Étiquette : تهديد

  • العالم يدرس الحلول لتفادي خطر اصطدام كويكب بالأرض

    تعكف المجموعة القانونية الدولية للدفاع الكوكبي التابعة للأمم المتحدة، على درس التدابير التي ينبغي للمجتمع الدولي اتخاذها للحيلولة دون خطر ارتطام كويكب بالأرض.

    ويتمثل دور المجموعة في “اتخاذ القرارات بشأن أفضل مهمة علمية ممكنة لصدّ هذا الكويكب”، حسب ما تقول العالمة الفرنسية أليسا حداجي، المشرفة على المجموعة الأممية المذكورة، وهي أيضاً رئيسة كونسورسيوم الفضاء في جامعتي هافارد و”إم أي تي”.

    وتقام جلسة النقاشات هذه تحت رعاية الأمم المتحدة، بالتوازي مع مهمة DART التجريبية التابعة لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، والتي يُتوقع أن تصطدم مركبتها بكويكب في نهاية سبتمبر، لحرف مساره.

    وتقول حداجي إن “الدفاع الكوكبي” يهدف إلى معرفة “ما يجب فعله في حال وجود تهديد من كويكب أو مذنّب. إذا ما رصدنا جسماً يزيد قطره عن 50 متراً مع احتمال لاصطدامه بالأرض يفوق 1 في المئة، نفعّل عمل SMPAG (المجموعة الاستشارية لتخطيط المهمات الفضائية) التي تمت الموافقة عليها من اللجنة العلمية لمجلس شؤون الفضاء التابعة للأمم المتحدة وتتألف من وكالات فضائية من دول مختلفة. إذا ما كان قطر الكويكب يفوق 300 متر، يمكن الحديث عن اصطدام قاري، إذا كان قطره يتخطى الكيلومتر، فإن الاصطدام سيعني القضاء على 25 في المئة من الكائنات الحية”.

    وعن الأساليب التي يُنظر فيها في حالة وجود تهديد من هذا النوع، تجيب حداجي بالقول: “الأمر لن يكون بالطبع على طريقة فيلم +أرماغيدون+، أي تفجير الكويكب، لأن التسبب بمزيد من الحطام أمر غير مستحسن. سيكون من الممكن الاصطدام به وصدّه خلال هذا الارتطام، وهو ما ستعمل مهمتا DART من وكالة ناسا وHera من وكالة الفضاء الأوروبية على اختباره قريباً جداً. إذا كان الكويكب كبيراً جداً أو إذا ما بدأنا التصدي له في وقت متأخر جداً، من الممكن إحداث انفجار شحنة نووية بجوار الكويكب، وبالتالي إذابة بعض الصخور التي قد تنفصل وتدفعه إلى الجانب الآخر كرد فعل”.

    كيف سيُتخذ القرار؟ تقول حداجي: “مجموعة IAWN (الشبكة الدولية للتحذير من الكويكبات)، المسؤولة عن اكتشاف الكويكبات وتقييم المخاطر، ستبلغ بالأمر الأمم المتحدة ومجموعة SMPAG (المجموعة الاستشارية لتخطيط المهمات الفضائية)، وكذلك سياسيي البلد أو البلدان التي يُحتمل أن تتأثر. وسيُتخذ القرار على المستوى السياسي بناءً على نصيحة SMPAG”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية وسؤال الجدوى!

    عادل بن حمزة

    يتسم الوضع العربي بالانقسام الشديد وبتباين التقديرات والمواقف حول عدد من القضايا الخلافية. لقد تم تأجيل القمة العربية أكثر من مرة وكان لجائحة كورونا دور في تبرير تلك التأجيلات، غير أن الجائحة لن تستمر شماعة لتفسير التأجيل المتكرر، يمكن القول إن هناك أربع قضايا تفسر هذا التأجيل الذي يعد إلغاء ضمنياً حتى لو انعقدت القمة شكلاً، كل هذه القضايا توجد الجزائر مستضيفة القمة في قلبها كطرف أساسي.

    القضية الأولى ترتبط بإثارة موضوع حضور سوريا وعودتها إلى الجامعة العربية، هذا الأمر ما زال موضع خلاف بين الدول العربية، لكن الجزائر محتضنة القمة، تنظر إلى الموضوع من زاوية المحاور داخل الجامعة وترى في النظام السوري الأقرب إليها، وبالتالي عوض أن تكون القمة جامعة كشعار يحمله الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبّون، فإنها ستكون عملياً قمة تحيي الاصطفافات والخلافات العربية – العربية. صحيح أن الجزائر رضخت للرفض العربي لعودة نظام بشار الأسد وقامت برفقة نظام دمشق بتقديم الأمر على كونه رغبة من النظام السوري في عدم تحويل نقطة عودة سوريا إلى موضوع خلاف، والحقيقة أن الجزائر كانت مجبرة على قبول رفض حضور نظام الأسد لتحافظ على حظوظ انعقاد القمة التي تحول مجرد انعقادها إلى رهان دبلوماسي وسياسي للنظام الجزائري.

    القضية الثانية ترتبط بالخلاف المغربي – الجزائري والقرار الجزائري بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب وما تلاه من قرارات منها غلق الأجواء

    في وجه الطيران المدني، وقف العمل بأنبوب الغاز المغاربي الذي كان يؤمن امدادات الغاز لإسبانيا عبر المغرب، إضافة إلى مواقف عدائية مستمرة تجاه المغرب في مختلف المحافل الدولية، والأخطر من ذلك هو استمرار احتضان الجزائر لميليشات “البوليساريو” الانفصالية التي أعلنت السنة الماضية استئناف العمليات العسكرية ضد المغرب وإسقاط وقف إطلاق النار المعتمد منذ بداية التسعينات من القرن الماضي وذلك بدعم وتأييد كاملين من الجزائر ضد قرار مجلس الأمن 2602. هذا الوضع يطرح أسئلة جدية حول طبيعة مشاركة المغرب في قمة عربية تحتضنها الجزائر التي لا تجد حرجاً في الجمع بين إدعاء رغبتها في لمّ الشمل العربي وفي الوقت نفسه الاستمرار في دعم العدوان المسلح على المغرب في حالة فريدة على المستوى العربي، إذ لا توجد حالة مماثلة، هذا الأمر يسائل ميثاق الجامعة العربية والجدوى من وجودها أصلاً إذا لم تكن قادرة على أن تفرض على أعضائها، في أحسن الظروف، احترام الوحدة الترابية لدولها وفي أسوأها على الأقل، تجريم احتضان ودعم أي عمل مسلح من قبل أحد أعضائها ضد عضو آخر…

    القضية الثالثة ترتبط بالصراع العربي – الإسرائيلي والمسافة التي تتسع يومياً بين الدول العربية لرؤية الحل، أستحضر هنا اتفاقات أبراهام في مقابل ما يسمى بمحور الممانعة، وهنا أيضاً توجد الجزائر كطرف يريد أن يلعب دوراً على مستوى هذا المحور، وفي هذا الإطار يمكن تفسير إصرار الجزائر سابقاً على حضور سوريا وما تسعى إليه من بناء التوافق بين الفصائل الفلسطينية بتناقضاتها واختلافاتها وذلك برهانها على الدولار، سواء بدعم السلطة الفلسطينية أم باقي الفصائل، وبكل تأكيد هذا الموضوع هو أيضاً مثار خلاف بين الدول العربية.

    القضية الرابعة ترتبط بالجوار العربي وتحديداً العلاقة مع إيران وإثيوبيا، على هذا المستوى توجد الجزائر مرة أخرى في قلب الخلافات القائمة، ففي العلاقة مع إيران يظهر أن التقارب الجزائري – السوري، يتجاوز البعد الثنائي إلى ما يشبه تحالفاً غير معلن يجمع محور طهران – دمشق بالجزائر، وهنا يطرح السؤال من هم خصوم هذا المحور؟

    الجواب يفضي بصورة طبيعية إلى جعل الجزائر في مواجهة عدد كبير من الدول العربية وبخاصة بلدان مجلس التعاون الخليجي باعتبار ما تشكله إيران من تهديد خطير على أمنها الاستراتيجي. أما في ما يتعلق بالعلاقة مع إثيوبيا فإن الجزائر التي ادعت الوساطة في أزمة سد النهضة، سرعان ما أظهرت تبنيها الكامل لوجهة النظر الإثيوبية ضد مصالح السودان ومصر، وتظهر كثافة الاتصالات الدبلوماسية والسياسية بين الجزائر وأديس بابا، أن الأمر يمثل خياراً استراتيجياً يعكس تطابق وجهات نظر البلدين من عدد من القضايا، لذلك لم يكن من الصدفة أن يكون البلدان طرفين أساسيين في لعبة محاور جديدة على مستوى الاتحاد الأفريقي إضافة إلى نيجيريا وجنوب أفريقيا.

    إضافة إلى كل هذه القضايا لا يجب أن ننسى الوضع في اليمن ولبنان وليبيا ومنطقة الساحل والصحراء وهي ساحات نزاع لا تملك الدول العربية بخصوصها موقفاً موحداً سواء في التشخيص أم في الحل، لذلك في الحقيقة يصبح الحديث عن عقد قمة عربية مجرد رفع عتب إذا تحققت، من دون تفاؤل كبير بمخرجاتها.

    المستفيد الوحيد من قمم كهذه هم رسامو الكاريكاتير وبالطبع كثير من متعهدي الحفلات…، لقد كان المغرب “موفقاً” عندما خفض تمثيليته في مؤتمرات القمة العربية لأنه أضحى لا يراهن سوى على العلاقات الثنائية والعلاقة مع مجلس التعاون الخليجي.

    عندما اعتذر المغرب عن استقبال الدورة الـ 27 للقمة العربية، برر ذلك بكونه يرفض تنظيم القمة لمجرد تنظيمها، واعتبر أنها لا تحمل جديداً في جدول أعمالها وليس مطروحاً عليها اتخاذ قرارات حقيقية، بل مجرد المصادقة الروتينية على توصيات مكررة وذلك بعد الاستماع التقليدي لخطب عصماء “تعطي الانطباع الخاطئ بالوحدة والتضامن بين دول العالم العربي” بحسب بلاغ لوزارة الخارجية المغربية صدر في تلك الفترة، أكدت فيه أيضاً أن المغرب “يتطلع إلى عقد قمة للصحوة العربية، ولتجديد العمل العربي المشترك والتضامني، باعتباره السبيل الوحيد لإعادة الأمل للشعوب العربية”.

    كان قرار المغرب نافذاً وتحولت القمة إلى نواكشوط، واستمر تخفيض تمثيلية المغرب، بل إن زيارة العاهل الأردني الشخصية للرباط التي كانت جزءاً من رغبة الأردن في حضور أكبر عدد من ملوك ورؤساء الدول لم تغير هذا القرار، فعندما كان الجميع ينتظر إقلاع الطائرة الملكية في اتجاه عمان، جاء مرة أخرى قرار تمديد خفض التمثيلية، وهو ما ينسجم في الواقع مع الأسباب والمبررات التي قدمها المغرب عندما اعتذر عن عدم تنظيم الدورة 27، ومخرجات قمة عمان تؤكد كل ما جاء ساعتها في بلاغ وزارة الخارجية المغربية.

    يبقى السؤال، هل الغياب والحضور الشكلي، يمكن أن يساعدا على خروج القمة العربية ومن ورائها الجامعة العربية، من وضعية الجمود واللاجدوى التي أصبحت قناعة لدى الجميع؟ ألا يستحق الأمر مبادرات فعلية وعملية لإعادة النظر في إطار العمل العربي ككل؟

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “هوس”.. شاب يُحَوِّل حياة جيهان كيداري إلى “رعب يومي” (صور)

    إكرام بختالي

    تستعد القاعات السينمائية بالمغرب، مطلع العام المقبل، لاحتضان عرض فيلم سينمائي طويل، يحمل عنوان “هوس”، من إخراج إبراهيم الإدريسي. 

    وتدور أحداث هذا الفيلم الجديد، حول قصة شاب يدعى “سعيد” مهووس بفنانة شهيرة، حيث يُطاردها في كل مكان، محولاً حياتها إلى “رعب يومي”. 

    ويشارك في بطولة هذا العمل، كل من جيهان كيداري ومراد حميمو ورفيق بوبكر، إلى جانب أسماء أخرى تنحدر من فاس، تخوض تجربة السينما لأول مرة. 

    وأوضح المخرج إبراهيم الإدريسي، في تصريح خاص لـ”العمق” أن “الفيلم يثير موضوع غير مستهلك سينمائياً ولا تلفزياً، وهو تهديد بعض الأشخاص لحياة الفنانين”. 

    وبخصوص اختيار جيهان كيداري بطلة لهذا الفيلم، أبرز إبراهيم الإدريسي أنها “عاشت حالات مماثلة في وقت سابق، بالإضافة إلى أنها “تتمتع بموهبةٍ وكفاءةٍ كبيرة”.

    وعن اختيار فاس بلاطو لتصوير “هوس”، أضاف أن “الأمر راجع لسببين الأول لأني ابن هذه المدينة والثاني لأن مواقع التصوير بفاس غير مستهلكة مقارنة بالدار البيضاء”.

    وأشار المخرج ذاته إلى أن “الفيلم حالياً في مرحلة التوضيب والميكساج والمؤثرات الصوتية”، مورداً أنه “استغرق تصويره بين فاس وبن صميم حوالي 4 أسابيع”. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرار قاصرتين تحملان الجنسية الألمانية الى السفارة بالرباط هربا من تهديد والدهما

    استنفرت مصالح الدرك الملكي إقليم الدريوش عناصرها، بعد حادث اختفاء طفلتين قاصرتين تحملان الجنسية الألمانية منذ عشية أمس.

    وأفادت مصادر مطلعة، أن الظروف الغامضة التي اختفت فيها الطفلتين المذكورتين،

    خلق نوعا من الاستنفار في مدينة بن الطيب وبإقليم الدريوش بصفة عامة.

    وبعد تفعيل البحث، وتتبع خطوات الفتاتين، تبين انهما قصدتا الرباط العاصمة، وأنهما لجأتا الى السفارة الألمانية،

    هربا من الأسرة، وسط انباء تفيد أنهما تعرضتا للتهديد بالإبقاء في المغرب من قبل والدهما..

    هذا، وقد تواصلت المصالح المكلفة بالخارجية المغربية مع السفارة الألمانية التي أكدت أن الفتاتين بخير وهما بالسفارة، في الوقت الذي فعلت فيه الأخيرة بحثا في الموضوع في انتظار قدوم عائلة الطفلتين للاستفسار.

    عبّر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإسلاموفوبيا تشتد بفرنسا.. إقالة مدير فريق لكرة سلة بسبب اعتناقه الإسلام

    العمق المغربي

    قصة أخرى من قصص تفشي الإسلاموفوبيا في الأوساط الفرنسية، هذه المرة في مجال الرياضة، هو ما يكشف عنه تحقيق جديد لصحيفة “ليبيراسيون” الفرنسية. حيث كان إسلام لاعب كرة سلة سابق سبباً كافياً من أجل إقالته من منصب مدير نادي فرنسي للعبة ذاتها، ذلك بإيعاز من شخصية سياسية مقربة من محيط ماكرون؛ هو وزير التعليم الأسبق وعمدة مدينة بو فرانسوا بايرو.

    الأمر يتعلق هنا بلاعب كرة السلة الأسبق الأمريكي تقوى بينيرو، الذي شغل منصب مدير فريق “إيلان بيارنيه” الفرنسي لثلاثة شهور فقط، قبل أن تتم تنحيته بسبب ديانته الإسلامية.

    وأرجعت الصحيفة الفرنسية سبب الإقالة إلى الضجة التي أقامها الإعلام المحلي في إقليم البيرينيه الأطلسي (جنوب غرب) حول منشور للاعب تحدَّث فيه عن إيمانه بالله.

    العاصفة حول اللاعب المسلم

    وحكى بينيرو في منشوره عن إصابته بالانزلاق الغضروفي أواخر سنة 2019، والذي حكم بالتوقف على مسيرته في الملاعب. وقال: “لقد انتهت مسيرتي ولم يكن في رصيدي البنكي سوى 15 دولاراً، لكني كنت أملك حلماً كبيراً”، قبل أن يختمه بجملة “إنني أعيش الآن لأنني دليل عما يمكن أن يصنع الله بمن يؤمنون به بشدة”.

    ورغم حذف المنشور، لم يخمد اللغط الذي أقيم حول اللاعب الأمريكي. وكشفت مراسلات داخلية بين أحد داعمي النادي وإدارته، نشرتها الصحافة المحلية، تهديد المستثمر بسحب نقوده إذا لم تجرِ إقالة بينيرو من الإدارة.

    وقال ستيفان كاريلا، وهو مستثمر قديم في “إيلان بيارنيه”، في رسالته: “كيف تجرَّأ هذا السيد على وصف نفسه بـ”صنيعة الله” وهو يعمل في نادي كاثوليكي الأصل؟ (…) إنه يسيء لصورة النادي”.

    وبدوره رئيس النادي دافيد بونماسون كارير، في مراسلته لمُلاكه الأمريكيين، قال: “الحديث عن الإيمان بالله بهذه الطريقة ينظر إليه بشكل سيئ (في فرنسا) خصوصاً عندما يتعلق الأمر بنادي كاثوليكي”. هذا دون أن يضيع فرصة الربط بين الإسلام والإرهاب، بقوله: “مثل هذه المواضيع حساسة عندنا في فرنسا، خصوصاً مع الهجمات الإرهابية”.

    دور بايرو في قرار الإقالة

    جرى عقد اجتماع عن بُعد بين إدارة النادي ومُلاكه، من أجل تدارس قضية تقوى بينيرو وبث قرارهم في مصير بقائه في منصب المدير. وكان هذا الاجتماع بتنسيق من عمدة مدينة بو، الوزير الأسبق المقرب من ماكرون، فرانسوا بايرو، الذي حضره بدوره.

    وحسب ما ذكره غريغ هاس، أحد ملاك النادي، فإن بايرو أصر على أنه “من غير المقبول محلياً، وسياسياً، أن يكون مسلم على رأس النادي” وأن “نادي إيلان هو منظمة كاثوليكية”. ويضيف هاس بأن “بايرو ردد في أكثر من مرة بأنه علينا أن نطرد تقوى بسبب ديانته، لقد كان ملحاً في هذا المطلب لدرجة أنه اقترح علينا أسماء لتعويضه”.

    بالنسبة إلى ملاك النادي “كان من غير المقبول طرد شخص من النادي لمعتقداته الدينية”، يقول تحقيق “ليبيراسيون”، غير أن الرابطة الفرنسية للعبة دخلت على الخط ومارست ضغوطاً على الملاك، منتقدة إدارتهم المالية للنادي، ما أدى إلى بيع النادي إلى المستثمر الباسكي سيباستيان مينار، في 2 غشت الماضي، وهو الذي أقال تقوى بنيرو من منصبه.

    إقالة بررها الرئيس دافيد بونماسون كارير بالوضع المالي الذي يعيشه الفريق، وأن تقوى طالب بمستحقات لا يمكنهم الوفاء بها. ونفى بايرو بشكل قطعي دوره في ما وقع، رافضاً الربط بين ما جرى تداوله خلال الاجتماع المذكور وبين الإقالة. بالمقابل أكد محامي تقوى أن موكله رفع دعوة قضائية يتهم فيها النادي بالطرد التعسفي والتمييز العنصري.

    * “TRT عربي”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امن سلا يوقف شخص لحيازته السلاح الأبيض وتهديد أمن وسلامة المواطنين الجسدية

    تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الإقليمي بمدينة سلا، يوم الأربعاء 07 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 28 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في حيازة السلاح الأبيض في ظروف من شأنها تهديد أمن وسلامة المواطنين الجسدية.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى تورط المشتبه فيه في حيازة السلاح الأبيض بغرض استعماله في ارتكاب اعتداءات جسدية في حق أشخاص محسوبين على إحدى إلترات مشجعي الفرق الرياضية، وذلك بدافع الانتقام على خلفية تورطهم في إحداث خسائر مادية بسيارات كانت مستوقفة بالشارع العام بحي تابريكت بمدينة سلا.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية فيما تم إخضاع شخص ثان كان برفقته لبحث قضائي من قبل فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن تابريكت، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة الإستئناف تؤجل محاكمة 15 متورطا في أحداث معبر مليلية و49 من أفراد القوات العمومية يطالبون بالتعويض

    زنقة 20 . الرباط

    أرجأت محكمة الاستئناف بالناظور اليوم الأربعاء، النظر في قضية 15 مهاجرا إفريقيا من بلدان جنوب الصحراء إلى غاية 21 شتنبر 2022.

    وذكرت مصادر خاصة لموقع Rue20، أن سبب التاجيل هو تمكين المشتكين من افراد الشرطة والدرك والقوات المساعدة من تقديم طلبات التعويض وتادية واجب الصندوق 500 درهما.

    و أوردت أن نحو 49 من افراد القوات العمومية يطلبون تعويضات مالية من المهاجرين المتورطين في أحداث معبر مليلية.

    ويتابع المهاجرون غير النظاميين بجنايات وجنح تتعلّق بإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم ورجال القوة العمومية والعنف في حقهم والعصيان، وتعييب شيء مخصص للمنفعة العامة، وحيازة السلاح الأبيض في ظروف من شأنها تهديد الأمن العام وسلامة الأشخاص والأموال، والضرب والجرح بواسطة سلاح، وتسهيل وتنظيم خروج أشخاص أجانب بصفة سرية خارج التراب الوطني، والدخول السري والمغادرة السرية للتراب الوطني، والتجمهر المسلح في الطريق العمومية، وإضرام النار في الغابة واحتجاز موظف عمومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سماء القنيطرة تمطر غبارا أسودا.. قصة معاناة القنيطريين مع دخان محطة العنفات الغازية (فيديو)

    رشيدة أبومليك

    لا زالت معاناة ساكنة القنيطرة مستمرة بسبب الغبار الأسود الذي يتساقط على أسطح المنازل ويملأ الشوارع.

    و في هذا الصدد قال ممثل “جمعية الاقتصاد الأخضر من أجل البيئة والعدالة المناخية “صلاح الأطرشي، إن المحطة الحرارية توقفت مؤخرا لمدة أسبوع بعد الحملة المنددة التي شنها شباب القنيطرة تجاه الوضع المقلق الذي يعرفه تلوث الهواء على مستوى جهة الغرب، لكن سرعان ما عادت سحب الدخان تنبعث بكثافة من المدخنات ليلا.

    وأضاف المتحدث قائلا، “إن محطات العنفات الغازية مسترة في تهديد صحة القنيطريين بسبب “السحب الكثيفة” السوداء المنبعثة من مدخنات قديمة تشتغل بنوع رديئ من الفيول”. مبرزا أن المحطة الحرارية تتوفر على مدخنات حديثة تشتغل بالغاز ولا ينبعث منها أي دخان، لكن لا يتم تشغيلها.

    وأشار الفاعل البيئي أن هذا الغبار يطال جميع أحياء القنيطرة حتى البعيدة منها، منتقدا تقرير لجنة حلت مؤخرا بالقنيطرة بعد الحملة التنديدية، لقياس جودة الهواء بالمدينة والتي أقرت بجودته. مؤكدا أن الغبار لا زال ينتشر في كل مكان وبكمية كبيرة و”يدخل حتى في العيون” على حد تعبيره.

    ذات المتحدث استنكر صمت الجهات المعنية أمام هذا الوضع المقلق تجاه سكان القنيطرة، مطالبا الوزارة الوصية بايجاد حل سريع لانقاذ صحة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض تجر فتاة للاعتقال

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة تيزنيت، يوم السبت 03 شتنبر الجاري، من توقيف فتاة تبلغ من العمر 27 سنة، وذلك للاشتباه في تورطها في قضية تتعلق بالسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض.

    وجرى توقيف المشتبه فيها على خلفية الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية التي أعقبت تسجيل سرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض في حق سيدة، يوم الجمعة الماضي، وهي الأفعال التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات التواصل الاجتماعي.

    وقد أسفرت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز الحقيبة اليدوية المتحصلة من هذه السرقة وكذا السلاح الابيض المستعمل في تهديد الضحية، قبل أن يتم الاحتفاظ بالمشتبه فيها تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي التي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة ظروف وملابسات هذه القضية وتحديد كافة الأفعال الاجرامية المنسوبة للمعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السرقة تحت التهديد بسلاح الأبيض يجر فتاة للاعتقال

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة تيزنيت، يوم السبت 03 شتنبر الجاري، من توقيف فتاة تبلغ من العمر 27 سنة، وذلك للاشتباه في تورطها في قضية تتعلق بالسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض.
    وجرى توقيف المشتبه فيها على خلفية الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية التي أعقبت تسجيل سرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض في حق سيدة، يوم الجمعة الماضي، وهي الأفعال التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات التواصل الاجتماعي.
    وقد أسفرت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز الحقيبة اليدوية المتحصلة من هذه السرقة وكذا السلاح الابيض المستعمل في تهديد الضحية، قبل أن يتم الاحتفاظ بالمشتبه فيها تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي التي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة ظروف وملابسات هذه القضية وتحديد كافة الأفعال الاجرامية المنسوبة للمعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره