الوسم: جرائم

  • غوتيريش يدين الهجوم على قوات حفظ السلام في مالي

    أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة، الهجوم الذي استهدف يوم الثلاثاء قافلة لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي، في منطقة باندياغارا.

    وكان الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي، واصابة خمسة آخرين بجروح، جراء انفجار عبوة ناسفة في وسط البلاد، حسب ما أفادت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي (مينوسما).

    وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريش، في بيان، إن “الأمين العام يذكر بأن الهجمات التي تستهدف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قد تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي. ويدعو السلطات المالية إلى عدم ادخار أي جهد في تحديد هوية مرتكبي هذا الهجوم حتى يمكن تقديمهم إلى العدالة بسرعة”.

    وأضاف البيان أن “الأمين العام يؤكد مجددا التزام الأمم المتحدة بدعم السلطات الانتقالية في مالي وشعب مالي في تحقيق السلام والأمن المستدامين”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كان من أعداء الوحدة الترابية للمملكة..اتهامات رسمية تجر الرئيس البيروفي السابق إلى المحاكمة

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    أطلقت المدعية العامة، باتريسيا بينافيدس ، رسميا التحقيق الأولي ضد الرئيس السابق بيدرو كاستييو واثنين من وزرائه السابقين لتورطهم المزعوم في جرائم ضد الدستور والانتماء إلى منظمة إجرامية والتواطؤ واستغلال النفوذ على حساب الدولة.

    ويأتي إضفاء الطابع الرسمي على الاتهام ، الذي تم الإعلان عنه من خلال بيان صحفي رسمي، بعد الضوء الأخضر الذي منحه الكونغرس الذي وافق على الشكوى الدستورية المقدمة ضد رئيس الدولة السابق من قبل المدعي العام في أكتوبر 2022.

    كما وجهت باتريسيا بينافيدس، المسؤولة عن ملفات كبار المسؤولين، التهم نفسها إلى وزير الإسكان السابق ، خينير ألفارادو ، والنقل ، خوان سيلفا (الهارب من وجه العدالة).

    ووفق ا للمدعي العام ، كان كاستييو زعيما لمنظمة إجرامية مزعومة داخل الجهاز التنفيذي متخصصة في إدارة ومراقبة الصفقات العمومية في وزارتي النقل والإسكان وعلى مستوى الشركة العمومية بيترو بيرو بهدف الحصول على أرباح غير مشروعة.

    ويتهم الرئيس السابق بـ “التخطيط واتخاذ القرار بشأن شكل تدخل أعضاء التنظيم الإجرامي المرتبط، مسبقا، بتعيين الوزراء وأعضاء هذه المنظمة”.

    ووفق ا لوثيقة الاتهام التي وافق عليها الكونغرس ، “قد يكون الرئيس السابق بيدرو كاستييو ، أثناء ممارسته لولايته الرئاسية ، أساء استغلال منصبه الرفيع وأصدر توجيه ا لمنظمة إجرامية مزعومة والتي قد تكون تجذرت في أعلى درجات جهاز الدولة لارتكاب جرائم ضد الإدارة العمومية “

    وأصبح هذا الاتهام الرسمي ممكن ا اعتبار ا من 7 دجنبر، وهو التاريخ الذي أقال فيه الكونغرس الرئيس السابق ، الذي فقد حصانته على إثر ذلك، ومن حينها سجن كاستييو لمحاولة تنفيذ انقلاب من خلال قرار بحل الكونغرس وتعيين حكومة استثنائية مع تعليق جميع الحقوق الدستورية.

    ويوجد كاستييو حاليا رهن الحبس الاحتياطي لمدة 18 شهر ا على ذمة التحقيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداعشي للي تشد البارح فالفنيدق تسلّم لعناصر “البسيج” وبدات معاه لونكيط واطلع مسخوط مو وها شنو لقاو عندو الوقت للي شدوه

    الداعشي للي تشد البارح فالفنيدق تسلّم لعناصر “البسيج” وبدات معاه لونكيط واطلع مسخوط مو وها شنو لقاو عندو الوقت للي شدوه

    عمـر المزيـن – كود//

    علمت “كود” أن الداعشي اللي تشد البارح الاثنين في مدينة الفنيدق تسلم لعناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وحسب ما أكدته مصادر “كود”، فإن هاد الموقوف يتم حاليا البحث معه تحت إشراف النيابة العامة المختصة بمقر “البسيج” في مدينة سلا، بعدما تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة الفنيدق بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من توقيفه.

    هاد المتطرف البالغ من العمر 34 سنة يشتبه في تورطه في جرائم الإشادة بالإرهاب والعنف ضد الأصول وحيازة السلاح الأبيض في ظروف من شأنها تهديد أمن وسلامة المواطنين.

    بلاغ كان صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني قال باللي هاد المشتبه يحمل أفكارًا متطرفة جعلته يتورط في قضايا العنف ضد الأصول وتهديد أفراد أسرته باستعمال السلاح الأبيض.

    مصادر “كود” أكدات أن الأم ديالو هي اللي كانت شكات بيه عند البوليس. المهم السيد اطلع مسخوط مو.

    وكان المشتبه فيه قد تم توقيفه ببناية مهجورة بمحيط حي “سيدي بوغابة” بمدينة الفنيدق، حيث  تم العثور بحوزته على سيف من الحجم الكبير وسكينين وقناع حاجب للوجه، ومطبوعات ذات حمولة تكفيرية فضلا عن مخطوطات بخط اليد، تتضمن محتويات تشيد بالإرهاب وتحرض على العنف وتكفير المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يصطادك اللصوص عبر الـ”بلوتوث”؟

    حذر تقرير لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية من ترك الـ”بلوتوث” الخاص بهاتفك الذكي مفتوحا طوال الوقت، مشيرا إلى مخاطر يمكن أن تتعرض لها.

    والـ”بلوتوث” تقنية لاسلكية قصيرة المدى، تسمح لأجهزة مختلفة بالتواصل مع بعضها البعض، وتجدها في الهواتف والسيارات ومكبرات الصوت وأجهزة التلفزيون وسماعات الرأس ولوحات المفاتيح والطابعات وغيرها.

    ويعمل الـ”بلوتوث” بشكل مشابه لشبكات “واي فاي” والشبكات الخلوية، لكنه يؤدي مهمات أبسط في نطاقات أصغر، ولا يحتاج إلى إشارة خلوية أو اتصال بالإنترنت.

    لكن كيف يمكن أن تتعرض لمخاطر عبر الـ”بلوتوث”؟

    هناك عدة طرق يمكن أن يستغلها القراصنة لتهديدك عبر الـ”بلوتوث”، في حال كانوا في موقع قريب منك، ومنها:

    • إرسال رسائل غير مرغوب فيها وروابط تقودك إلى محتوى أو برامج ضارة بغرض الاحتيال.
    • الاتصال بهاتفك وتثبيت برامج ضارة عليه، وبعد ذلك سيكون بإمكان المتسللين الاستماع إلى محادثاتك وقراءة رسائلك والوصول إلى جهات الاتصال الخاصة بك.
    • يمكن أن تكون المخاطر أكبر من ذلك في حال حصل المهاجمون على معلومات من هاتفك، مثل سجلات المكالمات أو الصور أو كلمات المرور أو البيانات البنكية، وقد يستخدمونها لارتكاب جرائم وإلصاقها بك.

    وهذه نصائح من خبراء في أمن المعلومات للحماية من قراصنة الـ”بلوتوث”:

    • إيقاف تشغيله في حال عدم الاستخدام، علما أن ذلك يزيد أيضا من عمر بطارية الهاتف.
    • إلغاء اتصال هاتفك عبر الـ”بلوتوث” بالأجهزة التي لم تعد تستخدمها أو تلك التي تفقدها أو تبيعها.
    • عدم إرسال معلومات حساسة عبر الـ”بلوتوث” خاصة في الأماكن العامة، حيث يمكن للآخرين اعتراضها بسهولة.
    • عدم قبول أي ملفات أو رسائل من طرف غير معروف عبر الـ”بلوتوث”.
    • عدم توصيل الهاتف بأجهزة لا تعرفها عبر الـ”بلوتوث”.
    • الإبقاء على هاتفك محدثا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيقاف فقيه هتك عرض طفلة بالعرائش

    رفض الضحية الالتحاق بالكتاب فضح جرائم المتهم ألقت عناصر الضابطة القضائية بالمركز الترابي للدرك الملكي بالعرائش، أخيرا، القبض على فقيه بمسجد يقع بجماعة “ريصانة الجنوبية” (إقليم العرائش)، للاشتباه في تورطه في جريمة التغرير بقاصر وهتك عرضها داخل كتاب لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم اللغة وأصول الدين لأطفال

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون يدعون لابتكار مقاربة تعالج قضايا العدالة الانتقالية وحماية المهاجرين

    دعا منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان، الذي اختتمت أشغاله اليوم السبت بسلا، إلى ابتكار مقاربة جنوب-جنوب لمعالجة قضايا العدالة الانتقالية وحماية المهاجرين، علاوة على حماية حقوق الإنسان خلال الظواهر الناجمة عن التغيرات المناخية.

    وشدد المشاركون في هذا المنتدى، الذي نظمه المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بتعاون مع المركز الدولي للنهوض بحقوق الإنسان-اليونسكو، على مدى يومين، على ضرورة صون حقوق الإنسان، خاصة بالنسبة للنساء والأطفال، خلال الظواهر الناجمة عن التغيرات المناخية، مؤكدين على أهمية إرساء ميكانيزمات فعالة لولوج الدول المتضررة إلى التمويلات.

    وأكدوا، في هذا السياق، على أهمية تعميق التعاون الدولي وعدم التردد في استعمال الآليات الدولية ذات الصلة بالمناخ وابتكار سياسات دولية لمكافحة كل السلوكات المضرة بالبيئة، معتبرين أن “الجرائم البيئية والمناخية هي بمثابة جرائم ضد الإنسانية”.

    وفي هذا الإطار، أبرزت رئيسة قطاع الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، هيفاء أبو غزالة، أن العدالة المناخية تقتضي التوزيع العادل للأعباء والتكاليف بين الدول المتقدمة و الدول الصناعية والدول السائرة في طريق النمو، مشددة على ضرورة تكثيف الجهود على المستويين الإقليمي والدولي من أجل إرساء قواعد تضمن التوزيع المنصف والعادل للمنافع والأعباء.

    وأكدت أن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان تضطلع بأدوار هامة في ضمان حماية حقوق الإنسان وتجنب التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية، التي لها عواقب وخيمة على العدالة الاجتماعية، مشيرة إلى أن وطأة التغيرات المناخية تكون أقوى على الفئات الأقل حماية والأكثر عرضة للمخاطر، الأمر الذي يستوجب تسريع وتيرة العمل.

    ومن جهته، أكد عضو اللجنة التنفيذية للمركز الإفريقي من أجل الديمقراطية ودراسات حقوق الإنسان، ماباسا فال، أن “العالم ما زال يرزح تحت وطأة التفاوتات التي خلفها الاستعمار”، داعيا دول الجنوب إلى فرض شروط على الشركات الأجنبية خاصة العاملة في الصناعة، تضمن قيام “اقتصاد أخلاقي” يضع حدا للممارسات الاستغلالية، ويرتكز على أداء الواجبات الضريبية واحترام القوانين المحلية.

    وفي مجال العدالة الانتقالية، اتفق المنتدى على أن هذا المفهوم يدل على مسارات معقدة تتفاعل بداخلها العوامل المحلية والوطنية بالعوامل الدولية، حيث اتفق المشاركون على ضرورة ابتكار مقاربة جنوب-جنوب لتدعيم الدينامية المفتوحة على مسار البناء الديمقراطي، لكون السياق الذي جرت فيه تجارب العدالة الانتقالية في دول الجنوب يختلف عن سياق تحديد أدواتها في دول الشمال.

    ودعا المنتدى إلى مزيد من الاهتمام بسياسات حفظ الذاكرة، باعتبارها ضرورة أساسية لبناء اليقظة المجتمعية الشاملة ضد كل التراجعات المحتملة، وضمانة لعدم تكرار ماضي انتهاكات حقوق الإنسان، ملحا على ضرورة الاهتمام بالآليات الإبداعية والأدبية لصون الذاكرة من قبيل التحافة والموسيقى والرقص والرسم والحكي والمسرح الشعبي لترسيخ القيم.

    وفي ما يتعلق بالهجرة والتنقل البشري، شدد المنتدى على الحاجة لدمج مبادئ حقوق الإنسان في سياسات الهجرة، وحماية المهاجرين وأفراد أسرهم من مختلف مظاهر الاستغلال والاتجار في البشر، وضرورة المعالجة الجادة لمختلف المشاكل الأمنية المترتبة عن الهجرة غير النظامية وغير الآمنة، داعيا، في هذا الصدد، إلى تحفيز وتشجيع الهجرة النظامية.

    كما تمت الدعوة إلى مزيد من الترافع من أجل مصادقة دول الشمال على اتفاقية حماية المهاجرين، والعمل على تقوية حماية الفئات الهشة والتفكير في صياغة إطار قانوني للمهاجرين المناخيين، فضلا عن ترجمة مواثيق الهجرة واللجوء إلى إجراءات ملموسة وفعالة.

    ويأتي منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان، الذي تميز بمشاركة أزيد من 300 مشارك ومشاركة من المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان من 50 بلدا، في إطار التحضير لأشغال المنتدى العالمي الثالث لحقوق الإنسان، المزمع تنظيمه بالأرجنتين في شهر مارس المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى الرباط يدعو لابتكار مقاربة تعالج العدالة الانتقالية وحماية المهاجرين

    دعا منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان، الذي اختتمت أشغاله اليوم السبت بسلا، إلى ابتكار مقاربة جنوب-جنوب لمعالجة قضايا العدالة الانتقالية وحماية المهاجرين، علاوة على حماية حقوق الإنسان خلال الظواهر الناجمة عن التغيرات المناخية.

    وشدد المشاركون في هذا المنتدى، الذي نظمه المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بتعاون مع المركز الدولي للنهوض بحقوق الإنسان-اليونسكو، على مدى يومين، على ضرورة صون حقوق الإنسان، خاصة بالنسبة للنساء والأطفال، خلال الظواهر الناجمة عن التغيرات المناخية، مؤكدين على أهمية إرساء ميكانيزمات فعالة لولوج الدول المتضررة إلى التمويلات.

    وأكدوا، في هذا السياق، على أهمية تعميق التعاون الدولي وعدم التردد في استعمال الآليات الدولية ذات الصلة بالمناخ وابتكار سياسات دولية لمكافحة كل السلوكات المضرة بالبيئة، معتبرين أن “الجرائم البيئية والمناخية هي بمثابة جرائم ضد الإنسانية”.

    وفي هذا الإطار، أبرزت رئيسة قطاع الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، هيفاء أبو غزالة، أن العدالة المناخية تقتضي التوزيع العادل للأعباء والتكاليف بين الدول المتقدمة و الدول الصناعية والدول السائرة في طريق النمو، مشددة على ضرورة تكثيف الجهود على المستويين الإقليمي والدولي من أجل إرساء قواعد تضمن التوزيع المنصف والعادل للمنافع والأعباء.

    وأكدت أن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان تضطلع بأدوار هامة في ضمان حماية حقوق الإنسان وتجنب التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية، التي لها عواقب وخيمة على العدالة الاجتماعية، مشيرة إلى أن وطأة التغيرات المناخية تكون أقوى على الفئات الأقل حماية والأكثر عرضة للمخاطر، الأمر الذي يستوجب تسريع وتيرة العمل.

    ومن جهته، أكد عضو اللجنة التنفيذية للمركز الإفريقي من أجل الديمقراطية ودراسات حقوق الإنسان، ماباسا فال، أن “العالم ما زال يرزح تحت وطأة التفاوتات التي خلفها الاستعمار”، داعيا دول الجنوب إلى فرض شروط على الشركات الأجنبية خاصة العاملة في الصناعة، تضمن قيام “اقتصاد أخلاقي” يضع حدا للممارسات الاستغلالية، ويرتكز على أداء الواجبات الضريبية واحترام القوانين المحلية.

    وفي مجال العدالة الانتقالية، اتفق المنتدى على أن هذا المفهوم يدل على مسارات معقدة تتفاعل بداخلها العوامل المحلية والوطنية بالعوامل الدولية، حيث اتفق المشاركون على ضرورة ابتكار مقاربة جنوب-جنوب لتدعيم الدينامية المفتوحة على مسار البناء الديمقراطي، لكون السياق الذي جرت فيه تجارب العدالة الانتقالية في دول الجنوب يختلف عن سياق تحديد أدواتها في دول الشمال.

    ودعا المنتدى إلى مزيد من الاهتمام بسياسات حفظ الذاكرة، باعتبارها ضرورة أساسية لبناء اليقظة المجتمعية الشاملة ضد كل التراجعات المحتملة، وضمانة لعدم تكرار ماضي انتهاكات حقوق الإنسان، ملحا على ضرورة الاهتمام بالآليات الإبداعية والأدبية لصون الذاكرة من قبيل التحافة والموسيقى والرقص والرسم والحكي والمسرح الشعبي لترسيخ القيم.

    وفي ما يتعلق بالهجرة والتنقل البشري، شدد المنتدى على الحاجة لدمج مبادئ حقوق الإنسان في سياسات الهجرة، وحماية المهاجرين وأفراد أسرهم من مختلف مظاهر الاستغلال والاتجار في البشر، وضرورة المعالجة الجادة لمختلف المشاكل الأمنية المترتبة عن الهجرة غير النظامية وغير الآمنة، داعيا، في هذا الصدد، إلى تحفيز وتشجيع الهجرة النظامية.

    كما تمت الدعوة إلى مزيد من الترافع من أجل مصادقة دول الشمال على اتفاقية حماية المهاجرين، والعمل على تقوية حماية الفئات الهشة والتفكير في صياغة إطار قانوني للمهاجرين المناخيين، فضلا عن ترجمة مواثيق الهجرة واللجوء إلى إجراءات ملموسة وفعالة.

    ويأتي منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان، الذي تميز بمشاركة أزيد من 300 مشارك ومشاركة من المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان من 50 بلدا، في إطار التحضير لأشغال المنتدى العالمي الثالث لحقوق الإنسان، المزمع تنظيمه بالأرجنتين في شهر مارس المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان يدعو إلى ابتكار مقاربة جنوب-جنوب لمعالجة قضايا العدالة الانتقالية وحماية المهاجرين

    منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان يدعو إلى ابتكار مقاربة جنوب-جنوب لمعالجة قضايا العدالة الانتقالية وحماية المهاجرين

    السبت, 18 فبراير, 2023 إلى 21:16

    سلا – دعا منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان، الذي اختتمت أشغاله اليوم السبت بسلا، إلى ابتكار مقاربة جنوب-جنوب لمعالجة قضايا العدالة الانتقالية وحماية المهاجرين، علاوة على حماية حقوق الإنسان خلال الظواهر الناجمة عن التغيرات المناخية.

    وشدد المشاركون في هذا المنتدى، الذي نظمه المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بتعاون مع المركز الدولي للنهوض بحقوق الإنسان-اليونسكو، على مدى يومين، على ضرورة صون حقوق الإنسان، خاصة بالنسبة للنساء والأطفال، خلال الظواهر الناجمة عن التغيرات المناخية، مؤكدين على أهمية إرساء ميكانيزمات فعالة لولوج الدول المتضررة إلى التمويلات.

    وأكدوا، في هذا السياق، على أهمية تعميق التعاون الدولي وعدم التردد في استعمال الآليات الدولية ذات الصلة بالمناخ وابتكار سياسات دولية لمكافحة كل السلوكات المضرة بالبيئة، معتبرين أن “الجرائم البيئية والمناخية هي بمثابة جرائم ضد الإنسانية”.

    وفي هذا الإطار، أبرزت رئيسة قطاع الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، هيفاء أبو غزالة، أن العدالة المناخية تقتضي التوزيع العادل للأعباء والتكاليف بين الدول المتقدمة و الدول الصناعية والدول السائرة في طريق النمو، مشددة على ضرورة تكثيف الجهود على المستويين الإقليمي والدولي من أجل إرساء قواعد تضمن التوزيع المنصف والعادل للمنافع والأعباء.

    وأكدت أن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان تضطلع بأدوار هامة في ضمان حماية حقوق الإنسان وتجنب التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية، التي لها عواقب وخيمة على العدالة الاجتماعية، مشيرة إلى أن وطأة التغيرات المناخية تكون أقوى على الفئات الأقل حماية والأكثر عرضة للمخاطر، الأمر الذي يستوجب تسريع وتيرة العمل.

    ومن جهته، أكد عضو اللجنة التنفيذية للمركز الإفريقي من أجل الديمقراطية ودراسات حقوق الإنسان، ماباسا فال، أن “العالم ما زال يرزح تحت وطأة التفاوتات التي خلفها الاستعمار”، داعيا دول الجنوب إلى فرض شروط على الشركات الأجنبية خاصة العاملة في الصناعة، تضمن قيام “اقتصاد أخلاقي” يضع حدا للممارسات الاستغلالية، ويرتكز على أداء الواجبات الضريبية واحترام القوانين المحلية.

    وفي مجال العدالة الانتقالية، اتفق المنتدى على أن هذا المفهوم يدل على مسارات معقدة تتفاعل بداخلها العوامل المحلية والوطنية بالعوامل الدولية، حيث اتفق المشاركون على ضرورة ابتكار مقاربة جنوب-جنوب لتدعيم الدينامية المفتوحة على مسار البناء الديمقراطي، لكون السياق الذي جرت فيه تجارب العدالة الانتقالية في دول الجنوب يختلف عن سياق تحديد أدواتها في دول الشمال.

    ودعا المنتدى إلى مزيد من الاهتمام بسياسات حفظ الذاكرة، باعتبارها ضرورة أساسية لبناء اليقظة المجتمعية الشاملة ضد كل التراجعات المحتملة، وضمانة لعدم تكرار ماضي انتهاكات حقوق الإنسان، ملحا على ضرورة الاهتمام بالآليات الإبداعية والأدبية لصون الذاكرة من قبيل التحافة والموسيقى والرقص والرسم والحكي والمسرح الشعبي لترسيخ القيم.

    وفي ما يتعلق بالهجرة والتنقل البشري، شدد المنتدى على الحاجة لدمج مبادئ حقوق الإنسان في سياسات الهجرة، وحماية المهاجرين وأفراد أسرهم من مختلف مظاهر الاستغلال والاتجار في البشر، وضرورة المعالجة الجادة لمختلف المشاكل الأمنية المترتبة عن الهجرة غير النظامية وغير الآمنة، داعيا، في هذا الصدد، إلى تحفيز وتشجيع الهجرة النظامية.

    كما تمت الدعوة إلى مزيد من الترافع من أجل مصادقة دول الشمال على اتفاقية حماية المهاجرين، والعمل على تقوية حماية الفئات الهشة والتفكير في صياغة إطار قانوني للمهاجرين المناخيين، فضلا عن ترجمة مواثيق الهجرة واللجوء إلى إجراءات ملموسة وفعالة.

    ويأتي منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان، الذي تميز بمشاركة أزيد من 300 مشارك ومشاركة من المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان من 50 بلدا، في إطار التحضير لأشغال المنتدى العالمي الثالث لحقوق الإنسان، المزمع تنظيمه بالأرجنتين في شهر مارس المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال فرنسيين بتهمة اختطاف رجل أعمال مغربي بماربيا

    بعد عامين ونصف من التحقيقات، ألقت الشرطة الإسبانية، مؤخرا، القبض في ماربيا على شخصين من أصل فرنسي لتورطهما المزعوم في اختطاف رجل أعمال هولندي من أصل مغربي، في 22 غشت 2020.

    وحسب تقارير إعلامية، تم اختطاف الضحية أثناء عودته من مطعم في بويرتو بانوس في ماربيا مع زوجته وأطفالهما الخمسة، حيث تم اعتراضهم، من قبل سيارات تحمل شارات الشرطة، وخرج منها ثمانية رجال مسلحين يرتدون زي الشرطة، واعتدوا على الضحية عدة مرات قبل أن يقتادوه بالقوة.

    ومنذ ذلك الحين، تضيف المصادر ذاتها، أنقطعت أخباره عن عائلته، التي عرضت، في نهاية يناير الماضي، مكافأة قدرها 100 ألف يورو، لأي شخص سيقدم معلومات تسمح له بتحديد مكانه. واعترضت المصالح الأمنية، تسجيلات صوتية غامضة للمتهمين بعد مرور أسبوع على اختطاف الضحية.

    وحسب جريدة “إل كونفيدونثيال”، حدد قسم الجريمة المنظمة في وحدة المخدرات، هوية مجموعة من المشتبه بهم وأوقف فرنسيين، تتراوح أعمارهم بين 37 و 42 ، ينتمون إلى منظمة إجرامية خطيرة. ويجري التحقيق معهم في جرائم الاختطاف والانتماء إلى عصابة إجرامية وانتهاك الخصوصية.

    ويعتقد المحققون أن الضحية قُتل بالفعل ودفنت جثته في مزرعة، لكن عمليات النبش في هذا الموقع لم تسفر عن نتائج. كما صدرت نشرات اعتقال في حق ستة اشخاص اخرين متورطين في القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرائم احتجاز الأصول… سلسلة الرعب

    تعنيف الآباء ومواجهة كل من يتدخل لتحرير الضحية لا يقتصران على المضطربين نفسيا أعاد حادث احتجاز أربعيني مضطرب نفسيا لوالدته بأحد الأحياء الهامشية بقلعة السراغنة، الحديث عن العنف ضد الأصول والشرطة من قبل بعض الأشخاص الذين يوجدون في وضعيات غير طبيعية، ممن يعانون اضطرابات نفسية

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره