Étiquette : جروح

  • السلطات التركية تكشف منفذ انفجارِ اسطنبول

    الأحداث

    هز انفجار قوي بعد ظهر اليوم الأحد شارع الاستقلال المزدحم وسط إسطنبول، وفق ما ذكر التلفزيون التركي “إن تي في”، أدى إلى مقتل 6 أشخاص وجرح 81 آخرين على الأقل.

    وأعلن نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي أن انتحارية نفذت الاعتداء الذي خلف ستة قتلى و81 مصابا، جروح اثنين منهم بالغة، بحسب آخر حصيلة. وصرح أوقطاي للصحافيين: “نعتبر أنه اعتداء إرهابي نتج من قيام مهاجم هو امرأة بتفجير قنبلة وفق المعلومات الأولية”.

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اعتبر بعد الحادث عبر التلفزيون، أن انفجار إسطنبول “هجوما دنيئا”، لافتا إلى أنه خلف “ستة قتلى و53 جريحا” بحسب آخر حصيلة. وقال بعد ساعتين من الانفجار الذي وقع في شارع الاستقلال التجاري: “سيتم كشف هوية مرتكبي هذا الهجوم الدنيء. ليتأكد شعبنا أننا سنعاقب المنفذين”.

    وكانت شائعات انتشرت بعد الانفجار مباشرة عن وقوع هجوم انتحاري بدون أي تأكيد أو دليل. وأضاف أردوغان: “إن محاولات محاصرة تركيا والأمة التركية بالإرهاب لن تتمكن من تحقيق هدفها لا اليوم ولا غدا”.

    وفي وقت سابق، قال حاكم إسطنبول علي يرلي كايا على تويتر إن الانفجار تسبب في مقتل أربعة أشخاص وإصابة 38، مضيفا أن الانفجار وقع في حوالي الساعة 4:20 مساء بالتوقيت المحلي (13:20 بتوقيت غرينتش).

    هيئة التحرير13 نوفمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب الرئيس التركي: امرأة قد تكون نفذت تفجير « تقسيم »

    أعلن نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، مساء اليوم الأحد، أن امرأة قد تكون نفذت الاعتداء الذي وقع في شارع الاستقلال في إسطنبول، مخلفا ستة قتلى و81 مصابا، جروح اثنين منهم بالغة، بحسب آخر حصيلة.

    وصرح أوقطاي للصحفيين: « نعتبر أنه اعتداء إرهابي نتج من قيام مهاجم قد يكون امرأة بتفجير قنبلة، وفق المعلومات الأولية ».

    واعتبر الرئيس التركي، طيب رجب إردوغان، الانفجار، « هجوما دنيئا »، مؤكدا أنه « سيتم كشف هوية مرتكبيه. ليتأكد شعبنا أننا سنعاقب المنفذين ».

    يشار إلى أن آخر انفجار كبير شهدته إسطنبول كان في عام 2017.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع شرطي صدمته سيارة بأسفي

    شهدت مدينة أسفي، صباح اليوم الجمعة، حادثة سير مروعة ذهب ضحيتها شرطي شاب صدمته سيارة قرب محكمة الاستئناف.

    وحسب روايات متطابقة، فقد كان الضحية (خالد) الذي تخرج حديثا بسلك الشرطة، ويتحدر من مدينة بنسليمان، ويعمل بقسم مكافحة الجرائم بولاية الأمن بأسفي، يركب دراجة نارية متوجها نحو مقر الولاية خلال الساعة السادسة صباحا من اليوم الجمعة، إذا بسيارة تباغته وتصدمه بقوة.

    وتسببت له الحادثة في جروح وكسور خطيرة تعرض لها جسده، فسقط ميتا على إثرها بمسرح الحادثة.

    وتم نقل الضحية نحو مستودع الأموات البلدي لأسفي، من أجل خضوع جثته للتشريح الطبي بتعليمات من النيابة العامة المختصة، لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء وفاته.

    فيما فتحت المصالح الأمنية تحقيقاتها للوقوف على ظروف وملابسات هذه الحادثة المميتة التي هزت أسرة الأمن الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جريمة قتل مروعة بصفرو.. زوج “يشرمل” زوجته ويقتل خليلها بعد ضبطهما متلبسين بالخيانة الزوجية

    علم موقع “الأول”، أن جريمة قتل مروعة وقعت في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس بأحد الأحياء الشعبية للمدينة القديمة بصفرو، ارتكبها زوج ضبط زوجته مع صديقة لها برفقة شخصين أخرين.

    وكشف مصدر مطلع، أن زوجاً اقتحم منزلا يوجد بالقرب من حي “تاقسمت”، في حوالي الساعة الرابعة صباحاً، ليجد زوجته وصديقة لها برفقة شخصين، ليقوم بقتل شخص وإصابة البقية بجروح متفاوتة الخطورة بواسطة سلاح أبيض.

    وأوضح ذات المصدر أن الزوج وبعد أن حاول الاتصال بزوجته لعدة مرات من دون أن تجيبه على الهاتف، أخبره أحد أصدقائه بأنه شاهدها تدخل أحد المنازل يقطنه شابان، برفقة صديقة لها، مما جعله يقتحم المنزل ويقوم بقتل الشخص الذي كان مع زوجته، والتسبب في جروح بالنسبة للبقية.

    وأشار المصدر إلى أن السلطات قامت بإعتقال الزوج ونقل الجرحى إلى المستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السينما المغربية تتوج بثلاثة جوائز في مهرجان قرطاج

    فازت السينما المغربية بثلاثة جوائز للدورة ال 33 لأيام قرطاج السينمائية التي اختتمت فعالياتها مساء أمس السبت بتونس.

    وهكذا فاز فيلم “الحياة تناسبني جيدا” للمخرج الهادي أولاد محند على جائزة “أسبوع قرطاج للنقاد”، وفيلم “العبد” للمخرج عبد الاله الجواهري على جائزة أحسن موسيقى أصيلة ( كمال كمال) والفيلم الروائي “صيف في بجعد” للمخرج عمر مول الدويرة على جائزة المركز الوطني للسينما والصورة.

    وأبرز رئيس لجنة التحكيم الناقد والمخرج السينمائي، سيرج ألبرت توبيانا أن “الحياو تناسبني جدا” شريط “قوي جدا وينقل بورتريه إنساني عبر تشخيص متميز وصور أخاذة تغوص بالمتلقي في جملة من المشاهد المليئة بالتعاطف مع جروح الأسرة”.

    وقد فاز الفيلم التنزاني “المتمردين” للمخرج إميل شيفجي بالدائزة الكبرى للدورة للمهرجة (جائزة التأنيت الذهبي).

    وعالج الشريط تيمات الحب والسياسة خلال السنوات الأخيرة من الاستعمار البريطاني في زنجبار.كما فاز الفيلمان الروائيان “سوس التين” للمخرجة التونسية أريج السهيري و “شرف” للمصري سمير نصر، بالتانيت الفضي والبرونزي على التوالي.

    يشار الى أن ثمانية أفلام مثلت المغرب في هذه المسابقة منها الفيلم الروائي الطويل “فاطمة، السلطانة التي لا تنسى ” للمخرج محمد عبد الرحمن التازي والذي تم بثه في العرض ما قبل الأول خلال افتتاح فعاليات هذه الدورة التي نظمت ما بين 29 أكتوبر الماضي إلى 5 نونبر الجاري .

    ومثل المغرب هذه السنة الفيلم الروائي “العبد” لعبد الإله الجواهري الى جانب فيلم ”لعبة الأطفال” لريم مجدي.

    وفي مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، شارك في فعاليات الدورة فيلم “لعزيب” لجواد بابيلي ، فضلا عن فيلم “الحياة تناسبني جيدا” للمخرج الهادي أولاد محند في مسابقة “أسبوع قرطاج للنقد ” و “عبدلينو” لهشام عيوش ضمن قسم “العرض الخاص” و “زياد” لياسين المجاهد كجزء من “سينما قرطاج بروميس”.

    وتميزت الدورة الحالية للمهرجان بتكريم المخرج المغربي محمد عبد الرحمن التازي إلى جانب الفنانة يمينة بشير الشويخ (الجزائر) وناكي سي سافاني (ساحل العاج) وداود عبد السيد (مصر) ، بالإضافة إلى تكريم الممثل التونسي هشام رستم ، والمخرجة التونسية كلثوم بورناز فضلا عن المنتجة الجزائرية يمينة بشير الشويخ .

    وكانت المملكة العربية السعودية ضيف شرف هذه الدورة التي استقبلت حوالي 40 مختصا سعوديا في فن السينما السعودية.

    وسلط المهرجان الضوء على السينما الإسبانية وأيضا الفلسطينية، من خلال عرض نحو عشرة أفلام أ نتجت منذ العام 1969

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوشتى الشارف يكشف زيف ادعاءات حاجب ويفضح خططه لابتزاز المغرب

    أكد بوشتى الشارف، المعتقل السابق في قضايا التطرف، أنه مستعد للسفر إلى ألمانيا من أجل الشهادة ضد المدعو محمد حاجب المعتقل السابق على خلفية قضايا الإرهاب، والمقيم بألمانيا.

    واعتبر الشارف في مقطع مصور للرد على حاجب، أن الإهانات والاتهامات التي وجهه إليه حاجب تعكس مدى حقارة حاجب ومن يقف ورائه.

    وفي هذا الصدد، كشف الشارف بأن حاجب يعلم أنه خلال فترة تواجدهم كمعتقلين على خلفية الانتماء إلى السلفية الجهادية، في سجن “الزاكي” سنة 2011، كانوا قد عملوا على تكوين  لجنة هدفها فبركة ملفات وفيديوهات التعذيب بغرض الضغط على الدولة لإطلاق سراحهم، مشددا على أن العقل المدبر لهذه العملية هو حاجب، مذكرا الأخير بالنصيحة التي وجهها له بهتك عرضه عن طريق إدخال لمبة في دبره لافتعال جروح في مؤخرته، قصد المطالبة بإنجاز خبرة دولية، واتهام الدولة المغربية بالتعذيب.

    كما أشار الشارف إلى أن حاجب هو من كان يقوم بتصوير الفيديوهات داخل زنزانة صديقه، وهو من كان يلقنه مضامين ما سيقوله في الفيديوهات والاتهامات التي سيكيلها للدولة.

    وقال بوشتى إنه رفضا الانصياع  لتلك المطالب بعدما نصحه بهتك عرضه، بواسطة قنينة، ودفعه للمطالبة بعد ذلك بخبرة طبية دولية، مشيرا إلى أن هذه الواقعة جعلته يكتشف حقيقة مخططات حاجب ومجموعته التي كان هدفها الأول والأخير الإعداد لملف كيدي متكامل لابتزاز المغرب في القضاء الألماني.

    كما أشار الشارف هنا، إلى أن فيديو القرعة  الذي كان قد صور بالسجن، وتفاعلت  معه السلطات المغربية وأرسلت إلى السجن فريقا لإخضاعه للخبرة الطبية، فضح زيف ادعاءات الاغتصاب والتعذيب، ما أثار جنون حاجب، وقام بالصعود إلى السطح رفقة السلفية الجهادية في محاولة للتغطية على ادعاءاته الزائفة.وأشار بوشتى إلى أنه بعد أحدات 16 ماي، تمت تفرقة المعتقلين حول سجون المملكة، ونقل محمد حاجب وصديقه حمو الحساني إلى سجن تيفلت، حيث استطاع، بفضل وظيفة والدته بالمحكمة، الحصول على امتيازات دون غيره.

    وتمكن حاجب من إدخال أدوات إلى السجن يمكن أن يستعين بها في إيذاء نفسه من أجل تعزيز ملفه وفبركة ملفات التعذيب لابتزاز المغرب والحصول على تعويض مادي.

    وأكد الشارف أن حاجب ليس سوى شخصية إرهابية مريضة، بعيدة كل البعد عن الدين أو الأخلاق، مشيرا إلى أن همه الأول والأخير هو البحث عن المال ولو عن طريق ابتزاز الدولة المغربية وتلفيق تهم التعذيب لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال “وحش” متهم باعتداء جنسي بشع على طفل

    قررت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بفاس متابعة صاحب سوابق قضائية في حالة اعتقال احتياطي، وأمرت بإحالته على السجن المحلي بوركايز، وذلك على خلفية تورطه في اعتداءات جنسية خطيرة على أطفال.

    وقالت المصادر إن المتهم ينحدر من تاونات، وجل حوادث الاعتداءات جرت بالمدينة ذاتها، حيث كان يرغم الأطفال الصغار، بعد اعتراض سبيلهم، على الرضوخ لنزواته الشاذة، قبل أن يخلي سبيلهم.

    وأشارت المصادر إلى أن الملف الذي فجر قضية هذه الاعتداءات المرتكبة في أزمنة مختلفة، يعود لطفل لا يتجاوز عمره 13 سنة، حيث اعترض سبيله واعتدى عليه جنسيا في خلاء بالقرب من دوار أولاد سعيد بمدخل المدينة، ما تسبب له في جروح خطيرة استدعت نقله من قبل أسرته على وجه السرعة على قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي للمدينة.

    وقررت أسرة الضحية أن تتوجه بشكاية في النازلة إلى النيابة العامة، ما استدعى اعتقال المتهم والذي اعترف بالمنسوب إليه. وأظهرت المعطيات بأن الأمر يتعلق بصاحب سوابق قضائية في ملفات لها علاقة بترويج المخدرات والمشروبات الكحولية غير المرخصة. وأوردت المصادر بأن أسر ضحايا لم تكن لديهم الجرأة في تقديم شكايات في مواجهته، خوفا من الانتقام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة… 45 سنة سجنا لثلاثــة إخـوة في صِـراعٍ بين قبيلتين

    مزيد من المعلومات

    قضت غرفة الجنايات الإبتدائية بمحكمة الإستئناف بطنجة، بإدانة ثلاثة إخوة، بتهم تتعلق بمحاولتهم قتل أفراد من قبيلة كانت على خلاف مع قبيلتهم، ضواحي طنجة.

    و قضت هيئة الحكم حضوريا على المتهمين الثلاثة، “عبد العزيز ا.”، ورضوان ا.” و “عبد السلام ا.”، بـ15 سنة سجنا نافذاً لكل منهم، و ذلك بعد الإقتناع بالحجج والأدلة ضدهم.

    وكانت النيابة العامة، قد تابعتهم بتهم ثقيلة، تتعلق بجنايات محاولة القتل العمد والضرب والجرح بالسلاح المؤدي إلى عاهة مستديمة، و حيازة سلاح أبيض بدون مبرر مشروع.

    كما تابعت النيابة العامة، 7 متهمين آخرين على ذمة ذات القضية، ينتمون لقبيلة بالخميس أنجرة بضواحي طنجة، بجنح الضرب و الجرح بواسطة السلاح الأبيض و حيازته بدون مبرر مشروع و العنف في حق امرأة، و قضت المحكمة ضدهم جميعا بالحبس 6 أشهر موقوفة التنفيذ.

    وفي تفاصيل الواقعة، فإن منطقة خميس أنجرة ضواحي طنجة، كادت أن تشهد قبل بضع أسابيع مجزرة، بعد تطور خلاف بين قبيلتين متجاورتين حول محاصيل زراعية، (تطور) إلى حرب ضروس، بين المتهمين الثلاثة و أفراد من قبيلة أخرى، استعملت فيها أسلحة بيضاء، و تسببت في جروح خطيرة لأحدهم كادت تودي بحياته، كما كادت أن تبثر أحد يديه.

    واعترف المتهمون الثلاثة بالتهم المنسوبة إليهم أثناء مناقشة ملفهم خلال الأسبوع الماضي، حيث صرح المتهم الأول أمام هيئة الحكم؛ “لقد قاموا بسرقة محصول كبير من الشعير كان في حوزتنا، و شرعوا في مهاجمتنا بواسطة هراوات، و سرعان ما تطورت الأمور أثناء محاولتنا الدفاع عن أنفسنا”.


    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة 3 أشخاص من عائلة واحدة في حادث دهس بإقليم تازة


    أصيب ثلاثة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، في حادث دهس بسيارة خفيفة، الأحد الماضي، بمركز بوزملان بدائرة تاهلة إقليم تازة.
    وقالت مصادر “المغرب 24″، إن سيارة خفيفة من نوع “رونو ميجان”، أقدمت ليلة الأحد الماضي، على دهس ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة كانوا على الرصيف أمام منزلهم بمركز بوزملان.
    ووفق ذات المصادر، فقد كان أب و إبنه ذو 5 سنوات رفقة إبن أخيه البالغ من العمر حوالي11 سنة، على الرصيف أمام منزلهم، حوالي العاشرة ليلا، قبل أن تتجه إليهم سيارة خفيفة من نوع “رونو ميجان”، تاركة الطريق الذي عرضه أزيد من 7 أمتار، وتدهسهم جميعا وترسلهم في حالة حرجة إلى مستعجلات إبن باجة بتازة.
    وأوضحت المصادر ذاتها أن السائق كان متوقف على بعد أمتار من الضحايا، قبل أن يتجه إليهم مباشرة تاركا الطريق ليصعد على الرصيف ويدهسهم، وكأن الأمر مقصود.
    أضافت ذات المصادر، أن السائق الذي يعمل سائق سيارة إسعاف بالمركز الاستشفائي الإقليمي إبن باجة، حاول الهرب بعد ترجله من السيارة، غير أن الأشخاص الذين كانوا في مكان الواقعة منعوه من ذلك.
    هذا، وتم نقل المصابين الثلاثة على متن سيارة خاصة إلى مستوصف تاهلة قبل توجيههم إلى مستعجلات تازة، في غياب تام لسيارة الاسعاف الخاصة بجماعة آيت سغروشن التي تستغل لأغراض شخصية.
    وأسفرت الفحوصات الطبية عن إصابة الأب الذي يعمل في سلك القوات المساعدة، بجروح على مستوى الرجل الأيسر، وإبنه بكسر في الرجل الأيمن، فيما إبن أخيه أصيب بنزيف داخلي على مستوى الرأس بالاضافة إلى جروح في مختلف أنحاء الجسم.
    ووفق المعطيات المتوفرة فإن الأب والإبن غادرا المستشفى بعد تلقيهم للاسعافات الضرورية، فيما الطفل الآخر لازال يرقد في الجناح المخصص لجراحة الأطفال تحت المراقبة الطبية، نظرا لخطورة الإصابة التي تعرض لها على مستوى الرأس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكان عمارة بمراكش ينتفضون ضد مختبر للتحليلات الطبية + صور

    لازالت ساكنة عمارة البر والاحسان بحي أمرشيش بمراكش، تعاني الأمرّين، بعدما وجّهت أكثر من 26 شكاية وتعرض إلى السلطات والجهات المختصة لرفع الضرر الذي لحقهم من طرف “ك.ب” الذي اكترى إحدى شقق العمارة المذكورة.

    المتضررون خرجوا أمس الاثنين ونظموا وقفة احتجاجية أمام باب العمارة، ورفعوا شعارات ترفض فتح المختبر الذي وصفوه بـ”الوهمي” وتستنكر عدم الاستجابة لمطالبهم من طرف المسؤولين، كما رفع المحتجون لافتة تناشد جلالة الملك محمد السادس لإنصافهم ووقف خروقات المختبر المذكور.

    وقال المتضررون أن المشتكى به “استغل أسطح العمارة أسوء استغلال أثناء تهيئ لوحات الاشهار الخاصة به، مخلفا بذلك الضجيج باستمرار وكومة من النفايات الحديدية والرمل.. التي منعتنا من استعمال الأسطح خوفا على سلامتنا وسلامة أبنائنا، بالإضافة إلى وضعه مرايا كبيرة سبق وأن تكسرت ولا تخفى عليكم الآثار والألم الذي قد يصيب المرء من جروح الزجاج” حسب تعبير المشتكين.

    وزاد المشتكون أن المشتكى به ” وضع كاميرا المراقبة عند مدخل العمارة الشيء الذي يمس بخصوصياتنا كسكان، وهو أمر غير مقبول أخلاقيا ونفسيا وقانونيا”.

    وأشار المتضررون أن المشتكى به “عمل على تغليف باب العمارة بلوحات إشهارية أخرى، متجاوزا بذلك رغبة الساكنة بعدم قبولها، معتمدا لغة التهديد والاجبار ضد الساكنة بهدف تركيبها رغم محاولاتهم “الخلاقة والمستمرة في التواصل معه والتي تبوء بالفشل في كل مرة”. حسب تعبير الشكاية.

    إقرأ الخبر من مصدره