Étiquette : تهريب

  • إحباط عملية تهريب كمية كبيرة من الخمور كانت في طريقها للمغرب

    تمكنت عناصر الجمارك بباب مليلية، يوم أمس الجمعة، من احباط عملية تهريب كمية من الخمور، كانت في طريقها نحو الناظور، وتم ضبطها على متن سيارة مرقمة بالمغرب.

    ومكنت عملية تفتيش روتينية، من طرف عناصر الجمارك المكلفة بالمراقبة، مكنت من ضبط كمية من المشروبات الكحولية، مخبأة بعناية داخل السيارة.

    وأفادت المصادر، أنه تم ضبط الخمور، على متن سيارة كان يقودها شخص أجنبي مقيم بالمغرب. حيث تم على إثر هذه العملية، حجز السيارة ومصادرة الخمور المهربة.

    وإلى ذلك، فقد تمت إحالة الأجنبي المذكور على مصالح الضابطة القضائية، والتي وضعته رهن تدابير الحراسة النظرية، إلى غاية استكمال التحقيق معه، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمارك وشرطة باب سبتة تحبط محاولة تهريب 117 كلغ من المخدرات كانت مدسوسة داخل هيكل سيارة مسجلة بإسبانيا

    تمكنت عناصر جمارك وشرطة معبر باب سبتة ، خلال عملية مشتركة اليوم السبت ، من إحباط محاولة تهريب 117 كلغ من المخدرات من طرف مواطن إسباني.

    فقد تمكنت فرقة مكافحة المخدرات المشتركة بين الجمارك والشرطة بمعبر باب سبتة في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت ، حسب مصدر جمركي ، من ضبط 117 كلغ من مخدر الشيرا مخبأة على شكل صفائح داخل سيارة مسجلة باسبانيا ،كان يقودها مواطن إسباني الجنسية ،والذي كان يحاول تهريب المخدرات نحو المدينة السليبة.

    وجرى اكتشاف المخدرات المحجوزة بعد أن حامت الشكوك حول سائق السيارة ، لتقوم فرقة مشتركة بين عناصر الجمارك والأمن، بتفتيش دقيق لهيكل السيارة وحمولتها بالاستعانة بالكلاب البوليسية المدربة، ما أسفر عن ضبط صفائح من المخدرات مدسوسة بعناية داخل هيكل السيارة، إذ كان المهرب يعتزم المرور بها إلى المدينة المحتلة ،ومن تم نحو ميناء الجزيرة الخضراء.

    وقد تمت إحالة سائق السيارة الإسباني الجنسية على مصالح الشرطة القضائية بتطوان لتعميق البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمارك وشرطة باب سبتة تحبط محاولة تهريب 117 كلغ من المخدرات

    جمارك وشرطة باب سبتة تحبط محاولة تهريب 117 كلغ من المخدرات

    السبت, 27 أغسطس, 2022 إلى 15:16

    باب سبتة –  تمكنت عناصر جمارك وشرطة معبر باب سبتة ، خلال عملية مشتركة اليوم السبت ، من إحباط محاولة تهريب 117 كلغ من المخدرات من طرف مواطن إسباني.

    فقد تمكنت فرقة مكافحة المخدرات المشتركة بين الجمارك والشرطة بمعبر باب سبتة في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت ، حسب مصدر جمركي ، من ضبط 117 كلغ من مخدر الشيرا مخبأة على شكل صفائح داخل سيارة مسجلة باسبانيا ،كان يقودها مواطن إسباني الجنسية ،والذي كان يحاول تهريب المخدرات نحو المدينة السليبة.

    وجرى اكتشاف المخدرات المحجوزة بعد أن حامت الشكوك حول سائق السيارة ، لتقوم فرقة مشتركة بين عناصر الجمارك والأمن، بتفتيش دقيق لهيكل السيارة وحمولتها بالاستعانة بالكلاب البوليسية المدربة، ما أسفر عن ضبط صفائح من المخدرات مدسوسة بعناية داخل هيكل السيارة، إذ كان المهرب يعتزم المرور بها إلى المدينة المحتلة ،ومن تم نحو ميناء الجزيرة الخضراء.

    وقد تمت إحالة سائق السيارة الإسباني الجنسية على مصالح الشرطة القضائية بتطوان لتعميق البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرقة الوطنية للدرك تحل بـ”مارينا سمير” لاستكمال التحقيقات في تهريب الحشيش إلى سبتة

    يونس الميموني

    حلت عناصر الفرقة الوطنية للدرك الملكي، بحر الأسبوع الماضي، بمنطقة “مارينا سمير” بالمضيق لاستكمال التحقيق في قضية اعتقال بارون مخدرات بعد ضبط أكثر من نصف طن من المخدرات بسبتة.

    وكشف مصادر العمق، أن الفرقة الوطنية للدرك قد حققت مع مجموعة من الأشخاص الذي تربطهم علاقة ببارون مخدرات “طارق هولندا” الذي أمر قاضي التحقيق بإيداعه سجن الصومال.

    وتم توقيف “طارق هولندا” في ملف “17 رزمة من المخدرات” التي تم ضبطها بسواحل سبتة المحتلة، حيث تم اعتقال المهرب الملقب بـ”كوبالا” في حالة تلبس من طرف عناصر الحرس المدني الإسباني.

    وكشفت ذات المصادر، أن عناصر الدرك الملكي، قد حجزت مجموعة من هواتف المقربين لبارون المخدرات المعتقل، من أجل اجراء الخبرة.

    في ذات السياق، أضافت مصادر “العمق”، أن جلسة الاستنطاق التفصيلي من طرف قاضي التحقيق بمحكمة تطوان، قد أجلت إلى 20 من شتنبر المقبل، بعد أن تم إيداع البارون الموقوف، بتهم المشاركة في التهريب الدولي للمخدرات.

    وكانت عناصر الدرك الملكي قد توصلت بإفادة قضائية من طرف السلطات الإسبانية تفيد بتورط أحد بارونات المخدرات الملقب بـ”طارق هولندا”، بعد حجز قارب ترفيهي محمل بأكثر من نصف طن من المخدرات بسواحل سبتة.

    وحسب ذات المصادر، فإن بارون المخدرات الموقوف واجه الدرك الملكي بوثائق تثبت بأن القارب قد باعه إلى شخص ثاني موقوف مع شحنة المخدرات بسبتة الملقب بـ”كوبالا”، إلا أن أدلة أخرى قد تثبت تورط بارون المخدرات بالحشيش المحجوز.

    وقرر قاضي التحقيق، إيداع بارون المخدرات سجن تطوان ومتابعته في حالة اعتقال، حيث يعتبر من المهربين المعروفين في تطوان ويستغل شاطئ “كابيلا” منفذا له لتهريب المخدرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتنسيق مع الديستي.. أمن تطوان يحبط محاولة تهريب 21 ألف قرص مهلوس إلى الدارالبيضاء

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، بناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الجمعة 26 غشت الجاري، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 28 و43 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج خمسة (05) كيلوغرامات و184 غرام من مخدر الكوكايين.

    وقد جرى توقيف اثنين من المشتبه فيهما على متن سيارة خفيفة بنقطة المراقبة على مستوى الطريق الرابط بين مدينتي تطوان ومنطقة أزلا، وبحوزتهما 500 غرام من مخدر الكوكايين، قبل أن يتم توقيف شقيق أحدهما وزوجته، وتسفر عملية التفتيش المنجزة بمنزلهما وسط مدينة تطوان عن حجز 4 كيلوغرامات و684 غرام إضافية من مخدر الكوكايين.

    وإلى جانب شحنات مخدر الكوكايين المحجوزة، والتي وصل مجموعها إلى خمسة (05) كيلوغرامات و184 غرام، أسفرت عمليات التفتيش المنجزة على هامش هذه القضية عن حجز سيارتين وقنينة غاز مسيل للدموع ومبالغ مالية بالعملة الوطنية، يشتبه في كونها من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم وتحديد الامتدادات المحتملة لنشاطهم في ترويج المخدرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتنسيق مع الديستي .. إجهاض محاولة ترويج كمية مهمة من القرقوبي

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الخميس 25 غشت الجاري، من إجهاض محاولة لترويج المؤثرات العقلية وحجز 6000 قرص طبي مخدر.
    وقد مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية من حجز هذه الشحنة من الأقراص الطبية المخدرة بحوزة شخص يبلغ من العمر 41 سنة، كان يمتطي دراجة نارية من الحجم الكبير، والتي يشتبه في استخدامها في عمليات تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية وترويجها بمدينة الدار البيضاء.
    وخلال هذا التدخل الأمني، حاول المشتبه فيه ومرافقه الهروب والتنصل من إجراءات الضبط والتوقيف باستخدام الدراجة النارية، مما تسبب في حادثة سير بخسائر مادية مع إحدى المركبات.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الرئيسي تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف الشخص الثاني الذي يشتبه في تورطه في المشاركة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معلومات وفرتها الديستي تقود أمن الدار البيضاء لإجهاض محاولة لترويج المؤثرات العقلية وحجز 6000 قرص طبي مخدر

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الخميس 25 غشت الجاري، من إجهاض محاولة لترويج المؤثرات العقلية وحجز 6000 قرص طبي مخدر.
    وقد مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية من حجز هذه الشحنة من الأقراص الطبية المخدرة بحوزة شخص يبلغ من العمر 41 سنة، كان يمتطي دراجة نارية من الحجم الكبير، والتي يشتبه في استخدامها في عمليات تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية وترويجها بمدينة الدار البيضاء.
    وخلال هذا التدخل الأمني، حاول المشتبه فيه ومرافقه الهروب والتنصل من إجراءات الضبط والتوقيف باستخدام الدراجة النارية، مما تسبب في حادثة سير بخسائر مادية مع إحدى المركبات.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الرئيسي تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف الشخص الثاني الذي يشتبه في تورطه في المشاركة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصادق على اتفاقية مكافحة تهريب القطع الثقافية

    صادقت المملكة المغربية بداية شهر غشت الجاري على اتفاقية المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص (يونيدروا) لسنة 1995 بشأن الممتلكات الثقافية المسروقة أو المصدرة بطرق مشروعة، حسب ما أفادت وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وأوضحت الوزارة على موقعها الإلكتروني أن مصادقة المغرب على هذه الاتفاقية تأتي “سعيا منه لمواكبة الجهود الدولية في شأن محاربة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، و في إطار استراتيجيته الهادفة إلى حماية تراثه الثقافي و استرجاع المنقولات المهربة للخارج”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه الاتفاقية تعد مكملة لاتفاقية اليونسكو لسنة 1970 بشأن التدابير الواجب اتخاذها لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة، و التي كان قد صادق عليها المغرب منذ فبراير 2003.

    وحسب الوزارة، فإن اتفاقية المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص تأتي “للإسهام في حماية التراث الثقافي من خلال وضع القدر الأدنى اللازم من القواعد القانونية العامة لإعادة الممتلكات الثقافية وفق مقاربة خاصة موحدة ومبسطة، تقوم على تشجيع الدول الاعضاء على تعزيز التعاون الثقافي فيما بينها عن طريق تيسير مسطرة رد الممتلكات الثقافية وإعادتها مع تقديم حلول منصفة مقابل ذلك”.

    ومن أهم هذه الحلول، تضيف الوزارة، إقرار حق الدول المطالبة بالاسترداد في تقديم طلبات أمام المحاكم الوطنية مباشرة في الدول الأطراف التي يتواجد بترابها الممتلك المسروق، مشيرة إلى أن الاتفاقية وسعت موضوع الحماية ليشمل جميع القطع المسروقة أو المصدرة بطريقة غير مشروعة، وتعتبر بذلك خطوة كبيرة في اتجاه إلزامية الحق في استرجاع “التراث المادي المهرب”.

    وخلصت الوزارة إلى أن هذه الاتفاقيات الدولية تنضاف إلى جهود المغرب في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية و استردادها، والتي كان آخرها مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها مع الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2021، و التي تنص على وضع ضوابط إجرائية للتصدي لتهريب القطع الأثرية و الإثنوغرافية، و تبادل المعلومات والخبرات بين البلدين وتسهيل استعادة القطع المهربة ذات القيمة التراثية المصدرة بطريقة غير مشروعة، والتي أثمرت على استعادة المغرب في فبراير 2022 لمستحثة لجمجمة تمساح استخرجت من رواسب الفوسفاط ناحية خريبكة تؤرخ ب 56 مليون سنة.

    عبّر-و م ع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنص على إلزامية استرجاع التراث المهرب.. المغرب ينضم لاتفاقية مكافحة تهريب القطع الثقافية

    العمق المغربي

    صادقت المملكة المغربية، بداية شهر غشت الجاري، على اتفاقية المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص “يونيدروا” لسنة 1995 بشأن الممتلكات الثقافية المسروقة أو المصدرة بطرق مشروعة.

    وأوضحت وزارة الشباب والثقافة والتواصل في بلاغ لها، أن مصادقة المغرب على هذه الاتفاقية تأتي “سعيا منه لمواكبة الجهود الدولية في شأن محاربة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وفي إطار استراتيجيته الهادفة إلى حماية تراثه الثقافي و استرجاع المنقولات المهربة للخارج”.

    وبحسب البلاغ، تعد هذه الاتفاقية مكملة لاتفاقية اليونسكو لسنة 1970 بشأن التدابير الواجب اتخاذها لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة، و التي كان قد صادق عليها المغرب منذ فبراير 2003.

    واتفاقية المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص تأتي “للإسهام في حماية التراث الثقافي من خلال وضع القدر الأدنى اللازم من القواعد القانونية العامة لإعادة الممتلكات الثقافية وفق مقاربة خاصة موحدة ومبسطة، تقوم على تشجيع الدول الاعضاء على تعزيز التعاون الثقافي فيما بينها عن طريق تيسير مسطرة رد الممتلكات الثقافية وإعادتها مع تقديم حلول منصفة مقابل ذلك”.

    ومن أهم هذه الحلول، إقرار حق الدول المطالبة بالاسترداد في تقديم طلبات أمام المحاكم الوطنية مباشرة في الدول الأطراف التي يتواجد بترابها الممتلك المسروق، مشيرة إلى أن الاتفاقية وسعت موضوع الحماية ليشمل جميع القطع المسروقة أو المصدرة بطريقة غير مشروعة، وتعتبر بذلك خطوة كبيرة في اتجاه إلزامية الحق في استرجاع “التراث المادي المهرب”.

    وتقول الوزارة إن الاتفاقيات الدولية تنضاف إلى جهود المغرب في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية و استردادها، والتي كان آخرها مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها مع الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2021، والتي تنص على وضع ضوابط إجرائية للتصدي لتهريب القطع الأثرية و الإثنوغرافية، وتبادل المعلومات والخبرات بين البلدين وتسهيل استعادة القطع المهربة ذات القيمة التراثية المصدرة بطريقة غير مشروعة، والتي أثمرت على استعادة المغرب في فبراير 2022 لمستحثة لجمجمة تمساح استخرجت من رواسب الفوسفاط ناحية خريبكة تؤرخ بـ56 مليون سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينضم رسميا لاتفاقية مكافحة تهريب القطع الثقافية

    صادق المغرب بداية شهر غشت الجاري على اتفاقية المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص (يونيدروا) لسنة 1995 بشأن الممتلكات الثقافية المسروقة أو المصدرة بطرق مشروعة، حسب ما أفادت وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وأوضحت الوزارة على موقعها الإلكتروني أن مصادقة المغرب على هذه الاتفاقية تأتي “سعيا منه لمواكبة الجهود الدولية في شأن محاربة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وفي إطار استراتيجيته الهادفة إلى حماية تراثه الثقافي واسترجاع المنقولات المهربة للخارج”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه الاتفاقية تعد مكملة لاتفاقية اليونسكو لسنة 1970 بشأن التدابير الواجب اتخاذها لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة، والتي كان قد صادق عليها المغرب منذ فبراير 2003.

    وحسب الوزارة، فإن اتفاقية المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص تأتي “للإسهام في حماية التراث الثقافي من خلال وضع القدر الأدنى اللازم من القواعد القانونية العامة لإعادة الممتلكات الثقافية وفق مقاربة خاصة موحدة ومبسطة، تقوم على تشجيع الدول الأعضاء على تعزيز التعاون الثقافي فيما بينها عن طريق تيسير مسطرة رد الممتلكات الثقافية وإعادتها مع تقديم حلول منصفة مقابل ذلك”.

    ومن أهم هذه الحلول، تضيف الوزارة، إقرار حق الدول المطالبة بالاسترداد في تقديم طلبات أمام المحاكم الوطنية مباشرة في الدول الأطراف التي يتواجد بترابها الممتلك المسروق، مشيرة إلى أن الاتفاقية وسعت موضوع الحماية ليشمل جميع القطع المسروقة أو المصدرة بطريقة غير مشروعة، وتعتبر بذلك خطوة كبيرة في اتجاه إلزامية الحق في استرجاع “التراث المادي المهرب”.

    وخلصت الوزارة إلى أن هذه الاتفاقيات الدولية تنضاف إلى جهود المغرب في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية واستردادها، والتي كان آخرها مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها مع الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2021، والتي تنص على وضع ضوابط إجرائية للتصدي لتهريب القطع الأثرية والإثنوغرافية، وتبادل المعلومات والخبرات بين البلدين وتسهيل استعادة القطع المهربة ذات القيمة التراثية المصدرة بطريقة غير مشروعة، والتي أثمرت على استعادة المغرب في فبراير 2022 لمستحثة لجمجمة تمساح استخرجت من رواسب الفوسفاط ناحية خريبكة تؤرخ بـ 56 مليون سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره