Étiquette : تونس

  • نزار بركة: حكام تونس الجدد انعرجوا عن نهجهم الودي تجاه بلادنا واختاروا الاصطفاف إلى جانب الهشاشة واللاستقرار

    شدد نزار بركة، أن حزب الاستقلال، “لا يمكنه إلا أن يشجب بشدة هذا الانقلاب السافر في موقف بلد شقيق نكن له كل التقدير ونتمنى له استعادة الاستقرار والتقدم، تجاه قضية وحدتنا الترابية، وما صاحبه من سلوكات استفزازية استعراضية تخدش شعور المغاربة قاطبة”.

    وتابع الأمين العام لحزب الاستقلال، في تدوينة له حول استقبال الرئيس التونسي قيس سعيّد، لزعيم “البوليساريو” ابراهيم غالي،  “لا يمكن لموقف من هذا القبيل أن يغير حقيقة مغربية الصحراء، ومصداقية وواقعية مخطط الحكم الذاتي الذي تقترحه بلادنا، ولكنه يؤشر للأسف على أن حكام تونس الجدد قد اختاروا الاصطفاف إلى جانب الهشاشة واللاستقرار والدفع نحو الفرقة والمجهول في المنطقة المغاربية”.

    وأكد بركة بأن تونس بلد مغاربي شقيق نتقاسم وإياه مشترك الأخوة والتاريخ، ومعركة الحرية والاستقلال ضد المستعمر، وحلم شعوب المنطقة التواقة إلى التكامل والاندماج وحدة المصير، مضيفا “لكن يبدو أن حكام تونس الجدد، وليس الشعب التونسي، قد انعرجوا عن نهجهم الودي الراسخ تجاه بلادنا، وتنكروا فجأة لما يجمع بين بلدينا من حسن جوار واحترام متبادل لشؤون كل بلد على حدة دون تدخل أو إقحام للنفس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله: استقبال قيس سعيد لزعيم الجمهورية الوهمية “سلوك عدائي خطير ومرفوض”

    هبة بريس – الرباط

    علق الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، على إقدام الرئيس التونسي قيس سعيد على استقبال زعيم الجمهورية الوهمية ابراهيم غالي، أمس الجمعة، على هامش مشاركته في قمة تيكاد8.

    وقال بنعبد الله في تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك”: “نُدين، بشدة، الخطوة الحمقاء التي أقدم عليها الرئيسُ التونسي، باستقباله للرئيس المزعوم للجمهورية الوهمية، في سلوكٍ عدائي، خطير ومرفوض، يَخْـــرِقُ بشكلٍ بليغ العلاقات التقليدية المتميزة والمتينة التي لطالما ربطت تونس والمغرب وشعبيهما منذ ما قبل الاستقلال.”

    واعتبر بنعبد الله، أن سلوك الرئيس التونسي، “أخرق يجسد مساساً سافراً بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وبالمشاعر الوطنية لكافة الشعب المغربي، وسيكون له عواقب وخيمة على العلاقات بين البلدين.”

    وأضاف الأمين العام لحزب “الكتاب”، أن هذا التصرف الأرعن للرئيس التونسي يُشكل حَلَقةً أخرى في مسار الانحراف الشعبوي الذي أدخل إليه تونس، في معاكَسةٍ تامة للتطلعات الديموقراطية القوية التي عبر عنها الشعب التونسي أثناء الربيع العربي، مسترسلا أنه من الواضح أنَّ الرئيس التونسي اتخذ هذا القرار، وأرفقه بأشكال بروتوكولية زائدة وموغلة في الاستفزاز، خاضِعاً في ذلك لتأثيراتِ بلدٍ جار كَسَرَ، بمعاداته الممنهجة للمصالح الوطنية لبلادنا منذ عقود، طموحاتِ شعوب المغرب الكبير نحو الوحدة والتكامل.

