Étiquette : جماجم

  • العثور على جماجم بشرية يستنفر درك أفورار

    زنقة 20 ا متابعة

    استنفرت مصالح الدرك الملكي مصالحها بإقليم أزيلال بعد العثور على جمجمتين بنشريتين بجماعة أفورار.

    العثور على الجمجمتين، خلق استنفارا كبيرا لدى الدرك الملكي والسلطات المحلية بإحدى الشوارع الكائنة بنفس الجماعة.

    وحسب مصادر محلية، فإن شخصا يعاني من اضطرابات عقلية، أقدم على نبش إحدى المقابر، واستخرج الجماجم وقام بوضعها في أكياس.

    وأضافت، أن عدد من الأشخاص طاردوا المعني بالأمر، ليتخلص بعد ذلك من إحدى الأكياس التي كان يحملها ويلوذ بعدها بالفرار.

    ولفتت المصادر، إلى أنه تم نقل الجماجم التي تم العثور عليها، في حين قامت عناصر الدرك الملكي، بفتح تحقيق في ظروف وملابسات هذه الواقعة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة فرنسية تحسم الجدل بخصوص استرجاع الجزائر جماجم “مقاوميها” نهائيا

    نفت وزيرة الثقافة الفرنسية، ريما عبد الملك، إعادة فرنسا جماجم تعود لمقاومين ومحاربين جزائريين للدولة الجزائرية، بصفة نهائية.

    وأكدت المسؤولة الفرنسية، خلال معرض ردّها على سؤال للسيناتورة في مجلس الشيوخ الفرنسي ” كاثرين مورين-ديسايلي”، أن الأمر لا يتعلق بإرجاع فرنسا الجماجم للجزائر بل بإعارة، مشيرة إلى أن المتحف الوطني “الإنسان” في باريس سيستعيد هذه الجماجم، بعد فترة لم تحددها، بموجب اتفاق بين البلدين في دجنبر 2017.

    وكانت فرنسا قد سلمت الجزائر، مطلع يوليوز 2020، 24 جمجمة من إجمالي 45 يرجع تاريخها إلى الاستعمار الفرنسي، تعود لـ “مقاومين” جزائريين، قطعت رؤوسهم في القرن الـ 19 وتم وضعها في متحف “الإنسان” بباريس، غير أن صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية حصلت على وثائق من المتحف والحكومة الفرنسية، كشفت من خلالها عن هوية 6 من جماجم المقاومين التي تم إرجاعها، بينما لم يتم التأكد من هوية باقي الجماجم.

    سعيد سمران

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق يصدم الجزائر .. الجماجم المسترجعة من فرنسا أغلبها للصوص

    العمق المغربي

    صدم تحقيق أجرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الجزائر، بعدما كشف أن الجماجم التي استرجعتها هذه الأخير من فرنسا، لا تعود جميعها للمقاتلين، بل إن أغلبها كانت للصوص جزائريين كانوا مسجونين في فرنسا.

    وكشفت وثائق لمتحف الإنسان والحكومة الفرنسية، حصلت عليها الصحيفة الأمريكية، أن 18 جمجمة لم يكن أصلها مؤكدا، من بين الجماجم الـ24 التي استرجعتها الجزائر، بموجب اتفاقية وقعتها الحكومتان في 26 يونيو 2020.

    وأظهرت الوثيقة التي حصلت عليها صحيفة “نيويورك تايمز” أن من الرفات التي استعادتها الجزائر لصوصا مسجونين، وثلاثة جنود مشاة جزائريين خدموا في الجيش الفرنسي، فيما لم تعترف أي من الحكومتين علنا بهذه الحقائق أثناء سعيهما لانتزاع “منفعة دبلوماسية” من عملية الاسترداد، وفقا لـ”نيويورك تايمز”.

    وذكرت يومية “ليبراسيون” نقلا عن “نيويورك تايمز”، أن ستة فقط من الجماجم التي سلّمت للجزائر في يونيو 2020 هي لأبطال المقاومة. ورغم ذلك تقول الحكومة الفرنسية إنّ تلك الجماجم قد أُعيرت للجزائر “لمدة خمس سنوات”، ومن الممكن استردادها في حال لم تتغير قوانين الاحتفاظ بها في فرنسا.

    وكشفت أنّه من الصحيح أن من بين الرفات المستعادة توجد جماجم مقاتلين معروفين أمثال الشيخ بوزيان وشريف بوبغله، غير أن 18 جمجمة أصلها غير مؤكد حسبما نقلت “نيويورك تايمز” عن متحف الإنسان في باريس حيث تواجدت هذه الجماجم.

    ومع ذلك، فقد تم الاحتفال بعودة هذه الجماجم إلى الجزائر بأبهة عظيمة عشية الاحتفال بالذكرى 58 لاستقلال الجزائر، حيث حضر الرئيس عبد المجيد تبون شخصيا للترحيب بالرفات على مدرج مطار الجزائر، وانحنى أمام النعوش في احتفال عسكري مهيب.

    وأكد رئيس الجزائر حينها أنّ هذه “رفات 24 من قادة المقاومة الشعبية حرموا من حقهم الطبيعي والإنساني في الدفن منذ أكثر من 170 عاما”.

    قبل ذلك بثلاث سنوات، تعهد ماكرون، خلال زيارته الرسمية الأولى للجزائر، بأن تعيد فرنسا جماجم الشهداء الجزائريين، التي اعتبرها الجيش الفرنسي في القرن التاسع عشر تذكارًا للحرب واحتفظ بها حتى ذلك الحين متحف الإنسان في باريس.

    بالنسبة لصحيفة نيويورك تايمز، يمكن تفسير هذه “العودة غير الكاملة” بمشكلة أوسع تتمثل غالبًا في عمليات الاسترداد “السرية والمربكة سياسياً” من فرنسا، والتي تحاول إعادة تشكيل علاقتها مع القارة الأفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره