Étiquette : جديد

  • “عندي حلم”.. برنامج جديد على القناة الأولى من تقديم الممثلة والإعلامية حميدة اليوسفي

    هبة بريس

    تستعد الممثلة والإعلامية المغربية حميد اليوسفي لتطل على محبيها من جديد من خلال تقديم برنامج للتنقيب عن المواهب الشابة ، التي تسعى إلى تحقيق حلمها في بلوغ النجاح والشهرة.

    ويحمل هذا البرنامج الجديد عنوان “عندي حلم”، على أن تشرع القناة الأولى في عرضه ابتداء من ال30 من شهر شتنبر الجاري بوثيرة أسبوعية ، وذلك كل يوم جمعة على الساعة ال9 ونصف ليلا.

    ويستهدف برنامج “عندي حلم”، الأطفال والشباب الموهوبين من جميع ربوع المملكة، الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و14 ربيعا ، بغية التباري فيما بينهم في 3 مجالات مختلفة وهي : الغناء، العزف على الآلات الموسيقية، الرقص والألعاب البهلوانية.

    ويتعين على المشاركين إقناع وإبهار لجنة التحكيم التي تضم كلا من السوبرانو سميرة القاديري، المايسترو عدنان مطرون والمنتج الفني العالمي نور الدين ماني.

    وتنضاف تجربة “عندي حلم” إلى تجارب سابقة راكمتها حميدة اليوسفي في مجال تقديم البرامج التلفزية، وذلك بعد تجربة تقديم البرنامج الصباحي “صباحكم مبروك” عبر قناة “تيلي ماروك” وتقديم مسابقة اكتشاف المواهب الغنائية “استوديو لايف” التي أطلقها الفنان النوري عبر الويب.

    ويذكر أنه بالإضافة إلى تجربتها الطويلة في مجال التعليق الصوتي ودبلجة المسلسلات التركية والبرازيلية، فقد شاركت حميدة في عدد من الأفلام والمسلسلات التلفزية، نذكر منها “ساعة في الجحيم” للمخرج علاء أكعبون ، سلسلة ” مرا و كادة ” لسعيد أزار، “نعام ألالة” لزكية الطاهري، “حبائل العنكبوت” لعبد الحي العراقي”، “البيوت أسرار” …

    كما ينتظر أن تطل حميدة اليوسفي قريبا عبر القناة الثانية، من خلال دور مركب جديد عبر الشريط التلفزي “بنت الحلال” للمخرج منصف النزهي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عندي حلم”..برنامج جديد على القناة الأولى من تقديم الممثلة والإعلامية حميدة اليوسفي

    آش واقع

     

     

    تستعد الممثلة والإعلامية المغربية حميد اليوسفي لتطل على محبيها من جديد من خلال تقديم برنامج للتنقيب عن المواهب الشابة ، التي تسعى إلى تحقيق حلمها في بلوغ النجاح والشهرة.

    ويحمل هذا البرنامج الجديد عنوان “عندي حلم”، على أن تشرع القناة الأولى في عرضه ابتداء من ال30 من شهر شتنبر الجاري بوثيرة أسبوعية ، وذلك كل يوم جمعة على الساعة ال9 ونصف ليلا.

    ويستهدف برنامج “عندي حلم”، الأطفال والشباب الموهوبين من جميع ربوع المملكة، الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و14 ربيعا ، بغية التباري فيما بينهم في 3 مجالات مختلفة وهي : الغناء، العزف على الآلات الموسيقية، الرقص والألعاب البهلوانية.
    ويتعين على المشاركين إقناع وإبهار لجنة التحكيم التي تضم كلا من السوبرانو سميرة القاديري، المايسترو عدنان مطرون والمنتج الفني العالمي نور الدين ماني.

    وتنضاف تجربة “عندي حلم” إلى تجارب سابقة راكمتها حميدة اليوسفي في مجال تقديم البرامج التلفزية، وذلك بعد تجربة تقديم البرنامج الصباحي “صباحكم مبروك” عبر قناة “تيلي ماروك” وتقديم مسابقة اكتشاف المواهب الغنائية “استوديو لايف” التي أطلقها الفنان النوري عبر الويب.
    ويذكر أنه بالإضافة إلى تجربتها الطويلة في مجال التعليق الصوتي ودبلجة المسلسلات التركية والبرازيلية، فقد شاركت حميدة في عدد من الأفلام والمسلسلات التلفزية، نذكر منها “ساعة في الجحيم” للمخرج علاء أكعبون ، سلسلة ” مرا و كادة ” لسعيد أزار، “نعام ألالة” لزكية الطاهري، “حبائل العنكبوت” لعبد الحي العراقي”، “البيوت أسرار” …

    كما ينتظر أن تطل حميدة اليوسفي قريبا عبر القناة الثانية، من خلال دور مركب جديد عبر الشريط التلفزي “بنت الحلال” للمخرج منصف النزهي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرة الوكالة الحضرية الرباط سلا تدعو إلى رد الإعتبار للتراث و الإرتقاء بجودة المعمار

    زنقة20ا الرباط

    أكدت خدوج كنو، المديرة العامة للوكالة الحضرية للرباط سلا، المنسقة الجهوية للحوارة الجهوي حول التعمير والإسكان، أن “مجال التعمير والإسكان بالجهة يواجه مجموعة من التحديات ومن أجل تجاوزها لابد من تنويع العرض السكني لاستهداف جميع الفئات من بينها الطبقة المتوسطة والشباب وتوفير عرض سكني معد للكراء”، مشددة على أن “هناك تحدي مطروح على الجميع هو تجويد العرض السكني وجعله يستجيب لشروط العيش الكريم سواء فيما يخص المساحة أو مواد البناء أو المرافق العمومية”.

    وأضافت كنو، في كلمة لها بالجلسة الإفتتاحية باللقاء التشاوري الجهوي، المنعقد اليوم بالرباط، حول “التعمير والإسكان” في إطار الحوار الوطني الذي أطلقته وزارة إعداد التراب الوطني والتعميرة والإسكان وسياسية المدينة، أن ” هذه التحديات تستدعي وضع مجموعة من التحفيزات الملائمة لخصوصية الجهة سواء كانت تعميرية أو جبائية”.

    ودعت المسؤولة الجهوية، إلى “ضرورة رد الإعتبار إلى التراث والإرتقاء بالجودة المعمارية، حيث يجب التفكير في آليات تضمن المحافظة على الثرات وجعله رافعة في الدينامية المجالية، ووضع آليات لتجويد المشهد المعماري والعمراني الذي يشكل بدون شك موروث للأجيال الصاعدة”.

    وأوضحت كنو، أنه ” فيما يتعلق بسياسة المدينة نحن مطالبون اليوم بإعداد مقاربات وآليات تضمن إلتقائية التدخلات العمومية على مستوى المجالات، ولابد أن نستحضر مجموعة من التراكمات المجالية والمجهودات المبذولة على الصعيد الوطني والمحلي والتي مكنت من إعداد مجموعة من المدن بدون صفيح”، مستدركة بالقول “لكن ورغم ذلك فإننا مطالبون اليوم بتجديد المقاربة على عدة مستويات أبزها اعتماد مقاربة إستباقية لمعالجة السكن الصفيحي وإرساء مقاربة مندمجة لتوفير فضاءات تستجيب لشروط العيش الكريم من مرافق عمومية ومجالات للتشغيل، بالإضافة إلى اعتماد نموذج جديد للتعاقد بين القطاع العام والخاص”، مؤكدة أن “جهة الرباط سلا القنيطرة كانت السباقة في الإنخراط بمسلسل التغيير في مجال التعمير والإسكان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات تستغل الشبكات الاجتماعية للترويج الخادع لنفسها على أنها “خضراء”

    ألقى تقرير جديد أعده باحثون في جامعة هارفرد ونشر الثلاثاء الضوء على العديد من استراتيجيات الشركات الدعائية التي تستخدمها للترويج للاستدامة على الشبكات الاجتماعية، مثل صورة تظهر طائرة بذيل سمكة قرش أو علامات تصنيف (هاشتاغ) مخادعة تستحضر الطاقة النظيفة.

    وشمل التحقيق الذي طلبته منظمة “غرينبيس” في هولندا تحليل نصوص وصور أكثر من 2300 منشور في يونيو ويوليوز من هذا العام، نشرتها 22 شركة أوروبية من في مجالات عدة كتصنيع السيارات والطيران والنفط والغاز.

    وقال المعد الرئيسي لهذا العمل جيفري سوبران لوكالة فرانس برس “هذا الصيف، عندما كانت أوروبا تشهد موجات حر وحرائق قياسية، التزمت هذه الشركات الصمت بشأن تغير المناخ، وبدلا من ذلك، انخرطت في ما نفسره على أنه تموضع استراتيجي للعلامة التجارية”.

    ويظهر التقرير المعنون “فيفتي شايدز أوف غرين (ووش)” الذي صدر خلال أسبوع المناخ في نيويورك، أن واحدا فقط من كل خمسة إعلانات لسيارات “خضراء” تعرض في الواقع منتجا للبيع فيما ترو ج البقية للعلامة التجارية على أنها مراعية للبيئة.

    كذلك، يركز واحد من كل خمسة منشورات لشركات نفط وسيارات وطيران على الرياضة أو الموضة أو قضايا اجتماعية توجه الانتباه بعيدا عن أعمالها الأساسية.

    ومن الأمثلة الأخرى إعلان على إنستغرام يظهر اندماج طائرة تابعة لشركة “لوفتهانزا” بجسد سمكة قرش في المحيط للإضاءة على مادة تحاكي جلد هذا الحيوان تستخدم لتحسين النظام الهوائي.

    على تويتر، استخدمت “لوفتهانزا” و”إير فرانس” هاشتاغ #SustainableAviationFuel (وقود مستدام للطيران)، من دون الإشارة إلى أن هذا الوقود لا يتعلق إلا بجزء صغير من مجموع الوقود الذي تستخدمه الصناعة، وفق التقرير.

    كذلك، أظهر منشور لشركة “ويز إيز” للطيران في مناسبة اليوم العالمي للبيئة، امرأة مسنة سوداء نصفها شجرة تقف في غابة مورقة… للترويج لمقال حول طريقة خفض استهلاكها الشخصي للطاقة. وقال التقرير إن هذه الممارسة الشائعة تهدف إلى “إعادة توجيه المسؤولية” نحو السلوكيات الفردية بدلا من تصرفات الحكومات أو القطاع.

    على “يوتيوب”، أظهر مقطع فيديو لشركة “فيات” لصناعة السيارات مجموعة من الشباب يتجولون في طرق جبلية خلابة.

    وعل ق جيفري سوبران أن الباحثين “لاحظوا استجابات عاطفية قوية من المستهلكين لصور الطبيعة. وذلك يمكن أن يشير إلى أن شركة معينة هي أكثر مراعاة للبيئة مما تبدو عليه، بطريقة خفية قد تخدع حتى أكثر المراقبين انتقادا”.

    من جهتها، اعتبرت سيلفيا باستوريلي من “غرينبيس” أن هذا التقرير يقوم ب”جهد منهجي لغسل أخضر يجب محاربته من خلال حظر قانوني على الإعلانات عن الوقود الأحفوري أو رعايته في كل أنحاء أوروبا، تماما مثلما حدث في ما يتعلق بالتبغ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زياش: أنا فرحان حيث رجعت للمنتخب وكاينة أفكار جديدة مع الركراكي – فيديو

    زياش: أنا فرحان حيث رجعت للمنتخب وكاينة أفكار جديدة مع الركراكي – فيديو

    كود سبور//

    عبر الدولي المغربي حكيم زياش نجم تشيلسي الانجليزي عن الفرحة ديالو بالعودة إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي بعد غياب لمدة أشهر، وذلك من بعدما استدعاه الناخب الوطني الجديد وليد الركراكي للمعسكر ديال ليكيب ناسيونال.

    الفرحة والسعادة ديال حكيم زياش أكدها فتصريح للموقع الرسمي ديال الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وقال: “انا سعيد بعودتي إلى المنتخب الوطني المغربي وانا جاهز”.

    وبخصوص علاقة  نجم تشيلسي بالناخب الوطني وليد الركراكي والأجواء داخل ليكيب ناسيونال علق حكيم زياش: “الآن كاين مدرب جديد وطاقم تقني جديد وأيضا أفكار جديدة”.

    حكيم زياش تحدث أيضا عن المبارتين الوديتين المقبلتين للمنتخب الوطني المغربي أمام كل من الشيلي والبراغواي لكونهما آخر محطة اعدادية بالنسبة ليكيب ناسيونال قبل الدخول فمنافسات كأس العالم المقبلة فقطر وهي فرصة للتعرف على المستوى والجاهزية ديالو هو وباقي اللعابا فالمنتخب.

    للإشارة فهذا هو الحضور الأول ديال حكيم زياش مع المنتخب الوطني المغربي من بعد أكثر من عام على الغياب بسبب ابعاده من طرف الناخب الوطني السابق وحيد حاليوزيتش، الأمر اللي جعل نجم تشيلسي يعلن الاعتزال الدولي ديالو قبل ما يتراجع ويقرر يلبي نداء المغرب من بعدما استدعاه وليد الركراكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زياش يتحدث عن عودته للمنتخب المغربي بعد إقالة حاليلوزيتش

    قال الدولي المغربي حكيم زياش، إنه سعيد بالعودة مجدداً لحمل قميص المنتخب الوطني، وذلك قبل أقل من 3 أشهر من موعد نهائيات كأس العالم قطر 2022.

    كما أكد زياش، اليوم الأربعاء، في تصريح للموقع الرسمي لجامعة الكرة، على جاهزيته لقادم الاستحقاقات الكروية مع النخبة الوطنية، بعد الفترة التي عرفت تسجيل مجموعة من المصاعب على حد قوله، في إشارة منه لغيابه بقرار من الطاقم الفني السابق، الذي ترأسه وحيد حاليلوزيتش.

    أما بخصوص استعدادات المنتخب لكأس العالم، تابع لاعب تشيلسي: » المباراتين أمام التشيلي والباراغواي مهمتان ، لأنهما تُعتبران آخر محطات الاستعدادات قبل انطلاق نهائيات كأس العالم بقطر، مهمة كفريق واحد للوقوف على أشياء عديدة، منهما مُستوانا، في ظل وجود مدرب جديد بأفكار جديدة، وطاقم تقني مساعد جديد أيضاً ».

    وغاب حكيم زياش لمدة سنة ونصف تقريباً عن لوائح المنتخب الوطني، بقرار من المدرب وحيد حاليلوزيتش، كما أعلن اللاعب اعتزاله الدُولي قبل أشهر، إلا أن تعيين الركراكي مدربا جديدا لأسود الأطلس وتدخلات مسؤولين بالجامعة الملكية، أعاد لاعب تشيلسي مجددا إلى النخبة الوطنية.

    ويخوض المنتخب الوطني المغربي ثالث حصصه التدريبية، قبل دخول المرحلة الثانية من التحضيرات بإسبانيا، والتي تعرف برمجة مباراتين وديتين أمام منتخب التشيلي بإشبيلية يوم 23 شتنبر الجاري، والثانية أمام منتخب الباراغواي يوم 27 من الشهر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القادم أسوأ.. قرار « بوتين » يخيف العالم ويتسبب في ارتفاع جديد لأسعار النفط

    قفزت أسعار النفط بأكثر من اثنين بالمئة اليوم الأربعاء بعد أن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعبئة جزئية للجيش، بما يشكل تصعيدا للحرب في أوكرانيا ومما أثار مخاوف من حدوث المزيد من النقص في إمدادات النفط والغاز.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.28 دولار أو 2.5 بالمئة إلى 92.90 دولار للبرميل بحلول الساعة 07:07 بتوقيت غرينتش بعد أن تراجعت 1.38 دولار في اليوم السابق.

    وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.22 دولار أو 2.6 بالمئة مسجلة 86.16 دولار للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شروخات تربوية وتدبيرية في زمن الإصلاح 2/1

    الحبيب عكي

    في الحقيقة، بقدر ما يفرح المرء بوجود جهود الإصلاح واستمرارها وتعميمها وتجديدها، بقدر ما يحزن عندما يرى كل هذه الجهود الجبارة لا تؤتي أكلها لا التربوي ولا التدبيري فبالأحرى التنموي والإصلاحي بمفهومه الواسع، فإذا بالإصلاح وكأنه موجود وغير موجود، وإذا بالأمور تستقيم ولا تستقيم، إن لم تكن في بعض الحالات وفي بعض المجالات تزداد سوء على سوء رغم بهرجة الإصلاح وضجيج الخطط والميزانيات والمشاريع والصفقات؟.

    الإصلاح في التعليم أصبح وكأنه مسلسل تراجيدي وكوميدي من الملهاة المحزنة لا تنتهي حلقاتها السمجة.. الميثاق الوطني.. التدابير الاستعجالية.. الرؤية الاستراتيجية.. قانون الإطار.. المشاورات.. وكلها استراتيجيات تبني على أنقاض سابقتها.. ولكن مع الأسف سرعان ما تقع في أخطاء سابقتها وتعمقها، فإذا تجديد الإصلاح وكأنه مجرد عبث وهدر للأموال الطائلة والأوقات الثمينة.. والتي رغم توفرها يخلف الوطن في كل مرة موعده مع التنمية والإصلاح.. وفي أكثر من مجال وعلى أكثر من صعيد. وهكذا، ورغم كل هذه المجهودات الإصلاحية الجبارة:

    • لازالت كل فئات الإطار البشري ساخطة على الوزارة وفي احتجاجات مزمنة وملتهبة: نظرا لما تعانيه من هضم حقوق وأفق مسدود.. فشل الإصلاح في مقاربتها على أزيد من خمسة عقود.. وهكذا يمتلأ الشارع في كل مرة وحين.. الذين فرض عليهم التعاقد.. الذين يضطرون إلى التقاعد.. الإطار الإداري للمديرين.. الإطار التربوي للمفتشين.. ضحايا النظامين.. ضحايا إعادة الانتشار.. ضحايا الحركة الانتقالية.. ضحايا الشهادات.. ضحايا.. ضحايا..، في تنسيقيات مناضلة تتجاوز ضعف وتشرذم النقابات المهادنة والمتواطئة؟. وأين هي هذه النقابات من أزمة الأساتذة العاملين في التعليم الخصوصي مثلا، بالتزامات أكثر وتعويضات أقل، وضمانات استقرار منعدمة من كلا الطرفين المشغِل والمشغَل؟، وأين هذه النقابات من إنصاف العاملين في العالم القروي والأرياف وما يعانون من صعوبات جمة في السكن والخدمات والتنقل والحركة الانتقالية والأقسام المشتركة.. وكم مرة يوعدون بمنحة الانصاف دون جدوى؟.

     

    • تكافؤ الفرص مجرد حلم قديم جديد ولكنه بعيد المنال: وكيف سيدركها تلميذ يدرسه أستاذ متعاقد، قد يكون همه الأول  كيف ينتزع حقه في الترسيم والادماج وما يتطلبه ذلك من معارك نضالية ماراطونية وإضرابات وطنية بالأيام والأسابيع، مقابل تلميذ يدرسه أستاذ مرسم (مرتاح البال) مع تلك الإشكالات ولو نسبيا؟. أو كيف سيدركه تلميذ في التعليم الخصوصي مضمون له حضور الأستاذ ومختلف الأنشطة التربوية والموازية وربما النقل والمطعمة والعتاد التجريبي..، مقابل تلميذ في التعليم العمومي محروم من جل ذلك، إن لم يحشر في أقسام مشتركة (برق ما تقشع) خاصة في العالم القروي الذي قد تسند فيه كل المستويات الابتدائية أو جلها إلى أستاذ(ة) واحد (سمطا)؟، أضف إلى ذلك عدم تعميم تدريس العديد من المواد كالإنجليزية والأمازيغية والمعلوميات والتكنولوجيا والتربية الأسرية والفنون التشكيلية..، ونتيجة تكافؤ فرص الوزارة هذه، أنه وفي الامتحانات الإشهادية التي تضعها هي، قد تبلغ نسبة النجاح في مؤسسات خصوصية حوالي 100% ولا تتعدى في أخرى عمومية حوالي 50% فقط؟.

     

    • الهدر المدرسي دابة سوداء لا تخفي عورها أرقام التعميم ولا إحصائيات التعتيم: بحيث يتحدث ضجيج الأرقام عن حوالي 400 ألف هدر مدرسي سنويا في مختلف الأسلاك، مما يبين بجلاء فشل المنظومة، ويزيد من فشلها ظاهرة إرجاع المفصولين في فرصة ثانية وثالثة إلى نفس الأجواء والمناخات التي تعثروا فيها وبسببها، مما يدفع بعدد منهم تحت طائلة اليأس لا يعملون إلا على إفساد الأجواء الطبيعية للدراسة فلا هم يدرسون ولا يتركون غيرهم يفعل(علي وعلى أعدائي)؟. ويتحدث محمد أديب السلاوي – رحمه الله – في مقال له في الموضوع تحت عنوان (هل للمغرب مدرسة في مستوى الطموحات والتطلعات) عن أن من بين 100 طفل عمرهم 7 سنوات يدخل المدرسة 85 و يلتحق بالإعدادي 45، و يصل نهاية السلك الإعدادي 32 و يدخل الثانوي 22 و يحصل على الباكالوريا عشرة منهم يعني(13%) ويتخرج من الجامعة (5%) فقط، بالإضافة إلى ذلك تتعمق الفوارق بين الوسط القروي والحضري وبين الذكور والإناث : إذ من بين 100 طفل قروي عمرهم 7 سنوات يدخل المدرسة 66. ومن بين 100 فتاة عمرهن 7 سنوات تدخل المدرسة 59؟. فأين هو التعميم، وهو أقرب إلى تعميم الهدر منه إلى تعميم الاستمرار والتخرج؟.

     

    • والأندية التربوية فضاءات فارغة لمجرد الاستهلاك: فارغة من المؤطرين المتخصصين، ومجمل برامجها لملأ الأوراق وديباجة التقارير دون تفعيل على أرض الواقع، ولا استيعاب للراغبين في ممارستها من التلاميذ، وإن كانت بعض المؤسسات تقوم ببعض الأنشطة الموسمية والمناسباتية، فمن باب التطوع أو التأطير الإيديولوجي للتلاميذ، ثم لماذا كل هذا الحشر لهذه الأنشطة في المؤسسة التعليمية وهي المثقلة بالمهام والمغلوبة على مهام، بدل الشراكة مع جمعيات المجتمع المدني التي تتقن مثل هذه الأنشطة ولها فيها أطرها الكفئة برصيدهم التربوي والتنشيطي والتنظيمي والتطوعي في المخيمات والرحلات والمسابقات والأمسيات والدورات والدوريات..؟، ألا يكفينا هذا الكم الهائل من المجالس الجماعية والأحزاب السياسية التي أصبحت كلها تقوم بأعمال الجمعيات دون أية قيمة مضافة؟، أين هذه المقاربة التشاركية ومتى ستتحقق وكيف؟، أو على الأقل، إذا تمسكت الوزارة بمقاربتها ويظهر أنها متمسكة بها وجعلت من أهدافها أن ترفع نسبة استفادة التلاميذ منها إلى 50%، فكان عليها من الأولى تكوين أطر متخصصة ثم إدماج أنشطتها في استعمالات زمنهم الرسمي، وفوق ذلك إعداد فضاء يمكن أن يستوعب مثل هذه الأندية ولوجستيكها وأنشطتها وأرشيفها وهو شيء مكلف وغير موجود؟.

     

    • بعض مشاريع المؤسسة لا أسورا تبني ولا ميزانيات تبقي: في حين أن كل الظواهر التي تعرفها المؤسسات لا زالت تعشعش فيها، كظواهر الغياب.. العنف.. الهدر.. الغش.. الاكتظاظ.. الانحراف.. ضعف المستوى.. الانغلاق.. الضغوطات النفسية والاجتماعية.. وكم من مؤسسة أعدت مشروعها غير ما مرة لمجرد بناء سور المؤسسة أو تزيين واجهتها أو بستنة حدائقها.. 3 عقود مضت فلا سور قد بني ولا حدائق قد بستنت ولا ميزانية قد بقيت؟. إن مشروع المؤسسة من الأهمية بمكان، وأول مشاريعها ما كان تربويا وله عائد تربوي على سيرها وتدبيرها، وفعلا، هناك العديد من الأشياء مما يعرقل السير الطبيعي للمؤسسة ويفرغ عملها من نتائجه المنتظرة، وينبغي الاشتغال عليه بصدق وفعالية وبمشاريع واضحة، كتدني المستوى علميا ومعرفيا وقيميا.. ضعف العدة الديداكتيكية لتدريس بعض المواد كالعلوم واللغات والاعلاميات والتكنولوجيا.. الرقمنة والإبداع.. تنمية الحافزية عند الجميع.. إنعاش القراءة والتواصل وتفعيل المكتبة المدرسية.. إنعاش الحياة المدرسية والأندية التربوية التي قد لا تستوعب حتى عشر رواد المؤسسة والعاملين بها، الفضاء الإيكولوجي المناسب للبيئة المدرسية.. مشروع الانفتاح على الفاعلين من الأسرة والمجتمع المدني والمجالس الترابية..، وتبقى الإشارة إلى أن أفضل مشروع ما سهر على وضعه وإنجازه فريق جماعي متكامل الخبرات والمهارات والتخصصات والشراكات..، وهو ما لا يقع خاصة عند الإنجاز، مما يجعل المردودية باهتة والمحاسبة غائبة؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاطمة الزهراء المنصوري: الحوار الوطني حول التعمير والإسكان يتوخى بلورة خارطة طريق جديدة في ميداني التعمير والإسكان

    أكدت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، الذي تم إطلاقه يوم 16 شتنبر الجاري، يتوخى بلورة خارطة طريق جديدة في ميداني التعمير والإسكان.

    وأوضحت الوزيرة، أن الهدف الرئيسي من هذا الحوار الوطني الذي يحظي بالرعاية الملكية، يكمن في “بلورة خارطة طريق جديدة في ميداني التعمير والإسكان، وذلك على ضوء التوصيات والمقترحات التي ستنبثق عن مختلف المحطات التشاورية الوطنية والجهوية”. وأضافت أن خارطة الطريق هذه تروم “تفعيل النموذج التنموي الجديد وإرساء إطار مرجعي وطني من أجل تنمية حضرية عادلة، مستدامة وتحفيزية للاستثمار المنتج واقتراح عرض سكني يأخذ بعين الاعتبار المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والمجالية، وكذا إعداد برنامج متجدد للدعم بهدف تطوير مجالات حضرية-قروية دامجة وقادرة على التكيف ووضع مقاربة مندمجة تهدف إلى إنقاذ وتثمين التراث المبني”.

    وأكدت الوزيرة، في هذا السياق، أن قطاع التعمير والإسكان حقق قفزة نوعية خلال العشرينية الماضية ومكن من إنجاز مكتسبات كبرى إلا أنه لا زال يواجه مفارقات عديدة، معتبرة أنه ” لذلك لا يجب أن ينظر إليه من زاوية تقنية فقط، ولكن كقطاع متعدد الأبعاد اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، حيث يشكل قاطرة لتحفيز الاقتصاد وإنعاش الاستثمار وإحداث فرص الشغل، كما أنه يساهم في الارتقاء بإطار عيش المواطنات والمواطنين”. وبخصوص السياق العام لتنظيم هذا الحوار الوطني، أبرزت السيدة المنصوري أنه يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي تدعو إلى ضرورة إطلاق التفكير والنقاش العموميين بخصوص دعم التنسيق في إعداد السياسات العمومية، وتعزيز الالتقائية والانسجام بين مختلف التدخلات القطاعية، لتحقيق التنمية بأبعادها الشاملة والحد من الفوارق المجالية والاقتصادية والاجتماعية.

    بالإضافة إلى ما سبق، تضيف الوزيرة، فإن تنظيم الحوار الوطني ينسجم كذلك مع فلسفة النموذج التنموي الجديد الذي أوصى بتفعيل مقاربة البناء المشترك، واعتماد تصور جديد للتعمير والإسكان يراعي التمازج الاجتماعي والوظيفي للمجالات واستمرار التدبير المستدام لها، مسجلة أن هذا الحوار يعتبر، أيضا، تكريسا لمنهجية الحكومة في تنزيل برنامجها الذي يرتكز على ثلاثة محاور، تتمثل في تدعيم ركائز الدولة الاجتماعية ومواكبة تحول الاقتصاد الوطني لتشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل وتعزيز الحكامة. وقالت، بهذا الخصوص، إن “مبادرة الوزارة بإطلاق حوار وطني حول التعمير والإسكان، تأتي لإحداث قطيعة، ليس مع الاستراتيجيات والرؤى التي يحكمها التراكم والتثمين، ولكن على مستوى المقاربات التي أبانت عن محدوديتها، إن على مستوى الجودة المشهدية والمعمارية لفضاءاتنا أو على مستوى التدبير، لاسيما في ما يخص ثقل المساطر وطول الآجال وتعدد المتدخلين وتقادم النصوص القانونية”.

    وبخصوص المحاور الرئيسة التي سيتطرق لها الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، أشارت الوزيرة إلى أنه سيتطرق إلى أربعة محاور رئيسية تشمل التخطيط والحكامة، والعرض السكني، ودعم العالم القروي والحد من التفاوتات المجالية، وكذا تحسين المشهد العمراني والإطار المبني. فبخصوص الورشة الموضوعاتية المتعلقة بالتخطيط والحكامة، أكدت الوزيرة أنها تتوخى بلورة توصيات عملية من شأنها الإسهام في إعادة تموقع قطاع التعمير لتنزيل السياسات العمومية الكفيلة بتحسين إطار عيش الساكنة وتشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل وتقريب الإدارة من المواطنين.

    أما الورشة ذات الصلة بتحسين المشهد العمراني والإطار المبني، فأوضحت أنها من المرتقب أن تسفر عن إجابات وافية في ما يتعلق بالتوجهات الجديدة والمقاربات الوقائية والتصحيحية المقترح اعتمادها في معالجة السكن غير اللائق والسبيل لجعل سياسة المدينة محفزا حقيقيا للمشاريع الترابية وعمليات إعادة التأطير التي يمكن القيام بها لتعزيز تثمين التراث الوطني، وكذا السبل الكفيلة بجعل الجودة والاستدامة رافعتين لتحسين جاذبية وتنافسية المجالات الترابية، وبالتالي تحسين ظروف عيش المواطنين.

    ومن جهتها، ستتناول الورشة الثالثة موضوع العرض السكني، والذي يعرف سياقا جديدا مرتبطا بالانتهاء من التعاقد في ما يخص برامج السكن الاجتماعي، بالإضافة الى ارتفاع ثمن مواد البناء والانتظارات المتجددة للأسر.

    وأكدت الوزيرة، بهذا الخصوص، أنه من الضروري ملاءمة العرض السكني مع الحاجيات المعبر عنها وتقريب ثمن البيع للقدرة الشرائية للأسر.

    وفي ما يتصل بالورشة الرابعة المتعلقة بدعم العالم القروي والحد من التفاوتات المجالية، أكدت الوزيرة أن المجالات الحضرية اليوم فضاءات عيش ما يقارب ثلثي الساكنة ب365 مدينة ومركزا حضريا. ومن المتوقع أن يبلغ هذا المعدل حوالي 75 في المئة بحلول سنة 2030، وأن تساهم في 75 في المئة من الناتج الداخلي الخام و70 في المئة من الاستثمارات، وتشغل 43 في المئة من الساكنة النشيطة، في مساحة لا تتعدى 2 في المئة من مجموع البلاد.

    وأبرزت المنصوري أن الدولة تسعى في هذا الإطار، إلى تدعيم المدن الوسيطة، التي تستقطب 5,7 مليون نسمة في حوالي 60 مدينة، لكسب رهان إعادة توزيع الأنظمة الاقتصادية التي شكلتها المدن الكبرى، وتخفيف العبء عليها. أما المدن الصغيرة التي لا يتجاوز عدد ساكنتها أقل من 50.000 نسمة، والتي تضم ما يقارب 4 ملايين نسمة، فيتم الرهان عليها كعنصر توازن للحد من الفوارق بين المجالين القروي والحضري.

    وخلصت إلى أن الهدف المتوخى اليوم يكمن في إيجاد حلول للحد من الفوارق المجالية ولتجاوز إكراهات التطور الهيكلي للمنظومة الحضرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل رحل البنزرتي أم لا؟.. الرجاويون يتساءلون حول مصير فريقهم والبدراوي “صائم عن الكلام”!

    كثر اللّغط في الأيام القليلة الماضية حول مستقبل المدرب التونسي، فوزي البنزرتي، مع فريق الرجاء الرياضي على إثر النتائج السلبية التي سجلها الفريق خلال الثلاث مباريات الأولى من البطولة الوطنية، كلّ هذا وسط حديث عن تفاوض رئيس الرجاء عزيز البدراوي مع التونسي الاخر نادر الكبير ليخلف مواطنه على رأس الإدارة التقنية للخضر.

    لكن الغريب، أن البدراوي لم يكلّف نفسه عناء الكشف عن مصير البنزرتي، بالرغم من إلحاح الجماهير الرجاوية على مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة حقيقة مايجري داخل البيت الرجاوي، مكتفياً بنشر تدوينة على “أنستغرام” يؤكد من خلالها أنه عقد لقاءً مع البنزرتي “حول مصيره”، من دون أن يطلع الرأي العام عن مخرجات هذا الاجتماع.

    البدراوي يشتكي من التشويش على عمله كرئيس جديد للفريق الأخضر، ويتهم جهات لم يعلن عنها بمحاربته، لكنه بصمته واكتفائه ببعض “السطوريات” على “أنستغرام” يفسح المجال للإشاعة والأخبار غير الدقيقة، حول ما يروج في مستودع الرجاء، وهو الذي لم يكفّ عن الحديث بخصوص نهجه لسياسة التواصل مع الجماهير، والوضوح، وإخبار الرجاويين ومعهم الرأي العام الرياضي، بكل كبيرة وصغيرة تحصل داخل البيت الرجاوي.

    صحيح أن البدراوي جاء إلى رئاسة الرجاء محمولاً على أكتاف الجماهير الرجاوية، ومسنوداً بالأغلبية الساحقة من المنخرطين، إلاّ أن الرجاء تمرّ من مرحلة دقيقة، بحيث بدأت التعاليق على مواقع التواصل الاجتماعي تشكّ في إمكانية عودة توهج النادي الأخضر في المستقبل القريب. في ظلّ مطالب بإقالة الادارة التقنية التي نصحت البدراوي بانتدابات لم تقدم الجديد إلى حدود اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره