أجل الاستجمام و الراحة و الترفيه، و لكن إذا كانت كل هذه الأمور متوفرة و غاب عنها التطبيب و خاصة توفير، أدوية الأمراض المزمنة و النفسية و المؤقتة، تختل شروط الحياة الآمنة.

     

    هذا ما وقع قبل حوالي أسبوعين، غاب و انقرض دواء من أكثر الأدوية شهرة عن الصيدليات المغربية، إنه دواء  » ليڤوثروكس » و هو بديل هرمون  » الثيروكسين » الذي تفرزه الغدة الدرقية و يحسن هذا الدواء أعراض خمول الغدة الدرقية مثل  » الطاقة و البطء في الكلام و زيادة الوزن و فقدان الشعر و جفاف الجلد و غيرها من الأعراض…

     

    بدون سابق انذار و لا حتى بلاغ تنبيهي بأخذ كميات كافية لهذا الدواء الذي يعتبر إحدى الأدوية المهمة في المغرب، فكل صيدليات المملكة المغربية لا تتوفر على هذا الدواء.

    يا ترى ما هو السبب هل هو تقصير لوزارة الصحة ؟ أم هناك شيء يطبخ؟ أم ماذا؟

     

    إن عدم تناول هذا الدواء تنتج عنه عدة مخاطر، أقصاها الموت و أدناها عدم التحكم في النفس و هذا ما يؤدي إلى الخمول و النوم المفرط و غيرها.

    حسب متخصصين قد يؤدي عدم اخذه إلى تضخم عضلات القلب أو انخفاض مستويات هرمون  » الثيروكسين » في الجسم.

     

    حيث طرح سؤال كتابي في البرلمان المغربي، سؤال كتابي من طرف رئيس الفريق الحركي  » ادريس السنتيسي » لوزير الصحة و الحماية الاجتماعية  » خالد آيت الطالب » بخصوص أسباب الاختفاء الغامض و المفاجئ و القسري لهذا الدواء، هل هو قلة الإنتاج أم استهتار بصحة المواطن المغربي و خاصة المرأة التي تعاني من هذا المرض بنسبة كبيرة.

    كما أعربت نقابة الصيادلة عن أسفها الشديد لما يؤول له الوضع في المغرب.

     

    ما هذا التماطل و انعدام المسؤولية في المسؤول، هل ينتظرون حتى تقع نكسة أو يلزم أحدهم و يرحل إلى منفاه أو مآله الأخير ؟ آنذاك يتأسفون و قد يحسب عند الله شهيدا و عند الحكومة حالة وفاة جراء ( كو رو نا) 

     

    عزيزي الدواء، سلام تام بوجود مولانا الامام، بعد التحية إليكم أكتب هذه الرسالة، إذا كنتم تجيدون القراءة، إني لكم أكتب، فأنا أراسلك بشأن غيابكم الغير معهود، هل انتم مختطَف؟ أم محتجٓز؟ أم محتكٓر؟ أين غيابكم؟ إن عشاقك المدمنين عليك كثر، متى ستعود لديارك من أجل معانقتهم؟ إنهم ينتظرونك بكل شوق و حنين، لا تبكي يا عزيزي المسكين، إن الدكتور خالد آيت الطالب صامت لأنه يبحث عن ما يمكن فعله لإرجاعك لنا في أقرب وقت ممكن.

    نريدك أن تحجز تذكرتك من روسيا أو أوكرانيا أو أمريكا أو حتى ( إسرائيل) أو  » جزائر » و عد لنا، إننا اشتقنا لك، نعدك إننا سنحضنك و نحتضنك بل حب و لن نلفق لك تهم باطلة، رجاءا عد فأنت الرجاء بعد الله، نعم أعرف أنك تحت ضغط كبير فالشهرة و النضال ليس شيء سهل بالمرة، هنا عدة برامج الاكتشاف تنتظر عودتك.

    لا تحدثني عن مشاكلك، فكل الناس هنا يعانون في صمت يا  » ليڤوثروكس » أرجوك، فنحن لا نريد أن نعزف ألحانا على ايقاعات الأسى و التحسر، عندي لك حيلة، اتصل بمواقع و قنوات و افعل ضجة إعلامية كبيرة سيكلفك الأمر فقط بضع ملايين و ستعود حينها إلى أرض الوطن، سليما معافى و لا تغرنك شعارات النية الرگراگية فوزارة الصحة نيتها لم تكشف عنها بعد.

     

    هذه رسالة ساخرة لدواء الغدة الدرقية، عسى أن يجد هذا المقال آذان صاغية و منصتة و مستمعة.

    إن السياسة الدوائية المعتمدة في المغرب، سواء من ناحية، الصنع أو الاستيراد أو التوزيع، تعتبر محاولة يائسة و فاشلة في وقاية و علاج المواطن المغربي لذا وجب على أعلى سلطة في الدولة أن تتدخل لفك أسر هذا الموضوع الحساس، إنه لا يعني فقط هذا الدواء فحسب بل داء السكري و البروستات و السرطانات و الكباد غيرها من الأمراض… أدويتها منعدمة أو شبه منعدمة.

     

    « يا خالد، ارحم من في الارض يرحمكم من في السماء »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيمة العملة المصرية تخفض إلى النصف تماشيا مع طلبات صندوق النقد الدولي

    تراجع سعر صرف الجنيه المصري بنسبة 104% الأربعاء عند منتصف النهار في المصارف الحكومية قبل أن يتحسن قليلا لتصل نسبة التراجع الى 91%، بعدما خفضت قيمة العملة المصرية للمرة الثالثة في عشرة أشهر، استجابة لمطالب صندوق النقد الدولي.

    وبذلك، يكون خفض قيمة الجنيه بلغ خمسين في المئة منذ مارس.

    وتم تداول بالجنيه المصري بسعر 31,8 في مقابل الدولار عند منتصف اليوم ثم ارتفع قليلا الى 29,8 قبل الإغلاق في حين كان متداولا بسعر 15,6 في مارس الماضي.

    ومع هذا الخفض الجديد في قيمة العملة المصرية، ستزداد معاناة الأسر المصرية في بلد يستورد غالبية احتياجاته وبلغت نسبة التضخم فيه 21,9%.

    وأفاد الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء المصري في بيان الثلاثاء أن “معدل التضخم السنوي بلغ 21,9% في شهر ديسمبر 2022 مقابل 6,5% في الشهر نفسه من العام السابق”.

    وأرجع الجهاز الزيادة في معد ل التضخم إلى ارتفاع أسعار “الطعام والمشروبات” بنسبة 38%.

    وفي مؤتمر صحافي عقد عبر الإنترنت، أوضحت رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي في مصر إيفان هولر أن “الخفض المستمر في قيمة العملة في وقت ترتفع أسعار السلع العالمية… أدى إلى الضغط على الأسعار المحلية وارتفاع التضخم”.

    وقالت إن التضخم لن يبدأ في التراجع إلا بحلول منتصف العام 2024.

    والشهر الماضي، وافق صندوق النقد الدولي على منح مصر قرضا بقيمة ثلاثة مليارات دولار تسدد على 46 شهرا، فيما يبلغ عبء خدمة الدين الذي يتعين على القاهرة سداده خلال العام المالي 2022-2023 حوالى 42 مليار دولار، وفق البنك الدولي.

    وارتبط القرض ببرنامج للإصلاح الهيكلي اتفقت عليه مصر مع الصندوق يقضي بأن يمتنع البنك المركزي عن التدخل لتثبيت سعر الصرف وأن يتركه مرنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراسلات وشكايات تعيد فتح ملف المنافسة في سوق المحروقات وطنيا

    بعد قرابة 6 أشهر عن وعد رئيس مجلس المنافسة بفتح ملف المحروقات مجددا على هامش الاختلالات المسجلة بالقطاع، من المنتظر أن يعود مجلس المنافسة بالمغرب إلى فتح ملف المنافسة في سوق المحروقات وطنيا، من أجل حسم النقاش حول مدى احترام شركات توزيع الوقود لقواعد المنافسة وعدم لجوئها لاتفاقات منافية لتلك القواعد، بناء على القانون الجديد.

    في هذا السياق، قدم اتحاد النقابة الوطنية لمهنيي النقل الطرقي، ملتمسا يبتغي العودة للنظر في شكاية سابقة حول شبهة ممارسات منافية للمنافسة في سوق توزيع الوقود من طرف الموزعين.

    طلب اتحاد النقابة الوطنية لمهنيي النقل الطرقي، يأتي بعد شكاية وجهتها النقابة التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى مجلس المنافسة في نونبر 2016، حيث عقدت تلك المؤسسة الدستورية جلسات للوقوف على مدى صحة ما ورد في الشكاية الخاصة بالوقود، غير أنه بينما كان الجميع ينتظر صدور التقرير المتضمن لرأي المجلس، حدثت تطورات أفضت إلى تعليقه.

    وكان أحمد رحو قد اعترف بـ”إننا نعلم مسبقا أن هناك عناصر خارجية مرتبطة بارتفاع الأسعار. ولا أحد يتوفر على عصا سحرية ليقول إن النفط سيكون أرخص هنا مما هو عليه على المستوى الدولي. إننا نعاني من تضخم مستورد. ولكن إذا استغل البعض هذه الزيادات العالمية لإثراء خزائنهم وإثراء أنفسهم بشكل غير مقبول، فإننا سنجهر بذلك ، مضيفا “دعم منتج يؤثر على المنافسة، ونحن ندافع بقوة عن أن تقدم الحكومة مساعدة مستهدفة ومباشرة للأسر، أو مباشرة إلى المنتج الذي تستهلكه الأسر”.

    ويستورد المغرب حوالي 94 في المائة من حاجياته من الطاقة، ويشكل سعر الوقود في الأسواق الدولية إحدى الفرضيات الأساسية التي تبنى عليها توقعات موازنة العام، بل إن سعر منتجات الطاقة في السوق الدولية يساهم، بشكل حاسم، في تحديد مستوى العجز التجاري في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبرزها ملف “التقاعد”..عواصف سياسية واجتماعية تهدد فرنسا وسط سلسلة من الأزمات

    توجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بخطاب لمعايدة الشعب الفرنسي بمناسبة حلول العام الجديد، وسط سلسلة من الأزمات التي تنبئ بمرحلة جديدة قد تعصف بها اضطرابات سياسية واجتماعية. وقد شهدت فرنسا على غرار بلدان أوروبية أخرى كثيرة، إضرابات في الأشهر الأخيرة في قطاعات حيوية عدة، وسط مطالبات برفع الأجور للتعويض عن تضخم في ارتفاع مستمر.

    في خطاب ألقاه من قصر الإليزيه لمعايدة الشعب الفرنسي بمناسبة حلول العام الجديد، قال رئيس الدولة الفرنسية إيمانويل ماكرون إنه يدرك شواغل الكثير من مواطنيه في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية والحرب في أوكرانيا وانتشار موجة جديدة من كوفيد-19.

    وتعهّد الرئيس الفرنسي البالغ 45 عاما بالمضي قدما اعتبارا من الشهر الحالي للتكفل بملف التقاعد في إصلاح يهدف إلى رفع سن المعاش، وهو مشروع لا يلقى شعبية كبيرة ويعتبره كثيرون، من معسكر الرئيس أيضا، غير مناسب في الوضع الراهن.

    وصرح الرئيس الوسطي قائلا “كما التزمت أمامكم، ستكون هذه السنة بالفعل سنة إصلاح نظام التقاعد بهدف ضمان التوازن في نظامنا للسنوات والعقود المقبلة”.

    وقد تواصلت خلال الأسبوع الجاري محادثات لم تكن موفقة بدرجة كبيرة، جمعت رئيسة الوزراء إليزابيت بورن بالنقابات الفرنسية، في مسعى إلى إقناعها.

    لكن، يبدو أن المقترحات المقدّمة لتخفيف التغييرات مثل رفع سنّ التقاعد إلى 64 بدلا من 65 كما كان مقرّرا في البداية، لم يكن لها أي تأثير، لا على المواطنين ولا على النقابات التي رصت الصفوف وأعدت العدة للاعتراض على هذا المشروع.

    وصرح لوران بيرجيه كبير المسؤولين في الاتحاد العمالي الديموقراطي الفرنسي CFDT الثلاثاء إثر خروجه من لقاء مع بورن “أقولها هنا وسبق أن قلتها لرئيسة الوزراء، إذا كانت السنّ القانونية للتقاعد سترفع إلى 64 أو 65 عاما… فسنرصّ الصفوف للاعتراض على هذا الإصلاح”.

    هذا،  وتعترض كلّ الأحزاب اليسارية بالإضافة إلى حزب “التجمّع الوطني” اليميني المتطرّف على خطط الحكومة وقد تعهّدت الالتحاق بالتظاهرات.

    “إشعال الوضع”

    ومن جانبه، حذر جان-لوك ميلانشون مؤسس حزب “فرنسا الأبية” (اليسار الراديكالي) السبت الماضي في تغريدة من أن “الوضع سيصبح ساخنا في يناير”.

    أما ستيفان ترافير وهو نائب من الحزب الرئاسي فأقر في تصريحات لصحيفة “لو باريزيان” أنه “لا يخفى على أحد أن الوضع سيصبح مائجا”.

    وللعلم، تبلغ السن القانونية للتقاعد في فرنسا 62 عاما دون تلك السائدة في بلدان أوروبية أخرى، مثل ألمانيا وبريطانيا حيث حدّدت بـ 66 أو 67 عاما.

    ومن جهتها، تظهر الأرقام الرسمية في فرنسا نظامَ تقاعد متوازنا على المدى القصير، لكنه قد يشهد عجزا كبيرا في العقود المقبلة مع تقدم السكان في السن.

    ولطالما ناصر إيمانويل ماكرون مبدأ إعادة هيكلة النظام، لكن بسبب أزمة كوفيد-19 وتظاهرات كانت من الأوسع خلال ولايته الأولى، قرر تأجيل محاولة أولى في 2020.

    وبعد إعادة انتخابه العام 2022 بناء على برنامج يتضمن إصلاح نظام التقاعد، تردد كثيرا بشأن توقيت هذه الخطوة.

    وكان قد أوضح السياسي الوسطي فرنسوا بايرو الذي يعد من أقرب حلفاء الرئيس، في دجنبر الماضي، “لم نبذل معا المجهود التوعوي اللازم”.

    لكن بات ينبغي على الرئيس الفرنسي أن يوضح أجندته، في خطوة قد تمس بسمعته وبقدرته على الترويج لإصلاحات أخرى.

    ويرتقب أن يتم الكشف عن الخطوط العريضة للنص الخاص لنظام التقاعد الثلاثاء، على أن يقدَّم مشروع قانون للبرلمان فيفبراير المقبل.

    ويخشى البعض فورة شعبية جديدة من الغضب، مثل تلك التي انطلقت عفويا في الشوارع سنة 2018 لما عُرف بـ “السترات الصفراء”. إذ قال فريديريك دابي مدير معهد الاستطلاعات “إيفبوب” هذا الأسبوع عبر أثير “أوروب 1” إن “البوادر موجودة وتكفي شرارة لإشعال الوضع”.

    ويبقى التكهن بمزاج الفرنسيين ليس بالأمر السهل. فقد شهدت فرنسا، على غرار عديد البلدان الأوروبية الأخرى، إضرابات في الأشهر الأخيرة، في قطاعات السكك الحديدية والمستشفيات ومصافي تكرير النفط، وسط مطالبات برفع الأجور للتعويض عن تضخم في حدود 6 بالمائة.

    ولكن معظم الأشخاص الذين استُطلعت آراؤهم قالوا إنهم يعتبرون نظام التقاعد الحالي غير مستدام.

    من جهته، كان أحد مستشاري الرئيس، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، قد أقرّ منذ فترة وجيزة في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية “يسود نوع من القدرية في الرأي العام”، مضيفا “سوف نمضي إلى النهاية والرأي العام يدرك ذلك”.

    أما، المديرة العامة لمعهد الاستطلاعات “BVA France” أديلايد ذولفقار باسيك، فاعتبرت أن الرأي العام بات “متعبا وممتعضا” بعد سلسلة من الأزمات، من دون معرفة إن كان هذا الامتعاض “سيفضي إلى حركات اجتماعية كبيرة أو إلى نوع من الرضوخ.” لكن ما يمكن تأكيده هو أن “العام 2023 سيكون محفوفا بالمخاطر للرئيس”، على حدّ قول ذولفقار باسيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا ماكرون على مرمى حجر من عواصف سياسية واجتماعية

    وسط سلسلة من الأزمات التي تنبئ بمرحلة جديدة قد تعصف بفرنسا، بسبب اضطرابات سياسية واجتماعية، توجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بخطاب ألقاه من قصر الإليزيه اول أمس، لمعايدة الشعب الفرنسي بمناسبة حلول العام الجديد، وفقا لما ذكرته قناة فرانس 24، مشيرا فيه إلى أنه يدرك هموم الكثير من مواطنيه في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية والحرب في أوكرانيا وانتشار موجة جديدة من كوفيد-19.

    وقطع الرئيس الفرنسي وعدا مع الفرنسيين بالمضي قدما اعتبارا من الشهر الحالي للتكفل بملف التقاعد في إصلاح يهدف إلى رفع سن المعاش، وهو مشروع لا يلقى شعبية كبيرة ويعتبره كثيرون، من معسكر الرئيس أيضا، غير مناسب في الوضع الراهن.

    وجدّد ماكرون التزامه قائلا “كما التزمت أمامكم، ستكون هذه السنة بالفعل سنة إصلاح نظام التقاعد بهدف ضمان التوازن في نظامنا للسنوات والعقود المقبلة”.

    وأوضح ذات المصدر أنه، تواصلت خلال الأسبوع الجاري محادثات لم تكن موفقة بدرجة كبيرة، جمعت رئيسة الوزراء إليزابيت بورن بالنقابات الفرنسية، في مسعى إلى إقناعها، مشيرا إلى أن المقترحات المقدّمة لتخفيف التغييرات مثل رفع سنّ التقاعد إلى 64 بدلا من 65 كما كان مقرّرا في البداية، لم يكن لها أي تأثير، لا على المواطنين ولا على النقابات التي رصت الصفوف وأعدت العدة للاعتراض على هذا المشروع.

    وصرح لوران بيرجيه كبير المسؤولين في الاتحاد العمالي الديموقراطي الفرنسي CFDT الثلاثاء الماضي، إثر خروجه من لقاء مع بورن وفقا لذات المصدر، “أقولها هنا وسبق أن قلتها لرئيسة الوزراء، إذا كانت السنّ القانونية للتقاعد سترفع إلى 64 أو 65 عاما… فسنرصّ الصفوف للاعتراض على هذا الإصلاح”.

    ولفتت القناة الفرنسية إلى أن كلّ الأحزاب اليسارية بالإضافة إلى حزب “التجمّع الوطني” اليميني المتطرّف تعارض خطط الحكومة وقد تعهّدت بالالتحاق بالتظاهرات.

    وتجدر الإشارة إلى أن فرنسا على غرار بلدان أوروبية أخرى كثيرة، تشهد إضرابات في الأشهر الأخيرة في قطاعات حيوية عدة، على غرار قطاعات السكك الحديدية والمستشفيات ومصافي تكرير النفط، وسط مطالب برفع الأجور للتعويض عن تضخم في حدود 6 %.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تستعد لعواصف سياسية واجتماعية خلال يناير

    باشر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال معايدته الشعب الفرنسي بمناسبة حلول العام الجديد، مرحلة جديدة قد تعصف بها اضطرابات سياسية واجتماعية.

    وقال رئيس الدولة الفرنسية البالغ 45 عاما في خطابه الذي ألقاه من قصر الإليزيه إنه يدرك شواغل الكثير من مواطنيه في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية والحرب في أوكرانيا وانتشار موجة جديدة من كوفيد-19.

    لكنه تعهد المضي قدما اعتبارا من الشهر الحالي في إصلاح يهدف إلى رفع سن التقاعد، وهو مشروع لا يلقى شعبية ويعتبره كثيرون حتى في معسكر الرئيس، غير مناسب في الوضع الراهن.

    وقال الرئيس الوسطي “كما التزمت أمامكم، ستكون هذه السنة بالفعل سنة إصلاح نظام التقاعد بهدف ضمان التوازن في نظامنا للسنوات والعقود المقبلة”، داعيا الفرنسيين إلى “العمل بعد أكثر”.

    وتواصلت هذا الأسبوع محادثات غير موف قة بدرجة كبيرة أدارتها رئيسة الوزراء إليزابيت بورن في مسعى إلى إقناع النقابات الفرنسية. لكن الحكومة وخصومها عدوا العد ة للمعركة.

    ويبدو أن المقترحات المقد مة لتخفيف التغييرات مثل رفع سن التقاعد إلى 64 بدلا من 65 كما كان مقررا في البداية، لم يكن لها أي أثر لا على المواطنين ولا على النقابات التي رصت الصفوف للاعتراض على هذا المشروع.

    وقال لوران بيرجيه كبير المسؤولين في الاتحاد العمالي الديموقراطي الفرنسي CFDT الثلاثاء إثر خروجه من لقاء مع بورن “أقولها هنا وسبق أن قلتها لرئيسة الوزراء، إذا كانت السن القانونية للتقاعد سترفع إلى 64 أو 65 عاما… فسنرص الصفوف للاعتراض على هذا الإصلاح”.

    وتعترض كل الأحزاب اليسارية بالإضافة إلى حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطر ف على خطط الحكومة وقد تعهدت الالتحاق بالتظاهرات.

    وحذر جان-لوك ميلانشون مؤسس حزب “فرنسا الأبية” (اليسار الراديكالي) السبت الماضي في تغريدة من أن “الوضع سيصبح ساخنا في يناير”.

    وأقر ستيفان ترافير النائب من الحزب الرئاسي في تصريحات لصحيفة “لو باريزيان” أنه “لا يخفى على أحد أن الوضع سيصبح مائجا”.

    وتعد السن القانونية للتقاعد في فرنسا والبالغة 62 عاما دون تلك السائدة في بلدان أوروبية أخرى، مثل ألمانيا وبريطانيا حيث حددت بـ66 أو 67 عاما.

    وتظهر الأرقام الرسمية نظام تقاعد متوازنا على المدى القصير في فرنسا، لكنه قد يشهد عجزا كبيرا في العقود المقبلة في ظل تقدم السكان في السن .

    ولطالما ناصر إيمانويل ماكرون مبدأ إعادة هيكلة النظام، لكنه في ظل أزمة كوفيد-19 وتظاهرات كانت من الأوسع خلال ولايته الأولى، قرر تأجيل محاولة أولى في 2020.

    وإثر إعادة انتخابه في 2022 بناء على برنامج يتضمن إصلاح نظام التقاعد، تردد كثيرا بشأن توقيت هذه الخطوة.

    وكان السياسي الوسطي فرنسوا بايرو الذي يعد من أقرب حلفاء الرئيس قد صرح في كانون الأول/ديسمبر “لم نبذل معا المجهود التوعوي اللازم”.

    لكن بات ينبغي للرئيس الفرنسي أن يوضح أجندته، في خطوة قد تمس بسمعته وبقدرته على الترويج لإصلاحات أخرى.

    ومن المرتقب الكشف عن الخطوط العريضة للنص الخاص بنظام التقاعد الثلاثاء، على أن يقدم مشروع قانون للبرلمان في فبراير.

    ويخشى البعض فورة شعبية جديدة، على شاكلة تلك التي انطلقت عفويا في الشوارع سنة 2018 لما عرف بـ “السترات الصفراء”.

    وقال فريديريك دابي مدير معهد الاستطلاعات “إيفبوب” هذا الأسبوع عبر أثير “أوروب 1” إن “البوادر موجودة وتكفي شرارة لإشعال الوضع”.

    وقد دعت مجموعة من “السترات الصفراء” إلى تظاهرات السبت.

    لكن التكهن بمزاج الفرنسيين ليس بالمسألة اليسيرة.

    فقد شهدت فرنسا، على غرار بلدان أوروبية أخرى كثيرة، إضرابات في الأشهر الأخيرة، في قطاعات السكك الحديد والمستشفيات ومصافي تكرير النفط، وسط مطالبات برفع الأجور للتعويض عن تضخم بحدود 6 %.

    غير أن غالبية الأشخاص الذين است طلعت آراؤهم قالوا إنهم يعتبرون نظام التقاعد الحالي غير مستدام.

    وكان أحد مستشاري الرئيس طلب عدم الكشف عن هويته قد أقر منذ فترة وجيزة في تصريحات لوكالة فرانس “يسود نوع من القدرية في الرأي العام”، مضيفا “سوف نمضي إلى النهاية والرأي العام يدرك ذلك”.

    واعتبرت أديلايد ذولفقارباسيك، المديرة العامة لمعهد الاستطلاعات “BVA France” من جهتها أن الرأي العام بات “متعبا ومتبرما” بعد سلسلة من الأزمات، من دون أن يكون في الوسع معرفة إن كان هذا التبرم “سيفضي إلى حركات اجتماعية كبيرة أو بالأحرى إلى نوع من الرضوخ”.

    لكن ما يمكن تأكيده هو أن “العام 2023 سيكون محفوفا بالمخاطر للرئيس”، على حد قول ذولفقارباسيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: قرار بنك المغرب لن يخفض التضخم لأنه مستورد وعلى الحكومة التحرك لمواكبته

    إثر قرار مجلس بنك المغرب، رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 2,50 في المائة عقب اجتماعه الفصلي الرابع برسم سنة 2022، كشف الخبير الاقتصادي الطيب أعيس أنه سيتعكس على خفض الاستهلاك مما يؤثر على نسبة النمو المنخفضة أصلا، داعيا إلى ضرورة مواكبة الحكومة لهذا القرار من خلال سياسات لرفع النمو ومحاربة البطالة.

    وفكك الخبير الاقتصادي الطيب أعيس، في تصريح لـ”مدار21″، قرار البنك المركزي رفع سعر من الفائدة، موضحا أنه جاء “حتى يخفض من الكتلة النقدية المتداولة في الاقتصاد الوطني، الأمر الذي ينعكس على ارتفاع قيمة النقود، ذلك أن تخضع لمنطق قانون العرض والطلب، فكلما كانت الكتلة النقدية كبيرة تنخفض قيمة النقود، ولهذا يرفع بنك المغرب سعر الفائدة لتصبح القروض البنكية أغلى”.

    وأردف الخبير نفسه أن “الكتلة النقدية هي الأموال المتداولة داخل المجتمع، وهذه الأموال تأتي من خلال الأوراق النقدية التي تطبعها “دار السكة” وهي أموال مُتحكم فيها من بنك المغرب، لكن هناك أموال أخرى غير متحكم بها والتي تتعلق بالقروض البنكية، لأن البنوك عند تقديمها قروض تقوم بخلق كتلة نقدية، ذلك أن هذه الأخيرة تتضاعف بشكل كبير لأن القرض يكون في الغالب عبارة عن أرقام يتم ضخها في الحسابات البنكية ويتم تداولها بنفس الطريقة ما يضاعف الكتلة النقدية”.

    ويتدخل بنك المغرب، وفق الطيب أعيس “لتخفيض هذه الكتلة النقدية من خلال رفع سعر الفائدة عبر الزيادة في السعر المرجعي، ما يدفع البنوك إلى زيادة سعر الفائدة، الأمر الذي يرفع تكلفة القروض، الشيء الذي ينعكس على عدم إقبال الشركات على الاستثمار والمواطنين على الاستهلاك”.

    وأفاد أعيس أن “تحفيض الكتلة النقدية يؤدي إلى أن تكون الأموال قليلة ما يسبب ارتفاع ثمنها، ما ينعكس على تخفيض التضخم، وهذا هو هدف بنك المغرب من رفع سعر الفائدة، لكن هند تحليل التضخم الموجود بالمغرب يتضح أنه مستورد وليس محلي، لأنه عند استيراد البترول والسلع وباقي المواد ويكون ثمنها في السوق العالمية مرتفعا ما يتعكس في شكل تضخم مستورد.

    وتابع الخبير نفسه أن “الميكانيزم المتعلق برفع سعر الفائدة لن يؤثر إيجابا على خفض التضخم بالمغرب، لأنه مستورد في أغلبه، لكن القرار سيؤدي إلى نقص في الاستثمار على المستوى الوطني، وسينعكس ذلك على تخفيض نسبة النمو، التي توجد أصلا في مستوى ضعيف إذ تقدر بـ1.1 في المئة، وهذا ما يفضي إلى خفض خلق فرص الشغل وسيؤدي ذلك إلى تفاقم البطالة”.

    وأوضح أعيس أن بنك المغرب لا يهمه كل هذه الأمور لأنه معني فقط بالتوازنات المالية والمستوى النقدي لكن أثار القرار ستكون واضحة، ما يدعو الحكومة إلى مواكبة هذا القرار من خلال سياسات تنعكس على مستوى النمو الاقتصادي وأن تواجه ارتفاع البطالة، حتى لا تكون هناك انعكاسات ضخمة على الاقتصاد الوطني المغربي.

    هذا وكشف قرار مجلس بنك المغرب، في بلاغ له، أن القرار جاء لتفادي عدم تثبيت توقعات التضخم وتسهيل عودة التضخم إلى نسب تنسجم مع هدف استقرار الأسعار، وأكد مجلس أنه “سيواصل التتبع عن كثب للظرفية الاقتصادية والضغوط التضخمية على الصعيدين الوطني والدولي على حد سواء”.

    وعقد مجلس بنك المغرب، الثلاثاء 20 دجنبر، اجتماعه الفصلي الأخير برسم سنة 2022، وخلال هذا الاجتماع تدارس المجلس التطورات الأخيرة التي شهدتها الظرفية الاقتصادية العالمية، وسجل أنها ”لا تزال تتسم باستمرار النزاع في أوكرانيا والانقسام الجيوسياسي والاقتصادي وتداعيات الجائحة”.

    وأكد بنك المغرب، أنه رغم ظهور بوادر لتراجع التضخم في عدد من الدول، إلا أنه يظل على العموم جد مرتفع مما يدفع البنوك المركزية إلى مواصلة التشديد المتزامن لسياساتها النقدية، نتيجة لذلك، سجل بنك المغرب أن “الآفاق المستقبلية للاقتصاد العالمي تستمر في التدهور مع توقع حدوث تباطؤ في النمو خلال سنة 2023”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدري لـ »أخبارنا »: الاقتصاد الوطني تأثّر بأزمة رباعية الأبعاد سنة 2022.. و2023 عام تطلعات

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    ونحن على مشارف توديع سنة 2022 بآمالها وآلامها؛ لا بد من الوقوف عند ما ميّز سنة 2022 اقتصاديا؛ من إكراهات وتحديات ورهانات وتطلعات مستقبلية.

    محمد جدري، خبير ومحلل اقتصادي، يرى أن « الاقتصاد الوطني تأثر كثيرا خلال سنة 2022 من أزمة رباعية الأبعاد ».

    وتتجلى هذه الأزمة، وفق تصريح لجدري خص به موقع « أخبارنا »، في « جائحة كورونا التي لم يتعاف الاقتصاد الوطني من تداعياتها بعد، فضلا عن الحرب الروسية الأوكرانية، ثم أزمة التضخم العالمي، علاوة على موسم الجفاف الذي لم يعرفه المغرب منذ 40 سنة ».

    وعليه، يضيف المحلل الاقتصادي، فإن « كل هذه العوامل أثّرت بشكل لافت للانتباه على نسبة النمو التي لن تتجاوز 1.5% على أقصى تقدير ».

    كما تطرق الخبير ذاته إلى « نسبة التضخم التي وصلت إلى مستويات قياسية »، مشيرا إلى أنها « جاورت 8,3% مع متم نونبر الماضي ».

    جدري أكد، في هذا السياق، أن « هذا تضخم أثّر على القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، خصوصا ذوي الدخل المحدود والطبقة المتوسطة، رغم المجهودات المبذولة من قبل الحكومة ».

    مجهودات « المؤسسة التنفيذية » تكمن، حسب المحلل الاقتصادي، في « مضاعفة مخصصات صندوق المقاصة، ثم دعم الكهرباء، فضلا عن دعم مباشر لمهنيي النقل، خاصة لنقل المسافرين والمستخدمين والنقل السياحي، ثم نقل البضائع وسيارات الأجرة والنقل المدرسي ».

    في المقابل، يشدد الخبير عينه، فإن « تنوع الاقتصاد الوطني خفّف من هذه الأزمة المتعددة الأبعاد »، موضحا أن « قطاع الفوسفاط سيحقق أكثر من 144 مليار درهم ».

    هذا الرقم من المعاملات وصفه جدري بـ »غير مسبوق في تاريخ المجمع الشريف للفوسفاط »، لافتا كذلك إلى أن « قطاع السيارات سيحقق رقم معاملات يناهز 100 مليار درهم، من خلال تصدير أكثر من 700 ألف سيارة ».

    ولم يفوت المحلل الاقتصادي الفرصة دون الحديث عن « القطاع السياحي الذي استرجع جزءا كبيرا من عافيته »، مستطردا بقوله: « عدنا إلى مستويات ما قبل الجائحة، عبر تحقيق ما يقارب 80 مليار درهم، علاوة على قطاعات النسيج والألبسة وبعض القطاعات الفلاحية ».

    وفيما يخص السنة المقبلة (2023)؛ يأمل الخبير المذكور « تحقيق نسبة نمو تناهز 3% أو 4% الكفيلة بخلق فرص الشغل للمغاربة ».

    وفي حالة تحققت هذه النسبة، يردف جدري، سيتم « تخفيف وطأة الأسر المتأثرة بارتفاع في نسب البطالة »، كاشفا أن « هذه النسبة يمكن تحقيقها إذا ما استمر تساقط الأمطار، من أجل تحقيق موسم فلاحي متوسط ».

    كما يتمنى المحلل عينه أن تفضي الأمطار إلى « إنتاج 75 مليون قنطار من الحبوب »، آملا في ختام تصريحه أن « يبقى سعر برميل النفط في حدود 80 أو 85 دولارا أمريكيا، حتى لا تتأثر الفاتورة الطاقية للمملكة، التي ناهزت 150 مليار درهم خلال السنة الحالية ».

    إقرأ الخبر من مصدره