تميزت جامعة ابن طفيل بحصولها على جائزتين من أصل ثلاث، في إطار جائزة التنافسية التي تهم الأبحاث المشتركة بين الجامعة والمقاولة دورة 2022.
وذكرت الجامعة، في بلاغ لها، أن هذا التتويج تحقق بفضل جهود باحثين من كلية العلوم بالقنيطرة في إطار شراكة مع شركة ATRACO والمكتب الوطني للكهرباء والماء – قطاع الماء، مضيفا أن هذه الأبحاث تهم مجال الصناعات الغذائية والمحافظة على المياه الصالحة للشرب.
وقد جرى، الخميس بالرباط، تتويج ثلاثة مشاريع خلال الدورة السابعة لـ”جائزة التنافسية، جائزة الشراكة بين الجامعة والمقاولة”، الهادفة إلى تعزيز الشراكة بين الجامعة والنسيج الإنتاجي.
وعادت الجائزة الأولى إلى مشروع “تثمين نفايات النسيج لتطوير المواد العازلة غير المنسوجة الموجهة لقطاع البناء”، الذي حملته المدرسة العليا لصناعة النسيج والملابس بشراكة مع مركز تقنيات ومواد البناء وكذا شركة “CONEDMAR”.
أما الجائزة الثانية، فتم منحها لمشروع يتعلق بـ”التثمين الصناعي لعمليات إنتاج مبيد الفطريات الحيوي المستخلص من الترايكوديرما أسبريلوم ومراقبة الجودة”، بمبادرة من جامعة ابن طفيل – كلية العلوم وشركة “ATRACO SARL”.
بينما عادت الجائزة الثالثة إلى مشروع متعلق بـ “تشخيص تآكل الأجزاء والمعدات المعدنية المستخدمة من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وتطوير مقاربة لتحسين مقاومتها”، الذي حملته المدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط وجامعة ابن طفيل – كلية العلوم والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
وشهدت الجائزة، منذ دورتها الأولى، مشاركة أزيد من 100 مشروع من مختلف المجالات، لتصبح بذلك موعدا للفرق البحثية والمقاولات المنخرطة في سيرورات الابتكار والتعاون.
Étiquette : جائزة
-
جامعة ابن طفيل تتميز في جائزة الشراكة بين المقاولة و الجامعة
-
بتكريم الصايل والتازي.. مهرجان الفيلم بطنجة يفتتح فعاليات دورته الـ22 (فيديو)
زينب شكري
افتتح المهرجان الوطني للفيلم بمدينة طنجة، مساء الجمعة، فعاليات دورته الثانية والعشرين المقرر تنظيمها في الفترة ما بين 16 و 24 شتنبر الجاري وذلك بعد تأجيله لسنتين بسبب جائحة كورونا.
وعرف المهرجان حضور وزير الشباب والثقافة والتواصل مهدي بنسعيد الذي سلم درع التكريم لزوجة الناقد الراحل والمنتج نور الدين الصايل، والمخرج محمد عبد الرحمان التازي، بإلإضافة إلى عدد من الفنانين من بينهم مليكة العماري، صلاح الدين بنموسى، مريم الزعيمي، ربيع القاطي ونسرين الراضي.
ويضم برنامج هذه الدورة 3 مسابقات، الأولى خاصة بالأفلام الروائية الطويلة، والثانية تتعلق بالأفلام الروائية القصيرة، بينما الثالثة تهم الأفلام الوثائقية الطويلة”.
كما يتضمن برنامج المهرجان، “سوق الفيلم”، وهو فضاء مخصص لمناقشة مواضيع التوزيع والاستغلال السينمائي في عصر الرقمنة والأشكال الجديدة للعرض والتوزيع، بالإضافة إلى لقاءات مهنية لإثارة مواضيع تهم واقع السينما الوطنية وآفاق تطويرها، وتقديم الحصيلة السينمائية لسنتي 2020 و2021، ناهيك عن أنشطة موازية أخرى.
وبخصوص لجنة تحكيم مسابقات المهرجان، التي تضم بروفايلات متنوعة، فتتكون لجنة الأفلام الروائية الطويلة، برئاسة ادريس أنور، خبير القطاع السمعي البصري ونائب المدير العام السابق المسؤول عن التقنية والإنتاج للقناة الثانية سابقا، من المخرج وراقص الباليه لحسن زينون، والكاتبة والشاعرة ثريا ماجدولين، والناقد السينمائي المتخصص في تحليل الأفلام محمد طروس، والإعلامي والناقد السينمائي بلال مرميد، إضافة إلى الملحن والموسيقار بلعيد العكاف، والكاتبة بشرى بولويز.
فيما تضم لجنة تحكيم مسابقة الفيلم القصير، التي تترأسها المخرجة ليلى التريكي، كل من المخرجة غزلان أسيف، والصحافية إكرام زايد، والشاعر محمد عابد، بالإضافة إلى مصممة الأزياء بشرى بوماريج.
أما لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الوثائقي الطويل، فيقودها المخرج داوود أولاد السيد، وتتشكل من كل من المخرجة مريم آيت بلحسين، والباحث في مجال المخطوطات والوثائق التاريخية عبد الوهاب سيبويه.
وتوزع لجنة تحكيم هذه النسخة، خلال حفل اختتام المهرجان، 19 جائزة ضمن المسابقات الثلاث المذكورة، ويتعلق الأمر بالجائزة الكبرى للمهرجان، وجائزة الإنتاج، وجائزة لجنة التحكيم، وجائزة العمل الأول، وجائزة الإخراج، وجائزة السيناريو، وجائزة أول دور نسائي، وجائزة أول دور رجالي، وجائزة ثاني دور نسائي، وجائزة ثاني دور رجالي، وجائزة التصوير، وجائزة الصوت، وجائزة التركيب “المونتاج”، وجائزة الموسيقى الأصلية.
ويعتبر المهرجان الوطني للفيلم، ظاهرة سينمائية وطنية تكتسي طابعا فنيا وثقافيا وترويجيا، وتسعى لتعزيز تطوير السينما المغربية وتشجيع عمل المهنيين في القطاع، إلى جانب توفير فضاء للقاء والتفاعل والتبادل، يشير المصدر ذاته.
-
البطولة القارية للفوتسال.. سفيان المسرار يفوز بجائزة الروح الرياضية
توج سفيان المسرار لاعب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة بجائزة الروح الرياضية، بعد إسدال الستار اليوم الجمعة على البطولة القارية الدولية للفوتسال المقامة بالتايلاند، والتي فاز بلقبها المنتخب الوطني المغربي على حساب إيران ب 4-3.
وتمنح جائزة الروح الرياضية أو جائزة اللعب النظيف للاعب الذي يرتكب أقل عدد من الأخطاء ولأفضل لاعب في البطولة.
يذكر أن اللاعب سفيان المسرار ساهم بشكل كبير في تتويج المغرب بهذه البطولة، لأول مرة في تاريخه بعدما سجل هدفا قاتلا في الثواني الأخيرة من المباراة.
-
الجيش يؤهل الشباب لدبلومات مهنية
انطلقت أفواج المجندين الشباب في إنهاء مرحلة التجنيد بحمل مجموعة من المهارات و الدبلومات للخروج للحياة العملية بكفاءة عالية، بعد تدريبات مكثفة في الثكنات العسكرية في معاهد التكوين التابعة للقوات المسلحة الملكية، حيث نظم، بمقر المركز الرابع لتكوين المجندين بالوطية، التابعة لإقليم طانطان، حفل اختتام المرحلة الأولى للتكوين الأساسي المشترك للمدعوين للخدمة العسكرية “الفوج 37”.
و أنهى هؤلاء الشباب، البالغ عددهم حوالي 4 آلاف مجند، والمنحدرين من مختلف مناطق المملكة، مرحلة تكوينية مهمة جدا تمحورت حول الجانب العسكري، خاصة ما يتعلق بالقانون الداخلي، والحركات والوضعيات العسكرية، والسلوك العسكري، والأمن العسكري، والانضباط، وحس المسؤولية والتربية والتأهيل الذاتي، وسيخوض هؤلاء المجندون المرحلة الثانية من هذا التكوين، الذي يشمل التخصص، يخضعون خلالها لفترة تكوين مدتها 6 أشهر.
وفي كلمة موجهة للمجندين، خلال هذا الحفل الذي شهد أداء القسم لهذا الفوج، قال الجنرال دو ديفيزيون، محمد مقبوب، قائد القطاع العسكري لوادي درعة، “بعد أن استوفيتم الفترة الأولى من التكوين والتي تعد اللبنة الأساس لكل جندي، تحظون بشرف أداء القسم الذي هو الميثاق المتميز والعهد الرباني الدائم الذي يربط بينكم وبين القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية”، داعيا المجندين إلى ضرورة “استشعار الدلالات العميقة لهذا الالتزام المقدس وإدراك قوة هذا الرابط القوي الذي يجسده الاعتزاز والافتخار بانتمائكم إلى أسرة القوات المسلحة الملكية”، وأضاف “بعد استكمال تدريبكم العسكري الأولي، ستنتقلون إلى المرحلة الثانية من الخدمة العسكرية التي ستخصص بالكامل لاكتساب المهارات في بعض التخصصات العسكرية والمهنية، مما سيخول لكم تعزيز قدراتكم المهنية ومهاراتكم العملية”.
وحث مقبوب المجندين على مواصلة جهودهم خلال المرحلة المقبلة، بمزيد من العمل والاجتهاد، بغية الاستفادة الكاملة من البرامج والوسائل التي وفرتها القوات المسلحة الملكية لإنجاح تكوينهم المهني.
وأتيح لهؤلاء المجندين اختيار تخصصات متنوعة تلبي تطلعاتهم، منها على الخصوص، المعلوميات وميكانيك السيارات والكهرباء وحراس أمن، والبستنة والطبخ، وأوضح الكومندان بدر إيمولي، المؤطر بالمركز الرابع لتكوين المجندين، في ، أنه ” تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وفي إطار الخدمة العسكرية لتكوين الفوج الـ 37 من المجندين، تم تنظيم حفل اختتام المرحلة الأولى للتكوين العسكري الأساسي التي دامت 4 أشهر وشملت مجموعة من الدروس النظرية والتطبيقية التي تخص المجال العسكري”، وأضاف أنه، خلال هذه المرحلة، تمت برمجة أنشطة همت تنظيم خرجة ميدانية تروم تعزيز قدرات المجندين على التحمل والتأقلم في الميدان واستخدام السلاح، مشيرا إلى أن المجندين هم على أتم الاستعداد لخوض مرحلة ثانية هي مرحلة التكوين المهني والتخصص، والتي ستمكنهم من الحصول على شهادات مهنية تسهل لهم ولوج سوق الشغل.
و أكد عدنان اجميلي، قائد السرية الأولى بالمركز، أن المجندين تمكنوا بعد انتهاء المرحلة الأولى من التكوين العسكري الأساسي من بلوغ الأهداف المسطرة من طرف القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، والتي شملت تطوير مهارات المجندين و قدراتهم المعنوية و النفسية والبدنية، وكذا ترسيخ روح الانضباط والالتزام وتحمل المسؤولية والاعتماد على النفس.وأوضح أن المجندين بصدد ولوج مرحلة ثانية من الخدمة العسكرية تهم التكوين المهني وتشتمل على دروس في تخصصات عسكرية ومهنية متنوعة، ستخول لهم تعزيز قدراتهم المهنية ومهاراتهم العملية.
من جانبهم، عبر عدد من المجندين عن ارتياحهم لحسن سير المرحلة الأولى من التكوين العسكري التي اكتسبوا خلالها معارف جديدة نظرية وتطبيقية، معربين عن أملهم في أن تشكل مرحلة التخصص مناسبة لتوطيد المكتسبات وتعلم مهنة تسهل اندماجهم في سوق العمل عقب استكمال الخدمة العسكرية.
و أعرب المجند جمال بولمال (تارودانت)، الذي اختار تخصص “المعلوميات”، عن ارتياحه الكبير للظروف “الجيدة والسلسة” التي جرت فيها المرحلة الأولى من التكوين، والتي تلقى خلالها مجموعة من الدروس النظرية والتطبيقية في مجالات مختلفة، منها التربية على المواطنة والانضباط العسكري والتواصل، وأضاف أنه سيعمل، خلال المرحلة الثانية من التكوين، على اكتساب مجموعة من المهارات وتعزيز القدرات التي ستساعده على ولوج سوق الشغل وتفيده في مساره المهني.أما المجند محمد بويلغمان (خنيفرة)، الذي اختار أيضا تخصص “المعلوميات”، فأكد أن المرحلة الأولى من التكوين “مرت في ظروف جيدة تلقينا خلالها تكوينا في عدة مهارات من طرف أطر متمرسة عملت على تعزيز قدراتنا ومهاراتنا” .
وأشار إلى أن هذا التخصص سيفتح له آفاق مستقبلية جديدة، وسيساعده على الاندماج في سوق الشغل، داعيا في هذا الصدد الشباب المغاربة إلى التوجه نحو الخدمة العسكرية التي تظل تجربة مفيدة وفريدة.
وتميز هذا الحفل بتسليم جوائز لبعض المجندين المتفوقين، شملت جائزة الانضباط والسلوك، وجائزة الاجتهاد والجد في العمل، وجائزة التميز في التربية البدنية والعسكرية، كما تم تقديم استعراض عسكري، ولوحات في الفنون القتالية، وتمرين تكتيكي لمحاكاة عملية تحرير أسيرين من أيدي العدو، وكذا استعراض للمجندين بالأسلحة.
-
تتويج 3 مشاريع جامعية في حفل تسليم جوائز النسخة السابعة من جائزة التنافسية وجائزة الشراكة بين الجامعة والمقاولة
الدار/ خاص
نظمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار، أمس الخميس، حفل تسليم جوائز النسخة السابعة من جائزة التنافسية، وجائزة الشراكة بين الجامعة والمقاولة، بمقر المركز الوطني للبحث العلمي والتقني – الرباط، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي، ووزير الصناعة والتجارة، رياض مزّور، بمعية أمين السر الدائم لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، عمر الفاسي الفهري، ومدير الجمعية المغربية للبحث التنموي،
وتهدف هذه الجائزة، حسب بلاغ للوزارة، تعزيز وتشجيع التعاون بين الجامعة والمحيط الاقتصادي، خاصة فيما يتعلق بالاستجابة لحاجيات المقاولة لحلول مبتكرة، وكذا بتثمين نتائج البحث العلمي الأكاديمي ونقل التكنولوجيا. وذلك بتتويج المؤسسات وفرق البحث الأكاديمية والمقاولات، التي أنجزت مشاريع مشتركة للبحث والتطوير التكنولوجي والابتكار للرفع من تنافسية المقاولات.
وفي هذا الصدد، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا للتحفيزات من أجل تثمين البحوث…
-
“جائزة التنافسية، جائزة الشراكة بين الجامعة والمقاولة” : تتويج 3 مشاريع
تم، أمس الخميس بالرباط، تتويج ثلاثة مشاريع خلال الدورة السابعة لـ”جائزة التنافسية، جائزة الشراكة بين الجامعة والمقاولة“، الهادفة إلى تعزيز الشراكة بين الجامعة والنسيج الإنتاجي.
وهكذا، عادت الجائزة الأولى لمشروع “تثمين نفايات النسيج لتطوير المواد العازلة غير المنسوجة الموجهة لقطاع البناء”، الذي حملته المدرسة العليا لصناعة النسيج والملابس بشراكة مع مركز تقنيات ومواد البناء وكذا شركة “CONEDMAR”.
أما الجائزة الثانية، فتم منحها لمشروع يتعلق بـ”التثمين الصناعي لعمليات إنتاج مبيد الفطريات الحيوي المستخلص من الترايكوديرما أسبريلوم ومراقبة الجودة”، بمبادرة من جامعة ابن طفيل – كلية العلوم وشركة “ATRACO SARL”.
وتم منح الجائزة الثالثة لمشروع متعلق بـ “تشخيص تآكل الأجزاء والمعدات المعدنية المستخدمة من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وتطوير مقاربة لتحسين مقاومتها”، الذي حملته المدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط وجامعة ابن طفيل – كلية العلوم، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
وبهذه المناسبة، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، أن الوزارة تولي أهمية كبيرة للحوافز لفائدة تثمين العمل البحثي والشراكة بين الجامعة والمقاولة، لجعلها رافعات قوية لتنافسية وتعزيز مكانة المغرب في التصنيفات العالمية.
وبعد أن أشار إلى أن نفقات البحث والتطوير عن طريق المقاولة ارتفعت بين سنتي 2016 و2019، أبرز السيد ميراوي أن التحدي يبقى هو توسيع مجال المقاولات التي تستثمر في البحث والتطوير، وأن هذه الأخيرة يجب أن يتم إجراؤها على أساس منتظم وبشراكة مع الجامعة.
كما أكد الوزير، في هذا الصدد، أن الوزارة تعتزم، في إطار تفعيل المخطط الوطني PACTE ESRI، إرساء آليات جديدة تمكن من تشجيع وتكثيف العلاقة بين الجامعة والمقاولة حول مشاريع البحث والابتكار.
من جهته، سلط وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، الضوء على دور الابتكار والبحث والتطوير كرافعة كبرى للأداء الصناعي.
وأكد أنه “من الضروري الانخراط فيها من أجل مواكبة التوجهات والتطورات التكنولوجية، وضمان النهوض بمختلف القطاعات ومن ثمة تعزيز السيادة الصناعية والصحية والغذائية لبلادنا”.
وأعرب الوزير عن استعداد مصالحه لبذل الجهود اللازمة لتشجيع الشراكات بين الباحثين والفاعلين من أجل تحفيز أكبر للابتكار في المملكة لفائدة “صناعة حديثة وتنافسية”.
كما شهد حفل توزيع جوائز الدورة السابعة من “جائزة التنافسية، جائزة الشراكة بين الجامعة والمقاولة”، مشاركة أمين السر الدائم لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، عمر الفاسي الفهري، ومدير الجمعية المغربية للبحث والتنمية “
-
الفوج 37 من الخدمة العسكرية يختتم المرحلة الأولى من التكوين بطانطان
نظم، اليوم الخميس، بمقر المركز الرابع لتكوين المجندين بالوطية، التابعة لإقليم طانطان، حفل اختتام المرحلة الأولى للتكوين الأساسي المشترك للمدعوين للخدمة العسكرية (الفوج 37).
وقد أنهى هؤلاء الشباب، البالغ عددهم حوالي 4 آلاف مجند، والمنحدرين من مختلف مناطق المملكة، مرحلة تكوينية مهمة جدا تمحورت حول الجانب العسكري، خاصة ما يتعلق بالقانون الداخلي، والحركات والوضعيات العسكرية، والسلوك العسكري، والأمن العسكري، والانضباط، وحس المسؤولية والتربية والتأهيل الذاتي.
وسيخوض هؤلاء المجندون المرحلة الثانية من هذا التكوين، الذي يشمل التخصص، يخضعون خلالها لفترة تكوين مدتها 6 أشهر.
وفي كلمة موجهة للمجندين، خلال هذا الحفل الذي شهد أداء القسم لهذا الفوج، قال الجنرال دو ديفيزيون، محمد مقبوب، قائد القطاع العسكري لوادي درعة، “بعد أن استوفيتم الفترة الأولى من التكوين والتي تعد اللبنة الأساس لكل جندي، تحظون بشرف أداء القسم الذي هو الميثاق المتميز والعهد الرباني الدائم الذي يربط بينكم وبين القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية”، داعيا المجندين إلى ضرورة “استشعار الدلالات العميقة لهذا الالتزام المقدس وإدراك قوة هذا الرابط القوي الذي يجسده الاعتزاز والافتخار بانتمائكم إلى أسرة القوات المسلحة الملكية”.
وأضاف “بعد استكمال تدريبكم العسكري الأولي، ستنتقلون إلى المرحلة الثانية من الخدمة العسكرية التي ستخصص بالكامل لاكتساب المهارات في بعض التخصصات العسكرية والمهنية، مما سيخول لكم تعزيز قدراتكم المهنية ومهاراتكم العملية”.
وحث السيد مقبوب المجندين على مواصلة جهودهم خلال المرحلة المقبلة، بمزيد من العمل والاجتهاد، بغية الاستفادة الكاملة من البرامج والوسائل التي وفرتها القوات المسلحة الملكية لإنجاح تكوينهم المهني.
وأتيح لهؤلاء المجندين اختيار تخصصات متنوعة تلبي تطلعاتهم، منها على الخصوص، المعلوميات وميكانيك السيارات والكهرباء وحراس أمن، والبستنة والطبخ.
وأوضح الكومندان بدر إيمولي، المؤطر بالمركز الرابع لتكوين المجندين، في تصريح صحفي، أنه ” تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وفي إطار الخدمة العسكرية لتكوين الفوج الـ 37 من المجندين، تم تنظيم حفل اختتام المرحلة الأولى للتكوين العسكري الأساسي التي دامت 4 أشهر وشملت مجموعة من الدروس النظرية والتطبيقية التي تخص المجال العسكري”.
وأضاف أنه، خلال هذه المرحلة، تمت برمجة أنشطة همت تنظيم خرجة ميدانية تروم تعزيز قدرات المجندين على التحمل والتأقلم في الميدان واستخدام السلاح، مشيرا إلى أن المجندين هم على أتم الاستعداد لخوض مرحلة ثانية هي مرحلة التكوين المهني والتخصص، والتي ستمكنهم من الحصول على شهادات مهنية تسهل لهم ولوج سوق الشغل.
وفي تصريح مماثل، أكد عدنان اجميلي، قائد السرية الأولى بالمركز، أن المجندين تمكنوا بعد انتهاء المرحلة الأولى من التكوين العسكري الأساسي من بلوغ الأهداف المسطرة من طرف القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، والتي شملت تطوير مهارات المجندين و قدراتهم المعنوية و النفسية والبدنية، وكذا ترسيخ روح الانضباط والالتزام وتحمل المسؤولية والاعتماد على النفس.
وأوضح أن المجندين بصدد ولوج مرحلة ثانية من الخدمة العسكرية تهم التكوين المهني وتشتمل على دروس في تخصصات عسكرية ومهنية متنوعة، ستخول لهم تعزيز قدراتهم المهنية ومهاراتهم العملية.
من جانبهم، عبر عدد من المجندين عن ارتياحهم لحسن سير المرحلة الأولى من التكوين العسكري التي اكتسبوا خلالها معارف جديدة نظرية وتطبيقية، معربين عن أملهم في أن تشكل مرحلة التخصص مناسبة لتوطيد المكتسبات وتعلم مهنة تسهل اندماجهم في سوق العمل عقب استكمال الخدمة العسكرية.
وفي هذا السياق، أعرب المجند جمال بولمال (تارودانت)، الذي اختار تخصص “المعلوميات”، عن ارتياحه الكبير للظروف “الجيدة والسلسة” التي جرت فيها المرحلة الأولى من التكوين، والتي تلقى خلالها مجموعة من الدروس النظرية والتطبيقية في مجالات مختلفة، منها التربية على المواطنة والانضباط العسكري والتواصل.
وأضاف أنه سيعمل، خلال المرحلة الثانية من التكوين، على اكتساب مجموعة من المهارات وتعزيز القدرات التي ستساعده على ولوج سوق الشغل وتفيده في مساره المهني.
أما المجند محمد بويلغمان (خنيفرة)، الذي اختار أيضا تخصص “المعلوميات”، فأكد أن المرحلة الأولى من التكوين “مرت في ظروف جيدة تلقينا خلالها تكوينا في عدة مهارات من طرف أطر متمرسة عملت على تعزيز قدراتنا ومهاراتنا” .
وأشار إلى أن هذا التخصص سيفتح له آفاق مستقبلية جديدة، وسيساعده على الاندماج في سوق الشغل، داعيا في هذا الصدد الشباب المغاربة إلى التوجه نحو الخدمة العسكرية التي تظل تجربة مفيدة وفريدة.
وتميز هذا الحفل بتسليم جوائز لبعض المجندين المتفوقين، شملت جائزة الانضباط والسلوك، وجائزة الاجتهاد والجد في العمل، وجائزة التميز في التربية البدنية والعسكرية.
كما تم تقديم استعراض عسكري، ولوحات في الفنون القتالية، وتمرين تكتيكي لمحاكاة عملية تحرير أسيرين من أيدي العدو، وكذا استعراض للمجندين بالأسلحة. -
الخدمة العسكرية..دخول المجندين في مراحل متقدمة لاكتساب المهارات
نظم، اليوم الخميس، بمقر المركز الرابع لتكوين المجندين بالوطية، التابعة لإقليم طانطان، حفل اختتام المرحلة الأولى للتكوين الأساسي المشترك للمدعوين للخدمة العسكرية (الفوج 37).
وقد أنهى هؤلاء الشباب، البالغ عددهم حوالي 4 آلاف مجند، والمنحدرين من مختلف مناطق المملكة، مرحلة تكوينية مهمة جدا تمحورت حول الجانب العسكري، خاصة ما يتعلق بالقانون الداخلي، والحركات والوضعيات العسكرية، والسلوك العسكري، والأمن العسكري، والانضباط، وحس المسؤولية والتربية والتأهيل الذاتي.
وسيخوض هؤلاء المجندون المرحلة الثانية من هذا التكوين، الذي يشمل التخصص، يخضعون خلالها لفترة تكوين مدتها 6 أشهر.
وفي كلمة موجهة للمجندين، خلال هذا الحفل الذي شهد أداء القسم لهذا الفوج، قال الجنرال دو ديفيزيون، محمد مقبوب، قائد القطاع العسكري لوادي درعة، “بعد أن استوفيتم الفترة الأولى من التكوين والتي تعد اللبنة الأساس لكل جندي، تحظون بشرف أداء القسم الذي هو الميثاق المتميز والعهد الرباني الدائم الذي يربط بينكم وبين القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية”، داعيا المجندين إلى ضرورة “استشعار الدلالات العميقة لهذا الالتزام المقدس وإدراك قوة هذا الرابط القوي الذي يجسده الاعتزاز والافتخار بانتمائكم إلى أسرة القوات المسلحة الملكية”.
وأضاف “بعد استكمال تدريبكم العسكري الأولي، ستنتقلون إلى المرحلة الثانية من الخدمة العسكرية التي ستخصص بالكامل لاكتساب المهارات في بعض التخصصات العسكرية والمهنية، مما سيخول لكم تعزيز قدراتكم المهنية ومهاراتكم العملية”.
وحث مقبوب المجندين على مواصلة جهودهم خلال المرحلة المقبلة، بمزيد من العمل والاجتهاد، بغية الاستفادة الكاملة من البرامج والوسائل التي وفرتها القوات المسلحة الملكية لإنجاح تكوينهم المهني.
وأتيح لهؤلاء المجندين اختيار تخصصات متنوعة تلبي تطلعاتهم، منها على الخصوص، المعلوميات وميكانيك السيارات والكهرباء وحراس أمن، والبستنة والطبخ.
وأوضح الكومندان بدر إيمولي، المؤطر بالمركز الرابع لتكوين المجندين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه ” تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وفي إطار الخدمة العسكرية لتكوين الفوج الـ 37 من المجندين، تم تنظيم حفل اختتام المرحلة الأولى للتكوين العسكري الأساسي التي دامت 4 أشهر وشملت مجموعة من الدروس النظرية والتطبيقية التي تخص المجال العسكري”.
وأضاف أنه، خلال هذه المرحلة، تمت برمجة أنشطة همت تنظيم خرجة ميدانية تروم تعزيز قدرات المجندين على التحمل والتأقلم في الميدان واستخدام السلاح، مشيرا إلى أن المجندين هم على أتم الاستعداد لخوض مرحلة ثانية هي مرحلة التكوين المهني والتخصص، والتي ستمكنهم من الحصول على شهادات مهنية تسهل لهم ولوج سوق الشغل.
وفي تصريح مماثل، أكد عدنان اجميلي، قائد السرية الأولى بالمركز، أن المجندين تمكنوا بعد انتهاء المرحلة الأولى من التكوين العسكري الأساسي من بلوغ الأهداف المسطرة من طرف القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، والتي شملت تطوير مهارات المجندين و قدراتهم المعنوية و النفسية والبدنية، وكذا ترسيخ روح الانضباط والالتزام وتحمل المسؤولية والاعتماد على النفس.
وأوضح أن المجندين بصدد ولوج مرحلة ثانية من الخدمة العسكرية تهم التكوين المهني وتشتمل على دروس في تخصصات عسكرية ومهنية متنوعة، ستخول لهم تعزيز قدراتهم المهنية ومهاراتهم العملية.
من جانبهم، عب ر عدد من المجندين عن ارتياحهم لحسن سير المرحلة الأولى من التكوين العسكري التي اكتسبوا خلالها معارف جديدة نظرية وتطبيقية، معربين عن أملهم في أن تشكل مرحلة التخصص مناسبة لتوطيد المكتسبات وتعلم مهنة تسهل اندماجهم في سوق العمل عقب استكمال الخدمة العسكرية.
وفي هذا السياق، أعرب المجند جمال بولمال (تارودانت)، الذي اختار تخصص “المعلوميات”، عن ارتياحه الكبير للظروف “الجيدة والسلسة” التي جرت فيها المرحلة الأولى من التكوين، والتي تلقى خلالها مجموعة من الدروس النظرية والتطبيقية في مجالات مختلفة، منها التربية على المواطنة والانضباط العسكري والتواصل.
وأضاف أنه سيعمل، خلال المرحلة الثانية من التكوين، على اكتساب مجموعة من المهارات وتعزيز القدرات التي ستساعده على ولوج سوق الشغل وتفيده في مساره المهني.
أما المجند محمد بويلغمان (خنيفرة)، الذي اختار أيضا تخصص “المعلوميات”، فأكد أن المرحلة الأولى من التكوين “مرت في ظروف جيدة تلقينا خلالها تكوينا في عدة مهارات من طرف أطر متمرسة عملت على تعزيز قدراتنا ومهاراتنا” .
وأشار إلى أن هذا التخصص سيفتح له آفاق مستقبلية جديدة، وسيساعده على الاندماج في سوق الشغل، داعيا في هذا الصدد الشباب المغاربة إلى التوجه نحو الخدمة العسكرية التي تظل تجربة مفيدة وفريدة.
وتميز هذا الحفل بتسليم جوائز لبعض المجندين المتفوقين، شملت جائزة الانضباط والسلوك، وجائزة الاجتهاد والجد في العمل، وجائزة التميز في التربية البدنية والعسكرية.
كما تم تقديم استعراض عسكري، ولوحات في الفنون القتالية، وتمرين تكتيكي لمحاكاة عملية تحرير أسيرين من أيدي العدو، وكذا استعراض للمجندين بالأسلحة.
-
“15 يوم” فيلم طويل يدخل سباق جائزة المهرجان الوطني للفيلم بطنجة
أيوب الدلال – صحفي متدرب
تستعد عروس الشمال مدينة طنجة للإحتضان الدورة الثانية و العشرين للمهرجان الوطني للفيلم في الفترة ما بين 16 إلى 24 من الشهر الجاري ، و ذلك بعد أن تم توقيفه لسنتين بسبب جائحة كورونا .
و سيتضمن المهرجان مشاركة مجموعة من الأفلام المغربية سواء الطويلة أو القصيرة ، حيث سيشارك المخرج المغربي فيصل الحليمي بفيلمه الطويل 15 يوم، و صرح الحليمي لموقع الأيام 24 أنه ليس غريب عن هذا العرس السينمائي ، و أن هذه هي المشاركة الثالثة التي يتم اختيار فيلم من افلامه بالمهرجان ، حيث كانت أول مشاركة له بفلميه القصيرين “حياة الأميرة ” و” آخر صورة”.
و أشار فيصل الحليمي أن الفيلم يتطرق لعدة مواضيع اجتماعية تتشابك خيوطها داخل قالب درامي و يركز كذلك في الفيلم على مدى تأثير العادات و التقاليد المجتمعية في ذاكرة الأشخاص بغض النظر عن مستواهم الثقافي أو المعيشي .
و أضاف الحليمي على أن فيلم 15 يحكي قصة ذات بعد نفسي و اجتماعي حول الشاب يوسف الذي يعود من الخارج بعد أن أنهى دراسته في الطب ليستقر في بلده المغرب ، لتبدأ مجموعة من الأحداث الغربية، محورها خطيبته سارة التي تحضر دكتوراه حول حالات نفسية و علاقتها بالأوضاع الإجتماعية ، بالإضافة إلى الممرضة مريم التي تعيش صراع نفسي ما يجعلها تدخل في دوامة من الأفكار تسيطر على توازنها الداخلي .
و أكد فيصل الحليمي لموقع الأيام 24 ، أن الفيلم يتضمن أحداث درامية جميلة تسافر بالمشاهد إلى عوالم أخرى و خاصة تعرض البطل يوسف لحادث سير سيجلعه يتذكر أشياء من الماضي كان يظن أنه تجاوزها .
و شارك في هذا الفيلم ثلة من النجوم المغاربة أبرزهم الممثل العالمي عمر بردوني الذي يلعب دور يوسف و الممثلة ندى الهداوي التي تلعب دور الممرضة بالإضافة إلى مشاركة الممثلة وئام أبركان التي تلعب خطيبة البطل يوسف.
و ختم فيصل الحليمي حواره مع موقع الأيام 24 بتشجيع المغاربة على الذهاب إلى عاقات السينما و مشاهدة الأفلام المعروضة خاصة لأن مجال صناعة أفلام شهد خسائرا كبيرة بفعل جائحة كورونا ، قائلا بأن الفن يحيا بمحبيه.
-
ساكسيشن وسكويد غايم يحصدان أبرز جوائز إيمي التلفزيونية
تقاسم إنتاجان كبيران الاثنين جوائز “إيمي” التلفزيونية، إذ حصل “ساكسيشن” من “إتش بي أو” على جائزة أفضل مسلسل درامي، في حين دخل الكوري “سكويد غايم” (لعبة الحبار) تاريخ المسابقة بنيله مجموعة مكافآت أبرزها تلك المخصصة لأفضل ممثل، إذ مُنحت لبطله لي جونغ جاي.
وفاز “ساكسيشن” الذي كان مرشحاً في 25 فئة بثلاث جوائز أخرى، من بينها أفضل سيناريو وأفضل دور مساعد (لماثيو ماكفاديين).
وتقاسم المسلسل الأميركي أبرز الجوائز مع المسلسل الكوري الجنوبي “سكويد غايم” الذي تحوّل ظاهرة.
وفتح مسلسل “نتفليكس” صفحة جديدة في تاريخ جوائز “إيمي” الموازية بأهميتها تلفزيونياً للأوسكار في السينما، بفضل حصوله على جائزة أفضل ممثل في مسلسل درامي لبطله لي جونغ جاي، ما جعله أول فائز بهذه الجائزة عن عمل بلغة غير الإنكليزية.
وكرّس “سكويد غايم” بهذا الإنجاز النجاح المتزايد للسينما الكورية الجنوبية، بعدما سبقه فيلم “باراسايت” للمخرج بونغ جون هو إلى انتزاع جائزة أوسكار أفضل فيلم عام 2020.
وفي فئة المسلسلات الدرامية، حصلت زندايا على جائزة أفضل ممثلة عن دورها كمراهقة مدمنة على المخدرات في “يوفوريا”.
وفاز “تيد لاسو” من إنتاج “آبل تي في +” بجائزة أفضل مسلسل كوميدي. في المسلسل، يؤدي جيسون سوديكيس دور مدرب كرة قدم أميركية تُسنَد إليه مهمة غير متوقعة داخل فريق إنكليزي لكرة القدم.
والفائز بجائزة “إيمي” العام الماضي، مرشحاً لتجديد إنجازه. في المسلسل، أما جيسون سوديكيس الذي يؤدي دور مدرب كرة قدم أميركية تُسنَد إليه مهمة غير متوقعة داخل فريق إنكليزي لكرة القدم، فنال أيضاً جائزة أفضل ممثل في مسلسل كوميدي.