Étiquette : تهديدات

  • سلا : إطلاق الرصاص لتوقيف ثلاثيني عرض المواطنين للخطر باستعمال السلاح الأبيض

    اضطرت عناصر الشرطة التابعة للمنطقة أمنية العيايدة بسلا، لاستعمال أسلحتهم الوظيفية، من أجل توقيف شخص يبلغ من العمر 33 سنة، والذي كان في حالة اندفاع قوي وعرّض المواطنين وعناصر الشرطة لاعتداء جسدي و تهديدات خطيرة باستعمال السلاح الأبيض.

    وكان المشتبه فيه قد أقدم على إحداث الضوضاء وتهديد المارة، أول أمس الجمعة، بالشارع العام باستعمال أبيض من حجم الكبير، علاوة على تعريض أحد الأشخاص للضرب و الجرح بواسطة السلاح، مما استدعى تدخل دورية للشرطة من أجل توقيفه، حيث واجهها بمقاومة عنيفة، وهو ما اضطر عناصر الشرطة لاستعمال أسلحتهم الوظيفية و إطلاق عيار تحذيري في الهواء قبل إصابته على مستوى أطرافه السفلى بواسطة رصاصة ثانية.

    وقد مكّن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من دفع الخطر الوشيك الناتج عن المشتبه فيه وحجز السلاح الأبيض المستخدم في هذا الاعتداء، وذلك قبل أن يتم نقله للمستشفى المحلي لتلقي العلاجات الضرورية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى رهن إشارة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الأمريكية تحظر بيع معدات شركات صينية

    حظرت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، الموافقة على معدات اتصالات جديدة من شركتي “هواوي تكنولوجيز” و”زد تي آي” الصينيتين، قائلة إنها “تشكل خطرا غير مقبول” على الأمن القومي الأميركي.

    وقالت لجنة الاتصالات الاتحادية الأميركية، الجمعة، إنها أقرت القواعد النهائية التي تحظر بيع أو استيراد المعدات التي تصنعها شركة داهوا تكنولوجي، المصنعة لأجهزة المراقبة، وشركة هانغتشو هيكفيجن للتكنولوجيا الرقمية لصناعة أجهزة الفيديو للمراقبة، وشركة هيتيرا للاتصالات.

    وتمثل هذه الخطوة أحدث حملة تشنها واشنطن على شركات التكنولوجيا الصينية العملاقة، وسط مخاوف من أن تستخدم بكين شركات التكنولوجيا الصينية للتجسس على الأميركيين.

    وفي هذا الصدد، قالت رئيسة لجنة الاتصالات الاتحادية، جيسيكا روز نوورسيل: “هذه القواعد الجديدة جزء مهم من إجراءاتنا المستمرة لحماية الشعب الأميركي من تهديدات الأمن القومي المتعلقة بالاتصالات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دنيا بطمة تحررت من كل شيء بعد طردها للترك.. فيديو رقص وميزاجور جديد

    فاجأت المغنية المغربية دنيا بطمة متابعيها، بعدما ظهر في أخر حفل لها وهي ترقص بطريقة جريئة على طريقة الراقصات.

    وأثارت مقاطع فيديو تداولتها العديد من صفحات الفن والمشاهير، دنيا بطمة ترقص على “الوحدة ونص”،

    في أخر حفلاتها بعد انفصالها عن زوجها المنتج البحريني محمد الترك.

    وظهرت بطمة ترجص بجرأة زائدة عرضها لموجة من الانتقادات اللاذعة، كما بدت سمينة الحجم قليلا.

    دنيا بطمة في احدث

    وكثر الحديث كثيرا في الأيام الماضية على جرأتها في الرقص واللباس، وكثرة عمليات التجميل لتغيير شكرا،

    الذي جاء تزامنا مع انفصالها على والد بانتها غزل وليلى روز.

    أشعلت بطمة منصات التواصل الإجتماعي بعد اعتمادها اللون الأسود في شعرها عوض اللون البني، الذي اعتمدته على مدار سنوات، كما أضافت خصلات شعر ساهمت في منحه حجما إضافيا.

    دنيا بطمة

    وفي خطوة استفزازية، قامت الفنانة المغربية باستبدال الاسم العائلي “الترك” لابنتها غزل عن حسابها الخاص بموقع تبادل الصور والفيديوهات “انستغرام”، وعوضته بغزل ليلى روز بطمة، متجاهلة اسم الترك، كرد منها على تهديدات زوجها.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « طوطو » الأخير يثير ضجة في أولى جلسات محاكمته

    أخبارنا المغربية ـ الدار البيضاء

    قررت المحكمة الزجرية الابتدائية بعين السبع، يومه الأربعاء، تأجيل محاكمة الرابور المثير للجدل طه فحصي، المعروف بـ »إيل غراندي طوطو »، إلى 7 دجنبر المقبل.
    جلسة اليوم غاب عنها محامي مغني الراب، بسبب تواصل احتجاجات المحامين ضد مشروع قانون المالية 2023، لكن بالمقابل شهدت لحظات توتر تسبب فيها « طوطو » الذي استفز الإعلاميين المتواجدين بالمكان لتغطية المحاكمة، وقام بإطلاق تهديدات ضدهم وسب الذات الإلهية.
    ويتابع المعني بالأمر في حالة سراح بعد أداء غرامة مالية قيمتها 20 ألف درهم، بعد الشكاية التي رفعها ضده الإعلامي محمد التيجيني، وتتعلق  ب »السب والقذف والتهديد بالتصفية الجسدية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رالي دولي يعبر الصحراء المغربية نحو موريتانيا والبوليساريو تهدد من الجزائر

    يعود رالي “إيكو ريكو رايس” من التوقف بسبب جائحة كورونا، ويدشن أول مرحلة بالمغرب بعد دخول متسابقيه أمس الثلاثاء عبر ميناء الناظور. إذ سيمر الرالي من الصحراء المغربية وقطع معبر الكركرات ثم إلى موريتانيا وصولا إلى دكار العاصمة السينغالية.

    استئناف حركة الرالي تصاحبها تهديدات جبهة “البوليساريو” بمحاولة عرقلته، رغم التشكيك في مدى جدية التهديدات في هذه الدورة من الرالي، بسبب الإجراءات التي اتخذها المغرب لتحرير معبر الكركرات.

    الرالي الذي دأبت الأراضي المغربية على احتضانه، نظم آخر نسخة له سنة 2020، كانت قد لوحت الجبهة بعرقلته، إلا أنه في 13 من شهر يناير 2020، مر المشاركون من معبر الكركرات الحدودي بين المغرب وموريتانيا، بعد خضوعهم للإجراءات القانونية المعمول بها، والتي يتم تبسيطها من الجانبين المغربي والموريتاني خصيصا للرالي.

    غير أن مرور الرالي سنة 2020 من معبر الكركرات كان بالفعل تحت تهديدات “البوليساريو” وبتدخل ومراقبة من الأمم المتحدة، حيث استبقت هذه الأخيرة وصول المشاركين في الرالي للكركرات، بالتدخل على لسان أمينها العام أنطونيو غوتيريس، والذي طالب بـ“السماح بمرور حركة مدنية وتجارية منتظمة” بالمعبر، داعيا إلى “الامتناع عن أي إجراء قد يشكل تغييرا في الوضع القائم في المنطقة العازلة”.

    وسبق لجبهة “بوليساريو أن هددت صراحة “جميع “المنافسين والرعاة والمشاركين” في رالي أفريقيا إيكو، باستخدام “جميع الوسائل المشروعة” لـ”الرد على أي عمل يهدف إلى النيل من سيادتها ووحدة أراضيها”، حيث أصدرت الجبهة بيانا اتهمت فيه منظمي الرالي “بالتواطؤ”، ومحذرة المشاركين لكون مسار السباق يعبر “منطقة حرب”.

    ويخطف الرالي الأنظار في نسخته الـ14، مكون من 550 شخصا من 30 جنسية مختلفة، و200 سيارة من بينها 80 سيارة سباق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. « التيجيني » يوجه تهما ثقيلة لـ »طوطو ».. والمحامي « كروط » يكشف تفاصيل تعرض موكله لـ »التهديد »

    أخبارنا المغربية – عبدالاله بوسحابة

    أكد المحامي الأستاذ « محمد كروط »، أن موكله، الزميل الصحافي « محمد التيجيني » تقدم بشكاية لدى النيابة العامة بمدينة الدار البيضاء، ضد الرابور « طه فحصي »، الشهير بـ »طوطو »، وذلك على خلفية تلقيه تهديدات وصفها بـ »الخطيرة » من قبل هذا الأخير.

    وأوضح « كروط »، خلال ندوة صحفية عقدها بمكتبه الكائن بمدينة الرباط، موكله، الصحفي « التيجيني » قام بواجبه المهني، في كشف خطورة التصريحات الصادرة عن « طوطو » خلال ندوة صحفية نظمت على هامش مهرجان نظم قبل أسابيع، قبل أن يتفاجأ بتهديدات تمس حياته من قبل « طوطو »، الأمر الذي اضطره إلى وضع شكاية ضده.

    وأضاف ذات المتحدث، أن موكله قرر التبليغ عن جميع الجرائم المرتكبة من قبل « طوطو »، والتي يبقى أبرزها « الإخلال بالحياء العام العلني » و »التهديد » عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فضلا عن « التشجيع على استهلاك مواد مخدرة » وهو الأمر الذي يشكل إقرارا باستهلاك المخدرات، على حد قوله (الفيديو):

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تصنف ميتا ضمن قوائم الإرهاب

    ذكرت وكالة أنباء انترفاكس الروسية اليوم الثلاثاء، أن وكالة الرقابة المالية الروسية التي تدعى Rosfinmonitoring ، أضافت شركة « ميتا » الأمريكية العملاقة للتكنولوجيا إلى قائمتها الخاصة بـ « الإرهابيين والمتطرفين ».

    و يضع هذا القرار، شركة ميتا المالكة لتطبيق فيسبوك وإنستجرام في نفس قائمة الجماعات القومية اليمينية والمنظمات الإرهابية الأجنبية، بما في ذلك طالبان وجماعات المعارضة الروسية.

    جدير بالذكر أنه رفضت محكمة في موسكو في يونيو استئنافًا قدمته شركة ميتا بعد إدانتها بارتكاب « نشاط متطرف » في روسيا في مارس،  في المحكمة ، قال محامي ميتا في ذلك الوقت إن ميتا لم تكن تمارس نشاطًا متطرفًا وكانت ضد روسيا.

    روسيا تحظر فيسبوك و إنستجرام

    وحظرت روسيا في أواخر مارس ، تطبيق فيسبوك و إنستجرام بسبب « قيامهما بأنشطة متطرفة » بعد أن اتهمت السلطات ميتا بالترويج لفكرة » Russophobia  » أو « الخوف من روسيا » خلال احتلال روسيا لأراضي أوكرانيا.

    وكانت ميتا قد أعلنت في 10 مارس أن المنصات فيسبوك و إنستجرام ستسمح بمنشورات مثل « موت الغزاة الروس »، ولكنها في ذات الوقت ليست تهديدات ضد المدنيين ، وذلك قبل أن تقول ميتا إن هذا التغيير ينطبق فقط على المستخدمين الذين ينشرون من داخل أوكرانيا.

    كما أنه يتعذر الوصول إلى فيسبوك  و إنستجرام  في روسيا منذ شهر مارس الماضي ، لكن العديد من الروس لجأوا إلى شبكات VPN لمواصلة استخدام شبكة التواصل الاجتماعي ، على الرغم من أن إنستجرام بشعبية خاصة في روسيا ، وكان يتم استخدامه كمنصة رئيسية للإعلان و المبيعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن: تهديدات روسيا النوويّة تُعرض البشريّة لخطر « نهاية العالم »

    وقال بايدن متحدثا عن التهديد النووي إنه للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية في العام 1962، « لدينا تهديد بسلاح نووي إذا استمرت الأمور في الواقع على المسار الذي تسير فيه ».

    الرئيس الأميركي قال إنه يعرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جيدا إلى حد ما « وإنه لا يمزح عندما يتحدث عن الاستخدام المحتمل لأسلحة نووية تكتيكية أو أسلحة بيولوجية أو كيميائية ».

    وأضاف الرئيس الأميركي « يوجَد للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية تهديدٌ مباشر باستخدام أسلحة نوويّة إذا استمرّت الأمور على المسار الذي تسير عليه الآن ».

    من 14 إلى 28 أكتوبر 1962، أثارت أزمة الصواريخ في كوبا مخاوف من اندلاع حرب نوويّة. وقتذاك، كشفت صور التقطتها طائرة تجسّس أميركيّة وجود منصّات إطلاق صواريخ سوفياتيّة في كوبا حليفة موسكو، تطال الشواطئ الأميركيّة.

    وفي مواجهة مقاومة أوكرانيّة شديدة تُغذّيها مساعدات عسكريّة غربيّة، لمّح بوتين إلى القنبلة الذرّية في خطاب متلفز في 21 سبتمبر. وقال الرئيس الروسي إنّه مستعدّ لاستخدام « كلّ الوسائل » في ترسانته ضدّ الغرب الذي اتّهمه بأنّه يريد « تدمير » روسيا. 

    ويقول خبراء إنّ هجمات كهذه ستستخدم على الأرجح أسلحة نوويّة تكتيكيّة.

    وشدّد بايدن على أنّ بوتين « لا يمزح عندما يتحدّث عن استخدام محتمل لأسلحة نوويّة تكتيكيّة أو أسلحة بيولوجيّة أو كيميائيّة، لأنّ جيشه… ضعيف الأداء إلى حدّ كبير ». وتابع « لا أعتقد أنّ هناك أي شيء مثل القدرة على (استخدام) سلاح نووي تكتيكي بسهولة بدون أن ينتهي الأمر بالتسبّب بهرمغدون ».

    ولأول مرة منذ أزمة الصواريخ الكوبية في أكتوبر 1962، يطلق كبار قادة الحكومة في موسكو تهديدات نووية صريحة، وهو ما دفع المسؤولين في واشنطن إلى دراسة العديد من السيناريوهات المختلفة للرد في حال لجأت موسكو للخيار النووي، واستخدمت سلاحا نوويا تكتيكيا للتعويض عن الإخفاقات في أوكرانيا.

    وفي خطاب ألقاه قبل أسبوع، أثار بوتين الاحتمال مجددا، ووصف الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بأنهم يسعون إلى تدمير روسيا، وأعلن مرة أخرى أنه سيستخدم « جميع الوسائل المتاحة » للدفاع عن الأراضي الروسية التي أعلن أنها تضم الآن أربع مقاطعات من شرق أوكرانيا. وذكّر بوتين العالم بقرار الرئيس هاري إس ترومان إسقاط أسلحة ذرية على هيروشيما وناغازاكي في اليابان قبل 77 عامًا، مضيفًا: « بالمناسبة، لقد خلقوا سابقة ». 

    ويقول كبار المسؤولين الأميركيين إنهم يعتقدون أن فرص استخدام بوتين لسلاح نووي لا تزال منخفضة، ولم يروا أي دليل على أنه ينقل أيًا من أسلحته النووية. ويشير تحليل حديث للبنتاغون إلى أن الفوائد العسكرية ستكون قليلة بينما التكلفة التي سيتحملها بوتين في رد دولي غاضب ربما حتى من الصينيين الذين يحتاج إلى دعمهم بشدة يمكن أن تكون هائلة، وفقا لصحيفة « نيويورك تايمز » الأميركية.
    العلم الإلكترونية – العربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرة صندوق النقد الدولي تدعو إلى التحرك لمواجهة نمو عالمي مهدد

    اعتبرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا في خطاب ألقته الخميس في واشنطن، أن على الدول والمؤسسات أن تتحرك معا في مواجهة المخاطر المتنامية بحصول انكماش في كل أنحاء العالم.

    في مواجهة خطر رؤية “فترة الهشاشة هذه تصبح وضعا طبيعيا جديدا خطيرا” دعت جورجييفا إلى “مزيد من الإرادة للتحرك الآن ومعا”.

    وقالت عند افتتاح الاجتماعات السنوية للمؤسسة والتي ستعقد خلال أسبوع في واشنطن بشكل حضوري بالكامل للمرة الأولى منذ خريف 2019، “هناك حاجة ملحة لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد. (…) في صندوق النقد الدولي، ندعو إلى عمل مشترك” بين الدول بهدف استباق الأزمات المستقبلية.

    وستنشر المؤسسة الثلاثاء توقعاتها للنمو للسنة المقبلة، وستتم مراجعتها لخفضها كما حذرت جورجييفا.

    والسبب، تضاعف الأزمات التي عززتها تداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا والكوارث البيئية التي ضربت عدة مناطق من العالم هذا الصيف، وأدت إلى زعزعة استقرار اقتصاد عالمي كان متضررا أساسا بسبب وباء كوفيد-19.

    وأضافت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي أن الوباء شكل “تحولا أساسيا بالنسبة للاقتصاد العالمي”، حيث انتقل من “عالم يمكن توقعه نسبيا” إلى “عالم معرض للصدمات ولانعدام يقين أكثر”.

    نتيجة ذلك، تتوقع المؤسسة الآن أن يشهد عدد كبير من البلدان تراجعا مدى فصلين متتاليين لإجمالي الناتج الداخلي ما يؤشر إلى الركود بين نهاية هذه السنة والعام 2023.

    وهو خطر يرتقب أن يطاول “حوالي ثلث الاقتصاد العالمي” فيما “بالنسبة للعديد من الأسر في مختلف أنحاء العالم وحتى لو كان النمو إيجابيا فسيكون لديها شعور بأنها في ركود بسبب ارتفاع كلفة المعيشة” كما أضافت جورجييفا.

    وهذا يمكن أن يكون أسوأ: “انعدام اليقين مرتفع جدا في إطار من الحرب والوباء. وقد تكون هناك صدمات اقتصادية أخرى”.

    لذلك فإن الأولوية الأهم هي منع الأسعار من مواصلة الارتفاع، “لأنه بعيدا من كونها عابرة، فإن التضخم يترسخ”.

    بالتالي فإن المصارف المركزية تكافح عبر رفع معدلات الفوائد من أجل إبطاء الاقتصاد، وعدم التحرك الآن سيتطلب “معدلات أعلى ودائمة، ما سيتسبب بمزيد من الأضرار على النمو والوظائف” كما حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي.

    تنضم كريستالينا جورجييفا بذلك إلى رئيس الاحتياطي الأمريكي جيروم باول معترفة بأن خفض التضخم “لن يكون سهلا ولن يكون غير مؤلم على المدى القصير”.

    لكن يجب التنبه من سياسة تشدد نقدي “قوية جدا وسريعة جدا” وخصوصا بدون تنسيق، كما حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي من مخاطر “إغراق العديد من الاقتصادات في ركود طويل الأمد”.

    فارتفاع الدولار، نتيجة رفع سعر الفائدة الرئيسي للاحتياطي الفدرالي، يعقد الوصول إلى القروض أمام العديد من الدول التي تقترض بهذه العملة وشهدت ديونها ارتفاعا نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة.

    وقالت جورجييفا “أكثر من ربع الدول الناشئة تخلفت عن سداد ديونها أو هي في مستويات صعبة بالإضافة إلى أكثر من 60% من الدول ذات الدخل المنخفض”.

    والخطر: أزمة ديون تتسع لتصل إلى كل هذه الدول.

    وقالت إن “المقرضين الرئيسيين مثل الصين أو القطاع الخاص يجب أن يتحملوا مسؤوليتهم”.

    من المتوقع أن يجتمع وزراء اقتصاد مجموعة العشرين في واشنطن إلى جانب محافظي البنوك المركزية على هامش الاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي الأربعاء والخميس المقبلين. ويرغبون بشكل خاص بإحراز تقدم في مواضيع الضرائب العالمية وتنظيم القطاع المالي وحتى تمويل البنى التحتية.

    وتابعت جورجييفا، إنه إذا كان التحرك على المدى القصير ضروريا “فهو لن يكون كافيا لإنعاش الاقتصاد العالمي” داعية إلى “إصلاحات تحول” يعتزم صندوق النقد الدولي دعمها.

    وبين النقاط التي يجب التنبه لها بحسب مديرة صندوق النقد الدولي “الاستثمار في الصحة والتعليم وشبكات أمان أقوى، هي أمور ضرورية” وكذلك الرقمنة وتطوير البنى التحتية الرقمية.

    وخلصت إلى القول “علينا الاستجابة لهذه الفترة من عدم الاستقرار، عبر إرساء الاستقرار في اقتصاداتنا في مواجهة أزمة فورية وبناء استقرارنا في مواجهة أزمات مقبلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره