Étiquette : جباليا

  • الاحتلال يواصل خروقاته في غزة.. استشهاد شاب شمال القطاع

     استشهد شاب، صباح اليوم السبت، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في جباليا شمال قطاع غزة، مع تواصل خروقات وقف إطلاق النار.

    وأفاد وكالة الأنباء الفلسطينية، باستشهاد الشاب محمد صبري الأدهم (19عاما) برصاص الاحتلال في جباليا النزلة.

    ويواصل جيش الاحتلال شن غارات جوية على مناطق في حي التفاح شرق مدينة غزة، وشمال مدينة رفح ، مع استمرار عمليات نسف منازل المواطنين شرق خان يونس جنوب القطاع.

    وباستشهاد الشاب الأدهم ترتفع حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي 385 شهيدا، و1007 مصابين، فيما جرى انتشال 627 جثمانا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعنة غزة مستمرة.. أمراض غريبة تلاحق الجنود الاسرائيليين

    كشفت صحيفة « يديعوت أحرونوت » الإسرائيلية، يومه الجمعة 12 سبتمبر، عن معاناة جنود وحراس إسرائيليين متمركزين في وسط وجنوبي قطاع غزة من إصابات وأمراض جلدية وُصفت بالخطيرة، أبرزها الطفح الجلدي والحكة المستمرة، نتيجة انتشار واسع لبقّ الفراش داخل المواقع التي يتواجدون فيها.

    وأفادت الصحيفة بأن الشكاوى وردت من جنود نظاميين واحتياط، إلى جانب عناصر من وحدات مختلفة تدير تحصينات مؤقتة، بعد أن استولى الجيش الإسرائيلي على مبانٍ متضررة حوّلها إلى مواقع عسكرية. وأشارت إلى أن بعض هذه الحالات سُجلت أيضاً في مناطق شمال القطاع مثل حي الزيتون وجباليا.

    ونقلت الصحيفة عن ضابط احتياط قوله إن الجنود « يعانون بصمت منذ أسابيع »، حيث تزداد الحكة بشكل خاص خلال الليل، مضيفاً أن بقّ الفراش ينتشر عبر الألبسة العسكرية وأكياس النوم، في ظل غياب المرافق الصحية المناسبة.

    كما أوردت شهادات من ذوي الجنود، بينهم والد أحدهم الذي أكد أن ابنه أخفى لدغات الحشرات لفترة قبل أن يلاحظها خلال فترة الاستراحة، منتقداً ظروف العيش « المليئة بالقذارة، حيث تقع الفضلات على بُعد أقدام قليلة، إلى جانب القطط والكلاب الضالة التي يمكن أن تنقل الأمراض ».

    وبحسب الصحيفة، فإن السبب الرئيسي يعود إلى نوم الجنود على الأرض في أماكن موبوءة، ما يعرّضهم لخطر العدوى وانتقال الأمراض.

    وتأتي هذه المعاناة في ظل الوضع الإنساني الكارثي في غزة، حيث أدى الحصار المطبق والدمار الواسع إلى انتشار الحشرات والقوارض، مع انعدام المياه ووسائل النظافة، وتحول منازل الفلسطينيين المدمّرة إلى مأوى للكلاب الضالة والحيوانات المفترسة. 
    العلم الإلكترونية – الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجزرة جديدة في مخيم جباليا.. إسرائيل تستهدف عيادة « للأونروا » ومناطق أخرى في غزة

    كشفت وسائل إعلام فلسطينية عن مقتل 19 فلسطينيا بغارة إسرائيلية يومه الأربعاء 02 أبريل، استهدفت عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين « الأونروا » وسط مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

    قصف مدفعي يستهدف الأراضي الزراعية

    شهدت بلدة الفخاري شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة، قصفا مدفعيا من قبل القوات الإسرائيلية استهدف الأراضي الزراعية في المنطقة.

    هذا القصف يأتي في سياق التصعيد العسكري المستمر، حيث تتعرض المناطق الشرقية للبلدة لهجمات متكررة تستهدف البنية التحتية الزراعية وتعيق حياة السكان المحليين الذين يعتمدون على هذه الأراضي كمصدر رئيسي للرزق.

    استهداف المنازل والمناطق المدنية

    في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، شنت القوات الإسرائيلية غارات عنيفة استهدفت منازل المدنيين، ما أدى إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين.

    بين الضحايا، كانت هناك عائلة درغام التي فقدت اثنين من أفرادها وأصيب آخرون بجروح خطيرة. كما استُهدفت منطقة « بلوك 7 » في المخيم، حيث تسبب القصف في دمار كبير وسقوط المزيد من الشهداء والمصابين.

    النصيرات: استهداف منزل عائلة « نجم »

    استهدفت القوات الإسرائيلية منزلا يعود لعائلة « نجم » شرق مدينة النصيرات وسط قطاع غزة، وقد أسفر الهجوم عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، في حين تسبب القصف في دمار كبير بالمنزل والمناطق المحيطة به.

    دير البلح: غارة جديدة تُفاقم المعاناة

    شنت المقاتلات الإسرائيلية غارة عنيفة على منطقة دير البلح وسط القطاع، ما أدى إلى تصاعد حالة الرعب بين السكان المحليين.

    هذا القصف يأتي في ظل استمرار التصعيد العسكري الذي يستهدف المناطق المدنية دون تمييز، ما يزيد من معاناة السكان الذين يعيشون تحت وطأة الحصار والعدوان المستمر.

     رفح: استهداف خيمة نازحين

    في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، استهدفت القوات الإسرائيلية خيمة نازحين، ما أدى إلى ارتقاء شهيد وإصابة آخرين، هذا الاستهداف جاء بالتزامن مع إطلاق نار كثيف شمال المدينة، مما زاد من حدة التوتر والرعب بين السكان. النازحون الذين فروا من مناطق أخرى بحثا عن الأمان أصبحوا هدفا جديدا للقصف الإسرائيلي.

    استهداف المسجد الإندونيسي: تصعيد ضد المواقع الدينية

    أعادت الطائرات الإسرائيلية استهداف المسجد الإندونيسي في منطقة معن شرق مدينة خان يونس، والذي كان قد تعرض للتدمير في غارة سابقة.

    معاناة النزوح: مآسي الحياة في الخيام والمبانِ المدمرة

    تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن نحو 140 ألف شخص نزحوا من منازلهم منذ استئناف الحرب على غزة، بينما فر عشرات الآلاف خلال الأسبوع الماضي فقط، ومع الاكتظاظ الكبير في أماكن الإيواء المؤقتة، يضطر النازحون للجوء إلى مبانٍ مدمرة ومعرضة للانهيار، نتيجة نقص الخيام والمواد اللازمة لدعم أماكن الإيواء الهشة.

    من جانبها، أكدت اليونيسف أن العديد من السكان يرفضون الامتثال لأوامر الإخلاء بسبب صعوبة الانتقال إلى أماكن أخرى غير آمنة أو غير مجهزة لاستقبالهم.

    كما أشار المجلس النرويجي للاجئين إلى أن أكثر من مليون شخص في غزة بحاجة إلى خيام، بينما يواجه آلاف آخرون تحديات كبيرة في تأمين مأوى آمن.

    تصاعد وتيرة الغارات يرفع عدد الضحايا إلى 47 شخصا خلال ساعات

    أفادت مصادر طبية بأن عدد الضحايا في الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة قد ارتفع إلى 47 شخصا منذ فجر اليوم.

    وفي سياق متصل، كشف مصدر طبي أن حصيلة الضحايا منذ بدء الغارات قبل 15 يوما قد بلغت 1100 شخص، في ظل استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي على القطاع.

    وتتزامن هذه الأحداث مع تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث يواجه القطاع أزمة حادة في ظل استهداف المناطق المدنية والبنية التحتية، وسط دعوات دولية للتهدئة ووقف إطلاق النار.
    العلم الإلكترونية – وسائل إعلام فلسطينية 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تضع خطة لتسهيل “المغادرة الطوعية” لسكان غزة وحماس تدين مشروع ترامب “التهجيري”

    أعلنت إسرائيل، الخميس، تفاعلا مع مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بأن تسيطر بلاده على غزة، عزمها على تسهيل مغادرة الغزيين للقطاع الفلسطيني مؤكدة على لسان وزير دفاعها يسرائيل كاتس بتوجيه الجيش “لإعداد خطة تسمح لأي ساكن في غزة يرغب في المغادرة بالقيام بذلك، إلى أي بلد يرغب باستقباله”. في المقابل، سارعت حركة حماس إلى المطالبة بعقد قمة عربية طارئة لمواجهة مشروع ترامب “التهجيري”، بينما حذرت مصر من تداعيات هذه التطورات على الهدنة الهشة في القطاع.

    أوعزت إسرائيل لجيشها الخميس بإعداد “خطة تسمح لأي ساكن في قطاع غزة يرغب في المغادرة بالقيام بذلك، إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجاعة تفتك بسكان شمال غزة مع تصاعد العدوان الإسرائيلي وتوقف المساعدات الغذائية

    نفت دولة قطر، يومه الأحد 10 نونبر، انسحابها من التوسط للتوصل إلى صفقة في قطاع غزة، وأنها طلبت من قادة حركة حماس مغادرة الدوحة، لكنها أعلنت أن المفاوضات معلقة.

    وأكدت وزارة الخارجية في قطر أن التقارير عن انسحابها من دور الوسيط عارية عن الصحة، مضيفة أن ما جرى تداوله غير دقيق.

    وأعلنت أن الدوحة أبلغت الأطراف أنها ستستأنف الوساطة عند توفر الجدية.

    وأوضحت أن الوساطة بين حماس وإسرائيل متوقفة حالياً، مشددة على أنها لن تقبل أن تكون الوساطة سبباً لابتزازها.

    وأضافت: إن قطر أخطرت الأطراف قبل 10 أيام بأنها ستعلق جهودها في الوساطة في حال عدم التوصل لاتفاق في تلك الجولة.

    وشددت على أن قطر لن تقبل أن تكون الوساطة سبباً في ابتزازها، واستغلال استمرار المفاوضات في تبرير استمرار الحرب لخدمة أغراض سياسية ضيقة.

    وأشارت إلى أن التقارير المتعلقة بإغلاق مكتب حماس في الدوحة غير دقيقة.

    يأتي هذا في الوقت الذي حذر فيه تقرير دعمته الأمم المتحدة ونشر، أمس، من أن شمال قطاع غزة يعاني من مجاعة تفتك بسكانه مع انهيار كامل لسبل العيش مع تصاعد القصف الإسرائيلي وتوقف المساعدات الغذائية.

    وجاء في التقرير «ربما تم تجاوز عتبات المجاعة بالفعل أو سيتم ذلك في وقت قريب».

    وأشار إلى انهيار سبل العيش كاملة مع توقف المساعدات وارتفاع الأسعار، إذ ارتفع غاز الطهي 2612%، والديزل 1315%، والخشب 250%.

    حدوث مجاعة

    وتكثفت التحذيرات من شبح المجاعة في شمال غزة، وتراوحت بين من يحذر من خطر وشيك، وبين من يؤكد أن الخطر واقع فعلاً في القطاع، الذي تتواصل فيه الغارات الإسرائيلية الدامية.

    وبعدما اتهمت إسرائيل التقرير بالانحياز، رفع المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، صوته محذراً من حدوث مجاعة في محافظة شمال غزة.

    وقال لازاريني، في بيان: «للأسف، هذا ليس مفاجئاً، من المرجح أن تحدث مجاعة في شمال غزة». ونبه إلى أن المساعدات التي تدخل إلى غزة ليست كافية، وتمثل نحو 6 % فقط من الاحتياجات اليومية للفلسطينيين مطالباً بـ«إرادة سياسية لمعالجة أزمة الجوع والقضاء عليها»، قائلاً «الأوان لم يفت بعد».

    وكان تقرير للجنة مراجعة المجاعة التابعة للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (فريق من كبار الخبراء الدوليين المستقلين في مجال الأمن الغذائي والتغذية والوفيات) حذر، أول من أمس، من وجود «احتمال قوي بحدوث مجاعة وشيكة في مناطق بشمال غزة».

    قصف متواصل

    وواصلت الطائرات الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق القطاع، أمس، في اليوم 401 من الحرب.

    وقالت مصادر طبية، إن جيش الاحتلال قتل ثلاثة من الأسرى بعد أن أفرج عنهم بوقت قصير شمال القطاع. كما هاجم منزلاً بشارع غزة القديم بجباليا البلد شمال القطاع، ويجري البحث تحت الأنقاض عن مفقودين.

    وأكد الدفاع المدني في غزة أن 30 شخصاً على الأقل، بينهم 13 طفلاً قضوا في غارتين إسرائيليتين على منزلين في شمال غزة. وأفاد بـ«سقوط 25 شهيداً بينهم 13 طفلاً، وإصابة أكثر من 30 شخصاً، جراء ضربة استهدفت منزلاً في جباليا بشمال القطاع».

    إلى ذلك، لقي خمسة أشخاص على الأقل حتفهم في غارة طالت منزلاً في حي الصبرة بمدينة غزة، بحسب الدفاع المدني، الذي أكد تواصل عمليات البحث، لأن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض.

    نساء وأطفال

    وكان تقرير صادر، الجمعة، عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أفاد بأن النساء والأطفال يشكلون قرابة 70 في المئة من قتلى الحرب، الذين تحققت الهيئة الدولية من مقتلهم في الفترة بين نوفمبر 2023 وأبريل 2024.

    وأفادت الأمم المتحدة بأن التقرير يوضح «العبء الأكبر الذي يتحمله المدنيون جراء الهجمات»، بما في ذلك الحصار الكامل الذي فرضته القوات الإسرائيلية على غزة في بداية الحرب.

    وأضافت: «أدت هذه الممارسات من قبل القوات الإسرائيلية إلى مستويات غير مسبوقة من القتل والموت، والإصابات والجوع والمرض والأوبئة».
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتلال يقتحم مستشفى كمال عدوان شمال غزة.. ونداءات استغاثة لإنقاذ المرضى والنازحين


    العمق المغربي

    اقتحم الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، ساحة “مستشفى كمال عدوان” شمال قطاع غزة، بالتزامن مع استهدافه بقصف متواصل بعد ساعات من حصاره، في ظل عملية إبادة وتطهير عرقي منذ 21 يوما.

    وأعلن مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن فقدان الاتصال مع طاقم مستشفى كمال عدوان الذي اقتحمه الجيش الإسرائيلي واحتجز داخله مرضى وكوادر طبية ونازحين.

    وقال غيبريسوس إن منظمة الصحة فقدت الاتصال مع الطاقم الموجود في المستشفى، ووصف ما يحدث بالمستشفى بأنه تطور مقلق للغاية، لأن الموقع مكتظ بنحو 200 مريض يعانون من إصابات مروعة، وفيه المئات من الأشخاص الذين لجؤوا إليه طلبا للحماية.

    وقبل فقدان الاتصال به، قال حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان للجزيرة إن عددا من العاملين في الطاقم الطبي بالمستشفى أصيبوا نتيجة القصف الإسرائيلي، موضحا أن المستشفى كان ينتظر وصول المساعدات الطبية، لكن بدل ذلك وصلته الدبابات.

    وكشفت وكالة الأناضول للأنباء، أن الآليات العسكرية كثفت إطلاق النار تجاه مباني المستشفى قبل اقتحامه، ما أدى إلى إصابة عدد من أفراد الطاقم الطبي، كما قصفت محطة الأكسجين الرئيسية داخل المستشفى وعطلها عن العمل، ما زاد خطورة الوضع الصحي للمرضى.

    وأشارت أن الجيش الإسرائيلي احتجز عددا من الجرحى ومرافقيهم من الشباب المتواجدين في المستشفى عقب عملية الاقتحام.

    في هذا السياق، كتب رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رامي عبده، عبر منصة “إكس”: “جيش الاحتلال يختطف (الناشط الفلسطيني) عبود بطاح من مستشفى كمال عدوان ويعرضه للتنكيل ثم يقتاده لجهة مجهولة، ومخاوف جدية على حياته”.

    وأمس الخميس، قال مدير عام وزارة الصحة بغزة منير البرش للأناضول، إن أكثر من 160 مصابا ومريضا داخل مستشفى كمال عدوان يواجهون “خطر الموت” جراء شح المستلزمات الطبية والوقود بفعل حصار إسرائيل.

    نداءات استغاثة

    ناشدت وزارة الصحة في قطاع غزة “أحرار العالم” بذل كل السبل لإنقاذ مستشفى كمال عدوان.

    وقالت الوزارة في بيان “لا نتفهم كيف يسمح العالم لنفسه بأن يقف متفرجا على أبشع إبادة جماعية وأوسع عملية ممنهجة لتدمير النظام الصحي وقتل واعتقال المرضى والطواقم الطبية دون أن يحرك ساكنا”.

    من جانبها، اعتبرت حركة حماس اقتحام الجيش الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان “جريمة حرب بدعم أميركي”.

    وقالت الحركة في بيان “اقتحام جيش الاحتلال مستشفى كمال عدوان بمشروع بيت لاهيا وفرض حصار عليه واعتقال المرضى والجرحى والطواقم الطبية والعائلات النازحة واقتيادهم إلى جهة مجهولة يعد جريمة حرب وانتهاكا صارخا للقوانين الدولية”.

    وأضافت “تواصل حكومة الاحتلال الصهيوني ارتكابها حرب الإبادة شمال قطاع غزة غير مكترثة بأي تداعيات، في ظل الدعم والحماية الكاملة التي توفرها الإدارة الأميركية لها”.

    وأشارت إلى أن “ما يجري شمال غزة من مجازر وقصف إجرامي مركز على المنازل ونسف مربعات سكنية على رؤوس قاطنيها، مما أدى إلى استشهاد العشرات من الأبرياء -جلهم من الأطفال والنساء- هو إمعان صهيوني في حملة التطهير العرقي”.

    ودعت الحركة قادة الدول العربية والإسلامية إلى “تحمّل مسؤولياتهم تجاه حماية شعبنا وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، والتحرك لوقف ما يتعرض له من حرب إبادة وتطهير عرقي”.

    وحمّلت حماس المجتمع الدولي ومؤسساته “المسؤولية السياسية والأخلاقية عن استمرار هذه الجرائم والانهيار القيمي الناتج عن الانتهاكات المتواصلة للقوانين الدولية”.

    ويتواصل التوغل والقصف الإسرائيلي لمناطق مختلفة من محافظة شمال غزة بالتزامن مع استمرار مساعي الجيش لإفراغ المنطقة من ساكنيها عبر الإخلاء والتهجير القسري.

    وفي 5 أكتوبر الجاري، بدأ الجيش الإسرائيلي عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة شمالي القطاع، قبل أن يعلن في اليوم التالي بدء اجتياحه لها بذريعة “منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة”، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجير سكانها.

    وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على غزة خلفت أكثر من 143 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

    وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

    * الجزيرة/ الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الممرات الآمنة”.. مصائد إسرائيلية لإعدام النازحين بدم بارد شمال غزة


    العمق المغربي

    حدد جيش الاحتلال الإسرائيلي ممرات لتهجير النازحين الفلسطينيين الذين غادروا مراكز الإيواء في شمال قطاع غزة تحت سيف التهديدات، زاعما أن تلك المسارات “آمنة” لكنها كانت فعليا محفوفة بالأهوال والموت والمخاطر حيث تحولت إلى مصائد استهدف الاحتلال خلالها الفلسطينيين النازحين ومن بينهم نساء وأطفال.

    وتمتد هذه الممرات من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، حيث يتعرض الشمال إلى حملة إبادة وتطهير عرقي ينفذها الاحتلال منذ 18 يوما عبر عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة شمال القطاع منذ إعادة اجتياحه وحصاره في السادس من أكتوبر الجاري.

    ولم يخضع النازحون الذين سلكوا هذه المسارات مشيا على الأقدام للتوجيهات الإسرائيلية بالتوجه إلى الجنوب، بل غيروا وجهتهم قاصدين مدينة غزة المحاذية لمحافظة شمال القطاع.

    ورغم أنهم كانوا يتضورون جوعا وعطشا جراء قطع إمدادات الطعام والمياه عنهم منذ بدء عملية إبادة شمال القطاع ومشقة الطريق الطويل، فإنهم تعرضوا لمخاطر الاستهداف الإسرائيلي المباشر مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد منهم، وهو ما يثبت كذب جيش الاحتلال فيما يتعلق بـ”المسارات الآمنة”.

    وكان المكتب الإعلامي الحكومي ووزارة الداخلية بغزة، حذرا أكثر من مرة، من أن جيش الاحتلال ينفذ عمليات إعدام بحق المواطنين في طريق انتقالهم إلى مناطق الجنوب عبر الممرات آمنة المزعومة، كما يتم استهداف أماكن النزوح.

    واعتاد جيش الاحتلال على ارتكاب المجازر في المناطق التي زعم أنها آمنة جنوب ووسط القطاع، وأسفرت عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة مئات، وما زال يقترف مثل هذه الفظائع.

    قصة ياسر حمد

    وتنقل وكالة الأناضول قصة الفلسطيني ياسر حمد الذي وصل إلى مدينة غزة نازحا من مخيم جباليا برفقة عائلته المكونة من 11 فردا، بعد رحلة طويلة يقول إنهم قطعوا خلالها مسافة 10 كيلومترات سيرا على الأقدام.

    يقول حمد، الذي بدت عليه مشاعر الحزن والقهر، واصفا أهوال الإبادة التي يعيشونها، إنه رفض على مدار 17 يوما مع عائلته أوامر الاحتلال بالنزوح إلى أن فرض عليهم الأمر وخرجوا مجبرين من مراكز الإيواء في جباليا.

    ويروي أن جيش الاحتلال أرسل صباح الاثنين الماضي مُسيرة ثبَّت عليها مكبرات صوت إلى مركز الإيواء الذي كانوا يقيمون فيه، وأخطرهم بضرورة “الخروج والاتجاه جنوبا عبر مسار محدد وآمن”، وأوهم الاحتلال النازحين بالأمان وأوعز لهم بمغادرة المكان.

    ويضيف حمد أنه عندما استجاب النازحون وبدؤوا التجمهر في ساحة المركز الرئيسية باغتتهم قذيفة مدفعية سقطت فوق رؤوسهم مما تسبب باستشهاد وإصابة عدد منهم، بينهم نجله أحمد الذي كان من بين الشهداء.

    ويتابع حمد بصوت حزين مقهور، أنه لم يتمكن من وداع ابنه أو احتضانه للمرة الأخيرة أو حتى تكفينه ودفنه كما يجب بسبب التهديدات الإسرائيلية عبر المُسيرات التي أمرتهم بعدم الالتفات أو الرجوع وإنما السير فقط بالمسار المحدد.

    ويقول حمد إن حمل جثة أحمد واصطحابها معه كان سيكلفه حياته بعد تهديدات الجنود بعدم الالتفات أو الاقتراب منه، فخرجوا من المكان تاركين خلفهم جثثا ومصابين يطلبون النجدة دون أن يتمكنوا من إسعافهم.

    وعن مشاعره، يقول حمد إنه شعر طوال الطريق بقهر لا يطاق وكان يبكي بحرقة شديدة على العجز وقلة الحيلة التي وصلوا إليها، وخلال رحلة نزوح شاقة ومرهقة عاش لحظاته الأخيرة مع نجله أحمد وثقل هموم تركه وحيدا دون كفن وقبر.

    وإلى جانب ذلك، استهدف الاحتلال الإسرائيلي النازحين عدة مرات أثناء سيرهم بقذائف وإطلاق النيران، وفق حمد، مضيفا أن عددا منهم أصيبوا وأُجلوا بنجاح بحملهم على عربات ونقلهم إلى المستشفى.

    قصة عائلة شتّات

    عائلة شتات كانت أيضا من بين العائلات التي وصلت إلى مركز إيواء غرب مدينة غزة بعد أن مرت برحلة نزوح مرعبة أصيب خلالها 3 من أبنائها إثر قذيفة مدفعية استهدفت ممر النزوح الذي كان مليئا بالنازحين.

    وتقول أسمهان شتات، والدة الأطفال الثلاثة المصابين، إن الجيش أمرهم بالخروج من مركز الإيواء عبر المسار الذي ادعوا أنه آمن.

    وتضيف، في حديثها لوكالة الأناضول، أن الاحتلال فاجأهم خلال التزامهم السير عبر “المسار الآمن” بالقصف، فأصيب 3 من أبنائها بجروح طفيفة إثر قذيفة مدفعية سقطت على بعد أمتار من مكان سيرهم، كما أصيب عدد من النازحين بجراح مختلفة بشظايا القذيفة، وتمكن النازحون من نقل المصابين بعربة يجرها حيوان إلى نقطة طبية داخل أحد مراكز الإيواء.

    وتصف شتّات “المسار الآمن” بأنه خطة خداع ومكر ممنهجة وواضحة من جيش الاحتلال الإسرائيلي هدفها قتل الفلسطينيين عبر استهدافهم بكل الطرق.

    وتشير بصوت متعب ممتزج بالحسرة، إلى أنها نزحت رفقة عائلتها منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع نحو 7 مرات، وتقول إنهم لا يعلمون “متى يتوقف هذا الإجرام الإسرائيلي بحقهم”.

    وطالبت في ختام حديثها العالم “بالتدخل لوقف المذبحة الإسرائيلية بحق شمال قطاع غزة ولوقف خطة التهجير التي يحاول الاحتلال تطبيقها دون النظر للقوانين الدولية”.

    ومنذ 7 أكتوبر 2023، وبدعم أميركي مطلق، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 142 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.​​​​​​​

    وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

    وفي السادس من أكتوبر الجاري بدأ الاحتلال الإسرائيلي عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة شمال القطاع، واجتاح هذه المناطق بذريعة منع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من استعادة قوتها، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجيرهم.

    * الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارثة جباليا الإنسانية.. مطالبات من الأونروا إلى إسرائيل

    قالت مسؤولة الإعلام في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين « أونروا »، إيناس حمدان، إن إسرائيل رفضت طلباً عاجلاً تقدمت به الوكالة لإجلاء العالقين تحت الأنقاض في شمال قطاع غزة، نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل.

    وفي تصريحات أدلت بها لوكالة « الأناضول »، أكدت حمدان أن المجاعة تزداد تفاقماً في شمال القطاع، وسط « الإبادة الإسرائيلية » وسياسة « التطهير العرقي » التي يتعرض لها الفلسطينيون في المنطقة.

    وقالت حمدان: « على مدار الأسبوعين الماضيين، حذّرنا مراراً من أن تشديد الحصار على جباليا وشمال غزة يزيد من تفاقم الكارثة الإنسانية، والعدوان الإسرائيلي المستمر في هذه المناطق يُعرّض عشرات الآلاف من المدنيين لخطر كبير ».

    وأشارت إلى أن « الهجوم العسكري في شمال غزة يعيق وصول السكان إلى الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك المياه والطعام ». وحذرت من أن « مخيم جباليا محاصر منذ أكثر من أسبوعين، ونحن نتلقى تقارير عن عائلات محاصرة في منازلها، في ظل نفاد المياه والطعام ».

    وفيما يخص الوضع الطبي، قالت حمدان: « استهدفت القوات الإسرائيلية اثنين من أصل ثلاثة مستشفيات متبقية في شمال غزة (مستشفى العودة والمستشفى الإندونيسي)، مما فاقم الأزمة الإنسانية ». وأشارت إلى أن « بعض المرضى في المستشفى الإندونيسي فقدوا حياتهم بسبب انقطاع الكهرباء ونقص الإمدادات الطبية ».

    وأضافت حمدان أن طلباً عاجلاً تقدمت به الأمم المتحدة للوصول إلى شمال غزة لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض لم يتم تنفيذه حتى الآن من قبل السلطات الإسرائيلية. وطالبت « إسرائيل بالسماح للفرق الإنسانية وفرق الإنقاذ بالوصول فوراً إلى المحاصرين، لأن كل دقيقة تأخير تزيد من حجم الكارثة ».

    أما عن النازحين الفلسطينيين، فأوضحت حمدان أنه تم إخلاء 7 مراكز إيواء في شمال القطاع، مشيرة إلى أن « المدنيين لم يجدوا خياراً سوى الفرار، حيث تم تعليق جميع الخدمات الأساسية، بما فيها خدمات الأونروا، في ظل عمل بئرين للمياه فقط ».

    وحول الأوضاع في باقي مناطق القطاع، أكدت أن « الوضع الإنساني في وسط وجنوب غزة ليس أفضل بكثير، إذ لا يسمح بتدفق الإمدادات بشكل كاف ومنتظم ». وحذرت من أن « عدد الشاحنات التي تدخل قليل جداً مقارنة بالاحتياجات الهائلة ».

    يُذكر أن الجيش الإسرائيلي بدأ في 5 أكتوبر، قصفاً غير مسبوق على مخيم جباليا ومناطق واسعة من شمال غزة، قبل الإعلان عن بدء اجتياح بري للمنطقة بهدف « منع حركة حماس من استعادة قوتها »، بينما يتهم الفلسطينيون إسرائيل بالسعي لاحتلال المنطقة وتهجير سكانها.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 12 يوما من إبادة شمال غزة.. جثث وأشلاء بالشوارع وبراميل متفجرة لنسف المنازل


    العمق المغربي

    لليوم الثاني عشر على التوالي يواصل الجيش الإسرائيلي، حرب الإبادة والتجويع في شمال قطاع غزة، بهدف تهجير المواطنين الفلسطينيين عبر ممارسات قاتلة تنتهك القانون الدولي.

    ويعمق الجيش حالة المجاعة عبر استمرار منع دخول الغذاء والمياه والوقود والدواء إلى المنطقة المحاصرة بشكل محكم، وسط قصف متواصل وإطلاق نار وتدمير لمنازل ومربعات سكنية.

    وبحسب ما ترصده كاميرات النشطاء الفلسطينيين في شمال غزة، خاصة جباليا، فإن جثث وأشلاء الشهداء تنتشر في الشوارع وتحت المباني المدمرة، فيما تستهدف قوات الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني أثناء محاولتها إنقاذ الجرحى وانتشال الشهداء.

    وفي 6 أكتوبر الجاري، أعلنت إسرائيل بدء اجتياح شمال القطاع بذريعة “منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة”، بينما يقول الفلسطينيون إنها تعمل على تهجير المواطنين واحتلال المنطقة وفصلها عن بقية القطاع.

    وقالت وكالة الأناضول للأنباء التركية، إن استمرار الحصار الإسرائيلي لشمال قطاع غزة لليوم الثاني عشر على التوالي يفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية للغاية في ظل استمرار الاجتياح العسكري.

    وأضافت أن البنية التحتية في مخيم جباليا تعرضت لدمار واسع، وسط انقطاع الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه، كما يواجه الفلسطينيون نقصا حادا في المواد الغذائية والأدوية.

    “روبوتات مفخخة”

    تستخدم إسرائيل خلال هجومها البري المتواصل على محافظة شمال قطاع غزة، سلاح “الروبوتات” المفخخة، في إطار أعمال الإبادة والتطهير العرقي التي ترتكبها ضد الفلسطينيين هناك.

    وقال مصدر محلي للأناضول إن الجيش الإسرائيلي فجَّر مربعا سكنيا بالكامل مقابل مخازن صافي في مخيم جباليا شمالي القطاع، باستخدام روبوت آلي مفخخ.

    والسبت، قال مصدر أمني للأناضول إن هذا السلاح استُخدم أول مرة خلال اجتياح مخيم جباليا السابق في ماي الماضي، حينما اكتشف الفلسطينيون دخول ناقلة جند بين المنازل السكنية، واعتقد مقاتلون أنها مأهولة فاستهدفوها ما أحدث انفجارا هائلا في المنطقة، ليتبين لاحقا أنها “روبوت يحمل براميل نارية متفجرة”.

    من جهته، قال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة، إن الجيش الإسرائيلي يستخدم “روبوتات متفجرة وبراميل مفخخة في إطار التطهير العرقي” شمال القطاع.

    وأضاف للأناضول، الاثنين، أن “الجيش الإسرائيلي نسف وأحرق مباني سكنية في محيط مخيم جباليا، ضمن عملية تدمير ممنهجة، شملت البنية التحتية للمخيم والمباني السكنية والخدماتية”.

    وذكر مصدر أمني فلسطيني أن الروبوتات المفخخة عبارة عن آليات إسرائيلية عسكرية محملة ببراميل (تزن أطنانا) من المتفجرات تتحرك بين المنازل والمربعات السكنية ويتحكم الجيش الإسرائيلي بها عن بعد.

    وأوضح أن تفجير هذه الروبوتات يتم إما عن طريق تحكم الجيش الإسرائيلي بها عن بعد، أو عبر استهدافها من المقاتلين الفلسطينيين المسلحين.

    وبيّن أن إسرائيل تلجأ إلى استخدام هذا النوع من الأسلحة لإيقاع أكبر قدر من الخسائر البشرية في صفوف المواطنين، ضمن حرب إبادتها على القطاع.

    قصف من كل مكان

    واليوم الأربعاء، كثّف الجيش الاسرائيلي إطلاق النار والقذائف المدفعية على المناطق الشمالية الغربية لمخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا، وفق شهود عيان لمراسل الأناضول.

    وأضاف الشهود أن الآليات الإسرائيلية والطائرات المسيّرة أطلقت النار بكثافة تجاه منطقة الصفطاوي غرب مخيم جباليا وشمالي مدينة غزة؛ ما أسفر عن جرحى فلسطينيين.

    وتعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إلى كثير من الأماكن المستهدفة شمال قطاع غزة، بفعل الاستهداف الإسرائيلي المباشر لها، وفق المراسل.

    فيما أطلقت “زوارق حربية إسرائيلية نيرانها وقذائفها باتجاه سواحل مدينة غزة وشمال القطاع”، بحسب مصدر محلي لمراسل الأناضول.

    كما أطلق الجيش الإسرائيلي قنابل إنارة في سماء حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة والمحاذي لشمال القطاع، وفق شهود عيان.

    وقال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني بغزة: “طواقمنا انتشلت 5 شهداء و8 جرحى إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة القرم في حي النصر شمال غرب مدينة غزة”.

    وأضاف في بيان، الأربعاء، أن المنزل المستهدف “بداخله نازحون من عدة عائلات وهم: البردويل وأبو نصر وحسين، ونستمر في البحث عن 4 مفقودين”.

    وقصفت المدفعية الإسرائيلية بشكل مكثف جنوب حيي الزيتون والصبرة جنوب مدينة غزة، دون وقوع إصابات، حسب شهود عيان لمراسل الأناضول.

    وبدعم أمريكي، أسفرت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة على غزة منذ 7 أكتوبر 2023 عن أكثر من 141 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.

    وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

    كما تتحدى إسرائيل طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرتي اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.

    وحوّلت إسرائيل قطاع غزة إلى أكبر سجن في العالم، إذ تحاصره للعام الـ18، وأجبرت حرب “الإبادة الجماعية” نحو مليونين من مواطنيه البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية مع شح شديد متعمد في الغذاء والماء والدواء.

    * الأناضول بتصرف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تعزل شمال غزة وتحاصر جباليا.. ونداءات استغاثة لإنقاذ المحاصرين


    العمق المغربي

    أكد الدفاع المدني في غزة أن الاحتلال الإسرائيلي يفرض حصارا مطبقا على شمال القطاع ويعزله عن مدينة غزة بالكامل، وسط قصف عنيف جدا على جباليا وضواحيها، وهو ما خلف عشرات الشهداء والجرحى في يوم واحد.

    وأوضح الدفاع المدني أن القصف المستمر والعنيف يحول دون انتشال عشرات الجثث من الطرقات في شمال قطاع غزة.

    وأوضح أن الاحتلال دمر البنية التحتية في محافظة شمال غزة وجعل التنقل أمرا شبه مستحيل، وحذر من أن إخلاء مستشفيات شمال القطاع قد يؤدي إلى انهيار كامل في النظام الصحي.

    ففي اليوم الـ370 من العدوان على غزة، يواصل الاحتلال قصفه الجوي والمدفعي على مناطق عدة، خاصة شمال القطاع، وسط نداءات ومناشدات دولية بإنقاذ المدنيين المحاصرين في تلك المناطق.

    ومنذ فجر أمس الأربعاء، استشهد أكثر من 70 فلسطينيا في غزة جراء الغارات والقصف الإسرائيلي، أغلبهم في منطقة شمال القطاع التي تحاصرها قوات الاحتلال لليوم السادس على التوالي وتعزلها عن بقية القطاع.

    وتحت الحصار الخانق واستمرار إرسال تعزيزات عسكرية إلى شمال غزة المحاصرة، أطلقت مسيّرة إسرائيلية النار على نازحين فلسطينيين غرب مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، ما أدى إلى إصابة عشرات منهم.

    ويمنع الاحتلال منذ الأحد الماضي دخول الإمدادات الأساسية إلى شمال غزة، فيما يواصل نسف منازل في منطقة التوام شمال قطاع غزة.

    نداءت استغاثة

    قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من 125 فلسطينيا في محافظة الشمال -خاصة مخيم جباليا- على مدار 5 أيام متواصلة.

    وأضاف المكتب في بيان أن عشرات الجثث ما زالت ملقاة في الشوارع، ولم يتم الوصول إليها بسبب استهداف الاحتلال سيارات الإسعاف والدفاع المدني.

    وقال إنه يوجه نداء استغاثة عاجلة للمجتمع الدولي وجميع المنظمات الدولية بوقف حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في محافظة شمال غزة، والعمل على إيصال مساعدات لعشرات آلاف النازحين الذين يمنع الاحتلال عنهم الغذاء.

    في نفس السياق، حذر أعضاء مجلس الأمن الدولي، مساء الأربعاء، إسرائيل من المضي قدما في إقرار تشريعات تكبح نشاط وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في قطاع غزة.

    وانتقدت الولايات المتحدة الأميركية حليفتها إسرائيل وقالت إن عليها التعامل بشكل عاجل مع “الأوضاع الكارثية” في القطاع والكف عن “مفاقمة المعاناة” بالحد من تسليم المساعدات.

    ووافقت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان الإسرائيلي، الأحد الماضي، على مشروعي قانونين يهدفان إلى “إنهاء أنشطة وكالة الأونروا ومزاياها في إسرائيل”، في خطوة سارع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى التنديد بها.

    وأجمع كل أعضاء مجلس الأمن الذين تحدثوا على دعوة إسرائيل إلى احترام عمل الأونروا وحماية موظفي هذه الوكالة.

    إقرأ الخبر من مصدره