Étiquette : تطبيع

  • اتفاقية التجارة الحرة بين إسرائيل والإمارات ستدخل حيز التنفيذ في أبريل

    وقعت الأحد إسرائيل والإمارات اللتان طبعتا العلاقات الدبلوماسية بينهما في العام 2020، اتفاقا جمركيا يعد المرحلة الأخيرة قبل دخول اتفاقية التجارة الحرة، الأولى من نوعها بين الدولتين، حيز التنفيذ.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو “الاتفاق الجمركي الذي وق ع اليوم سيفضي إلى دخول اتفاقية التجارة الحرة بين إسرائيل والإمارات حيز التنفيذ”، في إشارة إلى الاتفاق الذي أبرم في مايو 2022، واصفا الاتفاق بأنه “تاريخي”.

    وأشار نتانياهو الذي حضر مراسم توقيع الاتفاق بين وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين والسفير الإماراتي لدى إسرائيل محمد آل خاجة، إلى أن اتفاقية التجارة الحرة “ستخفض الرسوم الجمركية، وتكاليف المعيشة وستحفز الأعمال التجارية بين إسرائيل والإمارات”.

    وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ليور هايات في تصريح لوكالة فرانس برس إلى أن الاتفاق الجمركي هو “المرحلة الأخيرة” قبل دخول اتفاقية التجارة الحرة “حيز التنفيذ في الأول من أبريل”.

    وجاء في بيان الخارجية الإسرائيلية “ما أن يدخل اتفاق التجارة الحرة حي ز التنفيذ نحو 96 بالمئة من السلع ستخف ض أو تلغى رسومها الجمركية”، مشيرا إلى أن الخطوة ستتيح “للشركات الإسرائيلية المشاركة في مناقصات تطلقها حكومة الإمارات”.

    من جهتها أعلنت سفارة الإمارات في إسرائيل توقيع اتفاق التعاون الجمركي الذي سيفعل اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين. وأشارت إلى أن الدولة الخليجية تتوقع “من خلال هذه الاتفاقية، مضاعفة التجارة البينية وتحسين مستوى المعيشة وخفض أسعار السلع”.

    في العام 2022 تخطت قيمة التبادلات التجارية بين الدولة العبرية والإمارات 2,5 مليار دولار (نحو 2,3 مليار يورو) باستثناء المنتجات المعلوماتية والخدمات، ما يضع الدولة الخليجية في المرتبة 16 في قائمة أكبر الشركاء التجاريين لإسرائيل، وفق الخارجية الإسرائيلية.

    وتوصلت إسرائيل والإمارات إلى اتفاق لتطبيع العلاقات في 2020 في إطار سلسلة من الاتفاقات أبرمت بوساطة أميركية وسميت “اتفاقات أبراهام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا مع استئناف علاقتها بإيران..السعودية تعلن شروطها للتطبيع مع اسرائيل

    طلبت السعودية ضمانات أمنية ومساعدة لتطوير برنامج نووي مدني، من الولايات المتحدة، في الوقت الذي تحاول فيه واشنطن التوسّط لإبرام صفقة تطبيع بين المملكة وإسرائيل.

    وكانت المملكة العربية السعودية قد اشترطت مرارا، لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، التوصل إلى تحقيق مفهوم “حل الدولتين” مع الفلسطينيين، على أساس مبادئ مبادرة السلام العربية.

    وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن المملكة العربية السعودية تسعى للحصول على تعهدات أمنية ومساعدة نووية من الولايات المتحدة مقابل التطبيع مع إسرائيل. فيما ، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن المسؤولين والخبراء في الولايات المتحدة والمنطقة منقسمون بشأن جدوى المقترحات.

    يأتي ذلك، تزامنا مع اتفاق السعودية وإيران على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما، في غضون مدة لا تتجاوز شهرين، إضافة تفعيل اتفاقية التعاون الأمني وإجراء محادثات بشأن تعزيز العلاقات الثنائية.

    ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين على المناقشات بين البلدين، القول إن الرياض طلبت من واشنطن تقديم ضمانات أمنية والمساعدة في تطوير برنامجها النووي المدني، بالتزامن مع سعي الولايات المتحدة التوسط لإقامة علاقات دبلوماسية بين المملكة وإسرائيل.

    وأضافت الصحيفة أن التوصل إلى اتفاق تطبيع بين إسرائيل والسعودية أصبح أولوية بالنسبة للرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في ظل مواجهة محتملة مع إيران.

    وقال الأشخاص المطلعون إن “إدارة بايدن منخرطة بعمق في المفاوضات المعقدة، وإن أي اتفاق بين السعودية وإسرائيل سيعيد تشكيل المشهد السياسي في الشرق الأوسط”.

    لكن الصحيفة أشارت إلى أن “المطالب السعودية تمثل عقبة كبيرة في طريق التوصل إلى اتفاق، حيث من المرجح أن يعارض بعض المشرعين في واشنطن مثل هكذا إجراءات”.

    وقالت الصحيفة: “هناك حذر في الرياض بشأن إبرام صفقة مع إسرائيل، لأنها قد تعرضها لانتقادات في العالم العربي وتؤدي إلى تفاقم التوترات مع إيران”.

    وذكر بعض الأشخاص المطلعين أن التأييد للتطبيع مع إسرائيل تراجع في السعودية وفي جميع أنحاء العالم العربي في الأسابيع الأخيرة مع تصاعد العنف في الضفة الغربية إلى مستويات لم تشهدها منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، وكذلك مضي نتنياهو قدما في إجراء تغييرات في القانون القضائي مما أثار احتجاجات حاشدة.

    ومع ذلك تنقل الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين وسعوديين القول إن الصفقة لا تزال ممكنة.

    ويقول مسؤولون إسرائيليون إن السعودية لم تسع للحصول على تنازلات كبيرة بشأن القضية الفلسطينية كجزء من المحادثات.

    وبينت الصحيفة أن مسؤولين إسرائيليين ووفدين من مؤسسات فكرية أميركية موالية لإسرائيل، زارا الرياض أواخر العام الماضي، يعتقدون أن السعوديين لا يرون القضية الفلسطينية ذات أهمية قصوى.

    وقال الزميل في المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي، جون حنا، إنه كان هناك اهتمام ضئيل جدا بمناقشة القضية الفلسطينية.

    بالمقابل تنقل الصحيفة عن مسؤولين في إدارة بايدن وبعض المسؤولين السعوديين القول إن على إسرائيل أن تفعل شيئا لمعالجة تطلعات الفلسطينيين المتعلقة بالحصول على دولة.

    ويقول المشاركون في المحادثات إنه يمكن التوصل إلى اتفاق إذا وافقت إسرائيل على اتخاذ خطوة متواضعة، مثل إجراء محادثات سلام مع الفلسطينيين، والتي تم تجميدها منذ ما يقرب من عقد من الزمان.

    بالمقابل تشير الصحيفة إلى أن المطالب السعودية لواشنطن تمثل عقبة أخرى في سبيل التوصل لاتفاق.

    وقال حنا، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأميركي السابق، ديك تشيني، إن المسؤولين في الرياض يريدون الحصول على دعم الولايات المتحدة لتخصيب اليورانيوم وتطوير نظام إنتاج الوقود الخاص بهم.

    لكن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين يشعرون بالقلق من أن هكذا خطوة قد تسمح للسعودية بتطوير سلاح نووي وتسريع سباق التسلح مع إيران، وفقا للصحيفة.

    وتريد السعودية أيضا الحصول على ضمانات قوية بأن الولايات المتحدة ستدافع عن المملكة عند الحاجة. وتتمثل أحد الخيارات قيد المناقشة،  في اعتبار السعودية حليفا رئيسيا من خارج منظمة حلف شمال الأطلسي، وهو وضع خاص لم يُمنح سوى لإسرائيل وقطر والأردن ودول أخرى صديقة لمصالح الولايات المتحدة.

    ومن شأن هذه الخطوة أن تجعل السعودية رسميا حليفا للولايات المتحدة وتسهل حصولها على الأسلحة الأميركية.لكن الصحيفة أشارت إلى أن منح الرياض هذه المكانة الرفيعة قد يواجه انتكاسة في الكونغرس، حيث يرى المشرعون المؤثرون من كلا الحزبين أن المملكة ليست محل ثقة.

    أما داخليا، تواجه السعودية مخاطر في حال أقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، حيث أظهرت استطلاعات الرأي آراء متباينة في هذا الشأن، وفقا للصحيفة.

    وتراجعت معارضة المواطنين السعوديين لإقامة علاقات مع إسرائيل إلى 38 في المئة في عام 2022 من 91 في المئة في عام 2014، وفقا لاستطلاع حديث أجراه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.

    لكن نفس الاستطلاع وجد أنه عندما سُئل السعوديون عما إذا كانوا يدعمون التطبيع مع إسرائيل بشكل علني، أجاب 5 في المئة فقط بـ “نعم” في عام 2022 ، مقارنة بـ 12 في المئة، في عام 2016.

    ووجد استطلاع أجراه معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى دعما شعبيا متزايدا لإقامة علاقات تجارية ورياضية مع إسرائيل، لكن هذا الدعم يتضاءل عندما يتعلق الأمر بالتطبيع.

    وقالت الصحيفة إن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أشار إلى أنه يريد أن يرى دعما شعبيا كبيرا قبل موافقته على أي صفقة، وفقا لأشخاص التقوا معه لمناقشة هذه المسألة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وول ستريت: السعودية تشترط الموافقة على برنامج نووي مقابل التطبيع مع إسرائيل

    العمق المغربي

    أفاد تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية بأن المملكة السعودية طلبت من الولايات المتحدة إعطاء الضوء الأخضر لتطويرها لبرنامج نووي مدني مقابل تطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

    وبحسب مصادر الصحيفة الأمريكية، فإن البرنامج النووي المدني هو من بين عدة مطالب قدمتها الرياض في محادثات مع إدارة بايدن خلال العام الماضي.

    وقال المصدر ذاته نقلا عن أشخاص مطلعين على المفاوضات بين البلدين، إن الرياض طلبت من واشنطن تقديم ضمانات أمنية والمساعدة في تطوير برنامجها النووي المدني، بالتزامن مع سعي الولايات المتحدة التوسط لإقامة علاقات دبلوماسية بين المملكة وإسرائيل.

    وأضافت الصحيفة أن الرياض اقترحت تطوير برنامجها النووي بالتعاون الكامل مع الولايات المتحدة والموافقة على المراقبة والتفتيش الأمريكية، بالنظر إلى مخاوف إدارة بايدن من أن برنامجا نوويا سعوديا يمكن أن يزيد من تسريع سباق التسلح النووي في المنطقة، إلا أن واشنطن لم تقتنع بالفكرة، وفق تعبير المصدر.

    ووفق وول ستريت فإن الرياض تشترط أيضا الحصول على ضمانات قوية بأن الولايات المتحدة ستدافع عن المملكة عند الحاجة، وضمانات تمنع الإدارات الأمريكية المستقبلية من الانسحاب من صفقات الأسلحة التي يتم التوقيع عليها بالفعل.

    وأشارت الصحيفة إلى أن أحد الخيارات قيد المناقشة تتمثل في اعتبار السعودية حليفا رئيسيا من خارج منظمة حلف شمال الأطلسي، وهو وضع خاص لم يُمنح سوى لإسرائيل وقطر والأردن ودول أخرى صديقة لمصالح الولايات المتحدة.

    ومن شأن هذه الخطوة أن تجعل السعودية رسميا حليفا للولايات المتحدة وتسهل حصولها على الأسلحة الأميركية.

    لكن الصحيفة أشارت إلى أن منح الرياض هذه المكانة الرفيعة قد يواجه انتكاسة في الكونغرس، حيث يرى المشرعون المؤثرون من كلا الحزبين أن المملكة ليست محل ثقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يصمد أمام اختبار الزمن؟ تقارب الرياض وطهران يطرح الكثير من الأسئلة الشائكة

    اعتُبر إعلان استئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران والمملكة العربية السعودية بشكل عام إيجابيّا لاستقرار المنطقة، لكنّه يترك أسئلة شائكة معلّقة لاسيما حول الطموحات النووية الإيرانية.

    وأعلنت أبرز قوّتَين إقليميّتَين في الخليج، الجمعة، أنّهما ستعيدان فتح السفارات والممثليات الدبلوماسية في غضون شهرين. وينصّ اتفاقهما الذي تمّ التوصل إليه برعاية صينية، على تنفيذ اتفاقية أمنية مبرمة عام 2001 ومرتبطة بمراقبة الحدود ومكافحة الإرهاب.

    التطبيع نبأ سار للشرق الأوسط!

    ويشرح الخبير تريتا بارسي، من معهد كوينسي، وهو مركز أبحاث أميركي، أنّ “اتفاق تطبيع العلاقات هو نبأ سار للشرق الأوسط بما أنّ التوترات بين السعوديين والإيرانيين شكلت محرك انعدام الاستقرار في المنطقة”.

    وانقطعت العلاقات بين الرياض وطهران عام 2016، وهما على طرفي نقيض في معظم الملفّات الإقليميّة. وكانت دول خليجيّة أخرى خفّضت علاقاتها مع إيران.

    ويعتبر بارسي أنّه قد يكون للاتفاق انعكاسات إيجابية على لبنان وسوريا والعراق و”ربما الأهمّ، على اليمن”. وتتمتع إيران بنفوذ كبير في اليمن والعراق ولبنان كما أنها تدعم النظام السوري عسكريّاً وسياسيّاً.

    وترى الخبيرة بنفشه كي نوش في “معهد الشرق الأوسط” ومقرّه واشنطن، أنّ هذا الاتفاق قد يساهم “في إعادة التوازن الأساسي للنظام الإقليمي في الشرق الأوسط، وهو ما تمنّته كافة الدول بما في ذلك إسرائيل”.

    انتصار دبلوماسي صيني

    حتى الساعة، يكرّس هذا التطبيع انتصار الصين التي دخلت إلى الساحة الدبلوماسية الإقليمية من الباب العريض برعايتها الاتفاق.

    ويوضح دينيس بوشار، المستشار لشؤون الشرق الأوسط في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية (Ifri)، أن الاتفاق يمثل “تأكيدًا لنفوذ الصين المتزايد في الشرق الأوسط ليس فقط على المستوى الاقتصادي إنما أيضًا على المستوى الدبلوماسي”.

    ويشكل الاتفاق أيضا إنجازا لإيران إذ إنه يحول دون عزلها نتيجة التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل.

    ولم تتردّد المعارضة الإسرائيلية في انتقاد حكومة بنيامين نتنياهو بعد الإعلان عن الاتفاق السعودي الإيراني، معتبرة أنه يشكل “فشلاً تامّاً وخطراً لسياسة الحكومة الإسرائيليّة الخارجيّة”. ولم تنجح الحكومة الإسرائيلية في ضمّ السعودية إلى اتفاقيات أبراهام المبرمة عام 2020 مع جارتي المملكة، الإمارات العربية المتحدة والبحرين. وإشراك الرياض فيها لو حصل، كان سيسمح في إنشاء تحالف إقليمي ضد إيران التي يشكل برنامجها النووي تهديداً مباشراً بالنسبة لإسرائيل.

    ترحيب أميركي أوروبي حذر

    ورحّب الأميركيون بالاتفاق السعودي الإيراني لكنّهم شكّكوا في رغبة إيران بالمشاركة فعليًا في خفض التصعيد. وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي “سنرى إذا كان الإيرانيون سيحترمون جانبهم من الاتفاق. فهذا ليس نظامًا يفي بكلامه عادةً”.

    من جانبها، أكدت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا لنظيرها السعودي فيصل بن فرحان أنّ باريس تؤيد “أي مبادرة يمكن أن تساهم بشكل ملموس في تهدئة التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين”، إلّا أنها دعت في الوقت نفسه طهران إلى “التخلي عن أعمالها المزعزعة للاستقرار”.

    وإذ يبدو إعلان التطبيع انتصارا لإيران، يُفترض أن يصمد أمام “اختبار الزمن”، بحسب الباحثة بنفشه كي نوش، لأنه سينبغي على الطرفين رفع “الكثير من التحديات” وتجاوز خلافات عميقة. في الوقت الراهن، لم يتمكن أي خبير من تحديد إلى أي مدى سيذهب فعليًا هذا التقارب.

    وبعد تنافس استمرّ عقوداً وكان أحياناً عنيفاً خصوصاً في اليمن، من أجل قيادة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، فإن قرار إعادة فتح السفارات ليس سوى خطوة أولى، لا يزال ينبغي أن تتجسّد على أرض الواقع.

    اليمن المستفيد الأكبر

    وتشير بنفشه كي نوش إلى أن تهدئة التوتر في اليمن كان شرطًا مسبقًا طرحه السعوديون لإنجاز التقارب الدبلوماسي مع طهران.

    وتقود الرياض تحالفاً عسكريّاً داعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دوليّاً، وتَتّهم طهران بدعم المتمرّدين الحوثيّين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد أبرزها صنعاء.

    غير أنّ دينيس بوشار يرى أنه لا يزال يتعيّن إثبات تأثير هذا التقارب في اليمن الذي “لا يشكّل موضوعاً أساسيّاً بالنسبة لإيران”.

    ولا يضع إعلان تطبيع العلاقات بين الرياض وطهران، حدًّا للطموحات النووية الإيرانية، ويؤكد بوشار أنّ “الاتفاق النووي بحكم الميت” و”المفاوضات ليست على وشك أن تُستأنف”.

    ويلفت هذا الدبلوماسي السابق إلى أنّ الرياض تتقرّب من طهران “مدركةً أن سير إيران نحو النووي بات الآن حتميًا”، إلّا أنّ ذلك لا يغيّر أي شيء في السياق، ويعتبر بوشار “أننا حاليّاً في منطق الخيار العسكري أكثر مما نحن” في منطق التهدئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحركات إسرائيلية للتطبيع مع موريتانيا والصومال والنيجر وإندونيسيا

    تبذل إسرائيل، بمساعدة أمريكية، جهودا لتطبيع العلاقات مع 4 دول إسلامية هي موريتانيا والصومال والنيجر وإندونيسيا، بحسب صحيفة عبرية.

    ونقلا عن مصادر سياسية لم تسمها، ذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن “وزير الخارجية (الإسرائيلي) إيلي كوهين يعمل على تطبيع العلاقات مع موريتانيا والصومال والنيجر وإندونيسيا”.

    وأضافت: “بالطبع، يشارك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في جهود وراء الكواليس، تماما مثل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، و(الوسيط الأمريكي) عاموس هوكشتين الذي توسط في الاتفاق الإسرائيلي-اللبناني لترسيم الحدود البحرية بين البلدين”.

    ووفق الصحيفة، فإن “المفاوضات مع موريتانيا في حالة متقدمة، كما ألمح كوهين الأسبوع الماضي في اجتماع مع وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بربوك وطلب خلاله منها رسميا مساعدة إسرائيل في تحقيق انفراج مع موريتانيا والنيجر”.

    غير أن ألمانيا نفت، الثلاثاء، وجود أي علاقة بين زيارة مساعدة وزيرة خارجيتها، كاتيا كول، إلى موريتانيا، والضغوط على حكومة نواكشوط للتطبيع مع إسرائيل.

    ونقل موقع “الأخبار” الموريتاني (خاص)، عن مصدر (لم يكشف عنه) في السفارة الألمانية بالعاصمة نواكشوط، قوله إن “الزيارة تتعلق حصرا بتعزيز التعاون بين البلدين، ورفع مستوى إدماج المرأة في الحكم”.

    وتابعت الصحيفة: “اعتادت إسرائيل وموريتانيا على إقامة علاقات دبلوماسية تأسست عام 1999، لكنهما قطعتا العلاقات عام 2008 بسبب حرب (إسرائيل على قطاع) غزة”.

    وبخصوص الصومال، أفادت الصحيفة بأنه “لم تكن هناك علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والصومال، لكن خلال العام الماضي، ذكرت تقارير أن رئيس البلاد حسن شيخ محمود مهتم بإقامتها”.

    وأوضحت أن “إسرائيل مهتمة أيضا بإقامة علاقات بالنظر إلى موقع الصومال الاستراتيجي المهم بين خليج عدن والمحيط الهندي عند مدخل البحر الأحمر”.

    وبشأن النيجر، قالت الصحيفة إنه “لم يكن لإسرائيل أبدا علاقات دبلوماسية رسمية مع النيجر”.

    وأردفت: “وحتى تلك التي كانت موجودة بشكل غير رسمي لم تنجح خلال حرب يوم الغفران (حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973) والانتفاضة (الفلسطينية) الثانية (انطلقت عام 2000)، لكن لم تُبذل أي جهود لإعادة تأسيسها منذ ذلك الحين”.

    وعن أهمية هذا البلد الإفريقي لتل أبيب، أفادت بأن “إسرائيل مهتمة بتطبيع العلاقات مع النيجر لأنها مورد عالمي لليورانيوم، وعلاقاتها مع إسرائيل قد تمنع بيع المواد لدول معادية وتقلل من عدد الدول التي تصوت ضد إسرائيل في المحافل الدولية”.

    كما ذكرت الصحيفة أن “كوهين يعمل أيضا على تطبيع العلاقات مع إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية في العالم (من حيث عدد السكان)”.

    و”على الرغم من أن جاكرتا ليس لديها علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل”، وفق الصحيفة، إلا أنه “كانت هناك روابط غير رسمية في التجارة والتكنولوجيا والسياحة”.

    وحتى الساعة 09:20 (ت.غ) الخميس، لم تعقب الدول الأربع المعنية على ما ذكرته الصحيفة الإسرائيلية.

    ومنذ 2020 تبذل إسرائيل جهودا مكثفة لتطبيع العلاقات مع دول عربية وإسلامية، حيث شهد ذلك العام توقيع اتفاقيات مع 4 دول هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

    ومن أصل 22 دولة عربية تقيم 6 دول فقط، هي مصر والأردن والإمارات والبحرين والسودان والمغرب، علاقات علنية مع إسرائيل، التي لا تزال تحتل أراضٍ في كل من فلسطين وسوريا لبنان منذ حرب 5 يونيو 1967.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع التبادل التجاري والسياحي بين المغرب وإسرائيل إلى مستويات قياسية

    زنقة 20 ا الرباط

    عرفت المبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل خلال سنة 2022 تطورا ملحوظا منذ تطبيع العلاقات ودخول المغرب لاتفاقيات “أبراهام”.

    وارتفع التبادل التجاري بين البلدين إلى نسبة 32 في المائة فيما عرف السياحة بين المغرب وإسرائيل نسبة قياسية تمثلت في 150 في المئة.

    وبلغ حجم التّبادل التجاري بين المغرب وإسرائيل 55.7 ملايين دولار عام 2022، وفق معطيات رسمية قدّمها معهد اتفاقيات أبراهام للسّلام، ومقرّه في تل أبيب.

    وأوردت إحصائيات مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي أن تدفقات الاستيراد والتصدير بين البلدين شهدت نموا ملحوظا بلغ نسبة 32% العام الماضي، مبرزة أن “هذه الزّيادة تمثّل أكثر من ضعف الصفقات التي تمت بين البلدين عام 2020، والتي بالكاد بلغت 22.5 ملايين دولار”.

    واعتبر المكتب أن هذا التطور التجاري كان لصالح إسرائيل، التي زادت صادراتها إلى المغرب من 10.2 إلى 37.9 ملايين دولار بين عامي 2020 و2022. كما تطورت الصادرات المغربية إلى الدولة العبرية، إذ زادت من 11 إلى 17.8 ملايين دولار.

    وفقًا للإحصاءات الإسرائيلية التفصيلية للأشهر السبعة الأولى من عام 2022 كان أكثر من نصف التجارة بين البلدين في منتجات المنسوجات والملابس، وأكثر من الربع في المنتجات من أصل حيواني أو نباتي. و7.8٪ من التبادلات تتعلق بالآلات والمعدات الطبية والأسلحة.

    وكانت صادرات البضائع من إسرائيل إلى المغرب زادت، في عام 2021، بنحو 214 في المائة مقارنة بعام 2020، أو بنحو 12 مليون دولار وتشمل البضائع السيارات والطائرات والسفن ومعدات النقل والبلاستيك والمطاط ومشتقاته والمواد الكيميائية الصناعية والآلات والمعدات الكهربائية وتقنيات الصوت والفيديو.

    وفي عام 2020، استوردت إسرائيل من المملكة ما قيمته 9.76 مليون دولار من البضائع، بما في ذلك “الخضار المصنعة” والأسماك المجهزة؛ بل وأيضا الجعة. وفي العام نفسه، صدرت إسرائيل إلى المغرب ما قيمته 11.2 مليون دولار من المنتجات، بما في ذلك الطائرات والمروحيات ومعدات فضائية ومعدات أخرى.

    في عام 2021، بلغت قيمة واردات السلع إلى إسرائيل من المغرب 57 مليون دولار، “بانخفاض بنحو 15 في المائة مقارنة بعام 2020، عندما بلغت قيمة الواردات من المغرب نحو 67 مليون دولار”، حسب أوهاد كوهين، مدير التجارة الخارجية الإسرائيلية.

    شملت الصادرات المغربية إلى إسرائيل إكسسوارات السيارات ومنتجات النسيج والزيتون والأسماك المعلبة ومواد غذائية أخرى.

    يعتزم البلدان من حيث الاستيراد والتصدير تحويل إمكانيات تصل إلى 250 مليون دولار في السنة. وفقا لقاعدة بيانات منظمة الأمم المتحدة للتجارة، بلغت قيمة الصادرات الإسرائيلية إلى المغرب في عام 2021 30.72 مليون دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحسن حداد: استقبال الإعلام الفرنسي لزعيم تنظيم إرهابي تطبيع مع الإرهاب وإضفاء للشرعية على جرائمه

    قال البرلماني المغربي ورئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب – الاتحاد الأوروبي، لحسن لحداد، إن استضافة قناة “فرانس 24” الفرنسية لزعيم تنظيم القاعدة في البلاد المغرب الإسلامي، أمر غير مقبول، ويعتبر بمثابة منح الشرعية لهذا التنظيم لحربها التي يشنها في العديد من البلدان الإفريقية.

    جاء ذلك في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، وكتب فيها “إجراء مقابلة تلفزية مع أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الإرهابي الجزائري، أبو عبيدة يوسف العنابي، تطبيع مع الإرهاب!”، مضيفا: “إعطاؤه مساحة للحديث هو إضفاء الشرعية على الحرب التي يقودها هذا التنظيم على البلدان الإفريقية”، معتبرا الأمر بالخطير وغير المسؤول.

    وقال البرلماني لحسن حداد في تغريدة أخرى تعليقا على هذه الفضيحة الجديدة لفرنسا: “إنه لأمر غير أخلاقي وغير مسؤول أن يقوم تلفزيون عام فرنسي “فرانس 24″ بإجراء مقابلة مع زعيم منظمة إرهابية متورطة في ذبح مئات الأشخاص في منطقة الساحل”.

    يشار إلى أنه وفي تطور خطير، حولت فرنسا أذرعها الصحفية إلى ناطق رسمي باسم الجماعات المتطرفة في جنوب الجزائر ومنطقة الساحل، لتمرير خطاباتها وأفكارها، بعدما استضافت قناة “فرانس 24” في حوار وصفته بالحصري، زعيم تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” الجزائري أبو عبيدة يوسف العنابي، ومنحت له فرصة للحديث عن مخططات التنظيم في منطقة الساحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دولة شمال إفريقية على وشك التطبيع مع إسرائيل والنظام الجزائري في ورطة

    أخبارنا المغربيةـ إلهام آيت الحاج

    تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن جديد المرحلة القادمة من اتفاقيات أبراهام، التي تنوي بها تل أبيب تطبيع علاقاتها مع عدد من الدول العربية والإسلامية الأخرى.

    وفي هذا الصدد، أكدت المصادر الإسرائيلية وجود مباحثات في الكواليس تجري مع أنظمة أربعة دول، موزعة بين إفريقيا وآسيا، ويتعلق الأمر بكل من موريتانيا والصومال والنيجر وإندونيسيا.

    وأكدت المصادر ذاتها أن  إيلي كوهين وزير الخارجية الإسرائيلي، يقود تلك الاتصالات بهدف إدماج الدول الأربع دول إلى اتفاقات أبراهام، كما أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي يقود تلك الاتصالات بالإضافة إلى شخصيات أمريكية بارزة، على رأسهم أنتوني بلينكن، وزير الخارجية.

    وشدد الإعلام العبري على أن المفاوضات بين إسرائيل وموريتانيا تحديدا، بلغت مستويات جد متقدمة، في وقت لفت إيلي كوهين إلى تقدم تلك الاتصالات خلال لقائه مع نظيره الألماني، الأسبوع الماضي، حيث أكدت الصحيفة أن كوهين طلب بشكل رسمي من برلين أن تستخدم ألمانيا علاقاتها من أجل دفع الاتصالات بين إسرائيل من جانب، وبين موريتانيا والنيجر من جانب آخر.

    هذا، وأثارت هذه المعطيات قلقا كبيرا داخل النظام الجزائري، الذي يتخوف من حدوث تغير جذري في موقف موريتانيا من قضية الصحراء في حال انضمامها إلى اتفاقيات أبراهام، عبر مساندة الموقف المغربي، وبالتالي إفشال مخطط محاصرة المملكة جنوبا لقطع الطريق أمام توغلها في العمق الإفريقي.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تاج الدين الحسيني: زيارة ماكرون إلى إفريقيا كانت فاشلة بكل المقاييس

     قال تاج الدين الحسيني، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى ثلاثة دول افريقية كانت فاشلة بكل المقاييس.

    وأوضح الدكتور تاج الدين الحسيني في تصريح صحافي، أن ماكرون واجه رفضا سياسيا شعبيا غير مسبوق، في إشارة واضحة من الأفارقة لرفض سياسة فرنسا في القارة السمراء، وقد تم تبرير هذا الرفض الواسع من خلال مظاهرات مناهضة لفرنسا في دول افريقية عديدة، وتجلى ذلك أكثر في شقه السياسي، خلال المؤتمر الصحفي، الذي جمع الرئيس الفرنسي بنظيره الكونغولي، والانتقادات اللاذعة التي وجهها له ماكرون.

    وقال الحسيني، إن الدول الإفريقية تريد من فرنسا أن تسحب جنودها وتكتفي بالتأطير دون وجود القوات الفرنسية كما كان الحال في الماضي.

    ويرى المحلل السياسي والاستاذ الجامعي، أن الغضب الأفريقي من فرنسا، يعود بدرجة إلى ما وصفه، ب “جروح الماضي”، سواء خلال حقبة الاستعمار، أو خلال الستينيات، حيث ظلت فرنسا تحكم قبضتها على أفريقيا، سياسيا واقتصاديا وثقافيا أيضا؛ إلا أن الدول الأفريقية باتت تبحث، وفق ذات الخبير دائما، عن علاقات جديدة مبنية على منطق رابح رابح، لذلك اختار أغلبها بناء شراكات جديدة مع المغرب في إطار سياسة تعاون جنوب جنوب.

    وعن تأثير هذه الزيارة على العلاقات المغربية الفرنسية، التي يسودها توتر كبير، منذ أشهر، قال الحسيني إن إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين، لن يتم دون تغيير باريس “أسلوب المناورة” الذي تنتهجه، خصوصا في موقفها من قضية الصحراء المغربية.

    وعن كيفية تجاوز الأزمة الحالية بين الرباط وباريس قال الدكتور تاج الدين الحسيني، أن فرنسا مطالبة بالابتعاد عن سياسة “مسك العصا من الوسط”، مضيفا أنها لعبة غير “مثمرة”، وعليها أن تعبر عن موقف واضحٍ من مُبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب حلا لنزاع الصحراء، سيرا على منوال دول عظمى مثل أمريكا و إسبانيا وألمانيا والنمسا.

    وحاولت فرنسا إعادة التموقع في افريقيا، عبر جولة سريعة قام بها رئيسها إمانويل ماكرون، قادته إلى ثلاث دول توجد في الساحل، خلال نهاية الأسبوع الماضي. وتأتي زيارة ماكرون إلى الغابون، أنغولا، والكونغويتين (برازافيل والديمقراطية)، في وقت بات فيه النفوذ الفرنسي في مستعمراته السابقة على المحك أمام المد الروسي خاصة في مالي وبوركينافاصو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنتيسي يُميط اللثام عن أسباب “تبّخر” وعود الحكومة ويُحذرها من اللعب بالنار

    كشف القيادي بحزب الحكرة الشعبية ورئيس الفريق الحركي بمجلس النواب ادريس السنتيسي، عن أسباب تبخر عدد من الوعود التي تعهدت الحكومة بإطلاقها في السنة الأولى من عمر ولايتها، ومنها التعويضات المباشرة للمسنين والزيادة بأجور المدرسين، متهما الحكومة بتعطيل عدد من الإجراءات التي التزمت بها ضمن برنامجها الذي نال ثقة البرلمان وذلك لأسباب انتخابية على حدّ قوله.

    وعبر السنتيسي، ضمن حلوله ضيفا على برنامج “مع يوسف بلهايسي” بثّ على قناة “مدار21″ الالكترونية،  عن تخوفه من حرمان المواطنين من عدد من الخدمات والبرامج لحسابات انتخابية وقال : ما نخشاه هو أن تظل الحكومة صامتة وألا تقوم بإجراءات كثيرة إلى حين اقتراب موعد الانتخابات القادمة لسنة 2026″، محذر في المقابل الحكومة من اللعب بالنار بما يشكل ذلك من تهديد للسلم والاستقرار الاجتماعي.

    وأضاف: ” وهنا غادي يكون مشكل لأن ذلك يؤدي إلى حرمان المواطن المغربي من مجموعة من الأمور التي يمكن أن تصله اليوم في حين تمت برمجمتها حتى السنتين الأخيرتين من عمر الحكومة أو أن هناك إجرءات وبرامج حان موعدها ولم يتم تنفيذها وتم تأجيلها حتى الانتخابات.

    وترى قوى المعارضة، أن الحكومة تفتقد لروح الابتكار مما جعلها غاير قادرة على ايجاد الحلول المناسبة لمواجهة مجموعة من المشاكل التي أثرت سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين وعلى رأسها ارتفاع أسعار المحروقات.

    وسجل رئيس الفريق الحركي بالغرفة الأولى للبرلمان، أن الحكومة تفتقر لأدنى استباقية لمواجهة موجة الغلاء، في وقت تجاهلت فيه ورفضت الموافقة على عدد من التعديلات والمقترحات التي تقدمت بها المعارضة لتسيقف الأسعار الاستهلاكية ومنها المحروقات.

    وفي موضوع ذي صلة، انتقد السنتيسي، تضارب المصالح واستغلال النفوذ لدى بعض الوزراء بالحكومة الحالية، واعتبر أن “زواج المال والأعمال بالسلطة مكروه وهو يطرح اشكالات كبيرة”، قبل أن يستدرك “لكن إلى مدى يمكن التعاطي بموضوعية مع هذا الموضوع هناك من يتهم الجهاز التشريعي “موسخ وفاسد”.

    وتتهم المعارضة الحكومة بتزكية الفساد والريع، عبر استغلال الفرص لتمرير نصوص تشريعية تخدم لوبيات الفساد، مقابل إقرار نصوص قانونية ليس لها آثار على المعيش اليومي للمواطن المغربي، مؤكدة أنها “حكومة تطبيع مع الفساد، والدليل هو تراجع بلادنا مع الأسف على سلم إدراك الفساد بـ7 درجات، في ترتيب لم يحصل عليه المغرب منذ سنوات”.

    وشدد السنتيسي، على أن المعارضة نبهت لهذا الأمر مرات عديدة، وأشار في هذا الصدد إلى أنه طلب من رئيس الحكومة عزيز أخنوش نيابة عن الفريق الحركي، بإحداث لجنة لليقظة الاقتصادية لتتبع سعر المحروقات، وهو الأمر الذي لم تستجب له الحكومة وتجاهلته على غرار كثير من المقترحات التي تقدمت بها المعارضة لمواجهة تداعيات الأزمة .

    وعاد السنتيسي، ليقول بأن الجمع ما بين المال و السلطة، قد يطرح مشكلا سياسيا وأخلاقيا إذا كان صاحب المال يدبر الشركات والمقاولات التابعة له أثناءممارسته لمهامه الحكومية أما إذا كان مساهما قبل أن يتولى المنصب الحكومي فهذا حقه المشروع دون أن يمس المال العام أو يقع في شبهة تضارب المصالح  هذا منطوق الدستور القانون.

    وأشار رئيس الفريق الحركي، إلى أن البرلمانات عبر العالم، تضم رجال الأعمال والمال ومقاولون ومحامون وأساتذة وأطر وغيرهم من يمتلك دلائل في إطار الغش أو بعض الممارسات المخالفة للقانون عليه أن يتوجه للقضاء أما البناء على كلام دون مستندات فهذا غير معقول.

    إقرأ الخبر من مصدره