تم العثور على مواطن أمريكي، أمس الخميس 22 شتنبر الجاري، جثة هامدة داخل شقة تقع بعمارة ابن سينا بمراكش.
وحسب مصادر محلية، فإن الهالك الذي كان في زيارة إلى ابنه المقيم بمدينة مراكش، تم العثور عليه داخل شقة هذا الأخير مفارقا الحياة، حيث كان يحمل إصابات وكدمات على مستوى الجبين والأنف.
ورجحت ذات المصادر، أن يكون الهالك قد تعرض لاعتداء عنيف من طرف عناصر مجهولة، مشيرة إلى أن السلطات المختصة قامت بالاستماع لإفادات ابن الهالك وبعض الجيران.
هذا وفور علمها بالواقعة، حلت بعين المكان السلطة المحلية مرفوقة بأفراد من الشرطة العلمية، حيث تمت معاينة الجثة قبل نقلها صوب مستودع الأموات، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة.
شرعت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش في التحقيق في ظروف وفاة شخص أمريكي مقيم بمقاطعة جليز رفقة زوجته المغربية وابنه، في ظروف وصفتها مصادر أخبارنا المغريية بـ »الغامضة ».
ذات المصادر أكدت أن جثة المعني (65 سنة) اكتشفت بشقته بمنطقة الازدهار، صباح اليوم، وعليها أثار عنف بارزة، تؤكد ذات المصادر.
وأضافت مصادرنا أن السلطات الأمنية استمعت لزوجة الفقيد المغربية ولابنه، في حين تم إخضاع جثته للتشريح الطبي طبقا لتعليمات النيابة العامة المختصة، التي حضرت لعين المكان، تفيد مصادرنا.
أوقفت السلطات القضائية التونسية ثلاثة أشخاص من بينهم امرأة للاشتباه في عملية قتل فرنسي في جزيرة جربة (شرق)، على ما أفاد متحدث باسم محكمة تونسية الثلاثاء.
وقال المتحدث الرسمي باسم محكمة مدنين عرفات المبسوط لوكالة فرانس برس إنه “تم العثور على جثة الفرنسي في مسبح داخل منزل في جزيرة جربة” السياحية.
وأوقف ثلاثة أشخاص تونسيين بينهم امرأة في القضية “بتهمة القتل العمد مع سابقية القصد”.
وعرضت جثة الفرنسي على الطب الشرعي في انتظار صدور التقرير الذي سيحدد ظروف الوفاة، وفقا للمتحدث باسم المحكمة.
ونقلت وسائل اعلام محلية أن المرأة اعترفت بقتل الفرنسي بمساعدة الشخصين الآخرين اللذين تم توقيفهما.
انتشل بحارة ناظوريون خلال عملية صيد بواسطة شبكة، جثة شخص بدا أن قضمات الأسماك نالت من معالمها،
إلى أن أضحى رأسها جمجمة لشخص مجهول. يرجح انه من ضحـايا الهجرة غير الشرعية .
وحسب الفيديو المتداول على منصات التواصل الاجتماعي،
فقد تفاجئ بحارة على متن إحدى قوارب الصيد بما احتوته الغلة التي جمعتها شبكة الصيد بعد فتحها قرب سواحل الريف، حيث تم العثور على الجثة المرعبة يوم الخميس الماضي خامس عشر شتنبر الجاري.
هذا وعبر أحد البحارة، عن أن ما تم جمعه من الأسماك لم يعد صالحا للأكل، في تعبير مجازي عن روتينية هذا المشهد الذي أضحى مألوفا لدى العديد من بحارة الريف، ويتكرر بين الفينة والأخرى، مع تنامي ظاهرة الهجرة السرية..
أفاد مراسل الجزيرة في مدينة دونيتسك الذي تسيطر عليه القوات الانفصالية المدعومة من طرف روسيا، أن مواطنا مغربيا لقي حتفه في قصف نفذته قوات الجيش الأوكراني على المنطقة، أمس الإثنين.
وأوضح أمين درغامي في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”، أن الأمر يتعلق بمواطن مغربي يدعى قد حياته “خطاب”، وكان يقيم في مدينة دونيتسك منذ فترة طويلة، مشيرا إلى أنه متزوج وله ثلاثة أطفال.
وأرفق مراسل الجزيرة التغريدة بفيديو وصورة تظهر جثة المواطن المغربي وهو ملقى على الأرض، لافتا إلى أن القصف الأوكراني استهدف حي “كويبيشوفو” المعروف بحركيته التجارية وسط مدينة دونيتسك، ما أدى إلى مقتل 15 مدنيا.
فيديو من مكان مقتل المواطن المغربي اليوم في قصف أوكراني على حي كويبيشوفو وسط مدينة #دونيتسك
القصف استهدف منطقة تجارية تعج بالحركة ما أدى الى سقوط 15 مدنيا pic.twitter.com/NQJsRg6TgE
— Amine Derghami (@Derghamia) September 19, 2022
وفي موضوع آخر متصل بأوكرانيا، أعلنت المحكمة العليا لما يُسمى بـ”جمهورية دونيتسك الشعبية” الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا، عن تجديد المهلة المحددة لتقديم استئناف بالنقض بحق حكم الإعدام الصادر ضد الطالب المغربي إبراهيم سعدون.
وقالت المحكمة العليا، أمس الإثنين، إن الموعد النهائي لتقديم استئناف بالنقض في حق المواطن المغربي سعدون إبراهيم، تم تجديده، بعد استيفاء متطلبات قانون الإجراءات الجنائية، مشيرة إلى أن القضية ستحال على محكمة النقض.
وكان دفاع الطالب المغربي إبراهيم سعدون قد قرر الطعن بالاستئناف في حكم الإعدام من أجل تخفيف العقوبة، فيما أوضحت وكالة “تاس” الروسية، في وقت سابق، أن الفحص الطبي الذي خضع له سعدون كشف أنه يعاني من اضطرابات نفسية.
يشار إلى محكمة دونيتسك أصدرت في 9 يونيو المنصرم، أحكاما بالإعدام بحق المغربي إبراهيم سعدون، وكذلك المواطنين البريطانيين شون بينر وأيدن أسلين، بتهمة “المشاركة في الأعمال العدائية كجزء من التشكيلات المسلحة الأوكرانية كمرتزقة”.
وفي سياق متصل، وجه الطاهر سعدون والد الطالب المغربي إبراهيم سعدون، رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، طالبا منه التدخل لإنقاذ ابنه.
وسبق أن أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، عن بذل مساعيه لحماية الطالب المغربي إبراهيم سعدون من خطر عقوبة الإعدام، وقرر التواصل بالمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بروسيا من أجل التدخل.
تم العثور يوم أمس على جثة ضابط تابع لمديرية مراقبة التراب الوطني الـ” ديستي” بشاطئ الصويرة.
وحسب مصادر، فقد عثر مواطنون على جثة الضابط هامدة بين الصخور البحرية المجاورة للميناء، وقاموا بإخبار رجال الأمن الذين انتقلوا إلى عين المكان للتحقيق في ملابسات الواقعة.
وقد تم نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات بأمر من النيابة العامة المختصة، قصد إجراء التشريح الطبي لمغربة أسباب الوفاة.
باشرت مصالح الدرك الملكي بسرية سطات، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية سطات، تحقيقاتها في ظروف وملابسات، إقدام إمرأة ثلاثينية، على الانتحار، بواسطة حبل ملفوف حول عنقها، وذلك على مستوى منزل أسرتها، الكائن بدوار السمان، جماعة وقيادة بني يكرين إقليم سطات.
ووفق مصادر “كشـ24″، فإن الهالكة المدعوة قيد حياتها ب ” ح ، ز “، من مواليد سنة 1989 بالمزامزة الجنوبية، الواقعة ضمن النفوذ الترابي لعمالة إقليم سطات، وهي أرملة وأم لأربعة أطفال، عثر عليها جثة هامدة معلقة بحبل، وسط منزل عائلتها، بالجماعة الترابية بني يكرين إقليم سطات، في ظروف شكلت موضوع بحث قضائي، من قبل مصالح درك سرية سطات، تحت إشراف ممثل الحق العام، لدى محاكم الدائرة القضائية سطات.
وفور علمها بالحادث المأساوي، انتقلت دورية دركية تابعة للمركز الترابي ݣيسر، سرية وجهوية سطات، وممثل السلطة المحلية بقيادة بني يكرين، ومصالح الوقاية المدنية، بمركز الإغاثة سطات، إلى مكان الواقعة بالتحديد، قصد القيام بالمتطلب وفق كل اختصاص، حيث جرت معاينة جثة الهالكة، قبل توجيهها بواسطة سيارة لنقل الأموات نحو المركز الإستشفائي الحسن الثاني بسطات، قصد التشريح الطبي، لفائدة البحث القضائي المفتوح، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية سطات، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج تقرير الطب الشرعي.
وجه البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، حميد وهبي، سؤلا كتابيا إلى وزير الداخلية، يسلط فيه الضوء على ظاهرة الكلاب الضالة التي باتت تشكل خطرا حقيقيا على حياة المواطنين، وذلك بالتزامن مع الحادث المؤلم الذي أودى بحياة طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات، عثر عليها مساء الثلاثاء 13 شتنبر، جثة هامدة بعد أن نهشت الكلاب الضالة جسدها بجماعة الدراركة المحادية لمدينة أكادير.
واستحضر النائب وهبي في سؤاله عددا من الحوادث التي عرفتها عدد من المناطق، والتي تظهر أن خطر الكلاب لا يستثني فئة عمرية دون أخرى، ولا التقسيمات الجغرافية حيث تنتشر الظاهرة في المدن كما القرى، مشيرا إلى الهجوم الذي تعرضت له سائحة فرنسية لقيت مصرعها بعد أن نهشتها الكلاب الضالة قبل شهرين بجماعة العركوب جنوب المغرب.
وأكد البرلماني على ضرورة إيجاد حل مناسب يراعي حق المواطنين الدستوري في الحياة والسلامة البدنية، إلى جانب القوانين الدولية التي تمنع خيار قتل هذه الكلاب، وبعض الجمعيات الحقوقية التي تبذل جهود جبارة في مجال محاربة قتل وتسميم الكلاب الضالة، إلى جانب عجز السلطات المعنية عن التصدي للظاهرة بسبب الإكراهات المادية والبشرية التي تواجهها الجماعات المحلية التي يفرض عليها جمع هذه الكلاب في مأوى.
وفي ظل منع قتل هذه الكلاب أو تسميمها، وأمام عجز المصالح المختصة على جمع جميع الكلاب الضالة في مراكز إيواء خاصة، ساءل وهبي وزير الداخلية عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي تنوي الوزارة تعميمها على جميع الجماعات للقضاء الفوري على ظاهرة الكلاب الضالة بمختلف التراب الوطني.
تم إنزال التابوت الذي يحمل جثة الملكة البريطانية إليزابيث الثانية آليا إلى السرداب الملكي بكنيسة القديس جورج بقلعة وندسور وسط عزف ألحان جنائزية. وقرأ عميد وندسور، الأسقف ديفيد كونر الذي أشرف على عملية الدفن في الكنيسة، المزمور 103، وبعد ذلك قرأ ديفيد وايت من وسام الرباط (أحد أعظم مجموعات الفرسان في بريطانيا) كل ألقاب الملكة الراحلة إليزابيث الثانية. وحضر المراسم في قصر وندسور، أفراد الأسرة والموظفين السابقين والحاليين في المحكمة الملكية، ورئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، والمحافظون البريطانيون، وكذلك رؤساء حكومات الدول التابعة للتاج البريطاني. وانتهت المراسم بصلاة رئيس أساقفة كينتربيري (الرئيس الروحي لكنيسة إنجلترا) جوستين ويلبي. وتم اختتام مراسم جنازة إليزابيث الثانية بغناء النشيد البريطاني، وغادر الملك تشارلز الثالث وأفراد العائلة المالكة الكنيسة وتوجهوا إلى قلعة وندسور، حيث سينظم لقاء خاص في كنيسة القديس جورج خلف الأبواب المغلقة بحضور ممثلين فقط عن الأسرة الحاكمة. ورقدت الملكة جوار زوجها الأمير فيليب، دوق إدنبرة، الذي توفي العام الماضي. بالتزامن، شهدت السماء فوق لندن دقيقتي صمت؛ حيث أوقف مطار هيثرو جميع الرحلات المغادرة والقادمة لمدة 30 دقيقة، من الساعة 11:40. وتم دفن قطعتين فقط من المجوهرات مع الملكة إليزابيث. وقطعتا المجوهرات تحملان أهمية معنوية لها، وهما خاتم زفافها الذهبي الويلزي البسيط، وزوج من أقراط اللؤلؤ. والملكة رفضت دفنها بقطع مجوهرات، لأنها تؤمن أن هذه القطع إرث للعائلة، وأن المجوهرات تشكل جزءاً كبيراً من هذا الإرث، وفق قصر باكنغهام. وخاتم خطوبة الملكة الراحلة وبه ألماس مأخوذ من تاج والدة الأمير فيليب، أليس من باتنبرج، من المرجح أن يتم منحه لابنتها الأميرة آن. ولديها أيضاً نحو 2868 قطعة ألماس، إلى جانب 17 ياقوتة و11 زمردة و269 لؤلؤة تتألق في تاج « إمبريال ستيت » الذي استقر على نعش الملكة. ويتم حفظ جواهر التاج الرسمية في برج لندن؛ حيث يعود تاريخ المجموعة إلى القرن السابع عشر، وتضم أكثر من 23 ألف قطعة ألماس وياقوت. وداخل السرداب الملكي يرقد نعش الملكة إليزابيث الثانية، المصنوع من خشب البلوط. ووري جسدها بجوار رفيق دربها الأمير فيليب، دوق إدنبرة، في السرداب الملكي بكنيسة الملك جورج السادس التذكارية في وندسور. وبعد دفنها ستصبح الملكة رقم 26 من أفراد العائلة الملكية المدفونين في السرداب ذي ال200 عام، المخفي أسفل كنيسة سانت جورج. وانضمت إلى مجموعة من الملوك والملكات الذين يقبعون خلف بوابات حديدية، على مسافة 16 قدماً تحت الأرض. ومن أبرز الموجودين في السرداب: جورج الثالث، وجورج الرابع، وجورج الخامس من هانوفر، وويليام الرابع، ووالد الملكة فيكتوريا، الأمير إدوارد، وزوجة جورج الثالث، الملكة شارلوت، وجد الملكة ماري، الأمير أدولفوس. ويتم إنزال النعوش الملكية 16 قدماً، قبل النزول إلى ممر ووضعها بالسرداب خلف البوابات الحديدية.
كشفت صحيفة ”ديلي إكسبرس“ البريطانية، يوم الإثنين، أن جثة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، ستدفن وهي مرتدية بعضا من مجوهراتها.
وأوضحت الصحيفة أن ”الملكة التي توفيت عن عمر يناهز 96 عاما، تملتك واحدة من أكبر مجموعات المجوهرات الشخصية في العالم، والتي تقدر قيمتها الإجمالية بنهاية العام الماضي، بنحو 2.9 مليار جنيه إسترليني (4 مليارات دولار)“.
وقالت الصحيفة: ”من المستبعد إلباس الملكة، وهي امرأة متواضعة للغاية في القلب، أي شيء سوى خاتم زفافها الذهبي البسيط في نعشها، وربما إلباسها زوجا من الأقراط المصنوعة من اللؤلؤ وربما عقدا من اللؤلؤ إلى جانب خاتم خطوبتها المصنوع من الألماس والذي كان يخص الأميرة أليس والدة زوجها الأمير فيليب“.
ولفتت إلى أن ”المجوهرات كانت تشكل جزءًا رئيسًا من إرث العائلة الملكية في بريطانيا، ومن المرجح أن تكون الملكة قد تركت معظم المجوهرات لأبنائها وخاصة ابنتها الأميرة آن“.
وقالت الصحيفة: ”هذا يتناقض بشكل كبير مع جدتها الكبرى الملكة فيكتوريا، التي تم دفنها مرتدية أكواما من الأساور والقلائد وخاتما واحدا على الأقل في كل إصبع. ويبدو أنها هي التي قررت محتويات نعشها قبل فترة طويلة من وفاتها“.