Étiquette : ثقافة

  • المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.. برنامج “حوار مع..” يستضيف 10 شخصيات سينمائية عالمية

    يقدم البرنامج المتميز للحوارات “حوار مع…” ضمن فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في دورته الـ20 التي ستنظم ما بين 24 نونبر و2 دجنبر المقبل، فرصة للجمهور للقاء بأكبر الأسماء في السينما العالمية، حيث ينتظر هذه السنة حضور 10 شخصيات سينمائية متميزة من القارات الخمس إلى المدينة الحمراء للمشاركة في هذا البرنامج.

    وذكر بلاغ للمنظمين أن الشخصيات، الذي يستضيفها البرنامج هذه السنة، ستشارك الجمهور العديد من الحكايات المشوقة والنقاشات المفتوحة حول رؤيتها للسينما وممارساتها المهنية، وسيقوم الممثلون والسينمائيون وكتاب السيناريو والمنتجون بتبادل خبراتهم بكل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة الـ20 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.. منح النجمة الذهبية للممثل الدنماركي ميكلسن والمخرج المغربي فوزي بنسعدي

    يمنح المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، خلال دورته الـ20 المنظمة ما بين 24 نونبر الجاري و2 دجنبر المقبل، النجمة الذهبية للمهرجان لكل من الممثل الدنماركي مادس ميكلسن، والمخرج المغربي فوزي بنسعيدي.

    وذكر بلاغ للمنظمين أن المهرجان الدولي دأب، منذ منذ إحداثه سنة 2001، على تكريم أكبر الأسماء في السينما العالمية والمغربية، مشيرا إلى أنه “بمناسبة دورته العشرين، ستمنح النجمة الذهبية للمهرجان لشخصيتين استثنائيتين تقديرا لهما على إسهاماتهما القيمة في مجال الفن السينمائي، وهما الممثل الدنماركي الكبير صاحب المسار الفني العالمي مادس ميكلسن، والمخرج المغربي الموهوب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الشباب والثقافة والتواصل تطلق بوابة “الصحراء المغربية” في حلة جديدة

    أطلقت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع التواصل، بوابة “الصحراء المغربية” (sahara.ma) في حلتها الجديدة باللغات العربية، والأمازيغية، والفرنسية، والإنجليزية والإسبانية، وذلك بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.

    وذكرت الوزارة، في بلاغ، أن إطلاق هذه البوابة يندرج في إطار المهام المنوطة بها، بخصوص “إعداد وتنفيذ سياستها في العمل على تأهيل وتطوير مختلف ميادين التواصل، وإعداد خدمة إعلامية عمومية هادفة”.

    وأضاف المصد ذاته أن هذه البوابة تقدم معلومات عن تطور قضية الصحراء المغربية، والأخبار المستجدة المتعلقة بها، وتسلط الضوء على الجهات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الوطني للفيلم بطنجة جعل المدينة منصة للحوار الفني والسينمائي والثقافي

    و.م.ع
    أكد مدير المركز السينمائي المغربي بالنيابة، عبد العزيز البوجدايني، أن الدورة الـ 23 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، التي اختتمت فعالياتها مساء اليوم السبت بفضاء “برج دار البارود” جعلت من مدينة طنجة منصة للحوار الفني والسينمائي والثقافي.

    وأوضح البوجدايني، وهو أيضا الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع التواصل)، في كلمة بهذه المناسبة، أن هذه التظاهرة الثقافية راكمت سنوات طويلة من التجربة، منوها بالجهود المبذولة لضمان استمرارها.

    وأضاف أن الساهرين على تنظيم المهرجان الوطني للفيلم بطنجة عملوا على تطوير الصيغة التنظيمية لهذه التظاهرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الثقافة توزع 1.5 مليار لدعم أعمال مسرحية

    قررت لجنة دعم المشاريع الثقافية والفنية في قطاع المسرح دعم 81 مشروعا من مجموع المشاريع المرشحة برسم الدورة الأولى لسنة 2023 التي توصلت بها في إطار طلبات الحصول على الدعم الذي تقدمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وذكرت الوزارة على موقعها الإلكتروني أن مجموع مبالغ الدعم الممنوحة في قطاع المسرح بلغ ما قدره 14 مليون و736 ألف و900 درهم شملت “إنتاج وترويج الأعمال المسرحية” (دعم 39 مشروعا من أصل 233 ملفا بمبلغ قدره 6 ملايين و934 ألف درهم)، و”توطين الفرق المسرحية بالمسارح” (13 مشروعا من أصل 28ملفا ب6 ملايين و450 ألف درهم).

    كما شملت مبالغ الدعم “الإقامات الفنية وإبداع النصوص المسرحية وورشات التكوين” (21 مشروعا من أصل 57 ملفا ب692 ألف و900 درهم) و”تنظيم أو المشاركة في المهرجانات والتظاهرات المسرحية” (5 مشاريع من أصل 18 ملفا ب480 ألف درهم)، و”مسرح الشارع” (ثلاثة مشاريع من اصل سبع ملفات ب180 ألف درهم).

    وضمت لجنة دعم المشاريع الثقافية والفنية في قطاع المسرح التي اجتمعت في الفترة ما بين 09 ماي و10 يونيو 2023، برئاسة لحسن النفالي، كلا من عبد المجيد فنيش، وحسن بحراوي، وزكريا قسي لحلو، وأمال بنعياد، والسعدية لاديب، وعادل مديح، وامحمد صلو، ومريم الزعيمي، وأسماء لقماني، وسيدي رضوان الشرقاوي.

    من جهة أخرى، أوصت اللجنة في ختام أعمالها، على الخصوص، بتنظيم أيام تكوينية لفائدة مسؤولي الفرق المسرحية وحاملي المشاريع من قبل الوزارة الوصية أو من قبل النقابات والجمعيات المهنية، بدعم من الوزارة، من أجل ضبط تقنيات تعبئة ملفات الترشيح، وبضرورة التقيد بالمقتضيات الواردة في النصوص القانونية المتعلقة بالدعم والشروط التنظيمية المحددة في دفتر التحملات.

    كما أوصت اللجنة بالسعي إلى التعامل مع المؤلفين والكتاب المغاربة والعرب بدل التركيز على الاقتباس أو الترجمة، وسعي أصحاب المشاريع (الفرق المسرحية والأشخاص الذاتيين) إلى توفير موارد إضافية لتكملة النسبة المتبقية من الدعم المحصل عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف أقدم مخططات هندسية في العالم لما كان يمثل مصائد في الأردن والسعودية

    اكتشفت مجموعة من علماء الآثار نقوشا حجرية تعد أقدم مخططات هندسية معروفة حتى الآن، إذ يعود تاريخها إلى تسعة آلاف سنة، تمثل هيكليات مبنية شاسعة مخصصة للصيد في مناطق باتت اليوم مساحات صحراوية في الأردن والمملكة العربية السعودية.

    وكان طيارون في عشرينات القرن الفائت أول مكتشفي هذه المصائد، وأطلقوا عليها تسمية “الطائرات الورقية الصحراوية” بسبب الشكل الذي تبدو عليه من الجو.

    ويوضح عالم الآثار ورسام الخرائط في مختبر “أركيه أوريان” التابع لجامعة ليون 2 أوليفييه بارج هذه المصائد بأنها “مساحات كبيرة تحدها جدران طويلة تمتد على كيلومترات عدة” وتشبه ذيل الطائرة الورقية. وبمجرد أن يضيق عرض هذه الممرات إلى نحو عشرين مترا، تنفتح “على مساحة مغلقة تبلغ مساحتها حوالى هكتار واحد تضم حفرا يبلغ عمقها أمتارا عدة”،

    ويقول المشارك في إعداد الدراسة التي نشرت هذا الشهر في مجلة “بروسيدينغز اوف ذي ناشونال أكاديمي اوف ساينسس” الأمريكية، إن هذه الهيكليات شكلت “تقنية صيد متطورة”، إذ كانت تجمع الحيوانات، ومنها الغزلان، في هذه المصائد، قبل وضعها في الحفر لنحرها”.

    وتمكن مشروع “غلوبل كايتس” الذي ينظمه مختبره، من إحصاء ستة آلاف هيكلية مماثلة حتى اليوم، من كازاخستان إلى الأردن.

    وفي العام 2015، توصلت مجموعة من علماء الآثار التابعين لمختبر “أركيه أوريان” إلى اكتشافين يصفهما أوليفييه بارج بـ”الاستثنائيين” في جبال الخشابية في الأردن، وفي صحراء النفود الكبير التي تقع في المملكة العربية السعودية وتبعد عن الموقع الأو ل حوالى 250 كيلومترا شرقا .

    واكتشفت في الأردن لوحة حجرية من الكلس لونها بني فاتح ويبلغ ارتفاعها نحو متر، بينما اكتشفت في شبه الجزيرة العربية كتلة ضخمة من الحجر الرملي الأسود، وعلى كليهما مخططات محفورة ومفصلة لـ”طائرات ورقية صحراوية” من قرب. وليست هذه المخططات مجرد رسم تخطيطي بسيط، بحسب عالم الآثار في المعهد الفرنسي للشرق الأدنى والمشارك في إعداد الدراسة وائل أبو عزيزة.

    ويضيف العالم أن “من الصعب استرجاع مخططات +الطائرات الورقية الصحراوية+ بدقة كما هي الحال هنا” من دون الاستعانة بتقنيات حديثة، لأن رسم مخطط قديم يعني إتقان أحجام العناصر الموجودة فيه ومعرفة مقاساتها الدقيقة. إلا أن التحدي يتمثل هنا في أن ما نتعامل معه هو منشآت لا يمكن فهم شكلها الكامل من دون رؤيتها من الجو”.

    ويقول أوليفييه بارج إن “الطريقة التي وضعت بها هذه المخططات” غير معروفة، لكن الدراسة تلاحظ أنها تظهر أن السكان في تلك الحقبة كانوا يتمتعون “بقدرة ذهنية لم تكن متوقعة على تصور المساحات”.

    ويضيف أن الفرضية التي كاتت سائدة حتى اليوم هي أن فن رسم الخرائط ولد في مرحلة لاحقة وضمن “ثقافة يتقن أصحابها الكتابة وحفظ السجلات، على غرار ثقافة بلاد ما بين النهرين التي تعود إلى خمسة آلاف سنة، أو تلك الخاصة بالعصر البرونزي في أوربا قبل أربعة آلاف عام مع خريطة سان بيليك في بريتاني.

    ويدفع ما اكتشف في الأردن والسعودية إلى إعادة النظر في هذه الفرضية، إذ أقيمت الهيكليات في تضاريس معقدة، من دون اعتماد مخطط رئيسي ينفذ على الأرض.

    وكان هذا المخطط الهندسي يتيح “نقل المعلومات ومشاركتها بين أشخاص عدة بهدف تنظيم عمليات صيد الحيوانات”، وفق أبو عزيزة الذي يعتبر أن هذه الفرضية هي “الأكثر احتمالا “.

    ويضاف إلى ذلك بعد ثقافي تحظى به المخططات التي باتت مؤشرا على إتقان السكان آنذاك التعامل مع المساحات وتقنية صيد معينة، من خلال أفخاخ صمموها بمهارة مستندين إلى السمات الخاصة بالأرض في تلك المناطق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الثقافة يكشف مشاريعه لرقمنة التراث المغربي

    قال وزير الشباب والثقافة والتواصل، مهدي بنسعيد، إن وزارته تعمل على رقمنة التراث المغربي عبر عدة آليات.

    وأكد بنسعيد في أجوبته خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الاثنين، أن الوزارة تقوم بتوثيق التراث الثقافي عبر عملية الجرد بتنسيق مع محافظات التراث الجهوية ومصالح الجرد الجهوية التابعة لوزارة الثقافة، والجماعات الترابية.

    كما يتم إغناء المنظومة المعلوماتية للجرد وتوثيق التراث الثقافي، بهذه العناصر وغيرها. يقول الوزير مشيرا إلى أن قطاع الثقافة أطلق مشروعا للنهوض بالنظام المعلوماتي، بوضع النظام المعلوماتي الجغرافي وهو مشروع قيد الإنجاز، الخاص بجرد التراث، مع إغناء هذا النظام بمحتويات أخرى محينة وتقارير وخرائط وعناصر مرتبة ومقيدة في لوائح اليونسكو.

    كما تعمل الوزارة يقول بنسعيد على إحداث منصة معلوماتية خاصة بالثقافة المغربية، والتراث المادي واللامادي، وتطبيق رقمي “طريق الإمبراطوريات” يتيح إمكانية السفر افتراضيا عبر التاريخ والتعريف بمختلف محطاته، فضلا عن تطبيق آخر  يخص المواقع الأثرية القديمة بدءا من حقبة الرومان تحت عنوان “المغرب القديم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: المجتمع المغربي مستعد للحريات.. ويتعين إعادة قراءة الدين

    قال وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، إن “التَّحوُّلاتِ التِي عَرَفَهَا المَغرِبُ أدَّتْ إلى نُمُوِّ ثَقافَةِ الْحُرِّيَةِ، وأَحدَثتْ اسْتِعدَادًا سُوسْيُولُوجِيًا وَفِكْريًا لاسْتِيعابِ مَفاهيمَ الْحُرِّيَةِ والاستقلاليَةِ”، مشددا على أنه “لا يَسعُنَا بالتّالي إلّا العمل على إعادةِ قِراءَةِ الدِّينِ والْقِيَمِ بِمَا يَتوافَقُ معَ تِلكَ المُتَغيِّرَاتِ والتَّحوُّلاتِ، دُونَ أيّ مُصادَمَةٍ مزعومة بين الحُقوق الكونية والثَّوَابِتِ المحلية”.

    وهبي الذي كان يتحدث، الثلاثاء، في لقاء فكري حول “الحريات الفردية والثوابت”، بالرباط، عدد ما يَعِيشُهُ المغْرِبُ مِنْ تَحوُّلاتٍ اجتماعِيّةٍ عَميقَةٍ “يَجْعلُ الموضوع ليْسَ مِنْ بابِ التَّرَفِ، بلْ يِتعَلَّقُ بالانْتِقَالِ الاجتِماعِيِّ الذِي يَشهده المغْرِبُ”.

    أشار الوزير في هذا الصدد إلى “النُّمُوُّ المُتزايِدُ للمَجالاتِ الْحَضرِيَّةِ في مُقابِلِ المجالِ الْقَرَوِيِّ، فَحسَبَ عَدَدٍ مِنَ الإحصاءاتِ المحَلِّيَةِ والدَّولِيَّةِ، فَإنَّ نِسبَةَ المَجالِ الْحَضَريِّ تُقَارِبُ %70، وَمِنَ المَعْلُومِ أيضا أنَّ الْحَياةَ بِالمُدُنِ تُكرس نُزوع الأفراد إلى الاسْتِقْلالِيّة”.

    كذلك، لاحظ الوزير انخِفاضُ نِسبَةِ الخُصوبَةِ بِالمغْرِبِ، فَـ”بعْدَ أنْ كانَتْ سَنوَاتُ السِّتِينَاتِ مِنَ الْقَرْنِ الماضِي تُقارِبُ 7 %، فَقدْ صارت الْيَوْمَ في حدود 2 %، بلْ أَقَلَّ مِنْ ذلِكَ في المُدُنِ والْحَواضِرِ، وهُو ما يُعَزِّزُ دَوْرَ الْفرْدِ داخِل الأُسرَةِ”.

    أيضا، ذكر المسؤول الحكومي تَأخُّرُ سِنُّ الزَّوَاجِ بِالمغْرِبِ، بِحيْثُ أنَّ مُعدَّلَ سِنِّ الزَّواجِ يُقارِبُ 26 سَنَةً عِنْدَ الإناثِ و32 عندَ الرجالِ، ومشيرا إلى أنه و”بِغضِّ النَّظرِ عنِ الموْقِفِ الدِّينِي والأخْلاقِي، فَإِنَّ هذَا التَّأخُر يجعَلُ الشَّبابَ البالِغِينَ يَبْحثونَ عنْ استراتيجياتٍ فَرْدِيةٍ مُختلِفَةٍ وَبَدِيلَةٍ”.

    كما عرج الوزير على ما سماه التَّحَوُّلُ مِن مَفْهُومِ الأسْرَةِ التَّقْليدِيَةِ إلى أنواعٍ وأشكالٍ جَديدَةٍ، “حيْثُ لم نَعُدْ أمامَ نمط واحد من الأسرة، وَإنَّمَا أنماط مُتعَدِّدَة: الأُسرَةُ الأبَوِيَّةُ التَّقْليديةُ، والأُسرةُ الأُمُومِيةُ المُكوَّنَةُ منْ أُمٍّ وأطفالِهَا، وأُسرَةُ الْقَرابَةِ المُكَوَّنَةِ مِن أبٍ وأُمٍ وأَطفالٍ وأَقارِبَ، والأُسرَةُ الأَبْنَائِيَةُ، وأُسرَةٌ بِلاَ أطفالٍ، وأُسرَةُ الأَقارِبِ بِلاَ زَوْجٍ أَوْ زَوْجةٍ، وغيرُهَا مِنْ أنواعِ الأُسَرِ التِي أَنْتَجَهَا المُجتَمَعُ الحَديثُ”.

    ويضيف الوزير إلى ذلك “الإِقْلاعُ الثقافِيُّ الذِي عَرَفهُ المغربُ في الْعُقُودِ الأَخيرَةِ. حسبَ الأَرْقامِ التِي قَدَّمهَا الإِحصاءُ الْعامُّ للسُّكَانِ الذِي أُجْرِيَ سنةَ 2014″، موضحا أنه بيْنَ عَاميْ 2004 و 2014 انخَفضَ مُعدَّلُ الأُمِّيَةِ بيْنَ النِّساءِ بِنِسْبةِ 12,6 %، مُقابِلَ انخِفاضِهَا عِنْدَ الرّجالِ بِنِسبةِ %8,6، وَتُفِيدُ التَّوقُّعاتُ بِأَنَّ نِسبَةَ الأُمِّيةِ لدَى الإِناثِ لنْ تتَجاوَزَ نِسبَةَ 8 %، كمَا لاحظ أنَّ الإِناثَ بينَ 15 و 19 سنةٍ هنَّ أَقَلَّ الْفِئاتِ عُرْضةً للأُمِّيَةِ في السَّنواتِ الأَخِيرةِ، خُصوصًا معَ ما سَبَقَ الْحَدِيثُ عنْهُ مِن انحِسارِ المَجالِ الْقَرَوِيِّ لِصالِحِ المَجالاتِ الْحضرِيَةِ، فَضْلًا عن جُهُودُ الدَّوْلةِ في مُحارَبةِ الأُمِّيَةِ والهَدْرِ المَدْرَسِي.

    كل هذا بحسب الوزير، “يُنْتِجُ مُجتَمعًا يَسُودُهُ الْفَرْدُ الْحضرِي المُتعلِّمُ ذَكرًا كانَ أوْ أُنثَى، مِمَّا يُكرِّسُ مَزيدًا مِنَ الْخُروجِ عنْ دائِرَةِ الْجماعَةِ في شَكْلِهَا الأُسَرِيِّ أوْ المُجْتَمَعِيّ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “واشنطن بوست” تكشف “سر جمالية” المقاهي بمدينة طنجة

    سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الضوء على جمالية مدينة طنجة “عروسة الشمال”، وعن سحر مقاهيها التاريخية التي جمعت بين مختلف الثقافات العالمية.

    وقالت الصحيفة الأمريكية “ذائعة الصيت” إن ” داخل المغرب، لا يمكن لأي مدينة أخرى أن تتطابق تمامًا مع ثقافة المقاهي التاريخية في طنجة. ففي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، منح الكتاب والفنانون الوافدون مثل بول بولز وويليام بوروز مقاهي المدينة شهرتها العالمية. كما أن الشخصيات البارزة المغربية مثل محمد مرابط ومحمد شكري ومحمد حمري من الشخصيات التي منحتها الشهرة على المستوى العربي والوطني”.

    الصحيفة التي استعرضت تاريخ المقاهي بالمدينة، تجولت فيها جميعا كاشفة ” سحر المدينة التي فتحت أبوابها للعالم لتشكل ثقافات منسجمة مما هو أوروبي وريفي مغربي وأيضا الأمريكي والإنجليزي”.

    ووقفت “واشنطن بوست” على “أهمية الشاي المغربي في المدينة الذي كسب شكلا ورونقا مختلفين عن المدن المغربية الداخلية، وهو المشروب الذي فرض نفه في المقاهي المنتشرة في باطن وتخوم المدينة الشمالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتبة لمؤلفات ميلان كونديرا في مسقط رأسه بالجمهورية التشيكية

    باتت نحو ثلاثة آلاف نسخة مؤلف من كتب الروائي ميلان كونديرا كانت محفوظة أساسا في شقته الباريسية متوافرة في مكتبة جديدة في مدينة برنو، مسقط رأسه في الجمهورية التشيكية.

    فتحت المكتبة أبوابها في الأول من أبريل، وهو يوم العيد الرابع والتسعين لمولد كاتب “وجود لا تحتمل خفته”، بعد عقود من مغادرته تشيكوسلوفاكيا الشيوعية وانتقاله إلى فرنسا عام 1975.

    وأصبحت المجموعة تاليا بتصرف “الطلاب والباحثين وجميع أولئك الذين يرغبون في التأمل في نتاج كونديرا”، على ما أوضح مدير المكتبة التي باتت تحتضن الكتب توماس كوبيتشيك.

    وتحتوي المكتبة على نسخ مؤلف تلقاها كونديرا منذ انتقاله إلى باريس.

    وقال كوبيتشيك لوكالة فرانس برس “في الوقت الراهن، تضم المجموعة نحو ثلاثة آلاف كتاب، أي نحو ثلثي أعمال كونديرا المنشورة في مختلف أنحاء العالم والبالغ عددها أربعة آلاف كتاب في 51 لغة”.

    وكان كونديرا في السابق شيوعيا، لكنه كان صاحب فكر حر، فاتسعت شقة الخلاف تدريجا بينه وبين السلطات التشيكوسلوفاكية، واتخذ قرارا بالانتقال للعيش خارج بلده بعدما سحقت حركة “ربيع براغ” الإصلاحية عام 1968 بتدخل من الاتحاد السوفياتي. وروت زوجته فيرا كوندروفا للإذاعة التشيكية أخيرا أن فكرة فتح مكتبة راودتها في الحلم قبل خمس سنوات.

    ورأت في المبادرة “خطوة تنطوي على دلالات رمزية، إذ أن ميلان ولد في برنو ويعود إليها”.

    وأضافت “يمكنه أن يرحل (ذات يوم)، لكنه سيبقى حيا في برنو. سيأتي الناس للقائه. المنزل الذي ولد فيه يقع على بعد عشر دقائق من المكتبة”.

    ونادرا ما يدلي ميلان كونديرا شخصيا بأحاديث صحافية.

    وبعد تأخير عائد إلى الظروف الناجمة عن جائحة كوفيد-19، نقل كوبيتشيك الكتب العام المنصرم من شقة كونديرا إلى برنو.

    وقالت كونديروفا “لقد أعددت كل شيء، ولم يكن على توماس كوبيتشيك سوى توضيب الكتب الموضوعة على الرفوف ونقلها”.

    وتحوي المكتبة رسوما تمثل الكاتب ومقالات صحافية عن مؤلفاته، إضافة إلى النسخة الأصلية لمقال من القرن السادس عشر يحمل توقيع مونتين ومغطى بجلد العجل، حصل عليها كونديرا كجائزة.

    ولاحظ كوبيتشيك أن مكتبة كونديرا “تحوي الكثير ولكن لا يمكن عرض كل شيء. لقد حصل على عدد كبير من الجوائز التي تشكل أيضا جزءا من المكتبة. سنحتاج إلى قاعة كبيرة لذلك”.

    وستستضيف المكتبة محاضرات وحلقات نقاشية تضم خبراء، يساعد في تنظيمها فريق استشاري يضم الكاتبة المسرحية الفرنسية ياسمينة رضا ومدير معرض فرانكفورت للكتاب يورغن بوس.

    ويأخذ منتقدو كونديرا عليه كونه، منذ انتقاله إلى فرنسا، ابتعد عن مواطنيه وعن معارضي النظام الشيوعي.

    واتهمته مجلة تشيكية عام 2008 بأنه كان مخبرا للشرطة خلال النظام الشيوعي، وهو ما وصفه بأنه “محض أكاذيب”.

    ومنع كونديرا الذي بقي حتى عام 2019 ليستعيد جنسيته التشيكية ترجمة كتبه الصادر بالفرنسية إلى لغته الأم.

    لكن كوبيتشيك شدد على أن انفصال كونديرا المزعوم عن وطنه لم يكن سوى “أسطورة تشيكية كبيرة، ليس إلا “.

    وقال “عندما ينتقد الفرنسيون كونديرا، يتحدثون عن رواياته، بينما كل النقد لا يعدو كونه ثرثرة”.

    وأضاف “الناس هنا لا يتحدثون عن نصوصه أو أفكاره. سيكون رائعا أن تؤدي المكتبة إلى تغيير” هذا الوضع.

    إقرأ الخبر من مصدره