Étiquette : جزر

  • 2390 مهاجرا فقدوا أو لقوا مصرعهم قبل وصولهم إلى إسبانيا في 2022 (تقرير)

    وقالت المنظمة الإنسانية، إن عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم أو تم الإبلاغ عن فقدهم أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا “بلغ 2390 شخصا في العام الماضي”.

    وأضافت أن الرقم “يعكس انخفاضا في عدد المهاجرين غير النظاميين إلى إسبانيا في العام 2021″، حسبما نقلت وكالة “أسوشيتيد برس”.

    وأوضحت أن بين الضحايا “288 امرأة و101 طفل”، مشيرة إلى أن أغلبهم سقطوا “أثناء محاولتهم الوصول إلى جزر الكناري الإسبانية بالقوارب”.

    وحذرت من طريق هجرة غير نظامية يزداد شعبية في الوقت الحالي، ويربط بين الجزائر والساحل الشرقي للبحر المتوسط في إسبانيا.

    وتابعت أن 464 شخصا على الأقل “لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى أوربا عبر هذا الطريق (الجديد) في عام 2022”.

    واستندت “Walking Borders” في تقريرها إلى أرقامها الخاصة من عائلات المهاجرين غير النظاميين وإحصاءات فرق الإنقاذ.

    وكانت المنظمة الدولية للهجرة أعلنت، في وقت سابق، أن 2556 شخصا فقدوا حياتهم أثناء محاولتهم الوصول إلى أوربا عموما العام الماضي، بينهم 1126 لقوا حتفهم على طريق غرب إفريقيا والمحيط الأطلسي، و260 سقطوا ضحايا في طريق غرب البحر المتوسط.

    وانخفض عدد المهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا إلى إسبانيا 25.6 في المائة في 2022، وفقا لأرقام وزارة الداخلية الإسبانية.

    وبلغ عدد هؤلاء المهاجرين عام 2021 نحو 41 ألفا و945 شخصا، بينما تم رصد 31 ألفا و219 مهاجرا في 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاث دول جديدة تفقد حقوق التصويت في الأمم المتحدة وأخرى تنتظر

    أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، أن فنزويلا ولبنان وجنوب السودان انضمت إلى دول أخرى فقدت حق التصويت بسبب التأخر عن سداد مستحقات لميزانية تشغيل الأمم المتحدة.

    وذكر غوتيريش أن الدول الثلاث الأخرى التي فقدت حقوق التصويت هي دومينيكا وغينيا الاستوائية والغابون، ذات العضوية في مجلس الأمن لمدة عامين على الرغم من عدم المساس بحقوقها في التصويت هناك.

    وقالت الجمعية العامة أن 3 دول إفريقية مدرجة على قائمة الدول التي عليها متأخرات وهي جزر القمر، وساو تومي وبرينسيبي والصومال، ستكون قادرة على الاحتفاظ بحقوقها في التصويت، فيما منحت الدول الثلاث نفس الإعفاء العام الماضي.

    ووفقا لرسالة الأمين العام، فإن الحد الأدنى من المدفوعات اللازمة لاستعادة حقوق التصويت هو 76244991 دولارا لفنزويلا، و1835303 دولارا للبنان، و619103 دولارا لغينيا الاستوائية، و196130 دولارا لجنوب السودان، و61686 دولارا للغابون، و20580 دولارا لدومينيكا.

    وقالت الأمم المتحدة أنه اعتبارا من 17 يناير 2023، تخضع تسع  دول أعضاء لأحكام المادة 19 من الميثاق، التي تنص على أنه لا يكون لعضو الأمم المتحدة الذي يتأخر عن سداد اشتراكاته المالية في المنظمة حق التصويت في الجمعية العامة إذا كان قيمة المتأخر عليه مساويا لقيمة الاشتراكات المستحقة عليه في السنتين الكاملتين السابقتين أو زائدا عنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف: المغرب يترأس جلسة عمل إنضمام جزر القمر إلى منظمة التجارة العالمية

    ترأس السفير الممثل الدائم للمغرب في جنيف، عمر زنيبر، بصفته رئيس الفريق العامل المعني بانضمام اتحاد جزر القمر إلى منظمة التجارة العالمية، اليوم الخميس، الاجتماع الثامن للفريق المذكور.

    وتميز هذا الاجتماع بمشاركة كبيرة من الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية وحضور وفد هام من جزر القمر برئاسة وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار المكلف بالتكامل الاقتصادي، يرافقه نائب رئيس الجمعية الوطنية والكاتب العام لوزارة الاقتصاد والعديد من المديرين وكبار المسؤولين الذين يمثلون الدوائر المعنية بملف الانضمام.

    وخلال هذا الاجتماع، أشاد زنيبر بالعمل الذي أنجزته جزر القمر منذ الاجتماع السابع للمجموعة، الذي عقد في ماي الماضي، لاستكمال مفاوضاتها الثنائية مع الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية، والتي توجت بالتوقيع على 7 بروتوكولات ثنائية بشأن ولوج سوق السلع والخدمات، ولا سيما مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والهند والبرازيل وكندا واليابان وسلطنة عمان.

    وأشار الى أن انضمام جزر القمر إلى منظمة التجارة العالمية قبل نهاية هذا العام أصبح هدفا قابلا للتحقيق أكثر من أي وقت مضى، مجددا دعوته للوفود لإبداء المزيد من المرونة حتى يتم الانتهاء من عملية الانضمام في الوقت المحدد.

    ومن جهته، أشاد الوزير القمري بدور المغرب وجهود رئاسة مجموعة الانضمام وأمانة منظمة التجارة العالمية، مستعرضا الإجراءات التي اتخذتها سلطات جزر القمر على المستويات التشريعية والإدارية والتقنية من أجل الامتثال لمتطلبات اتفاقيات مراكش المنشئة لمنظمة التجارة العالمية.

    وتفاعلا مع كلمة الوزير، أبدت عدة مجموعات إقليمية، ولا سيما الاتحاد الأوروبي، والمجموعة الإفريقية، والمجموعة العربية، ومجموعة أقل البلدان نموا، والدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية، ولا سيما الولايات المتحدة والصين، والهند وكندا والبرازيل وسلطنة عمان، دعمها لانضمام جزر القمر واستكمال هذه العملية قبل المؤتمر الوزاري 13.

    ورحب الوفد المغربي بالتقدم الكبير ودرجة النضج المتقدمة جدا التي وصل إليها هذا الملف، مجددا دعوته للدول الأعضاء لإبداء مزيد من المرونة وتقديم المساعدة اللازمة لاستكمال هذه العملية في أسرع وقت ممكن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يترأس بجنيف اجتماع فريق العمل الخاص بانضمام جزر القمر لمنظمة التجارة العالمية

    المغرب يترأس بجنيف اجتماع فريق العمل الخاص بانضمام جزر القمر لمنظمة التجارة العالمية

    الخميس, 19 يناير, 2023 إلى 17:55

    جنيف – ترأس السفير الممثل الدائم للمغرب في جنيف، عمر زنيبر، بصفته رئيس الفريق العامل المعني بانضمام اتحاد جزر القمر إلى منظمة التجارة العالمية، اليوم الخميس، الاجتماع الثامن للفريق المذكور.

    وتميز هذا الاجتماع بمشاركة كبيرة من الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية وحضور وفد هام من جزر القمر برئاسة وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار المكلف بالتكامل الاقتصادي، يرافقه نائب رئيس الجمعية الوطنية والكاتب العام لوزارة الاقتصاد والعديد من المديرين وكبار المسؤولين الذين يمثلون الدوائر المعنية بملف الانضمام.

    وخلال هذا الاجتماع، أشاد السيد زنيبر بالعمل الذي أنجزته جزر القمر منذ الاجتماع السابع للمجموعة، الذي عقد في ماي الماضي، لاستكمال مفاوضاتها الثنائية مع الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية، والتي توجت بالتوقيع على 7 بروتوكولات ثنائية بشأن ولوج سوق السلع والخدمات، ولا سيما مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والهند والبرازيل وكندا واليابان وسلطنة عمان.

    وأشار الى أن انضمام جزر القمر إلى منظمة التجارة العالمية قبل نهاية هذا العام أصبح هدفا قابلا للتحقيق أكثر من أي وقت مضى، مجددا دعوته للوفود لإبداء المزيد من المرونة حتى يتم الانتهاء من عملية الانضمام في الوقت المحدد.

    ومن جهته، أشاد الوزير القمري بدور المغرب وجهود رئاسة مجموعة الانضمام وأمانة منظمة التجارة العالمية، مستعرضا الإجراءات التي اتخذتها سلطات جزر القمر على المستويات التشريعية والإدارية والتقنية من أجل الامتثال لمتطلبات اتفاقيات مراكش المنشئة لمنظمة التجارة العالمية.

    وتفاعلا مع كلمة الوزير، أبدت عدة مجموعات إقليمية، ولا سيما الاتحاد الأوروبي، والمجموعة الإفريقية، والمجموعة العربية، ومجموعة أقل البلدان نموا، والدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية، ولا سيما الولايات المتحدة والصين، والهند وكندا والبرازيل وسلطنة عمان، دعمها لانضمام جزر القمر واستكمال هذه العملية قبل المؤتمر الوزاري 13.

    ورحب الوفد المغربي بالتقدم الكبير ودرجة النضج المتقدمة جدا التي وصل إليها هذا الملف، مجددا دعوته للدول الأعضاء لإبداء مزيد من المرونة وتقديم المساعدة اللازمة لاستكمال هذه العملية في أسرع وقت ممكن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: أزيد من 2000 شخص ضحية الهجرة غير النظامية إلى إسبانيا في السنة الماضية

    كشف تقرير إسباني، صدر أمس الأربعاء، أن أزيد من 2000 شخص تعرضوا للموت أو فقدان الأثر في طريقهم لإسبانيا عن طريق الهجرة غير الشرعية خلال عام 2022.

    وأوضح التقرير الذي أصدرته منظمة “Walking Borders” الإسبانية، وهي منظمة غير حكومية، أن عدد المهاجرين غير النظاميين الذين لقوا حتفهم أو تم الإبلاغ عن فقدانهم، أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا، خلال العام الماضي وصل إلى 2390 شخصا.

    وأشارت ذات المنظمة في تقريرها المذكور إلى أن هذا الرقم “يعكس انخفاضا في عدد المهاجرين غير النظامين إلى إسبانيا في العام 2021″، مضيفة أنه بين الضحايا “288 امرأة و101 طفل”، وأن أغلبهم سقطوا “أثناء محاولتهم الوصول إلى جزر الكناري الإسبانية بالقوارب”.

    وحذرت المنظمة الإسبانية الإنسانية من أن هناك مسارا يسلكه المهاجرون غير النظاميين ويزداد شعبية في الوقت الحالي، ويربط بين الجزائر والساحل الشرقي للبحر المتوسط في إسبانيا، مؤكدة أن 464 شخصا على الأقل لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا عبر هذا الطريق الجديد خلال السنة الماضية.

    وكانت المنظمة الدولية للهجرة أعلنت، في وقت سابق، أن 2556 شخصا فقدوا حياتهم أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا عموما العام الماضي، بينهم 1126 لقوا حتفهم على طريق غرب إفريقيا والمحيط الأطلسي، و260 سقطوا ضحايا في طريق غرب البحر المتوسط.

    وانخفض عدد المهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا إلى إسبانيا 25.6 بالمئة في 2022، وفقا لأرقام وزارة الداخلية الإسبانية، خصوصا بعد خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها بين إسبانيا والمغرب وتهم عدة مجالات منها التعاون في مجال الهجرة والإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق وسرقة 415 مليون دولار من العملات المشفرة

    أعلنت شركة FTX الأميركية للعملات المشفرة المفلسة، اليوم الأربعاء، أنه تم اختراق وسرقة 415 مليون دولار من العملات المشفرة من حسابات البورصة.

    وقالت وسائل إعلام أميركية إنه تم “سرقة ما قيمته 415 مليون دولار من العملات المشفرة من حسابات البورصة، وهو ما يمثل جزءا كبيرا من الأصول المحددة التي تحاول الشركة استردادها”.

    هذا، وأكدت الشركة أن إجمالي الأصول السائلة المحددة للاسترداد تقدر بنحو 5.5 مليار دولار.

    يُذكر أن شركة FTX تقدمت بطلب الإفلاس بعد موجة من السحوبات التي شلت عمل البورصة.

    ومنذ أيام، ذكر محامو منصة FTX المنهارة للعملات المشفرة أنه تم العثور على أصول نقدية وسائلة تابعة للشركة بقيمة 5 مليارات دولار كما بالإمكان بيع أصول واستثمارات تصل قيمتها الدفترية لأكثر من 4.6 مليار دولار.

    وأضاف المحامون في جلسة لمحكمة الإفلاس أن هذه الأصول لا تتضمن مبلغ 425 مليون دولار تحتفظ بها السلطات في جزر البهاماس.

    كما أخبر محامو FTX القاضي المشرف على ملف الإفلاس أن مقدار العجز في أموال عملاء المنصة لم يتضح بعد، وأنهم يعملون على تحديد حجم مجموعة المطالبات والمبالغ المستردة المحتملة لحوالي 9 ملايين حساب.

    كانت اللجنة القانونية لتصفية منصة FTX للعملات المشفرة، في جزر البهاما قد توصلت إلى اتفاق مع السلطات الأميركية لإنهاء معظم خلافاتهم القانونية حول تصفية أصول المنصة.

    ووفقا للاتفاق سيتبادل الجانبان المعلومات حول أصول الشركة في البلدين، في الوقت الذي ستبدأ فيه لجنة التصفية بجزر البهاما في حصر وبيع أصول المنصة هناك لجمع أكبر قدر ممكن من الأموال للدائنين.

    يُذكر أنه في أوائل نوفمبر 2022، أعلنت FTX أنها تقدمت بطلب للإفلاس واستقال رئيسها، سام بانكمان-فرايد.

    بعد ذلك في ديسمبر، اتهمت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، وهي الهيئة الإشرافية التي تنظم سوق الأوراق المالية، بانكمان-فرايد بالاحتيال على المستثمرين.

    كما زعمت الوكالة أن بورصة العملات المشفرة تلقت 1.8 مليار دولار من المستثمرين، ثم تم تحويل هذه الأموال إلى صندوق تحوط خاص مملوك لرجل أعمال. وقد تم اعتقال سام بانكمان فرايد في ديسمبر في جزر الباهاما بناء على طلب واشنطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسباب الحقيقية لدعم جنوب إفريقيا لجبهة البوليساريو

    بقلم: نزار بولحية

    أي منطق قد يفسر الموقف الجنوب افريقي من الصحراء؟ وهل من مصلحة الدولة التي تطمح إلى لعب دور قيادي في القارة السمراء، والبعيدة آلاف الكيلومترات عن شمال افريقيا أن تقوم فيه دولة سادسة؟ ألا يكفيه الآن وجود خمس دول تعيش صراعات وانقسامات حادة، وتعجز عن تحقيق الحد الأدنى من التواصل والتكامل في ما بينها؟

    سيقول البعض إن الأمر بالنسبة إلى جنوب افريقيا يتعلق فقط بالدفاع عن مبدأ، وأن لا صلة له مطلقا بالحسابات والمنافع والمصالح القريبة والبعيدة، لكن لم لا يبرز ذلك بوضوح وجلاء في باقي سياساتها وتوجهاتها الخارجية؟ ولم يكد يصوب على زاوية واحدة لا غير، تتمثل في نزاع إقليمي لا يزال معروضا حتى الآن على أنظار هيئة الأمم، وطرفاه بلدان افريقيان جاران ما يجمعهما أكثر مما يفرقهما؟

    لقد أرجع بيان صادر عن اتحاد الكرة المغربي، جزءا من الضجة التي أثارها تصريح شيف زوليفيل قبل أيام، إلى تعمد الأخير «إلقاء كلمة خارج السياق لتمرير مغالطات سياسية لا تمت بأي صلة للشأن الكروي»، حسب نص البيان. ومع أن كثيرين قد يقولون الآن إن زوليفيل بالغ في مجاملة مضيفيه الجزائريين، وإنه أسمعهم كلمات تمنوا طويلا أن تخرج، ربما في وقت من الأوقات، من فم جده الراحل، وإن حديثه الجمعة الماضي أمام آلاف الجماهير الرياضية التي حضرت حفل افتتاح بطولة أمم افريقيا للاعبين المحليين في العاصمة الجزائرية عن «تحرير الصحراء الغربية» ووصفها بـ »آخر مستعمرة افريقية »، كان باختصار فصلا جديدا من فصول المناورات الدبلوماسية المعهودة بين الجانبين الجزائري والمغربي، في إطار صراعهما المفتوح والمستمر، إلا أن البعض ينسى ربما أن حفيد مانديلا كان ينفذ وبالدرجة الأولى توجهات وخطط بلاده، ويخدم أجندتها قبل أي شيء آخر. ألم يقل رئيس جنوب افريقيا مثلا قبل شهور قليلة، إنه يدعم ما يعتبره «نضالا مشرفا لشعب يريد تقرير مصيره»، في إشارة إلى الصحراء؟ ثم ألم يفرش السجاد الأحمر لزعيم البوليساريو في القصر الرئاسي، ويرحب به ويقول أمامه إننا «نشعر بالقلق حيال الصمت المتواصل في العالم إزاء النضال من أجل تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية»، وإننا «نرى أن نضالات أخرى يتم التعبير عنها بصوت أعلى.. ولهذا السبب نحن كجنوب افريقيين واضحون، نحن حازمون وبلا تردد في ما يتعلق بدعمنا للشعب الصحراوي»، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو، ما الذي تريده بريتوريا بالضبط؟ ولماذا أقحمت نفسها بشكل اعتبرته الرباط منذ 2004 «منحازا ومفاجئا وغير ملائم» في نزاع معقد يبعد عن مجالها الجيوسياسي آلاف الكيلومترات، ويهم أكبر بلدين في الشمال الافريقي؟ سيكون من الصعب جدا أن يصدق أحد الافارقة الجنوبيين إن هم كرروا المبررات نفسها التي قالها الرئيس الجزائري في سبتمبر الماضي وهو يفسر سبب وقوف بلاده مع البوليساريو وهي، «إننا لسنا في القرن التاسع عشر فالشعوب تحررت، والشعب الصحراوي يناضل ويحارب الاستعمار وهو ما قمنا به في السابق، فمن غير الممكن إذن أن نؤيد الاستعمار، ولا أطماع لنا في أرض الغير، فنحن ندافع عن أرضنا فقط»، اذ أن المقارنة بين نضالهم من أجل التحرر من الميز العنصري، والوضع في الصحراء تبدو ولعدة اعتبارات غير ممكنة أو منطقية، كما أن محاولة الجمع بين مبدأ تقرير المصير، ومحاربة الاستعمار وتصويرهما على أنهما متماثلتان في جنوب افريقيا وفي الصحراء، تبدو بعيدة عن الواقع. وإن كان المحدد الأول والوحيد اليوم للسياسة الخارجية لجنوب افريقيا هو تخليص القارة السمراء من الاستعمار، فلم تتطلع بريتوريا بعيدا ولا تنظر مثلا إلى بلد صغير لا يبعد عنها سوى مسافة قصيرة جدا بالمقارنة مع الصحراء وهو، جزر القمر فتؤيد وتدعم وبالقوة نفسها مطالبه بالتحرر والتخلص من الاستعمار الفرنسي لإحدى جزره التي لا تزال محتلة وهي جزيرة مايوت؟ أليست تلك الجزيرة فضلا عن سبتة ومليلية والجزر الجعفرية هي آخر وأقدم المستعمرات الافريقية؟ أم أنها تكيل بمكيالين ولا ترى الاستعمار إلا في مكان محدد هو الشمال الافريقي؟ لقد قالت وزيرة العلاقات الدولية والتعاون ناليدي باندر في مايو الماضي، وهي تعرض أمام البرلمان الخطوط العريضة لدبلوماسية بلادها، إنها «ستواصل ترسيخ مساهمة سياستها الخارجية في افريقيا والعالم بشأن دعم القضايا التحررية للشعوب التي ما زالت تعاني القمع بسبب الاستعمار»، وكررت أن «الصحراء الغربية هي آخر مستعمرة في افريقيا لم تتحرر بعد ما جعل مواردها الطبيعية عرضة للنهب المستمر»، لكن هل كانت ناليدي تتقمص في تلك الحالة دور جيفارا أم باتريس لومومبا في عصر يختلف تماما عن عصرهما ولمبررات وغايات بعيدة جدا عن تلك التي حركتهما في زمن ما للدفاع عن الشعوب الافريقية؟ لا شك بأن أدوات النضال الجنوب افريقي الدبلوماسية والإعلامية لدعم انفصال الصحراء عن المغرب، قد لا تبدو مختلفة فقط عن الأساليب التي اعتمدها الثوار الافارقة، بل إن تأثيرها يبدو محدودا وهذا ما يدركه المغاربة أنفسهم. فقيام جنوب افريقيا في 2004 بالاعتراف بجبهة البوليساريو وضعها بالفعل في مأزق. فهي بدلا من أن تسعى لتقريب الشعوب الافريقية من بعضها بعضا ظهرت كمساهم بارز في توسيع الشرخ القائم أصلا بينها، وبدلا من أن تلعب دورا متقدما في التوفيق والمصالحة بين الفرقاء، باتت عاجزة تماما عن جمع الافارقة وتوحيدهم، اللهم إلا من خلال الشعارات. لقد نظرت في الواقع إلى مصلحتها الضيقة فحسب، وهي الدخول بقوة إلى السوق الجزائرية من جهة، وتغذية التوتر والخلاف بين أكبر بلدين في الشمال الافريقي من جهة أخرى، حتى لا يمكنهما التفرغ لمنافستها في السباق على الزعامة القارية. وربما يدل وصف وزير الخارجية المغربي الناصر بوريطة في أكتوبر الماضي استقبال الرئيس الجنوب افريقي لزعيم جبهة البوليساريو في مراسم كتلك التي تقام عادة لرؤساء الدول بـ»البهرجة والسينما» وإرجاعه اتخاذ بريتوريا لمثل تلك المواقف التي وصفها بالمتشددة إلى عجزها عن التأثير في محيطها إلى وعي كبير من جانب الرباط بالدوافع الحقيقية التي جعلتها تقدم على ذلك. كما أن تشديده على أنه «عندما اعترفت بريتوريا بجبهة البوليساريو، كانت تظن أن دول العالم ستسير وتتخذ الخطوة نفسها، لكن ما حصل هو أن أكثر من عشرين دولة سحبت الاعتراف من الجبهة الوهمية»، وعلى أن «جنوب افريقيا دخلت مجلس الأمن اكثر من مرة، لكنها لم تنجح في تنفيذ أجندتها، حيث إنها باتت تعي أن 90 دولة تعترف بمقترح الحكم الذاتي ـ للصحراء- بما فيها 30 دولة افريقية، وهذا يعكس بعمق عجزها عن التأثير في هذا الملف»، ويؤكد أيضا أن المغاربة يقللون من أهمية ذلك الموقف ويعتبرون أن لديهم أوراقا أهم لاحتواء أي تداعيات له على ما يعتبرونه قضيتهم الوطنية الأولى. لكن هل يدرك الجزائريون بدورهم ما يريده أحفاد مانديلا من وراء الكلام المعسول لهم؟ ربما سيكشف التاريخ يوما ما عن خفايا الصراعات والمناورات التي جرت بين الشمال الافريقي وجنوبه.

    كاتب وصحافي من تونس

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إير جورنال”..مراكش الوجهة الأكثر شعبية للفرنسيين خلال 2022

    هبة بريس

    كشف الموقع المتخصص في أخبار النقل الجوي “إير جورنال”، نقلا عن معطيات محرك بحث الأسفار ”ليليغو”، أن مدينة مراكش تحتل المرتبة الأولى في ترتيب الوجهات الأكثر شعبية للسياح الفرنسيين في عام 2022، وذلك للعام الثاني على التوالي.

    وأوضح الموقع أنه “مع تذكرة ذهاب وعودة بمتوسط ​​207 يورو، شهدت المدينة الحمراء انخفاضا في الأسعار بنسبة 35 بالمئة عام 2022 مقارنة ب2019، وزيادة بنسبة 9 بالمئة مقارنة بالعام الماضي.

    وأشار المصدر إلى أن مدينة مراكش تليها في الترتيب لشبونة وبورتو (البرتغال)، موضحا أن برشلونة هي أيضا وجهة شعبية للفرنسيين حيث احتلت المركز الخامس قبل إسطنبول (الرابعة في الترتيب).

    وتأتي بعد ذلك المقاطعات الفرنسية ما وراء البحار، لاسيما سان دوني بجزيرة ريونيون (المرتبة ال6) وبوانت-آه-بيتر بجزيرة غوادلوب (المرتبة ال7)، ثم المدينة الفرنسية نيس (المرتبة الثامنة)، ومونتريال الكندية (التاسعة)، وفورت دو فرانس بجزيرة مارتينيك (العاشرة).

    من جهة أخرى، كتب الموقع أن نيويورك الأمريكية، التي احتلت المركز العاشر العام الماضي، ليست موجودة هذه السنة في الترتيب.

    وفي ما يتعلق بمبيعات التذاكر، كشف المصدر أن جزر الأنتيل والولايات المتحدة ودول المغرب العربي والمكسيك هي الوجهات الأكثر مبيعا في عام 2022، بالنسبة للمغادرات من فرنسا.

    ووفقا لاستطلاع رأي أجرته (أوبنيون واي) لصالح (ليليغو)، سافر 70 بالمئة من الفرنسيين الذين تم استجوابهم في عام 2022 مقارنة بـ 64 بالمئة في عام 2021. وقد عزى أكثر من 10 بالمئة من الأشخاص الذين لم يسافروا قرارهم إلى القلق من الإصابة بفيروس كوفيد-19، بينما برر 30 بالمئة منهم قرارهم إلى الظروف الاقتصادية ولاسيما التضخم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. الوجهة الأكثر شعبية للفرنسيين خلال 2022

    كشف الموقع المتخصص في أخبار النقل الجوي “إير جورنال”، نقلا عن معطيات محرك بحث الأسفار ”ليليغو”، أن مدينة مراكش تحتل المرتبة الأولى في ترتيب الوجهات الأكثر شعبية للسياح الفرنسيين في عام 2022، وذلك للعام الثاني على التوالي.

    وأوضح الموقع أنه “مع تذكرة ذهاب وعودة بمتوسط 207 يورو، شهدت المدينة الحمراء انخفاضا في الأسعار بنسبة 35 بالمئة عام 2022 مقارنة ب2019، وزيادة بنسبة 9 بالمئة مقارنة بالعام الماضي.

    وأشار المصدر إلى أن مدينة مراكش تليها في الترتيب لشبونة وبورتو (البرتغال)، موضحا أن برشلونة هي أيضا وجهة شعبية للفرنسيين حيث احتلت المركز الخامس قبل إسطنبول (الرابعة في الترتيب).

    وتأتي بعد ذلك المقاطعات الفرنسية ما وراء البحار، لاسيما سان دوني بجزيرة ريونيون (المرتبة ال6) وبوانت-آه-بيتر بجزيرة غوادلوب (المرتبة ال7)، ثم المدينة الفرنسية نيس (المرتبة الثامنة)، ومونتريال الكندية (التاسعة)، وفورت دو فرانس بجزيرة مارتينيك (العاشرة).

    من جهة أخرى، كتب الموقع أن نيويورك الأمريكية، التي احتلت المركز العاشر العام الماضي، ليست موجودة هذه السنة في الترتيب.

    وفي ما يتعلق بمبيعات التذاكر، كشف المصدر أن جزر الأنتيل والولايات المتحدة ودول المغرب العربي والمكسيك هي الوجهات الأكثر مبيعا في عام 2022، بالنسبة للمغادرات من فرنسا.

    ووفقا لاستطلاع رأي أجرته (أوبنيون واي) لصالح (ليليغو)، سافر 70 بالمئة من الفرنسيين الذين تم استجوابهم في عام 2022 مقارنة بـ 64 بالمئة في عام 2021. وقد عزى أكثر من 10 بالمئة من الأشخاص الذين لم يسافروا قرارهم إلى القلق من الإصابة بفيروس كوفيد-19، بينما برر 30 بالمئة منهم قرارهم إلى الظروف الاقتصادية ولاسيما التضخم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  مراكش.. جوهرة السياحة العالمية تحطم الأرقام في سنة 2022

    كشف الموقع المتخصص في أخبار النقل الجوي “إير جورنال”، نقلا عن معطيات محرك بحث الأسفار ”ليليغو”، أن مدينة مراكش تحتل المرتبة الأولى في ترتيب الوجهات الأكثر شعبية للسياح الفرنسيين في عام 2022، وذلك للعام الثاني على التوالي.

    وأوضح الموقع أنه “مع تذكرة ذهاب وعودة بمتوسط 207 يورو، شهدت المدينة الحمراء انخفاضا في الأسعار بنسبة 35 بالمئة عام 2022 مقارنة ب2019، وزيادة بنسبة 9 بالمئة مقارنة بالعام الماضي.

    وأشار المصدر إلى أن مدينة مراكش تليها في الترتيب لشبونة وبورتو (البرتغال)، موضحا أن برشلونة هي أيضا وجهة شعبية للفرنسيين حيث احتلت المركز الخامس قبل إسطنبول (الرابعة في الترتيب).

    وتأتي بعد ذلك المقاطعات الفرنسية ما وراء البحار، لاسيما سان دوني بجزيرة ريونيون (المرتبة ال6) وبوانت-آه-بيتر بجزيرة غوادلوب (المرتبة ال7)، ثم المدينة الفرنسية نيس (المرتبة الثامنة)، ومونتريال الكندية (التاسعة)، وفورت دو فرانس بجزيرة مارتينيك (العاشرة).

    من جهة أخرى، كتب الموقع أن نيويورك الأمريكية، التي احتلت المركز العاشر العام الماضي، ليست موجودة هذه السنة في الترتيب.

    وفي ما يتعلق بمبيعات التذاكر، كشف المصدر أن جزر الأنتيل والولايات المتحدة ودول المغرب العربي والمكسيك هي الوجهات الأكثر مبيعا في عام 2022، بالنسبة للمغادرات من فرنسا.

    ووفقا لاستطلاع رأي أجرته (أوبنيون واي) لصالح (ليليغو)، سافر 70 بالمئة من الفرنسيين الذين تم استجوابهم في عام 2022 مقارنة بـ 64 بالمئة في عام 2021. وقد عزى أكثر من 10 بالمئة من الأشخاص الذين لم يسافروا قرارهم إلى القلق من الإصابة بفيروس كوفيد-19، بينما برر 30 بالمئة منهم قرارهم إلى الظروف الاقتصادية ولاسيما التضخم.

    إقرأ الخبر من مصدره