Étiquette : جائزة

  • تفاصيل جوائز بالجائزة فعاليات المهرجان الوطني للفيلم بطنجة

    فاز الفيلم الروائي الطويل “زنقة كونتاكت” للمخرج إسماعيل العراقي، بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم الذي اختتمت فعاليات دورتها الثانية والعشرين، وتم الإعلان عن مختلف جوائزها في حفل ختامي احضتنه المركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة مساء اليوم السبت.

    وعادت جائزة لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة مناصفة لفيلم “ميكا” لإسماعيل فروخي، وفيلم “لو كان يطيحو لحيوط” لحكيم بلعباس الذي فاز ايضا بجائزة التوضيب.

    ومنحت اللجنة جائزة أحسن دور رجالي للممثل ليونس بواب عن دوره في فيلم “جبل موسى” للمخرج ادريس مريني، فيما عادت جائزة أحسن دور نسائي إلى الممثلة جليلة التلمسي عن دورها في فيلم “أسماك حمراء” لعبد السلام كلاعي الذي فاز بدوره بجائزة أحسن سيناريو.

    ونال الممثل عز العرب الكغاط جائزة ثاني أحسن دور رجالي عن دوره في فيلم “ميكا” لإسماعيل فروخي، فيما عادت جائزة ثاني أحسن دور نسائي للممثلة فاطمة عاطف عن دورها في فيلم “زنقة كونتاكت” لإسماعيل العراقي.

    وفاز المخرج نبيل عيوش بجائزة أحسن إخراج عن فيلمه “علي صوتك”، فيما عادت جائزة العمل الأول مناصفة إلى فيلم “بين الأمواج” للهادي ولد امحند، و”جرادة مالحة” لإدريس الروخ.

    وتوزعت باقي الجوائز بين جائزة الصوت التي فاز بها حمزة فاكر عن فيلم “أناطو” لفاطمة بوبكدي، وجائزة الإنتاج لحسن الشاوي عن فيلم “السلعة”، وجائزة التصوير لعلي بنجلون عن فيلم “حبيبة” لحسن بنجلون، وجائزة الموسيقى الأصلية لإدريس المالومي في فيلم “فاطمة المرنيسي السلطانة التي لا تنسى” للمخرج محمد الرحمان التازي.

    ومنحت اللجنة تنويها خاصا للطفل زكرياء عنان عن دوره في فيلم “ميكا” لإسماعيل فروخي.

    وفي فئة الأفلام الروائية القصيرة، توج بالجائزة الكبرى للمسابقة فيلم “حكاية” لمحمد بحاري. ومنحت لجنة تحكيم المسابقة جائزة أحسن سيناريو لفيلم “زياد” للمخرج يونس المجاهد، بينما عادت جائزة لجنة التحكيم مناصفة لفيلم “أيام الربيع” لعماد بادي وفيلم “صمت عايدة” لكمال المسعودي. وحصل فيلم “نجمة مارس 2020” لليلى مسفر على تنويه خاص من اللجنة.

    وفي فئة الأفلام الوثائقية، فاز فيلم “مدرسة الأمل” لمحمد العبودي بالجائزة الكبرى، فيما عادت جائزة لجنة التحكيم، مناصفة، لفيلم “الشيخ ماء العينين الإمام المجاهد والعالم الرباني” لعز العرب العلوي، وفيلم “بوليود المغرب” لعبد الإله الجوهري. ومنحت اللجنة تنويها خاصا لفيلمي “لمعلقات” لمريم عدو، و”لعزيب” لجواد بابيلي.

    وعادت جائزة النقد، التي تقدمها الجمعية المغربية لنقاد السينما، إلى الفيلم الطويل “لو كان يطيحو لحيوط” لحكيم بلعباس، والفيلم القصير “خيانة” لسلمى لخماس، والفيلم الوثائقي ” لمعلقات” لمريم عدو، مع تنويه للشريطين الوثائقيين “بوليود المغرب” لعبد الإله الجوهري، و”سنوات العتمة” لحكيم القبابي، والفيلم الروائي الطويل “أسماك حمراء” لعبد السلام كلاعي والفيلم القصير “عايشة” لزكريا نوري.

    وبالنسبة لجائزة الأندية السينمائية التي تقدمها الجمعية الوطنية للأندية السينمائية، فقد عادت إلى كل من الفيلم الوثائقي “مدرسة الأمل” لمحمد العبودي، والفيلم القصير “حكاية” لمحمد بحاري، والفيلم الطويل “بين الأمواج” للهادي ولاد امنحد، مع تنويه بالفيلم القصير “حبة الغبار” لمحمد الزبيري.

    وتميز حفل الاختتام بتكريم كل من رئيس الغرفة المغربية لقاعات السينما، الحسين بوديح، الذي يدير دور السينما منذ سنة 1961، والمخرجة إيزة جنيني التي أشرفت على إخراج العديد من الأعمال السينمائية، وكذا كاتب السيناريو والكوميدي والصحافي، علي حسن، الذي شارك في العديد من الأفلام كممثل، وساهم من مواقع مختلفة في خدمة السينما الوطنية.

    وضمت لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الروائي الطويل، التي ترأسها خبير القطاع السمعي البصري، إدريس أنور، كلا من المخرج لحسن زينون، والكاتبة والشاعرة ثريا ماجدولين، والناقد السينمائي، محمد طروس، والإعلامي والناقد السينمائي، بلال مرميد، إضافة إلى الملحن والموسيقار بلعيد العكاف، والكاتبة بشرى بولويز.

