Étiquette : تعرقل

  • مأساة ريان تتكرر في الهند.. سقوط طفل في بئر ومحاولات لإنقاذه

    هبة بريس – وكالات

    تسابق فرق الإنقاذ الهندية الزمن لانتشال طفل عمره 8 سنوات سقط في بئر ضيقة، بعمق 121 مترا في إحدى المناطق النائية، على غرار مأساة الطفل ريّان في المغرب.

    وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إن الطفل الهندي تانماي ساهو، سقط في البئر بينما كان يلعب في أحد حقول قريته الواقعة بولاية مدهيا برديش، وهو موجود على عمق 16 مترا (55 قدما).

    وأفادت بأن قوة الاستجابة للكوارث بالولاية هرعت من أجل إنقاذ الطفل، وتم إمداده بالأكسجين حتى يظل قادرا على التنفس.

    وأكدت فرق الإنقاذ أن عملية إخراج الطفل تعثرت واستغرقت وقتا، نظرا لوجود كثيف للصخور في المنطقة.

    وصرح والد الطفل تانماي ساهو، أن ابنه سقط في البئر يوم الثلاثاء حوالي الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، فيما بدأت عملية الإنقاذ بعد نحو ساعة تقريبا.

    ويشارك في العملية نحو 500 شخص بينهم مسؤولو إنقاذ وعناصر من الشرطة والجيش، وقالت السلطات إن الظروف الجوية تعرقل عملية الإنقاذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى تعرقل مشروعا مهيكلا بالبيضاء

    انحرف برنامج إعادة هيكلة وتجهيز أحياء بعمالة ابن امسيك بالبيضاء أشرف على إعطاء انطلاقته جلالة الملك، عن أهدافه المرسومة له، بسبب الاختيارات الموضوعة أمام السكان. ومازال المشروع الممول من المديرية العامة للجماعات المحلية ومجلس جهة البيضاء سطات والمجلس الجماعي للبيضاء ومجلس العمالة وتشرف على تنفيذه مؤسسة العمران،

    هذا المحتوى خاص. يمكنكم الإشتراك في الجريدة أو مشاهدة فيديو إعلاني :للاطلاع على جميع مقالات الصباح الاشتراك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحث عن صيغة لتأهيل المنطقة الصناعية المجد بطنجة

    أوردت مصادر أن تحركات تقوم بها المصالح الوصية على ملف الاستثمار بمدينة طنجة، بغرض التفاعل مع مراسلات من لدن فريق حزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، حول إيلاء الاهتمام بالمنطقة الصناعية المجد بطنجة، بعدما سبق أن اشتكى الفريق مؤكدا أنه لابد من إيلاء الاهتمام اللازم للمنطقة الصناعية المجد بالنظر إلى أهميتها على مستوى الجاذبية الاقتصادية للمدينة.

    وأكدت المصادر أن هذه المصالح تبحث عن صيغة جديدة لتأهيل المنطقة الصناعية للمجد، سواء عبر إلحاق المستثمرين بها صوب المناطق الصناعية الجديدة التي يرتقب أن يتم افتتاحها، أو تأهيل بنياتها التحتية نظرا لوجود مخازن ومستودعات يصعب إيجادها في أي منطقة موازية بالبوغاز، في ظل ندرة الأراضي المتعلقة بالاستثمارات الموجهة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة.

    وسبق أن دعا التجمعيون إلى المحافظة على المنطقة وتأهيلها رغم كونها أقدم منطقة صناعية بطنجة. وأشار الفريق إلى أن أهمية المنطقة الصناعية تكمن في جاذبيتها بفضل نشاطها الوحيد المتمثل في الخياطة والمناوبة، ما من شأنه أن يقوي من العرض المهني فضلا عن كونها مشتلا لتقوية مهارات وقدرات العاملات والعمال. وسبق أن أكدت الوزارة الوصية، حول هذا الملف، أن إعادة تشغيل الحي الصناعي المجد بطنجة رهينة بإمكانية معرفة الإشكاليات التي تعرقل عودة اشتغال المصانع بالحي المذكور. وشددت الوزارة على أنه «ستتم إعادة تأهيل الحي الصناعي المجد التابع لمنطقة العوامة بطنجة قدر المستطاع أو ترحيل بعض المستثمرين والمصنعين لمناطق أخرى».

    للإشارة فإن عددا من المعامل بهذه المنطقة سيتم نقلها صوب مشروع المناطق الصناعية الجديدة، الموجهة لإيواء القطاع غير المهيكل بطنجة، وذلك بعدما تم الانتهاء من تجهيز المنطقة الصناعية بمغوغة، في حين توجد بقية المناطق الصناعية في طورها النهائي من الأشغال، وتم، الأسبوع الماضي، تسليم مفاتيح لشغل مستودعات بمغوغة لمستثمرين. وسبق أن تم إحصاء جميع أصحاب المحلات ومعامل النسيج التي تنشط بالمدينة، في ظروف سرية أحيانا، وهو ما تسبب، في وقت سابق، في ما يعرف بفاجعة طنجة ليتم إحداث هذه المناطق حتى يتسنى أن تنقل إليها جميع الوحدات الصناعية سواء الملوثة أو المزعجة وغيرها.

    طنجة: محمد أبطاش

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كارديانات” يقطعون الطريق على المارة بالمدينة الحمراء

    انتشرت في الفترة الأخيرة بشكل لافت للانتباه، بمختلف شوارع وأحياء مراكش، ظاهرة احتلال أصحاب “الجيليات الصفراء” للأرصفة بدعوى حراسة الدراجات النارية، حيث يعمد العديد من هؤلاء الحراس بتحويل الأرصفة إلى مرابد للدراجات تعرقل حركة السير وتحتل الملك العام بشكل عشوائي.

    وعبر العديد من المارة عن غضبهم وتذمرهم من هذه الظاهرة التي تنتشر على أرصفة الشوارع والأحياء، حيث يترامى هؤلاء الحراس على الرصيف بشكل سافر، مما يُجْبر الراجلين على المَشي والسير وسط الطريق بِجانب السَيٌارات والحافلات والدرجات النٌارية، وهو ما يُعرض حَياتهم للخطر والحَوادث .

    ويشتكي المراكشيون ومعهم زوار المدينة من كثرة “الكارديانات” على الأرصفة، مطالبين الجهات المختصة إلى مواجهة هذه الظاهرة التي تقض مضجع المارة وتهدد أرواحهم كل يوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الراشدي: وضع قانون الإثراء غير المشروع لا يعني أن كل شخص سوف تتم مساءلته عن ثروته

    قال محمد بشير الراشدي، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، إن الردع ومكافحة الفساد بالمغرب يمر عبر مقاربة تشريعية وقانونية قابلة للتفعيل، ومن الأشياء التي تعرقل الأهداف المتوخاة، في هذا الإطار، هو أن التشريعات تتضمن بنودا من الصعب تطبيقها وتتحول إلى مبرر لعدم التطبيق، وقد يؤثر أيضا هذا العيب على ما يتم تطبيقه، وهو المسار الذي شدد الراشدي على أهمية القطع معه.

    وفي الوقت الذي أشار فيه المتحدث، إلى أن قانون الإثراء غير المشروع هو المدخل الأساسي لمحاربة الفساد، فإنه أعلن بالمقابل أن هذا لا يعني أن كل شخص سوف تتم مساءلته عن ثروته.

    وقال رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، بمناسبة استضافته، مساء اليوم الخميس، في لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني بالرباط، إن طبيعة الفساد هي طبيعة مستورة، لا يمكن اكتشافه بكيفية تلقائية، والأمر هنا لا يتعلق بما وصفه المتحدث بـ “الرشوة الصغيرة”، بل يتعلق بفساد أكبر يحصل صاحبه على امتيازات غير مشروعة.

    وكشف الراشدي في لقاء مؤسسة الفقيه التطواني، أن هيئته وضعت تصورا يجعل إثبات الإثراء غير المشروع من مسؤولية النيابة العامة، مشددا في هذا الصدد على وجوب إثبات أن هناك فرقا كبيرا وشاسعا، بين مصادر دخل المعني بالأمر، وبين ما يتوفر عليه من ممتلكات خاصة، في الفترة التي تحمل فيها المسؤولية التي تمنحه إمكانية استغلالها. مشيرا إلى ضرورة تضافر عوامل مختلفة حتى يتم إثبات الإثراء غير المشروع، ومنها أن تكون الثروة ارتفعت، واكتشاف فرق في مصادر الدخل، وتورط في استغلال المسؤولية لمراكمة الثروة، ومن هنا تتم مطالبة المعني بالأمر بالإدلاء بما يثبت أن مصادره مشروعة، وهي الإجراءات التي من شأنها الوقوف على أفعال الفساد المستورة يشدد الراشدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة “سامير” تحذر من الكراء الحصري لمصفاة المحمدية لشركة بعينها وخرق قواعد الشفافية

    حذرت نقابة “سامير”، من تداعيات الكراء الحصري لخزانات مصفاة المحمدية وبدون طلبات العروض لشركة التوزيع الصادر لفائدتها الإذن دون غيرها، موضحة أن لهذا القرار تأثير سلبي على سير مساعي التفويت الشمولي لأصول شركة “سامير”، وعلى حقوق المأجورين ومصالح الدائنين.

    وقال المكتب النقابي الموحد للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة “سامير”، إن هذا القرار مناف لقواعد الشفافية والتنافس بين المهتمين من داخل وخارج المغرب، مؤكدا أن القرار أيضا خروج غير مبرر عن مسطرة إطلاق طلبات العروض، من أجل اختيار العرض الأجدى الذي سيضمن مصالح شركة “سامير” ويساعد في الرفع من المخزون الوطني من المواد النفطية والمحروقات، ويساهم في تنزيل الأسعار لفائدة المستهلكين الصغار والكبار، وتحسين شروط التنافس بين الفاعلين في القطاع.

    واعتبرت النقابة ذاتها في بيان لها، أن الحل الآمن والضامن لحقوق ومصالح كل الأطراف المعنية بملف شركة “سامير”، لن يتحقق إلا عبر تفويت أصول شركة “سامير” مطهرة من الديون والرهون حسب قواعد القانون التجاري المغربي، لحساب الدولة المغربية من خلال المقاصة بين ثمن التفويت ومجموع الدين العام المتخلد في ذمة شركة “سامير”. مطالبا المحكمة التجارية بالدار البيضاء، بمواصلة وتجديد المساعي من أجل التفويت الشمولي لكل أصول شركة “سامير”، وتدليل الصعوبات التي تعرقل ذلك من داخل ومن خارج مسطرة التصفية القضائية، وأساسا بالنشر من جديد لإعلان تلقي عروض التفويت والبحث عن المهتمين الجادين ومساعدتهم وتشجيعهم من خلال اتفاقية للاستثمار واضحة المعالم والمقتضيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة “سامير” تطالب المحكمة التجارية بإعلان تلقي عروض تفويت المصفاة من جديد والبحث عن المهتمين وتشجيعهم

    أكد المكتب النقابي الموحد للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة “سامير”، أن الحل الآمن والضامن لحقوق ومصالح كل الأطراف المعنية بملف شركة “سامير”، لن يتحقق إلا عبر تفويت أصول الشركة مطهرة من الديون والرهون حسب قواعد القانون التجاري المغربي، لحساب الدولة المغربية من خلال “المقاصة بين ثمن التفويت ومجموع الدين العام المتخلد” في ذمة “سامير”.

    وطالب المكتب النقابي المحكمة التجارية بالدار البيضاء، “بمواصلة وتجديد المساعي من أجل التفويت الشمولي لكل أصول شركة سامير، وتذليل الصعوبات التي تعرقل ذلك من داخل ومن خارج مسطرة التصفية القضائية، وأساسا بالنشر من جديد لإعلان تلقي عروض التفويت والبحث عن المهتمين الجادين ومساعدتهم وتشجيعهم من خلال اتفاقية للاستثمار واضحة المعالم والمقتضيات”.

    وحذر المكتب في هذا الصدد، مما اعتبره “تداعيات الكراء الحصري للخزانات وبدون طلبات العروض لشركة التوزيع الصادر لفائدتها الإذن دون غيرها، على سير مساعي التفويت الشمولي لأصول شركة “سامير” وعلى حقوق المأجورين ومصالح الدائنين، معتبرا أن هذا القرار “منافي لقواعد الشفافية والتنافس بين المهتمين من داخل وخارج المغرب وخروج غير مبرر عن مسطرة إطلاق طلبات العروض، من أجل اختيار العرض الأجدى الذي سيضمن مصالح شركة “سامير” ويساعد في الرفع من المخزون الوطني من المواد النفطية والمحروقات ويساهم في تنزيل الأسعار لفائدة المستهلكين الصغار والكبار وتحسين شروط التنافس بين الفاعلين في القطاع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن الطيب: أهمية المنطقة الصناعية المجد تستدعي تأهيلها للحفظ على جاذبيتها

    طالب النائب البرلماني؛ الحسين بن الطيب؛ اليوم الاثنين؛ بإيلاء الاهتمام اللازم للمنطقة الصناعية المجد بطنجة؛ بالنظر إلى أهميتها على مستوى الجاذبية الاقتصادية للمدينة.

    وفي سؤال الى وزير الصناعة والتجارة؛  خلال أشغال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب؛ ابرز ابن الطيب المكانة التي تتمتع بها هذه المنطقة؛ التي تشكل واحدة من بين المناطق الصناعية العريقة المتفردة من حيث الأنشطة الصناعية المزاولة فيها؛ داعيا إلى الى العمل على المحافظة عليها وتأهيلها من خلال قوله “الجديد جديد والبالي لا تفرط فيه”.

    وأضاف عضو الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار في مداخلته؛ أن أهمية المنطقة الصناعية تكمن في جاذبيتها بفضل نشاطها الوحيد المتمثل في الخياطة والمناوبة؛ ما من شأنه أن يقوي من العرض المهني فضلا عن كونها مشتلا لتقوية مهارات وقدرات العاملات والعمال.

    وتفاعلا مع هذه المداخلة؛  ابرز وزير الصناعة والتجارة؛ رياض مزور؛ ان إعادة تشغيل الحي الصناعي المجد بطنجة؛ رهينة بإمكانية معرفة الإشكاليات التي تعرقل عودة إشتغال المصانع بالحي المذكور.

    وأكد الوزير؛ انه “سيتم إعادة تأهيل الحي الصناعي المجد التابع لمنطقة العوامة بطنجة قدر المستطاع أو ترحيل بعض المستثمرين والمصنعين لمناطق أخرى.”.

    ويعتبر حي المجد- العوامة؛  بمثابة قطب اقتصادي مهم بمدينة طنجة، حيث يضم منطقة صناعية تستقطب عددا كبيرا أيضا من اليد العاملة، إلا أن عدم الاهتمام بهذا الحي، أضحى هاجسا كبيرا لدى السكان والشركات الاستثمارية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تصر على عرقلة جهود الأمم المتحدة بخصوص الصحراء المغربية

    ندد مقدمو ملتمس صحراويون، الاثنين أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، بإصرار الجزائر على عرقلة جهود الأمم المتحدة وإطالة أمد النزاع حول الصحراء المغربية لخدمة أجنداتها في المنطقة.

    وفي حديثه بهذه المناسبة، أكد باهي العربي، العضو السابق بجماعة “البوليساريو” الانفصالية ورئيس مركز السلام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الدولة الحاضنة لمخيمات تندوف تحاول إطالة أمد هذا النزاع الإقليمي حول الصحراء من خلال مقاطعتها لمسلسل الموائد المستديرة التي اعتمدها مجلس الأمن، وخرق اتفاقية وقف إطلاق النار بعد أن تأكدت من رفض المغرب رفضا قاطعا تقسيم الصحراء الذي اقترحته الجزائر.

    كما أشار إلى تلاعب الدولة الحاضنة بالمكونات الديموغرافية لمخيمات تندوف من خلال استجلاب ساكنة من المناطق المجاورة، في محاولة لتذويب المكون الحقيقي وخدمة أجنداتها الخاصة، مضيفا أن جماعة “البوليساريو” الانفصالية المسلحة تقوم، في هذه المخيمات، بـ”إخضاع السكان المحتجزين لانتهاكات صارخة لحقوقهم بمباركة ودعم عرابيها من الجزائر العاصمة”.

    من جانبه، ومن خلال سرده للمحنة التي تعرض لها على يد معذبين في مخيمات تندوف، قام مربيه أحمد محمود أدا، أحد مؤسسي جمعية الصمود، والذي طالب بحقه في ممارسة حرية التعبير والتنقل وتوفير ظروف معيشية كريمة للسكان المحتجزين في تندوف، بتسليط الضوء على “الانتهاكات المنهجية التي يرتكبها قادة عصابة +البوليساريو+ الإجرامية، باعتبارها السبيل الوحيد لضمان بقائهم في مراكز القرار بمساندة من الدولة الحاضنة”.

    وردا على من يسمون أنفسهم ب”المدافعين عن الصحراويين”، أشار السيد أدا إلى أن هؤلاء “الحقوقيين تحت الطلب لا يخجلون من التقاط صور سيلفي مع مجرمي +البوليساريو+ المتابعين في قضايا جنائية خطيرة كالإبادة الجماعية والاغتصاب والاختطاف والقتل”، من بين جرائم أخرى ضد الإنسانية.

    القصة ذاتها مع محمد دبدا، رئيس مكتب منظمة الروتاري الدولية ببوجدور، الذي حذر من حالة الفوضى المستعرة في مخيمات تندوف حيث “يقوم قادة الحركة الانفصالية بالإجهاز على كافة أشكال النشاط المدني”، مشيرا إلى أنه “لا يسمح بالانتساب لأي هيكل مدني غير المنظمات التي تخدم الأجندات السياسية الهدامة للبوليساريو وحاضنتها”.

    ودعا، في هذا السياق، اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إثار انتباه الدولة المضيفة إلى ضرورة تمكين الصحراويين المحتجزين في مخيمات العار بتندوف من ممارسة حقوقهم الأساسية التي تضمنها اتفاقية جنيف والاستجابة لدعوة مجلس الأمن إلى إحصائهم وتسجيلهم.

    من جهته، أشار محمد أحمد ك ين، رئيس المعهد الإفريقي لتعزيز السلم وتحويل النزاعات، إلى أن “البوليساريو” كانت أول جماعة مسلحة تسللت إلى منطقة الساحل والصحراء منتصف السبعينيات، في وقت كانت تتمتع فيه دول الساحل بالاستقرار والسلام.

    وأشار المتحدث إلى أن “هذه المجموعة الانفصالية، ومن خلال الاستفادة من تواطؤ النظام (الجزائري) الذي يرعى مخططاتها التخريبية، وس عت مجال نشاطها نحو الجنوب، وشرعت في الانخراط في أنشطة غير مشروعة، لا سيما الاتجار بالمخدرات والمتفجرات والأسلحة، فضلا عن إنشاء شبكات عابرة للحدود متورطة في الاتجار بالبشر وتوفير الحماية لمجرمي الحرب والفارين من العدالة”.

    كما سجل أن مخيمات تندوف “تشكل بلا شك خزانا سهلا” لوصول المنظمات الإرهابية مثل القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي التي تستهدف الفئات الهشة، مضيفا أن الهجمات المتعددة التي تنفذها “الدولة الإسلامية” في الصحراء الكبرى، التي لا يمكن إنكار صلاتها بـ”البوليساريو”، تظهر مدى درجة الخطر الذي تشكله على المنطقة بأسرها.

    وحذر السيد ك ين من أن “التقارب بين الجماعات الإرهابية والشبان المسلحين في +البوليساريو+ هو النتيجة المنطقية لتدهور الأوضاع المعيشية في مخيمات تندوف”، معتبرا أنه “ليس من المستغرب أن نرى الكثير من الشباب اليائسين من مخيمات تندوف ينتهي بهم المطاف بالانضمام إلى الجماعات المتطرفة التي تنشط في المنطقة”.

    بدوره، أدان حمادة البيهي، العضو السابق في “البوليساريو”، هذه “الجماعة الإرهابية” التي تعرض السكان المحتجزين في مخيمات تندوف لأبشع أشكال انتهاكات حقوق الإنسان وأيضا لشبح مجاعة حقيقية، بسبب تحويل المساعدات الإنسانية المخصصة لهؤلاء السكان من قبل المجتمع الدولي، مبرزا أنه من بين 600 شاحنة مخصصة للمحتجزين، تصل 50 فقط إلى المخيمات التي تسيطر عليها الميليشيات الانفصالية المسلحة.

    وأشار إلى أن لا خيار أمام قيادة +البوليساريو+ سوى الانصياع لأوامر سلطات البلد الذي يحرك خيوطها، بمواصلة حرب وهمية لا تدور رحاها إلا في مخيلتهم، مع ترك سكان المخيمات يموتون جوعا.

    وفي السياق ذاته، تطرقت المعدلة بن محمد سالم زروك، رئيسة الجمعية الصحراوية لمحاربة الإفلات من العقاب في مخيمات تندوف، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى المعاناة التي تتجرعها النساء في مخيمات تندوف من طرف “قيادة البوليساريو”، التي تلجأ بشكل ممنهج إلى العنف الجسدي والنفسي القائم على النوع الاجتماعي.

    وأضافت أن مخيمات تندوف تشهد تزايدا مخيفا ومقلقا لحالات الاغتصاب والاعتداءات الجنسية في حق النساء، ناهيك عن أشكال الاتجار في البشر ومظاهر الرق والعبودية وإرغام القاصرات على الزواج والإنجاب القسري، بالإضافة إلى فصلهن عن عائلاتهم وتسفيرهن إلى الخارج لخدمة الدعاية الانفصالية.

    من جهته، قال الفاضل بريكة، عضو الجمعية الصحراوية لمحاربة الإفلات من العقاب في مخيمات تندوف، إنه تعرض للاختطاف والتعذيب لمدة خمسة أشهر في معتقلات سرية ضواخي تندوف، بسبب نشاطه في مجال حقوق الإنسان، مبرزا أن “من يدعي الدفاع عن السكان المحتجزين” هم في الواقع “يخدمون أجندات مموليهم، ويروجون لقيادة دموية يتابع معظم أعضاؤها بتهم الاغتصاب والتعذيب والاختطاف والإبادة الجماعية”، من بين أمور أخرى.

    وشدد على أنه يتم استغلال سكان مخيمات تندوف “كأصل تجاري من طرف قياديي +البوليساريو + وكورقة ضغط من لدن الدولة الحاضنة”.

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره