Étiquette : توتر

  • الملك: ما تواجهه دول المنطقة العربية من تحديات يعود أحيانا إلى سياسات وسلوكيات بعض الدول العربية تجاه البعض الآخر

    أكد الملك محمد السادس أن ما تواجهه دول المنطقة العربية من تحديات تهدد أمنها واستقرارها، مرده في بعض الحالات، مع الأسف، إلى سياسات وسلوكيات بعض الدول العربية تجاه البعض الآخر.

    وأبرز الملك، في خطاب موجه إلى القمة العربية الصينية الأولى التي استضافتها المملكة العربية السعودية، اليوم الجمعة، أنه لا يمكن تجاوز هذا الوضع المليئ بالمخاطر دون الالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام السيادة الوطنية للدول ووحدتها الترابية، والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية.

    وأشاد محمد السادس، في هذا الخطاب الذي تلاه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بحرص جمهورية الصين الشعبية، على دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة العربية، ومساندتها لتجاوز الأزمات التي تشهدها، والحد من تداعياتها، و”ذلك بما هو مشهود به للدبلوماسية الصينية من حكمة ورزانة، تسهم في التقريب بين وجهات نظر الفرقاء، وتغليب فضائل الحوار، لتجاوز واقع الاضطراب وعدم الاستقرار الذي تعاني منه بعض الدول العربية الشقيقة”.

    وأوضح الملك، في هذا الصدد، أن دعم الصين الراسخ للقضية الفلسطينية العادلة، يعتبر مكسبا دوليا ثمينا، من أجل إيجاد حل عادل ودائم لهذه القضية، في إطار قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها تلك المتعلقة بالقدس الشريف.

    وفي هذا الإطار، يضيف الملك “وبصفتنا رئيسا للجنة القدس، لا يسعنا إلا أن نثمن عاليا دعم الصين الثابت للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة، ورفضها لاتخاذ أي قرارات أحادية الجانب، من شأنها أن تقوض جهود إحياء عملية السلام، وإبعاد ملف القدس عن طاولة المفاوضات، وعزله عن ملفات الوضع النهائي”.

    وأبرز أن هذا العزل سيزيد من توتر الأوضاع وتعقيدها في الوقت الذي “نسعى فيه، مع كل القوى المحبة للسلام، لتوفير الظروف الملائمة، لتغليب خيار السلام، وعودة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لطاولة المفاوضات.”

    من جهة أخرى، قال محمد السادس إن القمة العربية الصينية الأولى تشكل لحظة قوية في مسار التعاون العربي الصيني، وحدثا تاريخيا ومنعطفا مهما في العلاقات بين الجانبين، معتبرا جلالته أن هذا اللقاء يمثل أيضا فرصة سانحة لإضافة لبنة جديدة إلى صرح العلاقات التقليدية القوية القائمة بين العالم العربي والصين.

    وأوضح، بهذه المناسبة، أن القمة تعتبر مناسبة لاستشراف الآفاق المستقبلية للتأسيس لشراكة متميزة، مؤكدا حرص جلالته على أن تحتل مكانة مرموقة في خارطة علاقات “منطقتنا العربية مع مختلف شركائها، من دول وتجمعات ومنظمات إقليمية وقارية”.

    كما تشكل القمة، يضيف الملك “موعدا لاستحضار الأبعاد الحضارية، والروابط التاريخية، التي استندت على شبكة علاقات إنسانية وتمازج ثقافي مثمر، وتأثير إيجابي متبادل، في إطار طريق الحرير القديم”.

    وأبرز محمد السادس أن هذه العلاقات العريقة التي نسجت من خلال هذا التلاقح الثقافي والحضاري الذي امتد عبر الزمن، وربط الماضي بالحاضر، تستشرف المستقبل اليوم، في تعاون متجدد ومستمر، لعل أبرز تجلياته هو التعاون العربي الصيني القائم في إطار مبادرة الحزام والطريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يتلو الخطاب الملكي في القمة العربية الصينية بالرياض

    أكد الملك محمد السادس، أن ما تواجهه دول المنطقة العربية من تحديات تهدد أمنها واستقرارها، مرده في بعض الحالات، مع الأسف، إلى سياسات وسلوكيات بعض الدول العربية تجاه البعض الآخر.
    وفي خطاب تلاه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك في أشغال القمة العربية الصينية الأولى التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، اليوم الجمعة، أبرز الملك أنه لا يمكن تجاوز هذا الوضع المليء بالمخاطر دون الالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام السيادة الوطنية للدول ووحدتها الترابية، والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية.
    وأثنى الملك على حرص جمهورية الصين الشعبية، على دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة العربية، ومساندتها لتجاوز الأزمات التي تشهدها، والحد من تداعياتها، موضحا أن دعم الصين الراسخ للقضية الفلسطينية العادلة، يعتبر مكسبا دوليا ثمينا، من أجل إيجاد حل عادل ودائم لهذه القضية، في إطار قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها تلك المتعلقة بالقدس الشريف.
    وأضاف الملك “وبصفتنا رئيسا للجنة القدس، لا يسعنا إلا أن نثمن عاليا دعم الصين الثابت للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة، ورفضها لاتخاذ أي قرارات أحادية الجانب، من شأنها أن تقوض جهود إحياء عملية السلام، وإبعاد ملف القدس عن طاولة المفاوضات، وعزله عن ملفات الوضع النهائي”.

    وأبرز الملك، في الرسالة التي تلاها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن هذا العزل سيزيد من توتر الأوضاع وتعقيدها في الوقت الذي “نسعى فيه، مع كل القوى المحبة للسلام، لتوفير الظروف الملائمة، لتغليب خيار السلام، وعودة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لطاولة المفاوضات.”
    على صعيد آخر، أكد صاحب الملك أن القمة العربية الصينية الأولى تشكل لحظة قوية في مسار التعاون العربي الصيني، وحدثا تاريخيا ومنعطفا مهما في العلاقات بين الجانبين، معتبرا جلالته أن هذا اللقاء يمثل أيضا فرصة سانحة لإضافة لبنة جديدة إلى صرح العلاقات التقليدية القوية القائمة بين العالم العربي والصين، ومناسبة لاستشراف الآفاق المستقبلية للتأسيس لشراكة متميزة.

    وحل السيد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يوم أمس الخميس في العاصمة السعودية الرياض، لتمثيل الملك محمد السادس، في القمة العربية الصينية الأولى، التي يحضرها قادة وزعماء الدول العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يتلو رسالة الملك للقمة العربية الصينية : هناك من يعادي جيرانه بسلوكيات تهدد الأمن والإستقرار

    زنقة 20. الرباط

    أكد  الملك محمد السادس، أن ما تواجهه دول المنطقة العربية من تحديات تهدد أمنها واستقرارها، مرده في بعض الحالات، مع الأسف، إلى سياسات وسلوكيات بعض الدول العربية تجاه البعض الآخر.

    وأبرز  الملك في خطاب موجه إلى القمة العربية الصينية الأولى التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، اليوم الجمعة، أنه لا يمكن تجاوز هذا الوضع المليء بالمخاطر دون الالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام السيادة الوطنية للدول ووحدتها الترابية، والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية.

    وأشاد الملك، في هذا الخطاب الذي تلاه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بحرص جمهورية الصين الشعبية، على دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة العربية، ومساندتها لتجاوز الأزمات التي تشهدها، والحد من تداعياتها، و”ذلك بما هو مشهود به للدبلوماسية الصينية من حكمة ورزانة، تسهم في التقريب بين وجهات نظر الفرقاء، وتغليب فضائل الحوار، لتجاوز واقع الاضطراب وعدم الاستقرار الذي تعاني منه بعض الدول العربية الشقيقة”.

    وأوضح الملك، في هذا الصدد، أن دعم الصين الراسخ للقضية الفلسطينية العادلة، يعتبر مكسبا دوليا ثمينا، من أجل إيجاد حل عادل ودائم لهذه القضية، في إطار قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها تلك المتعلقة بالقدس الشريف.

    وفي هذا الإطار، يضيف الملك “وبصفتنا رئيسا للجنة القدس، لا يسعنا إلا أن نثمن عاليا دعم الصين الثابت للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة، ورفضها لاتخاذ أي قرارات أحادية الجانب، من شأنها أن تقوض جهود إحياء عملية السلام، وإبعاد ملف القدس عن طاولة المفاوضات، وعزله عن ملفات الوضع النهائي”.

    وأبرز الملك أن هذا العزل سيزيد من توتر الأوضاع وتعقيدها في الوقت الذي “نسعى فيه، مع كل القوى المحبة للسلام، لتوفير الظروف الملائمة، لتغليب خيار السلام، وعودة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لطاولة المفاوضات.”

    من جهة أخرى، قال صاحب الجلالة إن القمة العربية الصينية الأولى تشكل لحظة قوية في مسار التعاون العربي الصيني، وحدثا تاريخيا ومنعطفا مهما في العلاقات بين الجانبين، معتبرا جلالته أن هذا اللقاء يمثل أيضا فرصة سانحة لإضافة لبنة جديدة إلى صرح العلاقات التقليدية القوية القائمة بين العالم العربي والصين.

    وأوضح جلالة الملك، بهذه المناسبة، أن القمة تعتبر مناسبة لاستشراف الآفاق المستقبلية للتأسيس لشراكة متميزة، مؤكدا حرص جلالته على أن تحتل مكانة مرموقة في خارطة علاقات “منطقتنا العربية مع مختلف شركائها، من دول وتجمعات ومنظمات إقليمية وقارية”.

    كما تشكل القمة، يضيف صاحب الجلالة “موعدا لاستحضار الأبعاد الحضارية، والروابط التاريخية، التي استندت على شبكة علاقات إنسانية وتمازج ثقافي مثمر، وتأثير إيجابي متبادل، في إطار طريق الحرير القديم”.

    وأبرز جلالته أن هذه العلاقات العريقة التي نسجت من خلال هذا التلاقح الثقافي والحضاري الذي امتد عبر الزمن، وربط الماضي بالحاضر، تستشرف المستقبل اليوم، في تعاون متجدد ومستمر، لعل أبرز تجلياته هو التعاون العربي الصيني القائم في إطار مبادرة الحزام والطريق.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك: ما تواجهه دول المنطقة العربية من تحديات، مرده في بعض الحالات إلى سياسات وسلوكيات بعض الدول العربية تجاه البعض الآخر

    أكد الملك محمد السادس، أن ما تواجهه دول المنطقة العربية من تحديات تهدد أمنها واستقرارها، مرده في بعض الحالات، مع الأسف، إلى سياسات وسلوكيات بعض الدول العربية تجاه البعض الآخر.

    وأبرز الملك في خطاب موجه إلى القمة العربية الصينية الأولى التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، اليوم الجمعة، أنه لا يمكن تجاوز هذا الوضع المليء بالمخاطر دون الالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام السيادة الوطنية للدول ووحدتها الترابية، والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية.

    وأشاد الملك محمد السادس، في هذا الخطاب الذي تلاه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بحرص جمهورية الصين الشعبية، على دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة العربية، ومساندتها لتجاوز الأزمات التي تشهدها، والحد من تداعياتها، و”ذلك بما هو مشهود به للدبلوماسية الصينية من حكمة ورزانة، تسهم في التقريب بين وجهات نظر الفرقاء، وتغليب فضائل الحوار، لتجاوز واقع الاضطراب وعدم الاستقرار الذي تعاني منه بعض الدول العربية الشقيقة”.

    وأوضح الملك، في هذا الصدد، أن دعم الصين الراسخ للقضية الفلسطينية العادلة، يعتبر مكسبا دوليا ثمينا، من أجل إيجاد حل عادل ودائم لهذه القضية، في إطار قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها تلك المتعلقة بالقدس الشريف.

    وفي هذا الإطار، يضيف الملك محمد السادس “وبصفتنا رئيسا للجنة القدس، لا يسعنا إلا أن نثمن عاليا دعم الصين الثابت للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة، ورفضها لاتخاذ أي قرارات أحادية الجانب، من شأنها أن تقوض جهود إحياء عملية السلام، وإبعاد ملف القدس عن طاولة المفاوضات، وعزله عن ملفات الوضع النهائي”.

    وأبرز الملك أن هذا العزل سيزيد من توتر الأوضاع وتعقيدها في الوقت الذي “نسعى فيه، مع كل القوى المحبة للسلام، لتوفير الظروف الملائمة، لتغليب خيار السلام، وعودة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لطاولة المفاوضات.”

    من جهة أخرى، قال الملك محمد السادس إن القمة العربية الصينية الأولى تشكل لحظة قوية في مسار التعاون العربي الصيني، وحدثا تاريخيا ومنعطفا مهما في العلاقات بين الجانبين، معتبرا جلالته أن هذا اللقاء يمثل أيضا فرصة سانحة لإضافة لبنة جديدة إلى صرح العلاقات التقليدية القوية القائمة بين العالم العربي والصين.

    وأوضح الملك، بهذه المناسبة، أن القمة تعتبر مناسبة لاستشراف الآفاق المستقبلية للتأسيس لشراكة متميزة، مؤكدا حرص جلالته على أن تحتل مكانة مرموقة في خارطة علاقات “منطقتنا العربية مع مختلف شركائها، من دول وتجمعات ومنظمات إقليمية وقارية”.

    كما تشكل القمة، يضيف الملك محمد السادس “موعدا لاستحضار الأبعاد الحضارية، والروابط التاريخية، التي استندت على شبكة علاقات إنسانية وتمازج ثقافي مثمر، وتأثير إيجابي متبادل، في إطار طريق الحرير القديم”.

    وأبرز الملك أن هذه العلاقات العريقة التي نسجت من خلال هذا التلاقح الثقافي والحضاري الذي امتد عبر الزمن، وربط الماضي بالحاضر، تستشرف المستقبل اليوم، في تعاون متجدد ومستمر، لعل أبرز تجلياته هو التعاون العربي الصيني القائم في إطار مبادرة الحزام والطريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية الصينية بالرياض.. أخنوش يمثل جلالة الملك ويستعرض رسائله السامية

    في قمة تكتسي أبعادا سياسية واقتصادية واستراتيجية، ويحضرها زعماء وقادة الدول العربية، مثّل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، جلالة الملك محمد السادس، في أشغال القمة العربية الصينية الأولى، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، اليوم الجمعة (9 دجنبر).

    السيادة والوحدة الترابية.. خط أحمر

    وفي خطاب موجه إلى القمة العربية الصينية الأولى، تلاه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، شدد جلالة الملك، على أن ما تواجهه دول المنطقة العربية من تحديات تهدد أمنها واستقرارها، مرده في بعض الحالات، مع الأسف، إلى سياسات وسلوكيات بعض الدول العربية تجاه البعض الآخر.

    وأوضح جلالة الملك أنه لا يمكن تجاوز هذا الوضع المليء بالمخاطر دون الالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام السيادة الوطنية للدول ووحدتها الترابية، والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية.

    ونوه جلالة الملك بحرص جمهورية الصين الشعبية، على دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة العربية، ومساندتها لتجاوز الأزمات التي تشهدها، والحد من تداعياتها، و”ذلك بما هو مشهود به للدبلوماسية الصينية من حكمة ورزانة، تسهم في التقريب بين وجهات نظر الفرقاء، وتغليب فضائل الحوار، لتجاوز واقع الاضطراب وعدم الاستقرار الذي تعاني منه بعض الدول العربية الشقيقة”.

    الصين والقضية الفلسطينية

    وأبرز جلالة الملك، في خطاب في افتتاح القمة، أن دعم الصين الراسخ للقضية الفلسطينية العادلة، يعتبر مكسبا دوليا ثمينا، من أجل إيجاد حل عادل ودائم لهذه القضية، في إطار قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها تلك المتعلقة بالقدس الشريف.

    وفي هذا الصدد، أضاف جلالة الملك: “وبصفتنا رئيسا للجنة القدس، لا يسعنا إلا أن نثمن عاليا دعم الصين الثابت للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة، ورفضها لاتخاذ أي قرارات أحادية الجانب، من شأنها أن تقوض جهود إحياء عملية السلام، وإبعاد ملف القدس عن طاولة المفاوضات، وعزله عن ملفات الوضع النهائي”.

    واعتبر جلالته أن هذا العزل سيزيد من توتر الأوضاع وتعقيدها في الوقت الذي “نسعى فيه، مع كل القوى المحبة للسلام، لتوفير الظروف الملائمة، لتغليب خيار السلام، وعودة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لطاولة المفاوضات.”

    علاقات تقليدية بنفس جديد

    وعلى صعيد آخر، قال جلالة الملك، في الخطاب الذي تلاه رئيس الحكومة، إن القمة تشكل لحظة قوية في مسار التعاون العربي الصيني، وحدثا تاريخيا ومنعطفا مهما في العلاقات بين الجانبين، لافتا إلى أن هذا اللقاء يمثل أيضا فرصة سانحة لإضافة لبنة جديدة إلى صرح العلاقات التقليدية القوية القائمة بين العالم العربي والصين.

    وأشار جلالة الملك، بهذه المناسبة، إلى أن القمة تعتبر مناسبة لاستشراف الآفاق المستقبلية للتأسيس لشراكة متميزة، مؤكدا حرص جلالته على أن تحتل مكانة مرموقة في خارطة علاقات “منطقتنا العربية مع مختلف شركائها، من دول وتجمعات ومنظمات إقليمية وقارية”.

    كما تشكل القمة، يضيف جلالة الملك “موعدا لاستحضار الأبعاد الحضارية، والروابط التاريخية، التي استندت على شبكة علاقات إنسانية وتمازج ثقافي مثمر، وتأثير إيجابي متبادل، في إطار طريق الحرير القديم”.

    وأبرز جلالته أن هذه العلاقات العريقة التي نسجت من خلال هذا التلاقح الثقافي والحضاري الذي امتد عبر الزمن، وربط الماضي بالحاضر، تستشرف المستقبل اليوم، في تعاون متجدد ومستمر، لعل أبرز تجلياته هو التعاون العربي الصيني القائم في إطار مبادرة الحزام والطريق.

    وكان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قد حل، أمس الخميس، في العاصمة السعودية الرياض، لتمثيل جلالة الملك محمد السادس، في القمة العربية الصينية الأولى، التي تناقش آلية تطوير سبل التبادل والخبرات بين الجانبين العربي والصيني، ومواجهة التحديات والمتغيرات الدولية الراهنة، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي، بما يعود بالنفع على الدول العربية والصين والعالم أجمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك: الصين حريصة على دعم استقرار الدول العربية مقابل سعي دول “شقيقة” لتهديده

    أشاد الملك محمد السادس بموقف دولة الصين من القضايا العربية، داعيا إلى حرص مماثل من الدول العربية المطالبة بحسن الجوار واحترام الوحدة الترابية لبعضها البعض.

    وفي خطاب تلاه بالنيابة عنه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في افتتاح القمة العربية الصينية الأولى التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، سجل الملك “باعتزاز، حرص جمهورية الصين الشعبية الصديقة، على دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة العربية، ومساندتها لتجاوز الأزمات التي تشهدها، والحد من تداعياتها، وذلك بما هو مشهود به للدبلوماسية الصينية من حكمة ورزانة، تسهم في التقريب بين وجهات نظر الفرقاء، وتغليب فضائل الحوار، لتجاوز واقع الاضطراب وعدم الاستقرار الذي تعاني منه بعض الدول العربية الشقيقة”.

    وأضاف الملك، “وهنا نود أن نشير إلى أن ما تواجهه دول المنطقة العربية من تحديات تهدد أمنها واستقرارها، مرده في بعض الحالات، مع الأسف، إلى سياسات وسلوكيات بعض الدول العربية تجاه البعض الآخر. ومن هنا، وجب التشديد على أنه لا يمكن تجاوز هذا الوضع المليء بالمخاطر دون الالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام السيادة الوطنية للدول ووحدتها الترابية، والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية”.

    ومن جهة أخرى، اعتبر الملك أن دعم الصين الراسخ للقضية الفلسطينية العادلة، مكسب دولي ثمين، من أجل إيجاد حل عادل ودائم لهذه القضية، في إطار قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها تلك المتعلقة بالقدس الشريف.

    وفي هذا الإطار، يقول الملك “وبصفتنا رئيسا للجنة القدس، لا يسعنا إلا أن نثمن عاليا دعم الصين الثابت للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة، ورفضها لاتخاذ أي قرارات أحادية الجانب، من شأنها أن تقوض جهود إحياء عملية السلام، وإبعاد ملف القدس عن طاولة المفاوضات، وعزله عن ملفات الوضع النهائي”.

    وهو ما سيزيد من توتر الأوضاع وتعقيدها، في الوقت الذي نسعى فيه، مع كل القوى المحبة للسلام، لتوفير الظروف الملائمة، لتغليب خيار السلام، وعودة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لطاولة المفاوضات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك: ما تواجهه دول المنطقة العربية من تحديات مرده في بعض الحالات إلى سياسات وسلوكيات بعض الدول العربية تجاه البعض الآخر

    Vinkmag ad

    أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن ما تواجهه دول المنطقة العربية من تحديات تهدد أمنها واستقرارها، مرده في بعض الحالات، مع الأسف، إلى سياسات وسلوكيات بعض الدول العربية تجاه البعض الآخر.

    وأبرز جلالة الملك في خطاب موجه إلى القمة العربية الصينية الأولى التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، اليوم الجمعة، أنه لا يمكن تجاوز هذا الوضع المليء بالمخاطر دون الالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام السيادة الوطنية للدول ووحدتها الترابية، والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية.

    وأشاد صاحب الجلالة، في هذا الخطاب الذي تلاه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بحرص جمهورية الصين الشعبية، على دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة العربية، ومساندتها لتجاوز الأزمات التي تشهدها، والحد من تداعياتها، و”ذلك بما هو مشهود به للدبلوماسية الصينية من حكمة ورزانة، تسهم في التقريب بين وجهات نظر الفرقاء، وتغليب فضائل الحوار، لتجاوز واقع الاضطراب وعدم الاستقرار الذي تعاني منه بعض الدول العربية الشقيقة”.

    وأوضح جلالة الملك، في هذا الصدد، أن دعم الصين الراسخ للقضية الفلسطينية العادلة، يعتبر مكسبا دوليا ثمينا، من أجل إيجاد حل عادل ودائم لهذه القضية، في إطار قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها تلك المتعلقة بالقدس الشريف.

    وفي هذا الإطار، يضيف صاحب الجلالة “وبصفتنا رئيسا للجنة القدس، لا يسعنا إلا أن نثمن عاليا دعم الصين الثابت للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة، ورفضها لاتخاذ أي قرارات أحادية الجانب، من شأنها أن تقوض جهود إحياء عملية السلام، وإبعاد ملف القدس عن طاولة المفاوضات، وعزله عن ملفات الوضع النهائي”.

    وأبرز جلالته أن هذا العزل سيزيد من توتر الأوضاع وتعقيدها في الوقت الذي “نسعى فيه، مع كل القوى المحبة للسلام، لتوفير الظروف الملائمة، لتغليب خيار السلام، وعودة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لطاولة المفاوضات.”

    من جهة أخرى، قال صاحب الجلالة إن القمة العربية الصينية الأولى تشكل لحظة قوية في مسار التعاون العربي الصيني، وحدثا تاريخيا ومنعطفا مهما في العلاقات بين الجانبين، معتبرا جلالته أن هذا اللقاء يمثل أيضا فرصة سانحة لإضافة لبنة جديدة إلى صرح العلاقات التقليدية القوية القائمة بين العالم العربي والصين.

    وأوضح جلالة الملك، بهذه المناسبة، أن القمة تعتبر مناسبة لاستشراف الآفاق المستقبلية للتأسيس لشراكة متميزة، مؤكدا حرص جلالته على أن تحتل مكانة مرموقة في خارطة علاقات “منطقتنا العربية مع مختلف شركائها، من دول وتجمعات ومنظمات إقليمية وقارية”.

    كما تشكل القمة، يضيف صاحب الجلالة “موعدا لاستحضار الأبعاد الحضارية، والروابط التاريخية، التي استندت على شبكة علاقات إنسانية وتمازج ثقافي مثمر، وتأثير إيجابي متبادل، في إطار طريق الحرير القديم”.

    وأبرز جلالته أن هذه العلاقات العريقة التي نسجت من خلال هذا التلاقح الثقافي والحضاري الذي امتد عبر الزمن، وربط الماضي بالحاضر، تستشرف المستقبل اليوم، في تعاون متجدد ومستمر، لعل أبرز تجلياته هو التعاون العربي الصيني القائم في إطار مبادرة الحزام والطريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية الصينية.. الملك يدعو إلى احترام السيادة الوطنية للدول ووحدتها الترابية

    أكد الملك محمد السادس، أن ما تواجهه دول المنطقة العربية من تحديات تهدد أمنها واستقرارها، مرده في بعض الحالات، مع الأسف، إلى سياسات وسلوكيات بعض الدول العربية تجاه البعض الآخر.

    وأبرز جلالة الملك في خطاب موجه إلى القمة العربية الصينية الأولى التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، اليوم الجمعة، أنه لا يمكن تجاوز هذا الوضع المليء بالمخاطر دون الالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام السيادة الوطنية للدول ووحدتها الترابية، والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية.

    وأشاد الملك، في هذا الخطاب الذي تلاه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بحرص جمهورية الصين الشعبية، على دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة العربية، ومساندتها لتجاوز الأزمات التي تشهدها، والحد من تداعياتها، و”ذلك بما هو مشهود به للدبلوماسية الصينية من حكمة ورزانة، تسهم في التقريب بين وجهات نظر الفرقاء، وتغليب فضائل الحوار، لتجاوز واقع الاضطراب وعدم الاستقرار الذي تعاني منه بعض الدول العربية الشقيقة”.

    وأوضح الملك، في هذا الصدد، أن دعم الصين الراسخ للقضية الفلسطينية العادلة، يعتبر مكسبا دوليا ثمينا، من أجل إيجاد حل عادل ودائم لهذه القضية، في إطار قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها تلك المتعلقة بالقدس الشريف.

    وفي هذا الإطار، يضيف  الملك “وبصفتنا رئيسا للجنة القدس، لا يسعنا إلا أن نثمن عاليا دعم الصين الثابت للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة، ورفضها لاتخاذ أي قرارات أحادية الجانب، من شأنها أن تقوض جهود إحياء عملية السلام، وإبعاد ملف القدس عن طاولة المفاوضات، وعزله عن ملفات الوضع النهائي”.

    وأبرز الملك أن هذا العزل سيزيد من توتر الأوضاع وتعقيدها في الوقت الذي “نسعى فيه، مع كل القوى المحبة للسلام، لتوفير الظروف الملائمة، لتغليب خيار السلام، وعودة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لطاولة المفاوضات.”

    من جهة أخرى، قال الملك إن القمة العربية الصينية الأولى تشكل لحظة قوية في مسار التعاون العربي الصيني، وحدثا تاريخيا ومنعطفا مهما في العلاقات بين الجانبين، معتبرا أن هذا اللقاء يمثل أيضا فرصة سانحة لإضافة لبنة جديدة إلى صرح العلاقات التقليدية القوية القائمة بين العالم العربي والصين.

    وأوضح الملك، بهذه المناسبة، أن القمة تعتبر مناسبة لاستشراف الآفاق المستقبلية للتأسيس لشراكة متميزة، مؤكدا حرص جلالته على أن تحتل مكانة مرموقة في خارطة علاقات “منطقتنا العربية مع مختلف شركائها، من دول وتجمعات ومنظمات إقليمية وقارية”.

    كما تشكل القمة، يضيف الملك “موعدا لاستحضار الأبعاد الحضارية، والروابط التاريخية، التي استندت على شبكة علاقات إنسانية وتمازج ثقافي مثمر، وتأثير إيجابي متبادل، في إطار طريق الحرير القديم”.

    وأبرز الملك أن هذه العلاقات العريقة التي نسجت من خلال هذا التلاقح الثقافي والحضاري الذي امتد عبر الزمن، وربط الماضي بالحاضر، تستشرف المستقبل اليوم، في تعاون متجدد ومستمر، لعل أبرز تجلياته هو التعاون العربي الصيني القائم في إطار مبادرة الحزام والطريق.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يتحدث عن ما تواجهه دول المنطقة العربية

    أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن ما تواجهه دول المنطقة العربية من تحديات تهدد أمنها واستقرارها، مرده في بعض الحالات، مع الأسف، إلى سياسات وسلوكيات بعض الدول العربية تجاه البعض الآخر.

    وأبرز جلالة الملك في خطاب موجه إلى القمة العربية الصينية الأولى التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، اليوم الجمعة، أنه لا يمكن تجاوز هذا الوضع المليء بالمخاطر دون الالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام السيادة الوطنية للدول ووحدتها الترابية، والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية.

    وأشاد صاحب الجلالة، في هذا الخطاب الذي تلاه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بحرص جمهورية الصين الشعبية، على دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة العربية، ومساندتها لتجاوز الأزمات التي تشهدها، والحد من تداعياتها، و”ذلك بما هو مشهود به للدبلوماسية الصينية من حكمة ورزانة، تسهم في التقريب بين وجهات نظر الفرقاء، وتغليب فضائل الحوار، لتجاوز واقع الاضطراب وعدم الاستقرار الذي تعاني منه بعض الدول العربية الشقيقة”.

    وأوضح جلالة الملك، في هذا الصدد، أن دعم الصين الراسخ للقضية الفلسطينية العادلة، يعتبر مكسبا دوليا ثمينا، من أجل إيجاد حل عادل ودائم لهذه القضية، في إطار قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها تلك المتعلقة بالقدس الشريف.

    وفي هذا الإطار، يضيف صاحب الجلالة “وبصفتنا رئيسا للجنة القدس، لا يسعنا إلا أن نثمن عاليا دعم الصين الثابت للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة، ورفضها لاتخاذ أي قرارات أحادية الجانب، من شأنها أن تقوض جهود إحياء عملية السلام، وإبعاد ملف القدس عن طاولة المفاوضات، وعزله عن ملفات الوضع النهائي”.

    وأبرز جلالته أن هذا العزل سيزيد من توتر الأوضاع وتعقيدها في الوقت الذي “نسعى فيه، مع كل القوى المحبة للسلام، لتوفير الظروف الملائمة، لتغليب خيار السلام، وعودة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لطاولة المفاوضات.”

    من جهة أخرى، قال صاحب الجلالة إن القمة العربية الصينية الأولى تشكل لحظة قوية في مسار التعاون العربي الصيني، وحدثا تاريخيا ومنعطفا مهما في العلاقات بين الجانبين، معتبرا جلالته أن هذا اللقاء يمثل أيضا فرصة سانحة لإضافة لبنة جديدة إلى صرح العلاقات التقليدية القوية القائمة بين العالم العربي والصين.

    وأوضح جلالة الملك، بهذه المناسبة، أن القمة تعتبر مناسبة لاستشراف الآفاق المستقبلية للتأسيس لشراكة متميزة، مؤكدا حرص جلالته على أن تحتل مكانة مرموقة في خارطة علاقات “منطقتنا العربية مع مختلف شركائها، من دول وتجمعات ومنظمات إقليمية وقارية”.

    كما تشكل القمة، يضيف صاحب الجلالة “موعدا لاستحضار الأبعاد الحضارية، والروابط التاريخية، التي استندت على شبكة علاقات إنسانية وتمازج ثقافي مثمر، وتأثير إيجابي متبادل، في إطار طريق الحرير القديم”.

    وأبرز جلالته أن هذه العلاقات العريقة التي نسجت من خلال هذا التلاقح الثقافي والحضاري الذي امتد عبر الزمن، وربط الماضي بالحاضر، تستشرف المستقبل اليوم، في تعاون متجدد ومستمر، لعل أبرز تجلياته هو التعاون العربي الصيني القائم في إطار مبادرة الحزام والطريق.

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك : ما تواجهه دول المنطقة العربية من تحديات، مرده في بعض الحالات إلى سياسات وسلوكيات بعض الدول العربية تجاه البعض الآخر

    جلالة الملك : ما تواجهه دول المنطقة العربية من تحديات، مرده في بعض الحالات إلى سياسات وسلوكيات بعض الدول العربية تجاه البعض الآخر

    الجمعة, 9 ديسمبر, 2022 إلى 18:13

    الرياض – أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن ما تواجهه دول المنطقة العربية من تحديات تهدد أمنها واستقرارها، مرده في بعض الحالات، مع الأسف، إلى سياسات وسلوكيات بعض الدول العربية تجاه البعض الآخر.

    وأبرز جلالة الملك في خطاب موجه إلى القمة العربية الصينية الأولى التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، اليوم الجمعة، أنه لا يمكن تجاوز هذا الوضع المليء بالمخاطر دون الالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام السيادة الوطنية للدول ووحدتها الترابية، والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية.

    وأشاد صاحب الجلالة، في هذا الخطاب الذي تلاه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بحرص جمهورية الصين الشعبية، على دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة العربية، ومساندتها لتجاوز الأزمات التي تشهدها، والحد من تداعياتها، و”ذلك بما هو مشهود به للدبلوماسية الصينية من حكمة ورزانة، تسهم في التقريب بين وجهات نظر الفرقاء، وتغليب فضائل الحوار، لتجاوز واقع الاضطراب وعدم الاستقرار الذي تعاني منه بعض الدول العربية الشقيقة”.

    وأوضح جلالة الملك، في هذا الصدد، أن دعم الصين الراسخ للقضية الفلسطينية العادلة، يعتبر مكسبا دوليا ثمينا، من أجل إيجاد حل عادل ودائم لهذه القضية، في إطار قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها تلك المتعلقة بالقدس الشريف.

    وفي هذا الإطار، يضيف صاحب الجلالة “وبصفتنا رئيسا للجنة القدس، لا يسعنا إلا أن نثمن عاليا دعم الصين الثابت للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة، ورفضها لاتخاذ أي قرارات أحادية الجانب، من شأنها أن تقوض جهود إحياء عملية السلام، وإبعاد ملف القدس عن طاولة المفاوضات، وعزله عن ملفات الوضع النهائي”.

    وأبرز جلالته أن هذا العزل سيزيد من توتر الأوضاع وتعقيدها في الوقت الذي “نسعى فيه، مع كل القوى المحبة للسلام، لتوفير الظروف الملائمة، لتغليب خيار السلام، وعودة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لطاولة المفاوضات.”

    من جهة أخرى، قال صاحب الجلالة إن القمة العربية الصينية الأولى تشكل لحظة قوية في مسار التعاون العربي الصيني، وحدثا تاريخيا ومنعطفا مهما في العلاقات بين الجانبين، معتبرا جلالته أن هذا اللقاء يمثل أيضا فرصة سانحة لإضافة لبنة جديدة إلى صرح العلاقات التقليدية القوية القائمة بين العالم العربي والصين.

    وأوضح جلالة الملك، بهذه المناسبة، أن القمة تعتبر مناسبة لاستشراف الآفاق المستقبلية للتأسيس لشراكة متميزة، مؤكدا حرص جلالته على أن تحتل مكانة مرموقة في خارطة علاقات “منطقتنا العربية مع مختلف شركائها، من دول وتجمعات ومنظمات إقليمية وقارية”.

    كما تشكل القمة، يضيف صاحب الجلالة “موعدا لاستحضار الأبعاد الحضارية، والروابط التاريخية، التي استندت على شبكة علاقات إنسانية وتمازج ثقافي مثمر، وتأثير إيجابي متبادل، في إطار طريق الحرير القديم”.

    وأبرز جلالته أن هذه العلاقات العريقة التي نسجت من خلال هذا التلاقح الثقافي والحضاري الذي امتد عبر الزمن، وربط الماضي بالحاضر، تستشرف المستقبل اليوم، في تعاون متجدد ومستمر، لعل أبرز تجلياته هو التعاون العربي الصيني القائم في إطار مبادرة الحزام والطريق.

    إقرأ الخبر من مصدره