Étiquette : توتر

  • زيلينسكي ردا على وساطة الصين:لدينا خطة سلام خاصة بنا

    قال الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي ان لدى كييف خطة سلام خاصة بها. جاء ذلك ردا على حول خطة السلام الصينية.

    وقال زيلينسكي إنه لم يكن على علم بتفاصيل خطة السلام الصينية التي تريد تقديمها لحل الأزمة في أوكرانيا.

    وكان قد حذر الرئيس الأوكراني من « اندلاع حرب عالمية » إذا دعمت الصين روسيا ضد أوكرانيا. وقال زيلينسكي، في مقابلة صحفية هذا الأسبوع: « آمل أن تحافظ بكين على تبنى موقفا عمليا، إذا لم تخاطر بالحرب العالمية الثالثة، وأعتقد أنهم يدركون ذلك جيدا ».

    في الأثناء، يزور وزير الخارجية الصينية، وانغ يي، العاصمة الروسية موسكو، بعد جولة أوروبية أعلن خلالها عن خطة صينية للسلام في أوكرانيا.

    وخلال حضوره مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي، أعلن وانغ أن الصين لديها خطة سلام، وسيتم الإعلان عنها في ذكرى بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، بهدف تفعيل الدبلوماسية الصينية في حل الأزمة التي جعلت بكين هي الأخرى في توتر متزايد مع الغرب.

    ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الثلاثاء عن مصادر مطلعة أن الرئيس الصيني شي جين بينغ يستعد لزيارة موسكو لعقد قمة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في غضون شهور.

    وأضاف التقرير أن اجتماع شي مع بوتين سيكون في إطار مسعى لعقد محادثات سلام متعددة الأطراف وسيسمح للصين بتكرار دعواتها لعدم استخدام الأسلحة النووية

    وأفاد التقرير بأن التحضيرات للزيارة في مرحلة مبكرة ولم يتحدد موعد نهائي بعد، مضيفا أن شي ربما يزور موسكو في أبريل أو مطلع مايو حينما تحتفل روسيا بانتصارها في الحرب العالمية الثانية على ألمانيا.

    ونقل التقرير عن مصادر مطلعة أن من المرجح أن يبحث وانغ زيارة شي خلال وجوده في موسكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدبلوماسية الفرنسية تبحث عن تحقيق توازن مصالح وسط توتر العلاقات بين المغرب والجزائر

    تكشف استدعاء الجزائر لسفيرها في باريس مؤخرا، واستمرار غياب نظيره المغربي الصعوبات التي تواجهها فرنسا في تحديد سياستها في المنطقة المغاربية وإنعاش علاقاتها مع المغرب والجزائر بشكل دائم.

    ويؤكد المؤرخ والأستاذ بجامعة السوربون بيار فيرميران أن “استدعاء السفير ليس أمرا عاديا ولا شائعا”. وأضاف هذا الخبير في شؤون المغرب والمغرب العربي أن غياب السفراء في فرنسا “إشارة حازمة جدا إلى فرنسا بشأن دبلوماسيتها”.

    وشكل إنهاء العمل بالقيود الفرنسية على التأشيرات لدول المغرب العربي في ديسمبر، بارقة أمل في بدء مرحلة جديدة في العلاقات الدبلوماسية، لا سيما مع المغرب والجزائر.

    وكانت وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا، حملت شخصيا رسالة تهدئة إلى الرباط. وطرحت فكرة زيارة دولة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب “في الربع الأول” من 2023.

    لكن تصويتا للبرلمان الأوربي يدين تدهور حرية الصحافة في المغرب أثار غضبا شديدا في الرباط التي نددت بالحملة المناهضة للمغرب “التي يقودها” الحزب الرئاسي الفرنسي في بروكسل.

    وأعرب رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية في مجلس الشيوخ كريستيان كامبون، في مقابلة مع فرانس برس عن أسفه موضحا “كنا نخرج من أزمة حادة مرتبطة بسياسة التأشيرات” و”قلبنا المسار” بسبب مبادرة صدرت عن “مقربين من الرئيس إيمانويل ماكرون”.

    نتيجة لذلك، تبدو زيارة ماكرون غير مؤكدة بينما لم يعد للمملكة المغربية سفير في باريس ولم يتم تعيين بديل بعد.

    لكن في الإليزيه، يجري التأكيد على استمرار العمل للتحضير لزيارة الرئيس الفرنسي للمغرب ونفي وجود أي أزمة بين البلدين.

    وتشيد الخارجية الفرنسية في الوقت نفسه بـ”شراكة استثنائية” بين البلدين.

    وبمعزل عن القرار البرلماني الأوربي، ظهرت نقاط خلاف أخرى منها اتهامات تتحدث عن شبكات مغربية واستغلال نفوذ وشكوك بالتجسس (بيغاسوس) وغيرها…

    وأخيرا وأهم شيء، بدأ صبر الرباط ينفذ لأن باريس لا تبدي أي ميل لتغيير موقفها من الملف الشائك الذي تمثله الصحراء.

    ويشير بيار فيرميران في هذا السياق إلى أن “الأمر الأساسي بالنسبة للرباط، هو أن تعترف فرنسا بالسيادة المغربية” على الصحراء، كما اعترفت بذلك الولايات المتحدة وإسبانيا.

    من جهته، يرى أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط زكريا أبو الذهب أن هذا البرود يمهد لعلاقات ثنائية جديدة “بما تحمله من إعادة للتشكيل وإعادة للتموضع”.

    ورأى أن الخطاب “المطمئن” من قبل الخارجية الفرنسية سمح باعادة “القليل من النظام في هذه الفوضى الجيوسياسية”، لكن هذا لا يزال غير كاف لإعادة الشراكة الفرنسية المغربية “إلى مسارها الصحيح”.

    في الوقت نفسه، ما زالت العلاقات بين باريس والرباط مرتبطة ارتباطا وثيقا بسياسة باريس تجاه الجزائر.

    وفي هذا الشأن، أكد ماكرون عزمه على تحسين العلاقات الجزائرية الفرنسية.

    لكن هذا التقارب لا يزال هشا كما تكشف قضية الناشطة الفرنسية الجزائرية أميرة بوراوي التي رحلت إلى فرنسا مؤخرا بينما كانت في وضع غير قانوني في تونس. وأدانت الجزائر ما اعتبرته “عملية إجلاء سرية” واستدعت سفيرها لدى فرنسا “للتشاور”.

    وأكدت ناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية خلال الأسبوع الجاري “من جانبنا، نعتزم مواصلة العمل لتعميق علاقتنا مع الجزائر”.

    رأى بيار فيرميران إنه، إلى جانب مؤيدي تطبيع العلاقات مع فرنسا، هناك “طرف متشدد” مناهض لفرنسا عبر عن نفسه بقوة. والطرف نفسه الذي تقرب من روسيا.

    وقال “يمكننا الاعتماد على الروس لتعميق الخلاف كما يفعلون في كل مكان في إفريقيا”.

    ولكن هل سيؤثر ذلك على الزيارة المرتقبة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في ماي المقبل إلى فرنسا؟

    تواترت الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لإلغاء الزيارة ولكن لم يصدر أي موقف أو تصريح رسمي في خصوص ذلك.

    ورأى فيرميران أن “علاقة فرنسا مع البلدان المغاربية تمر بمرحلة حرجة لفترة طويلة”.

    وقال زكريا أبو الذهب أن السبيل الوحيد للخروج من هذا التوتر الدبلوماسي هو التوقف عن تقييم العلاقات بين المغرب وفرنسا “بمعيار العلاقات مع الجزائر”.

    لكنه يقر بأنه “تحد حقيقي” في الوقت الحالي، لأن الخصمين الإقليميين الجزائر والمغرب على خلاف شديد ومتواصل منذ سنوات.

    ورأى فيرميران أن “المخرج الوحيد هو أن يكون لدينا دبلوماسية أوربية، لكن لا وجود لها وكل دولة تعمل من أجل مصالحها”.

    وأضاف أنه “أمر كارثي ولا سيما أننا في سياق استثنائي من الأزمات المتتالية” منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا قبل عام.

    عن (وكالة الأنباء الفرنسية)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكاية راية

    سيدي رئيس البعثة الرياضية:

    إذا عينت على رأس وفد رياضي قدر له أن يشارك في بطولة خارجية، هناك شيئان يجب أن تحرص على وضعهما في حقيبة سفرك، قبل بيجامة النوم وربطة العنق وأقراص الستريس وفرشاة الأسنان، وهما: العلم الوطني وقرص النشيد الوطني. لا يهم إن وضعت في جيب سترتك جواز سفرك وهاتفك المحمول وعنوان السفير وأسعار العملة المحلية للبلد المقصود.

    توقع وأنت على رأس البعثة الرياضية، الأسوأ كغياب الحافلة وتأخر المكلف بالاستقبال وحالة الفندق والصخب المحيط به.

    لكن حين تطأ قدماك مطار هواري بومدين، تأكد من وجود العلم والقرص في حقيبة السفر، وكن حذرا إذا سلم لك مسؤول الفريق المضيف باقة ورد ومعها هاتفا محمولا مشبعا بالتعبئة، معهما ابتسامة على سبيل الإعارة.

    اعتذر بلطف، لأنه إذا تسلمت الهاتف فاعلم أن جميع المكالمات ستكون موضع تنصت، وأن الخطة وكواليس الإعداد للمواجهة ستصل «طازجة» إلى من يهمهم الأمر في جارتنا الشرقية.

    قبل انطلاقة مباراة شبيبة القبائل الجزائري والوداد المغربي، مساء يوم الجمعة الماضي، لاحظ مدير النادي، غياب العلم المغربي عن أعمدة ملعب الخامس يوليوز بالعاصمة الجزائرية، فقد فضل المنظمون الاكتفاء بعلم الكاف وعلم الجزائر، وكأنهم ينفذون وصية حفيد نيلسون المعتوه.

    أشعر مرباح مراقب المباراة، وقال له بنبرة صارمة: «لن نلعب إلا إذا رفرف العلم المغربي أو لينزل العلم الجزائري». فنزل علم الجزائر لأول مرة في قلب العاصمة.

    ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها العلم المغربي، فقد شهدت مباراة شباب بلوزداد الجزائري والوداد المغربي، في العام الماضي، حدثا يستحق أن نتوقف عنده لخطورته، لكونه يعد سبقا في ضرب قيم الرياضة والتنكيل بالـ «فير بلاي».

    في تلك المباراة، رفضت سلطات الجزائر رفع العلم المغربي في ملعب خامس يوليوز بالعاصمة، واكتفت بالعلم الجزائري وعلم الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، علما أن بروتوكول مباراة رسمية قارية أو عالمية يفرض وجود علمي الفريقين المتباريين.

    لم يكتف المنظمون بمصادرة الحق في علم مغربي يرفرف في الجزائر، بل زرعوا في المدرجات رؤوس الفتنة وحرضوهم على ترديد مواويل وقوافي الضغينة، وحولوا المدرجات إلى بؤرة توتر انتحرت فيها الوحدة وماتت خاوة خاوة وتبين زيف مقولة «تصلح الكرة ما تفسد السياسة».

    مثل هذه الممارسات عاشتها الفرق المغربية في عهد الاستعمار، لكنها بعثت من جديد تحت مسمى «زعزعة تركيز الخصوم». في سنة 1948 شد فريق الوداد البيضاوي الرحال إلى مدينة وهران عبر القطار، من أجل مواجهة فريق اتحاد سيدي بلعباس الجزائري، برسم نصف نهائي بطولة شمال إفريقيا، وكانت تشكيلة الفريق الجزائري تضم عناصر أوربية.

    لكن حكم المباراة لاحظ أن أقدام لاعبي الوداد لم تطأ أرضية ملعب مملوء عن آخره، لم تنفع صفارته في مغادرة المغاربة مستودع الملابس، قام العميد قاسم قاسمي رفقة عبد القادر جلال بإشعار مندوب المباراة بالخلل البروتوكولي، وغياب العلم المغربي. ونقلا له قرار المدرب الأب جيكو الذي يشترط رفع العلم في الملعب قبل خوض المباراة، وبعد اجتماع الحكم مع المنظمين الفرنسيين، تقرر رفع الراية المغربية أمام صيحات الجماهير الجزائرية التي كانت سعيدة منتشية برفع العلم المغربي، فاز الوداد بأربعة أهداف مقابل ثلاثة ورقص الجمهور الجزائري على وحدة ونص.

    لا يعلم زارعو الفتنة في ملعب خامس يوليوز أن مفدي زكريا، كاتب كلمات النشيد الوطني الجزائري، عاش في المغرب حين طرده الرئيس الجزائري هواري بومدين من البلاد.

    ولا يعلم «المنظمون» الرافضون للعلم المغربي، أن أول هدف سجل في هذا الملعب عند افتتاحه يوم 17 يونيو 1972، كان بقدم اللاعب المغربي محمد الفيلالي.

    نحمد الله أن التاريخ يسجل حين تعجز أقدام اللاعبين عن التسجيل.

    حسن البصري 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأساتذة أطر الأكاديميات يقررون التصعيد أمام تجاهل “وزارة التربية” للمطالب

    يخوض الأساتذة أطر الأكاديميات سلسلة من الإضرابات احتجاجا على أوضاعهم الاجتماعية، ويطالبون بإيجاد حل لمطالبهم المشروعة، وهي الإضرابات التي يتوقع أن تتواصل يومي 20 و21 فبراير الجاري بخوض إضراب وطني عن العمل، مصحوبا باحتجاجات إقليمية وجهوية، إلى جانب مسيرة احتجاجية وطنية يوم 13 مارس المقبل في مدينة الرباط، وفق بيانات تنسيقياتهم.

    وأوضحت البرلمانية مريم واحساة عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب في سؤال كتابي وجهته إلى، شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن الشكل الاحتجاجي لهذه الفئة قد تطور بشكل كبير حيث وصل حد رفض مسك نقاط التلاميذ، وهو ما أربك عملية تسليم معدلات الدورة الأولى من العام الدراسي الجاري للمتمدرسين، ودفع بمدراء تربويين إلى إصدار مجموعة من الاستفسارات والتوقيفات في حقهم، ولا شك أنها ستنتهي بسلسلة جديدة من الاقتطاعات المالية من أجورهم.

    وأضافت البرلمانية أنه من شأن ذلك أن يؤدي إلى مزيد من توتر الأوضاع المهنية في هذا القطاع، لاسيما في المناطق القروية والجبلية حيث بلغت نسبة الاضراب 90 في المائة، مما يفرض الانكباب بسرعة على التعاطي مع ملف الأساتذة أطر الأكاديميات بالجدية اللازمة، من خلال فتح الحوار مع تنسيقياتهم، لأن المتضرر في نهاية المطاف من الأوضاع العامة في هذا القطاع هم بنات وأبناء المغاربة منذ عدة سنوات.

    وساءلت عضو لجنة  البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة الوزير بنموسى عن التدابير التي ستتخذها وزارته لمعالجة تبعات إضرابات الأساتذة أطر الأكاديميات، والتجاوب مع مطالبهم، لاسيما في المناطق القروية والجبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتعاقدون يستعدون للاحتجاج في ذكرى 20 فبراير ومطالب بإنهاء التوتر بقطاع التعليم

    وجه حزب “التقدم والاشتراكية” سؤالا مكتوبا إلى شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول مطالب الأساتذة أطر الأكاديميات.

    وأشار الحزب في السؤال الذي وضعته نائبته البرلمانية مريم وحساة، أن الأساتذة أطر الأكاديميات يخوضون سلسلة من الإضرابات احتجاجا على أوضاعهم الاجتماعية، ويطالبون بإيجاد حل لمطالبهم المشروعة.

    ولفت إلى أن هذه الإضرابات يتوقع أن تتواصل يومي 20 و21 فبراير الجاري بخوض إضراب وطني عن العمل، مصحوبا باحتجاجات إقليمية وجهوية، إلى جانب مسيرة احتجاجية وطنية يوم 13 مارس المقبل في مدينة الرباط، وفق بيانات تنسيقياتهم.

    وأضاف الحزب أن الشكل الاحتجاجي لهذه الفئة، وصل حد رفض مسك نقاط التلاميذ، وهو ما أربك عملية تسليم معدلات الدورة الأولى من العام الدراسي الجاري للمتمدرسين، ودفع بمدراء تربويين إلى إصدار مجموعة من الاستفسارات والتوقيفات في حقهم، ولا شك أنها ستنتهي بسلسلة جديدة من الاقتطاعات المالية من أجورهم.

    وأكد الحزب أن ما يجري سيؤدي إلى مزيد من توتر الأوضاع المهنية في هذا القطاع، لاسيما في المناطق القروية والجبلية حيث بلغت نسبة الاضراب 90%، مما يفرض الانكباب بسرعة على التعاطي مع ملف الأساتذة أطر الأكاديميات بالجدية اللازمة، من خلال فتح الحوار مع تنسيقياتهم، لأن المتضرر في نهاية المطاف من الأوضاع العامة في هذا القطاع هم بنات وأبناء المغاربة منذ عدة سنوات.

    وطالب الحكومة بالكشف عن التدابير التي ستتخذها لمعالجة تبعات إضرابات الأساتذة أطر الأكاديميات، والتجاوب مع مطالبهم، لاسيما في المناطق القروية والجبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليونان « متفائلة » بتأثير الزلزال إيجابيا على علاقاتها مع تركيا

    توقع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أن تؤدي الأجواء الإيجابية التي سادت مؤخرا بين أثينا وأنقرة في خضم كارثة الزلزال الذي ضرب تركيا إلى تحسن العلاقات المتوترة على مدار سنوات بين البلدين.

    وفي تصريحات للصحفيين في كوزاني (غربي اليونان) تطرق ميتسوتاكيس إلى تصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو التي أدلى بها الأحد الماضي خلال استقباله نظيره اليوناني نيكوس دندياس، والتي أشار فيها إلى إمكانية تحسن العلاقات بين بلاده واليونان رغم تباين وجهات النظر، وضرورة حل الخلافات بينهما في إطار القانون الدولي.

    وعبر رئيس الوزراء اليوناني عن فخره بمشاركة فرق يونانية في عمليات البحث والإنقاذ بمناطق الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا فجر الاثنين السادس من فبراير الجاري وأوقع عشرات الآلاف من القتلى والجرحى.

    كما عبر عن ثقته في « الروابط العاطفية التي أسستها كارثة الزلزال بين شعبي البلدين »، وقال إنه يؤمن بأن « هذه الكارثة ستساهم في تحسين العلاقات التركية اليونانية ».

    وأعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستواصل تقديم الدعم والمساعدة لمنكوبي الزلزال في تركيا وستساهم في إعادة إعمار المناطق المدمرة.

    والأحد الماضي، زار وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس برفقة نظيره التركي مولود جاويش أوغلو مدينة أنطاكيا بولاية هاتاي التي كانت من بين أكثر المناطق تضررا من الزلزال، وحينها قال جاويش أوغلو إنه « يجب تطبيع العلاقات مع اليونان، والجار الجيد يظهر في الأيام العصيبة »، في حين قال دندياس إن بلاده تؤكد وقوفها مع أنقرة، مضيفا أن فريق الإغاثة اليوناني أنقذ 50 مواطنا تركيا.

    وكان وزير الخارجية اليوناني أول وزير أوروبي يزور تركيا بعد الزلزال، كما أن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس اتصل هاتفيا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقدم تعازيه في الضحايا وعرض « مساعدة فورية » لمواجهة الزلزال، علما بأن اليونان وتركيا -اللتين تقعان على خطوط تصدعات زلزالية- لديهما تقليد سابق بتبادل المساعدة في مواجهة هذا النوع من الكوارث الطبيعية.

    يشار إلى أن العلاقات بين تركيا واليونان -وهما عضوتان في حلف شمال الأطلسي « ناتو » (NATO)- يشوبها توتر بسبب نزاعات على الحدود البحرية ومصادر الطاقة في شرق المتوسط وقبرص، وسبق أن شهدت علاقات البلدين تحسنا في أعقاب زلازل ضربتهما في صيف 1999.

    المصدر : الجزيرة + وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة فرنسية: أزمة الرباط وباريس عميقة.. ورأب الصدع بين البلدين رهين بخليفة ماكرون

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أزّم قرار البرلمان الأوروبي، « المدين » للمغرب في ملف حرية الصحافة والتعبير وحقوق الإنسان، (أزّم) العلاقات المغربية الفرنسية، ولا يظهر أي حل لهذا التوتر في المدى القريب. 

    هذا الطرح تبنته صحيفة « لوكروا » الفرنسية، التي تضمنت مقالا بعنوان: « بين فرنسا والمغرب.. البرد القطبي »، تطرقت عبره إلى الفتور الذي يطبع العلاقات بين الرباط وباريس.

    الصحيفة نفسها نقلت عن « بيير فيرمرين »، المؤرخ المتخصص في المغرب العربي »، قوله إن « أي زيارة لإيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، إلى المغرب في هذا الظرف الحالي، لن تفلح في رأب الصدع بين البلدين ».

     المصدر عينه أورد، في هذا الإطار، أنه لـ »تجديد العلاقات بين الدولتين، من الضروري انتظار انتخاب خليفة ماكرون في قصر الإليزيه ».

    الصحيفة الفرنسية أردفت أنه « لم تحدث مثل هذه الأزمة العميقة منذ قضية المهدي بن بركة سنة 1965، وهو الوضع الذي تسبب في توتر العلاقات بين الرباط وباريس لـ4 سنوات ».

    « لوكروا » قالت، في هذا الصدد، إن « تصويت برلمانيين من حزب ماكرون على قرار « يدين » المغرب في البرلمان الأوروبي، (التصويت) اعتبرته الرباط خيانة »، فضلا عن موقف باريس الضبابي من مغربية الصحراء.

    وتزامن هذا الموقف الأوروبي، الذي ردّ عليه نظيره المغربي مؤكدا أنه سيعيد النظر في علاقته معه، (تزامن) مع قرار الملك محمد السادس إنهاء مهام محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية السابق، سفيرا للرباط في باريس.

    تجدر الإشارة إلى أن برلمانيين من حزب بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، صوتوا ضد قرار البرلمان الأوروبي، ما تُوج بخلق علاقات جيدة بين الرباط ومدريد، تروم المضي قدما نحو العمل المشترك في القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجنرال محمد بنوالي مفتش المدفعية الملكية في زيارة إلى إسرائيل

    قام الجنرال دو ديفيزيون، محمد بنوالي، مفتش المدفعية الملكية بزيارة عمل إلى إسرائيل، حسب ما كشفه، افيخاي أدرعي، المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي.

    وقال المتحدث العسكري في تدوينة له بصفحته الرسمية على “فايسبوك”، إن القائد الأعلى لسلاح المدفعية المغربي قام بزيارة إسرائيل للمرة الأولى في إطار تمتين التعاون والعلاقة بين سلاحيْ المدفعية الإسرائيلي والمغربي”.

    وهي الزيارة التي اطلعت فيها البعثة المغربية على آخر التحديثات الاستراتيجية والمهنية، كما جالت بعدة مواقع عسكرية في إسرائيل، لا سيما في الشمال، من أجل التعرف عن كثب على التحديات الميدانية العسكرية لسلاح المدفعية الإسرائيلي.

    وكان بيان للقوات المسلحة الملكية المغربية، أعلن سابقا أن الرباط وتل أبيب، اتفقا على توسيع تعاونهما العسكري، ليشمل الاستعلام والدفاع الجوي والحرب الإلكترونية، إثر اجتماع لجنة مشتركة بالرباط.

    وقال البيان، الذي عممته وكالة الأنباء الرسمية سابقا، إن المفتش العام للقوات المسلحة الملكية الفاروق بلخير ومدير مكتب الشؤون السياسية العسكرية بوزارة الدفاع الإسرائيلية درور شالوم، ترأسا بالرباط الاجتماع الأول للجنة تتبع التعاون المغربي الإسرائيلي في مجال الدفاع.

    واتفق المسؤولان على “تعزيز هذا التعاون أكثر وتوسيعه ليشمل مجالات أخرى خاصة الاستعلام والدفاع الجوي والحرب الإلكترونية”، وفق ما أضاف البيان.

    وهو الاجتماع الذي تطرق، إلى مختلف مجالات التعاون العسكري من اللوجيستية والتدريب، فضلا عن “اقتناء وتحديث التجهيزات”.

    وتضمن الاتفاق الأمني بين الرباط وتل أبيب أيضا “التعاون في مجال الصناعة الدفاعية ونقل التكنولوحيا”، بينما أشارت مصادر إعلامية متفرقة منذ نحو عامين إلى اقتناء المغرب أسلحة إسرائيلية متطورة بينها مسيرات حربية، من دون أي تأكيد رسمي من الرباط.

    وكان البلدان أبرما اتفاق تعاون أمني في نونبر 2021، أثار حفيظة الجارة الجزائر التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط في صيف ذلك العام، في سياق توتر حاد بينهما بسبب النزاع حول الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبكرا.. نيكي هيلي تعلن ترشحها لسباق الرئاسة الأميركية

    أعلنت السفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، الثلاثاء، رسميا ترشحها لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجرى في نوفمبر 2024.

    قصة إعلان الترشح

    نشرت نيكي هيلي، التي تنتمي إلى الحزب الجمهوري، شريط فيديو على حسابها الموثق بموقع “تويتر” تعلن فيه ترشحها لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية.

    أرفقت الفيديو بتعليق قالت فيه: “حان الوقت لجيل جديد من الأميركيين”، مؤكدة تحمسها لخوض هذه المنافسة.
    دعت الأميركيين “هيا بنا نفعلها”.

    أضافت في الفيديو أن والدتها دعتها أن تركز ليس على الاختلافات، إنما على القواسم المشتركة بين الأميركيين.

    ركزت هيلي في الفيديو، الذي استخدمت فيه مؤثرات صوتية وبصرية عديدة، على نشأتها والتنوع الذي تمثله، مشيرة إلى أنها لم تكن بيضاء ولا سمراء، بل كانت مختلفة (أصولها هندية) وترعرعت في ولاية ساوث كارولينا.

    وهذه رسالة، تبدو مهمة، نظرا إلى حالة الانقسام التي يعيشها المجتمع الأميركي في السنوات الأخيرة، آخذة في الاعتبار التنوع الكبير في المجتمع المشكّل من مهاجرين من شتى أصقاع الأرض.

    هجوم على خصوم داخليين وخارجيين

    انتقدت الحزب الجمهوري لخسارته الصوت الشعبي في البلاد خلال 7 انتخابات رئاسية من أصل آخر 8 انتخابات منها، مطالبة بتغيير ذلك.

    انتقدت بشدة إدارة الرئيس جو بايدن واصفة سجله الرئاسي بالسيء، ومطالبة بتأمين الحدود وتقوية أمن الولايات المتحدة.

    ولم تنس أن توجه في الفيديو القصير، الذي بلغ 3 دقائق و33 ثانية انتقادا إلى الصين، التي يتصاعد توتر العلاقات معها في الأسابيع الأخيرة، وامتدت الانتقادات إلى روسيا وإيران، مؤكدة أنها لا تتحمل المتنمرين.

    ويبدو إعلان نيكي هيلي مبكرا نوعا ما، إذ لم يعلن أي مرشح حتى الآن ترشحه لخوض الانتخابات التي ستجرى بعد عامين تقريبا، باستثناء الرئيس السابق، دونالد ترامب، الذي أعلن ذلك في أواخر العام الماضي.

    وتنتمي هيلي إلى الحزب الجمهوري، وشغلت منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة بين عامي 2017- 2018، في عهد ترامب.

    ويبدو أن ترشح هيلي انقلاب على موقف سابق اتخذته وعبرت عنه صراحة، إذ قالت إنها تؤيد ترامب ولن تترشح للرئاسة في حال ترشح هو.

    وبهذا الإعلان، أكدت هيلي تكهنات وتقارير ذكرت أنها بصدد خوض الانتخابات الرئاسية، وستكون في حال فوزها بترشيح الحزب الجمهوري ثاني امرأة تخوض هذه الانتخابات بعد الديمقراطية هيلاري كلينتون.

    وشغلت قبل ذلك منصب حاكم ولاية ساوث كارولينا بين عامي 2011 و2017.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتصال بين تبون وسعيد ينهي تخمينات حول أزمة دبلوماسية بين تونس والجزائر

    أنهى اتصال بين الرئيسين التونسي قيس سعيد والجزائري عبدالمجيد تبون اليوم الثلاثاء تخمينات وتأويلات حول توتر في العلاقات بين البلدين على خلفية قضية الناشطة الجزائرية المعارضة أميرة بوراوي التي دخلت الأراضي التونسية واعتقلت فيها قبل أن تتمكن من مغادرتها إلى فرنسا مستفيدة من جنسيتها الفرنسية.

    ويعد الاتصال بين تبون وسعيد الأول بعد حادثة الناشطة أميرة بوراوي قبل أسبوع، حين اتهمت الجزائر دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين بتهريبها من البلاد نحو فرنسا عبر تونس، وفق مراسل الأناضول.

    وذكر بيان للرئاسة الجزائرية نقله التلفزيون الجزائري، أن تبون “أجرى اليوم، مكالمة هاتفية مع أخيه وشقيقه فخامة رئيس الجمهورية التونسية الشقيقة السيد قيس سعيد”.

    وأضاف البيان أن الرئيسين “تطرقا إلى العلاقات الثنائية الأخوية الصلبة بين البلدين الشقيقين، كما تناول الرئيسان مسائل ثنائية ذات الاهتمام المشترك”.

    وعقب حادثة الناشطة أميرة بوراوي استدعى الرئيس الجزائري سفير بلاده لدى باريس سعيد موسي للتشاور احتجاجا على الحادثة.

    وقبل أسبوع نقلت وسائل إعلام أن الناشطة الجزائرية الحاملة للجنسية الفرنسية بوراوي التي تخضع للرقابة القضائية في الجزائر، وصلت فرنسا عبر تونس بعد أن دخلتها بطريقة غير قانونية.

    وأمس الإثنين، اتهم وزير الإعلام الجزائري محمد بوسليماني الصحافة الفرنسية بـ”محاولة زعزعة” علاقات بلاده مع تونس التي وصفها بـ “المتينة والأخوية”.

    وقال خلال مؤتمر صحفي في مقر الإذاعة الرسمية، إن “هذه الأطراف حاولت استغلال قضية العار للهاربة بوراوي لزعزعة العلاقات المتينة والأخوية بين الجزائر وتونس”.

    والجمعة الماضي، وجه تبون بتجنب عرقلة التونسيين العابرين للحدود البرية بين البلدين، بعد معلومات حول تشديد إجراءات التنقل بشكل مفاجئ.

    ونقلت وسائل إعلام تونسية حينها أن المعابر البرية مع الجزائر تشهد منذ الخميس الماضي، طوابير للسيارات بسبب تشديد إجراءات الدخول والخروج.

    ونقلت عن شهود بهذه المعابر أن الجمارك الجزائرية أبلغت المسافرين التونسيين الذين ينقلون بضائع بصدور قرار بمنع خروجها من الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره