Étiquette : جروح

  • خطير.. نجاة تلميذ من موت محقق بين مخالب كلاب ظالة بسلا (فيديو)

    يبدو أن ظاهرة انتشر الكلاب الضالة وقفت أمامها المجالس المنتخبة بالجماعات الترابية عاجزة، وفشلت في إيجاد حلول لها، ما جعل هذه الكلاب “تحتل” الشوارع والأزقة مشكلة خطرا على حياة وصحة المواطنين.

    فبعدما اهتزت منطقة تماعيت التابعة للجماعة الترابية الدراركة نواحي أكادير، مساء يوم الثلاثاء 13 شتنبر الجاري، على وقع العثور على جثة فتاة افترستها الكلاب الضالة. كادت أن تشهد مدينة سلا واقعة مماثلة بعدما هاجمت كلاب ضالة طفل صغير.

    وبحسب تصريح مواطن بمدينة سلا، فإن الطفل الصغير كان في طريقه إلى المدرسة، قبل أن يتفاجأ بهجوم من طرف عدد من الكلاب الضالة التي نهشته وتسببت له في جروح في جسمه، بالإضافة إلى الاثار النفسية التي خلفها الحادث في نفسة الطفلة.

    تبعا لذلك، خرج عدد من المواطنين في وقفة احتجاجية للضغط على المنتخبين والسلطات المحلية من أجل التدخل لإيجاد حل للكلاب الضالة التي أصبحت تشكل خطرا على حياة وصحة المواطنين. وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية بعد العشرات من الشكايات والمراسلات الموجهة للمسؤولين من أجل مطالبتهم بالتدخل لحل هذا الإشكال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الروس يبتكرون طريقة جديدة لعلاج الجروح من دون ندوب

    ابتكر علماء جامعة البحوث الوطنية بالتعاون مع علماء جامعة سيتشينيف الطبية طريقة جراحية جديدة لشفاء الأنسجة من دون ندوب.

    وتشير مجلة Bioegineering، إلى أن الأطباء يستخدمون في الطريقة الجديدة مركبا عضويا حيويا خاصا كمادة لاحمة للجرح، التي تلحم حوافها بالليزر.

    ويقول ألكسندر غيراسيمينكو رئيس فريق البحث، من معهد الأنظمة الطبية الحيوية بجامعة البحوث الوطنية، “لقد تمكنا من إثبات ميزة تقنية الليزر في إصلاح جروح الأنسجة الرخوة مقارنة بالطرق الجراحية التقليدية. وتسمح هذه التقنية الجديدة بالحصول بسرعة على خط مغلق بأبعاد ضئيلة، والتي لن تترك في المستقبل ندبا ملحوظة”.

    وقد أظهرت نتائج الدراسة، أنه بعد العملية مباشرة يكون عرض خيوط الليزر اقل بـ 3-4 مرات من طريقة خياطة الجروح التقليدية، وبعد مضي عشرة أيام لا يمكن تمييز الأنسجة في منطقة الجرح عن الجلد الأساسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصابة “البوليساريو” تطلق النار على منقبين موريتانين

    قامت فرقة عسكرية مدججة بالأسلحة، محسوبة على عصابة “البوليساريو”، بمهاجمت مجموعة من الموريتانيين، كانوا ينقبون عن الذهب.
    وحسب مجلة مغربية متخصصة في الشؤون العسكرية، فـ:”المجزرة” ارتكبت  على مستوى منطقة “كليبات الفولة”، حيث اعتدت كتيبة الميليشيا على المنقبين، وقتلت منهم عنصرين.
    وخلف الهجوم أيضا، إصابات كبيرة منها جروح وعاهات خطيرة، في صفوف المنقبين عن الذهب الموريتانيين.
    ووفق ذات المصدر، فعناصر المرتزقة المنتمون إلى ما يسمى المنطقة العسكرية 17، أقدموا على تجريد الموريتانيين من ممتلكاتهم وسياراتهم الخفيفة، بشكل وحشي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مرور ست سنوات.. بدء محاكمة المتهمين في اعتداءات بروكسل في 2016

    يبدأ القضاء البلجيكي، اليوم الاثنين، محاكمة المتهمين في اعتداءات بروكسل التي أدت في مارس 2016، إلى مقتل 32 شخصا، ودمرت حياة كثيرين آخرين يعانون من جروح جسدية ونفسية خطرة، في خطوة يعتبرها الضحايا مرحل أساسية على طريق إعادة البناء.

    وتباشر محكمة جنايات بروكسل عملها بجلسة مقررة ليوم واحد، لتسوية قضايا إجرائية، وخصوصا تسلسل مثول الشهود.

    أما بالنسبة لهيئة الدفاع عن المتهمين العشرة، فيعتزم عدد من المحامين الاحتجاج على ظروف مثول موكليهم في أقفاص فردية مغلقة؛ مما يحد برأيهم، من إمكان التواصل، حسب وثائق وزعت على وسائل الإعلام.

    وبين المتهمين، الجهادي الفرنسي، صلاح عبد السلام، العضو الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة من المجموعة المسلحة التي نفذت اعتداءات باريس، في 13 نونبر 2015، والتي أودت بحياة 130 قتيلا.

    وقالت دلفين باسي، محامية عبد السلام، إن موكلها « لن يحضر » هذه الجلسة التمهيدية، من دون أن تتحدث عن الجلسات التالية.

    ونفذت اعتداءات بروكسل الخلية الجهادية نفسها التي شنت، في 13 نونبر 2015، هجمات باريس.

    وفي اعتداءات بروكسل التي تبناها أيضا تنظيم الدولة الإسلامية، فجر ثلاثة رجال، اثنان في المطار والآخر في المترو، أنفسهم؛ مما أدى إلى جرح مئات ومقتل 32 شخصا.

    وحتى الآن، أحصي 960 مدعيا بالحق المدني؛ ما يجعل هذه أكبر محاكمة على الإطلاق تنظم في بلجيكا أمام هيئة محلفين شعبية.

    وكان ستة من المتهمين العشرة حوكموا في فرنسا في قضية هجمات 13 نونبر التي اختتمت في نهاية يونيو، في فرنسا. وبين هؤلاء صلاح عبد السلام المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة في باريس، والبلجيكي المغربي محمد عبريني (السجن مدى الحياة من دون إمكانية الإفراج عنه قبل 22 عاما).

    وبعد الجلسة الأولى، اليوم الاثنين، ستنعقد المحكمة مرة أخرى، في العاشر من أكتوبر، لتعيين 12 محلفا أصيلا و24 بديلا.

    ويفترض أن تبدأ المرافعات في 13 أكتوبر، وتستمر ثمانية أشهر على الأقل، حتى يونيو.

    وخلافا لفرنسا التي أنشأت محكمة جنايات خاصة لا تضم سوى قضاة محترفين، ما زالت الجرائم الإرهابية في بلجيكا تخضع لمحاكمة هيئة محلفين شعبية.

    وتعقد المحاكمة في المقر السابق لحلف شمال الأطلسي « ناتو »، في بروكسل، الذي وضع موقتا بتصرف القضاء البلجيكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتب فرنسي: باريس قد تخسر الرباط دون كسب الجزائر

    في عمود بمجلة “ماريان” الفرنسية، اعتبر الكاتب هادريان ديسوين، الطالب السابق في المدرسة العسكرية الخاصة  Saint-Cyr، ومؤلف كتاب “فرنسا الأطلسية”، أنه “كي يعود الوهج مرة أخرى لفرنسا في إفريقيا، فإنه لم يعد هناك مجال لأن تتردد باريس بين الجزائر مع حكومة معادية لفرنسا، والمغرب، الذي ينتظر فقط إشارة من باريس بشأن صحرائه. فالمغرب هو حليفنا الوحيد الموثوق به في المنطقة المغاربية”، على حد تعبيره.

     واعتبر الكاتب أنه بعد الانسحاب المنظم من مالي وإعادة انتشار بعثة برخان في منطقة الساحل، “تحتاج الدبلوماسية الفرنسية إلى شركائها المغاربيين أكثر من أي وقت مضى للتخلص من التوترات في إفريقيا والقتال بفعالية ضد الجهادية الدولية”، لكنه أضاف “للأسف، فإن الزيارة الرئاسية الأخيرة للجزائر جعلت الناس يدركون أن جروح التاريخ لم تلتئم بعد”.

    وقال هادريان ديسوين إنه “لا شك في أن الجزائر تفكر في الاستفادة من الانسحاب الفرنسي من مالي وأزمة الطاقة في أوروبا لاستعادة نفوذها في باماكو وباريس”. وتحدث عما زعمه كزافييه دريانكور، سفير فرنسا السابق لدى الجزائر، بأن “الجنرالات الجزائريين نجحوا في خنق الحراك بعد سقوط حاشية بوتفليقة. وبالتالي، سيستمر ريع الذاكرة وزبونية الجيش الذي يحكم منذ نهاية الحرب الجزائرية”.

     وتحدث الكاتب عن “سياق مَغاربي متفجر”، معتبراً أن الوضع ليس بالمشرق شرق الجزائر العاصمة. بينما لا يبدو أنه سيكون هناك تقارب بين فرنسا وتونس في ظل رئاسة قيس سعيد لهذا البلد الذي ليس له تأثير حقيقي في إفريقيا جنوب الصحراء. أما ليبيا فما تزال غارقة في حرب أهلية، ومسألة تقسيمها ستظهر في نهاية المطاف على المدى القصير. وفي هذا السياق المتفجر في شمال إفريقيا، تلوح في الأفق زيارة رسمية مرتقبة لإيمانويل ماكرون إلى المغرب في شهر أكتوبر المقبل، على حد قول الكاتب.

     وتابع بالقول إن “المغرب، الذي يواجه أيضًا جوارًا صعبًا للغاية مع الجزائر، يحاول فهم تدفقات الحب والكراهية المتبادلة بين باريس والجزائر”، معتبراً أنه “بعد ستين عامًا على الاستقلال، ظلت جهود فرنسا والمغرب لتطوير جوارهما مع الجزائر عقيمة”، ومتسائلاً “لماذا الإصرار على مصالحة مستحيلة؟”.

     وشدد الكاتب، هنا، على أن التحديات الأمنية في غرب إفريقيا ملحة وتتطلب استجابة سريعة، قائلاً إنه “للتحايل على التصلب الجزائري في مواجهة فرنسا، يقدم المغرب بديلاً إذا كانت فرنسا مستعدة للاعتراف بدورها التاريخي في الصحراء”.

    واعتبر الكاتب أن الاعترافات الأخيرة بمغربية الصحراء من قبل الولايات المتحدة و إسرائيل أظهرت أن فرنسا يمكن أن تخسر المغرب دون أن تكسب الجزائر، إذا استمرت في موقف متناقض بشأن الصحراء المغربية.

     ففي الآونة الأخيرة، يضيف الكاتب، أبدت إسبانيا وألمانيا تأييدهما للاقتراح المغربي الخاص بالحكم الذاتي للصحراء المغربية، قبل “أن يجعل العاهل المغربي محمد السادس من هذه القضية المحور الرئيسي لدبلوماسيته”.

    ورأى الكاتب أنه “سيكون لفرنسا مصلحة في إعادة إطلاق جهودها لصالح الحكم الذاتي لأقاليم جنوب المغرب إذا أرادت الاعتماد على الرباط لإعادة بسط نفوذها في غرب إفريقيا”، مشيراً إلى أن بعض شركاء باريس، بما في ذلك الولايات المتحدة، فتحوا قنصليات في الداخلة أو العيون. ومع ذلك، من الواضح – بحسب الكاتب – أن المبادلات الاقتصادية الفرنسية المغربية تتجاوز تلك التي تربط فرنسا بالجزائر على الرغم من اعتماد باريس على الغاز.

    واعتبر الكاتب أنه في هذه المنطقة المطلة على المحيط الأطلسي، وهي جسر استراتيجي محتمل بين شمال وجنوب غرب إفريقيا، تحافظ باريس على علاقات جيدة مع موريتانيا، التي تعد محايدة تقليديًا بشأن مسألة الصحراء المغربية. وبالتالي، يمكن لباريس إقناع نواكشوط بالاستفادة من اتفاقية حدودية مع المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاجمت عدة أطفال.. الكلاب تُرعب ساكنة “تارغة” بشفشاون

    العمق المغربي

    يعيش سكان مركز تارغة التابع لجماعة تزكان بإقليم شفشاون، على وقع حالة من “الرعب” بسبب الهجومات المتكررة للكلاب الضالة على أبنائهم، وسط مطالب بضرورة تدخل السلطات في أسرع وقت قبل وقوع أي مأساة.

    يأتي ذلك بعدما تعرض خمسة أطفال بقرية تارغة لعضة كلب مصاب بداء “السعار”، قبل أيام، حيث تم بعضهم على وجه السرعة إلى مستشفى مركز السطيحات، فيما تم نقل آخرين إلى مستشفى سانية الرمل بتطوان لتلقي العلاجات.

    وتوصلت جريدة “العمق” بصورة أحد الأطفال الذين تعرضوا لعضة كلب بتارغة، حيث تظهر على جسده أثار جروح غائرة، فيما ينتقد السكان عدم تدخل السلطات لإيجاد حل لهذه الظاهرة.

    ويقول سكان المنطقة، إن انتشار الكلاب الضالة في شوارع وأزقة القرية الساحلية الشهيرة بالمخيمات الصيفية، بات يهدد الأطفال، خاصة في الصباح الباكر وفي الليل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة.. فتاة ترمي بنفسها من الطابق الرابع لعمارة في ظروف غامضة

    ع محياوي – هبة بريس

    اهتزت مدينة تازة اليوم الاثنين ، على وقع حالة انتحار مأساوية أقدمت عليها فتاة رمت نفسها من الطابق الرابع لعمارة بشارع مولاي يوسف.

    وحسب مصادر محلية، الهالكة تبلغ من العمر 26 عاما، ومباشرة بعد فتح باب المؤسسة بإحدى المدارس الخاصة سارعت إلى القفز من الطابق الرابع من العمارة لذات المؤسسة، مما أدى إلى ارتطامها بشباك إحدى الشقق المتواجدة في الأسفل تسبب لها ذلك في جروح وكسور خطيرة على مستوى الرأس عجلت بوفاتها قبل وصولها للمستشفى الإقليمي.

    وقد تم نقل جثة الهالكة صوب مستودع الاموات بالمستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة، لعرضها على التشريح الطبي بتعليمات النيابة العامة المختصة، في الوقت الذي فتحت فيه المصالح الأمنية تحقيقا قضائيا لكشف ملابسات الحادث

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل فعلا تخلى المثقف العربي عن القضية الفلسطينية؟

    كريمة نور عيساوي

    كريمة نور عيساوي

    لقد كانت القضية الفلسطينية ولا تزال القضية المحورية التي شَغلت بال المفكرين والمثقفين والمنافحين عن حقوق الإنسان منذ أكثر من سبعين سنة، فانبرى عدد كبير منهم للدفاع عنها من دون توكيل، وعاشوا من أجلها أمدًا طويلًا، أملا في استرداد حق مسلوب، واسترجاع حرية إنسان مغلوب. إنه الفلسطيني الذي عشنا معه كل المحن وعبر كل المحطات الممتدة، لقد تذوقنا طعم مرارتها في الشعر مع محمود درويش، وعشنا أطوارها المؤلمة في القصة مع غسان كنفاني وأدمعت أعيننا وتألمت أفئدتنا ونحن نستمع لمارسيل خليفة. هكذا تعرف جيلي على القضية الفلسطينية التي رضعناها منذ الصغر، وأصبحت تجري في أوردتنا، وتسكن ذاكرتنا للأبد. من منا يستطيع نسيان محمد الدرة، وهو يحتمي بوالده من وابل رصاص القناص الصهيوني الذي اصطاده في مشهد دموي موثق انتشر عبر كل الفضائيات، فانطلقت الأقلام، وصدحت حناجر المثقفين لترثي هذا الطفل الفلسطيني في كل المنابر وتشجب هذا العمل الإجرامي.

    اليوم ونحن نعاين ما يجري في غزة وفي القدس الشرقية والأراضي الفلسطينية المحتلة عبر القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي من قتل وتدمير وتهجير وسحل وسجن للفلسطينيين، نحس بألم يعتصرنا من هذا الصمت المطبق الذي يخيم في الأجواء. فالمثقف العربي لم تعد القضية الفلسطينية من أولوياته، بل غدت حقا مشروعا يجب التضامن مع أهله، مثلما هو التضامن مع كل الشعوب في حق تقرير مصيرها أو استرجاع حقوقها أو بمعنى أدق كالتضامن مع كل قضايا الإنسانية والاجتماعية العادلة، متناسيا أن القضية الفلسطينية هي موقف وواجب ومشترك إنساني وديني … هل كان للربيع العربي أثر في هذا التحول في الموقف، و لاسيما نحن نشاهد في صور دامية بعض الدول العربية تُبدع في قتل وتهجير شعوبها والتنكيل بالمطالبين بالعدالة الاجتماعية وأبسط حقوق العيش الكريم؟ هل أحس الإنسان العربي بالخيبة اتجاه بعض حكامه المستبدين الذين أذاقوه كل مظاهر العذاب في هذه الثورات الموؤودة ( سوريا، ليبيا، اليمن…) والتي لم يجن منها إلا العذاب والدمار والتنكيل والتهجير والفقر …؟ إن ما يجري في فلسطين ليس حربا سياسية داخلية أو مجرد استعمار تقليدي.

    ما يجري هناك هو حرب دينية بامتياز، هو اجتثاث للأديان (الإسلام و المسيحية) في مقابل تجذير للصهيونية وليس اليهودية، إن المتتبع لحادثة اقتناص الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة بجوار مخيم جنين، وهي تؤدي عملها كمراسلة لقناة الجزيرة 11 مايو/أيار 2022 على يد القوات الإسرائيلية يدرك كيف تحول الموضوع من شجب وتنديد لمقتل الصحفية الفلسطينية والمطالبة بمعاقبة الجاني وتقديمه للعدالة إلى البحث عن ديانة الصحفية وهل يجوز نعتها بالشهيدة؟ بل تعدى الأمر أكثر من ذلك إلى المطالبة بعدم الترحم عليها؛ شيرين أبو عالقة رحمها الله التي عاشت معنا لسنوات تدخل بيوتنا صباح مساء، تغطي الأحداث والوقائع، وتكشف الحقائق، أضحت فريسة لأصوات تركت الجاني، وصارت تفتك بالضحية؛ وقد تحولت القضية من المطالبة بالجاني، والكشف عن هويته ومحاكمته إلى قضايا ثانوية انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم؛ بحيث كادت أن تغير مسار الحادث، وتخلق نقاشا عقيما لا ترجى من ورائه مصلحة. وهنا لنا أن نتساءل أين هو المثقف العربي؟ أين هي الأقلام العربية المؤمنة بالقضية الفلسطينية، والتي كانت تنبذ الفرقة والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد؟ فقد تركوا القضية الأساس، والتفوا حول المواضيع الجانبية التي كان من العيب وغير المنطقي التطرق إليها في الماضي، فقد كنا وإلى زمن قريب نقرأ لشعراء وكتاب أو نشاهد أفلاما ومسلسلات لفنانين وفنانات، ونسمع أغاني عاطفية وثورية دون أن نلتفت أو نتساءل عن ديانتهم أو مذاهبهم فما كان يثيرنا ويهمنا هو جودة إنتاجهم الفني والأدبي والفكري. ولا يجب أن يغيب عن أذهاننا أن الأديان الثلاثة تعايشت لأمد طويل في فلسطين قبل الحروب الصليبية وبعدها في جو من الحوار والتسامح والتعايش من دون تقتيل أو تنكيل أو تفريق بين المواطنين إن صح التعبير على أساس الجنس أو العرق أو اللغة أو المذهب أو الدين. إن ما يُحاك اليوم حول القضية الفلسطينية في الخفاء هو أخطر مما يمكن أن تعلن عليه النوايا الصهيونية في الأمور السياسية، فالحرب غير المعلنة هي حرب دينية، الهدف من ورائها خلق البلبلة والتفرقة بين المسلمين والمسيحيين، وتجذير الطائفية بين مكونات المجتمع الفلسطيني وتهديد السلم الاجتماعي الذي فشل المستعمر الإسرائيلي بمشروعه الصهيوني ولمدة سنوات في تحقيقه؛ وقد أشار الفيلسوف الفرنسي اندريه مالرو André Malraux في ثمانينيات القرن الماضي، وفي عز الفكر العلماني، وفي أوج ازدهار المذاهب الاشتراكية القرن الذي نعيش فيه الآن، القرن الواحد والعشرين، بعصر الأديان. ولعلها إشارة مضيئة كشفت عن النوايا غير البريئة المتمثلة في توظيف الدين لصالح السياسة. أين هو المثقف العربي النبيه الذي كان يلتقط كل التحولات ويترجمها إلى أعمال أدبية تؤرخ لكل مراحل تطور القضية؟ لقد أضحت لهذا المثقف معاييره الخاصة في الكتابة والتأليف؛ معايير تستجيب لشروط المشاركة في الجوائز والتسابق نحو المواضيع المثيرة والغريبة مما يجلب القراء في عصرنا الحالي.

    لقد اختار المثقف العربي أن يكتب في مواضيع مخصوصة، وبمعايير محددة تطغى عليها المصلحة الذاتية في مقابل المصالح العامة. إن القضية الفلسطينية لم تحظ من المثقف العربي في الوقت الراهن سوى بالشجب والاستنكار دون الدراسة الفاحصة والمتأنية لما آلت أو ستؤول إليه الأوضاع في فلسطين المحتلة، فلسطين التي تخلت عنها القيادات قبل الشعوب، وتخلت عنها الدول العربية قبل الأجنبية، وتخلى عنها المثقف الفلسطيني قبل العربي. غير أننا نلاحظ في الآونة الأخيرة ونتيجة تطور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة بأن هناك تحولا في الدفاع عن القضية الفلسطينية يخوضه الشباب من رواد مواقع التواصل الاجتماعي وعامة أفراد المجتمع، تتمثل في رفع هاشتاغات ضد العدوان الصهيوني مساندة لغزة والشعب الفلسطيني وتجميع توقيعات افتراضيا، فتحول موقع الضغط بفضل الطفرة التكنولوجية من المثقف إلى الرأي العام. هذا الأخير الذي أصبح يدعو للتظاهرات، ويرفع الشعارات في حرب افتراضية في الوقت الذي يخوض فيه الفلسطيني حربه الحقيقة على أرض الواقع، يحصي عدد الشهداء، ويلملم جروح الثكالى، ويمسح دمعة اليتامى ويأوي المتشردين. البون شاسع بين من يرى عن بُعد المجازر التي تُرتكب بدم بارد في حق هذا الشعب، ويُعبر عنها على الورق أو في العالم الافتراضي وبين الضحية الفلسطيني المضرج في دمائه، والذي أصبح يا للمفارقة جلادا في أعين الغرب أو على الأقل الجزء المؤثر من هذا الغرب…

    * كريمة نور عيساوي، أستاذة تاريخ الأديان، كلية أصول الدين، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان / المغرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوائد مهمة.. 7 أسباب تجعلك تضيف الليمون إلى ماء الشرب

    يبحث الكثيرون عن طرق للحصول على بشرة أكثر نقاء وجسد صحي، ولعل من الطرق الفعالة لتحقيق ذلك، تتم من خلال خطوة بسيطة، وهي إضافة الليمون إلى ماء الشرب، خاصة في الصباح.

    ينصح الكثير من خبراء التغذية بشرب “ماء الليمون”، لما له من فوائد عظيمة لصحة الجسم، من بينها:

    ترطيب الجسم

    الترطيب المناسب عن طريق الماء العادي ضروري للصحة العامة، لكن أجسامنا تتطلب الكثير منها على مدار اليوم، ويمكن أن يكون الحصول على كمية كافية من الماء أمرا صعبا إذا كنت شخصا يحتاج إلى القليل من النكهة في مشروباته، مما يعني أنه من السهل أن تصاب بالجفاف دون أن تدرك ذلك.

    الجفاف يؤثر على جسم الإنسان بصورة سلبية، ومن أبرز آثاره تغيرات المزاج، وارتفاع درجة الحرارة، وصعوبة التركيز.
    ماء الليمون يساعد على منع الجفاف مع كل رشفة، مما يمنحك فرصة أكبر للحصول على جميع فوائد الترطيب المناسب، بما في ذلك زيادة الطاقة ودعم صحة القلب.

    مصدر لـ”فيتامين سي”

    يعتبر ماء الليمون الساخن مصدرا رائعا لفيتامين سي الضروري لصحتك العامة.
    فيتامين سي يساعد في دعم نظام مناعة الجسم وتقويته، وبالتالي حمايتك من نزلات البرد والفيروسات.
    يساعد الفيتامين على تقوية الغضاريف والعظام والأسنان.
    يساعد فيتامين سي جسمك على تكوين الكولاجين، والتئام جروح الجلد بأمان.
    ونوه خبراء تغذية إلى أنه بإضافة نصف ليمونة لبضعة أونصات من الماء يمكن أن تفي بما يصل إلى سدس الجرعة اليومية الموصى بها من فيتامين سي.

    كما أن إضافة عصير الليمون الطازج إلى الماء البارد (أو حتى ملء بعض صواني مكعبات الثلج بماء الليمون) تعد خطوة يمكن أن تحدث فرقا كبيرا.

    تقليل مخاطر الإصابة بحصوات الكلى

    يمكن أن تكون حصوات الكلى مؤلمة للغاية، وتؤثر على الجهاز البولي، وهناك المثير من الأسباب التي تقف وراءها، أبرزها الجفاف.

    شرب المزيد من الماء على مدار اليوم يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بالجفاف وحصى الكلى المرتبطة به، لكن ماء الليمون يأخذك خطوة أخرى إلى الأمام.

    يحتوي حمض الستريك الموجود في ماء الليمون على السترات، مما يساعد على دعم درجة الحموضة الصحية في البول.
    وينوه خبراء التغذية إلى ضرورة التحدث مع الطبيب أو أخصائي تغذية، “قبل محاولة علاج حصوات الكلى بماء الليمون أو الفواكه الحمضية الأخرى، وفق ما ذكر موقع “وومانز وولرد”.

    مصدر للبوتاسيوم

    يعد تنظيم مستويات البوتاسيوم في الجسم والحفاظ عليها أمرا مهما، لأن البوتاسيوم يساهم في صحة العديد من الأنظمة الأساسية، بما في ذلك القلب والعضلات.

    تشمل العلامات المبكرة لانخفاض البوتاسيوم، التقلصات وضربات القلب غير الطبيعية، ويمكن أن تزيد هذه الأعراض وتصبح أكثر قلقا إذا تركت دون علاج.
    هذا مجرد سبب آخر يجعلك ترغب في إضافة الليمون إلى الماء الذي تشربه، كونه غني بالبوتاسيوم، وسيعزز مستوياته في الجسم ويكملها.

    فقدان الوزن

    لن يساعدك ماء الليمون على إنقاص الوزن بمفرده، لكنه يعد “مقايضة صحية “للمشروبات السكرية، التي غالبا ما تساهم في السمنة.
    من خلال استبدال عصير الصباح أو القهوة الحلوة بعد الظهر بماء الليمون، ستقلل من تناول السكر وتساعد جسمك على خسارة الوزن.

    صفاء البشرة

    هناك العديد من الطرق التي يمكن لماء الليمون من خلالها مساعدتك في الحصول على بشرة صافية.

    يحافظ الترطيب المناسب على صحة البشرة، من خلال تنظيم مستويات إفراز الدهون (الزهم)، وإزالة السموم من الميكروبيوم الطبيعي لبشرتك.

    الزهم هو مادة دهنية شمعية تنتج بواسطة الغدد الدهنية، وهو المكون الأساسي للزيوت الطبيعية في الجسم، وأثناء التغيرات الهرمونية أو البيئية، قد تفرط بشرتك في إفراز الدهون، مما قد يساهم في ظهور البشرة الدهنية وانسداد المسام.

    عندما تشرب كمية كافية من الماء، فإنك تساعد على موازنة إنتاج الدهون لديك.

    يحتوي ماء الليمون على فيتامين سي، الذي يساعد على حماية الجسم من الجراثيم والفيروسات، سواء على سطح الجلد أو تحته، كما أنه يدعم إنتاج الكولاجين.

    ماء الليمون يساعد أيضا على حماية سطح الجلد من ظهور الخطوط الدقيقة أو التجاعيد.

    زيادة مستويات الطاقة

    يساعد الترطيب الذي يوفره ماء الليمون على الشعور بمزيد من النشاط، دون الانهيار في منتصف النهار أو الشعور بالآثار الجانبية الضارة الأخرى للمشروبات الحلوة والكافيين.

    ماء الليمون مهم للترطيب، كونه مليء بالفلافونويد وفيتامين ب، مما يمكن أن تعزز إنتاج الطاقة في الجسم، ويساعده على امتصاص الحديد (عندما تنخفض مستويات الحديد، قد تشعر بالتعب، لذا فإن امتصاص الحديد أمر حيوي لتزويدك بالطاقة طوال اليوم).

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطي يطلق الرصاص لتوقيف مبحوث عنه واجه دورية بالسلاح الأبيض

    اضطر ضابط شرطة ممتاز يعمل بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الفقيه بن صالح، صباح اليوم الخميس فاتح شتنبر الجاري، لاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 24 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، كان في حالة اندفاع قوية وعرض عناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض والرشق بالحجارة.

    وتبعا للمصادر، فقد كانت عناصر دورية للشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه بناءً على مذكرات بحث صادرة في حقه للاشتباه في تورطه في مجموعة من القضايا الإجرامية، غير أنه واجه عناصرها بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض والرشق بالحجارة، كما عمد إلى افتعال جروح عمدية بجسده، وهو ما اضطر موظف الشرطة إلى استعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية مكنت من تحييد الناتج عن هذا الاعتداء.

    المصادر أشارت إلى أن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي مكن من ضبط المشتبه فيه وحجز دراجة نارية وسلاح أبيض استعمل من قبله، فضلا عن توقيف قاصر كان برفقته وشارك بدوره في الاعتداء على عناصر الشرطة.

    واستنادا إلى المعطيات ذاتها، فقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الراشد تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، فيما تم الاحتفاظ بالموقوف القاصر تحت المراقبة رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كل الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره