Étiquette : جزر

  • هذه هي جنسية أعضاء الكاف المعنيين بالتصويت على البلد المنظم لكأس أفريقيا 2025

    زنقة 20 | متابعة

    يدور صراع كبير في كواليس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم بخصوص هوية البلد الذي سينظم كاس امم إفريقيا 2025

    وبخصوص عملية التصويت لاختيار البلد المنظم فقوانين الكاف تفيد بأن أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي وعددهم 24 عضوا هم من يصوتون حيث يحتسب لكل واحد منهم صوت واحد و في حالة التساوي في الأصوات فصوت رئيس “الكاف ” يحسم الكفة ويعتبر بصوتين.

    وفي ما يلي جنسيات الذين سيحسمون هوية مستضيف”كان 2025″مع التذكير ان رئيس الجامعة الملكية المغربية فوزي لقجع سيكون من بين الحاسمين في الاختيار.

    وسيصوت كل من الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي باعتباره رئيسا للكاف و نوابه الخمسة وهم السنغالي أوغستين سانغور و الموريتاني أحمد يحيى والجيبوتي سليمان حسن وابيري والكاميروني سيدو مبومبو نغويا وكنيزات إبراهيم من جزر القمر.

    وسيصوت كذلك باقي أعضاء المكتب التنفيذي وهم فوزي لقجع والمصري هاني أبو ريدة والتونسي وديع الجريئ، والنيجيري أماغو ميلفين بينيك وإيشا جوهانسون من سيراليون والأوغندي مويس حاسيم ماكوكو والبوركينابي سيطا سانغاري ، ومحمد علي سمير صبحة من جزر موريس وعبد الحكيم الشلماني من ليبيا وبيير ألان مونغينغي من الغابون والصومالي عبد الغني سعيد العرب والبوتسواني ماكلين كورطيز ليتشويتي و ماموتو توري من مالي والبنيني ماتوري دي شاكوس ودجيبريلا هيما حاميدو من النيجر ومصطفى ايشولا راجي من ليبيريا وإيلفيس شيتي من السيشل ثم فيرون موزينغو أومبا من الكونغو الديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فأل خير على الوداد.. حكم تونسي يقود مباراة شبيبة القبائل

    عينت لجنة الحكام بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، التونسي الصادق السالمي لقيادة مباراة شبيبة القبائل الجزائري أمام الوداد الرياضي، التي تجرى مساء بعد غد الجمعة، برسم الجولة الثانية لدور المجموعات في منافسات دوري أبطال إفريقيا، بمساعدة كل من خليل الحساني وفوزي الجريدي في حين سيكون نعيم حسني حكما رابعا.

    وقاد الحكم التونسي، الذي يعتبر الوداديون فأل خير على الفريق، العديد من المباريات للوداد في منافسات دوري أبطال إفريقيا خلال السنوات القليلة الماضية، من بينها مباراة الفريق الأحمر أمام نواذيبو الموريتاني سنة 2020، التي انتهت بفوز الوداد بأربعة أهداف لواحد، وأدار في 2021 مباراة الوداد وكايزر تشيفز الجنوب إفريقي، التي جرت ببوركينا فاسو، وانتهت بانتصار عريض للفريق الأحمر برباعية نظيفة.

    وقاد السالمي مباراة الوداد والزمالك المصري في دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا، التي انتهت بفوز الفريق الأحمر بثلاثة أهداف لواحد، بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، وفي أكتوبر الماضي أدار المباراة التي انتصر خلالها الوداد على ريفرز يونايتد النيجيري بسداسية نظيفة، في إياب سدس عشر نهائي دوري الأبطال.

    وسبق لنفس الحكم أن قاد مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام جزر القمر في كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالكاميرون، وأدار مباريات أخرى للأندية الوطنية، من بينها مباراة نهضة بركان والمصري البورسعيدي، التي شهدت أحداثا مؤسفة بالاعتداء عليه من قبل بعض لاعبي وإداريي النادي المصري.

    رضى زروق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس حكومة الكناري يؤجل زيارته للمغرب إلى مارس المقبل

    أعلن رئيس حكومة جزر الكناري، أنخيل فيكتور توريس، أمس الثلاثاء، في البرلمان المحلي، تأجيل زيارته الرسمية إلى المغرب، إلى 15 و 16 مارس المقبل، بسبب “تعديل جدول الأعمال” مع الرباط.

    وفي رده على سؤال لزعيم الحزب الشعبي لجزر الكناري، مانويل دومينغيز، شدد المسؤول الإسباني على ضرورة الحفاظ على علاقات جيدة مع المملكة المغربية. وكان من المقرر أن يزور، أنخيل فيكتور توريس، المغرب في شهر فبراير الحالي.

    وأشار رئيس الحكومة المحلية المحسوب على حزب سانشيث، إلى أن رؤساء حكومات جزر الكناري يزورون المغرب تقليديا وأن الوفد المرافق له، سيضم رئيس البرلمان الجهوي غوستافو ماتوس ورجال الأعمال من أجل تعزيز العلاقات التجارية وتدشين مشاريع جديدة.

    وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة المحلية، خوليو بيريز، أن زيارة أنخيل فيكتور توريس، ستركز على الجانب الاقتصادي والتجاري وأن جدول الأعمال المؤسسي بين الجانبين، سيتناول القضايا والملفات التي تقع ضمن اختصاص الحكومة المحلية للأرخبيل.

    وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إيبيرية، تعرض رئيس حكومة جزر الكناري، خلال زيارة سانشيث للمغرب، لانتقادات قوية بدعوى تفضيل مصالح حزب العمال الاشتراكي الذي ينتمي إليه، على حساب مصالح أرخبيل الكناري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس حكومة جزر الكناري يزور المغرب مارس المقبل

    زنقة 20 ا الرباط

    أعلن رئيس حكومة جزر الكناري المتمتعة بالحكم الذاتي عن موعد جديد لزيارته المقررة إلى المغرب.

    وقال الاشتراكي أنخيل فيكتور توريس اليوم الثلاثاء 14 فبراير في برلمان الأرخبيل “الرحلة ستتم يومي 15 و 16 مارس”. وسيرافقه خلال الرحلة إلى المملكة “رجال أعمال بهدف تعزيز العلاقات التجارية” بين الطرفين ، حسب وسائل الإعلام الأيبيرية.

    وسيعقد رئيس حكومة جزر الكناري لقاءات مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش ورئيس البرلمان المغربي ووزير الخارجية ناصر بوريطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظاهرة الزلزال (2)

    في عام 1755م من صباح أول نونبر احتشد الناس في الكنائس في «لشبونة» بكامل زينتهم في عيد «كل القديسين»، فاهتزت الأرض وفي ست دقائق تهدمت ثلاثون كنيسة وألف منزل، ومات تحت الأنقاض خمسة عشرة ألف إنسان، وجرح مثلهم في واحدة من أجمل عواصم العالم يومها.

    وبدأ الناس يحاولون تفسير ما حدث، فأما «مالا جريدا» وهو أحد اليسوعيين فقال إن الزلزال كان عقابا من الله على الرذيلة التي استشرت في لشبونة، ولكن الزلزال قضى على القساوسة المتبتلين والراهبات المتفانيات في الخدمة، ووفر ألد أعداء اليسوعيين، كما يقول المؤرخ «ويل ديورانت».

    أما أهل المغرب فهللوا للحدث يومها واعتبروه انتقاما إلهيا من محاكم التفتيش في البرتغال، ولكن الزلزال لم يعف عن المغرب فكمل طريقه إلى الرباط، فهدم المسجد الأعظم فيها، فخر على رؤوس الناس وهم يصلون.

    أما (البروتستانت) فقالوا إن هذه الكارثة هي استنكار السماء لجرائم الكاثوليك ضد الإنسانية. وأعلن «وليم روبرتون» أن مذبحة لشبونة «أبرزت عظمة الله في أبهى صورها»، ولكن الجواب عن هذا التفسير جاء بعد 18 يوما، حيث زلزلت الأرض زلزالها على الحافة الأخرى من الأطلنطي، فقتل في مدينة «بوسطن» أكثر من خمسة عشر ألفا من (البروتستانت).

    وحتى «فولتير» وقف مذهولا أمام فظاعة الحدث، ولكنه استشاط غضبا من سخف التفسيرات، وكتب يقول في ذروة الحزن: «أي جريمة ارتكب هؤلاء الأطفال، الذين اغتالهم الزلزال، وسالت دماؤهم وهم في أحضان أمهاتهم؟ وهل كانت رذائل لندن أو باريس أقل من رذائل لشبونة، ومع ذلك دمرت لشبونة وباريس ترقص؟».

    أما «جان جاك روسو» فاعتبر أن ما تعاني الإنسانية من علل وشرور، هو نتيجة لأخطاء البشر، وأن زلزال لشبونة هو عقاب عادل للإنسان، لتخليه عن الحياة الطبيعية وإقامته في المدن، ولو أن الناس التزموا الحياة البسيطة في مساكن متواضعة، لما حصل كل هذا الدمار.

    وكنيسة «آيا صوفيا» التي حولها محمد الفاتح ظلما إلى مسجد مخالفا وصية الفاروق، أنهى بناءها عام 537 م مهندسان عبقريان هما «أنتيميوس» و«أزيدوريس» بكلفة مليار جنيه إنجليزي، وحسبا حساب الزلازل قبل كل شيء. وكان الناس في أيامهم إذا بنوا زادوا في الحجارة، ففعلا العكس بأن ما يصمد في الزلازل ليس الثقل، بل الدينامية والخفة. وهكذا بنيت الكنيسة من مواد خفيفة وهندسة بارعة فنجت.

    وقام المهندس التركي «أحمد جقمق» عام 1992، من جامعة برنستون، بدراسة تحمل «آيا صوفيا» للزلازل، فوضع أجهزة حساسة في كل البناء، ثم قام بإدخال المعلومات إلى الكمبيوتر، ثم أجرى اختبارا تخيليا (simulation) في ما لو تعرضت المنطقة لزلزال من قياس 7.5 درجات على سلم ريختر، فكانت النتيجة صمود البناء.

    وفي غشت عام 1999 جاء وقت الاختبار الفعلي، فاهتز كل شيء بما فيها «آيا صوفيا»، وهلك آلاف الناس تحت الأنقاض، أما «آيا صوفيا» فلم يسقط منها حجر ولم يتصدع فيها جدار، ويبدو أنها ستعيش ألف سنة أخرى. 

    وهكذا فالزلزال لا دين له وهو غير حزبي وغير متحيز، ويضرب الجميع، وفق قانون يعرفه العلماء في تصدع الصفيحات القارية واصطدامها ببعض. ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا.

     ومنذ القديم يذهب الناس في تفسير الزلازل مذاهب شتى، ونحن نعلم اليوم أننا نسكن فوق فرن يقذف بحممه بين الحين والآخر، وليس بيننا وبين باطن التنور إلا قشرة رقيقة من الأرض، وما تحتنا نار تتلظى والزلزال.

    وفي اليوم الواحد تهتز الأرض أكثر من 27 مرة في أماكن شتى، وفي السنة ترتج أكثر من عشرة آلاف مرة بقوة 4 درجات على سلم ريختر، منها عشرون هزة (رئيسية) ومائة (قوية) وآلاف (متوسطة)، وعشرات الآلاف من التي لا يشعر بها الناس. وما زاد عن 8 درجات على سلم ريختر فيحدث مرة كل عام. وهناك تصدعات ومسارات للزلازل معروفة، مثل صدع سان أندرياس والبحر الأحمر. والخسائر تحدث بضعف المباني أكثر من قوة الزلزال، كما يحدث في المرض، فانهيار الجهاز المناعي يؤهب للمرض أكثر من قوة الجرثوم. وسبب سماع الناس بالزلزال هو المكان والإصابات. وفي 5 دجنبر 2003 ضرب الزلزال جزر الكوماندورسكي بقوة 6,6 درجات على سلم ريختر، ولكن لم يسمع أحد.

    وقد يستفيد العلماء في يوم فيوظفوا هذه الطاقة الفلكية من قوة الزلزال، فيفجروا البراكين في أماكن معينة من قشرة الأرض، كما تفعل المرأة مع الطنجرة البخارية بالتنفيس، فيستخدموها كما حدث مع الطاقة النووية والبخارية، فسارت القطارات وأمكن لمفاعل نووي تزويد مدينة بالطاقة لمدة عام. وفي يوم كانت الكهرباء صواعق تحرق المباني وتقتل الناس، واليوم حبست في سلك ولا نستغني عنها لحظة.

    وهكذا فالظواهر الكونية قد تكون مصدر رعب للأميين، فيعبدوا الحجر والبشر أحياء وأمواتا. وقد توحي بأفكار جريئة، فيمكن استخدام السلاح النووي ليس للحرب، بل في جراحة المناخ. ويمكن بتفجيرات نووية مدروسة إذابة القطب الشمالي، وقلب كامل مناخ سيبيريا وشمال كندا، فتصبح حدائق ذات بهجة للناظرين. 

    إن خطورة العقل الأسطوري أنه يعطل كل جهد بشري، والعقل العربي اليوم مغتال بسموم من التصور الخوارقي للأشياء والفهم المقلوب للتاريخ. وحينما سقطت المركبة «كولومبيا» في منطقة اسمها فلسطين بأمريكا، حسبه العرب انتصارا للانتفاضة. وعندما زحف الأمريكيون على بغداد في ربيع 2003م، ثار الغبار فاعتبر البعض أن الله يقاتل بجانب صدام. وعندما انفجر «شالينجر»، مكوك الفضاء، اعتبره البعض عقوبة إلهية. ونظر الأمريكيون إلى الحدث أنه خطأ فني، وأرسلوا بعده العشرات. ومن يبني عقله على العلم يبني لنفسه بيتا في المريخ، ومن يمشي على رأسه يخسر رأسه ورجليه معا.  

     خالص جلبي 

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال يضرب بالقرب من جزر الكوريل الكبرى

    شهدت المنطقة القريبة من جزيرة سيموشير، ضمن مجموعة جزر الكوريل الكبرى، في منطقة سخالين الروسية، يومه الإثنين، زلزالا بلغت قوته 5.6 درجات على مقياس ريختر.

    وحسب ما نشرته هيئة الزلازل الجيوفزيائية التابعة لأكاديمية العلوم الروسية في سخالين، فإن مركز الزلزال يقع على بعد 59 كيلومترا جنوب جزيرة سيموشير، وعلى عمق 110 كيلومترات.

    يشار إلى أنه ومنذ تسجيل الزلزال العنيف الذي ضرب تركيا وسوريا، الاثنين الماضي، تم تسجيل العديد من الهزات الأرضية في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال بقوة 5.6 يضرب المحيط الهادئ

    آش واقع 

    ضرب زلزال بقوة 5.6 درجات على مقياس ريختر، اليوم الاثنين 13 فبراير 2023، المحيط الهادئ، بالقرب من جزيرة سيموشير، ضمن مجموعة جزر الكوريل الكبرى، في منطقة سخالين الروسية.

    وإستنادا الى هيئة الزلازل الجيوفزيائية التابعة لأكاديمية العلوم الروسية في سخالين، فإن مركز الزلزال يقع على بعد 59 كيلومترا جنوب جزيرة سيموشير، وعلى عمق 110 كيلومترات.

    وأفاد علماء الزلازل، بأن سكان جزيرة إيتوروب، المجاورة لجزيرة سيموشير، لم يشعروا بارتدادات الهزة الأرضية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصراع الروسي الأمريكي يشتد بإفريقيا وسفيرة أمريكا بنواكشوط توجه رسالة عاجلة إلى الخارجية الموريتانية

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(ترجمة وإعداد كمال مدنيب)

    وصل الصراع بين الدب الروسي والولايات المتحدة الأمريكية حول القارة السمراء، حدودا أصبحت تشكل تهديدا حقيقيا للسلم والاستقرار العالميين، في ظل تدهور النفوذ الفرنسي والاسباني بالقارة.

    فـ »الحرب » بين الطرفين، وصلت مرحلة كسر العظام، ومحاولة تدمير المصالح الاستراتيجية لكل من الدولتين.

    في هذا الإطار، وجهت السفيرة الأمريكية بنواكشوط « سينثيا كيرشت »، في الأيام القليلة الماضية رسالة عاجلة إلى وزير الخارجية الموريتاني « محمد سالم ولد مرزوك ».

    وحسب ما جاء في الرسالة التي وصفها المتتبعون بالمهمة، فواشنطن تنظر لنواكشوط كشريك استراتيجي مهم في منطقة غرب المتوسط، وتهتم بتنمية العلاقات بما يخدم المصالح الاستراتيجية للبلدين وكذلك القضايا ذات الاهتمام المشترك بينهما.

    لتعود السفيرة الأمريكية وتقول في رسالتها: »لكن ما يثير قلقنا هي التقارير التي توصلت بها واشنطن حول مخطط روسي مدروس للتمدد نحو موريتانيا وساحل المحيط الأطلسي وهذا سيكون بمثابة تهديد استراتيجي للجناح الجنوبي للحلف الأطلسي ونخص هنا بالذكر جزر الكناري الإسبانية ».

    وأضافت الرسالة، أن الجانب الأمريكي توصل بمعلومات، مفادها أن السفير الروسي بنواكشوط تواصل مع الرئيس الموريتاني « محمد الغزواني »، وأخبره بالاستعداد الروسي الكامِل لتزويد موريتانيا بالأسلحة، بما فيها الثقيلة، على غرار ما فعلته مع مالي.

    كما أكدت المسؤولة الأمريكية، على أن ما يعزز التعاون بين روسيا وموريتانيا، هو الاتفاقية العسكرية التي أبرمتها نواكشوط مع موسكو في يونيو 2021، حيث « ستعتمد عليها روسيا بشكل كبير لتقوية نفوذها في بلدكم سيادة الوزير المحترم وهذا يمثل تهديدا مباشرا للجناح الجنوبي لحلف الناتو ».

    بالمقابل، شددت السفيرة الأمريكية على أن حلف الناتو كلف واشنطن لتتباحث مع نواكشوط في مسألة إنشاء قاعدة عسكرية في موريتانيا، وفي حال موافقة السلطات الموريتانية، ستقوم الولايات المتحدة الأمريكية فورا بالرفع من حجم المساعدات العسكرية والاقتصادية لموريتانيا، تقول الرسالة.

    وأوضح ذات المصدر الديبلوماسي، أن حلف الناتو سيقوم بتدريب الجيش الموريتاني، والرفع من كفاءاته القتالية، والعمل على حماية موريتانيا من أي عدوان خارجي.

    كما تعهدت سفارة أمريكا بموريتانيا، في حالة قبول الموريتانيين بإنشاء قاعدة عسكرية فوق أراضيهم تابعة لحلف الناتو، بالرفع من عدد التأشيرات سواء الطبية أوالدراسية، وحتى السياحية، للمواطنين الموريتانيين، كما سترفع أمريكا من قيمة المساعدات الموجهة للفقراء في جميع ربوع التراب الموريتاني، وفق ما جاء في نص الرسالة المذكورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الديبلوماسية المغربية” تنتصر للجالية وتبرز قيمتها المضافة داخل المجتمع الإسباني

    هبة بريس _ يسير الإيحيائي _

    في جزر تستقطب ما بين 24 إلى 26 مليون سائح سنويا نظمت القنصلية العامة ب”بالما دي مايوركا” معرضا مميزا للطبخ المغربي الأصيل يوم الخميس الماضي، بحضور عدد كبير من المهتمين بقطاع الفندقة على الصعيد الجهوي في مبادرة هادفة من شأنها ان تروج للمنتوج المغربي الذي صار محط قرصنة ولصوصية من بعض الجهات التي يعرفها الجميع.

    النشاط القنصلي الذي عملت القنصلية على إنجاحه بدعوة كل من روساء التعاونيات الفلاحية ب”جزر البليار” وممثلي السلطات المكلفة بقطاع الفلاحة و السياحة وبعض رؤساء المقاولات المستوردة و كذلك أشهر الطباخين والمسؤولين عن قطاع التكوين في مجال الطبخ و الفندقة و كل المنابر الاعلامية، يندرج في إطار الترويج للموروث الثقافي المغربي أولا كحمولة ثقافية غنية توارثتها الأجيال وحرصت خلالها المرأة المغربية تحديدا على التعبير بها عن كرم وجود المجتمع المغربي الأصيل وعن عمق وعراقة تاريخه إضافة إلى علو كعب المغاربة في الإحتفاء بالضيف والزائر والسائح .

    وحرصت القنصلية المعنية بهذه التظاهرة على إبراز ما تقدمه الجالية المغربية كموروث ثقافي تتغنى به في إطار الإندماج والتعايش مع محيطها الجديد المختلف كليا عن الوطن، إذ يعتبر الطبخ المغربي الراقي أيضا وسيلة لإبراز تجذر الحضارة المغربية عبر الزمان والمكان مختزلا قرون عديدة ومناطق مختلفة تفننت كل منها في إضافة مواد وتوابل ونهكات من بلدان وقارات مختلفة يمكنها أن تغني بطابعها المغربي قطاع السياحة الايبيرية التي تستقبل 26 مليون سائح سنويا .

    . وبهذا الشكل يمكنها ان تروج للسياحة المغربية من خلال شرح اصولها و عناصرها و طرق تقديمها و التزاوج المتين و الصناعة التقليدية التي ترافقها في مراحل الطهي و التقديم …

    و يمكن هذا النشاط في ترسيخ الطابع المغربي و التاكيد عليه في جميع المناسبات و امام جميع المنابر لقطع الطريق على التسلط السائب لبعض الجهات المعروفة بالسطو و السرقة الموصوفة و الممنهجة للموروث التفافي و الحضاري والتاريخي المغربي، فمن خلال تقديم الوصفات التقليدية ومكوناتها وطرق تحضيرها وإعطائها ذاك الزخم الإعلامي الكبير من خلال عرضها على كل المنابر الإعلامية يمكن الجزم بأنه يستحيل بعد ذلك على محترفي النهب والسلب ولصوص التراث الإقتراب من التراث المغربي في جزر البليار وغيرها.

    كما مكنت هذه المناسبة المميزة من التعريف بدور وقيمة المرأة المغربية وأهمية إضطلاعها بدور الحفاظ على عناصر الهوية المغربية الحضارية تغذية البيت ورعاية الأسرة وفق الإمكانيات والإحتفاء بالضيوف في المناسبات.

    وحرصت القنصلية العامة ب” جزر البليار” وعلى رأسها الفنان والمبدع ” عبد الله بيدود” على إستدعاء مديرة الجامعة واقتراح أهمية إنشاء إطار شراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط قصد كسب سوق رابحة في مجال تدبير وتموين القطاع الفلاحي بالمنتوج الوطني الخالص ، وهو الأمر الذي أذكى إهتمام المدعويين من رجال أعمال ومهنيي القطاع الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرات رئيس وزراء اليابان « المُغْتَال » تكشف خفايا صادمة عن الخلافات بين رؤساء العالم

    كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضد رحلتي إلى سوتشي (في مايو 2016).

    وكتب آبي في مذكراته: « عندما زرت الولايات المتحدة عام 2016، للمشاركة في قمة الأمن النووي، أخبرت الرئيس باراك أوباما، أنني سألتقي بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في سوتشي في شهر مايو، وسرعان ما ظهرت على وجهه علامات الاستياء، وأجابني غاضبا: لو كنت مكانك، لما فعلت ذلك، وبهذه الكلمات تعكر جو اللقاء بيننا، وتمت زيارتي إلى سوتشي، والتقيت الرئيس بوتين، رغم اعتراض الولايات المتحدة ».

    وأشار آبي، إلى أن موقف أوباما، نابع من رغبة الولايات المتحدة في الحفاظ على تكثيف جهود مجموعة دول G 7، بشكل جماعي، في مسألة الضغط على موسكو، بعد عودة ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا الاتحادية.

     وتطرق آبي في مذكراته، إلى اقتراح أوباما المفاجئ، خلال قمة مجموعة G7 في بروكسل عام 2014، بفرض عقوبات ضد روسيا، بسبب الخلافات حول أوكرانيا، وانضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا الاتحادية، ما أثار ردود فعل، وتحفظات من قبل بعض الدول الأوروبية، بسبب علاقاتها الاقتصادية مع روسيا، كفرنسا التي كانت تخطط لتصدير سفن برمائية إلى روسيا، وألمانيا التي تعتمد بشكل أساسي، على الغاز الروسي.

    وأشار آبي إلى أن أوباما كان متشددا في طرح قضية العقوبات، ضد روسيا، ووزع قائمة العقوبات على المشاركين في القمة، بنفسه، رغم عدم مرور هذه القائمة على الخبراء، لدراستها قبل طرحها، على الدول بشكل مفاجئ، ومغاير للأعراف الدبلوماسية، كما فعل أوباما.

    وأوضح آبي، أن المستشارة الألمانية، أنغلا ميركل، سألته عن موقف طوكيو تجاه العقوبات، وأنه أجابها: « أن اليابان لن تشارك في العقوبات ضد روسيا، لأن ذلك من شأنه أن يوتر المفاوضات الدائرة بين البلدين، لكن يمكننا إصدار وثيقة إدانة على شكل انتقاد ».

    وأضاف أن الرئيس الفرنسي آنذاك، فرانسوا هولاند، اتخذ موقفا حذرا، من اقتراح أوباما، وفي النهاية، وضعت ميركل حدا للخلافات الدائرة، حول مسألة العقوبات ضد روسيا، واقترحت أن يصدر الجميع بيانا يدين روسيا، ويترك مناقشة العقوبات على المستوى الإداري لكل دولة، كما تراه مناسبا.

    ونوه آبي، بأن الجميع شعر بالارتياح، لأن موضوع العقوبات ضد روسيا، لم يتم التوافق عليه بين دول المجموعة، وتم تبني إصدار بيان، بالإدانة الجماعية لروسيا، بدلا من العقوبات، حتى أن رئيس الوزراء الإيطالي حينها، ماتيو رينزي، مد يده إلي ليصافحني بحرارة.

    كما أشار آبي في مذكراته، إلى أن معاهدة السلام بين موسكو وطوكيو عام 2018، على أساس الإعلان السوفيتي الياباني المشترك في الـ 19 من أكتوبر 1956، لا تعتبر تنازلا من قبل طوكيو، لأن الاتحاد السوفيتي حينها، تعهد بإعادة جزيرة شيكوتان، والعديد من الجزر غير المأهولة المجاورة لسلسلة جبال كوريل الصغرى، إلى اليابان، حال إبرام معاهدة سلام نهائية، بين البلدين.

    وأكد أن مطالبة اليابان لروسيا، بإعادة جميع جزر الجزء الجنوبي من الكوريل، دفعة واحدة، غير منطقية، وتعني أن هذه الجزر لن تعود أبدا لليابان.

    وفي سياق آخر تطرق آبي في مذكراته إلى خطة النقاط الـ 8 لتطوير التعاون الاقتصادي بين طوكيو وموسكو، في العام 2016، خلال لقائه مع بوتين في سوتشي، والتي تضمنت تعزيز العلاقات بين البلدين، في مجالات الطاقة، والاقتصاد، والصناعات، وتحديدا التقنيات المتقدمة، بما فيها الطاقة النووية، وغيرها.

    وتتضمن مذكرات رئيس الوزراء الياباني، الأسبق، شينزو آبي، 18 مقابلة صحفية، بصيغة سؤال وجواب، بإجمالي 36 ساعة، ولم تنشر من قبل بسبب طبيعتها الحساسة للغاية، وتم طرحها للبيع في اليابان هذا الأسبوع.

    وتم اغتيال رئيس الوزراء الياباني الأسبق، شينزو آبي، في الـ 8 من يوليو 2022، خلال تجمع انتخابي، حيث اقترب منه رجل، وأطلق عليه النار من مسافة صفر، وبرر ذلك بـ « أسباب دينية ».
    العلم الإلكترونية – تاس

    إقرأ الخبر من مصدره