Étiquette : جنايات

  • جنايات فاس تُسدل الستار على قضية البرلماني رشيد الفايق ومن معه

    آش واقع تيفي

    قضت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بفاس، خلال الأسبوع الجاري، بإدانة البرلماني رشيد الفايق المنتمي بحزب التجمع الوطني للأحرار بست سنوات سجنا نافذة وغرامة مالية محددة في مليون درهم، على خلفية متابعته في قضية تتعلق بمخالفات التعمير بجماعة أولاد الطيب الواقعة ضواحي مدينة فاس.

    وكشفت مصادر مطلعة، أن المحكمة أدانت أيضا شقيقه جواد الفايق بثلاث سنوات سجنا نافذة وغرامة مالية محددة في 50 ألف درهم، وسنة ونصف سجنا نافذة لكاتبة رشيد الفايق، في الوقت الذي قضت فيه نفس الغرفة بإدانة أحمد جواز نائب رئيس أولاد الطيب بتسعة أشهر حبسا نافذة.

    كما أدانت نفس المحكمة عبد الصمد الرياحي بالحبس سنة واحدة في حدود تسعة أشهر نافذة، عبدالرحمان الكباش: سنة واحدة في حدود تسعة أشهر، ونور الدين الأطرش: الحبس النافذ تسعة أشهر، وأدانت خمسة متابعين آخرين في الملف بستة أشهر حبسا نافذة، ضمنهم شقيق آخر لرئيس الجماعة، ومهندسة، في حين قضت بإدانة شخصين آخرين بسنة حبسا موقوفة التنفيذ.

    وتجدر الإشارة، إلى أن النيابة العامة بالمحكمة المذكورة كانت قد قررت متابعة ما يقرب من 17 شخصا، منهم 7 أشخاص في حالة اعتقال، وضمنهم البرلماني ورئيس الجماعة، رشيد الفايق.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. تأجيل إعادة محاكمة جنرال سابق ترشح للانتخابات الرئاسية سنة 2019

    كشفت هيئة دفاع الجنرال الجزائري المتقاعد والمترشح لرئاسيات أبريل 2019، علي غديري، عن تأجيل إعادة محاكمته، معبرة عن غضبها من هذا القرار الذي اعتبره مجحفا.

    وبحسب مانقلته تقارير دولية نقلا عن دفاع الجنرال المذكور، بأن العقوبة التي يقضيها موكله داخل السجن ستنتهي شهر يونيو المقبل، ما يعني أن إعادة برمجة ملفه شهر أبريل 2023، ستكون عديمة الجدوى.

    وأشارت هيئة الدفاع في ذات التصريح إلى أن الجنرال علي غديري لازال ينتظر اليوم الذي يحصل فيه على براءته من التهم الموجهة إليه، معبرة عن غضبها على خلفية عدم برمجة محاكمته أمام جنايات الاستئناف التي ستنطلق قريبا، معتبرة الأمر “مجحفا في حق موكلهم”.

    وكانت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء العاصمة، قد أصدرت شهر يناير الماضي، عقوبة 4 سنوات سجنا نافذا في حقه بعد إدانته بتهمة “المساهمة في إضعاف معنويات الجيش وقت السلم”، لكنه قدم طعنا في هذا الحكم وافقت عليه المحكمة العليا فيما بعد وأمرت بإعادة جدولة قضيته أمام جنايات الاستئناف.

    وتم توقيف غديري في الأشهر الأولى التي تلت مسيرات الحراك الشعبي عام 2019، وشهد ملفه القضائي تطورات عديدة، بحيث وجهت إليه في بداية الأمر تهما عديدة من قبيل “الجوسسة والتخابر مع الغير”، قبل أن تستقر التهمة النهائية على “محاولة إضعاف معنويات الجيش وقت السلم”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلجيكا.. صلاح عبد السلام يتغيب مجددا عن المثول أمام المحكمة

    هبة بريس – وكالات

    تغيب المتهم الرئيسي بهجمات بروكسل، صلاح عبد السلام الاثنين مجددا عن المثول أمام المحكمة.

    وغاب عبد السلام عن جلستين سابقتين أمام محكمة جنايات بروكسل في سياق محاكمة هجمات 22 مارس 2016 الأسبوع الماضي.

    وخلال جلسة الاثنين الماضي، تم إعفاء صلاح عبد السلام لأنه كان مريضا.

    وفي اليوم التالي رفض مغادرة زنزانته على الرغم من الطلبات المتكررة من الشرطة المسؤولة عن إخراجه ونقله إلى جوستيتيا، ما اضطر رئيسة محكمة الجنايات من الشرطة “التحلي بالفلسفة” وعدم استخدام القوة لإحضاره إلى الجلسة، بحسب تقرير نشرته صحيفة “سود إنفو” البلجيكية.

    ومن غير المعروف حتى الآن السبب وراء تغيب المتهم للمرة الثالثة، صباح اليوم الاثنين عن الجلسة، كما أن رئيسة محكمة الجنايات لم تقدم أي تفسير حول هذا الموضوع في بداية الجلسة.

    وبالإضافة إلى صلاح عبد السلام، قرر ثلاثة من المتهمين السبعة وهم محمد عبريني، وأسامة كريم، وعلي الحداد عسوفي، البقاء في الصندوق الزجاجي بدلا من مغادرة قاعة المحكمة والعودة إلى زنزانتهم.

    وتعد هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك بعد ثلاثة أيام متتالية من الجلسات، حيث قرر جميع المتهمين المعتقلين عدم حضور المحاكمات للاحتجاج على شروط نقلهم من سجن هارين إلى جوستيتيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقدم فالناظور فضح بارونات ديال لحشيش على الصعيد الدولي: واحد فيهم طاح وغادي يدوز قدام جنايات فاس

    مقدم فالناظور فضح بارونات ديال لحشيش على الصعيد الدولي: واحد فيهم طاح وغادي يدوز قدام جنايات فاس

    عمـر المزيـن – كود///

    تشرع غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالبث في جرائم المالية بفاس، يوم غد الثلاثاء، في محاكمة بارون مخدرات معروف بالناظور، ويقطن بمركز تاوريرت بجماعة وقيادة بني شيكر على خلفية تورطه في جرائم “الارتشاء والحيازة والاتجار في المخدرات”.

    وحسب ما علمته “كود”، فإن المعني بالأمر تم توقيفه بعدما تبين أنه مبحوث عنه بموجب مسطرة مرجعية، والتي قدم بموجبها للعدالة مقدم قروي الذي تورط في مساعدة عدد من الأشخاص مبحوث عنهم من طرف المصالح الأمنية عن طريق إشعارهم مما يحول دون إلقاء القبض عليهم.

    وقالت المصادر لـ”كود” أن العون كان يشارك رفقة دوريات مشتركة بين مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي عن طريق إرشادهم إلى مساكن الأشخاص المبحوث عنهم الذين لاذوا بالفرار قبل وصول العناصر الأمنية إلى منزلهم فحامت الشكوك حول مصداقية المعني بالأمر الذي ظهرت علامات الارتباك الشديد، خصوصا بعدما تمت مطالبته بتسليمهم هاتفه النقال.

    وتبين أن هذا الأخير، حسب مصادرنا، قام بمحو لائحة المكالمات الصادرة والواردة عليه، إضافة إلى أن منطقة “التشارنا” التابعة للنفوذ الترابي لعون السلطة تأوي العديد من الأشخاص المبحوث عنهم من أجل الاتجار الدولي في المخدرات.

    كما تعرف المنطقة المذكورة نشاطا مهما لعمليات تهريب المخدرات انطلاقا من السواحل، وتم إجراء تفتيش بمنزله حجز منه مبلغا ماليا قدره 1267900 درهما، وصرح بأسماء أشخاص أبناء المنطقة الخاضعين لنفوذه معروفين بالاتجار الدولي للمخدرات، ومن بينهم البارون الذي ينتظر أن يمثل لأول مرة يوم غد الثلاثاء أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم المالية بفاس، مع الإشارة أن هذا الأخير نفى تورطه في الجرائم التي يتابع من أجلها طيلة مراحل البحث والتحقيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات هروب مهاجرين مغاربة من طائرة ببرشلونة وتهم ثقيلة في انتظارهم

    قررت السلطات الإسبانية الشروع في عمليات ترحيل المهاجرين المغاربة الذين حاولوا الفرار بعد الهبوط الاضطراري لطائرة تركية في مطار برشلونة الإسبانية.

    وشرعت سلطات مدريد في ترحيل 4 مهاجرين غير نظاميين عبر مطار محمد الخامس الدولي، كدفعة أولى، في انتظار ترحيل باقي الموقوفين الذين يبلغ عددهم 14 فردا.

    ومن المرتقب أن يحاكم الموقوفون بتهم ارتكاب جنايات خطيرة تتعلق بالمساس بسلامة منشآت الملاحة الجوية وتعريض أطقم الطائرة والمسافرين للخطر، فضلا عن تنظيم جماعي لعملية للهجرة غير الشرعية

    يذكر أن طائرة تابعة لشركة Pegasus التركية متجهة يوم 7 دجنبر الجاري من الدار البيضاء نحو إسطنبول، عندما أرغمها عدد من المهاجرين غير النظاميين على النزول في مطار برشلونة بعدما استغلوا مزاعم وجود امرأة حامل كانت على وشك الولادة.

    ومن بين المعتقلين الـ14 أعيد خمسة إلى الطائرة، فيما سيتم ترحيل الباقين إلى المغرب، في حين تمكن 14 شخصا من الفرار من قوات الأمن، وتم نقل المرأة الحامل إلى المستشفى، حيث لم يتم العثور على دليل على أنها كانت في حالة مخاض، ليتم القبض عليها بتهمة الإخلال بالنظام العام، وهي من بين المجموعة المقرر ترحيلها.

    وفي 5 نونبر من عام 2021، هبطت طائرة تابعة لشركة العربية للطيران على الطريق نفسه اضطرارياً في مطار سون سانت جوان في بالما، بعدما فقد رجل مصاب بداء السكري وعيه.

    وأثار هذا الحادث تساؤلات جدية حول أمن المطارات وطرق الهجرة في أوروبا. وكانت هناك تكهنات بأن طريقة الدخول إلى أوروبا التي تطلق عليها بعض وسائل الإعلام الإسبانية اسم “باتيرا إيريا” أو القارب الجوي ربما تكون شكلت سابقة في تاريخ الطيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة..القضاء يصدر أحكاما سجنية لفترات طويلة على أفراد عصابة إجرامية

    أخبارنا المغربية ـ طنجة

    أصدرت غرفة الجنايات الإبتدائية بإستئنافية طنجة، أول أمس الثلاثاء، أحكاما في حق أفراد عصابة إجرامية تتكون من 17 شخصا، متورطين في قضايا نصب وسطو واحتجاز مواطنين وتهديدهم بالأسلحة البيضاء.
    ووزعت المحكمة على المتهمين أحكاما سجنية وصل مجموعها إلى 275 سنة، بواقع 20 سنة سجنا نافذا في حق 7 أفراد من العصابة الإجرامية، و15 سنة سجنا ل7 متورطين، و10 سنوات لثلاثة آخرين.
    وتوبع المحكمون بتهم تتعلق بـ »تكوين عصابة إجرامية لارتكاب جنايات ضد الأشخاص والأموال والإختطاف، والإحتجاز باستعمال ناقلة ذات محرك وقع أثناءه تعذيب بدني للمخطوف بهدف الحصول على فدية و الضرب والجرح المفضي الى عاهة مستديمة باستعمال السلاح و السرقات الموصوفة باستعمال السلاح الأبيض و تكوين عصابة و اتفاق بهدف تسهيل خروج اشخاص خارج التراب الوطني بطريقة سرية و بصفة اعتيادية و محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار ».
    وكانت العصابة تقوم باستدراج الراغبين في الهجرة غير الشرعية، للنصب عليهم وسرقة أموالهم، إلى جانب ارتكابهم لجرائم أخرى، كالتهديد بالسلاح الأبيض ومحاولة القتل والاختطاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم على الطالب “مول الشواقر” الذي كان ينوي زعزعة جامعة أگادير

    آش واقع 

    أصدرت المحكمة الابتدائية بتيزنيت، يوم أمس الإثنين 5 دجنبر الجاري، حكمها على الطالب الذي عثر بحوزته على مجموعة من السواطير المصنوعة بشكل تقليدي، والتي كان يخطط لإدخالها إلى جامعة ابن زهر بأكادير.

    وإستنادا الى مصادر إعلامية، قضت المحكمة بإدانة الطالب المذكور من أجل ”حيازة أسلحة بيضاء بغرض استخدامها في ارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص”، وحكمت عليه بثلاثة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 5 آلاف درهم.

    وكان بلاغ لولاية أمن أكادير قد أفاد بأن عناصر فرقة الشرطة القضائية بمدينة تيزنيت، وبتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكنت مساء الأحد 06 نونبر الماضي، من توقيف الطالب الجامعي المعني، البالغ من العمر 30 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في حيازة مجموعة من الأسلحة البيضاء، المصنوعة بشكل تقليدي، بغرض استخدامها في ارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص.

    ووفقا لذات البلاغ، فقد جرى توقيف المشتبه فيه على متن حافلة للنقل العمومي متوجهة نحو مدينة أكادير، قبل أن تسفر عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن العثور داخل أمتعته الشخصية على خمسة سواطير تمت صناعتها بشكل تقليدي لدى حرفي يمتهن الحدادة بمنطقة قروية بضواحي تيزنيت.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الابتدائية بتزنيت تدين طالبا بـ3 أشهر نافذة

    أخبارنا المغربية ـ أكادير

    قضت المحكمة الابتدائية بتزنيت بالحكم على طالب ضُبطت بحوزته مجموعة من السواطير اليدوية الصنع، بالحبس ثلاثة أشهر نافذة وغرامة مالية قدرها 5 آلاف درهم.
    وترجع أحداث القضية إلى يوم 6 نونبر الماضي، حيث أوقفت عناصر الشرطة طالبا يبلغ من العمر 30 سنة داخل حافلة للنقل العمومي قادمة من جماعة تيوغزة ومتجهة إلى الحي الجامعي بمدينة أكادير، وبحوزته خمسة سواطير مصنوعة بطريقة تقليدية من طرف أحد الحدادين نواحي مدينة تيزنيت، لتتم متابعته بتهمة “حيازة أسلحة بيضاء بغرض استخدامها في ارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص”.
    ورُجّح أن يكون الطالب المنتمي لأحد الفصائل الطلابية بجامعة ابن زهر، يخطط لاستخدام السواطير في شجار مع فصائل طلابية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالب القاعدي اللي لقاو عندو سواطير لاستعمالها فصراعات الفصائل الطلابية تضرب فتزنيت بالحبس النافذ

    الطالب القاعدي اللي لقاو عندو سواطير لاستعمالها فصراعات الفصائل الطلابية تضرب فتزنيت بالحبس النافذ

    عمـر المزيـن – كود///

    أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة تيزنيت، اليوم الاثنين، حكما قضائيا في حق طالب جامعي يبلغ من العمر 30 سنة، وذلك على خلفية تورطه في حيازة مجموعة من الأسلحة البيضاء المصنوعة بشكل تقليدي بغرض استخدامها في ارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص.

    وحسب ما علمته “كود”، فإن غرفة الجنح التلبسية قررت مؤاخذة الطالب المنتمي لفصيل “النهج الديمقراطي القاعدي” بما نسب إليه من تهم، ومعاقبته بالحبس النافذ لمدة ثلاثة أشهر مع أداء غرامة مالية نافذة قدرها 5000 درهم.

    وكان المتهم قد تم توقيفه من طرف عناصر فرقة الشرطة القضائية بمدينة تيزنيت بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، على متن حافلة للنقل العمومي متوجهة نحو مدينة أكادير.

    وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن العثور داخل أمتعته الشخصية على خمسة سواطير مصنوعة بطريقة تقليدية، والتي يشتبه في كونها موجهة لاستعمالها في ارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص، في إطار صراعات الفصائل الطلابية بالجامعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء جلسات محاكمة المغربي صلاح عبد السلام في قضية “تفجيرات بروكسل”

    تبدأ محكمة جنايات بروكسل، الاثنين، محاكمة منفذي الاعتداءات الإرهابية التي أودت بحياة 32 شخصاً في العام 2016 في العاصمة البلجيكية، في لحظة ينتظرها ويخشاها الضحايا الذين ما زالوا يعانون من الصدمة.

    بعد تشكيل هيئة محلفين الأربعاء، تدخل المحكمة أخيراً في صلب الموضوع في ما يتوقع أن تكون أكبر محاكمة تنظم أمام محكمة جنايات في بلجيكا، وستستمر حتى يونيو.

    في صباح 22 مارس 2016، فجّر شخصان نفسيهما في مطار زافينتيم في بروكسل وآخر بعد ساعة في محطة مترو في العاصمة البلجيكية، وكانت الحصيلة 32 قتيلاً ومئات الجرحى.

    نُفذت هذه الهجمات الانتحارية، التي تبناها تنظيم داعش، الخلية المتطرفة التي كانت وراء اعتداءات 13 نوفمبر 2015 في فرنسا التي أدت إلى مقتل 130 شخصاً في باريس وسان دوني.

    وفي مواجهة المتّهمين التسعة، بمن فيهم الفرنسي صلاح عبد السلام من أصل مغربي (العنصر الوحيد الباقي على قيد الحياة في مجموعة الانتحاريين في اعتداءات باريس، والذي تمّ اعتقاله في بروكسل قبل أربعة أيام من هذه الهجمات)، يطالب أكثر من ألف شخص بتعويضات عن الأضرار، وفقاً للنيابة العامة الفدرالية.

    ومن بين الأطراف المدنية آباء وأقارب القتلى وأشخاص أصيبوا بجروح جراء الانفجارات أو بصدمة جراء “مشاهد الحرب” التي شهدوها في ذلك اليوم.

    خلال افتتاح الجلسة تبدأ رئيسة المحكمة، القاضية لورانس ماسارت، بتحديد الأطراف الحاضرين ومحاميهم.

    “بداية أمر آخر”
    وتعد دانييل إيوينز التي كانت تعمل خلف مكتب تسجيل الوصول في زافينتيم في 22 مارس 2016، هي واحدة من الضحايا الذين لن يحضروا المحاكمة خوفاً من المعاناة من “الكثير من التوتر”.

    وقالت المرأة، البالغة من العمر 58 عاماً، والتي فقدت 60 في المئة من سمعها في أحد أذنيها ولم يعد بإمكانها التركيز كما في السابق، لوكالة فرانس برس “هذا ليس جيداً لصحتي… صعب جداً جسديًا”.

    وأما المفوّض السابق في الشرطة، كريستيان كونينك، فسوف يمثّله محاميه أيضاً.

    وكان كونينك استُدعي إلى محطة مترو مالبيك بعد الهجوم الثاني، ولا يزال ما رآه “يطارده”.

    وقال إنه لا يتوقع شيئاً من المتهمين التسعة الذين سيحضرون (العاشر يُفترض أنه مات في سوريا).

    وقال كونينك المتقاعد الآن “ماذا يمكن أن يقولوا؟ إنهم عاشوا فترة شباب تعيسة، إنهم تأثروا برجل دين، إنه جرى تجنيدهم للذهاب والقتال من أجل الخلافة… لا أريد أن أسمع كل هذه الأكاذيب”.

    من جهته، يعتزم، فيليب فاندنبرغ، حضور المحاكمة والشهادة على الصدمة التي عانى منها عندما تدخل كمنقذ متطوع في قاعة المطار التي دمرها الانفجار المزدوج، وسط كل تلك الجثث الملقاة على الأرض والتي كان بعضها مقطع الأوصال.

    بالنسبة لخبير المعلوماتية، البالغ من العمر 51 عاماً، يجب أن تكون هذه المحاكمة “بداية أمر آخر”.

    وقال: “نأمل أن يتم الاعتراف بمعاناتنا”.

    بعد توضيحات الرئيسة بشأن تنظيم الجلسة ستأتي مرحلة تلاوة لائحة الاتهام، ابتداءً من الثلاثاء وربما حتى الخميس ضمناً. فهذه اللائحة هي عبارة عن وثيقة من حوالى 500 صفحة.

    ومن المفترض أن يتم استجواب المتهمين اعتباراً من 19 ديسمبر، فيما من المتوقع سماع الشهادات الأولى للضحايا في منتصف يناير.

    بالنسبة لصلاح عبد السلام الذي حكم في يونيو في فرنسا بالسجن المؤبد في هجمات 13 نوفمبر، فإنّه يواجه خطر صدور حكم جديد شديد القسوة في بلجيكا.

    ويواجه عبد السلام ومحمد عبريني وسفيان العياري وأسامة كريم وغيرهم، باستثناء إبراهيم فريسي، عقوبة السجن مدى الحياة بتهمة “القتل ومحاولات القتل الإرهابية”.

    ويحاكم فريسي، هو بلجيكي من أصول مغربية بتهمة “المشاركة في أنشطة مجموعة إرهابية”، ويواجه عقوبة تصل إلى السجن عشر سنوات.

    فرانس برس

    إقرأ الخبر من مصدره