Étiquette : #توطين

  • الحسيمة تحتفي بالإبداع والمعرفة في ملتقى المسرح والكتاب

    جمعية أريف للثقافة والتراث تنظم ملتقى الحسيمة للمسرح والكتاب احتفاءً بالإبداع والمعرفة

    شهدت مدينة الحسيمة انطلاق فعاليات الدورة الأولى من ملتقى الحسيمة للمسرح والكتاب، الذي تنظمه جمعية أريف للثقافة والتراث بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 23 مارس 2025. يأتي هذا الحدث في إطار مشروع الجمعية “المسرح انعكاس لثقافتنا”، ضمن برنامج التوطين المسرحي بالمركز الثقافي مولاي الحسن بالحسيمة، ليشكل فضاء للإبداع والمعرفة يجمع بين عشاق المسرح والأدب.

    افتتحت فعاليات الملتقى يوم الجمعة 21 مارس بورشة في الكتابة المسرحية أشرف على تأطيرها الدكتور فؤاد أزروال بمتحف فضاء ميرمار، حيث قدمت الأستاذة رجاء حميد، رئيسة جمعية أريف للثقافة والتراث ، كلمة ترحيبية بالمؤطر والأساتذة الضيوف والمشاركين في أنشطة فعاليات الملتقى. تناولت الورشة قضية ندرة النصوص المسرحية المحلية، حيث أشار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تنتقد تصريحات نتانياهو حول تهجير الفلسطينيين ورفض عربي لمقترح توطينهم بأراضيها

    أعلنت السعودية، الأحد، عن رفضها القاطع لتصريحات نتانياهو حول تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وذلك بعد أسبوع على اقتراح مسؤولين إسرائيليين وتصريحاته بشأن إقامة دولة فلسطينية على أراضي المملكة. كما ثمّنت الرياض مواقف دول عربية عدة، وشخصيات فلسطينية عبّرت السبت عن إدانتها لذلك المقترح.

    رفضت وزارة الخارجية السعودية، الأحد، بشكل قاطع تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، حول تهجير الفلسطينيين من أرضهم.

    وقالت الوزارة في بيان: “تؤكد المملكة رفضها، القاطع، لمثل هذه التصريحات التي تستهدف صرف النظر عن الجرائم المتتالية التي يرتكبها الاحتلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير سياسي لجريدة “بناصا”: فكرة نقل سكان غزة إلى المغرب هي “ضرب من الدجل السياسي” وصمت الرباط “أحسن جواب”

    في ظل التطورات السياسية المتسارعة التي أعقبت حرب غزة الأخيرة، عادت القضية الفلسطينية إلى واجهة النقاش الدولي، مما أثار ردود فعل متباينة من مختلف الأطراف الإقليمية والدولية.

    وفي هذا السياق، يقدم محمد شقير، المحلل والباحث في العلوم السياسية، قراءة عميقة لتصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وللخطاب الإسرائيلي الذي يروج لفكرة نقل سكان غزة إلى دول عربية، بما في ذلك المغرب.

    الشعبوية الأمريكية وغياب الرؤية السياسية

    ويرى شقير في تصريح خص به جريدة “بناصا”، أن تصريحات ترامب الأخيرة، والتي تدعو إلى نقل سكان غزة إلى دول عربية، تدخل ضمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياق الجيوسياسي والتراجع الأوربي يتيح فرصة لتوطين المزيد من الصناعات بالمغرب

    كشفت الأزمة الصحية المرتبطة بفيروس كورونا هشاشة نظام الإنتاج الأوروبي، المعتمد بقوة على آلة الإنتاج الآسيوية، كما ادت التحولات الجيوسياسية الجديدة الى انطلاق حركة توطين الصناعات في مناطق اخرى، وهو ما قد يساعد المغرب بقوة من أجل فرض نفسه كبديل مثالي بحكم موقعه الجغرافي الرابط بين القارات وايضا لتوفره على بنيات تحتية تؤهله في هذا المجال: كالموانئ.

    وستسفيد من هذه الدينامية الإجبارية عدة جهات تعد مفضلة بالنسبة لحركة جديدة للاستثمار الأجنبي المباشر في قطاعات استراتيجية، وذلك بغية تفادي الاعتماد على بعض المدخلات المستقدمة من الصين. وفي ظل هذا الوضع، يمكن للمغرب الرهان على موقعه الجغرافي بل وعلى جهود تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبيته لاستقطاب استثمارات مهمة تتعلق بإعادة التوطين.

    وفي هذا الصدد، قدمت الأستاذة الباحثة بالجامعة الأورو-متوسطية بفاس، حفصة البكري، تحليلا لمقتضيات حركة إعادة التوطين، مفككة رهاناتها بالنسبة للمغرب.

    ولاحظت البكري، الباحثة في الاقتصاد الدولي، أن الأزمة الصحية المرتبطة بفيروس كورونا كشفت هشاشة نظام الإنتاج الأوروبي، المعتمد بقوة على آلة الإنتاج الآسيوية، والمدعو إلى إعادة تشكيل نموذج توزيع الإنتاج على الجوار الأوروبي.

    وفي معرض جوابها عن سؤال حول الفرص التي يمكن أن تتاح للمغرب في ظل ظاهرة إعادة التوطين، أشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي، في إطار سياسته التجارية الجديدة، يشدد على أهمية الاستقلالية الاستراتيجية المفتوحة.

    ويعتبر أن تعزيز صمود سلاسل القيمة العالمية يمر عبر تنويع سلاسل الإنتاج وتكوين مخزون استراتيجي حول الجوار الجنوبي على وجه الخصوص.

    وفي هذا الإطار، أكدت البكري أن المغرب يتطلع بشكل مشروع لاستقبال وحدات صناعية خصوصا بفضل توفر المنظومات الصناعية الفعالة، وقربه الجغرافي من أوروبا ورأسماله البشري المؤهل.

    لكن ليستفيد المغرب من هذه الحركية الجديدة، قالت الخبيرة الاقتصادية ” لكي يستفيد المغرب من حركة إعادة التوطين الإقليمية هذه، فإنه مدعو لتعزيز تموقعه في بعض القطاعات الاستراتيجية، ولاسيما في الصناعة الصيدلية، التي تتوفر على قدرات تصنيع غير مستغلة بشكل كاف، ولكن كذلك في الصناعة الغذائية التي يظهر فيها المغرب طموحا قويا للتموقع كفاعل رئيسي في الأمن الغذائي.”

    وأضافت البكري أنه بالإضافة إلى هذه القطاعات الصناعية الحيوية، سيكون من الحكمة أيضا تعزيز تموقع المغرب في قطاعات صناعية استراتيجية مثل أشباه الموصلات في صناعة السيارات.

    وأوضحت أن الإدماج العرضي للتغيرات البيئية والرقمية في السياسات الصناعية وتحسين أسس الاقتصاد الوطني من خلال الاستثمار في الرأسمال البشري والحكامة يقعان في صميم الرهانات من أجل تعزيز تنافسية الصناعة المغربية في حركة إعادة التوطين الإقليمية.

    وتتموقع دول أوروبا الوسطى والشرقية، بحكم قربها وكذا جاذبيتها، كواحدة من الوجهات المفضلة لهذه الموجة الجديدة من الاستثمار الأجنبي المباشر. وأمام المنافسة من قبل دول وسط وشرق أوروبا، لا يفتقر المغرب للمؤهلات.

     إذ إضافة إلى ميزته الجغرافية، فإن التقدم الذي أحرزه المغرب في التصنيف الدولي المتعلق بمناخ الأعمال يعزز مكانته كوجهة جذابة بشكل متزايد للاستثمارات الدولية، بما في ذلك استثمارات إعادة التوطين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدوية الأمراض المزمنة.. خصاص كبير والمغرب مطالب بتوطين صناعة هذه المواد

    يعاني الكثير من أصحاب الأمراض المزمنة من غياب بعض الادوية، ورحلة البحث اليومية عنها متنقلين بين الصيدليات، التي سجلت العديد منها خلال الأسابيع الأخيرة عدم توفر بعضها على الأدوية، خاصة تلك التي يتم وصفها لعلاج بعض الأمراض المزمنة.

    وفي هذا الصدد، قال حمزة كديرة، رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة، إن نفاذ بعض الأدوية في الصيدليات مشكلة عالمية ولا تقتصر فقط على الصيدليات بالمغرب، مشيرا الى أن الأمر لا يشكل مدعاة للقلق.

    وأضاف في تصريح لدوزيم، أن القطاع الصيدلاني لا يزال يعاني، على غرار مجموعة من القطاعات الأخرى، من تداعيات جائحة كوفيد-19، مشيرا إلى وجود طلب قوي على المواد الأولية الموجهة لصناعة الأدوية، والتي تصنع 95 بالمئة منها بالصين والهند.

    وشدد كديرة على أن العديد من الدول باتت تتوجه لتوطين صناعة هذه المواد الأولية، مؤكدا على أن القطاع الصيدلاني المغربي يجب أن يحذو حذو هذه الدول، خاصة وأنه يتوفر على الكفاءة الضرورية، مشيرا إلى أن التصنيع المحلي لهذه المواد الأولية سيمكن من تحقيق استقلالية على مستوى تزود وتوفر الأدوية.

    من جهتها، قالت ليلى السنتيسي، مديرة الفيدرالية المغربية للصناعة والابتكار الصيدلاني، إن عدم توفر بعض الأدوية مرتبط بشكل خاص بفترة الإجازات السنوية، مشيرة إلى أن الانقطاعات التي تدوم عدة أشهر لا تهم عادة سوى الأدوية المستوردة.

    ويطرح مشكل نفاذ بعض الأدوية من الصيدليات مجددا إشكالية استبدال الأدوية، وهو المطلب الذي ظل ينادي به الصيادلة منذ فترة طويلة، فيما يعارضه الأطباء، حيث يؤكد الصيادلة أهمية تمكينهم من استبدال الأدوية حتى يتسنى لهم توفير أدوية بديلة بنفس التركيبة الكيماوية في حال عدم توفر الدواء المدون في الوصفة الطبية.

    إقرأ الخبر من مصدره