Étiquette : جدل

  • بعد جدل وثائقي “زوايا الصحراء”.. بنسعيد يُشدّد الرقابة على الدعم العمومي بالانفتاح على الكفاءات

    أكد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن الأعمال الوثائقية حول التاريخ والثقافة والمجال الصحراوي الحساني تستفيد من دعم يصل إلى مليار و500 مليون سنتيم، مشددا على أن هذه الأعمال لنفس المساطر والإجراءات التي تخضع لها الأعمال السينمائية الوطنية الأخرى، مشددا على أن الوزارة تعمل على تعزيز قدرات الموارد البشرية المكلفة بالرقابة لتفادي الوقوع الهفوات التي أثارت جدلا في الفترة الأخيرة.

    وأوضح بنسعيد في جواب على سؤال كتابي لسيدي صالح الإدريسي، النائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، حول “التدقيق في المعطيات التاريخية الواردة بالأفلام الوثائقية والسينمائية الخاصة بالأقاليم الجنوبية”، أن الأعمال الوثائقية حول التاريخ والثقافة والمجال الصحراوي الحساني تستفيد من الدعم العمومي المخول للأعمال السينمائية الوطنية بغلاف مالي سنوي قدره 15 مليون درهم، وذلك طبقا للقرار المشترك رقم 2490.12 كما تم تغييره وتتميمه.

    وأبرز وزير الثقافة أن لجنة مستقلة، تتكون من ممثلي الإدارة وممثلي المهنيين، وتضم بين أعضائها ممثلا للثقافة الصحراوية الحسانية، تشرف على دراسة طلبات نيل الدعم العمومي لما قبل الإنتاج وما بعده والبت فيها، فيما يتكلف المركز السينمائي المغربي بمهمة صرف أشطر الدعم وفقا للقرار المشترك رقم 2490.12.

    ولتفادي الأخطاء المرتكبة آخرها الشريط الوثائقي “زوايا الصحراء زوايا الوطن”، الذي برمج ضمن فعاليات الدورة السادسة للفيلم الوثائقي حول “الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي والحساني” بالعيون، والذي أساء لأحد أعلام الصحراء المغربية، شدد الوزير على أن أنه سيتم تعيين لجان جديدة للدعم العمومي الموجه للسينما من شخصيات وازنة ذات كفاءة عالية طبقا لمنظومة الدعم الجاري بها العمل، في أفق إصلاح شامل لها بما يتيح الانفتاح على الخبرات في مجالات الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني في قراءة السيناريو، كما سيتم العمل على تعزيز قدرات الموارد البشرية المكلفة بالرقابة عبر تخصیص دورات تكوينية لفائدتها.

    وذكر بأن الأعمال الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، باعتبارها جزءا من الأعمال السينمائية الوطنية، تخضع لنفس المساطر والإجراءات التي تخضع لها الأعمال السينمائية الوطنية الأخرى، مشيرا إلى أن عملية الإنتاج السينمائي مؤطرة بمجموعة من المساطر والإجراءات الإدارية، سواء كانت في إطار إنتاج ذاتي أو مشترك أو مدعم من المال العام، يمكن اختزالها في “طلب رخصة التصوير، وطلب الدعم العمومي وفق النصوص التنظيمية الجاري بها العمل”، مؤكدا أنها “المساطر تروم إلى تقنين وتنظيم وتأطير مراحل الصناعة السينمائية”.

    ولفت الوزير إلى أن المركز السينمائي المغربي للمهرجانات السينمائية يمنح تأشيرة الاستغلال الثقافي للأعمال السينمائية المبرمجة للعرض السينمائي، بناء على قرار لجنة النظر في صلاحية الأشرطة السينمائية، التي تتألف من ممثلي الإدارة ممثلي المنظمات المهنية المعنية، وتتخذ قراراتها طبقا لمقتضيات المادتين 8 و9 من القانون رقم 20.99 المتعلق بتنظيم الصناعة السينمائية، الذي يخول لها المنع الكلي أو الجزئي حسب السن للأعمال السينمائية.

    وذكّر بنسعيد بأن وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع التواصل، قامت بمعية المركز السينمائي المغربي، وبتشاور مع المنظمات المهنية للصناعة السينمائية، بإعداد مشروع قانون إعادة تنظيم المركز السينمائي المغربي وتنظيم الصناعة السينمائية، بهدف إلى تطوير الصناعة السينمائية ببلادنا بأقطابها المتعددة، قصد مواكبتها للنموذج التنموي الجديد لبلادنا وللتطورات العالمية في المجال السينمائي السمعي البصري.

    وتسعى وزارة الشباب والثقافة والتواصل، حسب بنعسيد، بمعية المركز السينمائي المغربي، إلى إعداد تصور شامل لإصلاح منظومة الدعم العمومي للشريط الوثائقي حول الثقافة والتاريخ الصحراوي الحساني، وكذا لآليات وضوابط اشتغال لجنة الدعم، والتظاهرات المخصصة لعرض الإنتاجات المنبثقة عنه بما فيها مهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني.

    وكانت وزارة الشباب والثقافة والتواصل في قلب عاصفة من الانتقادات بسبب الفيلم الوثائقي “زوايا الصحراء زوايا الوطن” الذي تضمن شهادة المؤرخ الجيلالي العدناني التي اعتبرتها شريحة واسعة من المجتمع الصحراوي إساءة لأحد رموز المنطقة ولمكون من مكوناتها الكبيرة.

    ولم يكن الفيلم الوثائق زوايا الصحراء أول خطأ، ففي منتصف أكتوبر الفارط، أثار الفيلم السينمائي المغربي “زنقة كونتاكت”، الفائز بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الـ22، جدلا واسعا بسبب احتوائه على مشاهد تضم أغنية تعود للمغنية الانفصالية “مريم منت حسان”، المعروفة بدعمها لجبهة “البوليساريو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجهة نظر بشأن تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب   

    بعد الاطلاع على تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب المصادق عليه بتاريخ 30 يناير 2023، وبناء على استقراء المنظومة الدستورية والقانونية المتعلقة بعقلنة قواعد العمل البرلماني، وتبعا لفحوى قرارات القضاء الدستوري والدروس المستخلصة من رصد وتتتبع الإشكالات التي تثيرها الممارسة البرلمانية وما اقترن بها من احتجاجات وسجالات قانونية وسياسة، نقترح بسط ملاحظات نقدية بشأن التعديل المذكور لإغناء النقاش الموازي   الذي سيظل مفتوحا ولو بعد صدور قرار المحكمة الدستورية لاحقا، مع الإشارة إلى أننا اخترنا منهجية تركيز هذه الملاحظات بإثارة أربعة قضايا إشكالية أساسية تخص سرية وعلنية اللجان الدائمة (أولا) والمهام الاستطلاعية (ثنايا) ونظام تناول الكلمة(ثالثا) وكذا الزمن الرقابي للجلسات (رابعا).

    أولا: بخصوص سرية وعلنية اللجان الدائمة

    وفيما يتعلق بالحالات التي تسمح برفع السرية بصفة خاصة، فإن تعديل النظام الداخلي قد أعاد النظر في تحديدها بموجب المادة 106 منه كما يلي:

    “1- دراسة موضوع طارئ وعاجل يقتضي إلقاء الضوء عليه؛

    2– التقديم والمناقشة العامة للنصوص التشريعية؛

    3- حالة دراسة موضوع رقابي يستأثر باهتمام الرأي العام الوطني”.

    وحيث يتعذر الدفع بعدم دستورية حصر المجلس إمكانية القيام بمناقشة علنية للنصوص القانونية في مرحلتي تقديمها ومناقشتها العامة واستبعاد هذه الإمكانية في مرحلتي مناقشتها التفصيلية والتصويت عليها، نظرا لحجية سمو القاعدة الدستورية الأصلية لسرية اللجان الدائمة، انسجاما مع أحكام الفقرة الثالثة من الفصل 68 من الدستور، فإنه من  الملائم إثارة  تسجيل تراجع ونكوص بين عن مكتسب توسع النظام الداخلي الحالي في الحالات التي يمكن بمناسبتها رفع السرية عن مناقشة النصوص التشريعية، حيث تسمح الحالة الثانية المذكورة بموجب المادة 96 من النظام الداخلي الحالي بمناقشة “نص تشريعي يهم شريحة واسعة من المواطنين والملزمين”، بصيغة مجردة ضامنة لإمكانية اعتماد العلنية في مختلف المراحل، بما فيها مرحلة المناقشة التفصيلية لجميع المواد أو لبعضها، وذلك خلافا لماورد في الصيغة التعديلية التي ألغيت بموجبها بصفة نهائية أية إمكانية لفتح مجال التتبع والمواكبة العلنية للمرحلة المذكورة.

    ودون أن ننسى كذلك إجهاض محاولة تثمين العرف البرلماني النوعي الذي ميز انفتاح اللجان  خلال الفترة الحرجة من انتشار كورنا أو خلال سوابق المناقشات العلنية العامة والتفصيلية لمشروع قانون المالية والميزانيات الفرعية وغالبية النصوص التشريعية التي تستأثر باهتمام الصحافة والرأي العام.

    ولئن كان يفترض في ظل هذه الولاية التشريعية تحقق انفتاح أكبر للجان الدائمة بما يتيحه ذلك من مواكبة إعلامية وإثراء للنقاش العمومي وتفاعل مواكب للمجهود البرلماني والحكومي بتثمينه وانتقاده، فإن واقع الحال يعكس هيمنة توجس كبير من انفتاح اللجان وتقليص مجال انعقادها بصفة علنية مما ضيق مجال الاطلاع على يجري فيها.

    ثانيا: بخصوص المهام الاستطلاعية

    استهدف التعديل تعزيز عقلنة الإقبال البرلماني المتزايد على هذه الآلية، حيث نصت الفقرة الأخيرة من المادة 117 على أنه” لا يمكن للجنة دائمة أن تنظم أكثر من مهمتين استطلاعيتين في آن واحد إلى حين انتهاء إحدى المهمتين أو كلتيهما من أشغالها وتقديم تقاريرها ولا يمكن برمجة مهمتين استطلاعيتين في نفس الموضوع برسم ولاية تشريعية واحدة”.

