Étiquette : جديد

  • تجديد الثقة في ادريس شحتان رئيسا للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين

    زنقة 20. الرباط

    جدد أعضاء الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، خلال جمع عام عادي انعقد اليوم الخميس، ثقتهم في السيد الرئيس إدريس شحتان، رئيسا لهذه الهيئة.

    وأوضح بلاغ للجمعية أن هذا الجمع العام، الذي حضرته أكثر من 80 مؤسسة إعلامية وصحفية تمثل مختلف وسائل الإعلام (صحافة مكتوبة وإلكترونية وصحافة جهوية وكذا الإذاعات الخاصة)، صادق، بالإجماع، على التقريرين الأدبي والمالي.

    وفي كلمة بالمناسبة، أوضح السيد إدريس شحتان أن المكتب التنفيذي “لديه الآن رؤية واضحة للغاية تتماشى مع توقعات وانتظارات المؤسسات الإعلامية والصحفيين”، مضيفا أن “القطاع اليوم، لم يعد بحاجة إلى الدعم. نحن لا نطلب المساعدة. نحن بحاجة إلى معرفة أن قطاعنا يساهم في خلق الثروة وأنه قادر على دعم ومواكبة الاستثمار”. ودعا السيد شحتان إلى “تطوير مؤسسات ومنابر إعلامية قوية قادرة على خلق تأثير إشعاعي على الصعيدين الوطني والدولي، ولا سيما وأن بلدنا المغرب يواجه اليوم العديد من الأعداء. لذلك يجب أن تتحد جميع مؤسساتنا الإعلامية لمواجهة هذا العداء الأجنبي ضد المملكة. نحن مطالبون أيضا بدعم قضية الدولة دون قيد أو شرط واعتبارها أولوية عليا ومطلقة”.

    واستعرض السيد شحتان، في هذا السياق، جميع انتظارات وتطلعات الجمعية، وفي مقدمتها الآليات القانونية المناسبة لتطوير قطاع الصحافة والحفاظ على إنجازاته في انسجام تام مع الوزارة الوصية والمؤسسات الأخرى المعنية.

    وأشار إلى أن الجمعية تربط علاقات تعاون مع أعضاء مجموعة من الأحزاب والنواب البرلمانيين، وهي بصدد وضع اللمسات الأخيرة الضرورية قبل إنهاء مشروع قانون سيتم إرساله قريبا وبكيفية مباشرة إلى الجهات المعنية، لافتا إلى أن هذا القانون سيتضمن مسألة الحد الأدنى لأجور الصحفيين الذي يجب أن ي حدد بصافي 7500 درهم شهري ا. وبالموازاة مع كل هذه المشاريع السالفة الذكر، تعتزم الجمعية أيض ا اقتناء مقر جديد لها.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه من بين المشاريع الأخرى قيد التنفيذ فتح فروع جديدة للجمعية في جميع أنحاء المملكة، بالإضافة إلى دعم الصحافة للقضايا الوطنية الكبرى وتسجيل علامة تجارية جديدة تتعلق بـ “التجمع المهني و الاقتصادي للناشرين الجهويين”، وكذا تنظيم دورات تكوينية لصالح المؤسسات الصحفية ومهنيي القطاع، وأهمية مواجهة الإشكالية المرتبطة بـعمالقة الويب GAFA ، وكذا تكثيف العلاقات مع ممثلي الأحزاب السياسية، والرفع من الشراكات المبرمة مع مؤسسات وشركات أخرى تنشط في جميع القطاعات، وعقد اجتماعات مستمرة مع أعضاء نقابة الصحفيين، ثم الحاجة الملحة إلى توفر الجمعية على مقر عمل جديد.. إلخ.

    وكانت السيدة فاطمة الزهراء الورياغلي، مستشارة وعضو المكتب التنفيذي للجمعية، قد افتتحت أشغال هذا الاجتماع، مبرزة أن السيد شحتان “منذ انتخابه، أبان عن التزامه القوي والصارم في ما يخص الإسراع في تحقيق الأهداف التي تضطلع بها الجمعية، والتي تسهر على تحسين وضعية هذا القطاع المهم والاستراتيجي للمغرب”.

    وأبرز التقرير الأدبي، المقدم خلال هذا الجمع العام، أن الجمعية عقدت ما لا يقل عن 20 اجتماع ا خلال الـ 12 شهر ا الماضي، مشيرا إلى أنه تم التطرق خلال هذه اللقاءات إلى أهمية مواصلة الأشغال والإنجازات المختلفة التي بدأتها الهيئات السابقة، بالإضافة إلى مواكبة الاستثمارات المقدمة لفائدة المؤسسات الإعلامية من قبل الوزارة الوصية مع ضرورة إصلاح القانون رقم 90/13 المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة والقانون 13/88 المتعلق بالصحافة والنشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناصري: الحديث عن ازدواجية مهام عموتة كلام فارغ

    سفيان أندجار:

    كشف سعيد الناصري، رئيس الوداد الرياضي لكرة القدم، عن سبب تأخير تحديد موعد عقد جمع عام للفريق، مشيرا إلى التزامات النادي الأحمر بمنافسات عصبة الأبطال الإفريقية، والبطولة الوطنية، وأيضا «الميركاتو» الصيفي، وأن الأجندة جد مزدحمة، وبالتالي هناك صعوبة في إيجاد توقيت مناسب، مؤكدا في الوقت نفسه على أن الجمع العام هو عبارة عن تقريرين أدبي ومادي، وأن الوداد في تواصل مع مدقق الحسابات، والذي تم منحه جميع المعطيات، على أن يتم الإعلان عن التقريرين المذكورين للرأي العام، مباشرة بعد الانتهاء من إعدادهما.

    وتحدث الناصري حول ازدواجية المهام للمدرب الحسين عموتة، والذي يشرف على تدريب الوداد، وفي الوقت نفسه يشغل مدربا للمنتخب الوطني الأولمبي، قائلا: «عدنا من جديد للحديث عن ازدواجية المهام، كان يتم انتقادي أنا شخصيا عندما كنت رئيس العصبة، ويقولون ازدواجية المهام. أنا استقلت، فعاد الخطاب من جديد حول المدرب عموتة، الأمر جد بسيط تم التعاقد مع عموتة لكونه مدربا كفؤا، والجميع يعلم إمكاناته، وكما يعلم الجميع فقد تم حل المنتخب المغربي المحلي، وبقي لديه إشراف على المنتخب الأولمبي، والذي لا أعتقد أن الأمر سيؤثر على الوداد الرياضي، وقد تم الاتفاق على أن هناك بدلاء لعموتة سيشرفون على تدريب الوداد بشكل عادي، وأعتقد أن عموتة لن يعلم لاعبي الفريق كيفية لعب كرة القدم، أعتقد أن الأمر تم تضخيمه، وأعتقد أيضا أنه حديث فارغ».

    وحول عدم خوض الوداد لعدد من المباريات الدولية الودية مع أندية عالمية، على غرار عدد من الفرق الأخرى، أكد الناصري أن السبب الرئيسي هو الأجندة الممتلئة للفريق الأحمر، والتي يصعب خلالها برمجة مباريات ودية، حيث قال في هذا الصدد: «نحن لا نجد الوقت حتى للعب مباريات رسمية، الجميع يرى كيف أنهى الوداد الموسم الماضي حتى شهر يوليوز، ولعب الفريق السوبر الإفريقي شهر  شتنبر الجاري، وانطلقت البطولة الوطنية للموسم الرياضي 2022/ 2023 في بداية الشهر الحالي، وبالتالي الوداد لديه التزامات كثيرة، فالفريق يلعب استحقاقات خارجية ومحلية، وبالتالي صعب برمجة مباريات مع أندية عالمية».

    وحول  الحديث عن عدم قدرة الفريق الأحمر على جلب مستشهرين جدد، قال الناصري في حوار مع الموقع الرسمي للوداد: ««واش حنا كرهنا»؟ الجميع يطالبونني بالتعاقد مع مستشهرين جدد لدعم النادي، الحقيقة أن المستثمرين لا يحبون مجال كرة القدم، عندما نذهب إلى شركة كبرى ونقنعها بالاستثمار في النادي، فإنها توقع عقدا لمدة سنة أو سنتين فقط، وبعد ذلك لا ترغب في التجديد، ويقولون: «ما عندنا ما نديرو بالكرة»، وهناك من يستمر فقط، لأننا نربط معه علاقة شخصية قوية «كيحشم منا»، لهذا يستمر مع النادي. وعلى الدولة أن تتدخل في هذا الأمر، الجميع ونحن لم نمنع أي شخص من القدوم إلى النادي».

    وحول سبب ارتفاع ثمن التذاكر وبطائق الاشتراك، أكد الناصري على أن البطائق تتيح لصاحبها حضور 20 مباراة، وبالتالي فإن الثمن الحقيقي كان 25 درهما وليس 30 درهما، ومن أجل تشجيع الفريق الأحمر تم رفعها إلى 50 درهما، وهو أيضا مبلغ غير كاف، مشيرا إلى أن مصاريف النادي ازدادت بشكل كبير، قائلا: «الجميع يعلم أنه قبل 14 سنة كانت المصاريف ضئيلة وقيمة اللاعبين أيضا منخفضة، وكان نفس ثمن التذكرة الحالي، لكن مع توالي المواسم ارتفعت المصاريف وحتى قيمة اللاعبين، والتوقيع معهم يكلف على الأقل 250 مليون سنتيم للاعب الواحد، وبالتالي كان لزاما علينا الرفع من ثمن التذاكر، رغم أننا لا نحبذ هذا الخيار، ونراعي القدرة المالية للمشجع. سنعمل على البحث عن موارد مالية أخرى، خصوصا أن فريق الوداد الرياضي يلعب على الألقاب، وتحقيق الإنجازات يستلزم مصاريف كثيرة».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج جديد لفريق الوداد الرياضي

    آش واقع / مصطفى منجم 

    مازال مسلسل التتويجات لنادي الوداد الرياضي مستمر حتى غاية اليوم الخميس 22 سيبتمر 2022، ومن بوابة حفل الكرة المغربية توج اللاعب السابق للقلعة الحمراء الكونغولي غي مبينزا بجائزة هداف البطولة الوطنية الاحترافية برسم سنة 21-2022.

    وتسلم الناطق الرسمي باسم النادي الأحمر محمد طلال الجائزة نيابة عن اللاعب المتواجد حاليا في الديار السعودية رفقة فريقه الجديد، حيث تقدم لتسليم هذه الجائزة الهداف الاسطوري للدوري المغربي محمد البوساتي.

    هذا وتربع الكونغولي مبينزا على عرش هدافي البطولة الوطنية الاحترافية برصيد 16 هدفا، قبل أن تنتهي مدة اعارته لينتقل صوب الدوري السعودي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عطاوه “جائزة دبلوماسي السنة”.. الاحتفاء برئيس البعثة المغربية في إسرائيل

    حصل عبد الرحيم بيوض، رئيس مكتب الاتصال المغربي في إسرائيل، اليوم الخميس (22 شتنبر)، على “جائزة دبلوماسي السنة”، من طرف نادي سفراء إسرائيل.

    وعبر بيوض، في تغريدة على حسابه على تويتر، على سعادته بالحصول على هذه الجائزة، قائلا: “يشرفني الحصول على هذه الجائزة”.

    وتوجه رئيس البعثة المغربية في إسرائيل بـ”خالص الشكر لرئيس دولة إسرائيل على رسالته وكلماته الطيبة بهذه المناسبة”.

    وكان عبد الرحيم بيوض عين رئيسا لمكتب الاتصال المغربي في إسرائيل، في يناير 2021، ووصل إلى إسرائيل في 9 فبراير من العام ذاته، ليشرع في تولي مهامه الدبلوماسية بشكل رسمي.

    وقبل أن يعين رئيسا لمكتب الاتصال المغربي في اسرائيل، كان بيوض، وهو من مواليد مدينة وجدة وأب لفتاتين، يشغل مهمة رئيس قسم أمريكا الشمالية ودول الكاريبي في وزارة الشؤون الخارجية المغربية.

     وسبق له أن عمل كمستشار في السفارة المغربية في واشنطن في عقد التسعينات، حيث كان مكلفا بالعلاقات مع الكونغرس والشؤون القنصلية.

     كما عمل بيوض في ديوان وزير الخارجية ، قبل أن ينتقل الى لندن لافتتاح القنصلية العامة بها، ومنها انتقل إلى نيويورك لشغل منصب قنصل عام، ثم عين قنصلا عاما في أمستردام، قبل أن يعين من جديد قنصلا عاما في لندن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعادة انتخاب شحتان رئيسل للجمعية الوطنية للاعلام والناشرين

    اعادة انتخاب شحتان رئيسل للجمعية الوطنية للاعلام والناشرين

    و م ع ///

    جدد أعضاء الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، خلال جمع عام عادي انعقد اليوم الخميس، ثقتهم في الرئيس إدريس شحتان، رئيسا لهذه الهيئة.

    وأوضح بلاغ للجمعية أن هذا الجمع العام، الذي حضرته أكثر من 80 مؤسسة إعلامية وصحفية تمثل مختلف وسائل الإعلام (صحافة مكتوبة وإلكترونية وصحافة جهوية وكذا الإذاعات الخاصة)، صادق، بالإجماع، على التقريرين الأدبي والمالي.

    وفي كلمة بالمناسبة، أوضح إدريس شحتان أن المكتب التنفيذي “لديه الآن رؤية واضحة للغاية تتماشى مع توقعات وانتظارات المؤسسات الإعلامية والصحفيين”، مضيفا أن “القطاع اليوم، لم يعد بحاجة إلى الدعم. نحن لا نطلب المساعدة. نحن بحاجة إلى معرفة أن قطاعنا يساهم في خلق الثروة وأنه قادر على دعم ومواكبة الاستثمار”.

    ودعا شحتان إلى “تطوير مؤسسات ومنابر إعلامية قوية قادرة على خلق تأثير إشعاعي على الصعيدين الوطني والدولي، ولا سيما وأن بلدنا المغرب يواجه اليوم العديد من الأعداء. لذلك يجب أن تتحد جميع مؤسساتنا الإعلامية لمواجهة هذا العداء الأجنبي ضد المملكة. نحن مطالبون أيضا بدعم قضية الدولة دون قيد أو شرط واعتبارها أولوية عليا ومطلقة”.

    واثار شحتان، في هذا السياق، جميع انتظارات وتطلعات الجمعية، وفي مقدمتها الآليات القانونية المناسبة لتطوير قطاع الصحافة والحفاظ على إنجازاته في انسجام تام مع الوزارة الوصية والمؤسسات الأخرى المعنية.

    وأشار إلى أن الجمعية تربط علاقات تعاون مع أعضاء مجموعة من الأحزاب والنواب البرلمانيين، وهي بصدد وضع اللمسات الأخيرة الضرورية قبل إنهاء مشروع قانون سيتم إرساله قريبا وبكيفية مباشرة إلى الجهات المعنية، لافتا إلى أن هذا القانون سيتضمن مسألة الحد الأدنى لأجور الصحفيين الذي يجب أن يحدد بصافي 7500 درهم شهريا. وبالموازاة مع كل هذه المشاريع السالفة الذكر، تعتزم الجمعية أيضا اقتناء مقر جديد لها.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه من بين المشاريع الأخرى قيد التنفيذ فتح فروع جديدة للجمعية في جميع أنحاء المملكة، بالإضافة إلى دعم الصحافة للقضايا الوطنية الكبرى وتسجيل علامة تجارية جديدة تتعلق بـ “التجمع المهني و الاقتصادي للناشرين الجهويين”، وكذا تنظيم دورات تكوينية لصالح المؤسسات الصحفية ومهنيي القطاع، وأهمية مواجهة الإشكالية المرتبطة بـعمالقة الويب GAFA ، وكذا تكثيف العلاقات مع ممثلي الأحزاب السياسية، والرفع من الشراكات المبرمة مع مؤسسات وشركات أخرى تنشط في جميع القطاعات، وعقد اجتماعات مستمرة مع أعضاء نقابة الصحفيين، ثم الحاجة الملحة إلى توفر الجمعية على مقر عمل جديد.. إلخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشوالي: البنزرتي أخطأ بعودته للرجاء وعليه التعاقد مع النادي الإفريقي

    أكد عصام الشوالي، المعلق التونسي في قنوات «بين سبورت» الرياضية، على أن فوزي البنزرتي، مدرب الرجاء الرياضي لكرة القدم، أخطأ عندما عاد من أجل تدريب الفريق الأخضر للمرة الثانية، مشيرا إلى أن الأخير كان لزاما عليه البحث عن فريق، أو منتخب جديد من أجل تحدي مغاير.

    وأكد الشوالي على أن الرجاء قام بتعاقدات كثيرة، لكن عودة البنزرتي إلى الفريق لم تكن موفقة، واصفا إياها بالغلطة، قائلا: «أنا شخصيا مقتنع بمسألة أن المدرب لا يصلح للعودة مرة ثانية إلى فريقه السابق، نرى أن عددا كبيرا من المدربين العالميين يرفضون العودة مجددا إلى أندية سبقوا وأن دربوها، لأن نسبة الفشل تكون جد مرتفعة، ولنا في عدد من المدربين مثال من أليغري في جوفنتوس، ومورينيو وزيدان في الريال، وغيرهم من المدربين الكبار».

    واقترح الشوالي على البنزرتي أن يعود إلى الدوري التونسي، من أجل تدريب النادي الإفريقي، وأكد أنه المدرب الأصلح للمرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: الكابيتان ديال المنتخب هو سايس والمهم هو نقادو الفريق.. وعدم تواجد حمد الله فالمنتخب اختيار ديالي وليكيب ناسيونال كبر من كلشي

    الركراكي: الكابيتان ديال المنتخب هو سايس والمهم هو نقادو الفريق.. وعدم تواجد حمد الله فالمنتخب اختيار ديالي وليكيب ناسيونال كبر من كلشي

    كود سبور//

    أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن الكابيتان المنتخب الوطني المغربي حاليا هو غانم سايس وهو اللي غيقود ليكيب ناسيونال أمام الشيلي والبراغواي، والأهم من كل ذلك هو الخدمة اللي كنديرو باش نوجدو الفريق المونديال.

    وليد الركراكي كان واضح بخصوص قيادة المنتخب المغربي وقال: “الكابيتان هو غانم سايس وحتى واحد ما غيحيدها له، هو لاعب أساسي فليكيب كايلعب فبيشيكتاش التركي وهو عنصر أساسي فالكروب وغيعاوني فربح الوقت”.

    وواصل الركراكي الحديث ديالو وقال: “مازال ماعرفتش شكون الكابيتان الثاني من بعد سايس، وباش كلشي يعرف راه ماعنديش الوقت اللي نفكر فهاذشي حيث كنخدم على التكتيك ديال المنتخب فالتيران، ملي غنراقب مزيان غنقرر شكون غيكون القائد الثاني وشكون غيلعب ضربات الجزاء ودابا الكابيتان هو سايس”.

    وأكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن عدم توجيه الدعوة لعبد الرزاق حمد الله مهاجم إتحاد جدة السعودي هو اختيار خاص به، وأن حمد الله أو أي لاعب لن يظلم فليكيب ناسيونال.

    وضح وليد الركراكي من جديد السبب وراء عدم استدعاء عبد الرزاق حمد الله للمنتخب الوطني المغربي وأكد على انه اختيار وقال قبل ماتش الشيلي: “قلت لحمد الله 4 أشهر وانت موقف ابحث على حل، وقبل 3 أو 4  عن الاعلان على اللائحة، قدر حمد الله يوجد الحل ولعب ماتش مع إتحاد جدة دارو زيرو لزيرو، وحتى واحد ما تكلم حيث ما سجلش فهذاك الوقت”.

    وزاد تحدث الركراكي على وضعية هداف إتحاد جدة السعودية ووضح: “انا قلت عدم استدعاء حمد الله هو اختيار، وقلت له هو يبقى خدام ويدير الضغط وماشي غير اللي ماركا غايمشي لكأس العالم، وأنا غندير الاختيار ديالي ويقدر يكون حمد الله ويقدر ما يكونش وكلشي فحال فحال وليكيب ناسيونال عمرها وقفت على شيحد”.

    وأكد وليد الركراكي أن عبد الرزاق حمد الله ماغديش يتظلم، وغايعاونو وماعندوش مشكل معه من بعد التصريح اللي دار مؤخرا، والمهم هي المصلحة ديال المنتخب الوطني المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزلزولي: أعتقد اننا سنحقق نتائج إيجابية خلال مونديال قطر..

    الأحداث ع.زباخ الادريسي 

    في سياق التهييء والتحضير لنهائيات مونديال قطر المرتقبة خلال شهر نونبر القادم، شد المنتخب المغربي الرحال إلى الديار الاسبانية صباح يومه الخميس وذلك لإجراء المبارتين الوديتين المبرمجتين أمام كل من منتخبي الشيلي والباراغواي.. وانخرط المنتخب الوطني في الإستعدادات منذ يوم الإثنين الماضي وكان للاعب عبدالصمد الزلزولي تصريح إعلامي بالمناسبة قال فيه:  “أنا جد سعيد لوجودي رفقة المنتخب المغربي وسعيد أيضا للقائي من جديد أصدقائي وزملائي.  نحن الآن نستعد لكأس العالم بقطر بإجراء مبارتين وديتين أمام منتخبي الشيلي والباراغواي.  انا جد سعيد للعودة للمنتخب الوطني.. قرعة كأس العالم وضعتنا في مجموعة صعبة تضم منتخبات: كرواتيا ، بلجيكا، وكندا لكن المنتخب الوطني بدوره منتخبا قويا لأنه يتوفر على لاعبين من المستوى الجيد وسنسعى بالتالي لتحقيق نتائج إيجابية في هذه التظاهرة العالمية..”

    هيئة التحرير22 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران والابتزاز السياسي

    بنكيران والابتزاز السياسي

     

    بعد الفشل الذريع لحزب العدالة والتنمية في اختبار تدبير الشأن العام وانهيار الشعارات الفضفاضة التي بنى عليها أطروحته السياسية سنة 2011 خاصة ما يتعلق بإسقاط الفساد والاستبداد، وهي نفس النتيجة التي آلت إليها كل تجارب الإسلام السياسي التي أعقبت « الربيع العربي » سواء في مصر أو تونس، عاد البيجيدي وخاصة عبد الإله بنكيران مجددا إلى التلويح بأطروحة « الإسلاميين أساس الاستقرار ».

    إن فشل تيارات الإسلام السياسي في تدبير الشأن العام هو في واقع الأمر خاصية عامة، تاريخية وموضوعية، تجد تفسيرها المباشر في غياب تصور نظري لشكل الدولة ومضمونها في المتن الأصولي منذ « الأحكام السلطانية » للماوردي إلى اليوم. ولذلك تحديدا كانت هذه التيارات دائما تجد ضالتها في المعارضة معتمدة على شعارات عامة وعاطفية أساساها: الإسلام هو الحل.

    إن شعار « الإسلام هو الحل » يصطدم في أول اختبار مع تفاصيل السياسة في بعدها التدبيري. عندما ننتقل من المعارضة وسلطة الشعار إلى تدبير القضايا اليومية للوطن والمواطن من تجارة وتعليم وضرائب وتضخم وعلاقات دولية وأزمة جفاف وغير ذلك من القضايا التي تحتاج إلى كفاءة تدبيرية، تعترضنا تفاصيل دقيقة تستلزم إجابات سياسية وتقنية لا يحتملها شعار الإسلام هو الحل. الحقيقة أن الأطروحة الأصولية لم تستطع إلى اليوم إنتاج نظرية سياسية حقيقية تستجيب لمتطلبات الواقع الاقتصادي والاجتماعي، ولذلك تحديدا سقطت تجربة الإسلاميين مع أول اختبار.

    وإذا كانت التجربة المصرية انتهت بتدخل عسكري مباشر قاده السيسي، وتعيش التجربة التونسية انقلابا دستوريا يقوده قيس سعيد، وهو ما أعطى للإسلاميين في مصر وتونس مبررا لترويج خطاب الضحية والاستثمار فيه، فإن التجربة المغربية أسقطت الإسلاميين من خلال صناديق الاقتراع وهو بالضبط ما أزعج حزب العدالة والتنمية وجعله يلوح من جديد بورقة الاستقرار خاصة بعد عودة بنكيران إلى الأمانة العامة.

    منذ انتخابات 8 شتنبر 2021 وتيار معين داخل المغرب يحاول أن يفرغ المسار المؤسساتي الوطني من محتواه الديمقراطي، تارة باتهام العملية الانتخابية برمتها بالفساد وهو ما يتناقض والشهادات الدولية بخصوص العملية الانتخابية، وتارة أخرى من خلال محاولة القفز على نتائج الصناديق والتهجم المباشر على شخصيات سياسية بعينها والمطالبة برحيلها.

    يرفض الإسلاميون في المغرب الاعتراف بالسقوط الديمقراطي للثامن من شتنبر، ومن أجل ذلك يحاولون اللعب على وتر حساس بالنسبة للمغاربة هو وتر الاستقرار. ما لا يلتفت إليه بنكيران ومعه التيار بأكمله هو أن للمغرب خصوصية تاريخية وحضارية تجعل من استقراره حاجة نفسية ومجتمعية قبل أن يكون موضوع تعاقد سياسي أو توافق إقليمي ودولي.

    يحاول بنكيران في كل مناسبة أن يمارس نوعا من الابتزاز السياسي القائم على ربط موقف الإسلاميين سنة 2011 بالاستقرار الاجتماعي والاستمرارية السياسية. هي مقاربة انتهازية وسطحية لا تستند إلى أي تحليل موضوعي يستحضر الأبعاد التاريخية والاجتماعية للأمة المغربية.

    من يلوح اليوم بورقة الاستقرار في وجه الخصوم والمؤسسات عليه أن يعلم بأن التجربة المغربية عاشت عبر التاريخ أزمات اقتصادية واجتماعية كبيرة بسبب الضغط الأجبني تارة وبفعل القلاقل الداخلية تارة أخرى، ورغم ما ترتب عن ذلك من تراجع للسلطة المركزية أحيانا وتغول أشكال جديدة من النفوذ المحلي سواء في بعده الديني أو القبلي، فإن المجتمع المغربي ظل تاريخيا متشبثا باستقراره وملكيته وهي الخلاصة التي انتهى إليها تحليل أغلب الباحثين في تاريخ المغرب ومجتمعه. 

    من يراهن اليوم في الداخل أو في الخارج على زعزعة استقرار هذه الأمة أو التلويح بذلك في وجه الخصوم أو المؤسسات لا يفهم حقيقة عمق هذا المجتمع ونفسانيته. هو بذلك عوض أن يؤسس لخطاب سياسي حديث قوامه الشرعية الديمقراطية والبناء المؤسساتي والتداول السلمي على السلطة، يساهم في دفع الخطاب السياسي الوطني إلى ما دون دستور 2011 وربما إلى ما هو أبعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح الجمارك بسبتة ومليلية.. هل سيساهم القرار في إعادة إنعاش اقتصاد الشمال؟

    محمد عادل التاطو

    أعاد قرار المغرب وإسبانيا بفتح مكاتب جمركية بمعبري سبتة ومليلية، ابتداءً من شهر يناير المقبل، من أجل عبور منظم وتدريجي للبضائع، (أعاد) ملف الوضع الاقتصادي مع الثغرين المحتلين إلى الواجهة مجددا، وذلك بعد مرور أزيد من سنتين ونصف من قرار المغرب إنهاء ظاهرة التهريب المعيشي بشكل نهائي.

    فأمس الأربعاء بنيويورك، أعلن وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، عقب لقائه بنظيره المغربي، ناصر بوريطة، أن البلدان اتفقا على إعادة فتح مكتب الجمارك بمليلية، وإحداث مكتب جديد بسبتة، ابتداءً من يناير 2023، من أجل ضمان عبور منظم وتدريجي للبضائع عبر المنافذ الجمركية البرية.

    وفي الوقت الذي لم يكشف فيه الوزيران عن تفاصيل وطرق عودة الحركية التجارية بين البلدين عبر معبري سبتة ومليلية، برزت تساؤلات حول طبيعة هذه المكاتب الجمركية، وهل يتعلق الأمر بالتبادل التجاري الدولي، أم بتقنين عملية إخراج السلع من المدينتين السليبتين من طرف سكان المدن الحدودية المغربية.

    وقبل إغلاق المعبرين شهر مارس سنة 2021، عقب تدهور العلاقات بين البلدين وتفشي جائحة كورونا، كان سكان إقليمي تطوان والمضيق الفنيدق، من جهة، وإقليم الناظور من جهة ثانية، يدخلون إلى سبتة ومليلية، على التوالي، دون تأشيرة، حيث يُلزمون بالإدلاء بجواز السفر وبطاقة التعريف الوطنية فقط، وهي نفس الإجراءات التي كانت سارية على سكان سبتة ومليلية أثناء دخولهم للمدن المغربية الحدودية.

    ومكَّن هذا الوضع الذي ظل قائما طيلة عقود، من تحقيق نشاط اقتصادي لافت لمدن الشمال، خاصة تطوان والمضيق والفنيدق ومرتيل والناظور، سواء من خلال أنشطة التهريب المعيشي، أو عبر العمل بشكل قانوني داخل المدينتين المحتلتين، إلى جانب سهولة التنقل والسياحة والزيارات العائلية في كلا الاتجاهين.

    غير أنه وبعد فتح الحدود مع سبتة ومليلية عقب طي صفحة الأزمة بين الرباط ومدريد، فرضت السلطات الإسبانية التأشيرة على الراغبين في دخول المدينتين، وهو ما حرم الآلاف من العمال المغاربة القانونيين في العودة إلى أنشطتهم، في وقت كشف فيه مسؤولون إسبان أن الأمر يتعلق بتدابير مؤقتة قد تعقبها قرارات أخرى لوقف العمل بـ”الفيزا”.

    وقد مددت السلطات الإسبانية قرار فرض التأشيرة في سبتة ومليلية لمدة شهرين إضافيين، حيث نُشر بالجريدة الرسمية الإسبانية، خلال شتنبر الجاري، قرار بتمديد العمل بهذه الإجراءات ابتداءً من 15 شتنبر الحالي، وإلى غاية 15 نونبر المقبل.

    “قرار سياسي”

    وفي هذا الصدد، يرى عمر التيجاني، أستاذ الاقتصاد والموارد البشرية بالكلية متعددة التخصصات بالعرائش، أن قرار فتح الجمارك حدث سياسي أكثر منه اقتصادي، على اعتبار أن إغلاق المعبرين جاء نتيجة تأزم العلاقات السياسية بين البلدين، فيما إعادة فتحهما جاء عقب انفراج الأزمة.

    واعتبر التيجاني في تصريح لجريدة “العمق”، أن الوضع الاقتصادي لمناطق الشمال المحيطة بالمدينتين المحتلتين، وخاصة الفنيدق وتطوان، سيكون تأثير قرار فتح الجمارك عليها إيجابيا نوعا ما، نظرا لأن عودة التجارة الدولية بالمنطقة ستكون في صالح البلدين معا.

    غير أن فتح الجمارك لا يعني عودة الأمور كما كانت عليه من قبل، يضيف المتحدث، “لأن المغرب شرع في سلسلة من المشاريع التأهيلية لفائدة مجموعة من التجار والسكان، خاصة في الفنيدق وتطوان، من أجل إعادة إدماجهم في سوق الشغل عبر برامج اقتصادية واجتماعية متعددة”.

    وبخصوص طريقة فتح الجمارك، أوضح الخبير الاقتصادي أن ذلك سيكون إجراءً عاديا لدخول البضائع بشكل قانوني، كأي مكتب جمركي آخر على غرار ميناء طنجة أو الدار البيضاء، وربما ستكون هناك تسهيلات للتجار المغاربة، مشددا على أن تدفق البضائع عبر التهريب المعيشي لن يعود مجددا إلى المعبرين.

    وبالنسبة إلى إمكانية العودة إلى إجراءات إعفاء سكان تطوان والناظور ونواحيهما من التأشيرة، أبرز التيجاني أن هذه المسألة مرتبطة بما يمكن أن يلعبه الضغط السياسي والدبلوماسي المغربي من أجل إقرار هذا الوضع بشكل مقنن، عكس ما كان عليه الوضع في السابق.

    واعتبر الأستاذ الجامعي أن هذه ورقة يمكن استثمارها من طرف الدبلوماسية المغربية من أجل تعزيز العلاقات مع إسبانيا، لأن عائدها سيكون في صالح البلدين، خاصة في ظل استمرار التوتر السياسي بين الرباط وباريس على خلفية العراقيل الفرنسية في منح التأشيرات للمغاربة، مقابل انفراج العلاقات مع إسبانيا.

    لا حل مع استمرار “الفيزا”

    من جانبه، يرى شكيب مروان، الكاتب العام للمكتب النقابي للعمال والعاملات المرخص لهم قانونيا العمل في سبتة المحتلة، أن فتح الجمارك عبر المعابر البرية، قرار في صالح المغرب وإسبانيا، مشيرا إلى أن الجميع يترقب اتفاق البلدين على إعادة السماح بدخول المدينتين بدون تأشيرة، من أجل تحقيق رواج اقتصادي لصالح الحميع.

    واعتبر مروان في اتصال لجريدة “العمق”، أن قرار فتح الجمارك يأتي ضمن المرحلة الثالثة في تنزيل خارطة الطريق بين البلدين، وذلك بعدما نصَّ إعلان “7 أبريل” الذي أعقب استضافة الملك محمد السادس لرئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، على ضرورة فتح كافة المنافذ البحرية والبرية والجوية بين البلدين.

    وأشار إلى أن المرحلة الأولى شهدت فتح المعبرين في وجه المسافرين والسكان الحاملين للتأشيرة، والمرحلة الثانية في وجه العمال القانونيين الحاصلين على “الفيزا”، لافتا في هذا السياق إلى أن 600 عامل قانوني بسبتة فقط من تمكن من الدخول بالتأشيرة، فيما لا زال 3 آلاف ينتظرون صدور قرار الإعفاء من “الفيزا”.

    وبخصوص المرحلة الثالثة من عملية فتح المعبرين، توقع المسؤول النقابي أن تشهد هذه المرحلة العودة إلى الوضع السابق بإعفاء سكان أقاليم تطوان والمضيق-الفنيدق والناظور من التأشيرة، مع ضمان عدم عودة التهريب المعيشي.

    وأوضح أن تحديد يناير المقبل موعدا لفتح الجمارك، قد يُفسر برغبة البلدية في ضمان تجهيز المعبرين بما يسمى “الحدود الذكية”، خاصة بعد تركيب أجهزة مراقبة حديثة و”سكانيرات” ذكية على جانبي المعبر، وذلك لتشديد المراقبة ضد أي محاولة لعودة التهريب أو عمليات التزوير والهجرة السرية وتهريب المخدرات.

    ويرى شكيب مروان، أن فتح الجمارك لن يكون له أي معنى في حالة استمر فرض التأشيرة، مشددا على ضرورة إعفاء ساكنة المناطق الحدودية مع سبتة ومليلية من “الفيزا”، والسماح لهم بنقل السلع والبضائع بشكل قانوني، وهو ما سينعش الاقتصاد المحلي على الجانبين.

    وأوضح المصدر ذاته أنه في حالة السماح لساكنة الشمال بنقل السلع والبضائع من المدينتين المحتلين، فإن ذلك يستوجب على السلطات المغربية تحديد الإجراءات المرتبطة بكميات وأنواع المنتوجات المسموح إدخالها للمغرب، والحد الأقصى من الأموال في كل عملية، وغيرها من التفاصيل، بما يحمي الاقتصاد الوطني من أي تداعيات سلبية.

    ونبه مروان إلى أن استمرار فرض التأشيرة بعد فتح الجمارك، سيعني استمرار نفس الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتسمة بالتدهور، خاصة في عمالة المضيق الفنيدق، مع ما يعنيه ذلك من استمرار مآسي البطالة والهجرة السرية والمخدرات، وفق تعبيره.

    وكان المغرب قد اتخذ سلسلة من الإجراءات الاقتصادية لمعالجة الإشكالات التي أحدثها قرار إنهاء التهريب المعيشي، خاصة بعد الاحتجاجات العارمة التي شهدتها مدينة الفنيدق بعد إغلاق معبر سبتة.

    ومن بين أهم الإجراءات، إحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية والتجارية بالفنيدق، شبيهة لمنطقة “تراخال” بباب سبتة، خُصصت لساكنة المنطقة ممن كانوا يزاولون أو يستفيدون من التهريب المعيشي، مع إحداث منطقة ثانية للأنشطة الاقتصادية بين تطوان ومرتيل، بهدف النهوض بالوضع الاقتصادي للشمال بعدما ظل لعقود يعتمد على مدينتي سبتة ومليلية.

    لقاء نيويورك

    وكان وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، قد كشف خلال لقائه بنظيره المغربي، أمس الأربعاء بنيويورك، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الرباط ومدريد ستعقدان اجتماعا رفيع المستوى نهاية العام الجاري، وهو اللقاء الذي لم يُعقد منذ 2015.

    وأبرز ألباريس أن الصادرات الإسبانية إلى المغرب ارتفعت خلال 2022 بـ%30 لتصل إلى 6000 مليون أورو، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مما عزز موقع إسبانيا كأول شريك تجاري للمغرب، مضيفا: “نريد الذهاب إلى أبعد من ذلك بإعادة فتح مكتب الجمارك بمليلية وإنشاء آخر في سبتة”.

    وأشار إلى أنه اتفق مع نظيره المغربي على تعزيز التعاون في مكافحة الاتجار بالبشر والهجرة السرية، خاصة على الواجهة الأطلسية، لافتا إلى أن توافد المهاجرين السريين على بلاده تراجع بشكل لافت بعد طي الخلاف مع المغرب، حيث انخفض بـ%20 في الأشهر الأربعة الماضية، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وأعلن ألباريس أن حكومة بلاده ستوافق على مشروع صندوق للنهوض بالتنمية بقيمة 20 مليون أورو، وهو المشروع الأول منذ 20 عاما في المغرب، وهو مشروع يهدف إلى منح قروض صغيرة لتعزيز إدماج الشباب والنساء في منظومة الإنتاج، مضيفا أن التعاون بين البلدين سيشمل أيضا السكك الحديدية والمياه، بهدف إرساء أنظمة متكاملة.

    يُشار إلى أن هذا اللقاء هو الثالث بين البلدين بعد طي صفحة الأزمة الديبلوماسية بين البلدين، وذلك بعد زيارة رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، إلى الرباط في 7 أبريل ولقائه مع الملك محمد السادس، حيث تم وضع الأسس للمرحلة الجديدة في العلاقات الثنائية.

    والتقى الباريس وبوريطة في أوائل ماي في مراكش، على هامش هامش اللقاء الذي احتضنته مراكش للتحالف الدولي ضد “داعش”، ثم أعلن كلاهما عن إعادة فتح الحدود في سبتة ومليلية، وهو ما حدث، ولو جزئيا، في 17 ماي الماضي، على حد ما أوردته وكالة “يوروبا بريس”.

    وفي مارس الماضي، بعث رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، برسالة إلى الملك محمد السادس، أكد فيها على أنه “يعترف بأهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب”، وأن “إسبانيا تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف” المتعلق بالصحراء المغربية، بحسب ما ذكره بلاغ للديوان الملكي.

    واعتبر سانشيز في رسالته أن “ازدهار المغرب مرتبط بازدهار إسبانيا والعكس صحيح”، مشددا على أن “إسبانيا ستعمل بكل الشفافية المطلقة الواجبة مع صديق كبير وحليف”، مضيفا: “أود أن أؤكد لكم أن إسبانيا ستحترم على الدوام التزاماتها وكلمتها”، وأنه “سيتم اتخاذ هذه الخطوات من أجل ضمان الاستقرار والوحدة الترابية للبلدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره