Étiquette : جديد

  • أدوار نسائية يؤديها رجال .. جدل متجدد يحضر في مهرجان السينما بطنجة

    في جدل جديد قديم لا تفتأ جذوته تخبو حتى تشتعل من جديد، سواء في العالم الافتراضي أو على أرض الوقع، حضرت قضية أداء الممثلين الرجال لأدوار شخصيات نسائية في الأعمال السينمائية بقوة في أولى أيام عرض أفلام المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة برسم الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم المقامة حاليا في مدينة طنجة.

    وإذا كانت الصدفة وحدها هي ما قد يكون قد جعل الفيلمين الأولين المبرمجين ضمن هذه المسابقة من بطولة ممثلين يؤديان دورين نسائيين، ويظهران في صورة أنثيين ذواتي قوام ممشوق وعيون كحيلة كما تقتضي معايير الجمال الأنثوي عند كثيرين، فإن ذلك لم يكن ليمر مرور الكرام في النقاشات التي تلت عرض العملين السينمائيين، حيث بدا واضحا ذلك الخلاف بين القائمين على الفيلمين وجزء ممن حضروا العرضين الذين يرون في الفن “أداة لكسر الطابوهات، وعرض أوجاع المجتمع على الشاشات، من جهة، وآخرين ممن رأوا في الأمر “تجاوزا” لما اعتبروه “حدودا تجب مراعاتها في مجتمع محافظ” من جهة أخرى.

    الفيلم الأول، وهو “قرعة دميريكان” للمخرج هشام الركراكي، يحكي قصة كل من لبيب وحبيب، وهما صديقان حميمان يقرران المشاركة في “قرعة أمريكا” أملا في تحقيق ما يعتبرانه مستقبلا أفضل، لكن الحظ سيحالف الأول ويخذل الثاني، فيلجأ الطرفان إلى حيلة تقوم على أن يغير حبيب (شخص دوره الممثل فيصل عزيزي) هيئته وهندامه من شاب إلى فتاة ذات حسن وجمال، بشكل يمكنه(ا) من مرافقة صديقه(ا) إلى الولايات المتحدة على أساس أنها زوجته.

    وإذا كان مخرج الفيلم قد سعى، إلى إثارة القضايا التي تهم الشباب المغربي، وعلى رأسها قضيتا الهجرة والتحرش الجنسي اللتين تناولهما الفيلم، فإن ذلك لم يحل دون إثارة السؤال عقب عرض الفيلم عن سبب اختياره للفنان عزيزي دون غيره لأداء الدور النسائي، وما إذا كان “الجدل الذي يثيره، بحسب البعض، في تصريحاته عن الجسد وحريته” هو ما حدا به إلى هذا الخيار.

    رد المخرج الركراكي بدا واضحا وهو يؤكد خلال مناقشة الفيلم أن معيارا واحدا هو ما حسم خياره ذاك، وهو معيار “المهنية” المتوفرة في عزيزي، باعتبار الأخير خريج المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وباعتباره هيئته البدنية التي تخول أداء الدور المطلوب بشكل جيد في إطار تقنية ال” Crossdressing” (تغيير ملابس الممثل عكس ما يتطلبه جنس الممثل)، المعمول بها في الأعمال السينمائية العالمية.

    أكثر من ذلك، لم يخف الركراكي امتعاضه من كل من يعتب على المخرجين والفنانين توظيفهم لهذا النوع من التقنيات والشخصيات في الأفلام التي يقدمونها. وقال بدارجة لا تخلو من الاحتجاج: “حنا فالقرن الواحد والعشرين ماشي فقرن وزمارة (..) خليونا نخدمو (دعونا نعمل)”. أكثر من ذلك، قال الركراكي إن التاريخ والواقع حافلان بحالات كثيرة لأفراد لجؤوا، ليس فقط إلى تغيير أزيائهم، وإنما إلى تغيير أديانهم، أو ادعاء ذلك على الأقل، بهدف تحقيق بعض المصالح مثل الحصول على اللجوء في دول أخرى.

    الممثل فيصل عزيزي الذي حضر عرض والفيلم وشارك في النقاش الذي تلاه أكد بدوره أن من بين رهاناته في الفيلم أن يقدم مقاربة جديدة للدور النسائي الذي يؤديه رجال بشكل لا يجعل منه دورا كاريكاتوريا يصور المرأة في حركات الغنج وأصوات الدلال، وإنما من منطلق شمولي، و”لهذا اشتغلت على الطاقة الأنثوية لأجسد شخصية الأنثى في الفيلم، وهم أمر لم يكن سهلا، وإنما كان تجربة صعبة وممتعة”.

    على أن النقاش برز بشكل أكبر خلال مناقشة الفيلم الثاني الذي تم عرضه بالمناسبة، وهو فيلم “الشطاح” (الراقص) للمخرج لطفي آيت جاوي. فالفيلم يحكي قصة الشاب ربيع (شخص دوره الممثل عبد الإله رشيد)، وهو مدرب رياضي والده إمام، يضطر إلى العمل مع فرقة للموسيقى الشعبية باعتباره راقصا “شطاحا” لتعويض “الشطاح” الأصلي الذي أصيب في قدمه، وذلك من أجل الفوز بمنحة تقدمها جمعية أوروبية لتجهيز قاعته الرياضية المتواضعة والزواج من حبيبته، ابنة رئيس بلدية القرية.

     

    الفيلم يرصد ما بدا للبعض أنه تغير سريع في موقف ربيع ووالده الإمام ووالد حبيبته، رجل السياسة، وهو موقف مناهض لاعتماد الرجال مهنة الرقص النسائي باعتباره “عملا غير معقول”، ليصبح مع توالي الأحداث “أمرا مقبولا” باعتباره “تضحية” ستعود بالنفع على أعضاء الفرقة الموسيقية المتواضعة أحوالهم الاجتماعية، وستمكن الشاب من تجهيز قاعته الرياضية مورد رزقه.

    هذا التغير السريع في المواقف الذي يبدو أنه حصل في مدة يسيرة من الزمن، إلى جانب اصطباغ بطل الفيلم بصبغة الأنثى التي تزين عينيها بالكحل وأذنيها بالأقراط، وتراهن على تحريك الأكتاف وهز الأرداف، أثار في ما يبدو حفيظة بعض الحاضرين الذين رفعت إحداهن صوتها بالقول خلال النقاش الذي تلا العرض، إن “ما تم عرضه في الفيلم أمر خطير”، معبرة عن استيائها مما اعتبرته “محاولة من الغرب لتخنيث ذكورنا”، سيما وأن الجمعية الأوربية التي تقدم المنحة تفرض أن يكون “الشطاح” في الفرقة ذكرا لا أنثى.

    وذكرت المتدخلة، وهي تتحدث بكامل اللباقة متوجهة إلى مخرج الفيلم وبعض من الطاقم المشارك فيه، أن المجتمع المغربي “مجتمع محافظ”، وأنه لا يمكن بحال تقبل أن يؤدي الذكور رقصات أنثوية. وتضيف “لا مانع عندي في أن رقص الرجال. لكن للرجال رقصهم وللنساء رقصهم”.

    هذا الرأي سرعان ما تصدى له مخرج الفيلم، آيت جاوي، الذي ذكر بأن أداء الفنانين الذكور لأدوار نسائية في الأعمال الفنية ليس طارئا في التجربة السينمائية المغربية، مستحضرا على الخصوص الأدوار التي كان الفنان الراحل بوشعيب البيضاوي يقوم بها، بل إن الفيلم نفسه جاء إهداء لروحه حسب ما تشير إلى ذلك مقدمته.

    أكثر من ذلك، يضيف آيت جاوي، فإن المجتمع المغربي طالما حفل بالذكور الذين اتخذوا من الرقص النسائي مورد رزق، من قبيل ما تتم معاينته في ساحة جامع الفنا بمراكش، معتبرا في الوقت ذاته أن لا داعي للتهويل من الأمر على اعتبار أن “قبول شخص مختلف عنا لا يغير أبدا من طريقة تفكيرنا”.

    كاتب سيناريو الفيلم، يوسف آيت منصور، بدوره استحضر تجربة الراحل بوشعيب البيضاوي، قائلا “إن هذا الفيلم يذكرنا بأن النساء في المغرب كن في يوم من الأيام ممنوعات من التمثيل”، فيما دفع بطل الفيلم، عبد الإله رشيد، بالقول “إننا باعتبارنا فنانين، نستهدف شريحة الشباب التي تكافح لتحقيق الذات (..) ونسعى لمحاربة الصور النمطية، ولتكريس دور الفن في كشف الإشكالات التي يعيشها المجتمع”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الوطني للفيلم بطنجة : جدل متجدد حول أدوار الشخصيات النسائية التي يؤديها رجال

    المهرجان الوطني للفيلم بطنجة : جدل متجدد حول أدوار الشخصيات النسائية التي يؤديها رجال

    الأحد, 18 سبتمبر, 2022 إلى 13:32

    (عبد اللطيف أبي القاسم)

    طنجة – في جدل جديد قديم لا تفتأ جذوته تخبو حتى تشتعل من جديد، سواء في العالم الافتراضي أو على أرض الوقع، حضرت قضية أداء الممثلين الرجال لأدوار شخصيات نسائية في الأعمال السينمائية بقوة في أولى أيام عرض أفلام المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة برسم الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم المقامة حاليا في مدينة طنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولة أمريكية: نريد أن تعود تونس إلى مسارها الديمقراطي والأوضاع بها لا تطاق

    قالت باربرا ليف، مساعدة وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، إن تونس تواجه “تحديات سياسية واقتصادية خطيرة”، داعية السلطات التونسية إلى “لتحرك بسرعة” لاستئناف المفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

    وأبرزت ليف، في تصريح صحافي، أن زيارتها الأخيرة إلى تونس، مكنتها من الاستماع إلى مختلف وجهات النظر حول التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه البلاد، مشيرة إلى اللقاء الذي جمعها بالرئيس قيس سعيّد وبصحافيين ونشطاء حقوقيين.

    وأوضحت المسؤولية الأميركية أن الوضع السياسي والاقتصادي في تونس يستدعي “إصلاحا سياسيا شاملا وشفافا، بمشاركة مختلف الأصوات”.

    وأضافت “كحكومة صديقة لتونس، سننتقد حين يستدعي الأمر ذلك. كنت صريحة في لقائي مع الرئيس قيس سعيد، وكان صريحا في المقابل، حول المسار الحالي والمسار السياسي في تونس. إنه أمر مقلق بالنسبة لنا”.

    وتابعت “نريد أن نرى تونس تعود من جديد إلى مسار ديمقراطي مع مؤسسات ديمقراطية تعمل بكامل طاقتها”.

    وتعليقا على الأوضاع الاقتصادية في تونس، وصفت ليف الوضع بـ”المقلق”، وعزت ذلك إلى جائحة كورونا وإلى ارتفاع مستويات التضخم نتيجة تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا، مشددة على ضرورة انخراط الحكومة التونسية في المفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

    وتواجه تونس في عهد قيس السعيد اوضاعا لا تطاق، وتازمت اكثر خلال الشهور الماضي، حيث اختفت امس المواد الاستهلاكية من الاسواق والمحلات مما أدخل البلاد رسميا في دائرة الفقر والمجاعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار جديد من حاليلوزيتش بعد إقالته من تدريب المنتخب المغربي

    قال وحيد حاليلوزيتش، مدرب المنتخب الوطني المغربي السابق، إنه قرر الاستفادة من عطلة في الفترة الحالية، بعد إقالته من تدريب أسود الأطلس، قبل أقل من 3 أشهر من انطلاق نهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وأوضح المدرب البوسني في تصريح لصحيفة »072info »، أنه حاليا في عطلة قد تمتد إلى العام المُقبل، منهيا بذلك جميع الأخبار التي تحدثت عن خوضه تجربة جديدة بأحد دوريات الخليج.

    أما بشأن مسيرته التدريبية وإمكانية إنهائها بعد تجربة المنتخب المغربي، كشف المدرب بأنه بداية من السنة المقبلة، سيتخذ القرار المناسب في هذا الصدد.

    وكانت تقارير إعلامية عربية، قد كشفت دخول حاليلوزيتش ضمن مفكرة أندية بالخليج، حيث تواصل مسؤولون عنها مع وكيل أعمال المدرب البوسني، لكنه قرر وبشكل مؤقت الابتعاد عن أجواء كرة القدم، وتعليق مسيرته للاستفادة من عطلة مفتوحة.

    في المقابل، لم يخفي وحيد حاليلوزيتش في تصريحات إعلامية سابقة، تفكيره الجدي في إعتزال التدريب، بسبب خيبات الأمل التي لاحقته مع عدد من المنتخبات التي أهلها لكأس العالم، لكن تقررت إقالته قبل انطلاقة المسابقة العالمية، وبالتالي تواصل غياب إسمه عن سجل المدربين الذين كانت لهم فرصة التواجد بالمونديال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصغير يخلف أمكراز في شبيبة البيجيدي

    انتخب ليلة السبت ببوزنيقة، عادل الصغير كاتبا وطنيا جديدا لشبيبة العدالة والتنمية، خلفا للكاتب الوطني السابق محمد أمكراز.
    وجرت عملية انتخاب الصغير، المزداد سنة 1984، خلال انعقاد المؤتمر الوطني السابع لشبيبة حزب العدالة والتنمية الذي تحتضنه بوزنيقة أيام 16 / 17 / 18 شتنبر الجاري.
    وحصل الصغير على 188 صوتا من أصل 307 أصوات، مقابل 76 صوتا لمنافسه الأول سعد حازم؛ في حين حصل منافسه الثاني عبد الكريم كعداوي على 28 صوتا. كما تم بالمناسبة انتخاب رضا بوكمازي نائبا للكاتب الوطني.
    واعتبر الكاتب الوطني الجديد، في كلمة بالمناسبة، أن المرحلة المقبلة هي مرحلة إعادة بناء شبيبة حزب العدالة والتنمية، مشيرا إلى أن الأجواء التي طبعت أشغال هذا المؤتمر تعطي إشارة أمل على أن هذه الشبيبة “قادرة على الانطلاق من جديد من أجل ربح رهانات كبيرة”.
    وقال عادل الصغير إنه “بالتعاون والعزيمة سوف ننطلق جميعا” من أجل رفع التحدي، وربح رهانات إعادة الشباب للاهتمام بالعمل السياسي، والدفاع عن العدالة الاجتماعية والمجالية.
    ويعقد هذا المؤتمر بمركب مولاي رشيد للشباب والرياضة ببوزنيقة تحت شعار “نضال شبابي متجدد من أجل الاختيار الديمقراطي والعدالة الاجتماعية”.
    وتضمن جدول أعمال هذا المؤتمر أيضا عرض ومناقشة تقارير الأداء والمصادقة عليهما، وأشغال اللجن والورشات، ثم جلسة مخصصة للعرض والمصادقة على توصيات اللجان، فانتخاب أعضاء المكتب الوطني.
    ويعقد مؤتمر شبيبة العدالة والتنمية حسب النظام الأساسي للشبيبة كل أربع سنوات، مع الإشارة إلى أن عدد المؤتمرين خلال المؤتمر السابع بلغ 410 تشكل النساء منهم 66 مؤتمرة بنسبة حوالي 16 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: ثلث سكان العالم دون إنترنت.. إفريقيا أخيراً وأوروبا أولاً

    قال الاتحاد الدولي للاتصالات في بيان « يستخدم الآن حوالي 5,3 مليار شخص حول العالم الإنترنت، وبينما لا يزال النمو مشجعاً، يشير الاتجاه إلى أنه في غياب استثمارات جديدة في البنية التحتية وزخم جديد لاستقطاب مهارات رقمية جديدة، فإن فرص ربط سكان العالم بحلول عام 2030 تتراجع بشكل متزايد ».

     وفيما لا يزال 2,7 مليار شخص غير قادرين على الوصول للإنترنت هذا العام، فقد كان عددهم 3 مليارات في 2021 و3,6 مليارات عام 2019، قبل جائحة كوفيد-19.

    وشدد الأمين العام لهذه المنظمة التابعة للأمم المتحدة هولين جاو على أن هذا الأمر « أعطانا دفعة جيدة من حيث الاتصال، لكن يجب علينا الحفاظ على الوتيرة عينها لضمان استفادة الجميع » من الخدمات الرقمية. وأضاف بأنه « لا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال مزيد من الاستثمار في الشبكات والتقنيات الرقمية وتشريعات مستوحاة من أفضل النماذج وعمليات التدريب ».

     وحدد الاتحاد الدولي للاتصالات عقبتين رئيسيتين أمام هدفها المتمثل في جعل سكان العالم متصلين بشكل كامل: السكان الذين لا يزالون غير متصلين بالشبكة هم أيضاً أكثر السكان الذين يصعب الوصول إليهم، فضلا عن صعوبات الانتقال مننفاذ بسيط للشبكة إلى وصول منتظم وسهل.

    ويعتبر الاتحاد أن العقبات غالباً ما يتم التقليل من شأنها مثل: سرعات الاتصال البطيئة للغاية، والأسعار المرتفعة جداً للمعدات والاشتراكات، والافتقار إلى الثقافة الرقمية أو حتى الحواجز الثقافية واللغوية، ولكن أيضاً التمييز بين الجنسين وأحياناً النقص في النفاذ إلى الكهرباء.

    كذلك ثمة فوارق قوية بين المناطق. فلا تزال إفريقيا الأقل اتصالاً بين مناطق الاتحاد الست، مع 40 بالمئة من السكان يتمتعون باتصال بالإنترنت، فيما يبلغ هذا المعدل في البلدان العربية 70 بالمئة.

    وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ارتفع معدل انتشار الإنترنت من 61 بالمئة في عام 2021 إلى 64 بالمئة هذا العام. وتسجل الأميركيتان ورابطة الدول المستقلة وأوروبا معدلات تزيد عن 80 بالمئة. وتأتي « القارة العجوز » في المرتبة الأولى مع اتصال 89 بالمئة من سكانها بالإنترنت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادل الصغير كاتبا وطنيا جديدا لشبيبة العدالة والتنمية

    جرى ليلة السبت/ الأحد ببوزنيقة انتخاب السيد عادل الصغير كاتبا وطنيا جديدا لشبيبة العدالة والتنمية، خلفا للكاتب الوطني السابق السيد محمد أمكراز.

    وجرت عملية انتخاب السيد الصغير، المزداد سنة 1984، خلال انعقاد المؤتمر الوطني السابع لشبيبة حزب العدالة والتنمية الذي تحتضنه بوزنيقة أيام 16 / 17 / 18 شتنبر الجاري.

    وحصل الصغير على 188 صوتا من أصل 307، مقابل 76 صوتا لمنافسه الأول السيد سعد حازم، في حين حصل منافسه الثاني عبد الكريم كعداوي على 28 صوتا. كما تم بالمناسبة انتخاب رضا بوكمازي نائبا للكاتب الوطني .

    واعتبر الكاتب الوطني الجديد، في كلمة بالمناسبة، أن المرحلة المقبلة هي مرحلة إعادة بناء شبيبة حزب العدالة والتنمية، مشيرا إلى أن الأجواء التي طبعت أشغال هذا المؤتمر تعطي إشارة أمل على أن هذه الشبيبة ” قادرة على الانطلاق من جديد من أجل ربح رهانات كبيرة “.

    وقال إنه” بالتعاون والعزيمة سوف ننطلق جميعا ” من أجل رفع التحدي، وربح رهانات إعادة الشباب للاهتمام بالعمل السياسي، والدفاع عن العدالة الاجتماعية والمجالية.

    ويعقد هذا المؤتمر بمركب مولاي رشيد للشباب والرياضة ببوزنيقة تحت شعار ” نضال شبابي متجدد من أجل الاختيار الديمقراطي والعدالة الاجتماعية”.

    وتضمن جدول أعمال هذا المؤتمر أيضا عرض ومناقشة تقارير الأداء والمصادقة عليهما، وأشغال اللجن والورشات، ثم جلسة مخصصة للعرض والمصادقة على توصيات اللجان، فانتخاب أعضاء المكتب الوطني.

    ويعقد مؤتمر شبيبة العدالة والتنمية حسب النظام الأساسي للشبيبة كل أربع سنوات، مع الإشارة إلى أن عدد المؤتمرين خلال المؤتمر السابع بلغ 410 تشكل النساء منهم 66 مؤتمرة (حوالي 16 في المائة).

    ويتكون المؤتمر الوطني، حسب النظام الأساسي، أساسا من ممثل عن الأمانة للحزب وأعضاء اللجنة المركزية للشبيبة ومندوبين عن الأقاليم والمحليات والفروع بالخارج وفعاليات أخرى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلث سكان العالم لا يزالون غير متصلين بشبكة الإنترنت في عام 2022 وإفريقيا أقل القارات اتصالا بها(تقرير)

    كشف تقرير جديد للاتحاد العالمي للاتصالات، وهو وكالة تابعة للأمم المتحدة، أن أكثر من 2 مليار شخص، أي نحو ثلث سكان العالم، لا يزالون غير متصلين بالإنترنت في عام 2022.

    وحسب التقرير ذاته، فإن إفريقيا أقل القارات اتصالا بالإنترنت، حيث يحصل 40% من السكان فقط على خدمات الإنترنت، مقارنة بالأمريكيتين حيث تصل خدمات الإنترنت إلى أكثر من 80% من السكان، وتتصدر أوربا القائمة بوصول تلك الخدمات إلى 89% من سكانها.

     

    وفي الوقت الذي كشف فيه التقرير أيضا أن أكثر من 5.3 مليارات شخص في جميع أنحاء العالم يستخدمون الإنترنت بالفعل، إلا أنه أعلن أن النمط الجديد من البطء يجعل إمكانية ربط الجميع بالإنترنت بحلول عام 2030 “تبدو ضئيلة”.

     

    وحدد الاتحاد العالمي للاتصالات بعض العقبات التي تحول دون تحقيق هدفه في جعل سكان العالم متصلين بشكل كامل، ومنها بطء الاتصال جدًّا وارتفاع أسعار المعدات والاشتراكات، فضلا عن العوائق الثقافية واللغوية والافتقار إلى الثقافة الرقمية.

    وأشار الاتحاد إلى أن هناك أماكن في العالم يحول فيها التمييز بين الجنسين والنقص الشديد في خدمات الكهرباء دون توفير الإنترنت.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوحة من صنع الذكاء الاصطناعي تفوز في مسابقة فنية

    العمق المغربي

    تمكن مصمم ألعاب الفيديو، جيسون ألين، من خداع لجنة التحكيم والمعجبين على السواء في مسابقة للوحات الفنية أجراها متحف كولورادو، لتحتل لوحته التي صممها اعتمادا على برنامج للذكاء الاصطناعي المسماة بـ”مسرح أوبرا الفضاء” (Théâtre D’opéra Spatial) المركز الأول وتفوز بمكافأة مالية.

    وخدعة ألين لم يكتشفها أحد، فقد نالت لوحته الإعجاب من طرف الجميع من بين جميع اللوحات التي تنافس من خلالها مبدعون لنيل جائزة المتحف، فهو من كشف سره، وأعلن بعد ذلك أن لوحة “مسرح أوبرا الفضاء”، التي جمعت بين لمسة فنية من العصور الوسطى وتعابير فنية عن المستقبل، هي من صنع الذكاء الاصطناعي.

    وتثير نازلة لوحة “مسرح أوبرا الفضاء” أسلة مقلقة عن مستقبل الفن في ظل إمكانية اختراق إنتاجات الذكاء الاصطناعي لمجال الإبداعي الذي يعبر من خلاله الفنانون بمهاراتهم الفنية عن مشاعرهم ومواقفهم. فهل سيرهن الذكاء الاصطناعي مستقبل الفن؟

    خدعة “فنية” كشفها صاحبها

    لوحة “مسرح أوبرا الفضاء” (Théâtre D’opéra Spatial)، و

    احتلت لوحة “مسرح أوبرا الفضاء”، حسب الجزيرة نت، مركز الصدارة بمكافأة 300 دولار. وقد جهل المحكمون والمعجبون في حينها كل الجهل أنها ليست من وحي خيال رسام ولا من نتاج ضربات سريعة أو مُتمهِّلة لفرشاته، بل يعود تصميمها إلى برنامج ذكاء اصطناعي.

    ذكر ألين هذه الحقيقة، حسب نفس المصدر، بعدها بهدوء في منشور ثارت على وقعه زوبعة من الاعتراضات والمناقشات الحامية، اتُّهِم فيها بالاحتيال وبتقديم عمل يخلو من مهارة أو فن أو رسالة، فقد استعان ألين بأحد أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي من نوعية “مُولِّد الصور من النصوص” (text driven image generation AI)، ألا وهو برنامج “ميد جيرني” (Mid journey). كل ما عليك هو إعطاء الذكاء الاصطناعي لمحة مكتوبة عما تود أن يرسم، وسيفعل الحاسوب كل شيء.

    ولكي يتنصَّل ألين من تلك الإدانات، شدَّد على أن المعرض يأخذ بعين الاعتبار الأعمال الفنية التي يستخدم فيها الحاسوب، مؤكدا استحقاقه الفوز لاستغراقه نحو ثمانين ساعة في عمل أكثر من 900 تكرار للعمل، بادئا بصورة ذهنية بسيطة مثل امرأة ترتدي ثوبا على الطراز الفيكتوري وخوذة فضاء، مضيفا كلمات أخرى لضبط النغمة والإحساس، ليقع اختياره في النهاية على ثلاثة تصميمات. لاحقا، عدَّل ألين التصميمات ببرنامج فوتوشوب، وعزَّز دقتها باستخدام أداة تُسمى “Gigapixel” قبل أن يطبع الأعمال على قماش ويُقدِّم أحدها في المسابقة.

    لا عجب أن ما فعله ألين أثار جدلا كبيرا، وأجَّج العديد من المخاوف الكامنة حول تأثير التكنولوجيا حول مستقبل الإبداع، والطريقة التي يهدد بها الذكاء الاصطناعي مستقبلنا الوظيفي واضعا إياه على المحك على المدى البعيد، وهو ما عبَّر عنه أحدهم تعقيبا على منشور ألين بالقول: “نحن نشاهد موت الفن أمام أعيننا”، وسبق أن صرَّح إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، قائلا: “الذكاء الاصطناعي قد يكون أشد فتكا من الأسلحة النووية، مُمثِّلا أكبر تهديد وجودي لنا”.

    بيد أن ألين لا يزال يتمسك بتصوُّره الخاص عن عمله، محتجا أن البشر بحاجة إلى تجاوز إنكارهم وقبول أن الذكاء الاصطناعي محض أداة مثل فرشاة الرسم، وأن القوة الإبداعية رهينة بالشخص الذي يوجِّهها.

    وفي حال صَدَق ألين أو تحقَّقت نبوءة ماسك، فإن ذلك يُثير حوارا أوسع وتساؤلات لا حصر لها: فهل يأتي اليوم الذي تصبح فيه حِرَف المصممين والفنانين وقد عفا عليها الزمن؟ وكيف لنا أن نُصدر حكما عقلانيا حول إذا ما كان عمل ما ضربا من الإبداع الفني أم لا؟ وهل الأصالة حكر على البشر دون الآلات؟

    سؤال الفن

    تصب تلك الاستفهامات في مَعين واحد يُعيد الجدل القديم الجديد حول تعريفنا للفن. على سبيل المثال، يجادل الكاتب الأميركي الساخر أمبروز بيرس أنه ما من تعريف محدد لهذه الكلمة. بيد أن قاموس أكسفورد الإنجليزي شرحها بأنها إطلاق العنان لخيال الفرد وإبداعه، الذي عادة ما يتخذ شكلا مرئيا كالرسم أو النحت، وغيرها من الأعمال التي يتم تقديرها في المقام الأول لجمالها أو قوتها العاطفية.

    يتوافق ذلك مع منظور الفيلسوف ألان دي بوتون بأن الجزء الأكبر من الفن الذي صنعته البشرية ينطوي على علاج وعزاء بتعاطيه مع مسائل الفقر والتمييز والقلق والندم والخزي والعزلة والشوق.

    من هذا المنظور يصير الفن تعبيرا حرا عن أفكارنا وعواطفنا وأعمق رغباتنا، ونقلا لانطباعاتنا المعقدة التي لا يمكن أن تدركها الكلمات وحدها. لكن المحتوى الذي نُنتجه أيًّا ما كانت وسائطه ليس فنا في حد ذاته بقدر ما يكمن الفن فيما ينقله هذا الوسيط من مشاعرنا المعقدة، وهذا ما يقودنا إلى السؤال المحوري: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصنع فنا؟

    أليست لوحة “مسرح أوبرا الفضاء” فنا؟

    تبدع الآلة وفقا لآلية منظَّمة، قوامها الأساسي هو التعلم (machine learning)، يعرض الفنان عليها نماذج متعددة لأعمال فنية، حتى تتمرن عليها مُحلِّلة آلاف الصور. بعد ذلك تحاول الآلة إنشاء خوارزمية تُمكِّنها من صناعة عملها الفني الخاص، ويُجري الفنان تعديلا في الخوارزمية حتى تقترب بنتائجها من محاكاة الأعمال الفنية التي تدربت عليها. وحين تنجح الآلة يعود الأمر إلى الفنان من جديد ليُقرِّر ويُقيِّم إنتاجيتها مُجريا تعديلات أخرى حتى يكون الإنتاج صالحا للعرض، مما يعني أن العنصر البشري لا غنى عنه لتوجيه وتسيير تلك العملية تماما كما حدث مع ألين ولوحته.

    في بعض الأحيان، يحدث أن تُخفق البرامج في محاكاة الوجوه البشرية فتخرج صورا مشوهة، شبيهة بالتي رسمها الفنان فرانسيس بيكون، بخلاف أنه في تلك الحالة تفتقر الوجوه المشوهة المصنوعة آليا إلى المقصد والنية.

    وبالتمعن في لوحة ألين توحي إلينا بأنها هجين أو شظايا من أعمال لا حصر لها، فالمكان الذي تشغله الشخصيات بمساحته الشاسعة وتفاصيله المثيرة يكاد ينتمي إلى فن العمارة الباروكية المميز بتصميماته المسرحية.

    بوسع الآلات إذن تقليد أعتى أساليب الفنون المرئية التي أوجدها البشر، ولكن دون عواطف، وهي بهذا تفتقر إلى مَلَكتين رئيسيتين لا غنى عنهما لوصف أي عمل بكونه فنا: أولاهما التعبير عن الدواخل كالحسرة أو الفرح أو الغضب أو الرغبة الدفينة في التعبير عن النفس، وثانيهما هي الأصالة وتلبية معايير التعبير الإبداعي .

    يُدرج الفيلسوف ماركوس غابرييل في كتابه “معنى الفكر” (The Meaning of Thought)، الذي يفحص فيه عواقب الذكاء الاصطناعي، فكرته عن كوننا يُجانبنا الصواب في حال أطلقنا على لوحة من صنع الآلة فنا. ويحاجج ماركوس أن الأعمال الفنية هي نتاج إبداع فردي ليس إلا، واصفا الفن بأنه غير قابل للتكرار. يوافق فولاند، مؤلف كتاب “القوة الإبداعية للآلات” (Die kreative Macht der Maschinen)، على أن لوحات الذكاء الاصطناعي ليست إلا تقليدا للفن والإبداع، لأن الآلات المبرمجة تعوزها الإرادة الحرة.

    بشر أم برامج “فنانة”؟

    لكن ماذا لو صارت الآلة في غنى جزئي أو تام عن العنصر البشري؟ أنشأ أحد المختبرات حديثا برنامجا يُدعى “AICAN” يمكن اعتباره فنانا شبه مستقل، يتعلم الأنماط والجماليات التي تُمكِّنه من إنشاء صور مبتكرة خاصة به بعد أن تغذَّت خوارزميته بـ80.000 صورة للفن الغربي على مدى القرون الخمسة الماضية. وقد التزم مُصمِّمو البرنامج عند صناعته بنظرية اقترحها عالم النفس كولين مارتنديل، الذي افترض أن العديد من الفنانين سيسعون إلى جعل أعمالهم جذابة من خلال البعد عن الأشكال والموضوعات والأساليب الموجودة التي اعتاد عليها الجمهور.

    قدَّر عالم الرياضيات “ماركوس دو سوتوي” تلك الاحتمالية، ففي كتابه الحديث نسبيا “قانون الإبداع: الفن والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي” (The Creativity Code: Art and Innovation in the Age of AI)، يبحث دو سوتوي في إمكانية أن يصبح الذكاء الاصطناعي مبدعا في حد ذاته، حيث يُعرَّف الإبداع بأنه “ابتكار شيء جديد”، مستقصيا الطرق التي يغير بها الذكاء الاصطناعي الموسيقى والفنون البصرية والأدب والرياضيات.

    يدس دو سوتوي خفية بين طيات الكتاب فقرة مكوَّنة من 350 كلمة كتبها الذكاء الاصطناعي، مُبديا لنا أن بإمكاننا أن نرى أن العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والبشر لا تستوجب الخصومة بقدر ما قد تكون علاقة تعاونية نتجاوز فيها كل انحياز معرفي مسبق.

    تدعم إحدى النظريات الأدبية تلك الفكرة بدعوى أن المقصد من إبداعك لذلك العمل الفني ليس حقا ما يهم. ففي منتصف العشرينيات من القرن الماضي، أجمع الناقد الأدبي وليم كورتيس ويمسات والفيلسوف مونرو بيردسلي بأن النية الفنية ليست ذات صلة، وأطلقوا على ذلك اسم “المغالطة المتعمدة”، معتقدين بأن تقييم نية الفنان كان نهجا مُضلِّلا. كانت حجتهم ذات شقين: أولا، لم يعد الفنانون الذين تمت دراستهم على قيد الحياة للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. ثانيا، حتى وإن توفرت تلك المعطيات، فإن ذلك سيصرف انتباه المشاهد عن جودة العمل نفسه.

    يُضرب المثل على ذلك بـ”بورتريه إدموند دي بيلامي”، وهو عمل فني أُنشِئ بواسطة برنامج ذكاء اصطناعي بأسلوب البورتريه الأوروبي في القرن التاسع عشر (25)، وعُرض للبيع قبل أربعة أعوام فقط تحت شعار “الإبداع ليس حكرا على البشر”. في البداية، قُدِّر ثمن اللوحة بنحو 10 آلاف دولار، بعدها قفز السعر إلى 432,500 دولار. كانت تلك هي المرة الأولى في التاريخ التي تبيع فيها دار للمزادات (كريستيز) لوحة لم تُرسم بواسطة فنان بشري حقيقي.

    الحلم العميق

    ربما يعود تاريخ فن الذكاء الاصطناعي حقا إلى عام 1973، عندما ابتكر عالم الحاسوب الأميركي هارولد كوهين أول لوحة للذكاء الاصطناعي على الإطلاق. استعان كوهين ببرنامج طوَّره وأطلق عليه اسم “آرون” (AARON)، وهو برنامج ذكاء اصطناعي يُولِّد الفن بناء على مجموعة من القواعد المبرمجة فيه، كأن تكون إحدى القواعد التي تضعها “رسم خط أزرق”. باستخدام هذه القاعدة، سيُنشئ “آرون” لوحة تتكوَّن من خطوط زرقاء مختلفة. أخرجت هذه الطريقة لوحات تجريدية قورنت بعمل الفنان جاكسون بولوك للتشابه السطحي بينهما.

    سبق ذلك محاولات وتلته أخرى، حتى تقدَّم مُولِّد الصور بشكل ملحوظ مع مشروع شركة غوغل في 2015 المسمى بـ”الحلم العميق” (Deep Dream)، الذي يُشرف عليه المطوِّر أليكساندر موردفينستف، ويقول: “استخدمت صورة لكلب وقطة في البداية، وجاءت النتائج شبيهة بحبوب الهلوسة”. شارك أليكساندرا الكود مع زملائه في العمل، الذين صمَّموا بدورهم عشرات من الرسوم السريالية، ثم حثَّته زوجته على طباعة بعض هذه الصور وتجميعها في معرض فني، ليصبح أول معرض فني لرسوم الذكاء الاصطناعي تاريخيا.

    واليوم، مع تعدُّد أدوات تحويل النص إلى صورة مثل “DALL-E 2″ و”Midjourney” وسهولة استخدامها بواسطة الجميع، يتفاقم القلق من إقبال الناس على الأعمال الفنية المصنوعة آليا وإعراضهم عن اللوحات التقليدية. لكن في حين أن نماذج التعلُّم الآلي يمكن أن تساعد في صياغة محاكاة مذهلة، يشعر الممارسون أن الفنان ما زال لا يمكن الاستغناء عنه لأنه مَن يعطي الصور سياقا فنيا ومقصدا. ويبقى السيناريو الراجح اليوم هو أن الذكاء الاصطناعي سيصبح أداة للفنانين، لكنه لن يحل محلهم. أما تحديد إذا ما كان ما تُبدعه الآلة فنا أم لا فهو يعود إليك، لأن الجمال يكمن في عين ناظريه.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحصاء أممي: ثلث سكان العالم محرومون من الإنترنت في 2022

    لا يزال ثلث سكان العالم في عام 2022 من دون الإنترنت، وسط تباطؤ في وتيرة الاتصالات الجديدة، بحسب أحدث إحصاءات نشرتها الأمم المتحدة، الجمعة.

    وقال الاتحاد الدولي للاتصالات في بيان “يستخدم الآن حوالي 5,3 مليارات شخص حول العالم الإنترنت، وبينما لا يزال النمو مشجعا، يشير الاتجاه إلى أنه في غياب استثمارات جديدة في البنية التحتية وزخم جديد لاستقطاب مهارات رقمية جديدة، فإن فرص ربط سكان العالم بحلول عام 2030 تتراجع بشكل متزايد”.

    وفيما لا يزال 2,7 مليار شخص غير قادرين على الوصول للإنترنت هذا العام، فقد كان عددهم 3 مليارات في 2021 و3,6 مليارات عام 2019، قبل جائحة كوفيد-19.

    وشدد الأمين العام للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، هولين جاو، على أن هذا الأمر “أعطانا دفعة جيدة من حيث الاتصال، لكن يجب علينا الحفاظ على الوتيرة عينها لضمان استفادة الجميع” من الخدمات الرقمية”.

    وأضاف “لا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال مزيد من الاستثمار في الشبكات والتقنيات الرقمية وتشريعات مستوحاة من أفضل النماذج وعمليات التدريب”.

    وحدد الاتحاد الدولي للاتصالات عقبتين رئيسيتين أمام هدفها المتمثل في جعل سكان العالم متصلين بشكل كامل: السكان الذين لا يزالون غير متصلين بالشبكة هم أيضا أكثر السكان الذين يصعب الوصول إليهم، فضلا عن صعوبات الانتقال من نفاذ بسيط للشبكة إلى وصول منتظم وسهل.

    ويعتبر الاتحاد أن العقبات غالبا ما يتم التقليل من شأنها مثل: سرعات الاتصال البطيئة للغاية، والأسعار المرتفعة جدا للمعدات والاشتراكات، والافتقار إلى الثقافة الرقمية أو حتى الحواجز الثقافية واللغوية، ولكن أيضاً التمييز بين الجنسين وأحيانا النقص في النفاذ إلى الكهرباء..

    كذلك ثمة فوارق قوية بين المناطق، فلا تزال إفريقيا الأقل اتصالا بين مناطق الاتحاد الست، مع 40 في المئة، من السكان يتمتعون باتصال بالإنترنت، فيما يبلغ هذا المعدل في البلدان العربية 70 في المئة.

    وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ارتفع معدل انتشار الإنترنت من 61 في المئة، في عام 2021 إلى 64 في المئة هذا العام.

    وتسجل الأميركيتان ورابطة الدول المستقلة وأوروبا معدلات تزيد عن 80 في المئة، وتأتي “القارة العجوز” في المرتبة الأولى مع اتصال 89 في المئة، من سكانها بالإنترنت.

    إقرأ الخبر من مصدره