    أما لجنة تحكيم مسابقة الفيلم القصير، التي ترأستها المخرجة ليلى التريكي، فتكونت من المخرجة غزلان اسيف، والصحافية إكرام زايد، والشاعر محمد عابد، ومصممة الأزياء بشرى بوماريج. وضمت لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الوثائقي الطويل التي يترأسها المخرج داوود اولاد السيد، كلا من المخرجة مريم آيت بلحسين، والباحث في مجال المخطوطات والوثائق التاريخية عبد الوهاب سيبويه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشنا أو “ماما عائشة” قصة سيدة جابهة الظلم ونطقت بلسان الأمهات العازبات

    عند الحديث عن دعم قضايا المرأة في العالم العربي لابد من استحضار واحدة من المؤثرات والناشطات الحقوقيات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة. وهى المغربية عائشة الشنا، هذه السيدة التي أفنت عمرها في محاولة الدفاع عن المرأة والأمهات العازبات بصفة خاصة. تلقت الكثير من الهجوم ولكنها لم تتوقف يوما عن مساعدة هؤلاء النساء، حتى أسلمت الروح لبرائها صباح اليوم الأحد. فما هى قصة الشنا الملهمة؟.

     

    بدت الشنا، قيد حياتها بشعرها القصير، ووجهها الدائري، وعينيها الصغيرتين، مثل أي أمّ مغربية. إلّا أنّه كان لها شأن كبير في البلاد، وكان إسمها معروفاً في المحافل الدوليّة. تحمل “ماما عائشة”، كما تناديها نساء كثيرات يلجأن إلى الجمعيّة التي أسّستها، أو “مدام الشنّا” كما تناديها العاملات في الجمعيّة، على عاتقها هموم الأمهات العازبات، وقد عملت على توعية المجتمع حول هذه الشريحة المستضعفة في المجتمع.

     

    “التضامن” هو العنوان الذي يلخّص حياة “ماما عائشة” على مدى أكثر من ثلاثة عقود كاملة، هي التي توفي والدها حين كانت في الرابعة من عمرها. تقول لـ “العربي الجديد” إنّها في طفولتها، شعرت بـ “تضامن” عائلتها وجيرانها معها، كونها يتيمة. ولا تنسى تضامن والدتها معها ودعمها لتتابع دراستها، علماً أنّ تعليم الفتيات في تلك الفترة كان أمراً محظوراً.

     

    عائشة الشنا..مسار حياة

     

     

    وُلدت عائشة الشنا في 4 أغسطس عام 1941 في الدار البيضاء في المغرب. ثُم انتقلت لتعيش مع أبيها وأمها في مراكش. ولكن تُوفي والدها وهى في سن الثالثة من عمرها عام 1945. وتقول عائشة في لقاء تليفزيوني إنها شعرت بدعم جميع من حولها لأنها يتيمة. بالإضافة لأنها تم تسجيلها في المدرسة الفرنسية ولم تشعر بأي نقص وقتها. تزوجت والدتها بعد وفاة أبيها، وعندما بلغت عائشة الشنا عمر الثانية عشر عاما، أراد زوج والدتها أن يجعلها تجلس في البيت وتتعلم الأعمال المنزلية بدلا من استكمال دراستها. ولكن والدتها رفضت ذلك وقررت أن تُدعم ابنتها لاستكمال تعليمها. وأرسلتها للدار البيضاء عند خالتها لتُكمل مسيرتها التعليمية.

     

    وبعد فترة تطلقت أم عائشة الشنا وعادت للدار البيضاء لتعيش مع ابنتها وأختها. وصلت عائشة لسن الـ 16 عام، وبدأت في البحث عن عمل لأنها أرادت أن تستقل هى ووالدتها في بيت آخر. وبالفعل وجدت عملا في أحد المستشفيات وعملت سكرتيرة برامج أبحاث طبية لمرضى الجذاب والسل. ثُم حثها زُملائها في المستشفى على الالتحاق بمدرسة التمريض والحصول على دبلومة منها، وبالفعل نجحوا في أن تحصل عائشة على منحة لاستكمال دراسة التمريض، وخاضةت امتحانات مدرسة التمريض عام 1960، وحصلت بالفعل على دبلومة التمريض. وبعد حصولها على الدبلوم بدأت العمل في وحدة التعليم في وزارة الصحة، ثُم انتقلت لتكون منسقة لبرامج التوعية الصحية.

     

    إنجازات ملهمة

     

    عُرفت عائشة الشنا بعملها التطوعي والخيري لسنوات طويلة، وكان بداية هذا العمل الخيري تأسيسها لجمعية حماية الطفولة والعصبة المغربية لمحارية السل، وذلك عام 1959. أما عام 1970، كان بداية عمل عائشة في إنتاج البرامج التليفزيونية والإذاعية المختصة بصحة المرأة، وخاصةً الأمهات. وقد قدمت أول عملا تليفزيونيا مختص بالتعليم الصحي.

     

    أما عام 1985 فكان البداية الحقيقية للشنا كناشطة اجتماعية ومهتمة بحقوق المرأة وخاصةً “الأمهات العازبات”، حيث أسست “جمعية التضامن النسوي” وهى جمعية غير ربحية مُختصة بالاهتمام “بالأمهات العازبات” أو “النساء العازبات” وهن النساء اللاتي وقعن ضحايا للاغتصاب أو أصبحوا أمهات بطرق غير شرعية. وبسبب هذه الجمعية تلقت عائشة الكثير من الهجوم، وأُتهمت كثيرا بأنها تُساهم في إفساد المجتمع، وتُحاول أن تجعل الرذيلة والأفعال غير الشرعية أمر عادي ومقبول من المجتمع.

     

    ولكن في مواجهة كل هذه الاتهامات لم تتوقف عائشة عن مشروعها أو تقديمها للمساعدة لهؤلاء النساء. فهدف الجمعية الرئيسي كان إعادة دمج النساء العازبات في المجتمع مرة أخرى ومساعدتهن على العيش بطريقة طبيعية، وتوفير جو آمن للأطفال لينشئوا في بيئة سليمة وصحية. وبالفعل استطاعت الجمعية أن تحصل على اعتراف رسمي من الحكومة وتم إشهارها عام 2002 كمنظمة رسمية غير حكومية. وقد حصلت أيضا على تبرع من الملك محمد السادس. وفي عام 1996، نشرت عائشة كتاب بعنوان “البؤس: شهادات” وكان مثل تأريخ لحوالي 20 قصة لحالات تعاملت معهن عائشة أثناء عملها بالجمعية، وسردت قصصهن والتي كانت مأسوية للغاية.

     

    جمعية التضامن النسوي

     

    عائشة الشنا هى رئيسة جمعية التضامن النسوي والتي أسستها عام 1985 كما ذكرنا. وبسبب هذه الجمعية وفكرتها في دعم النساء العازبات، واجهت عائشة الكثير من التحديات والانتقادات. تقع الجمعية في حى النخيل في الدار البيضاء. وتهدف الجمعية ليس فقط لمساعدة النساء العازبات، ولكن لإعادة تأهيلهن للانخراط مرة أخرى في المجتمع، سواء النساء اللاتي أنجبن في إطار غير شرعي، أو ضحايا حوادث الاغتصاب. وترفض عائشة مصطلح النساء العازبات أو الأطفال أولاد الشوارع أو غيره من المصطلحات التي تجعل الأمهات والأطفال متهمين، وتُفضل مصطلحات مثل “النساء المتخلى عنهم” أو “النساء في وضعيات صعبة” ونفس المصطلحات بالنسبة للأولاد.

     

    تُقدم الجمعية المساعدة للتأهيل النفسي لهؤلاء النساء، وكذلك تُساعدهن في تسهيل الإجراءات القانونية والإدارية لتسجيل الأطفال في الحالة المدنية، بالإضافة للمساعدات الاقتصادية بالتأكيد. ولا تكتفي الجمعية بمجرد دعم النساء في هذه المجالات، ولكنها تعمل على تدريبهن أيضا على مهارات مختلفة مثل الخياطة والطبخ وتربية الأطفال بشكل صحيح، وغيرها من المهارات التي تؤهلهن للعمل في مجالات مختلفة ليستطعن مواجهة الحياة والتأقلم مع المجتمع. وتتكلف كل سيدة أكثر من 3000 درهم مغربي، يتم صرف المبلغ على تجهيزات واحتياجات الأماكن المُخصصة لاستقبال أطفال هؤلاء السيدات. بالإضافة للخامات التي يحتاجوها لتعليمهم الحِرف والمهارات وغيرها من المصاريف. وتعتمد الجمعية في مواردها على مكسب المطعم الذي افتتحته الجمعية للزوار عموما. بالإضافة للمساعدات والمنح التي تتلقاها الجمعية.

     

    جوائز عائشة الشنا

     

    حصلت الشنا على العديد من الجوائز لجهودها في مجال خدمة المجتمع واسهاماتها للإصلاح وحماية حقوق النساء والأطفال. ففي عام 1995 حصلت على جائزة حقوق الإنسان من باريس. وفي عام 2000 وحتى قبل الاعتراف بجمعيتها كمؤسسة غير حكومية، منحها الملك محمد السادس ملك المغرب وسام الشرف. وحصلت على جائزة إليزابيث نوركال من نادي النساء العالمي بفرانكفورت عام 2005.

     

    أما في عام 2009 كانت أول مسلمة تحصل على جائزة أوبيس للأعمال الإنسانية الأكثر تميزا بقيمة مليون دولار، وقالت عائشة عن هذه الجائزة أنها ستستغلها لصالح الجمعية وستضمن استمرار الجمعية حتى بعد وفاتها. وحصلت عام 2013 على وسام جوقة الشرف من درجة فارس من فرنسا. مازال هناك الكثير من المشاكل وإهدار الحقوق تواجهه النساء في الوطن العربي، ولكن الشىء الإيجابي هو وجود نماذج مثل عائشة الشنا، تسبح دائما ضد التيار لمواجهة الظلم ومحاول الإصلاح بخطوات فعلية وليس بمجرد شعارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الوطني للفيلم بطنجة يتوج جليلة التلمسي بجائزة “أحسن دور نسائي

    الأحداثمتابعة

    منحت لجنة المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الثانية والعشرين، في ختام فعالياته أمس السبت، الممثلة المغربية جليلة التلمسي جائزة “أحسن دور نسائي”. وظفرت التلمسي بالجائزة عن دورها في فيلم “أسماك حمراء” لمخرجه عبد السلام كلاعي، الذي فاز بدوره بجائزة “أحسن سيناريو”، فيما عادت جائزة “أحسن دور رجالي” للممثل ليونس بواب، عن دوره في فيلم “جبل موسى” للمخرج ادريس مريني. وأسدل المهرجان الوطني للفيلم ستاره، في حفل ختامي احضتنه المركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة، مساء أمس السبت، حيث تم الإعلان عن مختلف جوائز المسابقة الرسمية. وتجدر الإشارة إلى أن فعاليات المهرجان تميزت بتوزيع 19 جائزة للمسابقات الثلاث المبرمجة ضمن هذه الدورة، وهي مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، ومسابقة الافلام القصيرة، ومسابقة الأفلام الوثائقية .


    هيئة التحرير25 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل أيقونة العمل الإنساني والاجتماعي بالمغرب عائشة الشنا

    أسلمت أيقونة العمل الإنساني والاجتماعي بالمغرب، عائشة الشنا، الروح لخالقها صباح اليوم الأحد 25 شنبر 2022، بإحدى مصحات الدار البيضاء، وذلك عن عمر ناهز 82 عاما.

    وتعد الشنا من أشهر النشطاء الجمعويين وطنيا ودوليا، حيث عرفت بكفاحها من أجل القضية النسائية والطفولة، وبشجاعتها ومبادراتها لخدمة المرأة المغربية.

    ولدت “مي عيشة” أو “الأم تريزة”، كما يحلو للعديد من المغاربة مناداتها، بالدار البيضاء سنة 1941، ثم انتقلت مع والديها إلى مدينة مراكش حيث قضت فترة الطفولة، لتعود بعد ذلك إلى مسقط رأسها بالدار البيضاء سنة 1953 لمواصلة الدراسة وتلتحق بمدرسة “فوش” الفرنسية، ثم بعد ذلك المدرسة الثانوية “جوفر”.

    وجدت الراحلة صعوبة في متابعة دراستها بعد أن منعها زوج والدتها بمراكش بمبرر حالة الفوضى التي كانت تشهدها البلاد والمواجهات بين سلطات الاستعمار والوطنيين لتنتقل بعد ذلك للدار البيضاء.

    وفي سن السابعة عشرة، التحقت الشنا بـ”جمعية حماية الطفولة والعصبة المغربية لمحاربة داء السل” عام 1960، بعد حصولها على دبلوم في التمريض من مدرسة الممرضات، لتلتحق بعد ذلك بالعمل كمنشطة صحية واجتماعية بالمصلحة الإقليمية الصحية بالدار البيضاء، كما عملت لصالح برنامج التخطيط العائلي، وبالاتحاد الوطني لنساء المغرب بالدار البيضاء.

    بعد مسار من العمل في مجال الدفاع عن الأمهات العازبات، اختارت عائشة الشنا تأسيس جمعية “التضامن النسوي” سنة 1985، وهي الجمعية التي اهتمت بالنساء ضحايا الزواج الكاذب، أو الاغتصاب أو حتى ضحايا علاقة عابرة أنتجت طفلًا يرفض والده الاعتراف به، واعتبرت الجمعية التي كان مقرها بالدار البيضاء عنوانًا لكل امرأة متخلى عنها من قبل رجل أو من قبل عائلتها.

    وركزت “مي عيشة” اهتمامها على “الأمهات العازبات”، وضمتهن إلى صدرها كأم حنون تخشى على فلذات كبدها، دافعت عنهن في مؤتمرات وطنية ودولية، ونجحت في إقناع بعض المسؤولين بتغيير بعض القوانين، وقالت في إحدى المناسبات “ليس سهلًا أبدًا أن تتكلم عن هؤلاء النسوة في الثمانينيات وفي مجتمع ذكوري مثل المجتمع المغربي، ومحاولة إقناع المسؤولين بوجوب حمايتهن”.

    وفي عام 1996، نشرت الشنا كتاب : “البؤس: شهادات”، سردت فيه عشرين قصة عن النساء اللائي عملت معهن، وُصِف الكتاب بكونه “إعلان النسوية” وأيضاً “منوعات من القصص الحزينة”.

    نالت عائشة الشنا العديد من الجوائز وشهادات التقدير لدورها المتميز في مجال الخدمة المجتمعية، وحتى الجوائز المادية كانت تتبرع بها للأعمال الخيرية، ومن أبرز تلك الجوائز وسام الشرف الذي منحها إياه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عام 2000.

    وحصلت أيضا على جائزة حقوق الإنسان من الجمهورية الفرنسية عام 1995 بباريس، وجائزة إليزابيت نوركال، نادي النساء العالمي بفرانكفورت، 2005، بالإضافة إلى جائزة أوبيس للأعمال الإنسانية الأكثر تميزاً والبالغ قيمتها مليون دولار عام 2009، مينيابوليس (الولايات المتحدة).

    بالإضافة إلى هذه الجوائز، توجت الشنا كأحسن سيدة في العالم بمدينة أووستا الإيطالية. بالإضافة إلى حصولها على وسام “جوقة الشرف” من درجة فارس، من قبل الجمهورية الفرنسية 2013.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاعلة الجمعوية الشهيرة عائشة الشنا في ذمة الله

    الأحداث

    توفيت اليوم الأحد الناشطة الجمعوية، عائشة الشنا، بالدار البيضاء.

    عائشة الشنا، من مواليد سنة 1941 بالدار البيضاء، وتعد من أشهر الناشطات في مجال المجتمع المدني، حيث أسست قبل 37 سنة جمعية التضامن النسوى، لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب.

    حازت الراحلة عدة جوائز مقابل نشاطها الجمعوي من أبرزها جائزة أوبيس عام 2009 والتى بلغت قيمتها مليون دولار.

    هيئة التحرير25 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القاهرة … إبراز دور لجنة القدس برئاسة الملك في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني

     

    أبرز وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم الخميس بالقاهرة، الدور البالغ الاهمية الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعن الهوية العربية الإسلامية للقدس الشريف .

    وأكد بنسعيد ، خلال الجلسة الافتتاحية لاشغال اجتماع الدورة العادية الـ52 لمجلس وزراء الإعلام العرب ، على الجهود التي تبذلها لجنة القدس في التصدي للمخططات الاستيطانية وللانتهاكات التي يتعرض لها الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك ودعم صمود القدس والمقدسيين.

    وذكر الوزير، في كلمة تلاها نيابة عنه الكاتب العام للوزارة ، مصطفى التيمي ، بالحصيلة المشرفة لبيت مال القدس تحت إشراف ورعاية جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في مضاعفة البرامج الميدانية بالتعاون مع مختلف المؤسسات الرسمية في الدول العربية والإسلامية، والمنظمات الأهلية لدعم القدس، وبالمجهودات الدؤوبة للنهوض أساسا بقطاع التعليم، وتشجيع تمدرس الأطفال.

    وأشار الوزير الى أنه اعتبارا لمركزية القضية الفلسطينية وللهوية العربية لمدينة القدس المحتلة بالنسبة للمغرب، فإن مختلف وسائل الإعلام بالمملكة “تمنح حيزا هاما” للخبر الفلسطيني لتسليط الضوء على المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق، وعلى محاولة تهويد معالم المدينة المقدسة التي تمس مشاعر المسلمين في أرجاء المعمور.

    وفي هذا الإطار، دعا بنسعيد ، مجلس وزراء الاعلام العرب الى اعتماد مبادرات إعلامية فعلية لمواكبة عملية تنفيذ القرارات التي أصدرتها لجنة القدس، ودعمها لمبادرة تسليط الضوء على ما ينجزه بيت مال القدس،

    وأكد الوزير ، في هذا الاطار، على ضرورة تسخير جميع الوسائل والإمكانيات المتاحة بقطاع الإعلام والاتصال بالبلدان العربية، لحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته اتجاه القضية الفلسطينية والعمل يدا واحدة للدفاع عنها .

    وسجل أن الظرفية الحالية تشهد تزايد التحديات أمام العمل العربي المشترك في مجال الإعلام والاتصال جراء تداعيات جائحة كورونا وانعكاساتها السلبية ” مما يضاعف من مسؤولياتنا في توحيد الجهود قصد تطوير إعلامنا العربي وتمكينه من مواكبة ما يجري حوله من مستجدات، وإعادة تجديد آليات التحرك والتدخل، من أجل الاستمرار في تأهيله ، ليكون أداتنا الفعالة في الدفاع عن قضايانا المشتركة”.

    من جهة أخرى، شدد الوزير على أنه في الوقت الذي أصبح فيه العالم العربي يواجه حربا حقيقية على الإرهاب ونظرا للدور الرائد في تكوين الوعي الجماعي فقد أضحى التنسيق والتعاون المشترك بين الخبراء والفاعلين في المجال الإعلامي بالبلدان العربية ضرورة ملحة، للتخطيط لبرامج تتصدى لهذه الظاهرة.

    واختتمت أشغال الدورة 52 لمجلس وزراء الإعلام العرب، التي عقدت بالعاصمة المصرية بالقاهرة، بمشاركة وفد المملكة المغربية، حيث ناقش وزراء ورؤساء الوفود عددا من القضايا منها القضية الفلسطينية والاستراتيجية الإعلامية العربية ومتابعة خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج واللجنة العربية للإعلام الإلكتروني ودور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب والخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030 .

    كما تضمن البرنامج وضع استراتيجية موحدة للتعامل مع جميع شركات الإعلام الدولية ويوم الإعلام العربي و جائزة التميز الإعلامي العربي. وتضمن جدول الأعمال أيضا بندا حول إدراج مادة التربية الإعلامية في المناهج الدراسية لكل المراحل، وحول اختيار عاصمة الإعلام العربي وبندا حول تشكيل المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب وأنشطة قطاع الإعلام والاتصال وبعثات الجامعة في الخارج وأنشطة المنظمات والاتحادات الممارسة للمهام الإعلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن عمر 82 سنة.. الحقوقية عائشة الشنا تترجل عن صهوة الحياة

    أكدت المصادر، اليوم الأحد 25 شتنبر، وفاة الناشطة الحقوقية والمدافعة عن حقوق المرأة عائشة الشنا، عن عمر يناهز الـ 82 سنة بمستشفى الشيخ خليفة بالدار البيضاء.

    وأوضحت المصادر أن الشنا كانت قد دخلت المستشفى، قبل يومين، إثر مضاعفات صحية على مستوى الجهاز التنفسي، حيث خضعت للعلاجات الضرورية، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، هذا اليوم.

    وتعتبر عائشة الشنا، المزدادة في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، ناشطة اجتماعية مغربية ومدافعة عن حقوق المرأة، عملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتى تنقصهن الرعاية.

    وشرعت الشنا عام 1959 في أولى أعمالها التطوعية في جمعية حماية الطفولة والعصبة المغربية لمحاربة داء السل. وفي عام 1985, أسست جمعية التضامن النسوي، وهي منظمة مختصة بمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب، عبر تدريبهن على الطبخ والحياكة والمحاسبة وغيرها من المهارات، بهدف إعادة ادماجهم في المجتمع ومنحهم الاستقلال.

    في عام 1996، نشرت الشنا كتاب يسمى (البؤس: شهادات)، والذى سردت فيه عشرين قصة عن النساء الاتى عملت معهن.

    حصلت عائشة الشنَّا على العديد من الجوائز خلال مسيرتها، منها جائزة حقوق الإنسان من الجمهورية الفرنسية، 1995 بباريس، وجائزة وسام الشرف للملك محمد السادس عام 2000، وجائزة إليزابيث نوركال، نادي النساء العالمي بفرانكفورت سنة 2005، وجائزة أوبيس للأعمال الإنسانية الأكثر تميزا والبالغة قيمتها مليون دولار سنة 2009 بالولايات المتحدة، إضافة إلى وسام جوقة الشرف من درجة فارس، من قبل الجمهورية الفرنسية 2013.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “زنقة كونتاكت” يتوج بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة

    فاز الفيلم الروائي الطويل “زنقة كونتاكت” للمخرج إسماعيل العراقي، بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم الذي اختتمت فعاليات دورتها الثانية والعشرين، وتم الإعلان عن مختلف جوائزها في حفل ختامي احضتنه المركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة مساء السبت.

    وعادت جائزة لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة مناصفة لفيلم “ميكا” لإسماعيل فروخي، وفيلم “لو كان يطيحو لحيوط” لحكيم بلعباس الذي فاز ايضا بجائزة التوضيب.

    ومنحت اللجنة جائزة أحسن دور رجالي للممثل ليونس بواب عن دوره في فيلم “جبل موسى” للمخرج ادريس مريني، فيما عادت جائزة أحسن دور نسائي إلى الممثلة جليلة التلمسي عن دورها في فيلم “أسماك حمراء” لعبد السلام كلاعي الذي فاز بدوره بجائزة أحسن سيناريو.

    ونال الممثل عز العرب الكغاط جائزة ثاني أحسن دور رجالي عن دوره في فيلم « ميكا » لإسماعيل فروخي، فيما عادت جائزة ثاني أحسن دور نسائي للممثلة فاطمة عاطف عن دورها في فيلم « زنقة كونتاكت » لإسماعيل العراقي.

    وفاز المخرج نبيل عيوش بجائزة أحسن إخراج عن فيلمه « علي صوتك »، فيما عادت جائزة العمل الأول مناصفة إلى فيلم « بين الأمواج » للهادي ولد امحند، و »جرادة مالحة » لإدريس الروخ.

    وتوزعت باقي الجوائز بين جائزة الصوت التي فاز بها حمزة فاكر عن فيلم « أناطو » لفاطمة بوبكدي، وجائزة الإنتاج لحسن الشاوي عن فيلم « السلعة »، وجائزة التصوير لعلي بنجلون عن فيلم « حبيبة » لحسن بنجلون، وجائزة الموسيقى الأصلية لإدريس المالومي في فيلم « فاطمة المرنيسي السلطانة التي لا تنسى » للمخرج محمد الرحمان التازي.

    ومنحت اللجنة تنويها خاصا للطفل زكرياء عنان عن دوره في فيلم « ميكا » لإسماعيل فروخي.

    وفي فئة الأفلام الروائية القصيرة، توج بالجائزة الكبرى للمسابقة فيلم « حكاية » لمحمد بحاري. ومنحت لجنة تحكيم المسابقة جائزة أحسن سيناريو لفيلم « زياد » للمخرج يونس المجاهد، بينما عادت جائزة لجنة التحكيم مناصفة لفيلم « أيام الربيع » لعماد بادي وفيلم « صمت عايدة » لكمال المسعودي. وحصل فيلم « نجمة مارس 2020 » لليلى مسفر على تنويه خاص من اللجنة.

    وفي فئة الأفلام الوثائقية، فاز فيلم « مدرسة الأمل » لمحمد العبودي بالجائزة الكبرى، فيما عادت جائزة لجنة التحكيم، مناصفة، لفيلم « الشيخ ماء العينين الإمام المجاهد والعالم الرباني » لعز العرب العلوي، وفيلم « بوليود المغرب » لعبد الإله الجوهري. ومنحت اللجنة تنويها خاصا لفيلمي « لمعلقات » لمريم عدو، و »لعزيب » لجواد بابيلي.

    وعادت جائزة النقد، التي تقدمها الجمعية المغربية لنقاد السينما، إلى الفيلم الطويل « لو كان يطيحو لحيوط » لحكيم بلعباس، والفيلم القصير « خيانة » لسلمى لخماس، والفيلم الوثائقي  » لمعلقات » لمريم عدو، مع تنويه للشريطين الوثائقيين « بوليود المغرب » لعبد الإله الجوهري، و »سنوات العتمة » لحكيم القبابي، والفيلم الروائي الطويل « أسماك حمراء » لعبد السلام كلاعي والفيلم القصير « عايشة » لزكريا نوري.

    وبالنسبة لجائزة الأندية السينمائية التي تقدمها الجمعية الوطنية للأندية السينمائية، فقد عادت إلى كل من الفيلم الوثائقي « مدرسة الأمل » لمحمد العبودي، والفيلم القصير « حكاية » لمحمد بحاري، والفيلم الطويل « بين الأمواج » للهادي ولاد امنحد، مع تنويه بالفيلم القصير « حبة الغبار » لمحمد الزبيري.

    وتميز حفل الاختتام بتكريم كل من رئيس الغرفة المغربية لقاعات السينما، الحسين بوديح، الذي يدير دور السينما منذ سنة 1961، والمخرجة إيزة جنيني التي أشرفت على إخراج العديد من الأعمال السينمائية، وكذا كاتب السيناريو والكوميدي والصحافي، علي حسن، الذي شارك في العديد من الأفلام كممثل، وساهم من مواقع مختلفة في خدمة السينما الوطنية.

    وضمت لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الروائي الطويل، التي ترأسها خبير القطاع السمعي البصري، إدريس أنور، كلا من المخرج لحسن زينون، والكاتبة والشاعرة ثريا ماجدولين، والناقد السينمائي، محمد طروس، والإعلامي والناقد السينمائي، بلال مرميد، إضافة إلى الملحن والموسيقار بلعيد العكاف، والكاتبة بشرى بولويز.

    أما لجنة تحكيم مسابقة الفيلم القصير، التي ترأستها المخرجة ليلى التريكي، فتكونت من المخرجة غزلان اسيف، والصحافية إكرام زايد، والشاعر محمد عابد، ومصممة الأزياء بشرى بوماريج. وضمت لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الوثائقي الطويل التي يترأسها المخرج داوود اولاد السيد، كلا من المخرجة مريم آيت بلحسين، والباحث في مجال المخطوطات والوثائق التاريخية عبد الوهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الفيلم الوطني. “زنقة كونطاكت” ربح الجائزة الكبرى ولجنة التحكيم تعطات ظلما لفيلم “ميكا”

    مهرجان الفيلم الوطني. “زنقة كونطاكت” ربح الجائزة الكبرى ولجنة التحكيم تعطات ظلما لفيلم “ميكا”

    طنجة كود ////

    فاز الفيلم الروائي الطويل “زنقة كونتاكت” للمخرج إسماعيل العراقي، بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم الذي اختتمت فعاليات دورتها الثانية والعشرين، وتم الإعلان عن مختلف جوائزها في حفل ختامي احضتنه المركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة مساء اليوم السبت. فيلم يستحق التتويج واخا تظلم فجوائز اخرى خاصة جائزة احسن دور رجالي للممثل احمد حيمود.

    حتى فيلم بلعباس تظلم فهاد الجوائز.

    من الجوائز الغريبة فهاد الدورة تعطات هي جائزة لجنة التحكيم للافلام الطويلة اللي قسمها “ميكا” لإسماعيل فروخي وفيلم “لو كان يطيحو لحيوط” لحكيم بلعباس الذي فاز ايضا بجائزة التوضيب.

    اللي ما يستحقش هو فيلم “ميكا”. كيسوق لفكرة غبية هو ان الغرب هو اللي كيجيب الحل وهو الحلم. فيلم ضعيف يصلاح تيلفي فيلم ماشي فيلم سينمائي لا ادواتو سينمائية لا خدمتو فيها ريحة الابداع السينمائي.

    نرجعو للجوائز. بالنسبة لجائزة أحسن دور رجالي للممثل خداها يونس بواب عن دوره في فيلم “جبل موسى” للمخرج ادريس مريني. حشومة يتحرم واحد بحال احمد حيمود بطل الزنقة كونتاكت” من الجائزة. لمريني مخرج بسيط بزاف فلغتو السينمائية فادوات اشتغالو. سولو غير دادس وماجدولين الادريسي اللي لعبو معاه ففيلمو ما قبل الاخير واش بصاح كيدير شي حاجة اسمها ادارة الممثل.

    اما جائزة احسن دور نسائي فتعطات للمملثة جليلة التلمسي عن دورها في فيلم “أسماك حمراء” لعبد السلام كلاعي الذي فاز بدوره بجائزة أحسن سيناريو.

    ونال الممثل عز العرب الكغاط جائزة ثاني أحسن دور رجالي عن دوره في فيلم “ميكا” لإسماعيل فروخي واخا الكغاظ ما دارش شي دور واعر، فيما عادت جائزة ثاني أحسن دور نسائي للممثلة فاطمة عاطف عن دورها في فيلم “زنقة كونتاكت” لإسماعيل العراقي.

    وفاز المخرج نبيل عيوش بجائزة أحسن إخراج عن فيلمه “علي صوتك”، فيما عادت جائزة العمل الأول مناصفة إلى فيلم “بين الأمواج” للهادي ولد امحند، و”جرادة مالحة” لإدريس الروخ.

    وتوزعت باقي الجوائز بين جائزة الصوت التي فاز بها حمزة فاكر عن فيلم “أناطو” لفاطمة بوبكدي، وجائزة الإنتاج لحسن الشاوي عن فيلم “السلعة”، وجائزة التصوير لعلي بنجلون عن فيلم “حبيبة” لحسن بنجلون، وجائزة الموسيقى الأصلية لإدريس المالومي في فيلم “فاطمة المرنيسي السلطانة التي لا تنسى” للمخرج محمد الرحمان التازي.

    يعني لجنة تحكيم ما كانش خدمتها دير تقييم للافلام بل ترضي كلشي.

    ومنحت اللجنة تنويها خاصا للطفل زكرياء عنان عن دوره في فيلم “ميكا” لإسماعيل فروخي.

    وفي فئة الأفلام الروائية القصيرة، توج بالجائزة الكبرى للمسابقة فيلم “حكاية” لمحمد بحاري. ومنحت لجنة تحكيم المسابقة جائزة أحسن سيناريو لفيلم “زياد” للمخرج يونس المجاهد، بينما عادت جائزة لجنة التحكيم مناصفة لفيلم “أيام الربيع” لعماد بادي وفيلم “صمت عايدة” لكمال المسعودي. وحصل فيلم “نجمة مارس 2020” لليلى مسفر على تنويه خاص من اللجنة.

    وفي فئة الأفلام الوثائقية، فاز فيلم “مدرسة الأمل” لمحمد العبودي بالجائزة الكبرى، فيما عادت جائزة لجنة التحكيم، مناصفة، لفيلم “الشيخ ماء العينين الإمام المجاهد والعالم الرباني” لعز العرب العلوي، وفيلم “بوليود المغرب” لعبد الإله الجوهري. ومنحت اللجنة تنويها خاصا لفيلمي “لمعلقات” لمريم عدو، و”لعزيب” لجواد بابيلي.

    وعادت جائزة النقد، التي تقدمها الجمعية المغربية لنقاد السينما، إلى الفيلم الطويل “لو كان يطيحو لحيوط” لحكيم بلعباس، والفيلم القصير “خيانة” لسلمى لخماس، والفيلم الوثائقي ” لمعلقات” لمريم عدو، مع تنويه للشريطين الوثائقيين “بوليود المغرب” لعبد الإله الجوهري، و”سنوات العتمة” لحكيم القبابي، والفيلم الروائي الطويل “أسماك حمراء” لعبد السلام كلاعي والفيلم القصير “عايشة” لزكريا نوري.

    وبالنسبة لجائزة الأندية السينمائية التي تقدمها الجمعية الوطنية للأندية السينمائية، فقد عادت إلى كل من الفيلم الوثائقي “مدرسة الأمل” لمحمد العبودي، والفيلم القصير “حكاية” لمحمد بحاري، والفيلم الطويل “بين الأمواج” للهادي ولاد امنحد، مع تنويه بالفيلم القصير “حبة الغبار” لمحمد الزبيري.

    وضمت لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الروائي الطويل، التي ترأسها خبير القطاع السمعي البصري، إدريس أنور، كلا من المخرج لحسن زينون، والكاتبة والشاعرة ثريا ماجدولين، والناقد السينمائي، محمد طروس، والإعلامي والناقد السينمائي، بلال مرميد، إضافة إلى الملحن والموسيقار بلعيد العكاف، والكاتبة بشرى بولويز.

    باش عطاو الرئاسة لواحد بحال انور عرفو الجوائز مقودة. اش لاحو للسينما. اش لاحو للابداع. زينون كان يدير رئاسة حسن منو بزاف

    أما لجنة تحكيم مسابقة الفيلم القصير، التي ترأستها المخرجة ليلى التريكي، فتكونت من المخرجة غزلان اسيف، والصحافية إكرام زايد، والشاعر محمد عابد، ومصممة الأزياء بشرى بوماريج. وضمت لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الوثائقي الطويل التي يترأسها المخرج داوود اولاد السيد، كلا من المخرجة مريم آيت بلحسين، والباحث في مجال المخطوطات والوثائق التاريخية عبد الوهاب سيبويه.

    جوائز فعدد منها ماشي كلها٬ محاباة. كاينة افلام تستحق الجوائز وكاينة افلام تقصات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “زنقة كونتاكت” يفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة

    زينب شكري

    توج الفيلم الروائي الطويل “زنقة كونتاكت” للمخرج إسماعيل العراقي، بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة الذي اختتم فعاليات دورته ال22 مساء السبت.

    وضمت لجنة الأفلام الروائية الطويلة، برئاسة ادريس أنور، خبير القطاع السمعي البصري ونائب المدير العام السابق المسؤول عن التقنية والإنتاج للقناة الثانية سابقا، كلا من المخرج وراقص الباليه لحسن زينون، والكاتبة والشاعرة ثريا ماجدولين، والناقد السينمائي المتخصص في تحليل الأفلام محمد طروس، والإعلامي والناقد السينمائي بلال مرميد، إضافة إلى الملحن والموسيقار بلعيد العكاف، والكاتبة بشرى بولويز.

    يشار إلى أن فيلم “زنقة كونتاكت” حصد العديد من الجوائز من ببنها جائزة أحسن ممثلة التي عادت للفنانة خنساء بطمة في مهرجان البندقية بإيطاليا عن دورها في العمل والتي تعد جائزة مهمة للغاية، وتلتها مجموعة من الجوائز الأخرى مثل جائزة أحسن فيلم في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية بمصر، وأخرى بفرنسا، وغيرها من الجوائز في مناسبات عديدة.

    ويحمل الفيلم طابعا رومانسيا دراميا، يحكي قصة مغني روك يعود إلى مسقط رأسه الدار البيضاء، ويلتقي بفتاة موهوبة في الغناء، تجمعهما علاقة عاطفية في محاولة للهروب من واقعهما، إذ يقرران تغيير مسار حياتهما فيتخلى هو عن تعاطي المخدرات، بينما تحاول هي الهرب من حياة الشارع، إذ تنقذهما الموسيقى من المصاعب التي تواجههما في الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره