Étiquette : تيك توك

  • واش تيك توك غادي يتخلص 27 مليون جنيه استرليني لانو خبى حماية بيانات الاطفال

    واش تيك توك غادي يتخلص 27 مليون جنيه استرليني لانو خبى حماية بيانات الاطفال

    عن البي بي سي ////

    يواجه موقع تيك توك غرامة مالية قدرها 27 مليون جنيه إسترليني لإخفاقه في حماية خصوصية الأطفال عند استخدامهم للمنصة.
    إذ توصل مكتب مفوض المعلومات في بريطانيا إلى أن منصة مشاركة الفيديو ربما تكون قد تعاملت مع بيانات أطفال في سن أقل من 13 عاماً دون الموافقة المناسبة منهم.

    وقال المكتب إن الخرق حدث على مدى أكثر من عامين – حتى يوليوز 2020 – لكنها لم تتوصل بعد إلى نتائج نهائية. ويقول تيك توك إنه يعترض على النتائج، مشيرا إلى أنها “غير نهائية”.

    وأصدر مكتب مفوض المعلومات “إشعاراً بالنوايا” وجهه إلى تيك توك، وشركة تيك توك لتقنيات المعلومات المحدودة في بريطانيا. ويعد هذا مستنداً قانونياً يسبق الغرامة المحتملة.

    ويحدد الإشعار وجهة نظر المكتب المؤقتة التي ترى أن شركة تيك توك انتهكت قانون حماية البيانات في بريطانيا بين مايو/أيار 2018 ويوليوز 2020.

    ووجد تحقيق المكتب أن موقع التواصل الاجتماعي قد يكون:

    تعامل مع بيانات أطفال دون سن 13 عاماً دون موافقة مناسبة من الوالدين

    لم يوفر المعلومات المناسبة لمستخدميه بطريقة موجزة وشفافة وسهلة الفهم

    عالج بيانات فئات خاصة، دون أسس قانونية لفعل ذلك

    ويستخدم 44 بالمئة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثمانية و 12 عاماً في بريطانيا تيك توك، وفقاً للمكتب الحكومي للإشراف على الاتصالات، أوفكوم، وذلك على الرغم من سياسات المنصة بحظر الاستخدام على من تقل أعمارهم عن 13 عاماً.

    وقال مفوض المعلومات جون إدواردز: “نريد جميعاً أن يكون الأطفال قادرين على التعلم وتجربة العالم الرقمي، ولكن مع توفير حماية لخصوصية البيانات المناسبة”.

    وأضاف: “يجب على الشركات التي تقدم الخدمات الرقمية قانونياً وضع تلك الحماية في مكانها الصحيح، لكن وجهة نظرنا المؤقتة هي أن تيك توك لم تف بهذا المطلب.

    وأطلقت تيك توك عدداً من الميزات لتعزيز الخصوصية والأمان على الموقع – من بينها السماح للآباء بربط حساباتهم بأطفالهم، وتعطيل المراسلة المباشرة لمن هم دون سن 16 عاماً.

    لكن إدواردز يقول: “كنت واضحاً في أن عملنا لتحسين حماية الأطفال عبر الإنترنت يتضمن العمل مع المنظمات، ويشمل أيضاً إجراءات التنفيذ عند الضرورة”.

    وأضاف: “نحن نبحث حاليا ًفي كيفية توافق أكثر من 50 خدمة مختلفة عبر الإنترنت مع قانون الأطفال، ولدينا ستة تحقيقات جارية تبحث في الشركات التي تقدم خدمات رقمية، والتي لم تتحمل، في رأينا الأولي، مسؤولياتها تجاه سلامة الأطفال بجدية كافية”.

    وقانون الأطفال قد طرح في شتنبر من العام الماضي، ووضع قواعد ممارسة جديدة لحماية البيانات للخدمات عبر الإنترنت التي من المحتمل أن يصل إليها الأطفال، بناء على قوانين حماية البيانات الحالية، مع وجود عقوبات مالية عند احتمال حدوث انتهاكات خطيرة.

    وقال متحدث باسم تيك توك: “إشعار النوايا الذي يغطي الفترة من ماي 2018 إلى يوليوز 2020، مؤقت، وكما ذكر المكتب نفسه، لا يمكن استخلاص استنتاجات نهائية في هذا الوقت”.

     

    رابط الموضوع الاصلي

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في « خطوة جريئة ».. « تيك توك » يعلن إطلاق زر « عدم الإعجاب »

    أعلن تطبيق « تيك توك » إضافة زر « عدم الإعجاب » على التعليقات المتاحة عبر مختلف الفيديوهات المتوافرة على المنصة.

    وتأتي الميزة الجديدة من جانب التطبيق الصيني الشهير، لتوسع إمكانية قيام المستخدمين بالتعبير عن آرائهم بشأن المحتوى المنشور بها.

    وسبق لـ »يوتيوب » المنافسة الرئيسة لـ »تيك توك » أن قامت من قبل، بإخفاء عدد علامات عدم الإعجاب على الفيديوهات.

    وأوضحت المنصة المملوكة لشركة « غوغل » خطوتها تلك بـ »تجنب تعرض صناع المحتوى للإحباط من جانب الحملات المنظمة التي يتم شنها ضد بعضهم لإظهار الكراهية، وتصدير الصورة السلبية حول محتواهم ».

    وتأتي ميزة « تيك توك » الجديدة بعد وقت قصير من إعلان المنصة عملها على توفير العديد من الأدوات المختلفة التي تسمح لمستخدمها بالتعبير عن آرائهم، وإعطاء ردود فعل حول أشكال المحتوى التي يتم تناولها عبر الفيديوهات القصيرة.

    وبحسب موقع « تيك تايمز » التقني، فإن « المثير في الميزة الجديدة أن المنصة لن تظهر عدد علامات عدم الإعجاب التي سيحصل عليها تعليق بعينه »، مشيرا إلى أنها « ستستفيد من هذا الزر بأن تجعل المستخدمين يعبرون عن وجهة نظرهم، وفي نفس الوقت، ستقوم خورزميات المنصة بفهم طبيعة التعليقات ذات المحتوى الذي لا يلقى اهتماما من جانب المستخدمين أو يتضمن محتوى مزعجا بالنسبة إليهم ».

    يشار إلى أن المنصة الصينية حرصت، خلال الفتره الماضية، على تقديم العديد من المزايا لمستخدميها، كي تتمكن من خوض منافسة قوية أمام مختلف المنصات؛ من بينها إتاحة إنشاء المستخدمين لشخصيات افتراضية « Avatar » يمكنها التفاعل بها على المنصة، والسماح باستخدام أدوات تقلل من الوقت الذي يقضيه المستخدم على المنصة ومتابعة استهلاكه لها على المدى الطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيك توك طلقها.. سبق إنستگرام واتخذ “الخطوة الجريئة”

    تيك توك طلقها.. سبق إنستگرام واتخذ “الخطوة الجريئة”

    وكالات//

    أطلق تطبيق “تيك توك” ميزة جديدة تسمح للمستخدمين حول العالم بإبداء عدم الإعجاب على التعليقات غير الملائمة على مقاطع الفيديو.

    زر “عدم الإعجاب” أو “Dislike” الجديد، سيظهر بجوار زر “الإعجاب” أو “like” بالتعليقات الفردية أسفل مقاطع الفيديو، في شكل رمز إبهام لأسفل يمكن للمستخدمين النقر فوقه، كما يمكنهم التراجع عنه عن طريق النقر على الزر مرة أخرى.

    وعن السر وراء إطلاق “تيك توك” لتلك الخاصية الجديدة، يقول خبير الإعلام الرقمي والمحاضر بالجامعة الأميركية في القاهرة، فادي رمزي، إن “تيك توك لطالما حرص بأن يكون سباقا في إطلاق الميزات الجديدة، وكانت جرأته في ذلك جزءا من نجاحه الكبير وزيادة عدد مستخدميه بشكل مطرد”.

    ويضيف رمزي، في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “فيسبوك كان الأسبق بين وسائل التواصل الاجتماعيفي إتاحة إمكانية تعبير المستخدمين عن مشاعرهم عبر التعليقات والرسوم التعبيرية، وهي الميزة التي حققت نجاحا كبيرا وأصبحت جزءا من طبيعة تطبيقات التواصل الاجتماعي في عالمنا، فأراد تيك توك أن يقدم ما هو جديد في هذا المضمار وأطلق خاصية عدم الإعجاب”.

    لكن على عكس عدد الإعجابات في “تيك توك”، فإن عدد الأصوات السلبية سيكون غير مرئي للعامة، ولن يتمكن سوى الشخص الذي يقوم بالتصويت المعارض من رؤية أنه قد قام بذلك.

    وعن ذلك، أعلن تطبيق “تيك توك”، أن “زر عدم الإعجاب” هو “طريقة جديدة لسماع رأي المستخدمين في التعليقات”، مما يسمح للمنصة من “تحديد التعليقات غير الملائمة بشكل أفضل”، علاوة على تأكيده على أنه “سيظل لدى المستخدمين خيار الإبلاغ عن التعليقات التي تنتهك قواعد تيك توك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحد على “تيك توك” يؤدي إلى الدخول للمستشفى

    آش واقع تيفي/ وكالات

    حذر الخبراء ومستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي من تحد جديد على تطبيق “تيك توك” يؤدي إلى إدخال من يقومون به إلى المستشفى.

    والتحدي الذي يحمل عنوان #OneChipChallenge، ابتكرته شركة Paqui، وهي شركة رقائق التورتيلا (Tortilla Chips) ذات النكهات، والتي أطلقت نكهة جديدة تحتوي على أقوى أنواع البهارات الحارة، وتسبب تغيرا في لون اللسان بعد أكلها بثوان.

    ويتم تشجيع مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على تناول حبة الشيبس بأكملها، والانتظار لأطول فترة ممكنة قبل شرب أو تناول أي شيء، ثم نشر ردود أفعالهم عبر الإنترنت.

    لكن الخبراء الطبيين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين جربوا التحدي، حذروا من الاتجاه الخطير المحتمل الذي قيل إنه أرسل البعض، بما في ذلك الأطفال، إلى المستشفى وهم يعانون من ألم مبرح.

    وقالت إحدى الفتيات اللواتي جربن التحدي، إنها راهنت بمبلغ 50 دولارا لأكل الرقاقة. مع مرور الوقت، ازداد شعور الحريق وتم نقلها في النهاية إلى المستشفى حيث تم إعطاؤها أدوية مختلفة استغرقت ساعات لتخفيف آلام المعدة الشديدة.

    وبحسب ما ورد شهدت ولايات مثل كاليفورنيا وتكساس وألاباما، عدد من حالات الدخول إلى المستشفى بسبب التحدي.

    وحذرت المناطق التعليمية في عدد من الولايات الأمريكية، بما في ذلك جورجيا وكولورادو، أولياء الأمور من التحدي بعد أن غاب العديد من الطلاب عن الدراسة بسبب مرضهم إثر تناول الرقاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا تنتظر من إعطاء “المكرفون” للمجانين…

    آش واقع تيفي

    بقلم: عبد الكريم علاوي

    المقصود هُنا بـ”المكرفون”، هو إعطاء الكلمة للمجانين، والفارغين معرفيا، لأننا نعلم علم اليقين أن النتيجة لن تكون خارقة للعادة، ولو أعدنا التجارب مليون مرة.

    ويقول المثل، فاقد “الشيئ لا يعطيه” فاقد المعرفة لن يعطيها ولن يُنظِّر بها، السياق هنا يجرنا للحديث عن “الحوادث” المميثة التي صنعناها بانفسنا، حوادث وعاهات اجتماعية أصبحت عاهات مستديمة  تتوسطنا وتعيش بيننا ونتعايش معها.

    فحادثة “باعبو الملالي” واحدة من “حوادث حرب الثفاهة” التي صُنعت عبر إعطاء الشخص أكثر من قيمته وأضحى من مشاهير العالم، شهرة تضاهي شهرة “ميسي التفاهة”، وهذه الشهرة المزيفة سرعان ما تتحول لكوارث لا تحمد عقباها، على اعتبار  فراغ صاحبها من أي محتوى، يفقد لأية رسالة، فمنطق “جيييب يا فم وقول” تحصيل حاصل ومسالة وقت فقط، يبحث التافه عن بعض الضجيج للإستمرار في حصد جُميمات على مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت مرتع لتجمع عدد من الغوغائيين وصناع  التفاهة باستعمال جميع الوسائل والاساليب حتى أصبحنا نرى أنه لا عجبا في استباحة الأجساد للربح السريع.

    فكيف تحول “الكلاخي” الملالي  من حفار الآبار  إلى كبير التافهين ؟؟

    سؤال لا يحتاج سفر بعيد في المعرفة طبعا، للعثور عن الإجابة الشافية والكافية، فنحن (*¹الأنا الجماعية) من ساهمنا في صعود وهمي لاسهم “الملالي” وحولناه من حفار للابار، لاضير في ذلك وهي حرفة لقمة عيشه، إلى كبير التافهين من لاشي، من رقصة تافهة وحركات بهلوانية، لبوديوم التافهين والتافه نبروان.

    ولكي يستمر في الطّوندوس لابد من حركة أخرى، تنال إعجاب جوقة التافهين.

    “فالكلاخي”، نموذج لكلاخيات منتشرة بيننا تستوجب وقفة تأمل كبيرة وإعادة النظر فيما أصبحنا نُنتجه وبوفرة حتى أصبح عرض التفاهة أكثر من الطلب.

    (*¹ الأنا الجماعية عبارة عن أنا الأفراد الذين يشكلون أبناء المجتمع، فيما يوجد بينهم من مشتركات تشكلت عبر الأجيال، تعريف عبد الرحمان الطريري)

    إقرأ الخبر من مصدره