Étiquette : جنوب

  • حديقة الأطفال بالعيون جنوب المغرب متنفس الساكنة في فصل الصيف

    الدار/ خاص

     

    في فصل الصيف يهرب سكان العيون وما جاورها من الحرارة المرتفعة إلى هذه الحدائق، لقضاء يوم كامل فيها، والاستمتاع بأجوائها الباردة برفقة أطفالهم صغارا وكبارا.

    وتشكل حديقة الأطفال، التي تتواجد بشارع لالة الياقوت قرب دار الضيافة (ولاية جهة العيون الساقية الحمراء) فضاء جديد للتنزه والترويح عن النفس، حيث تتضمن فضاءات خضراء، بتصاميم هندسية فريدة، فضلا عن ألعاب للأطفال ومسارات خاصة للمشي وسط تلك المساحات الخضراء.  

    الحديقة التي عملت جماعة العيون، على اعادة تهيئتها أصبحت في حلة جديدة وأضحت متنفسا للساكنة التي تقضي فيها معظم الأوقات في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

    وتم تزويد هذه الحديقة بإضاءة اقتصادية وأنواع من الأشجار والنخيل التي تسقى بنظام أوتوماتيكي .

    ونفذت جماعة العيون هذا المتنفس الجديد الذي يتوفر على تجهيزات عالية الجودة وهندسة معمارية عصرية من أثاث حضري و نظام المراقبة بالكاميرات، وفضاءات متعددة للأطفال لممارسة الانشطة الرياضية والترفيهية بالإضافة الى مرافق صحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب .. القوة الصاعدة افريقيا قاطرة الديمقراطية والاقتصاد والتنمية الافريقية…

    الدار/ تحليل

    برز المغرب في السنوات الأخيرة، كقوة صاعدة افريقيا، وقاطرة للاقتصاد والتنمية في القارة، بفضل الدينامية التي يعرفها نموذجه الاقتصادي ونظامه السياسي المستقر، ما يؤهله ليصبح مستقبلا “القوة” الأولى في القارة السمراء.
    وفي وقت تواجه فيه عدد من الدول الافريقية، تحديات اقتصادية هائلة، في خضم التغيرات العالمية السريعة. حقق المغرب تقدما ملحوظا، سواء من حيث الإصلاحات الاقتصادية أو السياسية، مُظهرا قدرة عالية على الاستفادة من الفرص الاقتصادية التي يوفرها “نظام العولمة”، وكذا الموارد البشرية والمالية في المنطقة.
    وتظهر الاحصاءات والتقارير، استحواذ المغرب بشكل رئيسي على تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في القارة، وهو ما أكده تقرير “مناخ الاستثمار”، الصادر عن “المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات”، سنة 2021.
    في مقابل ذلك، انتقلت استثمارات المملكة المباشرة في دول افريقيا جنوب الصحراء، من 907 ملايين درهم عام 2007 إلى ما يناهز 7.5 مليار درهم عام 2021.
    وعلى الرغم من مغاردة المغرب لمنظمة الوحدة الإفريقية عام 1984 ، إلا أن المملكة، تداركت الأمر من خلال اعادة ارتباطها بهويتها الإفريقية، وعودتها الى الاتحاد الإفريقي في 30 يناير 2017.
    هذا الانصهار ساهم بشكل أساسي، في تقوية النفوذ الدبلوماسي المغربي، بما يخدم القضايا الوطنية للمملكة، اعتمادا على المنهج القائم على مقاربة “رابح-رابح”، وتنفيذ مشاريع تنموية وشراكات مندمجة مع دول القارة.
    وفي الوقت الحاضر، يتبع المغرب منطق التقارب الأمثل مع أشقائه الافارقة، من خلال رؤية مشتركة حول التحديات الكبرى التي تواجه “افريقيا”، ما مكنه من تحقيق نجاحات متميزة وإنجازات مشهودة على مختلف الاصعدة، واضعا نصب عينيه، بأن تحقيق نهضته التنموية، لن تكون بمعزل عن تحقيق نهضة شاملة للقارة ككل، في مختلف نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
    وعلى الصعيد السياسي، بات المغرب اليوم، نموذجا مثيرا للاهتمام، بفضل قدرته على الجمع بين نظام حكم تقليدي مبني على ملكية دستورية عريقة ترتكز على امارة المؤمنين، و “تبني مشروع ديمقراطي حداثي”، واضعا في الآن ذاته قطيعة نهائية، مع العشوائية في التدبير السياسي والاقتصادي والاجتماعي .
    فيما تمكن على الصعيد الدبلوماسي، من الجمع بين القوة الصلبة (تعزيز قدراته العسكرية وتطويرها) والقوة الناعمة (الأداء الدبلوماسي، والاقتصادي والانفتاح الدولي) لتحقيق الأهداف الوطنية والعالمية، على الرغم من التحديات العميقة التي يواجهها.
    أما تنمويا، فيواصل المغرب تنفيذ خطط واستراتجيات رائدة، لتحسين حياة مواطنيه، وهو ما عبر عنه من خلال صياغته لنموذج تنموي جديد، يهدف إلى خلق المزيد من الثروة وتعزيز مكانة المواطنين، وتطوير مهاراتهم وقدراتهم، الى جانب إثراء اقتصاد الدولة على مدى السنوات الإثنا عشر المقبلة، للوصول الى “مغرب الغد”، أو “المغرب المتوقع”، في أفق عام 2035.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الإثنين، أن تتميز الحالة الجوية عامة بانخفاض في درجات الحرارة بالسهول الشمالية والوسطى مع استمرار الطقس الحار بكل من منطقة سوس والجنوب الشرقي للمملكة وكذا بداخل الأقاليم الجنوبية. وكالعادة، سي لاحظ تشكل سحب منخفضة مصحوبة بكتل ضبابية كثيفة بالقرب من السواحل، فضلا عن نزول قطرات مطرية متفرقة مرفوقة برعد فوق جبال الأطلس الكبير والصغير وسفوحهم الجنوبية الشرقية وأيضا بأقصى جنوب المملكة. وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 30 و34 درجة بالشياضمة والجنوب الشرقي وشرق الأقاليم الجنوبية، وما بين 24 و30 درجة بالسهول المتواجدة غرب الأطلس وداخل منطقة سوس، وستكون ما بين 14 و18 درجة بالمرتفعات والأطلس الكبير والمتوسط، وما بين 18 و24 درجة فيما تبقى من أرجاء المملكة. كما سيلاحظ تناثر حبات من الغبار محليا بالأقاليم الصحراوية، في حين ستهب رياح قوية نوعا ما محلية بالجنوب والجنوب الشرقي والسهول الداخلية. وسيكون البحر هادئا إلى محليا قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان ما بين طنجة والرباط، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين آسفي وطانطان، وهائجا بباقي السواحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج ملك جديد للزولو بعد خلاف طويل

    في طقوس ستجري بسرية تامة، توج ملك الزولو الجديد، أقوى حاكم تقليدي في جنوب إفريقيا السبت بعد نزاع طويل على الخلافة لاعتلاء عرش “شعب السماء” الأسطوري.

    والحكام والزعماء التقليديون معترف بهم بالدستور في جنوب إفريقيا الواقعة في جنوب القارة وتعترف ب11 لغة رسمية. وهؤلاء ملوك بلا صلاحيات تنفيذية لكنهم يمارسون سلطة معنوية عميقة وتقدسهم شعوبهم.

    وحسب التقاليد، ليعتلي العرش خلفا لوالده غودويل زويليثيني الذي توفي العام الماضي بعد حكم دام خمسين عاما، سيدخل ميسوزولو زولو(47 عاما) “حظيرة الماشية” في قصر كواكيثومثاندايو في مدينة نونغوما الصغيرة في إقليم كوازولو ناتال (جنوب شرق) مهد أكبر مجموعة عرقية في جنوب إفريقيا.

    ولم يسمح سوى لعدد قليل من أفراد العائلة الملكية والمحاربين (الأمابوثو) بدخول هذا المبنى المعبد لأمة الزولو. وقلة من الناس يعرفون ما سيحدث هناك…

    وقالت غوغوليتو مازيبوكو خبيرة الثقافات الإفريقية في جامعة “كوازولو ناتال” إن الملك الذي يباركه الأجداد خلال طقوس العبور هذه “سيتم تقديمه بعد ذلك إلى الأمة التي تتعهد باحترامه وقبوله كملك”.

    يلبي أفراد الزولو البالغ عددهم 11 مليونا أي واحد من كل خمسة مواطنين في جنوب إفريقيا، بشكل جماعي الدعوات للاحتفال بثقافتهم. وتطلق النساء بملابسهن التقليدية الزغاريد ويضربن الأرض بأقدامهن بينما تحضر الفتيات عاريات الصدور وعلى أعناقهن قلادات ملونة.

    وتقوم صفوف طويلة من الرجال الذين يرتدون جلود حيوانات والمسلحين بحراب بمحاكاة حرب في ما يشكل إرثا من ماضيهم الحربي ضد المستعمر.

    وتستند عظمة وشهرة شعب الزولو المعروفة خارج الحدود الإفريقية إلى إنجازا ملكها تشاكا المحارب الشرس ومؤسس الجيش الذي انتصر في القرن التاسع عشر في معركة طاحنة ضد الإمبراطورية البريطانية.

    وهزم محاربون حفاة يرتدون تنانير من جلود القرود وأساور، الجيش النظامي البريطاني. وأضيف الخيال إلى هذه الوقائع وسمى المؤرخون المقاتلين الزولو ب”اسبرطيي إفريقيا”.

    وقالت ما زيبوكو إن “هذه الأمة تعتز بهويتها”.

    مؤخرا، احتدمت المعركة داخل القصر. فميسوزولو زولو النجل المفضل للملك الراحل ياجه واجه معارضة من زوجته الأولى وابنائها. وكان للملك غودويل زويليثيني ست زوجات و28 ابنا على الأقل.

    في نهاية الأسبوع الماضي، احتفلت المجموعة المنشقة بتتويج أكبرهم في محاولة يائسة للاستيلاء على العرش.

    وتقول الملكة الأولى التي لجأت إلى القضاء إنها الوريثة الشرعية للعرش، لكن بناتها ينقضون صحة الوصية. وقد تم تعليق تنفيذها بينما أقصيت عن المرشحين المحتملين.

    وفي آخر فصل في هذه الملحمة الملكية، أعلن إخوة الملك الراحل الخميس في مؤتمر صحافي عن وجود مطالب ثالث غامض بالعرش.

    إلى جانب التاج، تشكل ثروة الملك أيضا محور النزاع.

    فملك الزولو هو مالك ثري لأراض يديرها صندوق يقوده وحده. وتبلغ مساحة هذه الأراضي حوالى ثلاثين ألف كيلومتر مربع، أي ما يعادل مساحة بلجيكا. كما يملك نحو 1500 عقار يمكن أن يجني منها إيجارات.

    اشتهر الملك زويليثيني باسلوب حياته الباذخ ويتلقى حوالى 75 ألف يورو من الدولة سنويا لاستخدامه الشخصي وميزانية قدرها 4,2 ملايين يورو لتشغيل المملكة، حسب سلم منشور في الجريدة الرسمية.

    وهذا يشكل دعما لملك يلعب دور ضامن للسلم الاجتماعي.

    وقال سيهاويكيلي نغوباني من جامعة كوازولو ناتال “إنه يسهر على رفاهية رعاياه ويهتم بقضايا الفقر وتنمية المجتمع” ويدعو على سبيل المثال إلى إنشاء بنى تحتية.

    وفي الأشهر المقبلة، سيكرس الرئيس سيريل رامابوزا تتويجه عبر الاعتراف رسمي ا بملك الزولو على أمل إنهاء الخصومات التي تهدد السلام على المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الاثنين.. الحرارة تشرع في الانخفاض في مناطق الشمال

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم الإثنين، أن تتميز الحالة الجوية عامة بانخفاض في درجات الحرارة بالسهول الشمالية والوسطى مع استمرار الطقس الحار بكل من منطقة سوس والجنوب الشرقي للمملكة وكذا بداخل الأقاليم الجنوبية.

    وكالعادة، سي لاحظ تشكل سحب منخفضة مصحوبة بكتل ضبابية كثيفة بالقرب من السواحل، فضلا عن نزول قطرات مطرية متفرقة مرفوقة برعد فوق جبال الأطلس الكبير والصغير وسفوحهم الجنوبية الشرقية وأيضا بأقصى جنوب المملكة.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 30 و34 درجة بالشياضمة والجنوب الشرقي وشرق الأقاليم الجنوبية، وما بين 24 و30 درجة بالسهول المتواجدة غرب الأطلس وداخل منطقة سوس، وستكون ما بين 14 و18 درجة بالمرتفعات والأطلس الكبير والمتوسط، وما بين 18 و24 درجة فيما تبقى من أرجاء المملكة.

    كما سيلاحظ تناثر حبات من الغبار محليا بالأقاليم الصحراوية، في حين ستهب رياح قوية نوعا ما محلية بالجنوب والجنوب الشرقي والسهول الداخلية.

    وسيكون البحر هادئا إلى محليا قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان ما بين طنجة والرباط، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين آسفي وطانطان، وهائجا بباقي السواحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جرادة مالحة”.. فيلم يحكي تلاعب منظمة بذكريات امرأة ضمن مؤامرة لحكم العالم (صور)

    محسن رزاق

    من المنتظر أن تعرض القاعات السينمائية بالمدن المغربية، فيلم “جرادة مالحة” لمخرجه، إدريس الروخ، ابتداء من 31 غشت الجاري، كما سيتم عرضه في في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة خلال فترة 16 إلى 24 شتنبر المقبل.

    ويحكي فيلم “جرادة مالحة”، الذي تصل مدته 125 دقيقة، وفق ما أفاد به المخرج إدريس الروخ، عن قصة شابة تسمى “رانيا”، تجد نفسها في قلب مؤامرة، وتمت برمجتها وتجريدها من ذكرياتها والتلاعب بها من قبل أعضاء منظمة غامضة، لتخدم تجربة قام بها هؤلاء الأشخاص لغرض محدد للغاية.

    ويضيف الروخ، أن بطلة الفيلم، في لحظة ما، قررت البحث عن حياتها الحقيقية المفقودة في مؤامرة لحكم العالم، من خلال تكييف شخصيات رفيعة المستوى، ونظام جيد التصميم للمراقبة والتحكم والسيطرة.

    واعتبر الروخ، عرض فيلمه في القاعات السينمائية المغربية، “بمثابة شرف كبير لأنه الجسر الذي سيلتقي من خلالها مع الجمهور المغربي،  خاصة بعد جائحة كورونا والطوارئ الصحية خلال السنتين الأخيرتين التي خلفت اشتياقا للسينما”.

    وأوضح المتحدث في بلاغ صحفي، أن هذا الغياب أحيا بداخله نوستالجيا اللحظات الرائعة التي تمنحنا اياها القاعات السينمائية، مردفا أنه من خلال هذا الفيلم سيتمكن من مشاركة الجمهور المغربي فرحة مولوده الأول.

    جدير بالذكر أن فيلم “جرادة مالحة”، من إخراج  إدريس الروخ، وتأليف إدريس الروخ وعدنان موحجة، وبطولة كل من منى الرميقي –  فاطمة الزهراء بناصر –  خنساء باطما –  عدنان موحجة –  عبد الرحيم المنياري- ادريس الروخ – محمد الورادي محمود بلحسن – نادية العلمي – كريم بولمال – محمد بن علي.  

    ويشار أن الفيلم استطاع تسجيل حضوره مباشرة بعد عودة الحياة لدور السينما، إذ حاز على جائزة أفضل فيلم بمهرجان تورنتو بكندا، فضلا عن مشاركته في مهرجان مونتريال للأفلام المستقلة، ومهرجان دوربان السينمائي الدولي في جنوب إفريقيا، ومهرجان بافالو السينمائي الدولي في الولايات المتحدة الأمريكية، ومهرجان أمستردام، ومهرجان الرباط لسينما المؤلف، ومهرجان ابوجا بنيحيريا، وأيضا مشاركته في مهرجان مدريد باسبانيا، إضافة إلى حصوله على جائزة أحسن إخراج بمهرجان الإسكندرية لسينما البحر الأبيض المتوسط، ولقي استحسانا من طرف النقاد والسينمائيين بجمهورية مصر العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. قتلى وجرحى في حادث سير جنوبي الجزائر

    قُتل تسعة أشخاص وجرح ستة آخرون في حادث اصطدام بين شاحنة وحافلة، ليل السبت، في ولاية إليزي جنوب شرق الجزائر، بحسب ما أعلنت مديرية الحماية المدنية الجزائرية، يوم الأحد.

    وأفاد بيان أول للمديرية أن وحداتها ” تدخلت ليل أمس (السبت) على الساعة العاشرة و15 دقيقة على إثر حادث مرور يتمثل في اصطدام بين حافلة نقل عمال وشاحنة نقل محروقات بالطريق الوطني رقم 3 بولاية إليزي، خلّف ثمانية وفيات و7 جرحى”.

    وفي بيان ثان عبر صفحتها على فيسبوك، أعلنت عن ارتفاع حصيلة القتلى إلى تسعة بعد وفاة أحد المصابين، في الحادث الذي وقع في برج عمر إدريس على بعد 1200 كيلومتر جنوب شرق الجزائر العاصمة.

     

    وبحسب الحصيلة السنوية لللمندوبية الوطنية لأمن الطرقات، وهي هيئة حكومية، فإن الجزائر شهدت العام الماضي 22 ألف حادث مروري تسبب في مقتل 3061 شخصا وإصابة 29763 آخرين.

    ووفق المندوبية المكلفة بجمع المعطيات المرتبطة بحوادث المرور، فإن “العامل البشري”، وخصوصا القيادة المتهورة من السائقين الشباب، هو المتسبب الأول في الحوادث، حسبما نقلت “فرانس برس”.

    وثمة عامل آخر أيضا وهو مقاطع الطرق المصنفة كـ”نقاط سوداء”، خصوصا على الطريق السريع شرق-غرب الممتد على أكثر من 1200 كيلومتر، والطريق الوطني الذي يربط العاصمة في أقصى الشمال بتمنراست جنوبا بطول 2000 كيلومتر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيني لـ”مدار21″: قصر الإليزيه غير راض عن توجهات المغرب والفيزا “شمّاعة”

    تواصل فرنسا تماديها في سياسة شد الحبل التي تُمارسها مع الرباط، من خلال حرمان المغاربة من تأشيرات دخول أراضيها “عقابيا” مقابل الاستحواذ على رسوم التأشيرات المرفوضة ومراكمة أموال طائلة دون موجب حق أو شرع قانوني.

    وفجّر تصرف السلطات الفرنسية سخطا عارما في صفوف المواطنين بمن فيهم شخصيات سياسية وعمومية، أطباء، مهندسين، برلمانيين، ومحامون وغيرهم ممّن طالهم حكم الإقصاء “غير المفهوم”.

    ولتسليط الضوء على خلفيات هذا قرار، وجّهت “مدار21” ثلاثة أسئلة، للمحلل السياسي وأستاذ للعلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس أكدال، تاج الدين الحسيني، الذي أكد توتر العلاقات المغربية الفرنسية ودخولها مرحلة الأزمة غير المعلنة، كرد فعل لباريس على الاختيارات الدبلوماسية للمملكة وتوجهاتها الاقتصادية في الآونة الأخيرة والتي لا تخدم مصالح قصر الإليزيه في المنطقة.

    هل يسعنا اعتبار إجراء حرمان المغاربة من تأشيرات دخول الأراضي الفرنسية “عقابيا” بوادر لأزمة صامتة بين باريس والرباط؟

    أعتقد أن هاته الوضعية ترتبط بموقف لا يهم المغرب بمفرده بل يهم حتى الجزائر وتونس، ويتعلق بامتناع هذه الدول عن استرجاع مواطنيها الذي قضت المحاكم الفرنسية بتهجيرهم، أو من لا يتوفرون على الوسائل القانونية التي تؤهلهم للبقاء فوق التراب الفرنسي، وبالتالي هذا الرفض دفع الحكومة الفرنسية إلى ممارسة نوع من رد الفعل العقابي كما ذكرت، بالنسبة لسلطات البلدان الثلاث.

    الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون نفسه، كان أول من تفاعل مع هذا القرار عندما وجه عناية الفرنسيين في خضم الأزمة بين باريس والجزائر إلى هذا الموضوع عدة مرات، وأعتقد هذه النقطة ستكون على جدول أعمال الرئيس الفرنسي خلال زيارته للجزائر الأسبوع المقبل، لا بد وأن وضعية المواطنين الجزائريين الراغبين في الالتحاق بفرنسا لظروف التجمع العائلي وما إلى ذلك من النقط المهمة التي سيناقشها الطرفان.

    والشيء نفسه يعاني منه المغاربة، غير أنه يلاحظ أن المسألة ليست مرتبطة بعدد التأشيرات الممنوحة للمواطنين المغاربة، لأنه انخفض منذ 2019 إلى اليوم ويتحجج البعض بكونه مرتبطا بتداعيات كوفيد 19، إذ إنه من آلاف التأشيرات أصبحت السفارة تستصدر تأشيرات معدودة.

    السفارة تصدر التأشيرات المعدودة لكنها تُراكم أموالا طائلة من التأشيرات المرفوضة والتي شملت شخصيات اعتبارية وسياسية، هل يسعنا القول إن باريس أصبحت تشدد الخناق على المغرب؟ ثم ماهي أوجه وخلفيات هذا القرار “العقابي” في نظرك؟

    صراحة، بدا اليوم واضحا أن موضوع التأشيرات بات مسألة نوعية أكثر منه كمية، بعدما أصبحت تطال حتى وزراء سابقين، وأطباء، ومهنيين، ومحاميين وأشخاص ذوي مكانة اعتبارية، بالرغم من توفر كل ضمانات عودتهم مجددا إلى وطنهم، فحتى لو كانت إقامتهم محدودة ولظروف خاصة ترفض السفارة مدهم بها، وهذا يشوبه نوع من النصب على المواطنين المغاربة ممن يتوفّرون على كل شروط الحصول على التأشيرة ويقدمون طلبا للحصول عليها وفق المقتضيات القانونية المنصوص عليها، ولكن تُقابل طلباتهم بالرفض ويتم في الآن ذاته، الاحتفاظ بالمبلغ المقدم لهذا الغرض والذي يناهز 1000 درهم مغربية لكل شخص، وهذا غير مقبول حتى على مستوى أخلاقيات التعامل الدبلوماسي.

    ومن المؤكد، أن الأزمة لا ترتبط فقط بهذا الموضوع، لكنها ذات ارتباط وثيق بعدة جوانب أخرى أيضا، وبعدة محاور أكثر أهمية وهي التي تتعلق بظاهرة الاستثمارات الفرنسية في المغرب، فقد كانت تنوي باريس أن يكون محطة تشتغل فيها المملكة لصالحها في إفريقيا، لكن المغرب اختار طريقا آخر هو أن يكون مستثمرا لوسائله الخاصة للبلدان الإفريقية وأكبر دليل على ذلك هو أن المغرب يعد الأول من حيث الاستثمار في إفريقيا الغربية، والثاني في مجموع القارة بعد جنوب إفريقيا، وبالتالي هذا الوضع المتميز الذي اختاره المغرب يقلق فرنسا على المستوى الاقتصادي كذلك.

    أفهم من كلامك أن فرنسا تُعاقب المغرب على اختياراته الاستراتيجية التي لا تخدم مصالحها في المنطقة والقارة؟ أتقصد التقارب المغربي الأمريكي، الإسباني والإسرائيلي أيضا في الآونة الأخيرة؟

    صحيح، ذلك أن المغرب اختار التعاون مع شركائه الآخرين الأكثر أهمية من فرنسا، على غرار الولايات المتحدة الأمريكية مثلا كما ذكرت، وهنا أستحضر مثلا أن الأقاليم الجنوبية للمملكة أو منطقة الصحراء المغربية ستكون منطلقا لتعاون المغرب مع وكالات التنمية الأمريكية، بحوالي 5 مليارات دولار للمغرب والبلدان الإفريقية الغربية عن طريق المغرب، بما معناه أن المملكة ستكون منصة أساسية لهذا التعاون، وهذا لا شك أنه يزعج فرنسا ويهدد مصالحها في المنطقة.

    ثم إلى جانب ما ذكرت، نستحضر أيضا التقارب المغربي الصيني بعدما اختارت بكين الاعتماد على المغرب لإنشاء مدينة كبرى في شمال المملكة هدفها التركيز على بلدان إفريقيا، وبالتالي فرنسا غير راضية عن هذا النوع من التعاون الذي سيكون فيه المغرب آلية تخدم مصالحه في المنطقة، وسيتمتع أولا بالاستقلال في سلوكه الذاتي، وسيعمل على خدمة مصالح الدول الكبرى الأكثر أهمية من باريس في المنطقة وفي صراعات التنافس حول المستقبل، وبالتالي ملف الفيزا هو الشجرة التي تغطي الغابة وتظهر أن العلاقات المغربية الفرنسية لم تعد كما كانت عليها في الماضي ولن تبقى كذلك بكل تأكيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النجمان جنيفر لوبيز وبن أفليك يحتفلان للمرة الثانية خلال شهر بزفافهما

    احتفل الزوجان المشهوران جنيفر لوبيز وبن أفليك أمس السبت بزفافهما، للمرة الثانية خلال شهر، داخل دارة فخمة يملكها نجم فيلم “غودويل هانتينغ”، على ما أفادت وسائل إعلام أمريكية.

    وتزوج النجمان في لاس فيغاس في منتصف يوليو، لكنهما كرّسا زواجهما رسميا مجددا السبت، هذه المرة أمام الأصدقاء والعائلة في مجمع يملكه أفليك بمساحة تبلغ 35 هكتارا على الواجهة البحرية في ولاية جورجيا جنوب شرق الولايات المتحدة.

    وذكرت مجلة “بيبل” أن من بين مشاهير هوليوود الذين حضروا الاحتفالات التي استمرت ثلاثة أيام، مات ديمون صديق أفليك، والمخرج كيفن سميث.

    وارتدى الضيوف ملابس بيضاء بالكامل، بينما ارتدت لوبيز فستانا من تصميم رالف لورين مصنوعا في إيطاليا، بحسب قناة فوكس نيوز. وكانت لوبيز وهي أيضا سيدة أعمال ولديها مجموعة مستحضرات تجميل وعطور تحمل اسمها، أعلنت في أبريل خطوبتها من الممثل في فيديو قصير.

    والتقت جينيفر لوبيز وبن أفليك عام 2002 خلال تصوير فيلم “جيلي”، وقد تابع مصورو الباباراتزي علاقة هذا الثنائي الشهير في هوليوود.

    وأرجئ زواجهما الذي كان مقررا في 2003 قبل إعلان انفصالهما العام 2004.

    وتحدّثت لوبيز عن علاقتها المتجددة مع بن أفليك في مقابلة مع مجلة “بيبول” في فبراير قائلة “إنها قصة حب جميلة حصلت على فرصة ثانية”.

    وأصبح النجمان “لا ينفصلان” منذ ارتباطهما مجددا واشتريا منزلا في بيفرلي هيلز كما أفاد موقع “تي إم زي”.

    وتزوجت جينيفر لوبيز ثلاث مرات، وكان المغني مارك أنتوني من بين أزواجها وأنجبت منه توأمين هما ماكس وإيميه. أما بن أفليك فكان متزوجا من الممثلة جينيفر غارنر التي أنجب منها فايوليت وسيرافينا وسامويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطاب ثورة الملك والشعب والرسائل القوية

    “البشير الحداد الكبير،باحث بسلك الدكتوراه بكلية الحقوق بطنجة “

    يأتي خطاب ثورة الملك والشعب تفعيلا للفصل 52 من الدستور الجديد (1) الذي يؤكد على إمتلاك المؤسسة الملكية آلية توجيه الخطاب للأمة المغربية، ويلعب الخطاب الملكي السامي دورا أساسيا في رسم خارطة طريق واضحة للسياسة العامة للدولة ويكون بمثابة إطار مرجعي للحكومة والبرلمان في إعداد سياسات عمومية وقطاعية وإطلاق مجموعة من المشاريع والبرامج العمومية.

    ذكر صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بالإنتصارات المتتالية التي حققتها الديبلوماسية المغربية الناعمة في ملف وحدتنا الترابية على الصعيدين الإقليمي والدولي، ففي مستهل الخطاب الملكي السامي أكد جلالته أسماه الله وأعز أمره بأن العديد من الدول دعمت المبادرة المغربية “الحكم الذاتي” وقد سبق لجلالته حفظه الله ورعاه في خطاب المسيرة الخضراء سنة 2020 أن أكد بأن حوالي 85٪ من الدول المنتمية لمنظمة الأمم المتحدة تدعم وحدتنا الترابية وبأن هناك دول لها وزن دولي كبير أبرمت إتفاقيات مع المغرب وشملت شراكاتها الأقاليم الجنوبية المغربية.

    لقد نوه جلالة الملك بالموقف الأمريكي الثابت الداعم لمغربية الصحراء والذي لن يتغير بتغير الإدارات ولا يتأثر بالظرفيات، وهذه إشارة واضحة لخصوم وحدتنا الترابية الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر تغيير الرئيس الأمريكي الجديد جون بايدن موقف الولايات المتحدة الأمريكية تجاه مغربية الصحراء، وقد سبق لجلالته أعزه الله أن نوه بالموقف الأمريكي في خطاب المسيرة الخضراء سنة 2021،وفي نفس السياق ثمن جلالة الملك بالموقف الإسباني الأخير الذي دعم مبادرة الحكم الذاتي في شهر مارس 2022 والذي أعاد جسور الثقة والعلاقات والشراكات بين البلدين الشقيقين،فجلالة الملك في خطاب ثورة الملك والشعب السنة الماضية أكد بأنه يريد من إسبانيا بناء علاقات واضحة تسودها الثقة والإحترام المتبادل.
    ذكر جلالة الملك العديد من الدول الأوروبية التي دعمت الحكم الذاتي بإعتباره مبادرة جادة ومسؤولة وصادقة وتعتبر فرصة تاريخية وذهبية لحل النزاع المفتعل ،فهذا الدعم الأوروبي سيساهم في بناء علاقات جديدة أساسها التعاون المشترك والثقة المتبادلة.

    وأكد جلالته في مستهل هذا الخطاب الملكي السامي بديبلوماسية القنصليات التي أعطت أكلها وثمارها، إذا يبلغ عدد القنصليات الآن 30،وثمن جلالته بمواقف الدول العربية الثابتة وكذا مواقف الدول الإفريقية والتي تمثل 40٪، فالمغرب سواء قبل عودته لبيته الإفريقي أو بعد عودته سنة 2017 يعمل جاهدا على تعزيز الشراكات وتعاون جنوب جنوب في شتى المجالات مع الدول الإفريقية تكريسا لديباجة دستور 2011 ، فبعد عودته مباشرة، العديد من الدول الإفريقية غيرت مواقفها المعادية لوحدتنا الترابية، َذلك بفضل جهود الديبلوماسية المغربية تحت القيادة الرشيدة والمتبصرة والحكيمة لجلالة الملك حفظه الله، فالديبلوماسية المغربية تستند في عملها على الثوابت الدستورية والمبادئ العالمية المتضمنة في المواثيق الدولية بما فيها ميثاق سان فرانسيسكو المحدث لمنظمة الأمم المتحدة ومن أهمها حفظ السلم والأمن الدوليين ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

    نوه جلالة الملك بمواقف دول أمريكا الجنوبية ومنطقة الكاريبي، ولعل دولة البيرو خير مثال على ذلك التي جددت مؤخرا موقفها الداعم لوحدتنا الترابية، وأكد جلالته بأن الصحراء المغربية تعتبر بمثابة مقياس يقيس به المغرب صدق الصداقات ونجاعة الشراكات فهذا الملف الوطني هو نظارة المغرب للعالم، ودعا جلالته الشركاء التقليديين والجدد بتبني مواقف واضحة تجاه وحدتنا الترابية وقد سبق لجلالته أن أكد على ذلك في خطاب المسيرة الخضراء السنة الماضية بل وشدد جلالته بأن المغرب لن تكون له أي شراكات إقتصادية ولا تجارية مع أي دولة لا تحترم وحدتنا الترابية، وبخصوص هاته المواقف نفتح قوس صغير هنا بخصوص دولة كولومبيا التي غيرت موقفها وأعادت علاقاتها مع الكيان الوهمي البوليساريو ، إذ تعود أسباب ذلك بالتقارب الإيديولوجي بين هذا الكيان الوهمي وحركة التمرد 19 أبريل المسلحة التي كان ينتمي إليها الرئيس اليساري الجديد لكولومبيا،فهذه الحركة كانت قد شاركت في حرب العصابات ضد القوات الكولومبية سنة 1970.

    نوه جلالة الملك بالمجهودات التي تبذلها الجالية المغربية في الدفاع عن وحدتنا الترابية.

    أكد جلالة الملك أن مغاربة العالم يواجهون عراقيل وصعوبات لقضاء أغراضهم الإدارية وإطلاق المشاريع الإستثمارية، وقد سبق لجلالة الملك أن إنتقد الإدارة العمومية عامة والمراكز الجهوية للإستثمار خاصة ودعا لتغيير العقليات في خطاب افتتاح البرلمان سنة 2016،وفي العرش 2019 أكد جلالته بأن القطاع العام يحتاج لثورة ثلاثية الأبعاد ثورة في التخليق والتبسيط والنجاعة،وفي خطاب العرش هذه السنة أكد أن هناك العديد من المشاريع الإستثمارية تعاني من عراقيل، وبالتالي نجد أن جلالة الملك أعزه الله لازال ينتقد ملف الإستثمار، وتجدر الإشارة أن جلالته في خطاب العرش المجيد سنة 2018 دعا لإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وإحداث اللجان الجهوية الموحدة للإستثمار وهذا ما تم بالفعل من خلال القانون 47.18، بل أكثر من ذلك أنه دعا لإخراج ميثاق الإستثمار في نفس الخطاب وفي خطاب افتتاح البرلمان السنة الماضية وفي خطاب العرش هذه السنة دعا جلالته لجلب الإستثمارات وتحفيز الصادرات والنهوض بالمنتوج الوطني .

    نوه جلالة الملك بأن الجالية المغربية بما فيها اليهود المغاربة تتمتع بكفاءة عالية في شتى المجالات لذا ينبغي الإستفادة منها لخدمة المغرب وتنميته، ودعا جلالته لإحداث آلية خاصة لمواكبة كفاءات ومواهب مغاربة العالم ودعم مبادراتهم ومشاريعهم، وشدد جلالته بدعوة شباب مغاربة العالم وحاملي المشاريع للإستفادة من فرص الإستثمار والإمتيازات التي يمنحها وطنهم الأم المغرب من خلال ميثاق الإستثمار الجديد الذي من بين مرتكزاته استفادة المغاربة المقيمين بالخارج والذين ينجزون مشاريع إستثمارية في المغرب ممولة بعملة أجنبية من نظام التحويل يضمن لهم الحرية، ودعا جلالته بإنخراط كافة الفاعلين من قطاع عام وخاص للمواكبة الشاملة والإنفتاح على المستثمرين من الجالية المغربية والشراكة معهم.

    كما دعا جلالته في نهاية الخطاب الملكي السامي لإعادة تأهيل الإطار المؤسساتي الخاص بمغاربة العالم وإعادة النظر في نموذج الحكامة المعمول به من أجل الرفع من النجاعة وجودة الخدمات والمردودية والفعالية، وهنا ننوه بأن المغرب اهتم في دستور 2011 بمغاربة العالم في الباب الأول من خلال الفصول 16 و 17 و18 بالإضافة إلى الباب 12 من خلال الفصل 163 والذي ينص على مجلس الجالية المغربية بالخارج، حيث أن هذا المجلس منذ نشأته إلى يومنا هذا لعب دورا أساسيا.

    الهوامش :
    1-ظهير شريف 1-11-91 الصادر بتنفيذ دستور 2011 بتاريخ 29 يوليوز 2011،الصادر في الجريدة الرسمية عدد 5964 مكرر بتاريخ 30 يوليوز 2011 ،الصفحة: 3600.

    إقرأ الخبر من مصدره