Étiquette : جفاف

  • 165 مليار دولار أضرار الظواهر المناخية الشديدة بالولايات المتحدة عام 2022

    تسببت عواصف وحرائق غابات وأعاصير وموجات جفاف شديدة بخسائر تجاوزت 165 مليار دولار في الولايات المتحدة العام الماضي مع “مفاقمة” تغير المناخ بعض الظواهر الجوية، وفق ما ذكر تقرير حكومي، الثلاثاء.

    وقالت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، إن البلاد شهدت 18 كارثة جوية في العام 2022، وكان إعصار إيان الأكثر كلفة إذ أسفر عن خسائر بلغت قيمتها 113 مليار دولار.

    وقال ريتشارد سبينراد المسؤول في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، “يتسبب تغير المناخ في حدوث المزيد من الظواهر الشديدة التي تسبب أضرارا كبيرة وغالبا ما تؤدي إلى أخطار متلاحقة مثل جفاف شديد وحرائق غابات مدمرة وفيضانات وانزلاقات تربة خطيرة”.

    ومع خسائر بلغت 165 مليار دولار، احتل عام 2022 المرتبة الثالثة في التكاليف الإجمالية للكوارث المناخية بعد العام 2017 (إعصارا هارفي وإيرما) والعام 2005 (إعصار كاترينا).

    وأوضح التقرير أن هذه الأرقام لا تعكس الكلفة الإجمالية للكوارث المناخية في الولايات المتحدة العام الماضي، بل فقط تلك المرتبطة بالكوارث الكبرى التي تسببت كل منها في أضرار تزيد عن مليار دولار، مشيرا إلى أن الكوارث التي بلغت خسائرها مليار دولار شكلت حوالى 85 % من الأضرار الإجمالية الناجمة عن كل الكوارث المناخية المسجلة في الولايات المتحدة عام 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلاحون بسطات ينتظرون الأعلاف منذ مارس الماضي

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    سجل النائب البرلماني مصطفى القاسمي يوم الاثنين الماضي أن الدعم المقدم للفلاحين غير ملموس على أرض الواقع، بل يقتصر على الفلاح الكبير واللوبي الفلاحي.
    وذكر في سياق تعقيب إضافي أن الفلاح الصغير والمتوسط يواجه الموت البطيء حاليا ولا يحظى بالمساندة المطلوبة لتخطي تداعيات الجفاف الحاد.
    وأكد أن عددا من النواب طالبوا بعقد لقاء مع السيد وزير الفلاحة قصد تدارس هذه الوضعية وبحث الحلول الممكنة لجعل الفلاح يتخطى الظروف القاسية خاصة في إقليم سطات، لكن الوزارة لم تستجب لهذا المطلب، مضيفا أن الفلاحين وخاصة الصغار منهم والمتوسطين سددوا مستحقات الدعم منذ مارس الماضي ولم يتوصلوا به إلى الآن على مستوى إقليم سطات ناهيك عن مشاكل أخرى مطروحة بالمنطقة، ليؤكد ختاما أن معاملة هذا الإقليم الفلاحي بامتياز تظل دون المستوى المطلوب.
    من جهته افاد وزير الفلاحة محمد صديقي أن دعم الدولة للفلاح مستمر ويهم الاستثمار وتدبير الظرفية الصعبة التي يعرفها العالم القروي بحدة، لافتا إلى أنه لولا دعم الأعلاف لما استمر التموين العادي للأسواق باللحوم والحليب في ظل جفاف مطول وصعب.
    وذكر في الأخير أن الحلول ليست ترقيعية، وان الوزارة ترحب بكل المبادرات والملاحظات التي تصب في مصلحة الفلاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 2022 الأكثر حرارة على الإطلاق في إوروبا

    شهدت إسبانيا في 2022 أكثر الأعوام سخونة منذ عام 1916 على الأقل، وهو تاريخ بدء تسجيل اليانات ذات الصلة، وفق وكالة الأرصاد الجوية الوطنية.

    كتبت وكالة الأرصاد الجوية الاثنين على تويتر “كان عام 2022 أكثر الأعوام سخونة في إسبانيا منذ عام 1916 على الأقل”، مشددة على أنها “المرة الأولى التي يتجاوز فيها متوسط درجة الحرارة السنوية 15 درجة مئوية” ليصل إلى 15.5 درجة.

    وأضافت أن “حتى 2011، لم يتم تجاوز 14.5 درجة مئوية. ومنذ ذلك الحين، حدث هذا خمس مرات”. خلف عام 2022، كان العامان الأكثر سخونة هما 2017 و2020.

    أوضحت وكالة الأرصاد الجوية أنها حسبت بأثر رجعي متوسط درجات الحرارة السنوية بين عامي 1916 و1961 اعتمادا على قياسات معزولة ونمذجات إحصائية.

    تعرضت إسبانيا وجزء من أوروبا في 2022 للعديد من موجات الحرارة الحارقة خلال الصيف، اندلعت خلالها حرائق لا مثيل لها وارتفع عدد الوفيات ومستوى الجفاف.

    قالت وكالة الأرصاد الجوية في 21 ديسمبر في تقريرها غير النهائي “للمرة الأولى، شهدت البلاد الموسمين المتتاليين الأكثر سخونة” في الصيف والخريف.

    تعزى وفاة ما يقرب من 4744 شخصا في إسبانيا إلى ارتفاع درجات الحرارة في صيف 2022، وفقا لتقديرات الوفيات الزائدة لمعهد الصحة العامة.

    كما تحول أكثر من 300 هكتار إلى رماد بسبب الحرائق في 2022، وهي أفدح خسارة منذ بدء التسجيل في 2000، وفقا لنظام بيانات حرائق الغابات الأوروبي.

    قالت وكالة الأرصاد الجوية “مع الأخذ في الاعتبار هطول الأمطار المسجلة حتى 15 ديسمبر، هذا هو ثالث عام جفاف على التوالي”.

    هذا فيما امتلأت خزانات المياه حتى 43 في المائة من طاقتها في نهاية ديسمبر، مقابل 53 في المائة في المتوسط على مدى الأعوام العشرة الماضية، وفقا لوزارة التحول البيئي التي تتبع لها وكالة الأرصاد الجوية.

    في أوروبا، كان صيف 2022 هو الأكثر حرارة على الإطلاق، وفق خدمة تغير المناخ الأوروبية كوبرنيكوس.

    كما سجل ما لا يقل عن 15000 حالة وفاة مرتبطة ارتباطا مباشرا بموجات الحر الشديدة التي ضربت القارة الصيف الماضي، وفقا لتقدير غير مكتمل أعلنته في أوائل نوفمبر منظمة الصحة العالمية.

    أشارت الأمم المتحدة في أوائل نوفمبر إلى أن القارة الأوروبية هي أيضا القارة الأكثر تأثرا باحترار الطقس فقد سجلت ارتفاعا في درجات الحرارة يزيد بأكثر من مرتين عن المتوسط العالمي على مدار الثلاثين عاما الماضية.

    يعتبر العلماء زيادة موجات الحرارة نتيجة مباشرة لأزمة المناخ، مع زيادة في شدة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ومدتها وتكرارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العجز التجاري في المغرب يقفز إلى 287 مليار درهم

    ارتفع العجز التجاري في المغرب بنسبة 56.9 بالمئة، ليصل إلى 287 مليار درهم (27.5 مليار دولار) في الفترة من يناير حتى نوفمبر من العام الحالي، فيما يرجع أساسا إلى ارتفاع تكاليف الطاقة.

    وأظهرت بيانات لمكتب الصرف المغربي، الجمعة، في تقرير شهري أن الواردات زادت 42.3 بالمئة عنها قبل عام إلى 676 مليار درهم (64.7 مليار دولار)، بينما ارتفعت الصادرات 33 بالمئة إلى 389 مليار درهم (37.2 مليار دولار).

    وكانت فاتورة الطاقة الأكثر ارتفاعا إذ زادت 110 بالمئة إلى 141.5 مليار درهم (13.5 مليار دولار)، في حين زادت تكلفة واردات القمح بأكثر من المثلين إلى 24 مليار درهم (2.3 مليار دولار)، بعدما واجهت البلاد أسوأ جفاف منذ عقود من الزمن.

    وسجل المغرب، الذي يمتلك أكبر احتياطي من الفوسفات في العالم، ارتفاعا نسبته 54.8 بالمئة في صادرات المعدن ومشتقاته، ومنها الأسمدة، إلى 108 مليارات درهم (10.3 مليار دولار).

    وقاد قطاع السيارات الصادرات الصناعية بزيادة 35 بالمئة إلى 100.3 مليار درهم (9.6 مليار دولار).

    كما ارتفعت إيرادات السياحة 153 بالمئة إلى 81.7 مليار درهم (7.82 مليار دولار) مع تعافي القطاع من تداعيات جائحة كوفيد-19.

    وزادت تحويلات المغاربة العاملين بالخارج، والتي تعتبر مصدرا أساسيا للعملة الصعبة، 14.6 بالمئة إلى 99.5 مليار درهم (9.53 مليار دولار)، في حين ارتفعت الاستثمارات الأجنبية المباشرة 31.5 بالمئة إلى 35.3 مليار درهم (3.38 مليار دولار).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاقتصاد الوطني يواصل تباطؤه الحاد بالربع الثالث من 2022

    واصل نمو الاقتصاد الوطني تباطؤه الحاد خلال العام الجاري بسبب تراجع الأنشطة الفلاحية نتيجة موجة جفاف حادة لم تشهدها البلاد منذ عقود.

    وبلغت معدلات النمو 1.6% خلال الربع الثالث على أساس سنوي، مقارنة بـ8.7% خلال نفس الفترة من العام الماضي، بحسب بيانات المندوبية السامية للتخطيط.

    يُسهم القطاع الفلاحي بنسبة 14% من الناتج المحلي الإجمالي، ويرتبط معدل النمو بأداء هذا القطاع في ظل فرص العمل التي يوفرها والقيمة التي يحققها.

    النمو في الربع الثالث جاء أقل من المعدل المسجل في الربع الثاني البالغ 2%، إلا أنه كان أفضل من الربع الأول الذي حقق الناتج المحلي الإجمالي خلاله ارتفاعاً بنسبة 0.3%.

    انخفضت الأنشطة الفلاحية بنسبة 15.1%، فيما ارتفعت الأنشطة غير الفلاحية بنسبة 3.6%. وتتوقع المملكة أن ينمو اقتصادها بنسبة 1.5% خلال العام الجاري، مقابل توقعات صندوق النقد الدولي بنمو قدره 1.25%.

    وتسعى المملكة، التي تواجه تداعيات الجفاف وآثار تقلبات الأسعار في الأسواق العالمية إلى تحقيق نمو اقتصادي بمعدل 4% العام المقبل، وحصر عجز الميزانية في حدود 4.5% من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 5.3% المتوقَّع مع نهاية 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 2022 سنة الكرة المغربية بامتياز !

    أيام قليلة تفصلنا عن نهاية السنة واستقبال أخرى جديدة، نتمناها أن تكون فعلا “سنة سعيدة” ومليئة بالمباهج والمسرات، تنسينا ذلك الجزء المظلم من سابقتها الذي ترك ندوبا عميقة في قلوبنا. وأن يشمر مدبرو الشأن العام عن سواعدهم للعمل الجاد والمسؤول على تدارك النقائص واستثمار المكتسبات، بما يساهم بفعالية في النهوض بالأوضاع المتردية وإعادة البسمة للشفاه التي أذبلها الفساد وسوء التدبير…

    وتجدر الإشارة هنا ولو باقتضاب إلى ما خلفته السنة الميلادية 2022 من حزن واستياء عميقين: حزن عن مأساة الطفل ريان ذي الخمس سنوات، من قرية أغران الجبلية التابعة للمدينة الزرقاء شفشاون، التي أبكت الملايين داخل المغرب وخارجه إثر سقوطه في بئر ضيقة وسحيقة، ظل عالقا فيها يقاوم الموت طوال خمسة أيام، دون أن تتمكن عناصر الإنقاذ من إخراجه حيا يرزق رغم كل الجهود المبذولة.

    ومن استياء لدى عامة الشعب جراء ما عرفته البلاد خلالها من موجتي جفاف وغلاء غير معهودتين، حرما الكثير من عائلات البوادي والمدن من تأمين ضروريات العيش، بسبب التهاب أسعار المحروقات المتواصل وما ترتب عنه من زيادات رهيبة في أسعار باقي المواد الأكثر استهلاكا، لدرجة أن حليب الأطفال لم يسلم بدوره من هذا الاعتداء الشنيع، الذي قوض القدرة الشرائية لغالبية الأسر المغربية، وأثار الكثير من الاحتجاجات المتوالية في الشارع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، التي أضحت تضج بعديد التغريدات والتدوينات المنددة بالغلاء ومن بينها هاشتاغ “لا لغلاء الأسعار”

    غير أنها تميزت في المقابل بما تحقق من نجاحات في توطيد دينامية العمل الدبلوماسي رفيع المستوى داخل المنتظم الدولي، حيث تكلل بالنجاح 51 ترشيحا مغربيا هذه السنة فيما عرفت السنة الماضية 43 ترشيحا فقط، وهو ما يعكس وجاهة استراتيجية الدبلوماسية المغربية، التي أعطت أكلها بفضل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز حضور المملكة المغربية في المنظمات الدولية والإقليمية وتكريس مكانتها كعضو فاعل ومسؤول في المجتمع الدولي.

    وليس هذا وحسب، بل عرفت سنة 2022 كذلك نهضة كروية ساهمت في إشعاع المغرب، حيث أن كرة القدم حققت إنجازات جيدة في عديد المنافسات وبكافة الفئات الصغرى والكبرى. وبدا واضحا للجميع أنها تسير في خط تصاعدي في اتجاه تكريس تطويرها وجعل الأندية والمنتخبات قادرة على مقارعة أقوى الأندية والمنتخبات، سواء على الصعيدين العربي والإفريقي أو على المستوى الدولي. ويعود الفضل في ذلك إلى ما بذل من جهود في السنوات الأخيرة، على عدة أصعدة: جودة البنية التحتية، مراكز التدريب ومؤسسات التكوين والاهتمام بالعمل القاعدي، مما ساعد الفرق والمنتخبات في الإعداد الجيد والعمل وفق ظروف احترافية تضاهي ما تتوفر عليه دول أوروبا…

    ففي هذه السنة تحققت إنجازات كروية رفيعة، توج خلالها نادي الوداد الرياضي البيضاوي بلقب دوري أبطال إفريقيا، إثر تغلبه على فريق الأهلي المصري في المباراة النهائية بهدفين نظيفين بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء. كما تمكن فريق نهضة بركان من الظفر بلقب بطولة كأس الكونفدرالية عقب تفوقه في المباراة النهائية على فريق “أورلاندو بايرتس” الجنوب إفريقي بالضربات الترجيحية (4/5) بعد التعادل الإيجابي (1/1) في الوقت الأصلي. وفوز نادي الجيش الملكي بلقب دوري أبطال إفريقيا للسيدات بعد فوزه على حامل اللقب فريق “ماميلودي صن داونز” الجنوب إفريقي برباعية نظيفة في الرباط. فضلا عن تتويج منتخب “الفوتسال” ببطولة كأس العرب وبطولة كأس القارات، وتأهل منتخب المغرب للسيدات تحت سن 17 سنة إلى بطولة كأس العالم وفوز منتخب المغرب تحت سن 18 سنة بالميدالية البرونزية في منافسات ألعاب البحر الأبيض المتوسط.

    وكان من بين أهم الأحداث الرياضية الكبرى تأهل منتخب “أسود الأطلس” إلى بطولة كأس العالم (قطر 22) بعد انتصاره على منتخب الكونغو الديموقراطية في مباراتي الذهاب والإياب بما مجموعه (5/2) ويضمن مشاركته للمرة السادسة في بطولات المونديال.

    بيد أن الأروع من ذلك أنه على عكس المشاركات السابقة، استطاع المنتخب الوطني بعزيمة الكبار والطموح والتفاؤل أن يخطف أنظار العالم ويدحض كل التكهنات التي كانت تتوقع خروجه من دور المجموعات، إذ أبدع وأمتع كرويا وأخلاقيا عبر أدائه الجماعي المتماسك، الروح القتالية، الغيرة الوطنية، الانضباط التكتيكي والبر بالوالدين. وتمكن من نشر الأفراح وإقامة الاحتفالات بانتصاراته المتوالية على أعتى المدارس الكروية الأوروبية، وإبهار العالم بما بصم عليه من قصة نجاح رائعة بعنوان “ديرو النية” من تأليف الناخب الفذ وليد الركراكي. تلك القصة التي دارت أحداثها المشوقة في العاصمة القطرية الدوحة إبان الفترة الممتدة من 20 نونبر إلى 18 دجنبر 2022. تجسدت في ذلك المسار المشرف الذي انتهى ببلوغه نصف نهائي كأس العالم واحتلاله المرتبة الرابعة، ليصنع مجد وتاريخ إفريقيا والعالم العربي…

    ولعل التتويج الأكبر الذي سيظل راسخا في البال وتتغنى به الأجيال، هو ذلك الاستقبال الأسطوري الذي حظي به منتخب الأسود من لدن الجماهير الشعبية العريضة وملك البلاد محمد السادس عصر يوم الثلاثاء 20 دجنبر 2022، انطلاقا من مطار سلا-الرباط وصولا إلى القصر الملكي، حيث تم توشيح صدور الأبطال بأوسمة ملكية أمام أعين أمهاتهم اللواتي حضرن إلى جانبهم. وهو الحدث التاريخي الهام الذي واكبته مختلف وسائل الإعلام ووكالات الأنباء الوطنية والدولية بتغطيات وصور وفيديوهات خالدة، لما يحمل من دلالات عميقة حضاريا وثقافيا ومؤسساتيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف أحكم الغلاء قبضته على المغاربة خلال 2022؟

    يودع المغاربة عام 2022 على إيقاع الغلاء الذي أرخى بظلاله الثقيلة المظلمة على حيوات كثير من المغاربة، فارتفاع الأسعار كان وما يزال حديث الشارع المغربي، خاصة وأن لهيب الأسعار لمس أغلب المواد الإستهلاكية حتى الخدمات لم تسلم هي الأخرى، ما تسبب في احتجاجات بالشوارع في مناسبات متفرقة للتنديد بالغلاء ورفع صوت المطالب بتحسين الوضع الاجتماعي.

    وبدأت موجة الغلاء منذ أواخر السنة الماضية وطالت جميع المواد الاستهلاكية والخدمات، إذ تعود أسبابها إلى غلاء المواد الأولية والمحروقات والمواد الفلاحية وفق التأثير العالمي وتداعيات الحرب الأوكرانية الروسية، وفق تأكيد حكومة عزيز أخنوش.

    وعن ارتفاع الاسعار وتأثيرها الداخلي التي تطبع الأسواق الداخلية للمغرب، يقول رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، بوعزة الخراطي، إنها تتجلى بشكل واضح ولها نعكاسات وخيمة بسبب تحكم الوسطاء والمضاربين وغياب مؤسسة تعنى بالاستهلاك مما يضاعف أثمنة المواد الاستهلاكية، موجها باللوم على ما ارتكب سابقا مما اعتبرها أخطاء استراتيجية للحكومات السابقة والحكومة الحالية في عدم اعتماد سياسة اقتصادية تستهدف السيادة الغذائية للبلاد.

    هذه الأسباب تجعل القدرة الشرائية للمغاربة غير كافية لتغطية حاجياتهم من المواد الاستهلاكية، إذ يشير الخراطي في حديثه لـ”الأيام 24″ أن أكثر الفئات المتضررة من الغلاء هي الطبقة المتوسطة من الموظفين والأجراء ذوي الدخل المحدود والطبقة الفقيرة. داعيا الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها في تدبير الشأن العام ولهذه الأزمة العالمية، محذرا أن عدم تواصلها مع الموطنين يفاقم الأزمة وسيحدث احتقانا وانتفاضة اجتماعية.

    وخلال الأشهر الماضية، لوحظ ارتفاعات في أسعار الوقود والمواد الغذائية والخدمات بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19 والحرب الروسية على أوكرانيا، فضلا عن جفاف استثنائي ضرب المملكة هذا العام، وأدى إلى تراجع توقعات النمو لهذه السنة إلى 0.8 بالمائة فقط.

     المندوبية السامية للتخطيط، كشفت في معطيات سابقة أن ارتفاع معدل التضخم بلغ 8.3% في نهاية شتنبر على أساس سنوي، وأضافت أن هذه الزيادة جاءت مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 14.7%، وتكلفة النقل 12.9%. في حين انخفض مؤشر ثقة الأسر، خلال الربع الثالث من سنة 2022، مسجلاً أدنى مستوى له منذ انطلاق البحث سنة 2008.

    في المقابل، تؤكد حكومة عزيز أخنوش أن تدابيرها في مواجهة الأزمات المتزامنة، التي شهدتها البلاد هذا العام، مكّنت من التحكم في ارتفاع الأسعار، والحد من تداعياته على القدرة الشرائية للمواطنين، والحفاظ على التوازنات المالية للبلاد وتحقيق صمود الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يرصد أخطر الكوارث الطبيعية المدمرة خلال سنة 2022

    كشف تقرير حديث عن تكلفة الآثار المدمرة من الكوارث المرتبطة بتغير المناخ في 2022، مثل الجفاف والفيضانات والعواصف والأعاصير.

    وبهذا الخصوص، وضعت منظمة ”Christian Aid” قائمة بأغلى 10 كوارث بيئية في 2022 من حيث الخسائر المادية والتي تراوحت بين 3 و100 مليار دولار.

    ومن بين هذه الكوارث، وفقا لما نقلته تقارير صحفية عن ذات التقرير، نجد إعصار ”إيان” الذي خلف خسائر بقيمة 100 مليار دولار، بعدما تسبب في أضرار كبيرة غرب كوبا وجنوب شرق الولايات المتحدة، كما تسبب على مدى 7 أيام أواخر شهر شتنبر في مقتل ما لا يقل عن 150 شخصا وشرد 40 ألفا.

    وعلى مستوى القارة الأوروبية، كبد الجفاف هذه القارة خسائر وصلت إلى 20 مليار دولار، إذ اعتبر الأسوأ في أوروبا منذ 500 عام، مما أثر على إنتاج الغذاء والطاقة وتوافر المياه والحياة البرية، وتسبب في إشعال حرائق غابات وإتلاف المحاصيل.

    وفي الصين، تسببت الفياضانات بخسائر بقيمة 12.3 مليار دولار شهر يونيو الماضي، حيث شهد جنوب البلاد أشد هطول للأمطار منذ عام 1961، ما تسبب في حدوث فيضانات وانهيارات أرضية، وأجبر مئات الآلاف من الأشخاص على الإجلاء من المناطق التي يعيشون فيها، هذا إلى جانب الجفاف الذي ضرب ذات البلاد شهر غشت إثر ارتفاع درجات الحرارة القصوى وانخفاض هطول الأمطار مما أثر بشكل سيء على حوض نهر اليانغتسي، الذي يوفر المياه لأكثر من 450 مليون شخص.

    وأما في أستراليا، فإن الفياضانات خلفت خسائر بقيمة 7.5 مليار دولار ما بين شهري فبراير ومارس، مما أسفر عن مقتل 27 شخصا وتشريد 60 ألف شخص، فيما تسببت الفيضانات في باكستان أيضا في مقتل أكثر من 1700 شخص وتشريد 7 ملايين مواطن.

    وإلى جانب ذلك، أفاد التقرير، أن عاصفة “يونيس”، تسببت على مدار 5 أيام شهر فبراير في دمار هائل ببلجيكا وألمانيا وأيرلندا وهولندا وبولندا والمملكة المتحدة، وخلفت مقتل سبعة أشخاص.

    وفي نفس السياق، عانت البرازيل من جفاف معظم سنة 2022، فيما ضرب الإعصار “فيونا” منطقة البحر الكاريبي وكندا في الجزء الأخير من شهر شتنبر، ما أسفر عن مقتل أكثر من 25 شخصا وتشريد 13000 شخص، وأغلقت 4 مطارات دولية على الأقل، إلى جانب عدد كبير من الطرق.

    وأشار المصدر، إلى أن فيضانات “كوازولو ناتال وإيسترن كيب” بجنوب إفريقيا خلال شهر أبريل الماضي خلفت خسائر بقيمة 3 مليارات دولار، ومقتل 459 شخصا واضطر أكثر من 40 ألفا إلى مغادرة منازلهم، بالإضافة إلى أحد أكثر موانئ جنوب إفريقيا حركة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير التجهيز والماء يقلل من خطورة الأضرار على البيئة نتيجة أشغال مقلع شركة إسمنت في برشيد

    يخلف مقلع شركة إسمنت المغرب “بيطومار”، أضرارا بليغة تجاه البيئة وساكنة دوار ليساسفة بجماعة بن معاشو التابعة لإقليم برشيد.

    وذكر محمد البوعمري عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، بعضا من هذه الأضرار في سؤال كتابي وجهه إلى نزار بركة وزير التجهيز والماء، ومنها استنزاف الفرشة المائية بسبب التعميق في الحفر، مما أدى إلى جفاف عدد كبير من الآبار مع ما يترتب عن ذلك من أضرار بليغة.

    بالإضافة إلى تصدع وتشقق جدران المباني بشكل متفاوت الخطورة بفعل قوة المتفجرات المستعملة و الضجيج المتواصل الذي تحدثه آليات الحفر والنقل.

    كما ذكر بانطلاق الأشغال في وقت مبكر من الصباح واستمراره الى وقت متأخر من الليل، بالإضافة إلى التأثير على مردودية المنتوجات الفلاحية بالمنطقة.

    وأشار إلى وجود شكاية تقدمت بها ساكنة الدوار دفعت بلجنة إقليمية مختصة بتحرير محضر يوم الثلاثاء 07 يونيو 2022 يتضمن نفس الأضرار.

    من جانبه قلل نزار بركة، وزير التجهيز والنقل، من تلك الأضرار موضحا بأن “المقلع حاصل على تصريح بالاشتغال منذ سنة 2019 وعلى الموافقة البيئية منذ سنة 2018”.

    كما أشار إلى أن الشركة قامت بإنجاز دراسات بواسطة مكتب دراسات معتمد أسفرت عن عدم وجود أي تأثير على الفرشة المائية والآبار المجاورة للمقلع.

    وأوضح أيضا بأنه تبين حسب دراسات منجزة أن استعمال المتفجرات في المقلع يتم حسب المعايير المسموح بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب بعد المونديال: الاستفادة من إنجازات الدوحة والبقاء على طريق التميز

    “الأرجنتين فازت بالكأس والمغرب فاز بالعالم”، هي العبارة التي تم تداولها بكل اللغات، وفي جميع المنشورات في ختام هذه المسابقة العالمية التي أحدث فيها منتخبنا الوطني مفاجأة كبيرة. هذا الأداء، الذي لم يُسجل في الماضي من قبل دولة تنتمي إلى القارة الإفريقية وإلى العالم العربي، جعل المغرب أكثر من يسرق الأضواء في هذا الموعد الكروي المتميز. الإحصائيات ملفتة للانتباه: لم تستقبل شباك الأسود أي هدف خلال المباريات الثلاثة لدور المجموعات، وهذا في مجموعة وُصفت “بمجموعة الموت”. والأكثر من ذلك، أن فريقنا المتميز، بعد التعادل السلبي أمام كرواتيا، سمح لنفسه بنيل شرف الفوز على بلجيكا، المصنفة الثالثة عالميا، بهدفين نظيفين قبل أن يتغلب على كندا أيضا بنفس النتيجة إذا ما تركنا جانبا الهدف الذي سجل ضدنا بعد خطأ من المدافع المغربي. لقد سمحت هذه النتيجة لبلادنا بالحصول على المركز الأول في المجموعة ليواصل بقية المنافسة بهدوء وثقة.

    مُعززا بهذه المكانة ومدعما بعزيمة لا مثيل لها، خاض لاعبونا الموهوبون تحت إشراف مدربهم الذي أثبت أنه استراتيجي استثنائي، مباريات دور المجموعات بتكتيكات مناسبة وروح الفوز من خلال أخذ الأمور على محمل الجد. وهكذا، رفعوا التحدي المتمثل في التغلب على الفرق المرشحة للقب مثل إسبانيا (بعد ركلات الترجيح) والبرتغال بهدف سيبقى خالدا في سجلات كأس العالم. وبعد هذين الانتصارين اللذين قادا المغرب للعب نصف النهائي ضد حامل اللقب الذي لم يكن سوى فرنسا، وعلى بعد خطوتين من الفوز، ظهرت المناورات والمكائد بشكل واضح في الأفق. باللجوء إلى الأساليب التي لا علاقة لها بالرياضة والتي يستحسن إلقاء الضوء عليها بشكل كامل. من أجل الحقيقة، ومن أجل التاريخ.

    بالرغم من كل شيء، خرج منتخبنا الوطني وبلادنا من الفائزين في هذه المسابقة بدخول التاريخ من أوسع أبوابه. والنتيجة التي تحققت رغم كل شيء رائعة ومشجعة. لقد عاش شعبنا لحظات رائعة من الاحتفال والفرح وكانوا في حاجة إليها حقًا بعد سنوات أزمة كوفيد، أعقبتها أزمة اقتصادية عميقة وسنة جفاف قاسي. أظهرت ثلاثة أحداث شعبية كبرى للعالم أجمع عظمة بلدنا ونضج شعبنا الذي يعرف كيف يحتفل بالأشياء الجميلة ويقدرها. نادر للغاية ما حدث خلال هذه الأمواج البشرية، ستظل صورها محفورة في الذاكرة الجماعية لشعب بأكمله، تمزج بين الأغنياء والأقل ثراءً، الرجال والنساء، الكبار والأطفال. إنه شعب بأكمله عاش في انسجام تام حيث يهمه فقط الانتماء إلى الأمة وحب الوطن.

    إن هذا الحماس الشعبي وهذا المناخ الاحتفالي، هما أيضا من مظاهر التضامن والاعتراف، من قبل جميع الشعوب التي تشاركنا المصير ذاته، والتي تعاني من الظلم والاحتقار والازدراء، لا سيما في الدول العربية والإفريقية. بالنسبة لهذه الشعوب، فإن انتصارات المنتخب المغربي تجلب الأمل في عالم أفضل وتحقيق المزيد من العدالة الاجتماعية. إن حقيقة تنظيم كأس العالم في دولة عربية، في قطر الشقيقة وبالنجاح الذي يعترف به الجميع، أمر مهم في هذا الصدد.

    يجب الاعتراف بأن هذه الملحمة المغربية ليست نتاج صدفة ولا مصادفة تاريخية. على العكس من ذلك، فهي تتماشى مع المسيرة الخضراء وفي تناغم مع دينامية التقدم والإصلاحات التي عرفها المغرب لأكثر من عقدين. بالتأكيد، في بعض الأحيان، يكون لدينا انطباع بأن التاريخ يتحرك في حركة بطيئة، ولكن بمجرد وقوع حدث استثنائي، فإنه يتسارع. وهذا بالضبط ما حدث في كأس العالم. كان علينا فقط استغلال الإمكانات التي كانت لدينا بطريقة ذكية ومنهجية. وهنا تكمن عبقرية وليد الركراكي الذي آمن بالنصر منذ البداية، وشجع لاعبيه على الثقة بقدراتهم مع تفضيل الروح الجماعية على الفرد، وخلق أجواء ودية بين جميع أعضاء الفريق. إن فكرة “النية” وهي كلمة لها مغزى قيمي عميق، تستحق أن يتم تدريسها ونشرها لتكون جزءًا من أسس قيمنا المشتركة.

    لقد أصبح المغرب الآن من بين البلدان الأربعة الكبار في كرة القدم. إنه مصدر فخر لنا جميعاً نحن المغاربة الذين حلمنا كثيراً بمثل هذا العمل الفذ. كما أنه مصدر فخر لجميع الشعوب العربية والإفريقية التي لم تخف فرحتها في كل مرة يخطف فيها المنتخب الوطني انتصارا. لذلك فعلى بلادنا واجب القيام بكل شيء للبقاء على طريق التميز من خلال تحقيق انتصارات اقتصادية واجتماعية وسياسية مماثلة من أجل الارتقاء إلى مصاف العظماء كما فعلت في كرة القدم. إنه يتوفر على جميع المكونات، بدءًا من الاستفادة من مكتسبات الدوحة. لطالما اعتُبر المغرب دولة ذات مصداقية. وسيكون الامتياز في المستقبل من خلال الاستمرار في السير على الطريق بنفس التصميم وبتعبئة كل الإمكانات الموجودة تحت تصرفه من حيث الموارد البشرية والمادية على حد سواء، دون نسيان “رأس المال غير المادي”. لقد حان الوقت ليتم الترويج لـ “صنع في المغرب” من خلال وضع كل ذكائنا الجماعي في مثل هذا المشروع. يجب أن نستمر في الاستثمار بكثافة في “رأس المال البشري” لأن الرجال والنساء هم من يصنعون الثروة، كما كتب جان بودان في سنة 1576، وقبله المفكر العربي ابن خلدون: “لا ثروة إلا بالإنسان”.

    كما يجب ألا تغيب عن بالنا مسؤولية المغرب تجاه دول “العالم الثالث” وشعوبها التي ترى فيه نموذج النجاح الذي يجب اتباعه. لقد سلكت بلادنا بالفعل مقاربة جديدة للتعاون جنوب – جنوب، كما صممها صاحب الجلالة. يجب تعميمها على جميع البلدان ذات الأهداف المشتركة والنضال معا من أجل نظام اقتصادي عالمي جديد بالموازاة مع نظام عالمي جديد لكرة القدم، ظهرت إرهاصاته الأولى خلال مونديال قطر(ترجمه للعربية عبد العزيز بودرة)

    إقرأ الخبر من مصدره