    كما يرمي التعديل إلى التحصين من الأثر الرقابي والسياسي لبعض المهام الاستطلاعية المحرجة في بعض الأحيان، كما ثبت ذلك، على سبيل المثال، في نازلة مهمة استطلاعية أنجزت سابقا حول أسعار المحروقات، ويتضح ذلك بإضافة عبارة احترازية وردت في المادة المذكورة تنص على كون ” المهام الاستطلاعية إخبارية بطبيعتها“، فضلا عن تخصيص مادة جديدة تنص على أنه ” لا يمكن أن تمتد وظيفة المهام الاستطلاعية إلى مهام لجان تقصي الحقائق المؤطرة بموجب الفصل 67 من الدستور” (المادة 120).

    ومن جهة أخرى يتعين الإشارة إلى وجود تفاوت كبير بين عدد المهام الاستطلاعية التي تم إنجازها في قضايا متنوعة وعدد المهام الاستطلاعية التي تم اطلاع الرأي العام على مضامين وخلاصات بشأنها، إذ تمت مناقشة تقارير أربعة مهام في الولاية السابقة شملت أسعار المحروقات وقنصليات المملكة ووضعية السجون ومراكز تحاقن الدم، بيد أن ثمانية مهام استطلاعية أنجزت ولم تناقش تقاريرها في الجلسة العامة، ومنها ما تعلق والملاعب المعشوشبة وحلبات ألعاب القوى ووكالة المغرب العربي للأنباء .كما أن عشرة مهام استطلاعية ظلت قيد الإنجاز ولم تتم مناقشة تقاريرها ولو من لدن اللجان الدائمة المعنية، ومنها ما تعلق بمقالع الرمال ووكالة إنعاش التشغيل ومؤسسات الرعاية الاجتماعية وظروف نزلائها.

    ونستنتج مما سبق استمرارية إشكالية القصور في التقييد الزمني المتعلق بآجل إنجاز المهام الاستطلاعية، فضلا عن العراقيل التي تحول دون تحقق نجاعتها وسلاسة إتمامها وإحالة تقاريرها ومناقشتها بالجلسات واطلاع الرأي العام عليها.

    ثالثا: بخصوص نظام تناول الكلمة

    واستهدف التعديل معالجة تضارب المواقف بشأن منع الحكومة من تناول الكلمة أو توظيف هذه التقنية لتمرير مواقف احتجاجية أو مبررة لتوجه الحكومة أو مكتب المجلس، حيث أضيفت فقرة تنص في المادة 198 على أنه:” لا يسمح لغير رئيس الجلسة بمقاطعة المتكلم أو إبداء أية ملاحظة له”.

    وحمل التعديل كذلك محاولة تدقيق المقصود بتناول الكلمة في إطار نقطة نظام باعتماد قاعدة مرجحة لتخصيصه “بما يتعلق بالتنفيذ السليم لجدول أعمال الجلسة العامة والمساطر المعتمدة فيها” بموجب المادة 169. كما استبعد بشكل صريح تصريف تناول الكلمة للتعقيب، بمقتضى جديد نص على أنه:” لا يمكن أن تكون نقطة نظام موضع تعقيب على مداخلة عضو آخر من المجلس”،

    ومن جهرة أخرى، تضمن التعديل تأكيدا صريحا وواضحا على إمكانية تخويل الحكومة الحق في تناول الكلمة بموجب الفقرة المحدثة التي تنص على أنه “يمكن لرئيس الجلسة أن يمنح الكلمة للحكومة في حال ما إذا كانت نقطة نظام تهم العلاقة بيان الحكومة والمجلس”.

    لكن، حيث يتعين تقدير اهتداء مجلس النواب لمحاولة تجاوز التوظيف السياسوي لهذه الألية التقنية الذي أنتج هدرا للزمن البرلماني وتراشقا كلاميا في فضاء دستوري، فإنه يتعين ملاحظة بتكريس “عمومية وشمولية” دلالة تناول الكلمة في “إثارة الانتباه لسير الجلسة ولمقتضيات النظام الداخلي” دون حسم تام ونهائي في ترجيح الاقتصار فقط على ما يهم من ذلك كله شأن “التنفيذ السليم لجدول أعمال الجلسة العامة والمساطر المعتمدة فيها”.

    كما أن التوسع في إمكانية توظيف “نافذة مقتضيات النظام الداخلي” يثير منطق احتمال توسع تناول الكلمة في إثارة أي شيء، لاسيما أن الحسم في نوازل مختلف النقط يخضع السلطة التقديرية لرئاسة الجلسة العامة تبعا لتغير تقديرها الشخصي والسياسي.

    وعليه، فقد يكون من الملائم انتظار فرصة تجريبية أخرى لتبين ضرورة تدقيق أكثر لمفهوم تناول الكلمة بما يهم “مقتضيات وضوابط النظام الداخلي الخاصة بالسير العادي للجلسة وجدول أعمالها ” على وجه التحديد الاحتياط من باب التأويلات لكون التعديل الحالي لن يمنع استمرارها في كل الأحوال.

    ومن جهة ثانية، يسجل اقتصار حصر منع ظاهرة التعقيب في العلاقة بين النواب المتكلمين، مما لا يسعف بالمقتضى الجديد في منعها في العلاقة بين النواب والحكومة.

    ولئن كان التعديل الجديد  من جهة أخرى ورد منصفا من زاوية رفع الحصار عن نقط نظام حكومية، بما يعد جبرا برلمانيا صريحا لما كان ” إخلالا عرفيا وعمليا بالمبادئ الدستورية والتوازن بين السلطتين التشريعية والتنفيذية”، فإنه يثير من زاوية انتقادية أخرى بعدا اطلاقيا آخر من شأنه توسيع جدل تناول الكلمة لأنه نص على ‘نقط نظام تخص العلاقة بين المجلس والحكومة”، والحال أن المنطق القانوني الموضوعي والتوازن الدستوري يستوجبان الاقتصار على شمولية المضمون الوارد في الفقرة الأولى من المادة المعدلة، باعتباره كفيل بحصر نقط نظام الحكومة بدورها فيما يحقق ‘السير العادي لجدول أعمال الجلسة ومقتضيات النظام الداخلي المتعلقة بها”، علما أن جوانب العلاقة بين المجلس والحكومة تكتسي بعدا دستوريا أسمى من بعدها التقني.

    كما نثير خلو التعديل الجديد مما يثبت انتفاء الحق في التعقيب الحكومي أو التعقيب البرلماني على الحكومة مقابل التنصيص الواضح على منع التعقيب البرلماني البرلماني فقط.

    أما بشأن تناول الكلمة للتحدث في موضوع عام وطارئ في نهاية الجلسة الأسبوعية لما يستلزمه إلقاء الضوء عليه وتنوير الرأي العام بشأنه، فإنه يسجل خلو التعديل مما يعالج العوائق المتعددة المقترنة بتفعيل هذه الآلية ، لا سيما من جهة سبق ثبوت حالات الإخلال البين  بمبدإ التوازن والاتفاق المسبق مع الحكومة لبرمجة التحدث في موضوع عام وطارئ، وذلك باعتماد تأويل ضيق للفقرة  الأخيرة من المادة 152 من النظام الداخلي التي تنص على أنه: “في  حالة تعذر برمجة طلبات التحدث في موضوع عام وطارئ في الأسبوع الأول من الطلب تبرمج هذه الأخيرة في الأسبوع الموالي” مما أنتج معه تجاوز لقاعدة الاتفاق المسبق مع الحكومة على ذلك. علما أنه لا توجد ضمانة قانونية وسياسية لإمكانية تكرار التجاوز المذكور.

    ولئن كان المكتب الحالي للمجلس قد أعدم ترجيح العمل بالتأويل السابق في تدبير برمجة طلبات التحدث، فإنه من جهة زاوية أخرى اختلق واقع نظام تصفيته لهذه الطلبات قبل إحالتها على الحكومة دون ستد قانوني حاسم في ذلك، بما يؤول إلى احتمالات التدبير الانتقائي والسياسي في تفعيل الطلبات، لاسيما أنه يتعذر إغفال تكرار احتجاج المعارضة على تصفية مبادرتها لإثارة مواضيع حيوية ومستعجلة تهم المواطنات والمواطنين.

    ومن جهة أخرى وفيما يخص تناول الكلمة لتفسير التصويت ، يسجل محافظة التعديل على المقتضى الوارد في النظام الداخلي الحالي، مع تعديل شكلي في صياغته، حيث نصت الفقرة الثانية من المادة 171 على أنه:” يمكن للرئيس أن يأذن في شرح موجب التصويت لمن طلبه من النواب لمدة لا تتعدى خمس دقائق، مع مراعاة ما تم الاتفاق عليه داخل ندوة الرؤساء بشأن البرمجة الزمنية للمناقشة “.

    لكن تواتر حصر تناول الكلمة بعد التصويت في تقديم تفسيرات الفرق والمجموعات النيابية، رغم أنه لا يمكن إغفال كون مضمون هذه التفسيرات في حد ذاتها يكتسي بعدا من أبعاد المناقشة وزاوية ناجعة  لتصريف نقد رقابي إيجابي أو سلبي، لم يواكبه إقرار حق صريح أو ضمني لإمكانية التفاعل الحكومي، مما يعد من وجهة نظرنا إخلالا بمبادئ التوازن الدستوري وتكافؤ فرص إبداء الرأي، لم يوفق المجلس في الانتباه لمعالجته ولا تملك الحكومة موضوعيا معه إلا حق الاستدراك بإثارته في حالة اقتراح مذكرتها الجوابية على المحكمة الدستورية.

    رابعا: بخصوص الزمن الرقابي للجلسات الأسبوعية والشهرية

    يتضمن التعديل الجديد زيادة نصف ساعة للغلاف الزمني الأقصى المخصص للجلسة الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفهية المحدد في ثلاث ساعات، لتصل بذلك المدة الزمنية التي يمكن أن تستغرقها هذه الجلسة ثلاث ساعات ونصف دون احتساب زمن نقط نظام وتناول الكلمة وزمن التوقفات التي تقع من حين لآخر.

    ومن جهة أخرى فقد غض التعديل الطرف عن اعتماد نفس الوعاء الزمني المخصص للجلسة الشهرية المخصصة للأسئلة المتعلقة بالسياسة العمومية التي يجيب عنها رئيس الحكومة والمحدد في زمن أقصاه ثلاث ساعات

    لذلك يتضح تلكؤ في عقلنة الزمن الرقابي المخصص لجلسات الأسئلة، بما يثير الإقرار بصعوبة تجاوز الرتابة التي تثيرها المدد الطويلة التي تستغرقها وصعوبة مواكبة أشغالها، لاسيما إذا استحضرنا إثارة فتور الشحنة السياسية التي من المفترض أن تكون سمة غالبة في طبيعة النقاش البرلماني العمومي.

    وحيث إن حجية الكلمة الفصل في مقاربة القضايا الجوهرية والشكلية المشمولة بالتعديل ستظل، مع كل الأحوال، شأنا خاصا بالمحكمة الدستورية التي أناط بها الدستور مراقبة دستورية الأنظمة الداخلية وتعديلاتها قبل العمل بها، فإن تفاعلات الممارسة البرلمانية المقبلة هي الكفيلة لوحدها بتبيان نجاعة أية مقاربة تعديلية في معالجة قصور الأداء البرلماني وتثمين إشراقاته التراكمية التي يصعب نكرانها

    وبالإجمال، فإن العبرة الأصلية في نهاية المطاف تكمن في جودة الإنتاج التشريعي والرقابي المثمر وتحسين صورة مؤسسة دستورية ومبادرتها الفعلية والفاعلة للتفاعل الإيجابي مع الانشغالات والقضايا الحرجة التي تؤرق المواطنات والموطنين.

    -د. حسن أهويو، باحث في القانون الدستوري والبرلماني –

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة فرار تلاميذ مغاربة خلال رحلة مدرسية في لندن

    آش واقع 

    بعد الضجة الكبيرة، خرج يوسف الإدريسي، منظم رحلة التلاميذ المغاربة إلى لندن، أحد أساتذة اللغة الإنجليزية بكلميم، عن صمته، وفند الادعاءات التي تم تداولها بخصوص هروب 4 تلاميذ بلندن.

    وقال الإدريسي في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك، “على إثر ما تداولته بعض الصفحات الفايسبوكية وبعض المواقع الإخبارية حول رحلة لندن الترفيهية، اخبركم انني لست مسؤولا عن أي من المشاركين الذين تم الحديث عن عدم عودتهم، وانني مشارك في الزيارة كأستاذ مهتم وان التلاميذ الذين رافقتهم عادوا معي الى أرض الوطن”.

    ونظمت الرحلة المدرسية التثقيفية إحدى جمعيات اللغة الإنجليزية الأسبوع المنصرم، نحو جامعة كامبردج بالعاصمة الانكليزية، والتي كان الأستاذ ضمن بعثتها، حيث تم اختيار مجموعة من التلاميذ المتفوقين في هاته المادة، للقيام بهذه الرحلة الاستثنائية في إطار تجربة تعليمية جيدة لتشجيع التلاميذ على التحصيل.

    وتداول نشطاء التواصل الاجتماعي، على نطاق واسع،  خبر فرار تلاميذ مغاربة ينحدرون من كلميم من المجموعة، وخلف موجة جدل كبيرة، حيث أعلنت بعض الجهات عن عودة البعثة المكونة من اللجنة المنظمة ومجموعة من التلاميذ وأحد أساتذة اللغة الإنجليزية بمدينة كلميم ، بدون 4 تلاميذ دون تقديم أي توضيحات بهذا الخصوص.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل ارتفاع اللحوم والطماطم قبل حلول شهر رمضان يصل إلى البرلمان

    وصل جدل ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء والطماطم إلى البرلمان، بعدما طالبت فرق المعارضة بمجلس النواب، الحكومة باتخاذ خطوات عاجلة من شأنها تطويق أثمنة اللحوم لجعلها في مستوى معقول بالنسبة للمواطنين خاصة وان شهر رمضان يقترب.

    ويسود القلق المستهلك المغربي أسابيع فقط قبل حلول شهر رمضان الكريم، بعدما تبين ان الأسعار تواصل منحاها التصاعدي، خاصة اللحوم الحمراء والطماطم.

    ومن المرتقب ان ينعقد غدا الجمعة اجتماع في مقر وزارة الفلاحة ويضم المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ومنتجون، وذلك بعد نحو أسبوع من اجتماع مماثل للوقوف على وضعية إنتاج الطماطم وتداول هذه السلعة وكيفية تأمين عرض كافٍ في الأسواق.

    ويعزو المنتجون انخفاض إنتاج الطماطم في الفترة الحالية إلى موجة البرد التي تعرفها منطقة “سوس ماسة”، مشيرين إلى أن الإنتاج كان وفيراً في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما أدى إلى خفض الأسعار في السوق المحلية، لكن أسعار الطماطم تشهد صعوداً متكرراً قبل حلول شهر رمضان.

    ويذكر أن زيادة الأسعار خلال العام الماضي جعل الحكومة تتخذ قرارا يقضي بوقف تصدير صنف من الطماطم الأكثر استهلاكاً بالمغرب، وذلك بهدف خفض الأسعار تحسباً لارتفاع الطلب بمناسبة شهر رمضان.

    من جهة أخرى، ارتفعت أسعار اللحوم لتبلغ في الأيام الأخيرة 100 درهم للكيلوغرام الواحد. ووصل صداها الى البرلمان، حيث شكل موضوع ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء فحوى سؤال كتابي وجه إلى محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

    وعلى الحكومة الإسراع في اتخاذ اجراءات من أجل تطويق أثمنة اللحوم لجعلها في مستوى معقول بالنسبة للمواطنين، من خلال تدابير لدعم الفلاحين وتشجيعهم على الحفاظ على مختلف سلالات المواشي.

    ذلك أنه منذ أسابيع، فوجئ المواطنون بارتفاع أسعار اللحوم الحمراء بشكل تدريجي، لتبلغ 100 درهم للكيلوغرام واحد، في الوقت الذي لم يكن يتجاوز ثمن لحم العجل أو الخروف 70 درهما.

    ويرجع مهنيو الجزارة أسباب الزيادات في أسعار اللحوم إلى الخصاص الذي تعرفه السوق الوطنية في كميات المواشي الموجهة للذبح. كما أن موجة الجفاف التي شهدتها المملكة لثلاث سنوات متتالية تعد من الأسباب المباشرة التي أدت إلى تضرر سوق اللحوم، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الأعلاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصريا.. « ديرو النية » سيتكوم رمضاني جديد يحمل مفاجآت غير متوقعة

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    بعد أن أنهت قبل أيام تصوير مسلسلها الجديد « كاينة ظروف »، علمنا في موقع « أخبارنا » وفق مصادر مؤكدة، أن شركة الإنتاج « ديسكونيكتد »، تستعد لتصوير « سيتكوم » جديد، يرجح بثه خلال شهر رمضان المقبل، عبر القناة الثانية « دوزيم »، مشيرة إلى أن فريق العمل ينكب حاليا على « قراءة » السيناريو والحوار بمدينة الدار البيضاء.

    ووفق ذات المصادر، فإن اللافت في هذا العمل الكوميدي الجديد، ضمه أسماء شكلت من قبل، محط جدل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهنا الحديث عن الفنان « المهدي فولان » والفنانة « نرجس الحلاق »، وهو المعطى الذي سيساهم بشكل كبير في شد انتباه المشاهدين، سيما بعد قصة الحب التي جمعت بينهما قبل أن تنتهي بصراع كبير ملأ صداه كل مواقع التواصل الاجتماعي.

    إلى جانب ذلك، أفادت مصادر الجريدة، أن هذا السيتكوم الذي اختير له كعنوان « ديرو النية »، سيعرف مشاركة الفنانين « محمد الخياري » و « عبد الخالق فهيد »، اللذين لم يلتقيا من قبل في أي عمل مشترك منذ ما يقارب الـ 20 سنة تقريبا، أي منذ الحقبة الذهبية لـ »مسرح الحي »، الذي كان يعج بنجوم الصف الأول للكوميديا في المغرب، قبل أن تختفي هذه الفرقة المسرحية بسبب خلافات بين أعضائها.

    وفي ذات السياق -تضيف مصادر الجريدة- سيكون هذا السيتكوم الجديد، فرصة لظهور أسماء شابة بصمت على مسارات متميزة، لعل أبرزها، الكوميديين « خالد زبايل » و « ياسين عبد القادر »، إلى جانب النجم « يسار »، والفنان « سيمو الكاما »، و »المهدي تكيطو ».. بيد أن مفاجأة هذا العمل الكوميدي، هي مشاركة المغنية « سلمى رشيد »، لأول مرة في مسارها الفني، بعد مشاركتها في الفيلم التلفزيوني « قلبي بغاه »، إلى جانب الحضور الوازن للفنانة المخضرمة « جميلة الهوني ».

    وأوضحت ذات المصادر أن شركة « ديسكونكتد » التي تنفرد منذ سنوات طويلة بإنتاج سيتكومات رمضانية لحساب القناة الثانية « دوزيم »، قررت تجديد الثقة في المخرجة الشابة « صفاء بركة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل “دوران لب الأرض”.. هل فعلا اقتربت نهاية العالم؟

    قبل أيام، صدرت دراسة أشارت إلى أن اللب الداخلي للأرض ربما يكون قد توقف عن الدوران بشكل مؤقت، ويمكن أن يتجه الآن إلى الاتجاه المعاكس، ما أطلق العنان لرواد شبكات التواصل الذين وظفوا الدراسة في غير موضعها واعتبروها دليلا على أن نهاية العالم اقتربت.

    وذهب بعض رواد “السوشال ميديا” إلى القول: “ها هي الشمس ستشرق من مغربها”، لكن الحقيقة المطلقة أن الشمس ستشرق من الجهة التي تشرق منها كل يوم.

    ماذا قال الباحثون عن وضعية لب الأرض؟

        في البداية، أصدر الباحثون في مختبر “SinoProbe” في جامعة بكين دراسة، كانت خلاصتها أن اللب الداخلي لكوكب الأرض ربما توقف عن الدوران خلال العقد الماضي، وقد يكون دورانه في طور الانعكاس في الوقت الحالي.

        يقول الباحثون إن البيانات من عام 1964 إلى 2021 تشير إلى العثور على زلازل متكررة قوية، بما يكفي لإنتاج موجات زلزالية يمكن أن تخترق النواة الداخلية للأرض.

        بدراسة طبيعة تلك الموجات على مدى سنوات اتضح من الرسوم البيانية للزلازل وجود انعكاس شبه كامل للموجات الزلزالية، على دوران النواة، وبالتالي سرعة النواة تفرق عن سرعة القشرة الخارجية.

    هل يؤثر بشكل ملحوظ على طول اليوم؟

    الدراسة أضافت أنه كلما زاد الدوران الفائق للنواة، كان طول اليوم أقصر والعكس صحيح أيضا، لكن الحديث هنا عن مدة زمنية تقاس بالميكرو ثانية أي أقل من رمشة عين.

    وثمة قوانين كثيرة في الطبيعة ليست محكومة بمعادلات رياضية صارمة وهامش الخطأ. ليس خطأً إنما فوارق بسيطة غير قابلة للإدراك تحكمها بالفعل سرعة دوران الكواكب، والمسافات بين الأجرام وغيرها الكثير.

     كي نفهم أكثر ما الذي قالته الدراسة أكثر نشير إلى طبقات الأرض الأربع:

        القشرة.

        الوشاح.

        اللب الخارجي.

        اللب الداخلي.

    وتتميز القشرة والوشاح واللب الداخلي للأرض بأنها كيانات صلبة، أما اللب الخارجي وهي الطبقة الثالثة بين الوشاح واللب الداخلي، فهي سائل، وتحديدا مادة لزجة.

    أما الكتلة الصلبة تحتها فهي من النيكل والحديد، سحقتها الجاذبية داخل كرة يبلغ عرضها حوالي 1220 كيلومتر أي نحو 20% من نصف قطر الأرض، أو 70% من نصف قطر القمر.

    هذه النواة الصلبة التي اكتشفت من خلال دراسة موجات الزلازل عام 1936 محاطة بطبقة خارجية من الحديد السائل والنيكل تولد المجال المغناطيسي الأرضي.

    ماذا يعني ذلك؟

    قراءة أي مادة علمية عن كوكب الأرض قديمة حتى في موقع “ويكيبيديا” تشير إلى إمكانية فوارق السرعة الضئيلة بين هذه الطبقة إلى اللب الداخلي للأرض وباقي الطبقات. ببساطة هي تسبح في سائل، يعزلها نظريا عن القشرة الخارجية على أقل تقدير.

    وفحصت الدراسة، التي أصدرها باحثون في جامعة بكين، عقودا عدة من البيانات بحثا عن أنماط في دوران النواة الداخلية للأرض.

    وتبين أن اللب الداخلي توقف عن الدوران – مقارنة بحركة المواد السائلة داخل طبقة الوشاح الأرضي- بين عامي 2009 و2020.

    وأوضح العلماء أن الوشاح واللب الداخلي كلاهما غير متجانسين بدرجة كبيرة، لذا فإن الجاذبية تعمل على سحب اللب الداخلي إلى موضع التوازن وهو ما يسمى باقتران الجاذبية، وهو الذي يدفع اللب الداخلي إلى تغيير اتجاهه.

    ليس ذلك وحسب، بل لأن العوامل الخارجية وهنا هي الموجات الزلزالية هي التي أثرت في إحداث فرق في السرعة بين قشرة الأرض ونواتها، فمن الممكن جدا أن يحدث تغير عكسي باتجاه الدوران للاتجاه الذي يحصل الآن.

    هل هناك خطرا على البشرية؟

        توقعت الدراسة أن تبدأ دورة الدوران العكسية للب الأرض من الشرق إلى الغرب في حوالي عام 2040.

        لكن العلماء أكدوا أنه على الرغم من أن دوران اللب يؤثر على سطح الكوكب، إلا أن هذا التغيير لن يعرض البشر للخطر أو يشكل أي مخاطر على كوكبنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كودار رد على بيان بنشماش وبيد الله وعلى خصوم البام: معندناش مؤسسة الأمناء العامين السابقين.. وفريقنا البرلماني الأكثر حضور فمجلس النواب وحصيلة رؤساء الجهات مشرفة جدا

    كودار رد على بيان بنشماش وبيد الله وعلى خصوم البام: معندناش مؤسسة الأمناء العامين السابقين.. وفريقنا البرلماني الأكثر حضور فمجلس النواب وحصيلة رؤساء الجهات مشرفة جدا

    كود ـ الرباط//

    قال سمير كودار، نائب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ردا على البيان الصادر عن ثلاثة أمناء عامين سابقين (حكيم بنشماس، محمد بيد الله وحسن بنعدي)، للي هاجمو الأمين العام عبد اللطيف وهبي، بأنه ليس هناك مؤسسة تسمى الأمناء العامين السابقين وهادو لي وقعو البيان هم أعضاء بالصفة فالمجلس الوطني للحزب.

    وكشف كودار، في لقاء مع الصحافة مساء اليوم الثلاثاء بالرباط، عن موعد المؤتمر المقبل لحزب الأصالة والمعاصرة، وقال بانه سيتم عقده في فبراير 2024.

    من جانب آخر، دافع كودار على حصيلة حزبه على مستوى تسيير الجهات وفريق حزبه بالبرلمان، وقال “نحن الفريق الوحيد الأكثر حضورا في البرلمان ونسبة التجديد فيه 60 في المائة”.

    ووصف كودار الفريق النيابي بأفضل فريق على مستوى البرلمان.

    وبخصوص تصريحات وهبي حول نتائج مباراة المحاماة التي تسببت في جدل كبير، قال كودار “وهبي قدم اعتذار فالإذاعة لكل فرد فهم أن التصريحات أساءت له، ماذا نريد أكثر من الاعتذار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراعات طاحنة بين الرئيس والنقابات تعري اختلالات التسيير بالفنيدق

    فشلت كل محاولات التهدئة والتخفيف من مؤشرات الاحتقان بالجماعة الحضرية للفنيدق، بحيث سجل، بحر الأسبوع الماضي، استمرار الصراعات الطاحنة بين الرئيس رضوان نجمي عن حزب الأصالة والمعاصرة، والموظفين المنتمين للمكتب النقابي للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وذلك بسبب الاستفسارات والإنذارات التي وجهت لنقابيين عن الاتحاد المغربي للشغل دون غيرهم، والجدل القائم بين اعتبار الأمر من قبل الرئاسة يدخل في تجويد الخدمات العمومية وممارسة الرئيس صلاحياته، في حين تؤكد النقابة المذكورة أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات ضيقة واستغلال انتخابوي لسلطة الرئاسة.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن العديد من الموظفين بالجماعة الحضرية للفنيدق استنجدوا بالاتحاد المغربي للشغل في المركز، من أجل التحضير لإنزال بمؤسسة الجماعة، خلال الأيام القليلة المقبلة، والبحث في أسباب التضييق على العمل النقابي بحسبهم، فضلا عن استمرارهم في المطالبة بلجنة تحكيم محايدة من وزارة الداخلية بولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، قصد الاستماع للأطراف وإيجاد حلول تكفل الحقوق وتنظر في الواجبات، خارج أي شطط في استعمال السلطة.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن الموظفين المحتجين طالبوا، رئاسة الجماعة الحضرية للفنيدق والسلطات الوصية، بالسهر على تشغيل آلة تسجيل الحضور التي تم اقتناؤها قبل سنة، وتفادي استعمال التوقيع بسجل الحضور، لأن ذلك يتعارض والجودة المطلوبة، كما أن تشغيل الآلة المذكورة سينهي جدل تأخر الموظفين عن العمل وشكايات التمييز بين النقابيين، ناهيك عن التساهل مع المقربين من الرئاسة وحزب الأصالة والمعاصرة الذي يهيمن على جميع المجالس بإقليم المضيق.

    وأشارت المصادر عينها إلى أن صراع الرئاسة مع بعض الموظفين بجماعة الفنيدق وصل إلى حد المطالبة بمراجعة كافة سندات الطلب، فضلا عن المطالبة بلجنة من خارج الإدارة من أجل الإشراف على امتحانات الكفاءة المهنية، بعد تسجيل نجاح رئيس جماعة قروية بتطوان، عن حزب الأصالة والمعاصرة، وترقيته بجماعة الفنيدق دون حضوره للعمل، والجدل الذي صاحب الملف بين مطالبة النقابات بالتحقيق، وتأكيد «البام» على أن الأمر عادي والترقية تمت في احترام للقوانين المنظمة للمجال.

    وذكر مصدر أن السلطات الإقليمية بالمضيق تتابع عن كثب تطورات الكشف عن اقتناء آلة تسجيل الحضور باستعمال البصمات، وعدم تشغيلها من قبل رئاسة المجلس الجماعي بالفنيدق، واستفسار موظفين عن التأخير بالعودة إلى سجل التوقيع المخصص لذلك، في حين تبقى الآلة المذكورة هي الفيصل في الصراعات والتطاحنات، ويمكن من خلالها القطع مع كل شكايات التمييز بين الموظفين.

    وحاولت «الأخبار» التواصل مع رئيس الجماعة الحضرية للفنيدق لأخذ وجهة نظره في الصراع مع نقابيين، والرد على أسباب عدم تشغيل آلة ضبط حضور الموظفين بالجماعة، رغم اقتنائها من المال العام لأكثر من سنة، لكنها لم تتلق أي جواب في الموضوع بالرغم من توصل الرئيس.

    الفنيدق: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغموض يطال واقعة أوناجم قبل مواجهة الفتح الرباطي ومصدر يوضح لـ”سيت أنفو”

    خلفت ردة فعل مهاجم الوداد الرياضي، محمد أوناجم، جدل الجماهير، على هامش المباراة التي جمعت الفريق بنظيره الفتح الرباطي، اليوم الأحد، لحساب الجولة الـ16 من البطولة الوطنية.

    وشوهد أوناجم مغادرا لمركب محمد الخامس، قبل دقائق من انطلاق مباراة الوداد والفتح الرباطي، في مشهد أثار استغراب أنصار الفريق، خاصة وأن اللاعب كان ضمن القائمة الخاصة بالواجهة.

    ووفق المتداول فإن مغادرة أوناجم لـ”دونور”، كان لاحتجاجه على عدم مشاركته أساسيا أمام الفتح الرباطي.

    في المقابل، نفى مصدر لموقع “سيت أنفو” الرائج، مؤكدا أن مغادرة أوناجم لمركب محمد الخامس، جاء لإصابته وتأكد عدم قدرته على المشاركة في المباراة.

    وابتعد أوناجم عن الواجهة في المباريات الماضية، على هامش تراجع مستواه وضعف إضافته، ما جعله خيارا غير ثابت في التشكيلة الأساسية المعتمدة من قبل المدرب، المهدي النفطي.

    إقرأ الخبر من مصدره