    وختم بنعبد الله تدوينته بالتأكيد، “لا يسعنا، في حزب التقدم والاشتراكية، سوى أن نساند المواقف والإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية، وستتخذها، دفاعاً عن وحدتنا الترابية وسيادة بلادنا.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة مجلس عمالة الصخيرات-تمارة تنسحب من مؤتمر “تيكاد” بتونس

    أعلنت رئيسة مجلس عمالة الصخيرات تمارة اعتماد الزاهيدي عن تعليق مشاركتها في مؤتمر طوكيو الدولي حول التنمية الإفريقية المنظم بالجمهورية التونسية أيام 27 ,28 من غشت الجاري، وعودتها إلى التراب الوطني بعد وصولها الجمعة صباحا، وذلك على خلفية استقبال الرئيس التونسي قيس سعيّد لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية إبراهيم غالي في تونس.

    وعبرت اعتماد الزاهيدي في بلاغ لها توصل “اليوم24” بنسخة منه، عن صدمتها من سلوك استقبال زعيم الانفصاليين من طرف الرئيس التونسي في سابقة غير مقبولة، الشيء الذي اعتبرته خطوة معادية “عداء صارخا” للمغرب ولوحدته الترابية.

    وأكدت اعتماد الزاهيدي أن السلوك الذي قامت به تونس يعتبر تحولا غير مسؤول في العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع المملكة المغربية بالجمهورية التونسية دولة وشعبا.

    وأضافت المتحدثة “ما قامت به تونس هو عمل خطير وغير مسبوق، لا يمكنني إلا أن أستنكره وبناء على بلاغ وزارة الخارجية أعلن تعليق مشاركتي في المؤتمر احتجاجًا على المس بالثوابت والمقدسات الوطنية، والعودة مباشرة إلى أرض الوطن بعد أن وصلت اليوم صباحا”.

    وتلقت رئيسة المجلس الدعوة في سياق جهود التعاون والشراكة التي تجمع المملكة المغربية ودولة اليابان الصديقة، من طرف جمعية دعم تنمية الشراكات بين القطاع العام والخاص اليابانية للمشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، التي تنعقد بتونس  يومي 27 و28 غشت الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس تستدعي سفيرها بالمغرب وتؤكد محافظتها على “العلاقات الأخوية”

    هبة بريس – الرباط

     

    أعربت تونس عبر بلاغ صدر قبل قليل عن “استغرابها الشديد ممّا ورد في بيان المملكة المغربية من تحامل غير مقبول على الجمهورية التونسية ومغالطات بشأن مشاركة وفد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في ندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا التي تحتضنها بلادنا يومي 27و28 اوت 2022.

     

     

    وقال البيان الصحفي أن وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج توضّح على أن تونس حافظت على حيادها التام في قضية الصحراء الغربية التزاما بالشرعية الدولية، وهو موقف ثابت لن يتغير إلى أن تجد الأطراف المعنية حلاّ سلميا يرتضيه الجميع،  كما أنها تَلتزم بقرارات الأمم المتحدة، فإنّها مُلتزمة أيضا بقرارات الاتحاد الإفريقي التي تعدّ بلادنا أحد مؤسّسيه.

     

    وأضاف البيان أنه وفي هذا السياق، يجدر التوضيح بأنه خلافا لما ورد في البيان المغربي، فقد قام الاتحاد الإفريقي في مرحلة أولى بصفته مشاركا رئيسيا في تنظيم ندوة طوكيو الدولية بتعميم مذكّرة يدعو فيها كافة أعضاء الاتحاد الإفريقي بما فيهم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية للمشاركة في فعاليات قمة تيكاد-8 بتونس. كما وجّه رئيس المفوضية الإفريقية، في مرحلة ثانية دعوة فردية مباشرة للجمهورية الصحراوية لحضور القمة. على حد تعبير البلاغ.

     

    واسترسل البيان :” وتأتي هاتان الدعوتان تنفيذا لقرارات المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي في اجتماعه المنعقد بلوزاكا/ زمبيا يومي 14 و15 جويلية 2022 -بحضور الوفد المغربي- حيث أكّد القرار على ضرورة دعوة كافة أعضاء الاتحاد الإفريقي للمشاركة في قمة تيكاد-8”.

     

     

    وزاد البيان، “وإذ تؤكد تونس حرصها على المحافظة على علاقاتها الودية والأخوية والتاريخية العريقة التي تجمعها بالشعب المغربي، فإنها ترفض رفضا قاطعا ما تضمنه البيان المغربي من عبارات تتهم بلادنا باتخاذ موقف عدواني تجاه المغرب ويضر بالمصالح المغربية”.

     

     

    وختم البلاغ على أن تونس تشدد انطلاقا من ثوابت سياستها الخارجية، على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام خياراتها، فإنها تؤكد أيضا على رفضها التدخل في شؤونها الداخلية وعلى سيادة قرارها الوطني، وعلى هذا الأساس فقد قررت تونس دعوة سفيرها بالرباط حالا للتشاور .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقي تونسي: المغرب وقف معنا في عز الأزمة وخطوة “المنقلب قيس” غباء سياسي

    حفيظ مركوك

    علق محمد الاسعد عبيد الأمين العام للمنظمة التونسية للشغل على السقطة الدبلوماسية كبيرة، التي وقع فيها الرئيس التونسي قيس سعيد، باستقباله الجمعة، زعيم تنظيم عصابات تندوف، ابراهيم غالي، بمطار قرطاج الدولي بالعاصمة التونسية.

    واستغرب محمد الاسعد عبيد في تدوينة نشرها على حسابه في موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”: من هذه الخطوة المستفزة للمملكة المغربية، التي أقدم عليها قيس، قائلا: “القذافي ورؤساء الجزائر لم يفعلوها علنا، استقبال رسمي لجماعة لا يعترف بهم أحد إلا القليل وفي زوايا مظلمة، في حين أن الدولة المغربية هي من الأوائل الذين وقفوا معنا في محنة الكوفيد 19 وفي الازمة السياحية”.

    وأضاف الأمين العام للمنظمة التونسية للشغل، موجها خطابه لقيس الذي وصفه بـ”المنقلب”: “موضوع الصحراء مغربي، ولا يحق لنا أن نتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، فمن كلفك إذن لتعترف بجماعة منشقة؟”.

    وحمل ذات الحقوقي التونسي سعيد المسؤولية الكاملة في الأزمة الدبلوماسية الحالية بين المغرب وتونس،  مبرزا أن “هذه الحماقة خلقت أزمة ديبلوماسية بين دولتين شقيقتين منذ زمن بعيد”.

    وعبّر محمد الاسعد عبيد، في نفس التدوينة ذاتها،  عن اعتذاره للمغاربة قائلا:” أيها الشعب المغربي الشقيق، معذرة وألف معذرة، فضلكم على شعبنا كبير جدا”، واصفا الخطوة التي أقدم عليها “المنقلب” حسب تعبيره بـالغباء السياسي.

    وكان المغرب قد قرر، استدعاء سفيره بتونس، إثر استقبال قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو الارهابية بتونس العاصمة التي تحتضن قمة “التيكاد” الثامنة.

    واعتبر المغرب، في بلاغ لوزارة الخارجية، أن ترحيب رئيس الدولة التونسية بزعيم الميليشيا الانفصالية، عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية.

    وأضاف أن تونس قررت، خلافا لنصيحة اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، دعوة الكيان الانفصالي من جانب واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بونعيلات: تصرف الرئيس التونسي عدائي وطعنة في ظهر العلاقات الأخوية بين الشعبيين

    زينب شكري

    قالت الفنانة والنائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، كليلة بونعيلات، إن استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم المليشيا الانفصالية ابراهيم غالي “عمل متهور وتصرف عدائي ضد المغرب ملكا وحكومة وشعبا”.

    وأضافت كليلة في تصريح لجريدة “العمق”، أنها تابعت بأسف شديد “الخطوة الخطيرة والمتهورة” التي أقدم عليها الرئيس التونسي إثر استقباله لزعيم جبهة البوليساريو، واصفة ذلك بأنه “غدر وطعن في ظهر العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع الشعبيين المغربي والتونسي”.

    وأردفت النائبة البرلمانية عن جهة سوس، أن جذورها تمتد إلى اقليم طاطا وأن على الرئيس التونسي أن يعلم بأن “على يديْ ابراهيم غالي ومجرمي جبهة البوليساريو دماء أفراد من عائلتها ودماء مغاربة كثر قتلوا على يد الميليشيا نهاية السبعينات وبداية الثمانينات”.

    وتابعت كليلة، أن ضحايا “العصابة التي استُقبل زعيمها أمس بتونس كانوا مواطنين مدنيين عزل في قرى انغريف، تزارت، أم الكردان، ام العلق وغيرها من تجمعات ومداشر المواطنين الأبرياء”، معتبرة أن من “وضع يده في يد آتم فهو آتم”.

    يشار إلى أن المغرب، قرر أمس الجمعة، استدعاء سفيره بتونس، إثر استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية بتونس التي تحتضن قمة “التيكاد” الثامنة.

    واعتبر المغرب، في بلاغ لوزارة الخارجية، أن ترحيب رئيس الدولة التونسية بزعيم الميليشيا الانفصالية، عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية.

    وأضاف أن تونس قررت، خلافا لنصيحة اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، دعوة الكيان الانفصالي من جانب واحد.

    وفي مواجهة هذا الموقف العدائي والمنحاز للعلاقات الأخوية التي حافظ عليها البلدان على الدوام، يضيف البلاغ، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس يومي 27 و 28 غشت، واستدعاء السفير المغربي تونس للتشاور على الفور.

    ونبه المصدر ذاته إلى أن هذا القرار لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي؛ اللذين يربطان بتاريخ مشترك ومصير مشترك.

    وجاء في البلاغ، “بعد أن تضاعفت المواقف والتصرفات السلبية في الآونة الأخيرة، تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا؛ فإن موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) يؤكد عداءه الصارخ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: حكام تونس الجدد اختاروا الاصطفاف إلى جانب الهشاشة واللاستقرار

    زنقة20| الرباط

    تعليقا على الخطوة التي أقدم عليها الرئيس التونسي،  قيس سعيد، باستقباله لزعيم ميليشيا البوليساريو، أمس الجمعة، بقمة “تيكاد” في العاصمة التونسية،  قال الأمين العام لحزب الإيتقلال، نزار بركة، إن “تونس بلد مغاربي شقيق نتقاسم وإياه مشترك الأخوة والتاريخ، ومعركة الحرية والاستقلال ضد المستعمر، وحلم شعوب المنطقة التواقة إلى التكامل والاندماج وحدة المصير. ولكن يبدو أن حكام تونس الجدد، وليس الشعب التونسي، قد انعرجوا عن نهجهم الودي الراسخ تجاه بلادنا، وتنكروا فجأة لما يجمع بين بلدينا من حسن جوار واحترام متبادل لشؤون كل بلد على حدة دون تدخل أو إقحام للنفس”.

    وأضاف بركة في تدوينة على صفحته الرسمية بالفيسبوك،  إن” حزب الاستقلال لا يمكنه إلا أن يشجب بشدة هذا الانقلاب السافر في موقف بلد شقيق نكن له كل التقدير ونتمنى له استعادة الاستقرار والتقدم، تجاه قضية وحدتنا الترابية، وما صاحبه من سلوكات استفزازية استعراضية تخدش شعور المغاربة قاطبة”.

    وأكد بركة “لا يمكن لموقف من هذا القبيل أن يغير حقيقة مغربية الصحراء، ومصداقية وواقعية مخطط الحكم الذاتي الذي تقترحه بلادنا، ولكنه يؤشر للأسف على أن حكام تونس الجدد قد اختاروا الاصطفاف إلى جانب الهشاشة واللاستقرار والدفع نحو الفرقة والمجهول في المنطقة المغاربية” .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله: خطوة قيس سلوك أخرق يجسد مساساً سافراً بالوحدة الترابية للمملكة المغربية

    زنقة20| الرباط

    أدان الأمين العام لحزب التقدم والإستراكية، نبيل بنعبد الله، الخطوة الإستفزازية التي قام بها الرئيس التونسي، قيس سعيد، باستقباله لزعيم البوليساريو ابراهيم غالي بقمة “تيكاد”.

    وقال بنعبد الله،  “نُدين، بشدة، الخطوة الحمقاء التي أقدم عليها الرئيسُ التونسي، باستقباله للرئيس المزعوم للجمهورية الوهمية، في سلوكٍ عدائي، خطير ومرفوض، يَخْـــرِقُ بشكلٍ بالغ العلاقات التقليدية المتميزة والمتينة التي لطالما ربطت تونس والمغرب وشعبيهما منذ ما قبل الاستقلال”

    واعتبر الأمين العام لحزب التقدم والإستراكية، أن” هذا الإستقبال هو سلوك أخرق يجسد مساساً سافراً بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وبالمشاعر الوطنية لكافة الشعب المغربي، وستكون له عواقب وخيمة على العلاقات بين البلدين”.

    وأضاف بنعبد الله في تدوينة على الفايسبوك أنَّ “هذا التصرف الأرعن للرئيس التونسي يُشكل حَلَقةً أخرى في مسار الانحراف الشعبوي الذي أدخل إليه تونس، في معاكَسةٍ تامة للتطلعات الديموقراطية القوية التي عبر عنها الشعب التونسي أثناء الربيع العربي”.

    ومن الواضح، يضيف بنعبد الله،  أنَّ “الرئيس التونسي اتخذ هذا القرار، وأرفقه بأشكال بروتوكولية زائدة وموغلة في الاستفزاز، خاضِعاً في ذلك لتأثيراتِ بلدٍ جار كَسَرَ، بمعاداته الممنهجة للمصالح الوطنية لبلادنا منذ عقود، طموحاتِ شعوب المغرب الكبير نحو الوحدة والتكامل” .

    ولا يسعنا، يؤكد بنعبد الله،” في حزب التقدم والاشتراكية، سوى أن نساند المواقف والإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية، وستتخذها، دفاعاً عن وحدتنا الترابية وسيادة بلادنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كريشان: استقبال سعيد لغالي سقطة تاريخية فادحة

    جمال زروال

    قال الصحفي التونسي بقناة الجزيرة الفضائية محمد كريشان، إن إستقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم تنظيم البوليساريو إبراهيم غالي يعتبر سقطة تاريخية فادحة، مشيرا إلى أن حرص تونس على عدم التورط في هذه القضية بأي شكل من الأشكال كان تقليدا راسخا لعقود.

    وأشار كريشان في تدوينة على صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، أن خطوة الرئيس التونسي قيس سعيد جاءت لتنسف كل ذلك، تماما كما نسف كل مقومات الديموقراطية وكل هيبة لدولة تحترم نفسها.

    وكان المغرب قد إستدعى، أمس الجمعة، سفيره في تونس للتشاور، بعد أن استقبل الرئيس التونسي قيس سعيّد زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم غالي، الذي دُعي للمشاركة في القمة اليابانية الأفريقية للتنمية المعروفة إختصارا بـ“التيكاد”.

    واعتبر المغرب، في بلاغ لوزارة الخارجية، أن ترحيب رئيس الدولة التونسية بزعيم الميليشيا الانفصالية، عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية.

    وأضاف أن تونس قررت تونس، خلافا لنصيحة اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، دعوة الكيان الانفصالي من جانب واحد.

    وفي مواجهة هذا الموقف العدائي والمنحاز للعلاقات الأخوية التي حافظ عليها البلدان على الدوام، يضيف البلاغ، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس يومي 27 و 28 غشت، واستدعاء السفير المغربي تونس للتشاور على الفور.

    ونبه المصدر ذاته إلى أن هذا القرار لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي؛ اللذين يربطان بتاريخ مشترك ومصير مشترك.

    وجاء في البلاغ، “بعد أن تضاعفت المواقف والتصرفات السلبية في الآونة الأخيرة، تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا؛ فإن موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) يؤكد عداءه الصارخ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي يدين تصرف الرئاسة التونسية ويدعم قرار الحكومة بسحب السفير المغربي

    زنقة 20 | الرباط

    أدا حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشدة ما أقدم عليه رئيس الجمهورية التونسية من استقبال رسمي لزعيم ميليشيات البوليساريو، بعد دعوة رسمية تلقاها من رئاسة الجمهورية التونسية للمشاركة في أشغال قمة (تيكاد).

    واعتبر الحزب في بلاغ له، أن هذه “الدعوة تعد خرقا سافرا ومقيت لروح ومقتضيات العلاقات الثنائية والإقليمية من جهة، والتزامات الدول الأطراف في هذه القمة التي تفترض اقتصار المشاركة على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، كما تم إقرار ذلك في القمم السبع السابقة، وآخرها المنظمة بيوكوهاما اليابانية، وسبق للمغرب أن فرض  طرد وفد من الانفصاليين تسلل لأشغال اجتماع وزاري تنسيقي للدول الأعضاء في المنتدى الإفريقي الياباني، احتضنته الموزمبيق في 2017”.

    وأكد الحزب المعارض أن “ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية من سابقة استقبال زعيم حركة انفصالية هو بمثابة طعنة في ظهر المغرب الذي ما فتئ حريصا على استقرار تونس وأمنها، وكان الداعم الأول لها حين كانت تمر من ظرفية قاسية، بفعل استهدافها من الإرهاب الإسلاموي في وقت كانت تمر من مرحلة البحث عن الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، بعد ثورة” الياسمين”، ويومها كانت تونس تفتقد لدعم دولي وإقليمي، وهي بصدد تشييد تجربة جديدة في الحكم، ولم تجد الدعم السياسي والمعنوي إلا من جلالة الملك محمد السادس، الذي مدد مقامه بها في تلك الظروف الصعبة، ترجمة لأقصى درجات التضامن والدعم”.

    وأضاف البلاغ أه “هذه السابقة لم يفكر في اقترافها أي من رؤساء الجمهورية التونسية من العقلاء الذين كانوا حريصين على استقرار المنطقة وتجنيبها التوترات، وكان المغرب بدوره يتفهم إكراهات تونس بسبب سياقها الجغرافي، بما فيها إكراهات تصل حدود الابتزاز من جيرانها (الجزائر وليبيا القذافي)”.

    وساند الحزب في بلاغه من موقع المعارضة البرلمانية “قرار الحكومة المغربية استدعاء سفير المملكة بتونس حسن طارق، وانسحاب الوفد المغربي من أشغال القمة (تيكاد)، معلنا “مساندته المطلقة لجهود الدبلوماسية الوطنية بتوجيهات من جلالة الملك في تصديها لكل المؤامرات التي تستهدف التشويش على كل النجاحات التي حققتها بلادنا في مسعاها لحسم ملف وحدتنا الترابية، التي هي المحدد في علاقاتنا وشراكاتنا وتحالفاتنا إقليميا ودوليا”.

    وشدد الحزب  على أن “كل هذه المؤامرات التي تعبر عن بؤس من يقف وراءها، ستتكسر كما تكسرت سابقاتها على صخرة الجبهة الداخلية، التي تحتاج أكثر من أي وقت مضى لمزيد من التصليب والتضامن، باستثمار خلاق لكل عناصر القوة في المجتمع المغربي، بما فيها الإمكانيات المقدرة الكامنة في القوة الناعمة التي يجسدها مغاربة العالم”.

    وأدان الحزب في بلاغه “هذا السلوك العدائي الأخرق لرئيس الجمهورية التونسية، الذي يعكس عقليته الانقلابية على المؤسسات والتوافقات والتاريخ، فإنه في المقابل يعتز بأواصر الإخاء التي تجمع الشعبين المغربي والتونسي”، داعيا النخب الفكرية والسياسية والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني بالمنطقة إلى الانتصار لمستقبل مغرب الشعوب، ضد كل السياسات التقسيمية والعدائية التي تهدد ما تبقى من ممكنات التكامل الإقليمي بالمغرب الكبير، الذي يمثل وصية الأجداد  المقاومين، وحلم كل الأجيال  المغاربية  الطامحة للتنمية والديموقراطية في فضاء مغاربي قوي ومتضامن”.

    إقرأ الخبر من مصدره