Étiquette : ثروة

  • انخفاض ثروة رئيس الحكومة عزيز أخنوش

    آش واقع

    أوضحت مجلة “فوربس” الأمريكية، في إحصائياتها اليوم الأربعاء، أن ثروة الميلياردير وعائلته انخفضت بقيمة خمسة مليارات سنتيم (5 مليون دولار)، بنسبة ( 0.28 في المئة).

    وماتزال ثروة الميلياردير بين الانخفاض والارتفاع، وذلك بسبب عديد العوامل لعل أبرزها “اللاستقرار” الذي تعرفه سوق المحروقات في العالم، بالإضافة للمجالات الأخرى التي يشتغل فيها “هولدينغ أكوا” الذي يديره إلى جانب زوجته سلوى واكريم.

    وبلغت ثروة الميلياردير أخنو أكثر 1,9 من مليار دولار، في مجال الطاقة ومجموعة من الاستثمارات الأخرى التي يديرها.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خذوا الزليج. خذوا “شوف تيفي” أيها الجزائريون! فمن أين لكم بالزميلة فاطمة الزهراء وبحميد العقاوي وأتحداكم أن تصنعوا شحتانا جزائريا.

    خذوا الزليج. خذوا “شوف تيفي” أيها الجزائريون! فمن أين لكم بالزميلة فاطمة الزهراء وبحميد العقاوي وأتحداكم أن تصنعوا شحتانا جزائريا.

    حميد زيد كود ///

    خذوا القفاطين المغاربة أيها الجزائريون. ولن نحتج عليكم.

    فما هي إلا أثواب وأردية تلبسها النساء.

    ولنا مصممات يبدعن فيها.

    وفي كل يوم يصنعن لنا قفاطين مغربية جديدة مسجلة باسمنا.

    خذوا الكسكس.

    وحتى لو نسبتموه إليكم. فمن أين لكم اللفت المحفور. والقرع الحمر. والرطيلية.

    وسيبقى كسكسنا ألذ. وفيه كل الخضروات.

    خذوا الزليج.

    وحتى لو طبعتموه على قمصان منتخبكم فهو في كل بيت . وفي كل جدار. وفي يد الصانع المغربي. في براعة الحرفي.

    خذوا اسماعيل بناصر. فلنا سفيان امرابط. ولنا أروع اللاعبين. ولنا ما يكفي من الزيجات المختلطة.

    خذوا الفقاص. خذوا كعب الغزال. خذوا كل الحلويات.

    فمذاقها في ألسنتنا. وفي الروائح. وفي الأعياد. وفي الذكريات. وفي أمهاتنا. وفي الحنين. ولن تستطيعوا الاستيلاء على كل هذه الأشياء.

    ولا على الروائح.

    خذوا تاريخنا. وماضينا. وحاضرنا.

    خذوا ثراتنا.

    ومهما ادعيتم أنه لكم فهو متجذر فينا. وفي أحلامنا. وفي واقعنا. وفي بلادنا.

    وحتى لو أخذتم موقع شوف تيفي.

    وحتى لو سرقتم قناته. وتجربته.

    وحتى لو قلدتموه في طريقة اشتغاله وفي خطه التحريري.

    وحتى لو كان لكم مراسلون في كل مكان مثل شوف تيفي. وفي النافذة. وتحت السرير. وأمام الباب. وفي الخيانة قبل وأثناء وقوعها. وفي الفضيحة. وفي الشجار. وفي الحفرة. وفي القبر. وفي البئر. وفي القلب.

    فمن أين لكم الزميلة فاطمة الزهراء.

    وحتى لو استنسختموها. و حتى لو حصلتم على نسخة منها طبق الأصل. فمن أين لكم بحميد العقاوي.

    وحتى لو صنعتهم لكم روسيا أو إيران.

    وحتى لو قامت الصين ببرمجته وتشغيله.

    رغم أن الأمر صعب.

    فمن أين لكم بالزميل ادريس شحتان.

    رئيس كل الصحف ومدير كل المديرين وباطرون كل الباطرونات.

    فريد عصره.

    ووحيد دهره.

    الذي اجتمعت فيه كل المواهب. وعلم الهواتف والكاميرات. والأنترنت والصحف. والقلم والشاشة. والنجاح. والإنتاج السينمائي.

    وأتحداكم أن تقلدوه.

    وأتحداكم أن تصنعوا شحتانا جزائريا.

    لأنه واحد

    ونادر

    والأصل عندنا.

    وهو لنا. ونحن أصحابه. والعالم كله يشهد على ذلك.

    ولنا براءة الاختراع.

    ووحدنا نحن المغاربة من نتوفر عليه.

    وقد لا يكون لنا غاز.

    وقد لا نتوفر على أي ثروة طبيعية.

    لكن لنا إدريس شحتان وهو ثروتنا. وهو ثقافتنا. وهو إعلامنا. وهو مصورنا. وهو مصدر أخبارنا.

    فلا تحاولوا أيها الجزائريون.

    فأي محاولة من طرفكم سيكون مصيرها الفشل.

    وقد تقلدون شوف تيفي. وقد تقوموا بسرقتها منا.

    لكن من أين لكم بالمغرب الذي نجحت فيه التجربة.

    من أين لكم تربته الخصبة.

    من أين لكم به

    أنى لكم إدريس شحتان.

    فجربوا.

    جربوا أيها الجزائريون.

    وخذوا شوف تيفي. خذوا التجربة الناجحة. لكنكم ستفشلون. وسيفتضح أمركم. وسيشير إليكم العالم بالإصبع. وسيسخر الجميع منكم.

    أتعلمون لماذا؟

    لأنكم سرقتم الهيكل. بينما المحرك عندنا.

    ولأنكم سرقتم الجسد فقط.

    بينما العقل ظل في المغرب. ولا طريقة لكم ولا حيلة لأخذه منا.

    كما أننا نفديه بروحنا ودمنا.

    ولن نفرط فيه.

    وكل شيء بمقدورونا أن نتساهل فيه

    ونغط الطرف

    إلا شحتان

    فهو خط أحمر

    وعلى جثثنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع ثورة عزيز أخنوش رئيس الحكومة

    آش واقع 

    كشفت مجلة “فوربس” المختصة في المال والأعمال، فإن ثروة أخنوش ارتفعت بشكل كبير في الأيام الأخيرة الماضية، وهو الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام، عن المقارنة بين وضعية المغاربة التي تواصل التأزم ووضعية الملياردير التي تتضاعف ثروته.

    وبلغت نسبة ارتفاع ثروة أخنوش، قرابة الواحد في المئة، أي بستة عشر مليار سنتيم (16 مليون دولار)، لصالح الميلياردير الذي يعمل في قطاع الطاقة والأوكسجين (مغرب أوكسجين).

    ويشار إلى أن عزيز أخنوش، يواصل مواجهة الشارع والفعاليات السياسية المعارضة، التي تنادي برحيله باعتباره رجل أعمال، ويكسب أرباحه من قطاع المحروقات الذي يشكل أزمة لجيوب المغاربة بسبب ارتفاع الأسعار المستمر.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متاحف تطوان

    أقيم المتحف الإثنوغرافي لباب العقلة في تطوان، حسب اللوحة المعلقة عند مدخله، في حصن تاريخي بناه السلطان العلوي مولاي عبد الرحمن سنة 1830. وتم افتتاحه في 29 يوليوز 1948.

    فالبناية تعتبر تحفة فنية للعمارة المغربية الأندلسية بحديقته التي يتوسطها حوض تزينه نافورة جدارية مزخرفة بالزليج التقليدي، وفي الواجهة اصطفت، على شرفته الجميلة، عدة مدافع من أصل برتغالي.

    ويقدم هذا المتحف معرضا دائما لمجسدات التقاليد والعادات بمدينة تطوان والمنطقة حيث يتم عرض جميع جوانب الحياة العامة والخاصة في تطوان، وجميع التعبيرات والممارسات الاجتماعية والدينية والثقافية والفنية.

    وكما يعكس المعرض ثراء الصناعة التقليدية بتطوان والمنطقة من خلال عرض الحرف والصناعات اليدوية الخاصة بالمنطقة الشمالية، ولا سيما صناعة الجلد وفخار الريف والنسيج وصناعة الزليج التطواني ليقدم للزائر نتاج تمازج التأثيرات الثقافية العثمانية والإنجليزية والأندلسية.

    وتحتوي مجموعات المتحف على ثروة لا تقدر بثمن تشمل الحلي والأزياء التقليدية والمجوهرات الباهظة الثمن والقفاطين المطرزة بدقة، التي تعكس مهارة الصانع التقليدي التطواني وتخلد المكانة المرموقة التي تحتلها هذه المدينة في المجال.

    أما المتحف الأثري في تطوان، الذي يقع في وسط مدينة تطوان، والذي تم افتتاحه في 19 يوليوز 1940 فيعرض مواد وأواني ومادة أثرية جد غنية تم جمعها خلال الحفريات والبحوث الأثرية التي أجريت بالمنطقة منذ الثلاثينيات من القرن العشرين.

    ويقدم المتحف جميع الفترات والحقب التاريخية بدأ بعصور ما قبل التاريخ، مرورا بالعصر الموريتاني والروماني إلى العصور الإسلامية، وتم جمع القطع الأثرية المعروضة من العديد من المواقع والمعالم الأثرية في شمال المغرب، من بينها كهف تحت الغار، والموقع الصخري في مزورة، والمواقع الأثرية في ليكسوس، وتمودا والموقع الإسلامي بالقصر الصغير.

    وتتكون المجموعات من أدوات حجرية، وبقايا هياكل عظمية بشرية تعود لحقبة ما قبل التاريخ، ومجسمات من العمارة القديمة والإسلامية، وفخار وسيراميك، وقوارير رومانية، ونقوش، وفسيفساء اكتشفت في ليكسوس، ونماذج من القرنين السادس عشر والسابع عشر، واكتشافات بالمقابر الإسلامية، وعملات معدنية وتماثيل برونزية.

    متحف تطوان الأثري بحديقته الجميلة ومجموعاته الغنية هو المكان المناسب للغور في أعماق عصور ما قبل التاريخ وتاريخ المنطقة الشمالية من المغرب.

    العنوان: تطوان إرث وطموحات متوسطية

    إشراف: كريمة بنيعيش / سعيد الحصيني

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سابقة.. السلطات تتصدى لـ »سرقة » مياه نهر وتجفيفه في عز موجة الجفاف

    أخبارنا المغريية- محمد اسليم

    أكدت مصادر حقوقية لأخبارنا المغربية، أن لجنة مختلطة قامت يومي الثلاثاء والأربعاء 22 و 23 نونبر الجاري بتمشيط نهر وادي اشبوكة الذي يخترق قرية الهري التاريخية بعمالة خنيفرة، كما قامت بتحرير محاضر ٱنية، وتعييب أنابيب لسرقة المياه، واقتلاع منشٱت للضخ ومضخات ومحركات، وجرف بنية تحتية كاملة لسرقة مياه نهر اشبوكة على مستوى إحدى النقاط، والتي أنشئت في خرق صارخ للقانون واستخفاف مشين وتعد جلي على ثروة وطنية ثمينة ومحدودة.

    الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع خنيفرة، وفي بلاغ توصلت أخبارنا بنسخة منه، ثمنت العملية، ووجهت الشكر لكل من آمن بقضية الماء وساند نضالات الجمعية الى جانب ساكنة لهري من فاعلين مدنيين وبيئيين بخنيفرة وإعلاميين، معلنة نعلن تمسكها بضرورة محاسبة كل المخالفين لقانون الماء والسارقين له، مع تحميلهم مسؤولية إعادة تأهيل النهر ونظامه الحيوي لاستعادة وظائفه الطبيعية والبيئية، كما حذرت من مغبة العودة إلى مواصلة الضخ، ودعت بالمقابل للكشف بصورة كاملة عن التدابير المقترحة لعدم تكرار هذه الأفعال الشنيعة خصوصا وان خطوطا من الأنابيب مدفونة تحت الأرض لمسافات طويلة لم يتم التخلص منها بعد، وطالبت بحفظ حق الفلاحين الصغار المشاطئين للنهر في مواصلة الاستفادة من مياه النهر لزراعاتهم المعيشية دون أي وقف تعسفي، واشراكهم في إدارتها بما يضمن حقهم في الماء يقول بلاغ الجمعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة بريطانية.. ارتباط أمراض الجلد بمشكلات الصحة العقلية

    يعتقد بشكل واسع أن أنماط الحياة غير الصحية هي السبب وراء تفشي الأمراض الجلدية، والتي إلى جانب أعراضها الجسدية المؤلمة، يمكن أن تسبب الاكتئاب والتوتر ومشاكل أخرى للصحة العقلية.

    ووجدت دراسة أجرتها شركة الأدوية “تيفارم”، التي تنتج علاجات بوصفة طبية فقط، أن 82% من المصابين، قالوا إن إصابتهم بمرض جلدي، مثل الإكزيما، جعلهم يفتقرون إلى الثقة بالنفس، بينما أصيب آخرون بالحرج من سؤال الغرباء عن حالاتهم.

    والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الباحثين وجدوا أن 32% ممن شملهم الاستطلاع قالوا إنهم فكروا في الانتحار.

    ومع ذلك، قال 7 من كل 10 من أصل 1000 بالغ تم اختبارهم، إنهم لم يتلقوا المشورة مطلقا بشأن حالتهم الصحية.

    وقالت مجموعة خبراء من An All Party Parliamentary Group: “ترتبط الصحة العقلية والصحة الجسدية ارتباطا جوهريا. وهناك ثروة من الأدلة التي تثبت أن الناس معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بسوء الصحة العقلية عندما يتعايشون مع حالة جلدية مزمنة”.

    وشرحت الطبيبة العامة وأخصائية العناية بالبشرة، الدكتورة نيسا أسلم الأمر بالقول: “التأثير العاطفي لمشاكل الجلد يمكن أن يضر بكل جانب من جوانب حياة المريض، من العلاقات، إلى العمل، إلى المنزل والحياة الأسرية، ولا يوجد جزء من الحياة لا يتأثر بطريقة ما”.

    وأضافت الدكتورة أسلم: “الالتهاب سمة شائعة للإكزيما والصدفية والتهاب الجلد، وهذا قد يساعد جزئيا في تفسير الارتباط بين الأعراض الجلدية والرفاهية النفسية. حيث يمكن أن يكون للإكزيما والصدفية غير المعالجتين تأثير خطير على نوعية الحياة، لذلك من المهم البحث عن المعلومات والدعم والتأكد من إدارة الحالة بأكبر قدر ممكن من الفعالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثاني أغنى رجل في العالم يعلن تبرعه بأكثر من نصف ثروته

    أعلن مؤسس شركة أمازون، جيف بيزوس، عن خطته للتبرع بمعظم ثروته، البالغة 124 مليار دولار، وهو على قيد الحياة، إذ كشف خلال لقاء تلفزيوني له أنه سيخصص الجزء الأكبر من ثروته لمكافحة تغير المناخ، وأيضاً لدعم الأشخاص الذين يمكنهم توحيد الإنسانية في مواجهة الانقسامات الاجتماعية والسياسية العميقة.

    وأصبح جيف بيزوس مليارديرا، بعد سنوات قليلة من إطلاق “أمازون”، كمتجر لبيع الكتب على الإنترنت عام 1994، وفي عام 1998، كان صافي ثروته 1.6 مليار دولار.

    وبلغت ثروته أحد عشر رقما عام 2010، لتصل إلى 12.6 مليار جنيه إسترليني، وفقا لمجلة فوربس، قبل أن تتضاعف بسرعة.

    وأصبح بيزوس أغنى شخص في العالم عام 2017، بعد 23 عاما من تأسيسه “أمازون”، كمتجر لبيع الكتب على الإنترنت عام 1994.

    وبلغ صافي ثروته 160 مليار دولار عام 2018، قبل أن يتراجع إلى 114 ملياراً في 2019، وفي هذه المرحلة كان بيزوس لايزال أغنى شخص في العالم. لكن، أخيرا، تم تجاوزه من قبل مؤسس “SpaceX Elon Musk”، بعد ذلك بعامين.

    ويرتبط جزء كبير من ثروة بيزوس بسعر سهم “أمازون”، وحتى بعد ترك الشركة، لايزال أكبر مساهم فردي فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره