Étiquette : جمال

  • أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب كفيل بتعزيز الاستقلال الطاقي لأوروبا (مركز أبحاث)

    أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب كفيل بتعزيز الاستقلال الطاقي لأوروبا (مركز أبحاث)

    السبت, 8 أكتوبر, 2022 إلى 22:25

    الدار البيضاء – أفاد الباحث في مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، جمال مشروح، بأن إمدادات الغاز الإفريقي، من خلال مشروع أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب، كفيلة بتعزيز الاستقلال الطاقي لأوروبا ، الضروري لتحقيق استقلاليتها الإستراتيجية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارتا الفلاحة والثقافة تدخلان على خط قضية تدمير نقوش صخرية أثرية

    النعمان اليعلاوي

    علمت «الأخبار» من مصادر مطلعة عن تدخل وزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والتنمية القروية، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، لوقف أشغال تهيئة ضيعة فلاحية خاصة نواحي مدينة زاكورة، بسبب ما ألحقته تلك الأشغال من تدمير لنقوش صخرية أثرية. وأشارت إلى أن قرار وقف تلك الأشغال جاء بعدما حلت لجنة وزارية بالموقع الأثري، حيث اتضح لها أن عملية التخريب طالت مختلف رسومات الحيوانات والحروف وغيرها، وبعدما دخل عدد من الفنانين المحليين والمتخصصين في الآثار على خط القضية، التي كشفها المرصد الوطني للتراث الثقافي، وطالب الجهات المعنية بنهج «مقاربة استباقية في التصدي لعمليات التدمير، التي تلاحق العديد من المواقع الأثرية في المغرب».

    ومن جانبه، أكد جمال البوقعة، الباحث المهتم بأركيولوجيا الفنون الصخرية، أن التعليق الذي كان قد أدلى به بخصوص تلك الواقعة، «يجب أن يفهم في سياق يرتبط برفض المساس بهذا التراث الأثري المهم، ولا يتضمن تحميلا أو تهجما على الوزارة المعنية»، مبينا أن «الواقعة كانت مثار استنكار من الفاعلين في المجال من بينهم فنانون وغيرهم، والذين شددوا على أهمية هذا التراث الذي تزخر به العديد من مناطق المغرب، وتعليقي كان في إطار توضيح الأهمية التاريخية التراثية التي تكتسيها تلك النقوش».

    وكان المرصد الوطني للتراث الثقافي قد عبر بدوره عن انزعاجه من تدمير الموقع الأثري «واخير»، الموجود بجماعة «كناوة» بضواحي زاكورة، ما تسبب في طمر الغالبية العظمى من نقوش الموقع، حسب المرصد، الذي أوضح أن هذا الموقع الأثري المسجل في فهرس مواقع النقوش الصخرية تحت رقم 158039، تبقت فيه ثلاثة نقوش صخرية فقط من العدد الأصلي الذي كان يقارب المائتين، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ«كارثة أثرية» على صعيد جهة درعة تافيلالت. وأشار إلى أن الموقع قبل تخريبه كان يضم نقوشا صخرية منجزة بأسلوب «تازينا» ذات القيمة الأثرية والتراثية والجمالية التي لا تقدر بثمن. ولم تتبق منها سوى ثلاثة نقوش من أصل أكثر من 200 نقش، أمام فداحة هذا الفعل اللامسؤول والمتهور في حق جزء من التراث المادي الوطني والإنساني.

    جدير بالذكر أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل كانت قد صادقت على تقييد عدد من مواقع النقوش الصخرية في الجنوب الشرقي للمملكة ضمن لائحة الآثار الوطنية، وذلك تنفيذا لاستراتيجيتها الرامية إلى تعزيز وتثمين التراث الوطني والتعريف به، وكذا تفعيلا لمضامين المشروع النموذجي في شقه المتعلق بحماية وصون التراث الأثري والتاريخي بالمغرب. وقالت الوزارة إن تلك المواقع تكتسي أهمية بالغة من حيث قيمتها العلمية، والمتمثلة في توثيقها، بالرسوم والرموز المنحوتة أو المنقورة على الصخر للمحيط البيئي القديم الذي ساد في المنطقة، ما يجعلها وثائق علمية تستشف من خلالها مؤشرات عن البنية الاجتماعية والاقتصادية والعقائدية لمجتمعات ما قبل التاريخ بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراد يلديريم و إيمان الباني يرزقان بمولودة

    نجلاء مزيان

    ازدان فراش ملكة جمال المغرب لسنة 2006، إيمان الباني بمولودة، اختارت لها إسم “ميراي”.

    و بعد السرية التي أحاطا بها خبر الحمل و الوضع، تقاسم كل من النجم التركي مراد يلديريم و زوجته الفنانة المغربية إيمان الباني صباح يومه السبت، مع جمهورهما صور توثق هذا الحدث المهم لهما.

    و أرفقا الصور بتعليق جاء فيه:”بسم الله الرحمن الرحيم( المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا). الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ، اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، حمدا يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك “.

    و واصلا:” نتقدم بأرق كلمات الشكر والثناء لكل من دعا لنا ، وربي يرزقكم كل ما تتمنون،ها قد أشرقت ونورت دنيانا بقدوم غاليتنا و أميرتنا ميراي اللهم انبتها نباتا حسنا ، وبارك فيها”.

    و فور إعلانهما الخبر، تهاطلت عليهما آلاف التعاليق من متابعيهما بمنصات التواصل الاجتماعي و كذا مشاهير المغرب و تركيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل الاجتماع بين رئيس الحكومة ونقابة التعليم العالي 

    النعمان اليعلاوي

    كشفت مصادر مطلعة من داخل النقابة الوطنية للتعليم العالي عن تفاصيل الاجتماع الذي ضم رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى جانب وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف  ميراوي، من جهة، وممثلين عن النقابة الوطنية للتعليم العالي، برئاسة كاتبها الوطني، جمال الصباني، من جهة ثانية، وقد أكدت المصادر أن النقابة اتفقت مع رئيس الحكومة، على تشكيل لجنة وظيفية برئاسة الوزير المنتدب المكلف بالميزانية تضم وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ولجينة عن المكتب الوطني للنقابة للعمل على مباشرة إصلاح المنظومة في شموليتها وأجرأة الاتفاقات الحاصلة وإصلاح النظام الأساسي لهيئة الأساتذة الباحثين، ابتداءً من يوم الجمعة 8 أكتوبر 2022.

     

    وأشارت المصادر إلى أن الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي، عرض أمام رئيس الحكومة، الصيرورة التاريخية لنضال النقابة من أجل إصلاح المنظومة في شموليتها، وباستعجالية أجرأة الاتفاقات الحاصلة وبمسؤولية الحكومة في معالجة جو الاحتقان والتذمر الذي يعيشه الأساتذة الباحثون جراء سياسة تضييع الوقت التي عرفتها المعالجة الملحة لأزمة التعليم العالي والبحث العلمي وانتظارهم لإصلاح النظام الأساسي لهيئة الأساتذة الباحثين، الذي طال لأزيد من إحدى عشر سنة، فيما أكد رئيس الحكومة «عزم الحكومة على الإصلاح الجذري لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي في شموليته، راصداً جملة من الاختلالات التي تعيشها المنظومة، ومُبدياً استعداد الحكومة للتعاطي الجدي من أجل تطوير وتحديث هذا القطاع الاستراتيجي وإعادة بناء الثقة بين الفاعلين، والتزامه بتفعيل الاتفاق وحرصه على ترأس مراسيم توقيعه».

    والتقت النقابة الوطنية للتعليم العالي مع رئيس الحكومة يوم الاثنين 3 أكتوبر 2022 في اجتماع ثنائي مع وفد حكومي، ضم كلاً من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية والكاتب العام للوزارة الوصية وبعض الموظفين السامين، فيما أكد جمال الصباني، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي، أن «النقابة سبق ووقعت اتفاقا مع الوزارة الوصية وهو الاتفاق الذي ظلت بعض بنوده غير مفعلة، وقد نادينا بمواصلة الحوار من أجل تفعيل هذا الاتفاق»، يشير الصباني، مؤكدا في اتصال هاتفي مع «الأخبار»، أن «العديد من الملفات الاجتماعية مطروحة على طاولة الحوار بين الأساتذة والوزارة وعلى رأسها مشروع النظام الأساسي، الذي كان محط اتفاق مسبق بين الطرفين».

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة الملتقى تطلق النسخة 17 من ملتقى التصوف في مداغ

    عرفت الجلسة الافتتاحية لدورة انطلاقة الدورة السابعة عشرة للملتقى العالمي للتصوف، المنظمة من طرف الطريقة القادرية البودشيشية ومشيختها ومؤسسة الملتقى بشراكة مع المركز الأورو-متوسطي لدراسة الإسلام اليوم “CEMEIA”، تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في الفترة ما بين 5 و10 أكتوبر الجاري. التي اختير لها شعار “التصوف وسؤال العمل.. من إصلاح الفرد إلى بناء المجتمع”، حضورا وازنا يتقدمه جمال الدين القادري، شيخ الطريقة القادرية البودشيشية، وعامل إقليم بركان ومدير وكالة تنمية أقاليم جهة الشرق ورئيس جامعة محمد الأول ونائب رئيس مجلس جهة الشرق إلى جانب وفود من أوروبا وآسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ياناس.. كيف للخنزير أن يباهي الأسد؟…

    لم تتوقف الصحافة الجزائرية عن نشر مقالات التحدي والمباهاة إثر تقديم الجزائر لملف ترشيحها لاحتضان كأس افريقيا للأمم 2025 بعد سحب تنظيمه من غينيا.

    وإذا كانت ذاكرة المسؤولين الجزائريين أصابها قصور أو هوس، فعليهم أن يعودوا إلى الأمس القريب جدا حين تم سحب بساط تنظيم نفس الكأس من تحت رجلي الجزائر، وإسناده إلى دولة الغابون،رغم أن رئيس اتحادها في ذاك الزمن كان عضوا فاعلا الى جانب عيسى حياتو الرئيس السابق للكاف.

    ولعل مشاعر الإهانة التي تذوقت الجزائر مرارتها في ذاك الحين كانت مبررة بحجج قوية من الكونفدرالية الافريقية، باعتبار أن الجزائر لا تتوفر سوى على ملعبين شبه صالحين للمنافسات حينها، وهما ملعب 5 جويلية بالعاصمة،وملعب مصطفى تشاكر في البليدة، قبل أن يتعرض هذا الأخير لصفعة قوية بسبب عشبه الفاسد، وأسواره الآيلة للانهيار وأبوابه الصدئة، بحيث أصبح موضوعا للنكت الساخرة حينما اتهمت الجزائر رئيس الجامعة المغربية فوزي لقجع بإفساد عشب ملعبها.

    ولكن الحقيقة الصريحة التي تسعى الجزائر إخفاءها بالعناد السياسي هي نفسها الحقيقة التي صرح بها المدرب جمال بلماضي،والذي لازالت صراحته تدوي في آذانهم، ولا زال اليوتوب يحتفظ بانتقاداته اللاذعة لملعبي وهران ومصطفى تشاكر، لضعف مشاتلهم العشبية، وعدم صلاحية أرضيته للمنافسات الدولية في كرة القدم.(https://nn-algeria.dz/لا-تحدثوني-عن-ملعب-وهران-لا-أريد-اللعب/).
    https://jazayerna.com/sport-algerie/7596/

    ثم إن الجزائر التي تريد أن تزايد على كرة القدم بالسياسة وبالنفط، يجب ان تعلم مليا ان تنظيم تظاهرات دولية في هذا الزمن، يعني اولا التوفر على العديد من الشروط والمستلزمات، ومنها البنيات التحتية القوية، والطرق الجيدة، والمستشفيات المناسبة، والملاعب الصالحة للتداريب، والأمن العام في الشارع العمومي وغير ذلك.

    نعم، على الجزائر التي نجح رئيسها الحالي في زرع الأحقاد والضغائن، المثخنة بالكراهية للشعب المغربي لدى وسائل الإعلام، وفعاليات المجتمع المدني، عليها أن تعلم أن منافسة المغرب هي منافسة 12 ملعبا من أحسن الملاعب في افريقيا، ومنافسة البنيات التحتية الجاهزة، ووسائل النقل الحديثة، ورجال أمن مؤهلين في مهامهم -وقد التمست دولة قطر الاستفادة من خبرتهم لتأمين مونديال 2022- ومستشفيات مجهزة بأحدث الوسائل الطبية، واستقرار في البلد، وطمأنينة في الشارع، وتجربة كبيرة في تنظيم التظاهرات الرياضية والمنافسات الكروية، لعل آخرها هو اختياره من طرف “الفيفا” لاحتضان الإقصائيات المرتبطة بكأس العالم وكأس إفريقيا بما فيها تلك التي تخص المنتخب الجزائري،واخيرا إن الذي يصمم كأس العالم مغربي واسمه سيظي أحمد آيت سيدي، والذي انتج قطعة كأس العالم هو ايضا مغربي واسمه رضوان المغربي، والذي سيسهر على امن تنظيم كأس العالم شرطي مغربي،والذي سيضمن متعة الارتباط بالفرجة هو منتخب مغربي مؤهل بجدارة لنهائيات كاأس العالم..فلتشهدي يا جارتنا الحاسدة لنعم الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف “أوبك+” يتفق على خفض كبير في إنتاجه النفطي قد يؤدي إلى زيادة في أسعار النفط الخام

    اتفق أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وشركاؤهم في إطار تحالف “أوبك+” الأربعاء، على خفض كبير في حصص الإنتاج في خطوة سترفع أسعار النفط وقد تعزز خزائن موسكو المتضررة من العقوبات وتثير غضب واشنطن.

    وقال مندوب إيران في “أوبك” أمير حسين زماني نيا، إن المنظمة التي تضم 13 دولة وحلفاءها العشرة بقيادة روسيا اتفقوا خلال اجتماعهم في فيينا على خفض في الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من نوفمبر.

    وهذا أكبر خفض منذ ذروة تفشي جائحة كوفيد عام 2020.

    يمكن أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة أسعار النفط الخام، ما سيفاقم التضخم الذي وصل إلى مستويات قياسية منذ عقود في العديد من البلدان ويساهم في تباطؤ الاقتصاد العالمي.

    كما يمكن أن يعطي دفعة لروسيا قبل حظر الاتحاد الأوربي لمعظم صادراته من نفطها في وقت لاحق من هذا العام ومحاولة مجموعة الدول السبع للحد من أسعار النفط.

    وناشد الرئيس الأمريكي جو بايدن شخصيا القادة السعوديين في تموز/يوليو زيادة الإنتاج من أجل كبح الأسعار التي ارتفعت مع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير.

    لكن أسعار النفط تراجعت في الأشهر الأخيرة بفعل القلق من تضاؤل الطلب والمخاوف من ركود عالمي محتمل.

    وقال كريغ إيرلام المحلل في منصة “أواندا” قبل الاجتماع “مع تنفس المستهلكين الصعداء بعد إجبارهم على دفع أسعار قياسية في محطات البنزين، لن تلقى تخفيضات اليوم ترحيبا”.

    عند سؤاله كيف سيكون رد فعل الولايات المتحدة على التخفيض، شدد وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي على أن أوبك مجرد “منظمة فنية”.

    أما ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي المسؤول عن الطاقة الذي يخضع لعقوبات أمريكية، فالتزم الصمت عند وصوله لحضور أول اجتماع حضوري للمجموعة في مقرها في فيينا منذ آذار/مارس 2020.

    قام التحالف المعروف باسم “أوبك+” بخفض كبير في الإنتاج بنحو 10 ملايين برميل يوميا في نيسان/أبريل 2020، ما أنهى الانخفاض الهائل في أسعار النفط الناجم عن عمليات الإغلاق خلال تفشي كوفيد.

    وباشر التحالف زيادة الإنتاج العام الماضي بعد تحسن السوق، وعاد الإنتاج إلى مستويات ما قبل الجائحة هذا العام ولكن على الورق فقط، إذ يواجه بعض الأعضاء صعوبات للوفاء بحصصهم.

    واتفقت المجموعة الشهر الماضي على خفض رمزي صغير قدره 100 ألف برميل يوميا من تشرين الأول/أكتوبر، كان الأول منذ أكثر من عام.

    دعت الدول المستهلكة لأشهر “أوبك+” لزيادة الإنتاج على نطاق أوسع بهدف خفض الأسعار، لكن التحالف واصل تجاهل تلك النداءات.

    وقالت إيبيك أوزكاردسكايا المحللة في “بنك سويسكوت”، إنه “من المعلوم أن روسيا مستعدة لخفض الإنتاج، ويمكن أن ينظر إلى هذه الخطوة على أنها تصعيد آخر للتوترات الجيوسياسية” بين موسكو والغرب.

    أجرى الرئيس الأمريكي زيارة مثيرة للجدل إلى المملكة العربية السعودية في تموز/يوليو، هدفت جزئيا لإقناع المملكة بزيادة الإنتاج. وشهدت الزيارة لقاء بايدن مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رغم تعهده خلال حملته للانتخابات الرئاسية بجعل الرياض “منبوذة” بعد مقتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي عام 2018.

    ويأتي قرار “أوبك+” قبل انتخابات الكونغرس النصفية في الولايات المتحدة الشهر المقبل، ولن تخدم زيادة الأسعار للأمريكيين في محطات الوقود حظوظ الحزب الديمقراطي الحاكم.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيار الثلاثاء، “سنواصل اتخاذ خطوات لحماية المستهلكين الأمريكيين”، رافضة التعليق على نقاشات “أوبك” مباشرة.

    ارتفعت الأسعار لتقارب 140 دولارا للبرميل في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في أواخر شباط/فبراير، لكنها انخفضت إلى ما دون 90 دولارا في الآونة الأخيرة.

    وبعد الارتفاع في وقت سابق من هذا الأسبوع وسط تكهنات بشأن خفض “أوبك+” للإنتاج، تأرجح مؤشر خام برنت بحر الشمال الأربعاء عند نحو 92 دولارا للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستحقاقات الإفريقية تعطل عجلة البطولة

    خ ج:

    تنطلق الجولة الخامسة من منافسات البطولة الوطنية، بعد غد الجمعة مع تسجيل أربعة مؤجلات، بسبب مشاركة أربعة فرق وطنية بين مسابقتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية، ويرتقب أن تشهد الجولة السادسة المصير ذاته، على اعتبار أن الفرق الوطنية المعنية بالمشاركة الإفريقية، ستخوض مباراتي ذهاب وإياب دور 32 من المنافسات القارية.

    وشكل تأجيل مباريات البطولة من جديد، بعد أسبوع واحد من استئناف المنافسات التي توقفت لأسبوعين (فترة التوقف الدولية لشهر شتنبر الماضي)، تخوفا لدى أغلب الفرق الوطنية الأخرى، خاصة تلك التي حققت نتائج إيجابية في الجولات الأربعة الأولى من البطولة، حيث عبر عدد من المدربين عن انزعاجهم من الأمر، خاصة وأن توقف البطولة المتكرر وتأجيل المباريات، يعيق جاهزية الفرق، ويربك حساباتهم البدنية والتقنية وكذا الذهنية، ما يؤثر سلبا على استقرار نتائجهم في البطولة.

    وأكد طارق السكتيوي مدرب اتحاد تواركة، مدى التأثير السلبي لتوقف البطولة على الأداء العام للفريق، وكذا الشأن بالنسبة للمصري مصطفى طارق مدرب فريق أولمبيك أسفي، الذي اعتبر الأمر سيفا ذو حدين، وأن الأمر يتطلب مجهودا مضاعفا من أجل ضمان الحفاظ على جاهزية المجموعة وتنافسها، خاصة وأن الفرق المشاركة إفريقيا، غالبا ما تحافظ على نسق المباريات بحكم تنافسيتها المستمرة واحتكاكها بمدارس كروية مختلفة، ما يشكل لديها خبرة إضافية، وحذا جمال سلامي مدرب فريق الفتح الرياضي، الحذو ذاته، عندما اعتبر توقف البطولة، لا يخدم مصالح فريقه الرباطي.

    وفي المقابل، تظل الفرق الوطنية التي تعاني أزمة نتائج، المستفيد الأكبر من تأجيل المباريات، إذ تشكل لها فرصة الاستعداد بشكل جيد، وتصحيح الأخطاء المرتكبة وتعويض ما فاتها على مستوى الإعداد، لتدارك الانطلاقة المتعثرة، واستعادة التوازن من جديد، كما هو الحال لدى فريق مولودية وجدة، اتحاد طنجة، أولمبيك خريبكة والمغرب الفاسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اللقاء بين أخنوش والأساتذة.. لجنة وزارية تضم لقجع وميراوي للنظر في مطالبهم

    بعد مسلسل شد الحبل بين الأساتذة الجامعيين ووزارة التعليم العالي، والذي وصل إلى مقاطعة الدخول الجامعي لأسبوع كامل، دخل عزيز أخنوش رئيس الحكومة على الخط لنزع فتيل التوتر بين الطرفين، وعقد لقاء أمس الإثنين بالرباط، ضم الأساتذة الجامعيين ووزير التعليم العالي والوزير المنتدب المكلف بالميزانية.

    وكشف جمال الصباني الكاتب العام للنقابة تفاصيل الاجتماع الذي ترأسه أخنوش، حيث قال في تصريح لموقع “سيت أنفو”، أن اللقاء الذي جمعهم برئيس الحكومة تمحور حول نقطتين أساسيتين، الأولى تتمثل في مراجعة منظومة التعليم العالي، حيث سبق وتم القيام بتجريب وإصلاح انطلقت منذ 1995 واستمرت إلى غاية سنة 2010.

    واعتبر الصباني في تصريحه، أنه يجب اليوم تقييم تجربة الإصلاح التي تمت، لمعرفة النقط الإيجابية من النقط السبية، والقيام بتحسين وتجويد ما يحتاج ذلك.

    وأكد الكاتب العام للنقابة، أن رئيس الحكومة وعد بفتح هذا الورش، الذي ستشتغل فيه الأطراف جميعها بمن فيهم الأساتذة الجامعيون، لإيجاد الحلول لمنظومة التعليم العالي.

    أما المحور الثاني حسب الصباني، فيتعلق بوضعية الأساتذة الجامعيين، حيث وافق رئيس الحكومة على الاستجابة لبعض نقط الملف المطلبي، على رأسها النظام الأساسي للأساتذة الباحثين، حيث تم الاتفاق على أجرأة ما تم الاتفاق عليه مسبقا مع عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وسيتم الاتفاق على وضع النقط الرئيسية لمشروع النظام الأساسي، كما سيتم أيضا أجرأة ما يتعلق بمراجعة الوضعية المادية للأساتذة الجامعيين فيما يتعلق بمطلب الزيادة في الأجور مع الوزارة المكلفة بالميزانية، وذلك في إطار اللجنة الثلاثية التي تم الاتفاق مع رئيس الحكومة على تشكيلها، للنظر في مطالب الأساتذة الجامعيين.

    وحسب بلاغ صحفي صدر عقب الاجتماع الثلاثي، فقد ترأس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة يوم أمس الإثنين 3 أكتوبر اجتماعا ثنائيا بين وفد حكومي، ضم إلى جانب أخنوش، عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وفوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، والكاتب العام للوزارة الوصية وبعض الموظفين السامين، ووفد من المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي.

    وأكد أخنوش عزم الحكومة الإصلاح الجذري لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي في شموليته، راصدا جملة من الاختلالات التي تعيشها المنظومة، ومبديا استعداد الحكومة للتعاطي الجدي من أجل تطوير وتحديث هذا القطاع الاستراتيجي وإعادة بناء الثقة بين الفاعلين.

    وقد اقترح أخنوش الشروع الفوري في العمل التقني والذي يتعين أن تنكب عليه لجنة عمل مشتركة مشكلة من الوزارة المنتدبة في المالية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والنقابة الوطنية للتعليم العالي، مؤكدا في ذات الوقت أن هذا العمل سوف يتطرق للجانب الإجرائي على أرضية مشروع النظام الأساسي المتفق حوله بين النقابة والوزارة، كما أكد التزامه بتفعيل الاتفاق وحرصه على ترأس مراسيم توقيعه.

    ومن جانبها، طالبت النقابة باستعجالية أجرأة الاتفاقات الحاصلة وبمسؤولية الحكومة في معالجة جو الاحتقان والتذمر الذي يعيشه الأساتذة الباحثون جراء سياسة تضييع الوقت التي عرفتها المعالجة الملحة لأزمة التعليم العالي والبحث العلمي وانتظارهم لإصلاح النظام الأساسي لهيئة الأساتذة الباحثين الذي طالب لأزيد من إحدى عشر سنة.

    واتفق المجتمعون على مقترح رئيس الحكومة والقاضي بتشكيل لجنة وظيفية برئاسة فوزير لقجع الوزير المكلف بالميزانية، تضم عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ولجنية من المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي للعمل المكثف ابتداء من يوم الجمعة 8 أكتوبر.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العباسية

     

    حسن البصري

     

    في طفولتنا، كنا نقضي ساعات أمام بوابة الملعب الشرفي وملعب الأب جيكو، في انتظار فتح الأبواب ليدخل حشد من المتفرجين الذين لا يملكون التذاكر. حينها نهرول داخل الملعب لنستمتع بالدقائق المتبقية من عمر المباريات.

    كان حارس البوابة الشعبية يصيح «يا الله أصحاب العباسية»، ثم يأذن لنا بالدخول وهو يلعن سوء تربيتنا حين يتحول الدخول إلى اقتحام فوضوي. لم أكن أفهم معنى «العباسية» ولكنها ارتبطت في أذهان رفاقي بالمجانية.

    حين كبرنا تبين أننا كنا نعتنق من حيث لا ندري «المذهب العباسي» وأننا كنا من سلالة أشعب لكن في أعراس الكرة.

    وحين اشتد عودنا وتسلل الدفء إلى جيوبنا وعقولنا، علمنا أن «العباسية» فعل تضامني ينسب لمبادرة الفقيه الولي الصالح سيدي بلعباس السبتي دفين مراكش، الذي أطلق، حين كان محتسبا على مراكش، مبادرة الهبة المجانية، كأن يهب الخباز للمعوزين، الطرحة الأولى والسفاج «القلية» الأولى وبائع الحريرة «الزلافة» الأولى.

    حتى أن بائعات الخبز، الفقيرات، اللواتي لا يكاد رأسمال الواحدة منهن يتجاوز العشرين خبزة، تتصدق بخبزة، «خبزة سيدي بلعباس» ولا تشرع في البيع إلا بعد أن تشق الخبزة على أربعة وتقول: «هذه خبزة «العباسية».

    امتدت «العباسية» لتشمل مجالات أخرى، حيث يعمل أصحاب الحمامات التقليدية على تقديم خدماتهم في اليوم الأول دون مقابل، حتى تكونت نواة فصيل يستفيد من هذه المبادرة التكافلية ويقبل عليها خاصة حين يتعلق الأمر بفرجة مجانية.

    لكن «العباسية» أخذت منحى آخر، حين أصبحت بعض الدول تنظم المؤتمرات كلما تعذر على بلد تنظيمها لظروف غالبا ما تتعلق بالجوانب الأمنية واللوجستيكية، أو تسعى إلى تنظيم الملتقيات الرياضية كلما عجز بلد عن تنفيذ وعوده التنظيمية، ورفع راية الاستسلام.

    فتح رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، باب «العباسية» أمام الجزائر، حين دعا جاهد زفيزيف، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، للتعجيل بتقديم عرض لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025، بعد أن أعلن «الكاف» سحب تنظيمه رسميا من غينيا لأنها ليست جاهزة لاحتضان المنافسة القارية، بعد التقرير السلبي الذي أعدته اللجنة المكلفة بمتابعة الأشغال.

    تجرد الجنوب إفريقي باتريس موتسبي من حياده وقال ردا على سؤال صحفي جزائري: «أناشد أخي جاهد لتقديم ملف الترشح، ففي كل مرة أزور الجزائر أشعر بالترحيب الحار، لكن الكرة الآن في مرمى الرئاسة، وهناك دول أبدت بالفعل رغبتها في المنافسة على التنظيم سواء بملف فردي أو ثلاثي، كما هو الحال مع بوتسوانا وناميبيا وأنغولا».

    عادت حليمة إلى عادتها القديمة ومارست جنوب إفريقيا أدوارها الوقحة، حين دعت الجزائر للاستفادة من «العباسية»، استجابت الجارة الشرقية لنداء موتسيبي، وقالت «واباتريساه نحن جاهزون للاستفادة من العباسية». وقال رئيس الاتحاد إن عبد المجيد تبون منحه الضوء الأخضر. لكن المغرب آمن بأن الأسبقية لـ«مول ليمن» وفطن للأمر وأعلن ترشحه لاستضافة «كان 2025».

    تبدو حظوظ المغرب أوفر لأن بلدنا لم ينظم دورة «الكان» منذ 1988، حين تخلت كينيا مكرهة عن التزاماتها، وأعلنت استقالتها من تنظيم حدث قاري، بينما نظمت الجزائر آخر دورة إفريقية سنة 1990.

    لكن كيف تعلن الجزائر ترشيحها لاحتضان عرس كروي كبير وملاعبها هشة، بل إن مدرب المنتخب الجزائري، جمال بلماضي، انتقد، قبل أيام، بشدة الوضعية المزرية لملعب وهران الذي استقبل المباراة الودية بين المنتخبين الجزائري والغيني، حين قال ساخرا من ملعب في منزلة بين المترب والمكسو بالعشب: «لا أدري كيف ظهرت لكم الأرضية في الشاشة، لكنها في الواقع شيء آخر».

    كما انتقد جمال بلماضي، مدرب المنتخب الجزائري، أرضية ملعب مصطفى تشاكر بولاية البليدة، وقال إنه «وضع مؤسف حقا». لقد شهد شاهد من أهلها يا موتسيبي، والاعتراف سيد الأدلة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره