Étiquette : تنسيق

  • تنسيق أمني مغربي أمريكي.. توقيف قاصر مغربي يحتال على شركات عالمية رفقة أمريكيين

    AHDATH.INFO

    فتحت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للتحقق من جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة لقاصر من جنسية مغربية، يشتبه في تورطه في ارتكاب أعمال النصب والاحتيال بواسطة الأنظمة المعلوماتية على شركات عالمية، والتحريض على ارتكاب أفعال إجرامية في إطار شبكة منظمة دولية.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أقدم القاصر المشتبه فيه، رفقة أشخاص آخرين ينحدرون من الولايات المتحدة الأمريكية، على تعريض مجموعة من مواقع التجارة الإلكترونية العالمية للنصب والاحتيال، عن طريق الاستيلاء على محتويات طلبيات إلكترونية وإرجاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق بين الجامعة والبايرن بشأن المزراوي

    التحق نوصير المزراوي، المدافع الأيمن لنادي بارين ميونيخ الألماني لكرة القدم، عصر أول أمس الأربعاء بمعسكر المنتخب الوطني بمركز محمد السادس بالمعمورة.

    وعلم موقع « أحداث أنفو « أن الطاقم الطبي لنادي بايرن ميونيخ الألماني سينسق مع نظيره بالمنتخب الوطني بشأن الإصابة التي يعاني منها نوصير المزراوي، حيث طلب النادي البافاري التوصل بتقارير مفصلة عن مرحلة العلاج، التي سيخضع لها الظهير الأيمن للأسود بمركز محمد السادس بالمعمورة.

    وبرمج نادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم تداريب انفرادية لنوصير المزراوي قبل التحاقه بمعسكر المنتخب الوطني أول أمس الأربعاء،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق أمني بين المغرب وإسبانيا يطيح بشبكة موالية لـ »داعش »

    العلم – الرباط

    أعلنت الشرطة الإسبانية، اليوم السبت، أنها تمكنت بالتعاون مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالمغرب، من تفكيك شبكة للاشتباه في تورطها في التحضير لتنفيذ مخططين إرهابين وتمويل نشاط عناصر تنظيم « داعش ».
    وأسفرت هذه العملية عن توقيف خمسة أشخاص في إسبانيا بأقاليم فالنسيا (2)، كاسيريس، أليكانتي وغيبوثكوا، حسبما أشارت الشرطة الإسبانية في بلاغ لها.
    وبحسب المصدر ذاته، يشتبه في تورط أعضاء هذه الشبكة في جمع الأموال المتحصلة من الجرائم المرتكبة في أوروبا لتمويل أنشطتهم الإرهابية.
    وأشار البلاغ إلى أن الموقوفين كانوا يحولون مبالغ كبيرة من المال عبر الحوالات الدولية والعملات المشفرة، حيث تم ضبط زهاء 200 ألف يورو من العملات المشفرة خلال عمليات التفتيش.
    وأضاف أن بعض أعضاء الشبكة حاولوا أيضا استقطاب أتباع جدد لاعتناق الفكر الجهادي ودعمهم في حال ما أبدوا رغبتهم في تنفيذ هجمات إرهابية.
    وبحسب التحقيقات التي أجريت على مدى عامين تقريبا، فقد تبين أن « هذه الشبكة ساهمت في التحضير لتنفيذ مخططين إرهابين على الأقل، تم تحييدهما في نهاية المطاف بفضل تدخلات الأجهزة الأمنية ».
    وخلص البلاغ إلى أن « هذه العملية أظهرت أهمية التعاون الدولي لتحييد التهديد الإرهابي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كويكب قد يضرب الأرض في هذا الموعد

    يراقب علماء وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” كويكبا تم اكتشافه حديثا، قد يكون له تأثير على الأرض في عام 2046.

    ووفق مكتب تنسيق الدفاع الكوكبي التابع لناسا، فإن احتمال تأثير الكويكب على الأرض ضعيف.

    وأضاف المكتب، أنه رغم الاحتمال الضعيف، فإن محللين بوكالة الفضاء الأميركية يراقبون الكويكب الذي يعادل حجمه حوض سباحة أولمبي، عن كثب.

    ووضعت وكالة الفضاء الأوروبية الكويكب 2023 DW، الذي رصد لأول مرة في 28 فبراير الماضي، في صدارة “قائمة المخاطر”، وفقما ذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية.

    وبحسب الوكالة الأوروبية فإن للكويكب القدرة على ضرب الأرض في 14 فبراير 2046، أو في السنوات التالية حتى عام 2051.

    وأشار عالم الفلك بييرو سيكولي، منسق مرصد سورمانو الفلكي الإيطالي، في حسابات خاصة لمسار الكويكب، إلى أن هناك فرصة واحدة من كل 400 اصطدام كويكب بالأرض.

    وإذا حدث ذلك، فإن حسابات سيكولي تشير إلى أن الكويكب يمكن أن يصطدم بين المحيط الهندي والساحل الشرقي للولايات المتحدة.

    جدير بالذكر أن “ناسا” تعمل على مسّاح الأجسام القريبة من الأرض NEO لإطلاقه في عام 2028، والذي سيكون أول تلسكوب فضائي مصمم خصيصا لاصطياد الكويكبات والمذنبات التي قد تمثل خطورة محتملة على الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدوي تعيد النظر في القانون المنظم لمجلس الحسابات

    علمت «الأخبار» من مصادرها أن المجلس الأعلى للحسابات أنهى مسودة مشروع القانون المنظم له الذي بدأ في عهد إدريس جطو.

    وأضافت المصادر ذاتها أن مجلس زينب العدوي وقف على قصور كبير في القانون المنظم للمجلس وللقوانين المتعلقة بالتصريح بالممتلكات، التي تتجاوز 100 ألف تصريح، حيث أصبح من الصعب معالجتها في ظل محدودية الموارد المالية والبشرية التي يتوفر عليها المجلس الأعلى، موضحة أن الأمانة العامة للحكومة في تنسيق مع المجلس الأعلى للحسابات سينتهيان من إعداد مشروعين يتعلق الأول بمراجعة قانون التصريح بالممتلكات ومساءلة المسؤولين المعينين والمنتخبين عن مصادر ثروتهم والثاني يتعلق بإعادة النظر في قانون المجلس الأعلى للحسابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن غفير يوعز باستمرار هدم منازل المقدسيين بشهر رمضان

    أوعز وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بمواصلة هدم منازل فلسطينيين بالقدس خلال شهر رمضان الذي يبدأ نهاية مارس الجاري.

    وعادة ما تمتنع السلطات الإسرائيلية عن تنفيذ عمليات هدم في القدس الشرقية خلال رمضان نظرا لحساسية الشهر الدينية.

    وقالت هيئة البث الإسرائيلية الإثنين: “طلب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير من الشرطة مواصلة عمليات هدم المنازل المقامة بدون تراخيص في القدس الشرقية خلال شهر رمضان”.

    ونقلت عنه قوله: “ليس سرا أن هناك تفاهما بين قواتنا الأمنية مفاده أنه خلال شهر رمضان لا ينبغي للمرء أن يتنفس ولا ينبغي تطبيق القانون”.

    واستدرك: “لكن مفهوم الصمت هو الوحل. دعنا نتوقف عن هذا الموقف، لا ينبغي للمرء أن يخضع للمخالفين للقانون بسبب حلول هذا الشهر، تماما مثلما لا نتهاون في تطبيق القانون خلال أعياد اليهود”.

    وأضاف بن غفير، زعيم حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف، أنه “يجب ألا نغير حياتنا بسبب رمضان”.

    وذكرت الهيئة أن “الشرطة الإسرائيلية أخذت تعد العدة لتنفيذ تعليمات بن غفير، رغم التكلفة المحتملة والتحذيرات التي أطلقها رؤساء الأجهزة الأمنية”.

    وكان بن غفير أعلن في فبراير الماضي، عزمه إطلاق عمليات هدم واسعة للمنازل في القدس الشرقية بزعم “البناء غير المرخص”.

    وعلى إثر ذلك حذرت أوساط أمنية إسرائيلية من تأثير سياسات بن غفير على مجمل الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

    وكان قد أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة “اوتشا” في تقرير، أن السلطات الإسرائيلية هدمت منذ مطلع 2023 وحتى نهاية فبراير، 67 منزلا في القدس الشرقية بدعوى “البناء غير المرخص”.

    بالمقابل فقد هدمت السلطات طوال عام 2022، 143 منزلا وفي عام 2021 الذي سبقه 181 منزلا، بحسب التقرير نفسه.

    وتقدر أوساط فلسطينية في القدس وجود نحو 20 ألف منزل مهددة بالهدم في القدس الشرقية بداعي “البناء غير المرخص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستجابة للأوبئة.. عمر هلال يتباحث مع المديرين العامين لمنظمتي الصحة والتجارة العالميتين

    أجرى السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بصفته ميسرا لإعلان الأمم المتحدة، حول الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، زيارة عمل إلى جنيف، ما بين 27 فبراير و1 مارس.

    وتندرج هذه الزيارة، في إطار التحضير لعقد الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، وإعداد الإعلان السياسي ذي الصلة، والذي سيتم اعتماده على مستوى قادة الدول والحكومات.

    وخلال هذه الزيارة، عقد هلال اجتماعات مع كل من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، والمديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، الدكتورة نغوزي أوكونجو إيويالا، ونائبة المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، ليزا جورجنسون.

    كما عقد الدبلوماسي المغربي عددا من جلسات الإحاطة، واجتماعات تقنية وثنائية مع ممثلي الدول الأعضاء، وكبار المسؤولين في منظمة الصحة العالمية المكلفين بأقسام الطوارئ، وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني، وكذا باقي المتدخلين في منظومة الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

    وتمحورت هذه الزيارة، حول تنسيق ومواءمة العملية السياسية الجارية، في نيويورك، في ظل التيسير المغربي المشترك، بقيادة هلال، ونظيره الإسرائيلي، الميسر المشارك، السفير جلعاد إردان، مع عملية التفاوض بشأن آلية للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، من قبل هيئة التفاوض الحكومية الدولية، وكذلك عملية مراجعة اللوائح الصحية الدولية 2005 (مراجعة تعديلات اللوائح الصحية الدولية)، التي تجري في جنيف.

    وتمخضت عن هذه المباحثات العديد من التوصيات والاقتراحات، التي يتعين إدراجها في مسودة الإعلان السياسي، بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

    ويهدف هذا الإعلان الهام، وهو الأول من نوعه، بالأساس، إلى تعبئة الإرادة السياسية، على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، وسيسهم في العملية العالمية، التي تقودها، حاليا، منظمة الصحة العالمية، من أجل صياغة اتفاقية أو صك قانوني دولي في هذا الشأن، بموجب دستور منظمة الصحة العالمية.

    كما يعتزم توفير الأدوات اللازمة والمعطيات المتصلة بالوقائع، للاستعداد، بشكل أفضل، للأوبئة المستقبلية، وذلك من قبيل الإنصاف، والولوج إلى تدابير الوقاية الصحية، والنظم الصحية، والمساءلة، والحكامة، وبراءات الاختراع والملكية الفكرية، وسلاسل التوريد، والتمويل وتعبئة الموارد، والتعاون والتضامن العالمي.

    يشار إلى أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة اعتمدت، في 24 فبراير، وبتوافق الآراء، القرار رقم 77/275، الذي قام المغرب وإسرائيل بتيسيره، بشكل مشترك، وتقديمه إلى رئيس الجمعية العامة، بشأن نطاق وصيغ وشكل وتنظيم الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة، بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، الذي سينعقد، خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة، في شتنبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يتباحث مع المديرين العامين لمنظمتي الصحة والتجارة العالميتين

    أجرى السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بصفته مسيرا لإعلان الأمم المتحدة حول الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، زيارة عمل إلى جنيف ما بين 27 فبراير و1 مارس.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار التحضير لعقد الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، وإعداد الإعلان السياسي ذي الصلة، والذي سيتم اعتماده على مستوى قادة الدول والحكومات.

    وخلال هذه الزيارة، عقد هلال اجتماعات مع كل من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، والمديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، الدكتورة نغوزي أوكونجو إيويالا، ونائبة المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، ليزا جورجنسون.

    وعقد الدبلوماسي المغربي عددا من جلسات الإحاطة، واجتماعات تقنية وثنائية مع ممثلي الدول الأعضاء، وكبار المسؤولين في منظمة الصحة العالمية المكلفين بأقسام الطوارئ، وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني، وكذا باقي المتدخلين في منظومة الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

    وتمحورت هذه الزيارة حول تنسيق ومواءمة العملية السياسية الجارية في نيويورك، في ظل التيسير المغربي المشترك بقيادة السيد هلال ونظيره الإسرائيلي الميسر المشارك، السفير جلعاد إردان، مع عملية التفاوض بشأن آلية للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها من قبل هيئة التفاوض الحكومية الدولية، وكذلك عملية مراجعة اللوائح الصحية الدولية 2005 (مراجعة تعديلات اللوائح الصحية الدولية) التي تجري في جنيف.

    وقد تمخضت عن هذه المباحثات العديد من التوصيات والاقتراحات التي يتعين إدراجها في مسودة الإعلان السياسي بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

    ويهدف هذا الإعلان الهام، وهو الأول من نوعه، بالأساس، إلى تعبئة الإرادة السياسية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، وسيسهم في العملية العالمية، التي تقودها حاليا منظمة الصحة العالمية، من أجل صياغة اتفاقية أو صك قانوني دولي في هذا الشأن، بموجب دستور منظمة الصحة العالمية.

    كما يعتزم توفير الأدوات اللازمة والمعطيات المتصلة بالوقائع للاستعداد بشكل أفضل للأوبئة المستقبلية، وذلك من قبيل الإنصاف، والولوج إلى تدابير الوقاية الصحية، والنظم الصحية، والمساءلة، والحكامة، وبراءات الاختراع والملكية الفكرية، وسلاسل التوريد، والتمويل وتعبئة الموارد، والتعاون والتضامن العالمي.

    وكانت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة اعتمدت، في 24 فبراير، وبتوافق الآراء، القرار رقم 77/275، الذي قام المغرب وإسرائيل بتيسيره، بشكل مشترك، وتقديمه إلى رئيس الجمعية العامة، بشأن نطاق وصيغ وشكل وتنظيم الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، الذي سينعقد خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة في شتنبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة/الاستجابة للأوبئة: السيد هلال يتباحث مع المديرين العامين لمنظمتي الصحة والتجارة العالميتين

    الأمم المتحدة/الاستجابة للأوبئة: السيد هلال يتباحث مع المديرين العامين لمنظمتي الصحة والتجارة العالميتين

    الخميس, 2 مارس, 2023 إلى 10:45

    الأمم المتحدة (نيويورك)  –  أجرى السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بصفته مُيسِّرا لإعلان الأمم المتحدة حول الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، زيارة عمل إلى جنيف ما بين 27 فبراير و1 مارس.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار التحضير لعقد الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، وإعداد الإعلان السياسي ذي الصلة، والذي سيتم اعتماده على مستوى قادة الدول والحكومات.

    وخلال هذه الزيارة، عقد السيد هلال اجتماعات مع كل من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، والمديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، الدكتورة نغوزي أوكونجو إيويالا، ونائبة المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، ليزا جورجنسون.

    وعقد الدبلوماسي المغربي عددا من جلسات الإحاطة، واجتماعات تقنية وثنائية مع ممثلي الدول الأعضاء، وكبار المسؤولين في منظمة الصحة العالمية المكلفين بأقسام الطوارئ، وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني، وكذا باقي المتدخلين في منظومة الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

    وتمحورت هذه الزيارة حول تنسيق ومواءمة العملية السياسية الجارية في نيويورك، في ظل التيسير المغربي المشترك بقيادة السيد هلال ونظيره الإسرائيلي الميسر المشارك، السفير جلعاد إردان، مع عملية التفاوض بشأن آلية للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها من قبل هيئة التفاوض الحكومية الدولية، وكذلك عملية مراجعة اللوائح الصحية الدولية 2005 (مراجعة تعديلات اللوائح الصحية الدولية) التي تجري في جنيف.

    وقد تمخضت عن هذه المباحثات العديد من التوصيات والاقتراحات التي يتعين إدراجها في مسودة الإعلان السياسي بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

    ويهدف هذا الإعلان الهام، وهو الأول من نوعه، بالأساس، إلى تعبئة الإرادة السياسية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، وسيسهم في العملية العالمية، التي تقودها حاليا منظمة الصحة العالمية، من أجل صياغة اتفاقية أو صك قانوني دولي في هذا الشأن، بموجب دستور منظمة الصحة العالمية.

    كما يعتزم توفير الأدوات اللازمة والمعطيات المتصلة بالوقائع للاستعداد بشكل أفضل للأوبئة المستقبلية، وذلك من قبيل الإنصاف، والولوج إلى تدابير الوقاية الصحية، والنظم الصحية، والمساءلة، والحكامة، وبراءات الاختراع والملكية الفكرية، وسلاسل التوريد، والتمويل وتعبئة الموارد، والتعاون والتضامن العالمي.

    وكانت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة اعتمدت، في 24 فبراير، وبتوافق الآراء، القرار رقم 77/275، الذي قام المغرب وإسرائيل بتيسيره، بشكل مشترك، وتقديمه إلى رئيس الجمعية العامة، بشأن نطاق وصيغ وشكل وتنظيم الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، الذي سينعقد خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة في شتنبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يعقد عددا من جلسات الإحاطة تحضيرا لإعلان الأمم المتحدة حول الوقاية من الأوبئة

    أجرى السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بصفته ميسرا لإعلان الأمم المتحدة حول الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، زيارة عمل إلى جنيف ما بين 27 فبراير و1 مارس.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار التحضير لعقد الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، وإعداد الإعلان السياسي ذي الصلة، والذي سيتم اعتماده على مستوى قادة الدول والحكومات.

    وخلال هذه الزيارة، عقد هلال اجتماعات مع كل من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، والمديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، والدكتورة نغوزي أوكونجو إيويالا، ونائبة المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، ليزا جورجنسون.

    وعقد الدبلوماسي المغربي عددا من جلسات الإحاطة، واجتماعات تقنية وثنائية مع ممثلي الدول الأعضاء، وكبار المسؤولين في منظمة الصحة العالمية المكلفين بأقسام الطوارئ، وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني، وكذا باقي المتدخلين في منظومة الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

    وتمحورت هذه الزيارة حول تنسيق ومواءمة العملية السياسية الجارية في نيويورك، في ظل التيسير المغربي المشترك بقيادة السيد هلال ونظيره الإسرائيلي الميسر المشارك، السفير جلعاد إردان، مع عملية التفاوض بشأن آلية للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها من قبل هيئة التفاوض الحكومية الدولية، وكذلك عملية مراجعة اللوائح الصحية الدولية 2005 (مراجعة تعديلات اللوائح الصحية الدولية) التي تجري في جنيف.

    وقد تمخضت عن هذه المباحثات العديد من التوصيات والاقتراحات التي يتعين إدراجها في مسودة الإعلان السياسي بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

    ويهدف هذا الإعلان الهام، وهو الأول من نوعه، بالأساس، إلى تعبئة الإرادة السياسية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، وسيسهم في العملية العالمية، التي تقودها حاليا منظمة الصحة العالمية، من أجل صياغة اتفاقية أو صك قانوني دولي في هذا الشأن، بموجب دستور منظمة الصحة العالمية.

    كما يعتزم توفير الأدوات اللازمة والمعطيات المتصلة بالوقائع للاستعداد بشكل أفضل للأوبئة المستقبلية، وذلك من قبيل الإنصاف، والولوج إلى تدابير الوقاية الصحية، والنظم الصحية، والمساءلة، والحكامة، وبراءات الاختراع والملكية الفكرية، وسلاسل التوريد، والتمويل وتعبئة الموارد، والتعاون والتضامن العالمي.

    وكانت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة اعتمدت، في 24 فبراير، وبتوافق الآراء، القرار رقم 77/275، الذي قام المغرب وإسرائيل بتيسيره، بشكل مشترك، وتقديمه إلى رئيس الجمعية العامة، بشأن نطاق وصيغ وشكل وتنظيم الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، الذي سينعقد خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة في شتنبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره