Étiquette : جديد

  • النظام الجزائري منعزل عن العالم ويتخبط في الأوهام

    العلم _ الرباط
      الرسالة الجوابية التي بعث بها عمر هلال السفير المندوب الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة ،الى رئيس وأعضاء مجلس الأمن، رداً على التصريح الاستفزازي والمضلل والمغلوط، الذي أدلى به الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية ،  تعد ، وبكل المقاييس القانونية والدبلوماسية، مرافعةً قويةً  ضد النظام الجزائري الذي، يتبين مرة وراء أخرى، أنه منفصل  تمام الانفصال عن العالم، ومتخلف عن  الأحداث التي جرت في هذه المنطقة من القارة الأفريقية، وعن التطورات التي عرفتها قضية الصحراء المغربية، منذ المسيرة الخضراء المظفرة التي انطلقت يوم 6 نوفمبر سنة 1975 ، و ما ترتب عليها من التوقيع على اتفاقية مدريد يوم 14 نوفمبر سنة 1975، التي وضعت النهاية للاستعمار الإسباني للصحراء المغربية، والتي تم إيداعها لدى الأمين العام للأمم المتحدة في يوم 18 نوفمبر سنة 1975. وبذلك تكون تصفية الاستعمار في الصحراء المغربية، قد حسمت ، وبشكل نهائي، وتمت تزكية عودتها إلى الوطن الأم من قبل الأمم المتحدة ، وذلك بموجب قرارها رقم  ب/3458 المؤرخ في العاشر دجنبر سنة  1975 .
     
     بهذه الحقائق الدامغة والأدلة القاطعة، رد السفير عمر هلال على الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، رداً مفحماً، دحض الافتراءات الباطلة التي أوردها الدبلوماسي الجزائري، في اجتماع لمجلس الأمن الدولي، خصص لمناقشة موضوع ) حفظ السلم والأمن الدوليين برفع الظلم التاريخي وتعزيز التمثيلية الفعلية لأفريقيا في مجلس الأمن(.
     
    وهي المناقشة التي أراد النظام الجزائري، ممثلاً في هذا الدبلوماسي الذي يتجاهل التاريخ ويمعن في المغالطة، أن تغتنمها فرصةً لطرح أطروحته المنحرفة عن منطق الأشياء وحقائق التاريخ المعاصر .
     
    ولكن السفير المندوب الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة ، أبطل هذه المغالطات، و صدع بالحقيقة في رسالته التي بعث بها إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن الدولي، بالتأكيد أن قضية الصحراء المغربية قضية وحدة ترابية، ووحدة وطنية للمملكة، وليست، بالقطع ، قضية مزعومة لتصفية استعمار، قد صفي تماماً قبل خمسةعقود، مضيفاً أنه لا التاريخ، و لا القانون الدولي، ولا تقارير الأمين العام للأمم المتحدة،  ولا الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، و لا قرارات مجلس الأمن بطبيعة الحال، تشير للصحراء المغربية بالتوصيف المزعوم، أي أنها قضية تصفية الاستعمار، التي تقوم عليها الأطروحة الجزائرية المضللة، وترددها أسطوانتها المشروخة.
     
    فالنظام الجزائري المتخلف عن ركب السياسة الدولية، والذي يتخبط في الأوهام ، يخسر كثيراً بانتهاجه السياسة التي تجاوزها العصر، و ببقائه منعزلاً عن الواقع  يعيش في الأحلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح‭ ‬تشاد‮ ‬لقنصلية‭ ‬عامة‭ ‬في‭ ‬الداخلة‭ ‬وتجديد‭ ‬دعمها‭ ‬لسيادة‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬صحرائه

    العلم _ رشيد زمهوط
      أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة أول أمس الأربعاء، خلال ندوة صحفية أعقبت مباحثات أجراها  مع نظيره التشادي أن فتح قنصلية عامة لتشاد بالداخلة ينسجم مع المواقف الثابتة لنجامينا الداعمة للوحدة الترابية للمملكة وأضاف أن قرار تشاد، التي سحبت اعترافها بالكيان المزعوم منذ سنة 2006، يأتي منسجما مع المواقف الثابتة لهذا البلد الذي كان دائما من المساندين للوحدة الترابية للمملكة .
     
    تزامن تفعيل جمهورية تشاد  الدولة الافريقية الواقعة في قلب منطقة الساحل الافريقي ,لقرارها  السيادي الصادر قبل سنتين بفتح مقر القنصلية العامة بالداخلة وتنصيب القنصل العام الجديد مع تخليد الذكرى الـ 45 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، ينطوي على العديد من الدلالات السياسية التي تبرز حجم الثقة والمصداقية التي يحظى بهما الصوت المغربي في مختلف مناطق القارة الافريقية والذي يترجم منذ سنوات بإقبال عدد متصاعد من حكومات ودول القارة على دعم الحق المغربي المشروع في استكمال و صيانة وحدته الترابية الكاملة .
     
    حظوة وسمعة عبر عنها السيد بوريطة حين أكد في حضور ضيفه التشادي بجوهرة الأقاليم الجنوبية للمملكة الداخلة بـأن الموقف الثابت لتشاد الداعم للوحدة الترابية وسيادة المغرب على كامل أراضيه بما في ذلك الصحراء المغربية، يندرج  في إطار التحول الهام الذي يعرفه، في السنوات الأخيرة، ملف الوحدة الترابية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتوالي الاعترافات بسيادة المغرب على صحرائه والدعم المتواصل لمبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية كأساس وحيد لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
     
    وزير الشؤون الخارجية أوضح  في هذا السياق أن نحو 42 بالمائة من الدول الإفريقية، التي تمثل مختلف مناطق القارة لها قنصليات في الأقاليم الجنوبية، و أبرز أن  فتح هذه القنصلية يعتبر عنصرا مهما في إطار تفعيل مبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس المتعلقة بتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، بالنظر إلى أن تشاد، التي تعد فاعلا أساسيا في هذه المبادرة الملكية الاستراتيجية، عبرت منذ البداية على انخراطها التام في إطارها. وقال إن «هذه القنصلية ستكون أداة بوسعها دعم هذه المبادرة.
     
    من جهته جدد وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتعاون الدولي والتشاديين في الخارج، الناطق الرسمي باسم حكومة جمهورية تشاد، السيد عبد الرحمن غلام الله التأكيد على “انخراط بلاده في المبادرة الملكية لتعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي”، معربا عن رغبة بلاده في تفعيل هذه المبادرة، و مبرزا أن هذه المبادرة “تتوافق تماما مع طموحات دول الساحل غير المطلة على البحر، وستساهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان، ليس فقط بمنطقة الساحل، بل بمنطقة غرب إفريقيا برمتها”.
     
    الانخراط المسؤول و الواعي لجمهورية تشاد في مسار زخم سياسي ودبلوماسي متنامي بأرجاء القارة السمراء يعلن القطيعة مع سلوكات وأراجيف بصمت  قبل زهاء نصف قرن مرحلة الحرب الباردة وتسببت في محاولة بئيسة ويائسة لزرع كيان وهمي بالامتداد الأطلسي لمنطقة الساحل الافريقي وتوريط التجمعات المؤسساتية  الافريقية في تبني هذا الكيان اللقيط والتعامل مع مجموعة من المرتزقة الذين يحملون لوائه وشعاراته الانفصالية المضللة.
     
    اليوم خطوة تشاد السيادية تعكس حجم الآمال والانتظارات التي تعلقها دول الساحل الافريقي انطلاقا من تشاد ومرورا بمالي وبوركينا فاسو والنيجر ووصولا إلى موريتانيا , على مؤهلات وبوادر الاستقرار والتنمية التي تختزلها المبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك نهاية السنة الماضية وما توفره هذه المبادرة التضامنية لدول الساحل الافريقي من مناخ ملائم  للاستفادة من فرص كبيرة للتحول الاقتصادي للمنطقة برمتها، بما ستسهم فيه من تسريع للتواصل الإقليمي وللتدفقات التجارية ومن ازدهار مشترك في منطقة الساحل سيولد حتما حالة استقرار أمني واجتماعي تخلص المنطقة من عقود من التبعية والتيه والتخلف .
     
    بهذه الإرادة تبرز أيضا مصداقية وبديهية الردود القارية على اللفتة التضامنية المغربية تجاه شعوب القارة من خلال زخم المواقف المتسللة التي تصحح أخطاء القارة وتصوب مسارها في اتجاه دعم سيادة المملكة المغربية الترابية ولفظ الكيانات والمشاريع الانفصالية المصطنعة لأجندات وأهداف أضحت مكشوفة ومرفوضة  أيضا 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد توقفه بسبب كورونا .. ‘‘أصوات نسائية‘‘ يصدح من جديد في تطوان

     

     بعد توقف اضطراري بسبب جائحة كورونا، أعلنت جمعية أصوات نسائية بتطوان، عن عودة المهرجان في دورته 12،  خلال الفترة الممتدة ما بين 22 إلى 24 غشت 2024، تحت شعار: « المرأة شريكة أساسية من أجل تغيير مستدام ».، وذلك تماشيا مع التوجيهات الملكية الساعية لتعزيز حقوق المرأة المغربية وتحسين وضعها .

    وأوضح بلاغ للجمعية أن المهرجان تأكيد على الدور الحيوي للنساء في التنمية المستدامة وتحديث المجتمع المغربي، إلى جانب تسليط الضوء على الفنانات المغربيات والأجنبيات، وتقديم رسالة تضامن وانفتاح وتسامح .

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخول الاجتماعي . في الحاجة الى نفس سياسي جديد

    بعد عطلة الصيف, يحل الدخول الاجتماعي في ظل رهانات كبرى حددتها التوجيهات الملكية السامية في الخطب الأخيرة وفي مناسبات شتى. ذلك ما يستدعي ضخ نفس سياسي جديد على  العمل الحكومي وتسريع وتيرة اشتغال العديد من المؤسسات الدستورية خاصة البرلمان بغرفتيه لتحقيق المزيد من الفعالية والنجاعة في الأداء والانجاز.

    الحكومة التي تواصل تنفيد برنامجها وأيضا تنزيل عدد من الأوراش الملكية ومنها على الخصوص ورش الحماية الاجتماعية, مطالبة بتجاوز نواقص الفترة الاولى لولايتها والتسريع باجرأة المشروع الملكي خاصة مع اعداد ميزانية السنة المقبلة بأولوياتها الأربع المتمثلة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «الحلم الأوروبي» يدفع بأزيد من 200 مهاجر شرعي لاقتحام سبتة المحتلة

    العلم  _ أنس الشعرة
    من أجل الوصول إلى ثغر سبتة المحتلة، كان عليهم مواجهة عديد الصعوبات: الجوع، والإرهاق، والإجهاد، كان هو خبز يومهم، إلى أن يلجوا الثغر المحتل.
     
    كانت اللحظة، مليئة بالعناق، والفرح، والتقاط الصور».. قبل أن يصعد المهاجرون  على متن إحدى سفن بَالِيريا ، هذه الحيوية والفرح على وجوههم جميعًا، كانا مبررين للغاية، فبعد مجهود كبير، تمكنوا من عبور الحدود لتحقيق أحلامهم.. كانَ هو المشهد الأخير، من قصص المحاولات الحثيثة للمهاجرين غير الشرعيين نحو تحقيق «الحلم الأوروبي».
     
    وقبل هذا المشهد المتكرر، أفادت تقارير إسبانية، أول أمس الثلاثاء، أن ما بين 200 إلى 300 مهاجر غير شرعي من جنسيات مختلفة، حاولوا اقتحام المدينة المحتلة، سباحة عبر أقرب نقطة شاطئية من مدينة الفنيدق، المحادية للحدودِ الإسبانية.
     
    وأكدت المصادر نفسها، أن العشرات منَ القاصرين، تمكنوا من الدخول عبر هذه المحاولة، «بينما يتم إعادة حوالي 80 أخرين ممن تم اعتراضهم إلى المغرب».
     
    وتفاعلت مصادر إعلام محلية من سبتة المحتلة، مع هذه المحاولة، حيث رصدت العديد، من المغاربة الذين أصبحوا يتجولونَ بشوارع المدينة المحتلة، ويتم البحث عنهم.  
     
    تفاصيل محاولة الاقتحام، انطلقت حوالي الساعة الحادية عشرة ليلاً، حيث «ألقى عشرات الأشخاص أنفسهم في المياه لمحاولة السباحة عبر معبر «ترخال» الذي يفصل المغرب عن سبتة المحتلة»، كما أوضحت المصادر.
     
     وأضافت التقارير الإسبانية، أن قيادة الحرس المدني الإسباني ، قامت بتعبئة جميع عناصرها، واستمرت المحاولات إلى الساعة الخامسة فجرًا، مؤكدة خلال هذه الساعات الست، قام خفر السواحل التابع للحرس المدني الإسباني، وخدمة الإنقاذ البحري بتحديد مواقع عشرات المهاجرين غير الشرعيين من البحر، وتم إخراجهم، «بينما استمر آخرون في القفز إلى البحر، باستخدام بعضهم لعوامات ببدلات الغوص».

    ونقلت الصحف الإسبانية، أن إحباط هذه المحاولة تم بمساعدة الدرك الملكي المغربي، خلال يوم «مليء بالعمل»، لمنع وصول أعداد متزايدة من المهاجرين، غير الشرعيين، كانوا على وشك الدخول إلى المدينة.  
     
    وبحسب الاتفاقية الثنائية، بين المملكتين، في مجال الهجرة، فإن مصير المهاجرين غير الشرعيين، يعتمد على أعمارهم وجنسياتهم، إذ يتم استقبال القاصرين في المراكز المختلفة بغض النظر عن بلدانهم الأصلية، بينما يتم إعادة البالغين المغاربة إلى نقط انطلاقهم، أما أولئك الذين يحملون جنسيات أخرى، ومعظمهم من الجزائريين أو من دول جنوب الصحراء الكبرى، فيتم استقبالهم في إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الأولمبياد.. النقاش حول رئاسة الوزراء يفتح من جديد بفرنسا

    بعد الهدنة الأولمبية والسياسية التي دعا إليها رئيس الجمهورية، إيمانويل ماكرون، عشية أولمبياد باريس لضمان سير الألعاب بشكل جيد واستقبال ضيوف فرنسا في أفضل الظروف، عادت الأحزاب السياسية إلى الواجهة، اعتبارا من يومه الثلاثاء، لإعادة إطلاق النقاش حول تعيين رئيس وزراء جديد بماتينيون.

    وحسب وكالة المغرب للانباء, فانه عقب الهدوء الذي خيم على الأولمبياد، حيث أشادت مختلف الأطراف السياسية بمناخ الوحدة الذي ميز الأسبوعين الأخيرين، يرغب الرئيس ماكرون في الاستفادة من هذا المناخ الإيجابي لتشكيل الحكومة المقبلة، وفقا للمراقبين.

    وأضافت الوكالة ذاتها أنه, خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خيبة أمل أخرى كبرى من مشاركة الرياضات المغربية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024



    ذهبية وبرونزية وحيدتين والمغرب يتذيل ترتيب الدول المشاركة

    العلم _ الرباط
      أسدل الستار عن دورة أولمبياد باريس 2024 يوم الأحد11 غشت، بخيبة كبيرة للرياضة المغربية بعد أن فشل الوفد الرياضي الكبير في تحقيق حصيلة من الميداليات تبوأ المغرب المرتبة التي يستحقها، وباستثناء المنقذ الوحيد الذي ينقذ سمعة المغرب من الوحل في مرات عديدة العداء العالمي سفيان البقالي، وباستثناء المنتخب الوطني لكرة القدم الذي لم يسعفه الحظ في الحصول على الذهب، فإن باقي جميع المشاركين في الرياضات الأخرى تساقطوا تباعا في الأدوار الأولى من هذه الألعاب، ليخرج المغرب خاوي الوفاض إلا من ذهبية يتيمة وبرونزية وحيدة، ليتذيل ترتيب الدول المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.

    ولم يتمكن أبطال مغاربة حصلوا على مراتب أولى في التظاهرات الرياضية الدولية السابقة، وبعضهم حصل على بطولة العالم كما هو عليه الشأن بالنسبة للبطلة خديجة المرضي في الملاكمة، أن يحصل هذه المرة على أية ميدالية بل بعضهم تم إقصاؤهم بطريقة مذلة وهم أبطال العالم.
     
    ويتساءل الرأي العام عن أسباب الخيبات المتكررة التي يخرج بها المغرب من التظاهرات الدولية خصوصا خلال 20 سنة الماضية، رغم كثرة الجامعات الرياضية المتخصصة، ورغم الميزانيات الطائلة التي تصرف في سبيل ذلك، ورغم التظاهرات الرياضية العالمية الكبرى، التي يحتضنها المغرب وتمولها جيوب المغاربة، ويروج في كل مناسبة أن هذه التظاهرات ستمكن الرياضيين المغاربة من الاحتكاك، إلا أنه في كل مرة تواجه فيها الرياضات المغربية الاختبارات على المستوى الدولي تقذف بها النتائج إلى مؤخرة لائحة الدول المحصلة على ميداليات.
     
    ويلاحظ أن الغالبية الساحقة من الجامعات الرياضية لم تغير جلدها منذ عشرات السنين، وهناك من يجثم على رئاسة بعض الجامعات لفترات طويلة تناهز في بعض الأحيان 40 سنة. ولم تحصل هذه الجامعات طوال هذه المدة على أية نتيجة نذكر خصوصا على مستوى دورات الألعاب الأولمبية، ونخص بالذكر هنا التنس، وكمال الأجسام، ورفع الأثقال، والمصارعة، والتيكواندو، والسباحة، والمسايفة.. وغيرهم كثير، كما أن رئاسة اللجنة الأولمبية طالت في أيادي رئيس لم يحقق أية إضافة لهذه الألعاب.

     وتبعا لكل ذلك فإن الرأي العام يطرح قضية المساءلة وترتيب الجزاء عن الذين يتسببون في الانتكاسات المتكررة للمغرب والمغاربة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خط جوي جديد بين مراكش ودبلن

    أعلنت شركة الطيران الأيرلندية (إير لينجوس) عن إطلاق خط جديد يربط دبلن بمراكش ثلاث مرات أسبوعيا، اعتبارا من أكتوبر من هذا العام.

    وجاء في بيان للشركة، صدر أمس الأربعاء، أن إطلاق هذه الوجهة الجديدة يأتي في إطار “برنامج الشركة الأيرلندية الموسع لتزويد الزبناء بفرصة الاستمتاع بأشعة الشمس خلال فصل الشتاء مع خيارات سفر متنوعة ومثيرة”.

    وتدعو إير لينجوس زبناءها إلى ”زيارة حديقة ماجوريل أو استكشاف جمال قصر الباهية”، حيث ستسير الشركة رحلاتها ثلاث مرات أسبوعيا اعتبارا من 26 أكتوبر 2024.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقصاء جديد.. النادي تغادر الأولمبياد من نصف نهائي ال400 حواجز

    أقصيت العداءة المغربية نورة النادي من نصف نهائي سباق ال400 عشية اليوم الثلاثاء 6 غشت بحلولها في المركز السادس من السلسلة الثالثة لهذه المسابقة. 

    وقالت نورة النادي في تصريح لقناة بي ان بعد السباق، أن الإصابة أثرت على استعداداتها قبل دورة باريس، وأنها ستعمل على تدارك هفوات هذه الدورة لاحقا.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره