Étiquette : جدل

  • مُديرية التحكيم تُنهي جدل ديربي « كازابلانكا » وتؤكد سلامة قرارات الكزاز

    أنهت مديرية التحكيم، اليوم الثلاثاء، الجدل المُثار بخصوص مجموعة من القرارات التحكيمية في مباارة الديربي، والتي دفعت إدارة الرجاء إلى تقديم إحتجاج رسمي بهذا الخصوص.

    وفي اللقاء الأسبوع للمديرية الذي يُناقش الحالات التحكيمية بمباريات نهاية الأسبوعية، أكد الجهاز التحكيمي سلامة القرارات التي اتخذها الحكم سمير الكزاز، بمساعدة غرفة « الفار » التي أدارها رضوان جيد.

    وأكد المديربية عبر عضوها بوشعيب الحرش، أن اللقطة التي طالب فيها فريق الرجاء الرياضي بركلة جزاء في حدود الدقيقة 98 من المُباراة، لا تسحق ذلك، مؤيدة قرار الكزاز بخصوصها، مشددة أن لمسة يد اللاعب يحي جبران غير مقصودة.

    وخلال مناقشة المديرية لحالة اللاعب الودادي أشرف بنعيادة، ومدى استحقاقه للطرد، كما طالبت المكونات الرجاوية واحتجت بخصوصه، كشف بوشعيب لحرش أن قرار عدم إشهار البطاقة الحمراء في وجه الدولي الجزائري سليم أيضاً.

    في المقابل، شاركت إدارة نادي الرجاء الرياضي اليوم الثلاثاء الاحتجاج الرسمي الذي وجههته إلى جامعة الكرة والعصبة الاحترافية، واصفة قرارات الحكم الكزازا بـ »المجزرة » حسبها.

    يشار إلى أن نادي الوداد الرياضي حسم مباراة الديربي 133 أمام الرجاء لصالحه، بهدفين مقابل واحد، ليعود إلى صدارة البطولة الوطنية برصيد 14 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شروط تنظيم مباريات التعاقد تجمع بنموسى بنقابات التعليم

    النعمان اليعلاوي:

    علمت «الأخبار»، من مصادر نقابية، أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تستعد لفتح باب توظيف 20 ألف أستاذة وأستاذ من أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وسط جدل حول الشروط التي كانت وضعتها الوزارة وعلى رأسها تحديد سن الترشح في 30 سنة، في الوقت الذي وجهت النقابات مراسلة لوزير التربية من أجل عقد لقاء اللجنة العليا في أقرب الآجال للحسم بمصير النظام الأساسي الذي من المفترض إنهاء كل مراسيمه بما فيها مرسوم التعويضات قبل متم دجنبر 2022، وإدماج الأساتذة المتعاقدين فيه، وكذلك في شأن رد وزارة التربية حول الملفات العالقة بعد التداول مع القطاعات الحكومية المعنية، حسب المصادر، التي أكدت أن الوزارة والنقابات الأكثر تمثيلية في القطاع ستعقد اجتماعا، الأسبوع المقبل، في إطار الإعداد لمباراة التعاقد.

    في السياق ذاته، استفسر البرلماني رشيد حموني، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول تقليص سن ولوج المراكز الجهوية للتربية والتكوين إلى 30 سنة، وإعادة فرض الانتقاء القبلي. وقال حموني، في سؤال وجهه لبنموسى بعد مطالبته بمراجعة كل الشروط، «إن مراجعتها يجب أن ترتكز على مبادئ تكافؤ الفرص والمساواة، وفي احترام تام للشروط القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل في هذا الشأن»، معتبرا أن «قرار جعل 30 سنة كحد أقصى لقبول الترشح لمباريات توظيف الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، إضافة إلى الانتقاء الأولي لطلبات الترشيح، حيف وإقصاء لفئة واسعة من العاطلين والعاطلات عن العمل من حاملي الشواهد العليا»، مشيرا إلى أن «هذه المباريات ساهمت، منذ 2017 إلى 2021، في توظيف أزيد من 100 ألف أستاذة وأستاذ، وهي المباريات التي جرت وفق مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بين جميع المترشحين».

    من جانبها، قررت الحكومة إحداث 20 ألفا و344 منصبا تعاقديا لفائدة الأساتذة المتعاقدين في الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وحسب مشروع قانون المالية لسنة 2023، فإن 27 ألفا و662 منصب شغل، من أصل 28212 منصبا ماليا، خصصت لعدة وزارات ومؤسسات وطنية، بينما خصص 550 منصبا لرئيس الحكومة لتوزيعها على مختلف الوزارات، علاوة على تخصيص 200 منصب لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تأمر بوضع “طوطو” تحت الحراسة النظرية

    قرّر ممثل الحق العام بالدائرة الاستئنافية للدار البيضاء، مساء اليوم الاثنين، الاحتفاظ بالفنان طه فحصي الشهير بلقب “إلغراندي طوطو”، تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي كُلّفت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالعاصمة الاقتصادية، بإجرائه، حول شكايات تقدّم بها أشخاص ضده بسبب أفعال مُعاقب عليها في القانون الجنائي.

    وذكر مصدر وثيق الإطلاع لـ”سيت أنفو”، أن إجراء الوضع تحت الحراسة النظرية الذي أمرت به النيابة العامة في حق “طوطو”، جاء على خلفية شكايات وضعها كل من الصحفي محمد تيجيني، وعبد الوهاب الدكالي، وعبد الله عصامي، ومولاي أحمد العلوي ضد الموقوف، توزعت بين تهم القذف والإهانة والتحريض والتهديد بالعنف.

    تجدر الإشارة إلى أن مغني الراب المذكور، عقد أمس الأحد، ندوة صحفية بالرباط، عبر من خلالها عن اعتذاره عما صدر عنه من كلام وعبارات “نابية” خلال حفلة له بالعاصمة أمام الآلاف من جمهوره.

    وشدّد “طوطو” على أن ما حدث من جدل وصل صداه إلى ردهات المحاكم بعد تقديم شكايات ضده أمام القضاء المغربي، لن يثنيه عن مواصلة مسيرته الفنية وتطوير مستواه في “الراب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجأة بخصوص مسلسل المكتوب رغم ما أثير من جدل حوله

    رغم الجدل الذي واكب عرض مسلسل المكتوب، فقد حقق نجاحا كبيرا، خلال إعادة حلقاته شهر شتنبر الماضي، على القناة الثانية، حيت تجاوزت نسبة المشاهدة 40 مليون مشاهدة.

    وأكدت الفنانة المغربية دنيا بوطازوت، بطلة مسلسل المكتوب، أن القناة الثانية دوزيم وشركة إنتاج كونكسيو ميديا على وشك تصوير الجزء الثاني من المسلسل الاسطورة لمكتوب الدي لقب بالمسلسل الأكثر مشاهدة في تاريخ التلفزة المغربية.

    وعلقت الفنانة دنيا بوطازوت في ستوري عبر صفحتها الخاصة بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام”، قائلة: “شكرا لاغلى جمهور.. قريب غادي نتلاقو باش تعرفو شنو غادي يطرا وكيفاش وفين ومع من تسنااااو لمكتوب”.

    ومن جانبها أكدت الممثلة المغربية هند بنجبارة، أنه يتم التحضير لجزء ثان، من مسلسل “المكتوب”، الذي تشارك فيه البطولة رفقة ثلة من فنانات والفنانين المغاربة.

    المكتوب

    وردت بنت “الشيخة حليمة” في مسلسل المكتوب على سؤال إحدى المتابعات، حول إمكانية وجود جزء ثاني من المسلسل ، عبر خاصية القصص القصيرة،“ستوري“، على حسابها الشخصي بمنصة تبادل الصور والفيديوهات “انستغرام“ بالقول: “إلى كتب الله غادي يكون جزء ثان من مسلسل المكتوب”.

    وأثار المسلسل المغربي “المكتوب” اهتمام جمهور عريض منذ عرض حلقته الأولى في أول يوم من رمضان الماضي، بسبب تطرقه لمهنة “الشيخة”، وهو الاسم الذي يُطلق على المغنية والراقصة الشعبية في المغرب.

    وتمكن العمل الذي أداره المخرج الشاب علاء أكعبون، والذي جسد فيه الشيخة في قالب درامي يجسد واقع النساء اللواتي يمتهن هذا المجال ومعاناتهن في المجتمع المغربي، من حصد نسب مشاهدة عالية، مكنته من تصدر التراند المغربي على منصة “يوتيوب”.

    وتداول رواد مواقع التواصل لقطة من المسلسل تظهر دفاع “الشيخة”، التي تجسدها الممثلة دنيا بوتازوت، عن نفسها بطريقة عفوية، بعد تعرضها للتحرش من طرف أحد زبائن الملهى الليلي أثناء تأدية عملها.

    النقاش والتعليقات انصبت حول مهنة “الشيخة” بمفهومها التقليدي، ونظرة المجتمع إليها، بين من يرى فيها صانعة للفرجة تحمل رسالة فنية، وامرأة تقوم بمهنة منبوذة، غالبا ما يتم خلطها مع البغاء.

    تجدر الإشارة إلى أن مسلسل المكتوب يعرف مشاركة عدد من الأسماء المهمة في المجال الفني في المغرب، مثل أمين الناجي وسناء زعيمي ورفيق بوبكر، إلى جانب مجموعة من الشباب الذين بدؤوا يشقون طريقهم في المجال الفني، مثل هند بنجبارة وسلوى زهران.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يكون ريشي سوناك ذو الأصول الهندية الذي سيترأس الحكومة البريطانية؟

    مزيد من المعلومات

    كان وزير الخزانة السابق ريشي سوناك المرشح المفضل لخلافة بوريس جونسون رئيسا للوزراء بعد استقالة الأخير في يوليو.

    لكن سوناك فشل حينها في إقناع أعضاء حزب المحافظين الذين صوتوا لوزيرة الخارجية السابقة ليز تراس في نهاية المطاف لتخلف جونسون في داونينغ ستريت في سبتمبرالماضي.

    وعاود سوناك الترشح لخلافة تراس بعد استقالتها وبعد أن تخلى بوريس جونسون عن محاولته العودة إلى السلطة.

    وبعد انسحاب منافسته المتبقية، بيني موردونت، من سباق زعامة حزب المحافظين، أمسى من المقرر أن يصبح ريشي سوناك رئيس وزراء المملكة المتحدة القادم خلفاً لتراس.

    ريشي سوناك: معلومات أساسية
    العمر: 42 عاما

    مكان المولد: ساوثامبتون

    المنزل: لندن ويوركشاير

    التعليم: كلية وينشستر، جامعة أكسفورد، جامعة ستانفورد

    العائلة: متزوج من سيدة الأعمال أكشاتا مرتي وله ابنتان

    الدائرة الانتخابية البرلمانية: ريتشموند (يوركشاير)

    جاء والدا سوناك إلى المملكة المتحدة من شرق أفريقيا وكلاهما من أصل هندي.

    ولد في ساوثامبتون عام 1980، حيث كان والده طبيبا عاما، وكانت والدته تدير صيدليتها الخاصة.

    التحق بالمدرسة الخاصة المرموقة “وينشستر كوليدج” – وعمل نادلا في مطعم “كاري هاوس” في ساوثامبتون خلال العطل الصيفية – ثم التحق بجامعة أكسفورد لدراسة الفلسفة والسياسة والاقتصاد.

    وأثناء دراسته للحصول على ماجستير في إدارة الأعمال في جامعة ستانفورد، التقى بزوجته السيدة مورتي، ابنة نارايانا مورتي، الملياردير الهندي والمؤسس المشارك لشركة خدمات تكنولوجيا المعلومات العملاقة “إنفوسيس”Infosys، ولدى سوناك ومورتي ابنتان.

    خلال المنافسة السابقة على تولي منصب رئاسة الوزراء، اعتاد سوناك على ذكر ابنتيه لدى الحديث عن تغير المناخ. وردا على سؤال حول تغير المناخ خلال مناظرة على تلفزيون بي بي سي، قال سوناك إنه يأخذ “النصيحة من ابنتي الصغيرتين، فهما خبيرتان في هذا الشأن”.

    منذ عام 2001 وحتى عام 2004، عمل سوناك محللا ماليا في بنك غولدمان ساكس، وأصبح لاحقا شريكا في اثنين من صناديق التحوط (صناديق التحوط أو ما تُعرف بالمحفظة الوقائية هي صناديق استثمار تستخدم سياسات وأدوات استثمارية متطورة لجني عوائد تفوق متوسط عائد السوق أو معيار ربحي معين، بدون تحمل نفس مستوى المخاطر).

    يُعتقد أنه أحد أغنى أعضاء البرلمان البريطاني، لكنه لم يتحدث علنا عن مقدار ثروته.

    Bannière ministère de la solidarité 300×250

    منذ عام 2015 شغل منصب نائب عن حزب المحافظين لدائرة ريتشموند في يوركشاير، وأصبح وزيرا في حكومة تيريزا ماي قبل أن يوليه خليفتها، بوريس جونسون، منصب وزير الخزانة.

    تمت ترقيته إلى منصب وزير الخزانة في فبراير  2020، وكان مؤيدا بارزا لجونسون في البداية، لكنه استقال قائلا إنه شعر أن مقاربته للاقتصاد كانت “مختلفة تماما” عن نهج رئيس الوزراء.

    وكان سوناك من مؤيدي حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وقال لصحيفة يوركشاير بوست إنه يعتقد أن ذلك سيجعل المملكة المتحدة “أكثر حرية وعدلا وازدهارا”.

    كما قال إن تغيير قواعد الهجرة كان سببا رئيسيا آخر لتصويته على المغادرة: “أعتقد أن الهجرة المدروسة يمكن أن تفيد بلادنا.. لكن يجب أن نسيطر على حدودنا”.

    وقد عاد الحديث مجددا عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خلال السباق على زعامة حزب المحافظين الماضي، ولكن هذه المرة انقلب ضد سوناك من قبل شخص صوت للبقاء، وهي رئيسة الوزراء السابقة ليز تراس.

    وقد صوَّت سوناك لصالح صفقة تيريزا ماي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في المرات الثلاث التي عُرضت فيها على البرلمان.

    وكوفئ لدعمه لبوريس جونسون بترقيته في يوليو 2019 من وزير للحكومة المحلية إلى وزير الخزانة.

    وفي فبراير 2020، استقال ساجد جاويد من منصب وزير المالية بعد صراع على السلطة في الحكومة، وحل سوناك محله في المنصب.

    لكن سوناك استقال في نهاية المطاف من منصب وزير الخزانة في يوليو/ تموز 2022، وهي الخطوة التي ساهمت في سقوط جونسون كزعيم لحزب المحافظين ورئيس للوزراء. وفي جدل حول القيادة في حزب المحافظين، أصر سوناك على أنه كان مخلصا لجونسون، لكنه استقال لأن حكومته كانت على “الجانب الخطأ” فيما يتعلق بقضايا أخلاقية حساسة.

    الهوية مهمة
    ينتمي سوناك إلى جيل ولد في المملكة المتحدة ولكن أصوله ليست بريطانية.

    يقول إن هذه الهوية مهمة بالنسبة له.

    وقال في مقابلة مع بي بي سي في 2019: “فيما يتعلق بالتنشئة الثقافية، أنا أذهب للمعبد في عطلة نهاية الأسبوع – أنا هندوسي – لكنني أحضر مباراة نادي ساوثامبتون لكرة القدم أيضا يوم السبت – يمكنك أن تمزج بين الثقافتين وهذا ما أفعله”.

    قال في المقابلة إنه كان محظوظا لأنه لم يتعرض للكثير من العنصرية أثناء نشأته، لكن كانت هناك حادثة واحدة بقيت محفورة في ذاكرته.

    “كنت في الخارج مع أخي الأصغر وأختي الصغرى، وأعتقد، أني كنت يافعا ربما في منتصف سن المراهقة، وكنا في مطعم للوجبات السريعة وكنت أعتني بشقيقي وشقيقتي.. كان هناك أشخاص جالسون في مكان قريب، كانت هذه هي المرة الأولى التي أتعرض فيها لمثل هذا الموقف، وقالوا كلمة مهينة تتعلق بالعرق الذي انتمي إليه”.

    ويمضي للقول: “شعرت حينها بصدمة حادة ما زلت أتذكرها حتى الآن .. إنها محفورة عميقا في ذاكرتي ونفسي.. يمكن للمرء أن يتعرض للإهانة بعدة طرق مختلفة”.

    لكنه على الرغم من ذلك قال إنه “لا يمكنه تصور حدوث مثل هذا الأمر اليوم” في المملكة المتحدة.

    بي بي سي عربي


    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “أنوال” يثير جدلا في مهده والمخرج: “نحن شجعان .. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون”

    العمق المغربي

    يعتبر فيلم “أنوال” من الأفلام القليلة التي أثارت نقاشا وهي في طور التصوير ولم تخرج بعد إلى الجمهور.

    وهذا النقاش لا يتعلق بالجوانب الفنية للفيلم، بل يتعلق بالشخصية التاريخية التي تدور قصة الفيلم حولها، وهو البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي، وهي شخصية ملهمة بصمت تاريخ المغرب.

    وفي هذه النقطة أيضا لا يتعلق النقاش بدقة المعطيات التاريخية، كما كان الشأن في فيلم “فتح الأندلس” الذي اتهم بتحريف الوقائع التاريخية المتعلقة بشخصية طارق ابن زياد، لأن الفيلم لم يعرض بعد، بل يدور حول “مخاوف”.

    فما هي المخاوف التي أثير حولها النقاش في الفيلم الذي أخرجه محمد بوزاكو، سيناريو وحوار محمد النظراني، وإنتاج المركز السينمائي المغربي؟

    فيلم “أنوال” يُدخل أسد الريف عالم السنيما

    يجري منذ أسابيع، تصوير فيلم سينمائي مغربي عن شخصية محمد بن عبد الكريم الخطابي، الملقب بأسد الريف، وهي المرة الأولى التي يتم فيها إنتاج عمل فني يتناول هذه الشخصية المؤثرة في التاريخ المغربي والعربي، حسب الجزيرة نت.

    غير أنه بمجرد نشر أبطال الفيلم صورا من كواليس تصويره، أثير جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حسب نفس المصدر.

    الفيلم يحمل عنوان “أنوال”، وهو اسم المعركة التاريخية التي انتصر فيها الخطابي انتصارا ساحقا على الإسبان، ووصلت تبعات هزيمتهم إلى مدريد.

    وانتصر الخطابي ورجاله في معركة غير متكافئة معتمدين على أسلحة بسيطة، مقابل جيش منظم وعتاد متطور لدى الإسبان.

    يقول المخرج محمد بوزاكو للجزيرة نت إن الفيلم يسلط الضوء على الفترة ما بين 1907 و1921، منذ كان الخطابي طالبا في جامعة القرويين بفاس، ثم التحاقه للعمل بمدينة مليلية معلما وبعدها صحفيا في جريدة “تليغراما ديل ريف” ثم قاضي القضاة، إلى أن تحول مساره وقرر قيادة حركة المقاومة ضد المستعمر الإسباني وينتصر في معركة “أنوال”.

    وأوضح المخرج أن الفيلم ليس سيرة ذاتية، بل يتضمن وقائع تاريخية حدثت في تلك الفترة، ممزوجة ببعض الأحداث الخيالية لإضفاء حبكة درامية على العمل.

    أبطال فيلم “أنوال”

    حصل صُنّاع الفيلم على رخصة التصوير منذ 3 سنوات، إلا أن ظروف جائحة كورونا حالت دون الشروع في العمل.

    وأشار المخرج، حسب المصدر السابق، إلى أن اختيار أماكن تصوير تعبر عن معمار تلك الفترة التاريخية استغرق بدوره وقتا، إلى جانب اختيار الطاقم الفني والتقني، وتجهيز ملابس الشخصيات سواء عناصر المقاومة أو الجيش الإسباني.

    ويضم فريق العمل مزيجا من الممثلين المحليين من الريف وممثلين محترفين وآخرين إسبانيين.

    القاطي في دور “أسد الريف”

    يجسد الممثل المغربي ربيع القاطي دور زعيم المقاومة محمد عبد الكريم الخطابي، وبحسب المخرج فإن القاطي يناسب الشخصية كونه ممثلا محترفا وللشبه الملحوظ بينهما.

    وربيع القاطي من الممثلين المعروفين بالمغرب، شارك في العديد من الأعمال المغربية والعربية والغربية، وكان له حضور لافت في أعمال درامية تاريخية عربية معروفة مثل “صقر قريش” و”ربيع قرطبة” و”ملوك الطوائف” ثم مسلسل “الزعيمان” حيث جسّد شخصية سليمان باشا الباروني الذي قاوم الاستعمار الإيطالي في ليبيا.

    وإلى جانب القاطي، يشارك في الفيلم ممثلون محترفون مثل محمد الشوبي وراوية ومحسن مالزي ويونس الهري وإسماعيل أبو القناطر وغيرهم.

    يقول ربيع القاطي للجزيرة نت عن تجسيده دور الخطابي في الفيلم “هذا حلم حياتي كممثل يتحقق، سعادتي لا توصف، وفي نفس الوقت أحس بمسؤولية جسيمة أحملها فوق أكتافي، أمام الإرث السياسي والنضالي والجهادي لهذه الشخصية”

    وأوضح أن علاقته بالشخصية تمتد إلى زمن الطفولة، حين كان يسمع عنها في محيطه العائلي، ومع مرور السنين زاد وعيه بتضحيات الرجل من أجل الوطن ومن أجل الشعوب العربية

    وبعد تواصل الجهة المنتجة معه للعمل في الفيلم، يقول القاطي إنه تعمق في البحث أكثر عن كل الآثار التي تتحدث عنه، واعتمد على مراجع متعددة ووثائق ومستندات تتناول مساره وكفاحه من أجل أفكاره التحررية ومواجهة الإمبريالية الاستعمارية.

    تمويل محدود

    يتم تصوير الفيلم في 3 فضاءات مختلفة هي دار الكبداني في إقليم الدرويش (شمال) وفي الناظور (شمال) ثم فاس (شمال غرب) لتصوير مرحلة دراسة الخطابي في جامع القرويين.

    وحظي العمل بتمويل المركز السينمائي المغربي بـ4 ملايين و850 ألف درهم (حوالي 440 ألف دولار)

    ويرى المخرج أن هذا الدعم المالي ليس كبيرا، لذلك حاول فريق العمل إيجاد منافذ أخرى غير مالية مثل توفير المعدات والآليات دون مقابل، كما أن بعض الممثلين والتقنيين، ومنهم المخرج عملوا فيه بتعويضات وصفها بالمقبولة، وذلك لرغبتهم في إخراج هذا العمل في أفضل صورة

    وأوضح بوزاكو أنه سيتم الاعتماد على التقنيات الحديثة والمؤثرات البصرية لتصوير المعارك، والاستعانة بـ”فرقة الخيّالة” (فرقة للفرسان) من مراكش، وهي فرقة مدربة ولديها خبرة وتجربة في تمثيل المعارك والحروب.

    “نحن شجعان .. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون”

    بمجرد نشر صور من كواليس تصوير الفيلم، ثار جدل ونقاش في مواقع التواصل الاجتماعي ما بين مشجعي إنتاج الفيلم ورافضين لهذه التجربة.

    وعبّر الكثيرون عن مخاوفهم من أن تظلم السينما محمد بن عبد الكريم الخطابي، فيظهر أول عمل فني يتناول شخصيته ضعيفا بالنظر للميزانية المحدودة المخصصة له، في حين تخوفت فئة أخرى من “تزوير” هذا العمل تاريخ شخصية الخطابي، التي يرى كثيرون أنها لم تأخذ حقها من التكريم ورد الاعتبار، ورفضت فئة ثالثة أن يجسد دور الخطابي ممثل لا ينحدر من منطقة الريف

    بالمقابل، أثنى آخرون على الشروع في تصوير الفيلم، مشيرين إلى أن السينما المغربية تأخرت كثيرا قبل تناول هذه الفترة المهمة من التاريخ المغربي وشخصياتها الفاعلة

    ويعتبر المخرج بوزاكو -وهو ابن منطقة الريف- النقاش الجاري حول الفيلم عاديا، وأشار إلى أن من حق الجمهور أن يبدي توجسه ومخاوفه بشأن عمل سينمائي عن شخصية مهمة ومؤثرة في التاريخ المغربي

    وأضاف “أنا واع بالمسؤولية ولديّ توجس، لكني أحب خوض المغامرة من أجل إنتاج عمل في المستوى، أنا واثق في نفسي وفي فريقي، وسنحقق جميعا النجاح لأننا نشتغل بحب”

    أما بطل الفيلم ربيع القاطي، فيرى أن “تاريخ وفكر الخطابي ليس حكرا على أحد، بل هو ذاكرة مشتركة بين جميع المغاربة”.

    وأشار إلى أن الرجل في حياته “كان يؤكد انتماءه لوطنه، وكان وحدويا فهو من مؤسسي الوحدة بين دول المغرب العربي وكان ينادي بوحدة الشعوب العربية”.

    واعتبر المخاوف التي عبّر عنها البعض “في غير محلها”، داعيا إلى الجرأة في تناول التاريخ المغربي وإماطة اللثام عن تلك الحقبة.

    وجوابا على من يزعمون تزوير التاريخ، قال القاطي “من غير المنطقي الحكم على عمل أو إبداع قبل أن يخرج إلى الوجود”.

    وأضاف “لدينا غيرة وطنية على الرجل، ما يدفعنا إلى البحث في تفاصيل تاريخه، وإذا لم نتحدث عنه في السينما فمن سيتحدث عنه؟!”

    وتابع “نحن في حاجة إلى دعم وتشجيع، كيف نحرف حقائق تاريخية معروفة للعالم؟ نحن فقط سوف نصوغ هذه الأحداث المعروفة في قالب فني”.

    ورفض القاطي حصر أسطورة الريف محمد بن عبد الكريم الخطابي في رقعة جغرافية معينة، في حين أن صيته وتأثيره وأفكاره تجاوزت حدود الريف والمغرب إلى العالم

    وأوضح “نحن شجعان لأننا تجرأنا على موضوع مهم يخصنا ويخص ذاكرتنا الجماعية، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل البكالوريا القديمة يعود من جديد.. مطالب بتصحيح “الإختلال”

    وجه النائب البرلماني حسن أومريبط، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حول منع التسجيل بالبكالوريا القديمة في العديد من الجامعات.

    وقال البرلماني إن شهادة البكالوريا تعد شهادة وطنية غير قابلة للتقادم، ولا تنتهي صلاحيتها بمرور السنوات. لكن مع ذلك ما تزالُ العديد من المؤسسات الجامعية تشترط، للتسجيل بها، الإدلاء بشهادة بكالوريا حديثة، وذلك بدون أيِّ سند قانوني أو تنظيمي أو منطقي.

    وشدد على أنه إذا كان العديدُ من المواطنات والمواطنين الحاملين لشهادة البكالوريا لما قبل 2022 قد استبشروا خيرا بعد إقرار  الوزير الوصي، في مناسبات عديدة، بحقهم في التسجيل للولوج إلى التعليم الجامعي، بغاية الارتقاء بتكوينهم في مختلف التخصصات، والمساهمة بالتالي في الرفع من مؤشرات التنمية البشرية، فإن عددا من الجامعات والمؤسسات التابعة لها ما زالت تنتظر قرارًا صريحا في هذا الموضوع.

    وأشار أومريبط إلى أن بعض المؤسسات الجامعية الأخرى قامت بتسجيل كل الحاصلين على البكالوريا بغض النظر عن سنة الحصول عليها، وهو الأمر الذي يضرب في الصميم تكافؤ الفرص والمساواة بين مختلف المواطنات والمواطنين في الاستفادة من أحد حقوقهم الدستورية الثابتة.

    وتساءل البرلماني عن الإجراءات التي تعتزم وزارة التعليم العالي القيام بها لتصحيح هذا الاختلال، وفتح باب التسجيل الجامعي أمام جميع حاملي شهادة البكالوريا على قدم المساواة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساركوزي ينتقد رؤساء البلديات الفرنسية قرروا مقاطعة مونديال قطر

    هبة بريس _ وكالات

    في مقابلة مع أسبوعية “لوجورنال دو ديمانش” الفرنسية؛ دافع الرئيس السابق نيكولا ساركوزي عن تنظيم كأس العالم في قطر، معتبراً أن كرة القدم ليست حكراً على الغربيين.

    وقال ساركوزي: “كرة القدم هي رياضة عالمية ويجب أن تكون كل منطقة في العالم قادرة على تنظيم مسابقة دولية. وهي ليست حكراً على الغربيين: فرنسيين أو بريطانيين أو إيطاليين أو أمريكيين”.

    وأضاف متأسفا: “ألاحظ أن جميع الدول التي نظمت أحداثا دولية كبرى في السنوات الأخيرة كانت موضع جدل متعدد، على غرار الصين وروسيا والبرازيل وقطر اليوم. يجب أن نمنح كل من هذه البلدان المضيفة الفرصة لإظهار خبرتها وانتظار كيف ستمر هذه الأحداث قبل الحكم عليها”.

    وانتقد ساركوزي “نفاق” رؤساء بلديات مثل باريس ومارسيليا وليون، الذين قرروا “عدم الترويج” لمونديال قطر، عبر حظر “مناطق المشجعين” أو الشاشات العملاقة في مدنهم.

    واستهدف ساركوزي عمدة باريس آن هيدالغو، قائلا إنها “تبدو راضية جدا عن امتلاك وتمويل القطريين لنادي العاصمة الفرنسية. إنهم على حق. لكن هذا يبدو لي أكثر جاذبية من وضع وتركيب شاشة عملاقة”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طوطو: أعتذر وما وقع لي لن يمنعي من مواصله الإبداع في “الراب” -فيديو

    اعتذر مغني الراب طه فحصي الشهير بــ”الغراندي طوطو” عما صدر عنه من كلام وعبارات “نابية” خلال حفلة له بالعاصمة الرباط أمام الآلاف من جمهوره.

    وجدد “طوطو” اليوم الأحد في ندوة صحفية بالرباط، اعتذاره لكل من أحس بأن ما صدره عنه يحمل إساءة في حقه، مشيرا إلى أنه لم يكن يقصد الإساءة لأي شخص أو جهة.

    وشدد الفنان الشاب على أن ما حدث من جدل وصل صداه إلى ردهات المحاكم بعد تقديم شكايات ضده أمام القضاء المغربي، لن يثنيه عن مواصلة مسيرته الفنية وتطوير مستواه في “الراب”.

    من جهته، قال المحامي عبد اللطيف زهراش إن موكله الفنان طه فحصي ليس له مشكل مع أي تيار داخل المجتمع، مشددا على أن للدولة مؤسساتها التي تدافع عن القيم الأخلاقية وعن الدين.

    ودعا عبد اللطيف زهراش خلال الندوة الصحفية التي تنعقد في هذه الأثناء إلى التوقف عن الاستمرار في هذا النقاش الذي يدور حول الدين والأخلاق واصفا إياه بالنقاش الخطأ، مبزرا أن للدولة مؤسساتها التي تدافع عن احترام القانون.

    وشدد على أن ما وقع يدل على أننا نعيش في مجتمع حي متنوع داعيا إلى الارتقاء بالنقاش لما هو أعمق، موضحا أن الدستور المغربي ينص على التعدد الثقافي.

    وكشف زهراش أن عقد الندوة الصحفية يأتي لإبلاغ اعتذار الفنان لكل من اعتبر أن ما صدره عنه إساءة في حقه، مشيرا إلى أن النقاش المتعلق باستهلاك المخدرات نقاش مطروح في المجتمع.

    ويواجه مغني الراب طه الفحصي المعروف بـ”إلكراندي طوطو”، بشكايات سبق أن سجلها فنانون ونقابيون ضده، بسبب فيديو له اعتبر مسيئا لمجموعة من الفنانين بعبارات الشب والقذف.

    وكانت السلطات المغربية قد منعت مغني الراب “طوطو” من السفر خارج المغرب بموجب قرار قضائي على خلفية شكاية الإعلامي محمد تيجيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معاشات البرلمانيين تثقل كاهل الميزانية

    خصصت حكومة عزيز أخنوش ميزانية مهمة تقدر بحوالي نصف مليار درهم من أجل صرف المعاشات الاستثنائية والتعويضات المرتبطة بحالات الوفاة، برسم ميزانية التكاليف المشتركة خلال سنة 2023.

    ووفق المعطيات التي قدمتها وزارة الاقتصاد والمالية للنواب البرلمانين، فإن كلفة المعاشات الاستثنائية تصل إلى 415 مليون درهم، أي حوالي 41.5 مليار سنتيم، من أجل تغطية المعاشات التي يستفيد منها مسؤولون حكوميون سابقون

    ولطالما أثار هذا الموضوع الجدل، وازدادت حدته عندما استفاد منه رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران في المقابل، نجح الضغط الإعلامي وما عرفته وسائل التواصل الاجتماعي من جدل في دفع المؤسسة التشريعية إلى تصفية معاشات البرلمانيين.

    إقرأ الخبر من مصدره