Étiquette : جنوب

  • الرباط وباريس، أزمة أم فرصة لترسيخ الشراكة؟

    أحمد نور الدين

    منذ فترة قاربت السنة ونيّف، وبعض وسائل الإعلام تتحدث عن أزمة صامتة بين الرباط وباريس، معتمدةً في ذلك على خمس أو ستّ فرضيات، يمكن إجمالها في استثناء المغرب من جولة الرئيس الفرنسي التقليدية والتي قادته إلى ثلاث دول إفريقية جنوب الصحراء، ثم زيارته للجزائر يوم 25 غشت، وتخفيض عدد التأشيرات الفرنسية المسلّمة للمغاربة. إضافةً إلى ما أثير حول منافسة مغربية للنفوذ الفرنسي داخل إفريقيا، ثم ملفّ الصحراء المغربية وما يقال عن عدم التحاق باريس بركب واشنطن أو ألمانيا واسبانيا، دون أن ننسى مسألة التجسس الإلكتروني.

    وإذا بدأنا بزيارة ماكرون لإفريقيا بعد انتخابه للولاية الثانية، فسنجد أنّ الظروف التي أملتها مرتبطة أساساً بالتهديدات الأمنية من جهة، وازمة الغذاء التي تلوح بحدة في سماء القارة على خلفية الحرب الأوكرانية من جهة أخرى. كما أنها قد تندرج في سياق الرد على الجولة الإفريقية لوزير خارجية روسيا. لذلك ركز ماكرون على الدول التي تواجه فيها فرنسا توسعا للنفوذ الروسيّ او الصينيّ، فعليّا كان او مُحتملا. أما في الظروف العادية كما هو الشأن في الولاية الأولى، فقد كان المغرب أول وجهة يقصدها الرئيس الفرنسي تماشياً مع التقاليد التي أرسى قواعدها أسلافه في قصر الإليزيه.

    وعموماً فإن زيارته للجزائر لا تمثل تحولا في الموقف الفرنسي، لسبب بسيط وهو أنها جاءت بمبادرة جزائرية ودعوة من الرئيس عبد المجيد تبون، مما لم يترك خياراً آخر للرئيس ماكرون تفادياً لأيّ توتر جديد بعد المشاكل التي اثارتها تصريحاته السابقة حول الحراك الشعبي والطبيعة العسكرية للنظام الجزائري.

    ولا ننسى أيضا ان هذه الزيارة تأتي على خلفية ابتزاز روسيا للدول الأوربية بالغاز وإغلاقها المتكرر لأنبوب “نورستريم1” لأسباب تقنية يعلم الجميع أنها مجرد “قميص عثمان”. كما أن الاقتصاد الفرنسي، وبعد ستة أشهر من بدء الحرب الأوكرانية، دخل إلى المنطقة السلبية هذا الصيف بسبب انخفاض الطلب الداخلي، والتضخم الذي يلقي بظلاله على الدخل ومستوى المعيشة لدى الفرنسيين، واحتمال حدوث ركود في الاقتصاد مع تراجع قياسي في قيمة اليورو، وكلها عوامل تدفع فرنسا للبحث عن صفقات تجارية وبدائل للغاز الروسي.

    وبالعودة إلى تخفيض عدد التأشيرات، سنجد أنّ هذا القرار السياديّ هَمّ دولاً أخرى غير المغرب ومنها الجزائر وتونس، وبررته الخارجية الفرنسية برفض هذه البلدان استقبال عدد من مواطنيها من المهاجرين السريين. وحسب الخارجية المغربية فالأمر مجرد إجراء تقني مرتبط بجائحة “كوفيد19”. ومع ذلك يبقى المغرب أول بلد إفريقي من حيث عدد التأشيرات الفرنسية الممنوحة لمواطنيه بما يزيد عن 150 ألف تأشيرة برسم سنة 2022 لوحدها. 

    أمّا مسألة منافسة فرنسا على الصعيد القاري، فتبقى أمراً مستبعداً لأن الاستثمارات المغربية مازالت في بدايتها ولا تشكل تهديدا حقيقيا مثلما تشكله الصين أو تركيا والبرازيل والولايات المتحدة واليابان وغيرها من القوى التقليدية او الصاعدة. كما أن هناك تعاونا وأحياناً تكاملا بين المغرب وفرنسا باتجاه إفريقيا كما هو الشأن بالنسبة لقطاع البنوك والتأمينات وصناعة الأدوية. وإذا نظرنا مثلاً إلى صناعة الأسمدة الفوسفاتية، سنجد أنّ المغرب وفرنسا لا يتنافسان في هذا المضمار.

    بالنسبة لبرنامج التجسس “بيكاسوس”، فقد اتضح بعد أن رفع المغرب دعوى أمام القضاء الفرنسي ضد وسائل الإعلام الفرنسية التي روجت الخبر، انها اتهامات بغير سند، وقد التزمت تلك المنابر الصمت وأوقفت حملاتها، وهذا يعني ما يعنيه. ومما يؤكد ان التعاون الأمني والاستراتيجي يوجد في أزهى فتراته بين باريس والرباط تلك المناورات العسكرية المشتركة بين البلدين والتي جرت في المنطقة الشرقية المحاذية للجزائر، تحت مسمّى “رياح الشركي” الذي يحمل رسائل لمن يعنيهم الأمر.

    ونختم بالموقف الفرنسي من ملف الصحراء المغربية، فهو وإن لم يرْق إلى الاعتراف الرسمي بسيادة المغرب على الصحراء، فإن باريس كانت دائما حليفا موثوقا للمغرب في معاركه الدبلوماسية وخاصة في مجلس الأمن، ولا ننسى ان الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك كان أول رئيس دولة اوربية يصف الصحراء المغربية بالأقاليم الجنوبية للمملكة في تصريح رسمي. لذلك كان الرئيس الجزائري بوتفليقة يصفه، وبامتعاض كبير، بلقب شيراك العلوي، نسبة إلى العائلة الملكية بالمغرب. وقد يكون عدم اعتراف فرنسا المباشر بمغربية الصحراء مسألة تكتيكية للحفاظ على مصالحها الكبرى في السوق الجزائرية وخاصة منها حقول النفط والغاز، ولنا في الأزمة الجزائرية مع إسبانيا على خلفية موقفها الداعم للمغرب ما قد يبرر هذا التردّد الفرنسي.

    وإذا أضفنا إلى ما سبق أنّ فرنسا لازالت الشريك الاقتصادي الأول للمغرب، وإن كانت إسبانيا قد انتزعت منها المرتبة الأولى كشريك تجاري للمملكة، وأنّها لازالت تتصدر قائمة الاستثمارات الخارجية المباشرة بالمغرب كحجم تراكمي، فإن هذين المؤشرين لوحدهما، إلى جانب التعاون العسكري والأمني، كفيلان بإبطال اي حديث عن الأزمة. وهذا لا يعني غياب الخلافات بين الحلفاء، كما حدث بين واشنطن وباريس في صفقة الغواصات مع استراليا، أو فضيحة التجسس الأمريكي على هواتف الرؤساء الأوربيين على عهد الرئيس أوباما.

    أمّا الرسائل الواضحة والذكية حول الشراكة وبناء المستقبل وربطهما بمنظار الموقف من الصحراء المغربية، والتي وردت في خطاب 20 غشت، فهي مُوجّهة إلى كل دول العالم وليست مقصورة على دولة بعينها، وعلينا أن نراقب ونرصد تفاصيل زيارة إمانويل ماكرون لجارتنا الشرقية، والتي ستدوم ثلاثة أيام على غير عادة كل الرؤساء الفرنسيين الذين سبقوه، لِنرَى بعد ذلك في أي اتجاه ستجري رياح الإليزيه. وإذا اقتضى الأمر منّا تحوّلا استراتيجياً، فليكن بتدرج وبنفَس طويل، وبالحكمة التي طبعت دائما سياسة المملكة التي تستمد قوتها من وحدة جبهتها الداخلية وإيمان شعبها بعدالة قضيته.
    (*) خبير في العلاقات المغربية الجزائرية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنذار بقصف جوي يربك السائقين في السويد

    تلقى سائقو السيارات على أحد الطرق جنوب السويد إنذارا عن طريق الخطأ بقصف جوي، في حادث اعتبرته هيئة النقل “خطيرا” في ظل الحرب في أوكرانيا.

    وقالت متحدثة باسم إدارة النقل الوطنية السويدية التي أرسلت الانذار الأربعاء لسبب غير معروف “نحقق في الأمر”.

    ونشرت الرسالة عبر نظام يسمى “TMC” (قناة الوسائط المرورية) الذي يسمح بتلقي رسائل تتعلق بمعلومات مرورية على ملاح السيارة عبر جهاز الراديو.

    وبثت الرسالة في منطقة بليكينغ جنوب البلاد التي تضم إحدى القواعد الرئيسية لسلاح الجو السويدي.

    وظهرت على شاشة ملاح السائق “رسالة مهمة الى مقاطعة بليكينغ: غارة جوية، خطر”، مسبوقة بعلامة الخطر.

    وقامت وسائل الإعلام التي توجه اليها السائقون المذهولون بإبلاغ السلطات بأنه تم إرسال الانذار.

    ولم يتسن على الفور تقدير عدد السائقين الذين تلقوا هذه الرسالة.

    واعترفت ترافيكفيركت بأنها لم تعرف “إلا القليل” عن الحادث الذي تعتبره “خطيرا” في سياق الحرب الدائرة في أوكرانيا.

    وتتميز السويد في أوروبا بحملاتها الإعلامية المهمة للمدنيين في حال اندلاع حرب في البلاد وتقوم بتوزيع كتيبات على كل أسرة حول ما يجب القيام به، ولم تشهد البلاد حربا على أراضيها منذ أكثر من قرنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا هذه الجرأة على ملك المغاربة؟

    عبد الله أبو عوض

    ليس غريبا أن تتيه إرادة بعض الذين جعلوا من السياسة الدولية ممارسة عشوائية تضرب المروءة والمنطق والخلاف والاختلاف والعقل. فأن يكون استثمار ما هو عفوي يرجح الكفة الإنسانية في الحياة العادية، إلى ما هو سياسي لإثارة الرأي العام الخاص المغربي. هو نفسه ما يعيد طرح المشركين في تساؤلهم عن النبي صلى الله عليه وسلم، قوله تعالى (وَقَالُواْ مَالِ هَٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأْكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشِى فِى ٱلْأَسْوَاقِ ۙ لَوْلَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيرًا).

    غير أن مشركي هذا العصر ليس غرضهم إثارة نقاش يرقى بأي حدث إلى كونه حدث، بل هدفهم إثارة الفتن واختلاق الأكاذيب باستثمار مقومات التصور المرتبط بمجال ترويج الصورة، لذا جاء النقاش الفارغ في مبناه ومعناه حول فيديو لملك مغربنا الحبيب بعبارات أقل ما يعبر عنها، أنها تعاليق بليدة من خلال محاولة مس عفويته في التعامل مع محيطه ومحبيه كمغاربة وغير المغاربة، مما يبرز نوعا من السعار الغير مبرر من طرف بعض من له مصلحة في خدش مشاعر المغاربة بالمس برمزيتهم في الوحدة والاستقرار والأمان والاستمرار.

    ولا شك أن ما يبرهن على فشل النظم الدبلوماسية لخصوم المغرب في المس بمصالحه وبنائه، أن قشرية العقول بدأت تبحث عن كل ما هو خاص، بعد أن استنفذت جهدها في كل ما هو عام سياسيا واقتصاديا وحتى اجتماعيا، والتقدم الدبلوماسي المغربي في قضايا وطننا وعلى رأسها وحدتنا الترابية، أخرج الخصوم عن منطق الجادة والصواب، إلى منطق التحايل والأعراض، غير أن هذه الجرأة على ملك المغاربة في مجملها جاءت حكما فاصلا أن الذي يخاصم المغرب للأسف يخاصمه بحقد يعكس شخصية تحمل في كنه تفكيرها وقلبها البحث عن كل منافذ التفتيت والتشتيت والبحث عن نزيف الفوضى، لكن معادلة الخصوم جاءت كسحرة فرعون لا هي حققت هدفها ولا هي أبهرت متتبعيها، ليكون باب الخروج في الاخير من هذا الفيديو، ما يلي:

    – ملك يمثل شعبه وشعب معلق بملكه،وهو المبدأ الذي لا يختلف عليه حال الواقع وشهادة التاريخ، فالمغاربة لا يخرجون للشارع غصبا لاستقبال ملوكهم، وإنما هو ارتباط بما آلت إليه الشرعية التاريخية والثقافة التراثية، وكذلك الثوابت الدينية التي جعلت مقياس الارتباط مرتبط بمقياس الأمن الروحي، وملك المغرب في شرعيته الدينية عند المغاربة أميرا للمؤمنين وحامي الملة والدين.

    – ملك خلق من دول الجوار منافسين فاشلين، حيث أن إرادته السياسية غيرت معالم المغرب في عشرين سنة، وجعلت سعار حتى بعض الدول الأوروبية يخرج عن نطاق المعقول، فسياسة جنوب جنوب والعودة للاتحاد الإفريقي، والتدبير الاستراتيجي لما هو اقتصادي وأمني، سحب البساط من المنافسين ليكون المغرب ذا شرعية لكل من أراد التمدد داخل إفريقيا من الدول العظمى، لا يتأتى إلا عن طريق بوابته، المغرب، مما يجعل حال اللبس المقترن عندهم في فك عزلتهم البحث عن ما هو ذاتي لشخص الملك والسعي لتوظيفه باليات إعلامية للمس بشخصه.

    – ملك التحدي المتساوي مع رهانات التنمية، وهذا التحدي خاصة في ترسيخ مبدأ وحدتنا الترابية التي كانت واضحة المعالم في خطابه الأخير، الذي جعل مفصل العمل الدبلوماسي المغربي المحاط بالمصلحة المشتركة مشروط بالاعتراف الصريح والكامل بوحدتنا الترابية، والخطاب الأخير بعثر أوراق سياسة الدول التي لها مصلحة في الموضوع، حيث صارت مسعورة وفاقدة للبوصلة السياسية التي ترشدها للعمل الجاد.

    – ملك ورث عن جده (صلى الله عليه وسلم) لباس التواضع، وهو الحال الذي كان عليه في كل المحطات الاجتماعية، التي لولا شغف الناس بحبه لكان بدون حرس في استقبالهم، مما يفتح المجال على مصراعيه لتدقيق الملاحظات حول شخصه وحركاته وكلماته، فهو رمز أمة تاريخها يضرب في عمق المجد والبناء الحضاري والإنساني.

    إن على خصوم المغرب معرفة أن المساس بشخص الملك أو بأي رمز من رموز المغرب، لا يزيد المغاربة إلا ارتباطا وتمسكا بشعار المملكة الخالد (الله، الوطن، الملك).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا..امرأة تطعن ثلاثة رجال في بافاريا

    أقدمت امرأة ألمانية  على طعن ثلاثة رجال بواسطة ما وصف بأنه “شيء يشبه السيف”في ساحة بولاية بافاريا جنوب شرق البلاد.

    وقالت الشرطة في بيان إن المرأة وهي مسنة تبلغ 65 عاما طعنت بعد ظهر أمس ثلاثة أشخاص في ساحة “ويدين” في بلدة دير أوبربفالز قرب من الحدود مع جمهورية التشيك.

    وأضافت بأنه تم الإبلاغ عن الحادث وأن الضباط وصلوا إلى مكان الحادث بسرعة وتمكنوا من إلقاء القبض على المشتبه بها على الفور، مشيرة إلى أن المرأة تنحدر من بلدة مجاورة.

    بيان الشرطة أشار إلى أنه تم نقل اثنين من الضحايا، وهما رجلان يبلغان من العمر 46 و 61 عاما، إلى المستشفى، وخرج أحدهما، مؤكدة أنه لم يصب أحد بجروح خطيرة.

    ولم تذكر الشرطة المزيد من التفاصيل حول السلاح أو الدافع المحتمل وراء قيام المرأة بهذا الفعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة ماكرون للجزائر.. هل تحاول فرنسا رد “الاعتبار” المفقود في مالي؟

    أهلال عبد المالك

    في فبراير 2022 أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون عزم بلاده سحب قواتها التي قيل سنة 2013 إنها تقاتل الجماعات المتشددة في مالي بناء على طلب من الحكومة المالية التي كانت تواجه تمردا مسلحا.

    محللون قالوا إن انسحاب فرنسا دون تحقيق أي من أهدافها كان انسحابا مذلا، خصوصا بعد أن أصبح وجود القوات الفرنسية أمرا غير مرغوب فيه بشكل متزايد لدى حكومة مالي وشعبها.

    وفي 15 غشت الجاري، وهو اليوم الذي أعلن فيه قصر الإليزيه انسحاب آخر جندي فرنسي على الأراضي المالية، طالبت دولة مالي مجلس الأمن الدولي بعقد اجتماع طارئ لوضع حد لما تصفه بـ”أعمال عدوانية” فرنسية تتمثل في انتهاك سيادتها ودعم جماعات “جهادية” والتجسس عليها.

    جاء ذلك في رسالة وزعتها وزارة الخارجية المالية على الصحفيين، والتي بعث بها وزير الخارجية عبد الله ديوب إلى الرئاسة الصينية لمجلس الأمن قال فيها إن مالي “تحتفظ بحقها في الدفاع عن النفس”، وفقا لميثاق الأمم المتحدة، إذا واصلت فرنسا تصرفاتها.

    وقال ديوب في رسالته إن السلطات المالية لديها “عدة أدلة على أن هذه الانتهاكات الصارخة للمجال الجوي المالي قد استخدمت من قبل فرنسا لجمع معلومات استخبارية لصالح ما وصفها بالجماعات الإرهابية العاملة في منطقة الساحل وإلقاء الأسلحة والذخيرة إليها”.

    وفي مقابل الخروج المذل للقوات الفرنسية، سجل تقارب مالي روسي تجلى في تسلم باماكو مقاتلات عسكرية من موسكو وتنامي علاقات الجانبين في مختلف المجالات.

    وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي، مصطفى يحياوي، إن فرنسا تستعد بتعاون مع حلفائها في منطقة الساحل لاسترجاع وضعها الاعتباري في مالي. فبعد الخروج “المذل” لقواتها، وبعد فشل مهمة القوات الخاصة الإيفوارية، النيجر وبوركينافاسو تواجهان اتهاما صريحا للحكام العسكريين بالتراخي في مواجهة الحركات المشرفة على العمليات الإرهابية بالمنطقة.

    وأضاف أستاذ السياسة الجغرافيا في تصريح لجريدة “العمق”: “أعتقد أن التوتر في منطقة الساحل يزداد وينذر بتصعيد عسكري محتمل ضد انقلابيي مالي”، لافتا إلى أن زيارة ماكرون الأخيرة لغرب إفريقيا تكون “قد مهّدت إلى احتمال تشكل تحالف إقليمي يسير في هذا الاتجاه؛ علما بأن الحكام الجدد بمالي مدعمون بروسيا عبر الفاغنر”.

    وتابع: “أظن أن الجامع بين مصالح دول غرب إفريقيا والذي يدفعها للحفاظ على تحالفها التاريخي مع فرنسا لا يتعدى اليوم تأمين أمن تلك الدول”، مشيرا إلى أن السؤال الذي يطرح الآن “بعد الحضور المتزايد لروسيا والصين وبدرجة أقل تركيا بالمنطقة: هل فرنسا ما تزال قادرة لوحدها على لعب دور ‘الواقي العسكري’؟”، وفق تعبيره.

    وإذا كان الجواب بالنفي، فهل فرنسا في حاجة للجزائر لتدارك جزءا من هذا العجز، خاصة على المستوى المخابراتي؟ وهل الجزائر مستعدة الآن للمغامرة بمصالحها مع روسيا في منطقة الساحل لصالح فرنسا التي لم تكن علاقتها بها دائما على وئام؟ وإذا سلمنا بإمكانية انفتاح الجزائر على عرض فرنسا، فهل ستتأثر بذلك مصالح المغرب مع فرنسا والاتحاد الأوروبي؟، يتساءل يحياوي.

    وخلص الجامعي ذاته إلى أن التودد للجزائر في هذا السياق الجيوسياسي المتسم بالتبدل السريع والمسترسل في المواقف وفي العلاقات الدولية، ينذر بأن الاتحاد الأوروبي بين نارين ستدفعه تارة إلى تجاوز الإحراج مع الجزائر بغاية تأمين سيناريو فرنسا “المكبولة” في منطقة الساحل؛ وتارة أخرى تدفعه إلى تقدير شراكته الاستراتيجية مع المغرب.

    في نفس السياق، يضيف المتحدث، “لا ننسى أن التقارب الملفت مؤخرا بين إيطاليا والجزائر بخصوص تدفق الغاز في الخط البحري الشرقي، وتوقيع مذكرة التفاهم بين نيجريا والجزائر والنيجر بخصوص مشروع أنبوب الغاز الرابط بين جنوب نيجريا وأوروبا، يزيد فرنسا ‘لهفة’ و’غيرة’ تدفعها إلى البحث عن السبل الأكثر براغماتية في تحصين علاقاتها التاريخية مع الجزائر”.

    وأشار، في تصريحه، إلى أن ما صرحت به قبل وصولها الرباط اليوم وزيرة خارجية ألمانيا، التي قالت إن “المغرب يعتبر بلدا رئيسياً لألمانيا وأوروبا، وسيلعب دوراً مهماً في المستقبل بخصوص قضايا الهجرة من القارة الإفريقية وتوليد الطاقات المتجددة”، تؤكد هذا الموقف المركب للاتحاد الأوروبي، على حد تعبير يحياوي.

    يذكر أن ماكرون يبدأ اليوم الخميس وإلى بعد غد لسبت زيارة رسمية للجزائر، وفق ما أعلن عنه الإليزيه في وقت سابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ست أبطال مغاربة يبحثون عن الذهب في البطولة الإفريقية للكيك بوكسينغ

    هبة بريس ـ رياضة

    توجه المنتخب الوطني المغربي لرياضات الكيك بوكسينغ صوب جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في منافسات البطولة الإفريقية للعبة التي ستجرى نهاية هذا الشهر.

    وأفادت الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ، المواي طاي، الصافات والرياضات المماثلة، بأن النخبة الوطنية المغربية تتشكل من ست أبطال، ثلاثة في صنف الذكور و ثلاثة في صنف الإناث.

    و ستشارك جميع عناصر المنتخب المغربي ضمن صنف اللاوكيك لهذه البطولة الإفريقية، من خلال اللاعبات أميمة بلوراث، التي ستتنافس في فئة وزن أقل من 48 كلغ، ورميساء بوعرورو في وزن أقل من 56 كلغ، ثم كوثر باعراب التي ستشارك ضمن فئة وزن أقل من 65 كلغ.

    ولدى الذكور تضم اللائحة كلا من أنس الجزولي في فئة وزن أقل من 60 كلغ، وحمزة الحيمر الذي سيدخل المنافسة ضمن وزن أقل من 71 كلغ، إضافة إلى يوسف أنزاد الذي سيتبارى برسم فئة وزن أقل من 81 كلغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجفاف الناجم عن موجة الحر يضرب نصف أراضي الصين

    أفادت بيانات رسمية بأن الجفاف يضرب نصف أراضي الصين الشاسعة بدرجات متفاوتة بسبب موجة الحر التي تؤدي إلى ندرة المياه هذا الصيف بما في ذلك في التيبت.

    ومنذ بداية تسجيل بيانات الأرصاد الجوية في 1961، لم تشهد الصين مثل هذا الصيف الحار. وهو وضع غير مسبوق في مدة موجة الحر ومداها.

    وسجلت في عدد من المدن الكبرى أعلى درجات حرارة في تاريخها بلغت 45 درجة مئوية في جنوب غرب البلاد. وعلى غرار يانغتسي أكبر نهر في البلاد، جف عدد كبير من مجاري المياه بشكل خطير.

    وفي المجموع يؤثر الجفاف على نصف البلاد، بحسب خريطة نشرتها الأربعاء إدارة الأرصاد الجوية الوطنية.

    وتأثرت مناطق بأكملها من البلاد بما في ذلك شريط عريض يشمل الجزء الجنوبي من التيبت التي تتمتع بحكم ذاتي (غرب) وهي منطقة جبلية تمتد إلى المناطق الساحلية شرقا، القلب الاقتصادي للصين.

    وهذه المنطقة الشاسعة التي يتجاوز عدد سكانها 370 مليون نسمة تتبع بشكل رئيسي مجرى نهر يانغتسي. وأدرجت هيئة الأرصاد الجوية بعض أجزاء التيبت بين مناطق الجفاف “الشديد” أو “الاستثنائي”.

    وتشكل هذه الظروف تحديا للزراعة في بلد يعاني نقصا في الأراضي الصالحة للزراعة في الأوقات العادية.

    ويسبب الجفاف مشكلة لمزارعي الأرز وفول الصويا التي تستهلك كميات كبيرة من المياه.

    وفي هذا الإطار قررت الحكومة الأربعاء تخصيص عشرة مليارات يوان (نحو 1,5 مليار يورو) لدعم المزارعين في مواجهة الجفاف، كما ذكر التلفزيون الحكومي (سي سي تي في).

    وسيخصص هذا المبلغ بشكل أساسي لضمان محصول الأرز في الخريف.

    ويجبر جفاف الأنهار التي تغذي السدود الهيدروليكية السلطات على تقنين الكهرباء في بعض المناطق بينما يقوم السكان بتشغيل مكيفات الهواء بأقصى طاقتها حتى تبرد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام البسطاوي يطالب خديجة البيضاوي بالتوبة وهي على فراش المرض والمفاجأة..

    طالب الممثل المغربي المعتزل، هاشم البسطاوي مواطنته الفنانة الشعبية، خديجة البيضاوية بالتوبة والتقرب من الله،

    بسبب معانتها ماديا ومعنويا مع مرض السرطان الذي أصيبت به قبل فترة.

    ووجه البسطاوي رسالة لخديجة البيضاوية عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”،

    جاء فيها: “سيدتي الفاضلة، بالشفاء العاجل، الله هو الشافي مهما تقاطر عليك المحسنين،

    أتمنى أن تعيدين النظر في وقع مسيرتك في قلوب العامة”.

    وأضاف: “نحن مسلمون مغاربة ولانحب أن يعاني أحدنا وندعو له، وفي المرض يكون الإنسان قريبا من ربه،

    اطلبي من الله أن يشرح لك صدرك للحق، وأتمنى لك التوبة، واطلبي الستر بينك وبين الله”.

    في سياق آخر، تعرض الممثل المعتزل، هاشم البسطاوي لحملة هجوم كبيرة بعد مشاركته تدوينة شمت من خلالها المنتخب الوطني النسوي الذي خسر نهائي “كان” السيدات أمام منتخب جنوب أفريقيا بهدفين لواحد، قبل شهرين.

    وكتب البسطاوي في تدوينته: “لا دين لا كاس لا كوزينة”، ليعود بعدها معتذرا، بعد أن قام بحذف عبارة “لا كوزينة”، وكتب: “ديك كوزينة بوحدها لي كنعتذر يلا أساءت لبنات البلاد ديال بصح، صافي والله يشهد أنهم لكاذبون ولا دين لا كاس”.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانيون مغاربة يشاركون في أشغال لجان البرلمان الإفريقي بجنوب إفريقيا

    يتواجد حاليا وفد من البرلمانيين المغاربة في جنوب إفريقيا للمشاركة في أشغال اللجان الدائمة للبرلمان الإفريقي، التي تنظم في الفترة من 22 غشت الجاري إلى 2 شتنبر المقبل في ميدراند ، في إطار الولاية التشريعية السادسة لهذه المؤسسة.

    ويضم الوفد المغربي المشارك في هذا الاجتماع الإفريقي ليلى داهي عن (التجمع الوطني للأحرار)، وخديجة أروهال (حزب التقدم والاشتراكية)، وعبد الصمد حيكر (حزب العدالة والتنمية)، وإيدي يوسف (حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية).

    وتأتي هذه المشاركة في أعقاب انتخاب مختلف هياكل إدارة البرلمان الإفريقي في شهر يونيو الماضي ، من قبيل المكتب المكون من الرئيس ونواب الرئيس الأربعة ، والمجموعات التي تمثل مناطق إفريقيا الخمس ، فضلا عن اللجان الدائمة.

    وقالت داهي ، النائبة عن جهة العيون الساقية الحمراء ورئيسة تجمع الشباب داخل البرلمان الافريقي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن البرلمانيين المغاربة سيشاركون في سلسلة من ورشات العمل والاجتماعات التي تنظم في إطار موضوع الاتحاد الأفريقي حول “تعزيز المرونة في مجال التغذية في القارة الإفريقية: تسريع التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية”.

    وسجلت أن هذه الدورة تميزت بتنظيم اجتماعين هامين حول إعادة التوجيه الاستراتيجي لأعضاء البرلمان الافريقي ، بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين البرلمان ومفوضية الاتحاد الأفريقي واللجان الاقتصادية الإقليمية والهيئات المديرة الأخرى للاتحاد الافريقي من أجل تحقيق الأهداف المشتركة.

    واعتبرت داهي أن أحد المعالم البارزة لهذا اللقاء يتمثل في مؤتمر رؤساء المجالس التشريعية الوطنية والإقليمية الافريقية ، مشيرة الى أنه من المقرر أيضا عقد اجتماعات موضوعاتية أخرى لمناقشة على الخصوص الخطة الاستراتيجية للبرلمان الافريقي في هذه الولاية التشريعية الجديدة ، و تدابير تتوخى تحقيق أهداف ومهام المؤسسة ، وكذا الإجراءات التي يجب اتخاذها من قبل مختلف الهياكل والهيئات في البرلمان. من جهتها، أبرزت السيدة أروهال ، نائبة رئيس لجنة النوع الاجتماعي في البرلمان الإفريقي ، أن مشاركة البرلمانيين المغاربة في دورات البرلمان الإفريقي تأتي لإثراء النقاشات وتقديم الحلول لمختلف القضايا التي تهم الساكنة الإفريقية.

    وأضافت أن ” الوفد المغربي يشارك في أعمال هذه الدورة بهدف تقاسم التجربة الرائدة للمملكة في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وحقوق الإنسان “.

    ومن جانبه، أكد حيكر أن مشاركة المغرب في أعمال هذه المؤسسة الإفريقية تعكس التزام المملكة بالمساهمة في تنمية القارة وتلبية تطلعات الشعوب الإفريقية.

    وبعد أن سجل أن هذا الاجتماع يهدف إلى إضفاء الحيوية والدينامية على البرلمان الافريقي بعد الانتخابات الأخيرة التي أسفرت عن تجديد هياكله المختلفة، أشار إلى أنه يتعين على النواب الأفارقة معالجة مجموعة من القضايا الحالية ، ولا سيما استراتيجيات الانتعاش الاقتصادي والاجتماعي في إفريقيا بعد أزمة كوفيد -19 وتداعيات الأزمة في أوكرانيا.

    وتجدر الاشارة إلى أن البرلمان الافريقي يعتبر جمعية استشارية للاتحاد الافريقي تضم نواب الدول الاعضاء في الاتحاد الافريقي. وتم تأسيسه بموجب المادة 5 من القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، حيث تم تنصيبه رسميا في 18 مارس 2004.

    ويعقد البرلمان الإفريقي دورتين عاديتين على الأقل كل عام. ويتوفر على عشر لجان دائمة تغطي صلاحياتها جميع جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للقارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان.. إبراز مؤهلات المغرب كوجهة مفضلة للاستثمارات الأجنبية

    استعرض سفير المغرب باليابان، رشيد بوهلال، اليوم الأربعاء بطوكيو، مؤهلات المملكة باعتبارها وجهة مفضلة للاستثمارات الأجنبية المباشرة.

    وقال بوهلال، خلال مشاركته عبر تقنية التناظر المرئي في لقاء حول “الممارسات الجيدة لتشجيع الاستثمارات اليابانية في إفريقيا”، نظمه مكتب منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في طوكيو، “إن المغرب تمكن من جذب كبار المستثمرين في القطاعات الاقتصادية الرئيسية في البلاد مثل صناعة السيارات والطيران والصناعات الغذائية وكذا الطاقات المتجددة”.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة توقف خلالها الدبلوماسي المغربي، وهو أيضا رئيس لجنة التجارة والاستثمار في السلك الدبلوماسي الإفريقي في اليابان، عند العلاقات الاقتصادية التي تربط بين المغرب واليابان، مذكرا بأن عدد الشركات اليابانية المتواجدة بالمغرب قد تضاعف خلال العقد الأخير.

    وهكذا، وبأكثر من 75 شركة متمركزة بالمغرب، يوفر القطاع الخاص الياباني أكثر من 50 ألف فرصة شغل.

    وإلى جانب جهوده الرامية لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، يعمل المغرب على تقوية الاستثمارات في إفريقيا في إطار التزامه الدائم لصالح التعاون جنوب- جنوب .

    وفي هذا الصدد، قال سفير المغرب بطوكيو إن 80 في المائة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة المغربية متمركزة بإفريقيا، ولاسيما في مجالات البنوك والاتصالات والأسمدة وتطوير البنى التحتية.

    إقرأ الخبر من مصدره