Étiquette : تيكاد 8

  • سعيد يفرش البساط الأحمر للانفصال والإرهاب.

    الأحداثعبد اللطيف أبوربيعة

    أفرش الرئيس التونسي ” قيس سعيد” البساط الأحمر بمطار قرطاج الدولي لزعيم انفصاليي البولساريو “إبراهيم غالي ” وهو يستقبله في سابقة هي الأولى من نوعها والتي لم يسبق أن قام بها رئيس تونسي على مر التاريخ ، رؤساء تعاقبوا على قيادة تونس الشقيقة لم يتجرأ واحد منهم على اتخاذ موقف موالي لانفصاليي البوليساريو إرضاء للجزائر التي تقيم لهم جمهورية وهمية على أراضيها وتنفق عليهم بسخاء من مال الشعب الجزائري المغلوب على أمره ، شعب ابتلاه الله بنظام عسكري ديكتاتوري داعم للانفصال والإرهاب ..
    سعيد تونس الذي أتعس شعبه وجعله يتسول المساعدات من المواد الغذائية والأدوية ، يدنس أرض تونس الطاهرة باستقباله لإرهابي متابع قضائيا بتهم جرائم ضد الإنسانية والاغتصاب وجرائم الحرب في حق العديد من الصحراويات والصحراويين والذي لازال يلاحقه القضاء الاسباني إلى يومنا هذا ..قيس يستقبل الإرهابي ” غالي” ويفرش له البساط الأحمر وكأنه يستقبل أحد رؤساء الدول الشرعية والمعترف بها عالميا وتتوفر على مقعد بالأمم المتحدة ، يستقبل نكرة جمهورية وهمية لا تتوفر لا على أرض كونها تقتسمها مع الجزائر ولا على علم وطني كونها سرقت علم فلسطين الأبية مع إضافة نجمة وهلال بوسطه ..سعيد يستقبل زعيم كارطوني لا يتوفر حتى على وسيلة نقل بل يتنقل هنا وهناك بواسطة طائرة رئاسية تابعة للجزائر خصصها له النظام العسكري الفاشل ..تعيس تونس إذن يفرش البساط الأحمر للانفصال والإرهاب وهو ما جر عليه انتقادات واسعة داخلية وخارجية ووضع تونس الحضارة القرطاجية في وضع لا تحسد عليه حيث أصبحت بمثابة ولاية جزائرية تأتمر بأوامرها وتنفذ أجندتها مقابل رشاوي تذهب لجيب قيس ومواد غذائية تقتطع من القوت اليومي للشعب الجزائري الشقيق والذي يعاني شأنه شأن الشعب التونسي من البطالة والفقر والجوع حيث يقضي بياض نهاره وسواد ليله مصطفا في طوابير منتظرا دورا قد يأتي أو لا يأتي للحصول على الحليب والزيت والدقيق ..
    قيس إذن يستقبل الإرهابي ” إبراهيم غالي ” أو ” بن بطوش” بعد أن وجه له الدعوة للحضور رغم أنه ادعى أنها وجهت من طرف الاتحاد الإفريقي واليابان المسؤولة على تنظيم قمة “طوكيو للتنمية في افريقيا ticad ” في تونس ، وهي الدعاية لتي كذبها الاتحاد الافريقي واليابان واللذان أكدا على عدم توجيه الدعوة للإرهابي ” غالي” ..
    ولتسليط المزيد من الضوء على الاستقبال الفضيحة والتصرف العدائي الغير المبررالذي كان بطله ” قيس سعيد” الرئيس التونسي أخذنا رأي الأستاذ ” محمد بودن” المحلل الاستراتيجي والسياسي رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية الذي أكد أن التصرفات العدائية التونسية ضد الوحدة الترابية المغربية تمثل عملا غير ودي و انتهاك صارخ للشرعية الدولية عبر محاولة إضفاء الشرعية على كيان زائف يفتقد لأبسط مقومات السيادة كما هو معلوم لدى خبراء القانون الدستوري وأن محاولة تونس وضع المملكة المغربية في نفس الميزان مع كيان وهمي و مليشيا انفصالية يعد سقطة دبلوماسية و افتقاد كامل للبصيرة السياسية..مبرزا أن تونس رضخت لحملة تحريض يقودها أعداء المغرب و استسلمت لمسلسل التواطئ و التحايل الذي استمر حوالي 50 عاما بدون نتيجة.ولم تتوقع المملكة المغربية ان تكون البوابة التونسية مصدرا لمحاولة الإضرار بالمصالح العليا و بالرغم من أن البوادر كانت تتطور منذ فترة بعدم التجاوب مع دعوات المغرب لتونس بتكثيف التعاون و احياء الاتحاد المغاربي فضلا عن التصويت غير الودي بالامتناع على القرار الأممي 2602 المتعلق بالصحراء المغربية.بالاضافة الى الانحياز الواضح للجزائر منذ اعلان قرطاج و مزاحمة الدور المغربي في المسألة الليبية.
    وبالتالي ، يوضح بودن ،فهذا التسلسل من التصرفات العدائية أدى إلى حادث تأكد معه أن تونس توجد في مأزق له كلفته.
    كما أن الخطاب الرسمي التونسي يظهر بأنه مطبوع بالارتباك وهذا واضح في عدم ذكر صفة زعيم الكيان الوهمي على صفحة رئاسة الجمهورية التونسية على فيسبوك لكن هذا لا يمثل شيئا بوجود استقبال رسمي و مراسيم و علم و وفد رسمي في الإستقبال و بلاغ وزارة الخاجية التونسية الذي يمنح صفة ” جمهورية ” لكيان لا وجود له في الأمم المتحدة و جامعة الدول العربية و منظمة التعاون الإسلامي و الاتحاد المغاربي و لم يتوصل بدعوة من اليابان كطرف أساسي في مبادرة تيكاد.
    واذا كان بلاغ وزارة الخارجية التونسية ،يضيف محاورنا ، تحدث عن بعض وقائع حضور الكيان الوهمي فإنه لم يذكر كيفية الحضور بدون دعوة وبواسطة جوازات سفر جزائرية والذوبان في الوفد الجزائري كما ان بلاغ الخارجية التونسية لم يفسر لماذا لا يتمكن الكيان المزعوم في قمة الصين – افريقيا و قمة الهند – افريقيا و قمة الولايات المتحدة الأمريكية – افريقيا و قمة روسيا – افريقيا و قمة تركيا – افريقيا و يتم توجيه الدعوات ل 54 بلد من الاتحاد الافريقي، كما ان الاتحاد الاوروبي في قمة الاتحاد الاورربي – الاتحاد الافريقي في فبراير الماضي اصدر بلاغا قال انه لا يعترف بالكيان الوهمي ولم يقم بدعوته للكيان الوهمي بينما تونس وقعت دعوة البوليساريو ووجهتها للجزائر.
    وفي رد فعل المملكة المغربية الشريفة على هذا التصرف العدائي لقيس سعيد ، أبرز محمد بودن أنه ردا على هذا العمل العدائي اتخذت المملكة المغربية قرارا بسحب السفير المغربي بتونس و عدم المشاركة في تيكاد 8 كاحتجاج و رفض ما قامت به الدولة المضيفة و اذا استمر التصعيد التونسي ، معتقدا أن الأمور قد تذهب إلى قرارات أخرى تخص إعادة النظر في مجمل العلاقات و البث في مختلف الاتفاقيات و الاليات ومن بينها اتفاق التبادل الحر المبرم بين البلدين سنة 1999 واجراءات اخرى على أعمال تجارية و كيانات قانونية تونسية.
    فالمملكة المغربية ،يشدد بودن ، واضحة لما يتعلق الأمر بقضية الصحراء المغربية كقضية وجودية و قد تأكد هذا المنطلق في الموقف السيادي الذي عبر عنه جلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب لما ربط اية نظرة ايجابية لأي طرف في العالم بموقف ايجابي من قضية الصحراء المغربية وجعل القضية الوطنية الأولى مقياسا لجودة العلاقات و صدق الصداقات وأن أية محاولة لتقويض سيادة المغرب و وحدته الترابية سترد عليها المملكة المغربية بكل الوسائل المتاحة بما فيها الوسائل الدبلوماسية.مقدرا أن المملكة المغربية يمكنها ان تذهب بعيدا في طريق الأخوة و المصير المشترك الذي يربط الشعبين المغربي و التونسي و إذا استعادت تونس توازنها و صوابها الدبلوماسي و ولملمت هذا الجرح العميق الذي سببته للمغاربة و استحضرت كيف قام جلالة الملك محمد السادس بخطوة عميقة الأثر و تحمل أبلغ معاني الشهامة و النخوة مع تونس في لحظة صعبة لما زارها رفقة صاحب السمو الملكي و لي العهد الأمير مولاي الحسن و صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وفريق من مستشاري جلالته و أعضاء حكومته و قدم خدمة جليلة لسمعة تونس و صورتها في العالم و استحضرت القيادة الحالية كيف قدم جلالة الملك محمد السادس مساعدة لتونس ومستشفى ميداني في عز جائحة كوفيد 19، اذا استعادت تونس هدوءها الدبلوماسي يمكن معالجة الأسباب المؤدية لهذا الوضع.

    هيئة التحرير28 أغسطس، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كثرت أخطاءك ياسارق ثورة الياسمين

    بقلم : رشيد الركراك

     لم يعد المغرب متسامحا مع من يمس وحدته الوطنية المقدسة ،وأصبح ملف الصحراء  المغربية كما جاء على لسان جلالة الملك حفظه الله ونصره هو النظارة التي ينظر منها المغرب إلى العالم  بأسره ، وهو المعيار الوحيد والأوحد الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات .

    ومن هذا المنطلق فإن التصرف الأرعن للرئيس التونسي قيس سعيد باستقباله لما يسمى بقائد الجمهورية الوهمية بمناسبة إنعقاد قمة طوكيو التنمية في إفريقيا تيكاد 8 لم تتم فيه مراعاة الروابط المتينة والقوية بين الشعبين المغربي والتونسي ولم يراعي الرئيس الحالي لتونس ما يتقاسمه الشعبين الشقيقين من مصير مشترك ومصالح متبادلة أساسها بناء مغرب عربي قوي .

    إن هذا القرار من طرف الرئيس التونسي يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن تونس لم يعد قرارها بيد من يمثلها وبأن الرئيس التونسي الحالي لم يعد يمثل جانب جد مهم من الشعب التونسي بل هناك جهات خارجية تتحكم حاليا في هذا البلد الذي إستحوذ رئيسه عنوة على السلطة وحاول الإنقلاب على الجميع ليستأثر بالحكم المطلق بعد تدميره للمؤسسات السيادية للدولة التونسية وتعطيله لمسار الإنتقال الديمقراطي .

    إن إستقبال الرئيس التونسي  بصفة رسمية لقائد هذه الحركة الإنفصالية وتبريره لهذا الإستقبال الرسمي بقرارات الإتحاد الإفريقي هو عذر أقبح من الزلة  مادام ليس هناك ما يلزم تونس نهائيا باستقبال زعيم كيان وهمي آيل للسقوط في الوقت القريب وواضح جدا أن هذا البلد الشقيق في عهد هذا الرئيس الغير شرعي تحول للأسف الشديد إلى حديقة خلفية لجنرالات الجزائر بعدما كانت تونس على الأقل تلتزم دائما بالحياد الإيجابي في ملف الصحراء المغربية والمحافظة على مواقفها الثابتة في علاقتها بدول الجوار خصوصا وأن تونس تحتاج حاليا عوض أكثر من أي وقت مضى  لعدد كبير من الحلفاء للوقوف معها ، خصوصا في ظل الوضع الاقتصادي  والسياسي الصعب الذي تعيشه منذ سنوات وأجواء عدم الإستقرار الإجتماعي  مما سيجز بتونس في لهيب الصراعات الإقليمية ويهدد  حتما ما بقي من استقرار في هذا البلد .

    إن ما قام به قيس سعيد لا يمكن لأي مهتم إلا أن يفسره بكونه إسترضاء لجهات مانحة لدعم مشروعه الإنقلابي واللاشرعي ، فهل ستشهد تونس ثورة ياسمين من طرف أبناءها وهم يشاهدون بشكل يومي أشخاص جاءت بهم الصدفة للحكم يعادون مصالح بلادهم العليا من أجل تحقيق مصلحتهم الشخصية في الإستحواذ على السلطة ووضع اليد على البلاد لنهب خيراتها .

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل..غينيا بيساو تصفع قيس سعيد و تنسحب من قمة تونس

    انسحب رئيس غينيا بيساو، والرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “الإيكواس”، عمر سيسوكو إمبالو، من قمة طوكيو للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8” التي انطلقت أشغالها، صباح السبت 27 غشت 2022، في تونس العاصمة.

    وجاء انسحاب رئيس غينيا بيساو احتجاجا على مشاركة جبهة “البوليساريو” الانفصالية في القمة، عقب استقبال زعيمها من طرف الرئيس التونسي قيس سعيد، وهو ما خلق أزمة ديبلوماسية كبيرة بين الرباط وتونس.

    وكان المغرب قد قرر عدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 غشت، والاستدعاء الفوري لسفير المملكة بتونس للتشاور، وذلك عقب موقف هذا البلد في إطار مسلسل (تيكاد)، والذي جاء ليؤكد بشكل صارخ توجها عدائيا تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا.

    وكان الأمين العام للمنظمة التونسية للشغل، قد اتهم الرئيس قيس سعيد، بخلق أزمة ديبلوماسية مع المغرب، في حين صرح جوهر بن مبارك عضو جبهة الخلاص الوطني، ” وصلنا مرحلة التلاعب الغشيم بالتوازنات الإقليمية والزج بتونس في لهيب الصراعات”، بدوره خرج غازي الشواشي آمين عام حزب التيار الديمقراطي في تونس بتصريح جاء فيه، أن سعيد يتجه نحو تدمير علاقاتنا مع الدول الشقيقة والإضرار بمصالحنا.

    عبّر-الرباط

     

    إقرأ الخبر من مصدره