Étiquette : تهنئة

  • عاجل.. كينيا توجه صفعة جديدة للنظام الجزائري وتقرر سحب اعترافها بجمهورية البوليساريو الوهمية (صورة)

    برلمان. كوم – عماد اشنيول

    صفعة جديدة، يتلقاها النظام العسكري الجزائري، بعد قرار الرئيس الكيني الجديد وليام روتو سحب اعترافه بالجمهورية الوهمية ”البوليساريو”.

    وأعلن روتو ذلك ضمن تغريدة نشرها اليوم الأربعاء على حسابه الشخصي بموقع ”تويتر”، جاء فيها بإنه ”تلقى في قصر الرئاسة بنيروبي رسالة تهنئة من الملك محمد السادس”، مؤكدا ”كينيا تلغي اعترافها بالجمهورية الصحراوية الوهمية وتبدأ خطوات لإنهاء وجود الكيان في البلاد”.

    ويأتي هذا مباشرة بعد أدائه اليمين الدستورية وتوليه رئاسة البلاد، حيث كانت كينيا سابقا أحد الداعمين تاريخيا لعصابة جبهة ”البوليساريو” الإنفصالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يهنئ السيد جواو مانويل غونسالفيس لورنسو بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لأنغولا

    جلالة الملك يهنئ السيد جواو مانويل غونسالفيس لورنسو بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لأنغولا

    الأربعاء, 14 سبتمبر, 2022 إلى 12:53

     

    الرباط – بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى السيد جواو مانويل غونسالفيس لورنسو بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لجمهورية أنغولا .

    ومما جاء في برقية جلالة الملك “يطيب لي على إثر إعادة انتخابكم رئيسا لجمهورية أنغولا، أن أبعث إلى فخامتكم بتهانئي الحارة ومتمنياتي الصادقة بموصول التوفيق في مهامكم السامية”.

    وأضاف جلالة الملك “وبهذه المناسبة أعرب لكم عن تقديري لما يجمع بين بلدينا من روابط الصداقة والأخوة الإفريقية، مؤكدا لفخامتكم حرصي الدائم على العمل سويا من أجل مواصلة تعزيز علاقاتنا الثنائية على أساس الاحترام المتبادل والتعاون المثمر، بما يخدم المصالح المشتركة لشعبينا الشقيقين”.

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يغيب والبوليساريو والجزائر حاضرتان في تنصيب رئيس كينيا

    تكثف جبهة البوليساريو الانفصالية من تحركاتها تحت غطاء الدعم الجزائري من نشاطها السياسي مؤخرا، إذ تبحث استغلال أنصاف الفرص لمحاولة استمالة دعم عواصم إفريقية.

     

    وفي الوقت الذي تخلفت فيه التمثيلية البدلوماسية المغربية عن الحضور إلى حفل تنصيب الرئيس الكيني الجديد، وليام روتو، المعروف بدعمه للوحدة الترابية المغربية، حضرت جبهة البوليساريو عبر زعيمها إبراهيم غالي.

     

    غياب حضور دبلوماسي مغربي رفيع المستوى فتح باب التساؤلات على مصراعيه، حول مآل العلاقات الثنائية بين نايروبي والرباط،  فيما إستغلت البوليساريو الغياب والتأخر المغربي في إرسال مبعوث رفيع، للتقرب أكثر حيث تم نشر تغريدة على حساب وزارة الخارجية الكينية تعلن وصول زعيم البوليساريو و اصفة إياه “بالرئيس الصحراوي”.

     

    وبحسب مصادر إعلامية، فإن الجزائر خصصت طائرة رئاسية لنقل إبراهيم غالي إلى نيروبي لحضور مراسيم تنصيب الرئيس الكيني الجديد، الذي يعتبر صديقاً للمغرب، بينما أرسل النظام الجزائري مبعوثه الخاص، رئيس البرلمان إبراهيم بوغالي على متن نفس الطائرة زعيم الجبهة.

     

    وبينما غابت الدبلوماسية المغربية لأسباب غير واضحة، حلّ عدداً كبيراً من رؤساء الدول و الحكومات و وزراء خارجية دول عربية و أفريقية و أسيوية فضلاً عن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل حلوا بكينيا.

     

    وكان الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى وليام روتو، مباشرة بعد انتخابه رئيسا لجمهورية كينيا، متمنيا له “التوفيق في مهامه السامية”،.

     

    ويوصف رئيس كينيا، وهو خريج للعلوم، في مجال التدريس قبل دخول مجال السياسة في تسعينيات القرن الماضي، (يوصف) بصديق المغرب حيث سبق وأن عبر عن جدية المقترح المغربي القاضي بمنح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية، يوم كان نائبا للرئيس الكيني .

     

    وكان روتو قد قال في مناسبة سابقة خلال استقباله من طرف سفير المغرب في كينيا، المختار غامبو بنيروبي، “أعلن بصفتي نائبا لرئيس كينيا أن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو أفضل حل لقضية الصحراء” مشيرا الى أن “تمثيلية البوليساريو في نيروبي ليس لها أي معنى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حول الموجة الشبابية الساخرة من الأديان

    أحمد عصيد

    تعمّ بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط والعديد من بلدان العالم موجة شبابية تتعمّد السخرية من المعتقدات والأديان والكتب المقدسة والرموز الدينية عموما، وهي ظاهرة عرفتها كل الأديان بدون استثناء طوال تاريخها، فقد سخرت الأديان بعضها من بعض، كما سخر الناس من الأديان منذ بداية ظهورها والدعوة إليها، حيث تشهد الكتب المقدسة بأن الأنبياء ووجهوا منذ انطلاق دعوتهم بموجة استهزاء وسُخرية من طرف معارضيهم، وذكر القرآن لفظ “استهزاء” لمرات عديدة وبصيغ مختلفة متحدثا عن “المشركين” وعن “المنافقين” بألفاظ (يستهزئون، مستهزئون، يَستهزئ، ويُستهزأ)، ولم يرتب على ذلك جزاءات معينة أو عقوبات دنيوية بل دعا المسلمين إلى الإعراض عن “المستهزئين” وعدم مجالستهم عندما يخوضون في نقد القرآن أو السخرية منه، تاركا محاسبتهم لله.

    أما الفقه الإسلامي فقد سعى كعادته إلى الانتقام في الدنيا قبل الآخرة، وذلك استجابة للحاجات السياسية لدولة الخلافة التي اعتبرت نفسها حارسة للدين بوصفه “نظاما عاما” مرتبطا بشرعية السلطة، فقام الفقه انطلاقا من القرآن نفسه بعملية ربط بين الاستهزاء بالدين وبين “الكفر” لتبرير حدّ “الردّة”، فالقرآن يعتبر المستهزئين “كفارا”، وتوعّدهم بسوء المآل في الحياة الأخرى، بينما رأى الفقهاء بأن المستهزئ هو في الأصل مسلم ارتدّ عن دينه لكي يبرروا قتله، وهم في ذلك يعتمدون على التقليد الشائع الذي يعتبر كل من وُلد من أبوين مسلمين فهو مسلم بالضرورة، إلى أن يُعبر عن اختيار آخر ويعلنه فيُحاسب عليه.

    لكن ذلك كله لم يمنع من استمرار ظاهرة الاستهزاء بالدين عبر العصور، فقد ذكرت كتب التاريخ والسير وتراجم الأعلام وكتب الأدب أخبار شخصيات كثيرة عبرت عن مواقف مستهترة بالدين وبالقرآن، ومنهم شعراء وأدباء ومثقفون وعلماء من مختلف العصور، وكانت من طرق الاستهزاء محاكاة أسلوب القرآن واصطناع آيات مع جعل المضمون منافيا للمضامين القرآنية كما يحدث اليوم، وتستمر الظاهرة في عصرنا من خلال هذه الموجة الشبابية التي انطلقت قبل سنوات من الدول الدينية أصلا، مثل السعودية، لتمتد إلى البلدان الأخرى، ولهذا دلالته عند تفسير أسباب هذه الظاهرة.

    الذين يتذمرون من سخرية الشباب وينزعجون من شغبهم يعتبرون أن ذلك هجوم على الدين بهدف الإساءة إليه لا غير، كما يعتبرون الدين أمرا في غاية “الجدّ” فلا يحتمل الهزل والتنكيت، لكن هؤلاء لا ينتبهون إلى أن لكل ظاهرة سياقها وأسبابها التي ينبغي تحليلها وبيان جذورها وأبعادها، غير أنه ينبغي قبل تحليل الظاهرة وبيان أسبابها الحقيقية التأكيد على المعطيات التالية:

    ـ أن السخرية من كل شيء بما فيها المقدسات من طبيعة المجتمعات البشرية، وأنه لا توجد قوة تستطيع إيقاف الخطاب الشعبي الساخر لأنه تعبير عن حاجة اجتماعية ونفسية.

    ـ أن تراجع السخرية العلنية بسبب الخوف من العقاب ليس معناه أن الشعب لا يسخر في الحياة الخاصة، فالسخرية لا تتوقف لأنها تعبير عن مواقف ورؤى لا يتاح لها التعبير عن نفسها بالطرق المعتادة.

    ـ أن الذين يعتبرون الدين والمعتقد خطا أحمر لا يقبل التجاوز لا يفهمون بأن الأولوية الحقيقية إنما هي للإنسان ولكرامته، وأنه في حالة إهانة هذه الأخيرة لا توجد أية قيمة أخرى تستحق الاحترام.

    وقد عرفت السنوات الأخيرة بروز هذه الظاهرة بكثرة في أوساط الشباب، وتعاملت معها السلطات بنوع من السلوك الزجري العنيف عن طريق الاعتقال والمحاكمة، ومن ذلك ما عرفته تونس مع الناشطة التونسية آمنة الشرقي وعرفته الجزائر مع الطبيبة الجزائرية سناء بندمراد وعرفه المغرب في قصة الطالبة المغربية إكرام نزيه، وفي منتصف شهر غشت الماضي فقط مع السيدة المغربية فاطمة كريم، التي تم الحكم عليها بسنتين حبسا نافذا بتهمة “إزدراء الأديان والإساءة إلى الدين الإسلامي.” ورغم أن سبب محاكمة السيدات المذكورات هو سبب ديني، إلا أن المحاكمات كانت مدنية جنائية بقوانين وضعية، مبرّرها لدى السلطة سياسي بالأساس، وهو الحفاظ على استقرار المجتمع ودرء الصراعات والفتن، لكن السلطة بذلك تخفي مسؤوليتها الكبيرة عما يجري، إذ ليس المجتمع المهيأ لممارسة العنف لأسباب دينية إلا من صنائعها، بعد عقود طويلة (منذ 1979خاصة) من إشاعة التطرف الديني على كل المستويات. وهي السياسة التي جعلت الدولة تسعى إلى أن تلعب دور “حارس المعبد” خوفا من خروج الأمر من بين يديها، بل هناك مِن الأنظمة مَن يبرر اعتقاله للمستهزئ بـ”حمايته” من المجتمع، بعد أن يكون هذا الأخير قد أثار موجة استنكار تصل دائما إلى التهديد بالقتل. كما أن الأحكام الصادرة في حقّ “المستهزئات” ليست أحكاما شرعية دينية بل هي أحكام مدنية من منطلق وضعي سياسي، يتم تبريرها بـ”نزع فتيل الفتنة والحفاظ على استقرار المجتمع” وغيرها من العبارات المعتادة.
    أمام هذا الموقف يتم إخفاء مسؤولية الدولة والمجتمع، كما يتوارى مفهوم المواطن الفرد وراء فكرة الجماعة المتجانسة والمطيعة للنظام السائد، والتي تحافظ على بنيات التأخر المسنودة عقديا وسياسيا، حيث يبدو واضحا أن مشكلة هؤلاء الفتيات الشابات ليس مع الدين في حدّ ذاته بل هو في الحقيقة مع المجتمع الذي يعشن فيه والذي جعل من الدين نظاما سلطويا عوض أن يجعل منه اختيارا شخصيا حرا ومسؤولا. كما أن مشكلتهن هي مع الدولة التي تشرف على ذلك الوضع (الذي صنعته بنفسها) وتسخره لحاجاتها وتوازناتها الداخلية التي لا تسمح بالتطور.

    ومن تم لا يمكن تجاهل حقيقة أن مطالب التحرّر الشبابية من الدين قد رافقتها دائما مطالبُ متزايدة بالتغيير السياسي والاجتماعي، التغيير الجذري الذي يكتسي طابع هدم النظام الأبوي ونقضه من أساسه. وبهذا يحقّ لنا السؤال عما إذا كانت المحاكمات في حقيقتها محاكمات سياسية بسبب مواقف سياسية معارضة وليس الدين إلا ذريعة تغطي بها السلطة على غطرستها وترمي عصفورين بحجر واحد: تتخلص من الشباب المعارض لنظامها العام والمتخلف، وفي نفس الوقت ترضي المجتمع المتعطش لممارسة القهر على أفراده.

    فكيف يمكن تفسير ظاهرة السخرية الشبابية من الدين الإسلامي تحديدا في بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط ؟

    ثمة في الواقع ثلاثة عناصر للتفسير:

    1) الدين بوصفه نظاما اجتماعيا قهريا وسلطويا:

    من المعلوم أن العقيدة شأن شخصي، أي أنها اختيار حرّ للفرد المؤمن، الذي يقتنع ويمارس فعل التصديق والانخراط في دين ما، وأداء شعائره عن طواعية، بعد أن يبلغ سنّ الرشد مع تمتعه بكامل قواه العقلية.ومعنى هذا أن فعل الإيمان لا يتمّ إلا في إطار الحرية، بينما يتحول إلى إيديولوجيا تتمّ مقاومتها عندما يكون مخططا خارجا عن إرادة الأفراد بل ويستهدف أساسا حريتهم واختياراتهم المبدئية، ويرمي إلى خدمة أغراض الدولة أو الجماعة، وجعل الإنسان والعقيدة معا مجرد وسيلة لبلوغ مرام غير شريفة. هكذا يتحول الدين من اقتناع شخصي إلى نظام عام يفرض نفسه بقهرية الظاهرة الاجتماعية أو بسلطوية الدولة والنظام السياسي، وبهذا تصبح السخرية إحدى الوسائل الفعالة لتفكيك الطابو الديني والتحرّر من الوصاية الجماعية والسياسية، وهذا ما يحدث بالضبط في الظاهرة التي أمامنا.

    2) تشدّد وعنف الحركات الإسلامية:

    لقد أدى تطرف حركات الإسلام السياسي (الإخوانية والوهابية) إلى العكس تماما من أهدافها، فقد كانت ترمي إلى إعادة الدين لمكانته السابقة في الدولة الدينية، أي بوصفه “مرجعية شاملة”، لكن ما حدث بسبب الغلو والتشدّد واللاواقعية هو خلق التصادم بين الأفراد وبين الدولة الحديثة، وتعميق سوء التفاهم فيما بين المواطنين أيضا مما فتح باب العنف الرمزي والمادي على مصراعيه، ودفع بالعديد من الشباب إلى النفور من الدين ذاته بسبب التذمر من قيود التدين الاجتماعي الذي اتخذ طابع العادات الاجتماعية ذات السلطة.

    3) الانفجار المعرفي في العالم الرقمي:

    حيث أدى انتشار الكثير من المعارف والمعطيات الدينية ـ التي كانت مجهولة لدى الناس ـ على شبكات التواصل الاجتماعي مما جعل الكثير من الشباب يضعون تلك المعطيات المنشورة وخاصة في المراجع التراثية الرئيسية بنسخها الإلكترونية، يضعونها في مقابل الصورة المثالية التي اكتسبوها عن الإسلام والتي ما فتئ الفقهاء والدعاة يقومون بالدعاية لها وكذا المراكز الدينية الرسمية وغير الرسمية وقنوات التواصل المختلفة التي تحاصر الفرد منذ طفولته المبكرة.

    انطلاقا من هذه العوامل الثلاثة فإن سلوك السلطات وسلوك التيارات المحافظة المتذمّرة من موجة التحرّر الشبابي لا يفسَّر إلا بشعور مأساوي بالهشاشة، هشاشة الدّول والأنظمة وهشاشة وضعية الدين وهشاشة النظم الاجتماعية المتآكلة، وكذا هشاشة القناعات الإيمانية وسط تغيرات العالم.

    ولهذا يشعر المواطنون المسلمون ببعض الارتياح كلما عبرت السلطة عن سلوك قمعي تجاه الفكر المخالف، فالعنف هو الحلّ الوحيد للحفاظ على نظام الهشاشة العام، نتذكر هنا تهنئة “حركة التوحيد والإصلاح” في بيان لها للسلطات الأمنية بمناسبة اعتقالها لمواطنين اعتنقوا الديانة المسيحية وطردها لمسيحيين أجانب اتهموا بالتبشير في المغرب. (وقد صدر حكم قضائي بالمغرب لصالح هؤلاء الأجانب وضدّ السلطات المغربية).

    خلاصة هامة:

    إن الأمر يتعلق إذن بمنظومة الاستبداد وآثارها وتبعاتها، فكلما صار الدين شأنا فرديا كلما تراجعت لدى الأفراد الرغبة في الإساءة إليه، نظرا لعدم حاجتهم إلى ذلك، وكلما زاد احترام بعضهم لبعض نظرا لاستيعابهم لمعنى المسؤولية، والعكس صحيح تماما، فكلما كان الدين نظاما سلطويا عاما كلما تأثر برغبة الناس الملحة في التحرّر والانعتاق، وهكذا تصيبه سهام النقد مثل باقي نواحي الحياة العامة، شأن جميع الوسائل والأدوات المستعملة في السلطة والسياسة.

    ولعل من الأقوال البليغة المعبّرة عن هذا المعنى ما كتبه رجل الأعمال الياباني نوبواكي نوتوهارا Nobuaki Notohara في كتابه “العرب وجهة نظر يابانية” عندما قال:”عندما يُعامَل الشعبُ على نحو سيء، فإن الشعور بالاختناق والتوتر يصبحان سمة للمجتمع بكامله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يهنئ الملك تشارلز الثالث بمناسبة اعتلائه عرش بريطانيا

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى الملك تشارلز الثالث، بمناسبة اعتلائه عرش المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية.

    وأعرب الملك، بهذه المناسبة، باسمه الخاص وباسم الشعب المغربي عن أطيب التهاني لعاهل المملكة المتحدة، متمنيا له عهدا زاهرا ينعم في ظله بلده بوافر الرقي والرخاء.

    وقال الملك في هذه البرقية “إن علاقات الصداقة والتعاون الوثيقة التي نسجها بلدانا على مر العقود، والتي ما فتئت تترسخ يوما بعد يوم بفضل الثقة المتبادلة والإرادة الدائمة للدفع بها قدما نحو الأفضل، لمبعث اعتزاز كبير لنا بالمملكة المغربية”.

    وفي هذا الصدد، أكد الملك لعاهل المملكة المتحدة مدى حرصه على مواصلة العمل سويا معه من أجل دعم هذه الدينامية القوية وإثراء الرصيد العريق للعلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمع بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة في مختلف المجالات.

    وأضاف الملك ” كما لا يفوتني أن أعبر لجلالتكم عن اعتزازي العميق بما يربطنا شخصيا وعائلتينا الملكيتين من أواصر الصداقة المتينة والتقدير المتبادل”.

    ومما جاء في برقية الملك أيضا ” وإذ أجدد لكم عبارات تهانئي، أرجو أن تتفضلوا ، صاحب الجلالة ، بقبول أسمى مشاعر تقديري، مشفوعة بأصدق متمنياتي لكم، ولصاحبة الجلالة الملكة كاميلا، ولسائر أفراد أسرتكم الملكية الموقرة بدوام الصحة والسعادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يهنئ الملك تشارلز الثالث بمناسبة اعتلائه العرش

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى الملك تشارلز الثالث، بمناسبة اعتلائه عرش المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية.

    وأعرب عاهل البلاد، بهذه المناسبة، باسمه الخاص وباسم الشعب المغربي، عن أطيب التهاني لعاهل المملكة المتحدة، متمنيا له عهدا زاهرا ينعم في ظله بلده بوافر الرقي والرخاء.

    وقال الملك في هذه البرقية: « إن علاقات الصداقة والتعاون الوثيقة التي نسجها بلدانا على مر العقود، والتي ما فتئت تترسخ يوما بعد يوم، بفضل الثقة المتبادلة والإرادة الدائمة للدفع بها قدما نحو الأفضل، لمبعث اعتزاز كبير لنا بالمملكة المغربية ».

    وفي هذا الصدد، أكد الملك لعاهل المملكة المتحدة مدى حرصه على مواصلة العمل سويا معه، من أجل دعم هذه الدينامية القوية وإثراء الرصيد العريق للعلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمع بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة في مختلف المجالات.

    وأضاف الملك: « كما لا يفوتني أن أعبر لجلالتكم عن اعتزازي العميق بما يربطنا شخصيا وعائلتينا الملكيتين من أواصر الصداقة المتينة والتقدير المتبادل ».

    ومما جاء في برقية عاهل البلاد أيضا: « وإذ أجدد لكم عبارات تهانئي، أرجو أن تتفضلوا، صاحب الجلالة، بقبول أسمى مشاعر تقديري، مشفوعة بأصدق متمنياتي لكم، ولصاحبة الجلالة الملكة كاميلا، ولسائر أفراد أسرتكم الملكية الموقرة بدوام الصحة والسعادة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يهنئ صاحب الجلالة الملك تشارلز الثالث عاهل المملكة المتحدة بمناسبة اعتلائه العرش

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى صاحب الجلالة الملك تشارلز الثالث، بمناسبة اعتلائه عرش المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية.

    وأعرب جلالة الملك، بهذه المناسبة، باسمه الخاص وباسم الشعب المغربي عن أطيب التهاني لعاهل المملكة المتحدة، متمنيا لجلالته عهدا زاهرا ينعم في ظله بلده بوافر الرقي والرخاء.

    وقال جلالة الملك في هذه البرقية “إن علاقات الصداقة والتعاون الوثيقة التي نسجها بلدانا على مر العقود، والتي ما فتئت تترسخ يوما بعد يوم بفضل الثقة المتبادلة والإرادة الدائمة للدفع بها قدما نحو الأفضل، لمبعث اعتزاز كبير لنا بالمملكة المغربية”.

    وفي هذا الصدد، أكد جلالة الملك لعاهل المملكة المتحدة مدى حرصه على مواصلة العمل سويا معه من أجل دعم هذه الدينامية القوية وإثراء الرصيد العريق للعلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمع بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة في مختلف المجالات.

    وأضاف جلالة الملك ” كما لا يفوتني أن أعبر لجلالتكم عن اعتزازي العميق بما يربطنا شخصيا وعائلتينا الملكيتين من أواصر الصداقة المتينة والتقدير المتبادل”.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك أيضا ” وإذ أجدد لكم عبارات تهانئي، أرجو أن تتفضلوا ، صاحب الجلالة ، بقبول أسمى مشاعر تقديري، مشفوعة بأصدق متمنياتي لكم، ولصاحبة الجلالة الملكة كاميلا، ولسائر أفراد أسرتكم الملكية الموقرة بدوام الصحة والسعادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهنئ عاهل المملكة المتحدة “تشارلز الثالث” بمناسبة اعتلائه العرش

    العمق المغربي

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى الملك تشارلز الثالث، بمناسبة اعتلائه عرش المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية.

    وأعرب الملك، بهذه المناسبة، باسمه الخاص وباسم الشعب المغربي عن أطيب التهاني لعاهل المملكة المتحدة، متمنيا له عهدا زاهرا ينعم في ظله بلده بوافر الرقي والرخاء.

    وقال الملك في هذه البرقية “إن علاقات الصداقة والتعاون الوثيقة التي نسجها بلدانا على مر العقود، والتي ما فتئت تترسخ يوما بعد يوم بفضل الثقة المتبادلة والإرادة الدائمة للدفع بها قدما نحو الأفضل، لمبعث اعتزاز كبير لنا بالمملكة المغربية”.

    وفي هذا الصدد، أكد الملك لعاهل المملكة المتحدة مدى حرصه على مواصلة العمل سويا معه من أجل دعم هذه الدينامية القوية وإثراء الرصيد العريق للعلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمع بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة في مختلف المجالات.

    وأضاف الملك ” كما لا يفوتني أن أعبر لجلالتكم عن اعتزازي العميق بما يربطنا شخصيا وعائلتينا الملكيتين من أواصر الصداقة المتينة والتقدير المتبادل”.

    ومما جاء في برقية الملك أيضا “وإذ أجدد لكم عبارات تهانئي، أرجو أن تتفضلوا ، صاحب الجلالة ، بقبول أسمى مشاعر تقديري، مشفوعة بأصدق متمنياتي لكم، ولصاحبة الجلالة الملكة كاميلا، ولسائر أفراد أسرتكم الملكية الموقرة بدوام الصحة والسعادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية تاجيكستان بمناسبة العيد الوطني لبلاده

    جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية تاجيكستان بمناسبة العيد الوطني لبلاده

    الجمعة, 9 سبتمبر, 2022 إلى 12:16

     

    الرباط – بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية تاجيكستان، فخامة السيد إمام علي رحمان، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني للسيد إمام علي رحمان، وأصدق المتمنيات لشعب تاجيكستان الشقيق بتحقيق ما يصبو إليه من موفور التقدم والرفاه.

    وأضاف جلالة الملك “واعتبارا لما يجمع بين بلدينا من عرى الأخوة والتضامن، فإني أغتنم هذه المناسبة، لأؤكد لكم حرصي على مواصلة العمل سويا مع فخامتكم، من أجل ترسيخ هذه الروابط والارتقاء بتعاوننا الثنائي وتوسيع مجالاته لما فيه مصلحة شعبينا الشقيقين”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. مجلس الشيوخ الأمريكي يصادق على تعيين سفيرا لدى المغرب.. فمن يكون؟ (وثيقة)

    كشفت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الجمعة 9 شتنبر الجاري، عن مصادقة مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين كبير مستشاري الوزارة، بونيت تالوار سفيرا لدى المغرب.

    ونشرت الوزارة، في تغريدة على حسابها بـ “تويتر” تهنئة للمعني بالأمر جاء فيها “مبروك لبونييت تالوار تعيينه من طرف مجلس الشيوخ سفيرنا القادم لدى المملكة المغربية”.

    وشدد ذات منشور الخارجية على أن الشراكة التي تجمع الولايات المتحدة الأمريكية “محورية من أجل تحقيق السلام الإقليمي والأمن والازدهار”.

    من يكون بونيت تالوار؟

    وكان الرئيس الأمريكيّ جو بايدن قد رشح تعيين كبير مستشاري الخارجية الامريكية بونيت تالوار سفيرا جديدًا للولايات المتحدة الأمريكية ومفوضا لدى المملكة المغربية، في مارس الماضي.

    وأوضح بلاغ للبيت الأبيض أن تالوار شغل مناصب عليا في مجال الأمن القومي والسياسة الخارجية بوزارة الخارجية والبيت الأبيض ومجلس الشيوخ الأمريكي.

    ويشغل السفير الأمريكي المعين حالياً منصب كبير مستشاري وزارة الخارجية، فيما شغل سابقاً منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية والعسكرية، والمساعد الخاص للرئيس، ومدير في مجلس الأمن القومي، وكبير الموظفين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي.

    وكان تالوار أحد كبار مستشاري باراك أوباما لشؤون الشرق الأوسط، وساهم في فتح محادثات مع إيران قبل الاتفاق النووي. ويحتاج السفير المعين إلى موافقة الكونغرس قبل مباشرة مهامه على رأس السفارة الأمريكية بالرباط.

    وأشار البيت الأبيض، إلى أن تالوار كان باحثاً أول في معهد سياسات مجتمع آسيا، وباحثا زائرا في مركز جامعة بنسلفانيا ومستشاراً لمنظمة “إنتر ميديت” غير الحكومية لحل النزاعات، وأستاذا غير مقيم في مركز جامعة جورج تاون للدراسات الأمنية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره