Étiquette : جنيف

  • جنيف.. المغرب يتعهد بإدماج الاختفاء القسري ضمن التشريع الجنائي الوطني

    أعلن المغرب، الذي يشارك في المؤتمر العالمي الأول حول الاختفاء القسري، الذي انطلقت أشغاله اليوم الأربعاء بجنيف، عن تعهدين رئيسيين في إطار المساهمة في تحقيق أهداف الاتفاقية الدولية حول حماية جميع الأشخاص من الاختفاءات القسرية.

    وقالت الكاتبة العامة للمندوبية الوزارية لحقوق الإنسان، فاطمة بركان، في كلمة ضمن الشق رفيع المستوى من هذا المؤتمر، إن التعهد الأول يتمثل في إدماج الاختفاء القسري ضمن التشريع الجنائي الوطني بوصفه « جريمة مستقلة وانتهاكا جسيما » لحقوق الإنسان، طبقا لمقتضيات الاتفاقية ضد الاختفاءات القسرية.

    وأضافت المسؤولة التي ترأس الوفد المغربي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير المغرب بجنيف: الفساد أحد أكبر التحديات التي تستمر في جر مجتمعاتنا نحو الأسفل


    العمق المغربي

    قال السفير  الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، والرئيس الحالي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، عمر زنيبر، إن “الفساد هة أحد أكبر التحديات التي تستمر في جر مجتمعاتنا نحو الأسفل”.

    وأوضح زنيبر أنه بالإضافة إلى تأثير الفساد الأكثر تدميرا على النساء والشباب وجميع الفئات الهشة، فإن هذه الآفة تفاقم من أوجه عدم المساواة وتقلل من الاستثمار الخاص، مما يقوض الأسواق وفرص العمل والاقتصادات.

    جاء ذلك خلال ترؤسه ندوة خبراء مجلس حقوق الإنسان حول الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ومكافحة الفساد في سياق التعافي من جائحة “كوفيد-19″، أمس الاثنين بجنيف.

    وأضاف أن هذه الأزمة الصحية العالمية لكورونا سلطت الضوء على مواطن الضعف في مجتمعاتنا، لا سيما في المجتمعات الأكثر تهميشا، حيث يؤدي الفساد إلى تفاقم الفقر وعدم المساواة والحرمان من الخدمات الأساسية.

    ويرى رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف، أن هذه الندوة “تذكرنا بأن تأثير الفساد ليس مجرد مسألة سياسة أو تدبير اقتصادي، بل هو في الواقع في جوهره مسألة حقوق إنسان”.

    وأشار إلى أنه في ضوء هذه الحقائق، يواصل مجلس حقوق الإنسان الانخراط بنشاط من أجل تعزيز فهم الروابط بين الفساد وحقوق الإنسان.

    وبحسب المتحدث، فإن حماية الحقوق المدنية والسياسية، وكذلك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تتطلب من الدول الالتزام في مكافحة الفساد واعتماد أطر فعالة لمكافحته.

    وشدد على أن مكافحة الفساد “تتطلب أكثر من الأطر القانونية، فهي تستوجب إرادة سياسية، وقبل كل شيء، التزام جميع شرائح المجتمع”.

    وأضاف أن حماية حقوق المجتمع المدني والمبل غين عن جرائم الفساد ونشطاء مكافحة الفساد والصحفيين والعاملين في المجال القانوني أمر بالغ الأهمية لتوفير بيئة آمنة ومواتية للعمل فيها.

    ولفت زنيبر إلى أن “تعزيز جميع حقوق الإنسان، المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، على قدم المساواة، كان من بين أولوياته الرئيسية طوال فترة رئاسة المغرب لمجلس حقوق الإنسان”.

    وأشار إلى أنه جدد التأكيد، في عدة مناسبات، على أهمية معالجة الترابط بين تغير المناخ والأمن الغذائي والصحة وحقوق الإنسان، فضلا عن آثار التكنولوجيات الجديدة والفجوة الرقمية على التمتع بحقوق الإنسان الأساسية.

    وخلص إلى القول إن “هذه القضايا ترتبط بشكل وثيق بموضوع اليوم، وهو الفساد، مما يؤكد الطبيعة الشاملة لهذه التحديات”، داعيا إلى التعاون مع المؤسسات المالية الدولية لمكافحة الفساد.

    وهدفت هذه الندوة، التي شارك فيها المغرب ممثلا بنائب رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، رشيد لمدور، إلى تعميق فهم الصلة بين الفساد وإعمال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    وشكل هذا الحدث، الذي انعقد وفقا لقرار مجلس حقوق الإنسان رقم 53/17، فرصة لتبادل الممارسات الفضلى، واستعراض الإنجازات والتحديات السابقة، واستكشاف حلول مبتكرة لضمان ربط جهود مكافحة الفساد بشكل أكثر فعالية بحماية حقوق الإنسان، لا سيما في سياق التعافي من الجائحة.

    * “و م ع” بتصرف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس حقوق الإنسان الدولي.. مطالب بالضغط على الجزائر لضمان حقوق محتجزي تندوف

    العمق المغربي

    دعت منظمات غير حكومية، أمس الخميس بجنيف، المجتمع الدولي إلى الضغط على الجزائر من أجل ضمان الحقوق الأساسية للسكان المحتجزين في مخيمات تندوف.

    وجاء هذا النداء خلال المناقشة العامة للتقرير السنوي لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان حول حالة حقوق الإنسان في العالم، بمناسبة الدورة العادية الـ57 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف برئاسة المغرب.

    وخلال النقاش التفاعلي المفتوح أمام المجتمع المدني، حذرت المنظمات غير الحكومية من الظروف الإنسانية “المقلقة” في مخيمات تندوف، حيث تعاني الساكنة المحتجزة من “انتهاكات خطيرة” لأبسط حقوقهم الأساسية، وكذا من التحويل “الممنهج” للمساعدات من طرف قادة البوليساريو “بتواطؤ من الجيش الجزائري الذي يحاصر المخيمات لمنع أي عملية للخلاص”.

    وأشارت المنظمات غير الحكومية، التي تخللت مداخلاتها شهادات مؤثرة، بشكل خاص إلى حملات القمع التي تستهدف الشباب الذين يجرؤون، معرضين حياتهم للخطر، على فضح هذه الممارسات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مستشهدة بالعديد من حالات الاختطاف، والاختفاء القسري، والتعذيب التي يتعرضون لها، بالإضافة إلى النقص الحاد في المواد الغذائية.

    وعبرت هذه المنظمات، من ضمنها بالخصوص الشبكة الإفريقية لتنمية الحكامة وحقوق الإنسان، واللجنة الدولية لاحترام وتطبيق الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، عن الأسف لكون بعض هؤلاء الشباب لا يجدون في ظل هذه الظروف، خيارا آخر لإعالة أسرهم وتلبية احتياجاتهم سوى “الانضمام إلى الجماعات المسلحة في منطقة الساحل”.

    وتابع الفاعلون الجمعويون، الذين طالبوا بوقف الانتهاكات وفتح تحقيقات قضائية بشأنها بالقول ” ندعو المجتمع الدولي للضغط على الجزائر من أجل تحمل كامل التزاماتها الدولية بصفتها بلدا مضيفا لضمان حماية السكان المحتجزين في مخيمات تندوف”.

    كما عبروا عن تنديدهم بالاختفاءات القسرية في مخيمات تندوف، مؤكدين أن الانفصاليين يلجأون إلى الاختفاء القسري وغيره من الانتهاكات بهدف إسكات وترهيب السكان.

    ويشكل التقرير السنوي حول حالة حقوق الإنسان في العالم محور نقاش عام خلال الدورة العادية السابعة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان، التي تنعقد إلى غاية 11 أكتوبر المقبل برئاسة السفير عمر زنيبر، الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف والرئيس الحالي لمجلس حقوق الإنسان لسنة 2024.

    * “و م ع”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعيات مدنية تكشف بجنيف النقاب عن الاختفاء القسري بتندوف

    بادرت أربع جمعيات مغربية للتنديد بممارسات الاختفاء القسري الممنهج التي تلجأ إليها جبهة البوليساريو لقمع وكتم الأصوات المعارضة لها، وذلك في إطار تفاعل المنظمات غير الحكومية المغربية مع أشغال دورات مجلس حقوق الإنسان التابع للجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو الجهاز التنفيذي لسياسات وتوجهات حقوق الإنسان العالمية.
    وأبرز المشاركون في هذا النشاط الموازي، ارتكاب انتهاكات جسيمة تتعلق أساسا بالاتجار بالأطفال الصحراويين بذرائع احتيالية قصدالتبني، وأوضح المتدخلون أن المجتمع الدولي يجد نفسه في مواجهة المعايير الأخلاقية التي تؤطر عمل الأمم المتحدة وكافة قواعد السلوك والمبادئ التي تتوكأ عليها الاتفاقيات الدولية الأساسية لحقوق الإنسان، كلما انتهكت البوليساريو حقوق الإنسان وارتكبت عمليات اختفاء قسري، وتزداد الحاجة لاستعجالية تدخل المنتظم الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات واستعادة الحقوق الأساسية للمتضررين.
    ورحب السيد مولاي لحسن ناجي، ممثل شبكة الوحدة من أجل تنمية موريتانيا، بتقرير مفصل للمفوض السامي لحقوق الإنسان، حول الوضع العالمي لحقوق الإنسان خلال مداخلته، مع التركيز على قضية الاختفاء القسريكموضوع رئيسيللدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان.
    وأشار ناجي بشكل خاص إلى قضية اختفاء خليل أحمد أبريه قسريا، المدافع والمستشار في مجال حقوق الإنسان، سنة 2009 بالجزائر العاصمة. ورغم مرور عقدين من الزمن، إلا أن عائلة المختفي قسريا لا تزال في حالة من عدم اليقين التام، دون تملك أدنى معلومات عن مصيره أو ظروف اختفائه.
    وأكد شيبت مربيه ربو، باسم اللجنة الدولية لاحترام وتطبيق الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب (CIRAC)، أن لاجئي تندوف، لا زالوا محتجزين بمخيمات جنوب غربي الجزائر منذ خمسة عقود، وقد ظلتتلك المخيمات مسرحا لانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، ترتكبها الجماعة المسلحة التابعة لجبهة البوليساريو. وقد كانت موضوعا لتقارير ورصد وتوثيق العديد من المنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان والاليات الدولية لحماية حقوق الإنسان، لا سيما لجان المعاهدات والية الاستعراض الدوري الشامل.
    وشدد شيبت على أن البوليساريو تلجأ الى استخدام الاختفاء القسري بشكل ممنهج ضدالصحراويين في مخيمات تندوف لترهيبهم، لا سيما الأقليات والمثقفين والأشخاص الذين يحوزون معلومات حساسة متعلقة بالملف الحقوقي والانتهاكات التي ترتكبها قيادة التنظيم. وعرج المتدخل على حالة اختفاء المستشار السابق لحقوق الإنسان بالبوليساريو، الدكتور الخليل أحمد، الذي كان موضوع بلاغات للفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري واللجنة المعنية بحقوق الإنسان، وأوصى السيد مربيه ربو السلطات الجزائريةبوقف تفويض ولايتها القانونية والقضائية لتنظيم البوليساريو العسكري.
    وسلطت كاسا مباري الضوء أيضا على الوضع المثير للقلق في مخيمات تندوف بالجزائر، حيث تتورط جماعة جبهة البوليساريو المسلحة في تهريب الأطفال الصحراويين تحت ذرائع الولوج للخدمات الاستشفائية ودعم الحق في التعليم. وأوضحت أن هؤلاء الأطفال يتم بيعهم لأسر في إسبانيا وفرنسا في إطار برامج تبني مؤقت زائفة، في حين أنه في الواقع يتم التلاعب بهم واستخدامهم لأغراض الدعاية السياسية في إطار أجندة البوليساريو الانفصالية، مما يشكل انتهاكا خطيرا لحقوقهم ومساس بسلامتهم وتعسف على مصالحهم الفضلى في انتهاك صارخ لمقتضيات اتفاقية حقوق الطفل.
    وقال الفاضل ولد ابريكة، المعتقل السياسي السابق بمخيمات تندوف، باسم منظمة سيناكولو “El Cenacollo”، في نداء إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان أن القوات المسلحة الجزائرية ترتكب انتهاكات خطيرة ضد اللاجئين الصحراويين، عن طريق ارتكاب اعدامات خارج نطاق القانون أو بإجراءات موجزة للشباب الذين يحاولون الفرار من مخيمات تندوف من أجل اللجوء لأسباب اقتصادية.
    وندد ولد بريكة بإعدام أكثر من 20 شابا صحراويا، منذ بداية العام من قبل الجيش الجزائري، دون أي أساس قانوني، موضحا أن أعمال العنف هذه غالبا ما تتم بتواطؤ مع قادة جبهة البوليساريو الذين يواصلون تنفيذ حملات ترهيب ضد عائلات الضحايا ويهددونهم بالانتقام في حال احتجاجهم على ما تعرض له أبنائهم، ويجبرونهم على الصمت ويمنعون من طلب إجراء تحقيقات في الظروف والسياقات المحيطة بوفاة أحبائهم.
    وأورد الفاضل ولد بريكة بالتدليل على بشاعة تلك الانتهاكات بمثال صادم، يتمثل في الهجوم الذي شنته طائرة جزائرية بدون طيار في 24 مايو الماضي ضد مجموعة من الشبان الصحراويين المدنيين في منطقة أيكيدي، حيث قُتل 14 شابا.
    وظلت الجثث متناثرة على الرمال لمدة أربعة أيام، مكشوفة للحيوانات، قبل أن ينتشلها متطوعون صحراويون لدفنها في المخيمات بشكل سري مخافة إجراءات عقابية مشددة من قبل أجهزة الامن والاستخبارات الجزائرية. وعلى الرغم من فظاعة هذا العمل، لم تفتح السلطات الجزائرية أي تحقيق يذكر، بل على العكس من ذلك، تم تهديد أهالي الضحايا لمنعهم من التحدث علنا..
    وأبرزت النداءات التي وجهها أعضاء المجتمع المدني المشارك في دورة مجلس حقوق الإنسان الحاجة الجماعية الملحة لوضع حد للانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان المرتكبة بالمخيمات، بما في ذلك حالات الاختفاء القسري.
    واتفق جميع المشاركين على ضرورة قيام المجتمع الدولي بممارسة ضغوط حاسمة لتحقيق الهدف النهائي المتمثل في الحصول على إجابات مقنعة حول حالات الاختفاء في المخيمات، وضمان الشفافية وتحقيق العدالة، وفرض تدابير صارمة لحماية الضحايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 40 دولة تجدد دعمها لمغربية الصحراء في اجتماعات مجلس حقوق الإنسان

    يوسف واعلي

    جددت حوالي أربعين دولة، اليوم الثلاثاء، تأكيد دعمها لسيادة المغرب الكاملة على صحرائه، وذلك خلال الدورة الـ57 لمجلس حقوق الإنسان، المنعقدة بقصر الأمم بجنيف.

    وعبرت هذه المجموعة من الدول عن دعمها للوحدة الترابية للمملكة في بيان ألقاه باسمها السفير الممثل الدائم لجمهورية الدومينيكان، إيكتور فيرخيليو ألكانتارا، خلال المناقشة العامة حول التقرير السنوي لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان حول وضعية حقوق الإنسان في العالم.

    وفي هذا الصدد، أبرزت المجموعة تفاعل المغرب “البناء والطوعي والعميق”مع منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

    وقال ألكانتارا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يجدد بجنيف دعوته إلى وقف “فوري ودائم” لإطلاق النار بقطاع غـ.ـزة

    جددت المملكة المغربية، أمس الثلاثاء، دعوتها لوقف “فوري ودائم” لإطلاق النار في قطاع غزة، وذلك خلال أشغال الدورة العادية الـ 57 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المنعقدة بجنيف برئاسة المغرب.

     وأكد عبد الله بوتدغارت، نائب السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، خلال المناقشة العامة للتقرير السنوي لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، المخصص لوضعية حقوق الإنسان في العالم، أن المملكة المغربية تجدد دعوتها لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، والسماح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برئاسة المغرب.. افتتاح الدورة الـ57 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف

    افتتحت، اليوم الاثنين (9 شتنبر) بجنيف، أشغال الدورة العادية الـ 57 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، برئاسة المغرب.

    وترأس الجلسة الافتتاحية لهذا الحدث، السفير عمر زنيبر، الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف والرئيس الحالي لمجلس حقوق الإنسان برسم سنة 2024، حيث قدم جدول أعمال الدورة واستعرض سلسلة من القضايا التنظيمية والإجرائية، قبل أن يعلن عن افتتاح الدورة.

    إثر ذلك، أعطى السيد زنيبر الكلمة لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الذي قدم تحيينا لتقريره السنوي عن حالة حقوق الإنسان في العالم.

    وفي تقريره، الذي سيكون موضوع مناقشة عامة يومي الثلاثاء والأربعاء، قدم السيد تورك لمحة عامة عن حالة حقوق الإنسان في العالم، قبل أن يستعرض حالة حقوق الإنسان في عدد من المناطق التي تشهد اضطرابات حول العالم.

    وبالإضافة إلى تقرير المفوض السامي، يتضمن جدول أعمال هذه الدورة، التي تستمر إلى غاية 11 أكتوبر المقبل في قصر الأمم بجنيف، أجندة مكثفة للغاية، تشمل على الخصوص النظر في ما لا يقل عن 80 تقريرا عن حالة حقوق الإنسان في العالم.

    وخلال هذه الدورة التي تستمر خمسة أسابيع، سيتدارس المجلس التقارير المقدمة من الأمانة العامة للأمم المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وخبراء حقوق الإنسان وهيئات أخرى بشأن مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بحالة حقوق الإنسان في نحو 50 بلدا.

    وفي المجموع، سيعقد المجلس 20 مناقشة تفاعلية مع المكلفين بولايات في إطار الإجراءات الخاصة.

    وفي تقديمه للدورة الـ57 لمجلس حقوق الإنسان أمام الصحافة المعتمدة في قصر الأمم بجنيف، استعرض السيد زنيبر جدول أعمال مكثفا للغاية، مشيرا إلى الإعلان عن ما لا يقل عن 32 مشروع قرار لهذه الدورة، مع النظر أيضا في الحالات القُطرية وتعيين المكلفين بالولايات الجدد.

    وأكد رئيس مجلس حقوق الإنسان أنه سيسهر على سير المناقشات في هذه الدورة بأكبر قدر ممكن من السلاسة، مما يتيح المزيد من الفرص لتسليط الضوء على الدول الجزرية الصغيرة، مشددا على أن الرئاسة المغربية تحرص أيضا على أداء المجلس لمهامه على أفضل وجه ممكن، على الرغم من الأزمة المالية التي تواجه الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المفوض السامي لحقوق الإنسان: دول كبرى يُستهدف فيها الأفارقة لأغراض انتخابية وتونس تعيش انتكاسة

    جنيف/الأمم المتحدة – أحمد مدياني

    تطرق المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة فولكر تورك، اليوم الاثنين 9 شتنبر، خلال افتتاح الدورة 57 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، لعدد من الملفات والمواضيع ذات الصلة بالأوضاع المضطربة حول العالم، ورسم صورة قاتمة للنظام العالمي الجديد، معتبرا أنه يتجه بسرعة نحو ترسيخ السلطة بالعنف وانتزاع الحقوق وقمع الحريات.

    وقال تورك في كلمته، إن « عددا من الدول لازال يحركها الارث الاستعماري في التعاطي مع مجموعة من الملفات ».

    وأعلن في هذا الصدد، أن « فريقه يعمل على آلية للمساءلة ضد العنصرية المنظمة ومتعددة القطاعات، خاصة تجاه المهاجرين، وعودة قوانين تعمق أزمة عدم المساواة اقتصاديا واجتماعيا ».

    وذكر المسؤول الأممي أن أكثر المهاجرين تضررا من العنصرية المنظمة ومتعددة القطاعات، هم المهاجرين الأفارقة والمواطنين بعدد من الدول المنحذرين من أصول إفريقية ».

    وذهب المتحدث ذاته، حد اتهام قادة الأحزاب والسياسيين بعدد من الدول، بنهج توجهات انتخابية قائمة على العنصرية والتمييز لاستمالة الناخبين.

    وذكر من بين هذه الدول: فرنسا وألمانيا والنمسا والمجر وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية.

    كما تطرق المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة لواقع حريات التعبير  الإعلام والتجمهر، واعتبر أنها تتعرض للقمع وإن في سياقات انتخابية.

    وأشار في هذا السياق إلى الأوضاع التي تعيشها تونس، منذ تولي قيس سعيد للرئاسة بالبلد.

    وقدم فولكر تورك ما تعيشه تونس على أنه « انتكاسة » طالت عددا من مجلات حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برئاسة المغرب.. مجلس حقوق الإنسان يعقد دورته العادية الـ57 بجنيف

    ياسر البوزيدي

    يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، خلال الفترة من 9 شتنبر الجاري إلى 11 أكتوبر المقبل بقصر الأمم المتحدة بجنيف، دورته العادية الـ57.

    وذكر المجلس في بيان له أن هذه الدورة ستفتتح يوم 9 شتنبر الجاري، برئاسة السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، والرئيس الحالي لمجلس حقوق الإنسان لسنة 2024، عمر زنيبر.

    وسيبحث المجلس خلال دورته التي تستمر خمسة أسابيع أكثر من 80 تقريرا مقدما من الأمانة العامة للأمم المتحدة، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وخبراء حقوق الإنسان وهيئات التحقيق الأخرى بشأن مجموعة واسعة من القضايا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تطلق خطة استراتيجية عالمية لاحتواء تفشي جدري القردة

    أطلقت منظمة الصحة العالمية، أمس الاثنين، حملة عالمية للتصدي لتفشي جدري القردة.

    وستستمر خطة الاستجابة الاستراتيجية هذه من شتنبر 2024 إلى غاية فبراير 2025، ما يستلزم تمويلا بقيمة 135 مليون دولار أمريكي.

    وتهدف الخطة إلى تعزيز استراتيجيات الرصد والاستجابة، وضمان الوصول العادل إلى التشخيص واللقاحات، والحد من انتقال المرض من الحيوان إلى الإنسان، وتمكين المجتمعات من مكافحة تفشي المرض، وذلك من خلال جهود عالمية وإقليمية ووطنية منسقة.

    وسيتم العمل، في هذا الإطار، على تلقيح الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، مثل المتعاملين عن قرب مع الحالات والعاملين في مجال الرعاية…

    إقرأ الخبر من مصدره