الثلاثاء, 20 سبتمبر, 2022 إلى 16:22
(كريم اعويفية)
الأمم المتحدة (نيويورك) – في يوم يحمل تباشير فصل خريف بارد ومفعم بالألوان، يكتسي مقر مبنى الأمم المتحدة في نيويورك حلة تخرج عن المألوف.
الثلاثاء, 20 سبتمبر, 2022 إلى 16:22
(كريم اعويفية)
الأمم المتحدة (نيويورك) – في يوم يحمل تباشير فصل خريف بارد ومفعم بالألوان، يكتسي مقر مبنى الأمم المتحدة في نيويورك حلة تخرج عن المألوف.
جرى، اليوم الثلاثاء بالقنيطرة، تنظيم ندوة دولية بشأن معايير وممارسات منع التعذيب وغيره من أشكال المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أثناء الاستنطاق أو الاستماع والحراسة النظرية.
وتأتي هذه الندوة، التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، كترجمة آنية لإتفاقية إطار للشراكة والتعاون المؤسسي في مجال التدريب وتوطيد احترام حقوق الإنسان في الوظيفة الأمنية، التي تم توقيعها بين المديرية والمجلس في 14 شتنبر الجاري.
وتهدف هذه الندوة الدولية، التي سير جلستها الافتتاحية، السفير المتجول المكلف بحقوق الإنسان، أحمد حرزني، إلى مناقشة الممارسات الجيدة في تنفيذ الضمانات القانونية والإجرائية الفعالة للوقاية من التعذيب وغيره من ضروب العقوبة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة التي قد ترتكب أثناء الإيقاف والاستماع والحراسة النظرية.
وبهذه المناسبة، قال المدير المركزي للشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، والي الأمن محمد الدخيسي، في كلمة باسم المديرية العامة للأمن الوطني، إن تنظيم هذه الندوة الدولية يعد دليلا على انفتاح المملكة المغربية على القيم الإنسانية وعزمها على مواصلة نشر ثقافة حقوق الإنسان وتوطيد دينامية الإصلاحات والأوراش التي أطلقت تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأضاف أن المديرية العامة للأمن الوطني، وانسجاما منها مع أحكام دستور فاتح يوليوز 2011، بلورت رؤية متكاملة ومندمجة تهم حقوق الإنسان واحترام الحريات من خلال مخطط عمل رامي إلى الوقاية من التعذيب وغيره من ضروب العقوبة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أثناء الإيقاف والاستماع والحراسة النظرية بصفة خاصة.
وأبرز أن مخطط العمل يرتكز على تمتين ودعم وسائل النزاهة والتخليق، وعصرنة هياكل ومناهج عمل الأمن الوطني ودعم قدرات موظفيه وربط المسؤولية بالمحاسبة وتجويد التكوين الأساسي والمستمر والتخصصي، مضيفا أن المديرية عملت على ملاءمة المخطط مع المعايير الدولية والمقتضيات القانونية الوطنية ذات الصلة وتعزيز التعاون الدولي والإقليمي في المجال الأمني.
وتابع أن المديرية العامة للأمن الوطني أولت أهمية خاصة لتكريس وتقوية الحقوق والحريات في العمل الأمني لا سيما خلال الأبحاث القضائية، عبر إصدار جيل جديد من المذكرات المصلحية تؤكد وبصفة مسترسلة على التنزيل الأمثل لمختلف الضمانات القانونية الممنوحة سواء للمشتبه أو الضحايا أو الشهود.
وأشار إلى أن المديرية عملت على تدعيم الإجراءات الوقائية ضد التعذيب وجميع ضروب المعاملة القاسية أو المهينة أو الحاطة من الكرامة، وكذا التدابير الاحترازية الخاصة بتوقيف وإيداع الأشخاص تحت تدابير الحراسة النظرية أو تحت المراقبة مع التركيز على ضرورة إعمال مبادئ التجرد والحياد والحزم في تطبيق القانون ونبذ كل مظاهر الفساد والتمييز.
وخلص إلى أن المديرية، بكل بنياتها، تواصل عملها الحثيث كنموذج رائد في احترام الكرامة والحفاظ على إنسانية الأشخاص الموضوعين تحت تدابير الحراسة النظرية.
وستتيح الندوة للمشاركين تبادل النقاش بشأن الضمانات القانونية والقضائية لمنع التعذيب على الصعيد الوطني والدولي وتبادل وجهات النظر حول تنفيذ التدابير التطبيقية لمنع التعذيب وغيره من ضروب العقوبة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة وكذا التحسيس بدور آليات الرصد والتشكي وتقاسم ممارساتها الفضلى ذات الصلة بالتسيير والمتابعة.
ويتضمن برنامج هذه الندوة الدولية جلسة أولى ستتناول الضمانات القانونية والقضائية للوقاية من التعذيب، وجلسة ثانية تناقش آليات وإجراءات الوقاية من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو الاإنسانية أو المهينة، وكذا عرض خلاصات وتوصيات.
وتعرف الندوة الدولية مشاركة خبراء وطنيين ودوليين وممثلين عن المديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة ووزارة العدل ومنظمات المجتمع المدني والجامعات والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والآليات الوطنية للوقاية من التعذيب، وباقي الفاعلين المهتمين.
المصدر: الدار- وم ع
أعلنت شركة “ألتين” ALTEN المغرب، فرع الفاعل الدولي ALTEN في مجال الهندسة والاستشارة التكنولوجية، اليوم الاثنين، عن تعزيز حضورها بالمغرب من خلال افتتاح موقع جديد لها بمنطقة الخدمات “تطوان شور”.
في ظل ﺑﻴﺌﺔ ﻋﻤﻞ ﺗﺘﻤﻴﺰ بالمنافسة اﻟﺸديدة، وتماشيا مع أهمية الجهوية المتقدمة التي ما فتئ يؤكد عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يمثل التوسع الوطني لشركة ALTEN المغرب، وتحديدا في شمال المغرب، الخطوة التالية في استراتيجية نمو المجموعة.
وترأس حفل الافتتاح ديديي مارشي، مدير ترحيل الخدمات ومراكز التسليم بالمغرب ورومانيا والهند وبولونيا بمجموعة ALTEN، بحضور المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بطنجة تطوان الحسيمة، جلال بنحيون، ورئيس الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات، عبد اللطيف أفيلال، وممثلين عن السلطات المحلية ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال وجامعة عبد المالك السعدي، وعدد من الفاعلين الاقتصاديين.

وأكد مارشي، في كلمة بهذه المناسبة، “أننا في سوق دولية تنافسية حيث قررت مجموعة ALTEN، منذ أكثر من 30 عاما، أن تكون رائدة من الصف الأول بالعالم، وذلك في قطاعات الهندسة وتكنولوجيا الإعلام والشبكات والاتصالات وغيرها”.
وشدد المتحدث عن أنه “لدينا كل المؤهلات لتدريب ومواكبة الشباب خلال تكويناتهم بين شهر و3 أشهر، في أفق بلوغ 300 منصب شغل بموقع تطوان بين سنتي 2023 و 2024”.
وتابع بأن “فرع مجموعة ALTEN المغرب يعزز مكانته مرة أخرى بالمملكة من خلال افتتاح موقع الإنتاج الجديد بتطوان”، مشيدا بدعم السلطات المغربية لهذا المشروع ومواكبة منظومة الأعمال المحلية.
من جهتها، اعتبرت مديرة الموارد البشرية والتواصل ب ALTEN المغرب، هاجر بوعود، أن هذا المشروع يؤكد إرادة المجموعة لمواصلة الاستثمار بشكل مستدام في المغرب، موضحة أن هذا المركز يندرج في إطار استراتيجية الانتشار الجديدة المتعلقة بمراكز التسليم الخارجية وتقوية تنافسيتها التقنية والاقتصادية.
وذكرت بأن ALTEN المغرب “عرفت منذ سنة 2017 نموا قويا، حيث انتقل عدد العاملين من 200 شخص سنة 2018 إلى 1200 شخص سنة 2022″، مبرزة أن استراتيجية المجموعة متعددة القطاعات تجسد إرادة المجموعة في تعزيز المناخ الاجتماعي والاقتصادي الكفيل بإحداث مناصب الشغل والمساهمة في الإدماج الاجتماعي وتقوية العلاقات مع المنظومة المحلية بالجهات الأربع التي توجد بها المجموعة.
وأضافت هاجر بوعود بأن “هذا المشروع يشكل بالنسبة ل ALTEN المغرب رمزا لدينامية الشركة، ونموها وإيمانها في المستقبل”.

من جهته، أكد جلال بنحيون على أن جهة طنجة تطوان الحسيمة تتوفر على مؤهلات عديدة تشكل المقومات الضرورية لنجاح شركة ALTEN المغرب، بفضل المنظومة المحلية والذكاء الجماعي، معربا عن استعداد المركز الجهوي للاستثمار لمواكبة أصحاب المشروع وتلبية حاجياتهم لتقوية تنافسية هذا الموقع وتطوير أنشطته بالمنطقة.
ويقدم هذا الاستثمار الجديد من قبل مجموعة ALTEN، من خلال تعزيز وجودها في المغرب ومركزها الرائد في المنطقة، مثالا لتأكيد رغبتها في الوصول إلى أسواق جديدة وخلق فرص عمل ذات قيمة مضافة عالية للشباب الخريجين من الجامعات والمعاهد.
وبفضل هذه الخطوة الهامة، تساهم مجموعة ALTEN في تنمية الاقتصاد في المغرب وإحداث تغيير تدريجي يهدف الى المساهمة في النهوض بجهة طنجة تطوان الحسيمة .
وبناء على استراتيجيتها المعتمدة منذ خمس سنوات، تحدد مجموعة ALTEN أربعة محاور رئيسية ستدفع تطورها، وسيمتد دخولها حيز التنفيذ على امتداد السنوات الأربع المقبلة، وتتمثل في دعم وتنمية مواهب ومهارات الموظفين في إطار سياسته الاجتماعية، وتعجيل وتقوية علاقتها بالمنظومة المغربية لتسهيل الامتثال إلى الاستراتيجيات والأهداف الوطنية، والتنويع القطاعي لضمان الاستدامة خلال مختلف الدورات الصناعية، وتحقيق نمو أساسي سيؤدي إلى قوة عاملة تبلغ ما يعادل 2000 شخص في السنوات الأربع المقبلة.
واستقرت شركة ALTEN بالمغرب لأول مرة سنة 2008 بافتتاح موقعها الأول بمدينة فاس، وتتوفر حاليا على فروع بكل من الرباط والدار البيضاء وتطوان ، حيث يشغل أكثر من 1000 شخص.
وقد تم اختيار ALTEN المغرب كأفضل مشغل سنة 2019، وهي شريكة في عدد من المشاريع الابتكارية، حيث تضع الموارد البشرية والابتكار في قلب اهتماماتها.
حط المدرب التونسي ،منذر الكبير، الرحال بمدينة الدار البيضاء صباح يومه الثلاثاء قصد عقد جلسة مع رئيس نادي الرجاء البيضاوي عزيز البدراوي من أجل التفاوض حول إشراف المدرب السابق للمنتخب التونسي على تدريب فريق الرجاء البيضاوي، وذلك بعدما اتفق الطرفان على جميع تفاصيل العقد مسبقا.
وحسب قناة بي إن سبورتس فقد اتفق عزيز البدراوي مع المدرب التونسي فوزي البنزرتي على فسخ الارتباط بينهما بالتراضي، بسبب عدم توفق البنزرتي في قيادة الفريق ورفضه الاشتغال مع عدد من ركائزه في الاجتماع الذي جمع الطرفين عشية أمس لتحديد مصيره، بعد عجزه عن قيادة الفريق لأول فوز في الموسم بعد مرور ثلاث جولات على بداية البطولة الاحترافية.
تفاصيل قليلة تقرب منذر من قيادة النسور للملمة العش الأخضر من جديد بعد أن افتقد للتناسق و الانسجام مع المدرب السابق فوزي البنزرتي.
ويعتبر منذر الكبير من أبرز المدربين التونسيين في الفترة الأخيرة، حيث قاد المنتخب التونسي لسنتين ونصف، كما وصل رفقته إلى دور الربع النهائي لكأس أمم إفريقيا الآخيرة التي أقيمت في دولة الكاميرون وكذا وصوله لنصف نهائي كأس العرب التي أقيمت في قطر.

كود سبور//
قدم الوداد الرياضي الصفقات الجديدة ديالو اللي قام بها فالميركاتو الصيفي، فملعب بنجلون بطريقة مبتكرة وجديدة، ومختلفة عما يتم تداوله فالفرق الوطنية.
https://fb.watch/fFpDIKSQZm/
طاقم الديجيتال ديال الوداد اختار يقدم اللاعبين جداد ديال الوداد بشكل جديد ومختلف عن الطرق الكلاسيكية، مستخدما فذلك تقنية الدرون اللي حلقت فوق تيران بنجلون لتصوير الصفقات الجديدة وتقديمها فطبق فريد ومختلف ونشر الفيديو على صفحة الوداد بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للجمهور الودادي.

الوداديين وكيفما نوهوا باللاعبين الجداد ديال الوداد اللي من بينهم محمد أوناجم، وهمام باعوش، والحسين بنعيادة، وارسن زولا، وحميد أحداد، عجباتهم أيضا طريقة تقديم الصفقات الجديدة، والخدمة ديال فريق الديجيتال، وهو الفريق اللي تعاقد معه رئيس النادي سعيد الناصيري تلبية منه لمطالب جمهور الفريق الأحمر من أجل تطوير صفحات الوداد على مواقع التواصل الاجتماعي.
العمق المغربي
أدانت المحكمة الإقليمية ببرشلونة الإسبانية، صحيفة “إلموندو” بدفع يورو رمزي إلى ثلاث سيدات مغربيات، من ضمنهن زوجة الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، عبد الله بوصوف، وزوجة رئيس اتحاد المراكز الثقافية الإسلامية بإسبانيا، نور الدين الزياني، وزوج مسؤول في جهاز “لاجيد”.
واتهمت الصحيفة الإسبانية، في تحقيق نشرته في يونيو 2019، المغربيات الثلاث بـ”التجسس” وإنشاء وكالة أسفار كغطاء لعمليات تحويل الأموال إلى إسبانيا، وهو ما دفعهن إلى رفع دعوى قضائية ضد “إلموندو” انتهت بإدانة هذه الأخيرة بدفع يورو رمزي بشكل مشترك مع رئيس تحريرها، وسحب المقالة، وإعادة نشر مقال جديد حول إدانتها على النسخة الرقمية والورقية للجريدة.
وتوصل القضاء الإسباني إلى أن ما تضمنه تحقيق صحيفة “إلموندو” من اتهامات “غير دقيق”، كما اعتبرت أن جزءًا من المعلومات قد تم تحريفه وكُتب بنبرة لا تتوافق مع الحياد، خصوصا عند إدعائها أنه تم إصدار فواتير بقيمة 50 ألف أورو، إذ أن المبلغ يتعلق فقط بـ3915 أورو، إضافة إلى معلومات أخرى مغلوطة تضمنها التحقيق المنشور في صيف 2019.
وأكدت محكمة برشلونة الإقليمية، وفقا لوسائل إعلام إسبانية، أنه بالرغم من وجود علاقات شخصية وتجارية بين شركاء الشركة والأشخاص الذين تلقوا الإعانات من المغرب، إلا أن هذه العلاقات لا تبرر في حد ذاتها أن الأعمال الإجرامية المزعومة للنساء الثلاثة يمكن أن تنسب إلى الشركة المدعية.
تنظم المديرية العامة للأمن الوطني ندوة دولية ،حول موضوع: “الوقاية من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أثناء الإيقاف والاستماع والحراسة النظرية”، بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة.
ويشارك في الندوة التي يؤطرها مولاي الحسن الداكي الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة، وآمنة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان؛ و محمد الدخيسي والي الأمن، المدير المركزي للشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني.
ويشارك في الندوة ممثلة الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية؛و ممثلة وزير العدل؛ و السفير المتجول المكلف بحقوق الإنسان؛ وعدد من المسؤولين الأمنيين وممثلو القطاعات الحكومية؛ و ممثلو الهيئات والمؤسسات الوطنية؛ و خبراء من ممثلو الهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية.
وتأتي هذه الندوة عقب الإنطلاقة الرسمية لاتفاقية إطار للشراكة والتعاون المؤسسي بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمديرية العامة للأمن الوطني، وتندرج في مجال التدريب لتفعيل وتوطيد احترام حقوق الإنسان في الوظيفة الأمنية، التي تم توقيعها يوم الأربعاء 14 شتنبر 2022 بالرباط.
وتهدف الاتفاقية، حسب والي الأمن الدخيسي الذي كان يتحدث خلال افتتاح الندوة، إلى تطوير العمل المشترك بين مصالح الأمن الوطني والمجلس الوطني لحقوق الإنسان بغرض النهوض بثقافة حقوق الإنسان في مناهج التدريب والتكوين الشرطي، وجعلها مرجعا ودليلا مؤطرا لمهام موظفي الأمن الوطني المكلفين بإنفاذ القوانين، فضلا عن دعم الجهود التي تبذلها المؤسسة الأمنية لتعزيز الممارسات المهنية والتدخلات الميدانية التي تستند على المعايير الوطنية والدولية في مجال حقوق الإنسان.
واعتبر الدخيسي أن حرص المملكة المغربية على حماية مبادئ وقيم حقوق الإنسان كخيار إستراتيجي لا رجعة فيه، نابع من إرادة راسخة وقناعات تابثة تتجسد بشكل جلي من خلال مقتطف من خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره الذي وجهه إلى الدورة 65 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة بنيويورك بتاريخ 26 مارس 2013، والذي جاء فيه: ” لقد جعلت المملكة المغربية من حماية حقوق الإنسان خيارا لارجعة فيه، وذلك في إطارإستراتيجية شاملة…”.
وأكد أن المملكة المغربية لاتتوانى في اتخاذ التدابير القانونية والمؤسساتية الكفيلة بترسيخ هذه الثقافة ومناهضة التعذيب بجميع أشكاله، من خلال التزاماتها الدولية التي تستوجب التفاعل والتعاون المستمر مع كل الهيئات والأجهزة الأممية، كما تواصل دعمها لكل المبادرات الدولية الرامية إلى تشجيع الانخراط والانضمام إلى كل الصكوك الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، بصفة عامة، أو لمنع التعذيب والقضاء عليه بصفة خاصة.
وأضاف أن المديرية العامة للأمن الوطني، وانسجاما منها مع أحكام دستور فاتح يوليوز 2011، الذي رسخ مجمل حقوق الإنسان الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى تكريس وفاء اختيار المملكة المغربية الذي لا رجعة فيه، في بناء دولة ديمقراطية يسودها الحق والقانــــون، وإقامة مؤسسات دولة حديثة، مرتكزاتها المشاركة والتعددية والحكامة الجيدة، بلورترؤية متكاملة ومندمجة تهم حقوق الإنسان واحترامالحريات من خلال وضع مخطط عمل رامي إلى الوقاية من التعذيب وغيره من ضروب العقوبة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أثناء الإيقاف والاستماع والحراسة النظرية بصفة خاصة، والذي يرتكز على تمتين ودعم وسائل النزاهة والتخليق، وعصرنة هياكل ومناهج عمل الأمن الوطني ودعم قدرات موظفيه، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتجويد التكوين الأساسي والمستمر والتخصصي وملاءمته مع المعايير الدولية والمقتضيات القانونية الوطنية ذات الصلة، وتعزيز التعاون الدولي والإقليمي في المجال الأمني، وتطوير مناهج وطرق البحث الجنائي ووسائل الشرطة التقنية والعلمية، والاستناد إلى القانون والتقنيات الحديثة في جمع الأدلة المادية في الميدان الجنائي، وكذا التواصل والانفتاح والتعاون مع المؤسسات والمنظمات المعنية.
وتعمل المديرية العامة للأمن الوطني، حسب المتحدث ذاته، باستمرار على تأطير وتوجيه كافة موظفيها في مجال الاحترام الكامل لحقوق الإنسان وكرامة الأشخاص الذين يخضعون لإجراءات تدابير الحراسة النظرية تحت طائلة العقوبات التأديبيةوالإحالة على العدالة عند الاقتضاء. بالإضافة إلى أن فضاءات الوضع رهن تدابير الوضع تحت الحراسة النظرية تخضع لتأطير مسطري دقيق للحيلولة دون جعلها مجالات مغلقة، يمكن للبعض أن يعتقد أن اللجوء الى استعمال العنف فيها يبقى ممكنا في غياب تام لأي مراقبة أو متابعة أو إفلات من العقاب.
واستعرض الدخيسي كافة الإجراءات التي اتخذتها المديرية العامة للأمن الوطني لحماية حقوق الإنسان من قبل موظفي الشرطة، مذكرا بمواصلة المديرية عملها الحثيث كنموذج رائد في احترام الكرامة والحفاظ على إنسانيةالأشخاص الموضوعين تحت تدابير الحراسة النظرية، في إطار حكامة أمنية شاملة ومتكاملة، حيث ساهم الارتقاء بقسم الشرطة العلمية والتقنية التابع لمديرية الشرطة القضائية إلى مستوى “معهد العلوم والأدلة الجنائية للأمن الوطني” في تعزيز الدور الريادي للشرطة العلمية والتقنية الجنائية في تزويد الفرق المكلفة بالأبحاث والتحريات بأحدث التقنيات لتوفير أدلة مادية وملموسة لتقليص اللجوء إلى استخدامالاعترافات في الأبحاث الجنائية.
وشكل حصول مختبر الشرطة العلمية بالدار البيضاءعلى شهادة الجودة العالمية ISO 17025 للمرة الخامسة على التوالي، اعترافا بمسار التحديث الذي اعتمدته مصالح الأمن الوطني في هذا المجال، وحافزا لتطوير بنيات الشرطة العلمية والتقنية، حيث تم تدشين مختبر وطني جديد يوم 16 ماي 2021، بمواصفات دولية، تابع لمعهد العلوم والأدلة الجنائية للأمن الوطني، يضم جميع التخصصات العلمية، ويعد أكبر مختبر على الصعيد الوطني والعربي والإفريقي.
وعملت المديرية العامة للأمن الوطني على رفع مستوى مواردها البشرية، وتعزيز القدرات المعرفية والكفاءات المهنية والمهارية لهذه الموارد كرافعة أساسية لإنجاح هذه الأوراش، عبر برامج للتكوين الأساسي والتكوين المستمر التخصصي في مجالات الأمن وحقوق الانسان تستهدف بناء السلوك والتصرف الوظيفي السليم، وترسيخ القناعات الوجدانية لقيم ومبادئ احترام حقوق الانسان لدى موظف الأمن، من خلال إتباع سياسة التكوين والتحسيس والتواصل المدعم للوقاية منه لفائدة المكلفين بإعمال القانون، وتنظيم العديد من اللقاءات التواصلية والأيام الدراسية وإنجاز بعض الدراسات الميدانية للوقوف على وضعية غرف الأمان ومدى استجابتها للمعايير الدولية لظروف الاعتقال وما واكب ذلك من تشكيل لجان مديرية للقيام بزيارات افتحاص وتدقيق للوقوف على الثغرات والنواقص سواء منها البنيوية أو تلك المرتبطة بالعامل البشري التي مازالت تعاني منها بعض أماكن الحرمان من الحرية، كان آخرها اللجنة المديرية المحدثة شهر أكتوبر من سنة 2019 لوضع الإجراءات والتدابير الإستباقية اللازمة لضمان حسن سير الزيارات المرتقبة للآلية الوطنية للوقاية من التعذيب والتفاعل الفوري مع توصياتها.
التقى وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أمس الإثنين بجدة، مع نظيره السعودي وليد بن محمد صالح الصمعاني، وذلك في إطار ترسيخ العلاقات الودية بين المملكتين، وإعطاء زخم جديد وقوي للعلاقات التي ظلت تربط بين المملكة المغربية وأشقائها من دول الخليج.
واتفق الجانبان خلال اللقاء على تعزيز التعاون الثنائي في المجال الجنائي والمدني والتجاري والأحوال الشخصية، بالإضافة الى تبادل الخبرات في التكوين في مجال المهن المرتبطة بمنظومة العدالة.
كما شدد الطرفان على أهمية تعزيز سبل التنسيق الجيد القائم بين المملكتين في مختلف المحافل الدولية.
وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على جودة العلاقات الأخوية القائمة بين المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية، والتي تستمد قوتها من العلاقات الأخوية التي تجمع بين الملك محمد السادس، والملك سلمان بن عبد العزيز.
وتندرج هذه الزيارة في إطار سلسلة الزيارات التي يقوم بها وزير العدل لثمانية بلدان عربية هي إضافة إلى السعودية، البحرين والكويت وقطر وسلطنة عمان والامارات العربية المتحدة والاردن ومصر.
الثلاثاء, 20 سبتمبر, 2022 إلى 12:38
جدة – التقى وزير العدل، السيد عبد اللطيف وهبي، أمس الإثنين بجدة، مع نظيره السعودي وليد بن محمد صالح الصمعاني، وذلك في إطار ترسيخ العلاقات الودية بين المملكتين، وإعطاء زخم جديد وقوي للعلاقات التي ظلت تربط بين المملكة المغربية وأشقائها من دول الخليج.
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن المغرب أعد خارطة طريق تستهدف الارتقاء بمنظومة التربية الوطنية للفترة 2022-2026 تتوخى بالأساس الرفع بنسبة 70 بالمئة من عدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد التعلم وتحسين المعارف، مشددا على أن المملكة تدعم النداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل إحداث التحول المنشود في التعليم والمبادرة الدولية لتمويل التعليم.
وقال أخنوش في كلمة خلال “قمة الأمم المتحدة حول تحويل التعليم”، المنعقدة على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، إن “المغرب قام بإعداد خارطة طريق تستهدف الارتقاء بمنظومة التربية الوطنية للفترة 2022-2026، على أساس مشاورات وطنية شاملة، وفق منهجية تشاركية تعتمد على مساهمة مختلف الأطراف المعنية بالتحول التربوي والتعليمي، وخاصة منهم المعلمين والتلاميذ وعائلاتهم”.
وأضاف “أن خارطة الطريق هاته تستند على ثلاثة محاور رئيسية، تروم تمكين التلميذ من تملك الكفاءات والمهارات الأساسية؛ وتعزيز أداء المعلم وتطوير قدراته على تأمين التحول في التعليم؛ وتجويد المدرسة من خلال إحداث مؤسسات تعليمية حديثة ومنفتحة، مؤكدا أنه “بفضل التوجيهات الملكية السامية، أحرز المغرب تقدما كبيرا في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها في أفق تحقيق نهضة تربوية حقيقية تماشيا مع طموحات الأجندة الأممية 2030 للتنمية المستدامة وانسجاما مع الأهداف الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد”.
وأبرز رئيس الحكومة أن “هذه الخارطة تروم بلوغ ثلاثة أهداف في أفق سنة 2026 هي تقليص معدل الهدر المدرسي بنسبة الثلث، والرفع بنسبة 70 بالمئة من عدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد التعلم وتحسين المعارف، ومضاعفة عدد التلاميذ المستفيدين من الأنشطة شبه المدرسية والأنشطة الموازية”.
وشدد المتحدث على أنه “من أجل كسب هذا الرهان وتحقيق الأهداف المسطرة، تعمل الحكومة على إشراك جميع الفاعلين والمتدخلين، تفعيلا لمبادئ الحكامة الجيدة وتبذل كل المجهودات لتعبئة التمويلات الضرورية واستكشاف مقاربات متجددة لدعم الإصلاح وضمان تمويل مستدام وإبرام شراكات ثنائية ومتعددة الأطراف مع الشركاء الدوليين”، مشيرا إلى أن المغرب يسعى جاهدا إلى تنفيذ مشاريع تعاون واعدة في مجال التعليم والتدريب مع البلدان الشريكة، وإطلاق مبادرات ملموسة، على غرار مبادرة الملك محمد السادس بإنشاء ”معهد إفريقي للتعلم مدى الحياة”.
وأكد أخنوش أن المغرب يدعم النداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل إحداث التحول المنشود في التعليم والمبادرة الدولية لتمويل التعليم، مجددا التزام المملكة وحرصها على دعم الشراكة العالمية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، لا سيما في إطار اللجنة رفيعة المستوى المعنية بتحقيق هدف التنمية المستدامة الرابع المتعلق بالتعليم.
وشكر رئيس الحكومة المغربية الأمين العام للأمم المتحدة على دعوته إلى هذه القمة حول موضوع تحويل منظومة التعليم، والتي تنعقد في سياق دولي غير مسبوق، موسوم بتوالي أزمات حادة انعكست سلبا على جميع مناحي الحياة البشرية وخاصة على خدمات التعلم والتربية والتكوين.
وانطلقت أمس الإثنين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أشغال اجتماع قمة “تحويل التعليم” رفيعة المستوى، بمشاركة المغرب ممثلا في رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.
وتنعقد هذه القمة، التي تنظم بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة (13-27 شتنبر الجاري)، والتي يترأس خلالها أخنوش الوفد المغربي، بتعليمات من الملك محمد السادس، كما يحضر هذه القمة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى.
ووفقا للأمم المتحدة، تشكل قمة تحويل التعليم، التي تعد أكبر تجمع على الإطلاق للمتعلمين والمعلمين، فرصة لتعبئة الطموح والعمل والتضامن والبحث عن حلول، من أجل إعادة تصور الأنظمة التعليمية المستقبلية، وإعطاء زخم جديد لهدف التنمية المستدامة (4: جودة التعليم) وبرنامج 2030 في شموليته.
وخلال مؤتمر صحفي إلى جانب مبعوث الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعليم العالمي، غوردون براون، قال غوتيريش إن ثلثي دول العالم خفضت ميزانياتها التعليمية منذ بداية جائحة كوفيد-19، في وقت يمثل فيه “التعليم حجر أساس لبناء مجتمعات مسالمة ومزدهرة ومستقرة”.
وحث غوتيريش المانحين الدوليين، في هذا السياق، على الاستثمار في آلية جديدة تتيح تمويل التعليم في البلدان النامية.